دورات هندسية

 

 

لقاء خاص مع مهندسي الهندسة المدنية

صفحة 180 من 205 الأولىالأولى ... 80130170176 177 178 179 180181 182 183 184 190 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,791 إلى 1,800 من 2044
  1. [1791]
    م.سامرعقيل
    م.سامرعقيل غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية م.سامرعقيل


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 889
    Given: 422
    [/QUOTE]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mecheil.edwar مشاهدة المشاركة
    المهندس القدير الدكتور
    سامر عقيل

    السؤال الأول السيرة الذاتية والشهادات وعدد سنوات الخبرة
    السؤال الثانى الخبرات ومجالات العمل الهندسي
    السؤال الثالث ما هى أهم مصادر العلم والمعرفة التى يعتمد عليها فى التعلم

    وسأكتفى بهذا القدر من الأسئلة ولنا عودة مرة أخرى


    بداية لابد من أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل المهندسين في ملتقانا الحبيب وأخص بالشكر المهندس ميشيل إدوار على هذه الدعوة الكريمة للوقوف بين هؤلاء الصروح من المهندسين الكبار...
    و إذ قال العرب سابقاً " ماقرن شي إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى , ومن حلم إلى علم, ومن صدق إلى عمل" فأنني وقد وجدت كل ذاك عند الأعضاء في هذا المنتدى - حفظهم الله جميعاً- فلا عجب بعد ذلك بأن يكون هذا المنتدى الموقع الهندسي الأول في عالمنا العربي.

    1- السيرة الذاتية:
    اقول دوماُ لاصدقائي.. إن عدد أيام الراحة التي أخذتها منذ أن كنت بالسنة الثالثة في الكلية وحتى الآن تُعد على أصابع اليدين ... لأن العمل الهندسي قد سرق مني كل وقتي ... و رغم أن عدد سنوات خبرتي العشر ليست بالكبيرة جداً لكنها و الحمدلله كانت ملئية بالمشاريع الخاصة.

    بدأت حياتي الهندسية الحقيقية في السنة الخامسة في الكلية قبل التخرج من خلال تعليم البرامج الهندسية في أحد مراكز تعليم البرامج الحاسوبية و الانضمام لأحد المكاتب الهندسية المعروفة في دمشق حيث كنت مشاركاُ في تصميم مول ضخم بجملة فولاذية و مختلطة.

    في السنة الأولى بعد التخرج عملت صباحاً في مكتب الرقابة والمتابعة في محافظة دمشق... حيث في كل يوم كنا نقوم بالنزول لأحد المشاريع الهندسية و نقوم بتسجيل ملاحظاتنا على المشروع.. وكانت تلك السنة مفيدة جداً لي كمصمم ..لأنها سمحت لي بالاطلاع على عدد كبير من تنفيذ المشاريع المختلفة جداً بوقت قياسي.... و مساءً كنت أعمل في مكتبي في تصميم المباني البيتونية والهنغارات الفولاذية البسيطة.

    في السنة الثانية بعد التخرج... عملت مع شركة الكون وهي المكتب المحلي في سوريا لشركة هالكرو البريطانية المعروفة عالمياً، شاركت فيها بعدة مشاريع مثل البوابة الثامنة العائد لشركة إعمار و تطوير مجموعة من العقد المرورية في دمشق. وفي نهاية هذه السنة كنت قد حصلت على درجة الماستر بتقدير امتياز من المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية.

    في السنة الثالثة... تم طلبي من شركة هالكرو البريطانية للإنضمام إليها... وتم تعيني بمنصب المصمم الرئيسي للجسور Senior Bridge Engineer والتي تشترط أن يكون المهندس المختص لديه 12 سنة في هذا المجال على الأقل ليتم ترشيحه لهذا الموقع بالشركة كما يعلم الجميع .. وأنا لم يكن لدي إلا خبرة ثلاث سنوات فقط وهذا تطلب الحصول على كثير من الاستثناءات و الحمدلله تم ذلك .. عملت خلالها في تصميم مجموعة كبيرة من الجسور منها أكبر ثلاث جسور بيتونية مسبقة الإجهاد في سوريا.

    في السنة الخامسة لي... حصلت على منحة من الجامعة الأوربية لاستكمال بحث للدكتوراه في الخارج و انتقلت للعمل صباحاً بالجامعة حيث كنت أقوم بتدريس مادة مشروع تصميم المنشآت الفولاذية الخاصة (وهي عبارة عن مشروع يشابه مشروع التخرج تعطى لكل مجموعة من الطلاب مواصفات محددة و يتغير سنوياً لكنه يركز بشكل أساسي على تصميم بعض العناصر الخاصة مثل الأقواس و الفرنديلات و المقاطع رقيقة الجدران و الأقواس و الجوائز الفولاذية المفرغة...الخ) و في المساء كنت أعمل بمكتبي الخاص ..حيث كنت أتعامل مع مجموعة من أساتذة الجامعة في تصميم المشاريع ..والتي كانت تشمل بشكل أساسي مشاريع فولاذية (مباني صناعية و خزانات الضغط الفولاذية...الخ) و مشاريع طرقية (أنفاق و جسور قوسية بيتونية و جسور قوسية فولاذية معلقة...الخ) وفي هذه السنة أيضاَ كان لي الشرف بمشاركتي بالكود العربي السوري ومن بعده مشاركتي في الملحق الزلزالي.

    أمضيت ثلاث سنوات في الجامعة و خلال هذا الوقت كنت أعمل على بحث الدكتوراه الخاص بي في المعهد العالي للبحوث الزلزالية بشكل متوافق مع الجامعة لأن موضوع الإيفاد نحو الخارج أصبح شبه مستحيل نتيجة الظروف الصعبة التي مرت بنا في سوريا... و عند ازياد صعوبة الوضع قررت أن أترك كل شي و أسافر... وجاءتني فرصة كبيرة للعمل ضمن المكتب الاستشاري هنا في العراق .... واعتقد رغم صغر عمري لكن المشاريع الخاصة المذكورة في السيرة الذاتية ساعدت كثيراً في الحصول على هذا المنصب الذي مازلت أعمل فيه حتى الآن .... وبالحقيقة هذه التجربة جيدة حيث صادفتني هنا العديد من المشاريع الخاصة جداً من تدعيم جسور بعد تعرضها لإنفجارات او تصميم جسور بيتونية مسبقة الإجهاد - صندوقية الشكل - منفذة بطريقة السيجمنتال و حالياً نحن ضمن طاقم العمل في جسر معلق تشارك فيه العديد من الشركات العالمية.

    إن عقدي ينتهي في الشهر الرابع القادم .. و بالحقيقة لا توجد خطة واضحة للخطوة القادمة.. لكن إذا لم أجد فرصة عمل مباشرة فربما يكون السفر لأحد الدول الأوربية هو الخيار الوحيد المطروح.

    هذا باختصار أهم النقاط الأساسية في حياتي المهنية.

    2- مصادر المعرفة:
    بالنسبة للمعرفة النظرية أو الاكاديمية : فأنا أملك مكتبة هندسية كبيرة جداً , لطالما كان عندي هوس بشراء و قراءة أي كتاب هندسي أجده... لكن الآن بوجود الانترنت و كل تلك المواقع الهندسية ... فيعتبر النت المصدر الأول للكتب و الابحاث الحديثة في الجامعات المرموقة.
    أما المعرفة الحقيقية... فلايمكن الحصول عليها إلا من خلال التصميم الحقيقي للمشاريع الهندسية... فإن مواجهة مشكلة و التقكير بحلها و من ثم النقاش حول صحة الحل مع أشخاص متميزين و ذو خبرة و علم في هذا المجال هو الطريق الصحيح نحو تنمية المعرفة الهندسية.

    12 Not allowed!


    ((فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور))

  2. [1792]
    رزق حجاوي
    رزق حجاوي غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية رزق حجاوي


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 7,648
    Thumbs Up
    Received: 4,985
    Given: 1,442


    بداية لابد من أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل المهندسين في ملتقانا الحبيب وأخص بالشكر المهندس ميشيل إدوار على هذه الدعوة الكريمة للوقوف بين هؤلاء الصروح من المهندسين الكبار...
    و إذ قال العرب سابقاً " ماقرن شي إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى , ومن حلم إلى علم, ومن صدق إلى عمل" فأنني وقد وجدت كل ذاك عند الأعضاء في هذا المنتدى - حفظهم الله جميعاً- فلا عجب بعد ذلك بأن يكون هذا المنتدى الموقع الهندسي الأول في عالمنا العربي.

    1- السيرة الذاتية:
    اقول دوماُ لاصدقائي.. إن عدد أيام الراحة التي أخذتها منذ أن كنت بالسنة الثالثة في الكلية وحتى الآن تُعد على أصابع اليدين ... لأن العمل الهندسي قد سرق مني كل وقتي ... و رغم أن عدد سنوات خبرتي العشر ليست بالكبيرة جداً لكنها و الحمدلله كانت ملئية بالمشاريع الخاصة.

    بدأت حياتي الهندسية الحقيقية في السنة الخامسة في الكلية قبل التخرج من خلال تعليم البرامج الهندسية في أحد مراكز تعليم البرامج الحاسوبية و الانضمام لأحد المكاتب الهندسية المعروفة في دمشق حيث كنت مشاركاُ في تصميم مول ضخم بجملة فولاذية و مختلطة.

    في السنة الأولى بعد التخرج عملت صباحاً في مكتب الرقابة والمتابعة في محافظة دمشق... حيث في كل يوم كنا نقوم بالنزول لأحد المشاريع الهندسية و نقوم بتسجيل ملاحظاتنا على المشروع.. وكانت تلك السنة مفيدة جداً لي كمصمم ..لأنها سمحت لي بالاطلاع على عدد كبير من تنفيذ المشاريع المختلفة جداً بوقت قياسي.... و مساءً كنت أعمل في مكتبي في تصميم المباني البيتونية والهنغارات الفولاذية البسيطة.

    في السنة الثانية بعد التخرج... عملت مع شركة الكون وهي المكتب المحلي في سوريا لشركة هالكرو البريطانية المعروفة عالمياً، شاركت فيها بعدة مشاريع مثل البوابة الثامنة العائد لشركة إعمار و تطوير مجموعة من العقد المرورية في دمشق. وفي نهاية هذه السنة كنت قد حصلت على درجة الماستر بتقدير امتياز من المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية.

    في السنة الثالثة... تم طلبي من شركة هالكرو البريطانية للإنضمام إليها... وتم تعيني بمنصب المصمم الرئيسي للجسور Senior Bridge Engineer والتي تشترط أن يكون المهندس المختص لديه 12 سنة في هذا المجال على الأقل ليتم ترشيحه لهذا الموقع بالشركة كما يعلم الجميع .. وأنا لم يكن لدي إلا خبرة ثلاث سنوات فقط وهذا تطلب الحصول على كثير من الاستثناءات و الحمدلله تم ذلك .. عملت خلالها في تصميم مجموعة كبيرة من الجسور منها أكبر ثلاث جسور بيتونية مسبقة الإجهاد في سوريا.

    في السنة الخامسة لي... حصلت على منحة من الجامعة الأوربية لاستكمال بحث للدكتوراه في الخارج و انتقلت للعمل صباحاً بالجامعة حيث كنت أقوم بتدريس مادة مشروع تصميم المنشآت الفولاذية الخاصة (وهي عبارة عن مشروع يشابه مشروع التخرج تعطى لكل مجموعة من الطلاب مواصفات محددة و يتغير سنوياً لكنه يركز بشكل أساسي على تصميم بعض العناصر الخاصة مثل الأقواس و الفرنديلات و المقاطع رقيقة الجدران و الأقواس و الجوائز الفولاذية المفرغة...الخ) و في المساء كنت أعمل بمكتبي الخاص ..حيث كنت أتعامل مع مجموعة من أساتذة الجامعة في تصميم المشاريع ..والتي كانت تشمل بشكل أساسي مشاريع فولاذية (مباني صناعية و خزانات الضغط الفولاذية...الخ) و مشاريع طرقية (أنفاق و جسور قوسية بيتونية و جسور قوسية فولاذية معلقة...الخ) وفي هذه السنة أيضاَ كان لي الشرف بمشاركتي بالكود العربي السوري ومن بعده مشاركتي في الملحق الزلزالي.

    أمضيت ثلاث سنوات في الجامعة و خلال هذا الوقت كنت أعمل على بحث الدكتوراه الخاص بي في المعهد العالي للبحوث الزلزالية بشكل متوافق مع الجامعة لأن موضوع الإيفاد نحو الخارج أصبح شبه مستحيل نتيجة الظروف الصعبة التي مرت بنا في سوريا... و عند ازياد صعوبة الوضع قررت أن أترك كل شي و أسافر... وجاءتني فرصة كبيرة للعمل ضمن المكتب الاستشاري هنا في العراق .... واعتقد رغم صغر عمري لكن المشاريع الخاصة المذكورة في السيرة الذاتية ساعدت كثيراً في الحصول على هذا المنصب الذي مازلت أعمل فيه حتى الآن .... وبالحقيقة هذه التجربة جيدة حيث صادفتني هنا العديد من المشاريع الخاصة جداً من تدعيم جسور بعد تعرضها لإنفجارات او تصميم جسور بيتونية مسبقة الإجهاد - صندوقية الشكل - منفذة بطريقة السيجمنتال و حالياً نحن ضمن طاقم العمل في جسر معلق تشارك فيه العديد من الشركات العالمية.

    إن عقدي ينتهي في الشهر الرابع القادم .. و بالحقيقة لا توجد خطة واضحة للخطوة القادمة.. لكن إذا لم أجد فرصة عمل مباشرة فربما يكون السفر لأحد الدول الأوربية هو الخيار الوحيد المطروح.

    هذا باختصار أهم النقاط الأساسية في حياتي المهنية.

    2- مصادر المعرفة:
    بالنسبة للمعرفة النظرية أو الاكاديمية : فأنا أملك مكتبة هندسية كبيرة جداً , لطالما كان عندي هوس بشراء و قراءة أي كتاب هندسي أجده... لكن الآن بوجود الانترنت و كل تلك المواقع الهندسية ... فيعتبر النت المصدر الأول للكتب و الابحاث الحديثة في الجامعات المرموقة.
    أما المعرفة الحقيقية... فلايمكن الحصول عليها إلا من خلال التصميم الحقيقي للمشاريع الهندسية... فإن مواجهة مشكلة و التقكير بحلها و من ثم النقاش حول صحة الحل مع أشخاص متميزين و ذو خبرة و علم في هذا المجال هو الطريق الصحيح نحو تنمية المعرفة الهندسية.
    [/QUOTE]
    السلام عليكم
    انه لم دواعي الفخر والاعتزاز التعرف على السيرة الذاتية لاحد نجموم الملتقى والذي له تأثير وخط واضح وخصوصا في مجال هندسة الكباري (الجسور) وحتى نتعرف على شخصيتكم اتمنى ان تعرفنا على نشأتكم في سوريا والجامعة التي تخرجتم منها والتخصص في الهندسة المدنية ؟
    ومن من الدكاترة الافاضل في الجامعة كان له الاثر في مسيرتكم العلمية والمهنية ؟

    8 Not allowed!


    اذا استفدت من مشاركتي فلا تبخل علي بدعوة بظاهر الغيب
    بالتوفيق لي وللوالد والوالدة وللمؤمنين بالرحمة والمغفرة

    " ربي اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين جميعا"
    يمكن التواصل من خلال الايميل الشخصي او
    www.husseinhijjawiest.com


  3. [1793]
    امين الزريقي
    امين الزريقي غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية




    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 2,433
    Thumbs Up
    Received: 3,530
    Given: 2,432
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين مرزوق مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم مهندس أبو الأفكار : حقيقة استبعد تعميم هذه العبارة (و ذلك ليثبت للمالك أنه جدير بالاشراف) ..
    و أتفق معك بقوة و أشد على يدك في دعوة جميع الأطراف الى العمل بروح الفريق وفق الصلاحيات و المسئوليات التعاقدية باحتراف و ثقة ..
    تحياتي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo alafkar مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله
    كل الشكر للاستاذ ميشيل و جميع الزملاء :
    مما قرأت و من خلال العمل على التنفيذ بالدقة و الجودة : يجب ان نعلم أن العامل المهم برأي هو وجود الطاقم الهندسي المتكامل في المشروع
    أي المالك و المشرف و المقاول و بنسبة كبيرة مما نقع فيه وجود الفجوة الكبيرة بين هذه الاطراف
    فالمشرف يجب أن يجد الهفوات و الكبوات للمقاول و هو حريص اشد الحرص على إيجاد أي ثغرة صغيرة للمقاول
    و ذلك ليثبت للمالك أنه جدير بالاشراف و أنه أكتشف أخطاء و عثرات للمقاول و مع الاسف دون المحاولة في إيجاد الحل
    و القول فقط أنا مش جيي أعلمك انت مقاول و لازم تكون فاهم عملك و تحل مشاكللك
    و الطامة الكبرى أن المالك لا يمكنه أن يحل أي امر و لا يقبل إلا برأي الاستشاري
    فإذا كان هناك هذا الوضع و أخطأ المقاول و لم تكتشف الاخطاء من قبل الاستشاري
    و اذا اكتشفها فالويل كل الويل لك أيها المقاول .
    فما هو الحل

    و بالتصميم نفس الوضع فمما وقعنا به و على سبيل المثال طلب احد المهندسين المدققين تصميم يتعلق بتوسعة جديدة تعتمد على
    ما هو قائم و أصر على تقديم مذكرة حسابية لذلك و تأخرت الاعمال
    فما كان إلا سؤاله على فرض أن التصميم أثبت عدم الكفائة للتوسعة ما هو الحل
    قال المدقق لا شيء يمكن عمله و التوسعة سوف تتم أذا أقر بعدم وجود جدوى و مع ذلك مضر على المذكرة
    لن أخوض باتفاصيل

    فما رأيكم بهذا الوضع


    نمتنى من كل الاخوة المصميين و المقاولين العمل على تكامل الفريق لتنفيذ عمل لا ان نتربص لبعضنا البعض
    هنا نتحدث بمثالية و لكن على أرض الواقع
    الوضع يختلف

    اتمنى التوفيق و السير على الطريق القويم بعملنا
    السلام عليكم ورحمة الله

    للاسف فان بعض ما ذكر حتى لا نغرق في التعميم هو جزء من واقع العمل الهندسي عندنا فماذا عند الاخرين ؟
    في الاعوام الخمسة و العشرين السابقة انتشر في العالم الاخر مصطلح جديد في عالم الانشاءات والهندسة هو ما سمي بالانجليزية Partnering in Construction, او ما يمكن ترجمته الى التشارك في الانشاء (او المشاركة او الشراكة ) فماذا يعني هذا المصطلح ؟


    الشراكة في الانشاءات
    What is Construction Partnering?
    مبدأ الشراكة في الانشاءات هو التزام بين مالك المشروع , والمهندس (ون) الاستشاري(ون)
    Construction partnering is a commitment between a project’s owner, the consulting engineer(s
    والمقاول (ون) اضافة لاي طرف ذي علاقة بهدف خلق بيئة عمل يسودها التعاون
    and/or architects, the contractor(s), and other key project stakeholders to create a cooperative
    بين فريق ملتزم بخلق تفاهم مشترك بين افراده ,الذين يعملون معا
    project environment with a team committed to understanding one another. In this environment,
    في هذا الجو لتطوير واتباع طرق واجراءات تعزز النجاح في انجاز المشروع
    the team works together to develop and follow processes and procedures which will optimize the successful completion of the project.
    ان الفرقاء في بيئة تعمل بمبدا الشراكة سيحسنون طرق التواصل ويتجنبون الخلافات
    Teams in a partnering environment will improve communications and avoid disputes by developing
    بتطوير اهداف متبادلة بقصد انجاح الشراكة والمشروع .
    mutual Project and Partnership Success Goals and by monitoring the achievement of these goals for the duration of the project.
    مبدأ الشراكة تبني اسس النوايا الطيبة والثقة وتشجع على الاتصال المنفتح , وتساعد الاطراف
    Partnering builds goodwill and trust, encourages open communication, and helps the parties eliminate surprises and
    الداخلة فيها على تجنب المفاجآت (غير السارة) والعلاقات غير البناءة. وتجعلهم اكثر قدرة على توقع المشاكل وايجاد الحلول لها,
    adversarial relationships. It enables the parties to anticipate and resolve
    اضافة الى تجنب وتقليل النزاعات من خلال استخدام وتطوير الوسائل الملائمة لفض هذه المنازعات.
    problems, and avoid or minimize disputes through development and use of Issue Resolution processes.
    المشاركة غالبا ما توصف بانها مانعة للنزاعات
    Partnering is often called dispute prevention.
    المشاركة هي
    Partnering is:

    • العمل معا بدلا من العمل ضد بعض
    • Working TOGETHER instead of against each other
    • طريقة لبناء العلاقات (الايجابية)
    • A PROCESS for relationship building
    • فلسفة العمل بروح الفريق الواحد وتفهم احتياجات الاطراف الاخرى من قبل كل طرف
    • A PHILOSOPHY of teamwork and understanding the other parties’ needs
    • التزام بالتعاون والتواصل
    • A COMMITMENT to cooperate and communicate
    • اتصاف بحسن النوايا وتبادل الثقة
    • An ATTITUDE of goodwill and trust
    • مشاركة المخاطر و الرغبة في خروج كل الاطراف رابحين
    • SHARING RISKS with a “win-win-win” attitude


    المشاركة ليست
    Partnering isn’t:

    • تراخي في شروط العقد
    • Relaxing contract terms
    • المراوغة في النهج
    • Circumventing the processes
    • توقع عمل اضافي بالمجان
    • Expecting extra work for free
    • ايجاد مسوغات لعمل رديء
    • An excuse for poor performance
    • علاجا لكل شيء
    • A cure-all
    • امراً سهل التحقيق
    • Easy to achieve!


    [IMG]file:///C:/Users/AMINZ~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]

    شخصيا حضرت ثلاث مناسبات مرتبطة بمشاريع سابقة اطلقت فيها الدعوات للمشاركة في الانشاء Partnering in Construction حيث كانت اطراف اجنبية موجودة لان لها علاقة سواء من حيث التمويل او الادارة او التنفيذ , في الحقيقة ان ما ذكر اعلاه لا يمكن بطبيعة الحال اعتباره امرا محققا بمجرد ان تتم الدعوة اليه ولكن اود القول كذلك ان تلك الدعوات والممارسة الفعلية من قبل الشخصيات القيادية على الاقل في المشاريع جعلت الاخرين الذين كانوا يسمعون بهذه المصطلحات ربما لاول مرة يغيرون شيئا من توجهاتهم التي اعتادوا عليها في بيئة اعمالهم السابقة . خلاصة القول ان تلك المشاريع لم تكن خالية من الاغلاط ولكن كانت المغالطات فيها اقل ما يمكن , فهل آن لنا في مشاريعنا التي نديرها او نشارك في ادارتها ان نساهم يا ترى في نشر مثل هذه الثقافة ونحن نملك خاصة قول اصدق القائلين ,و تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان .

    8 Not allowed!



  4. [1794]
    عبدو الجزائري
    عبدو الجزائري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية عبدو الجزائري


    تاريخ التسجيل: Oct 2013
    المشاركات: 571
    Thumbs Up
    Received: 521
    Given: 275
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امين الزريقي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    للاسف فان بعض ما ذكر حتى لا نغرق في التعميم هو جزء من واقع العمل الهندسي عندنا فماذا عند الاخرين ؟
    في الاعوام الخمسة و العشرين السابقة انتشر في العالم الاخر مصطلح جديد في عالم الانشاءات والهندسة هو ما سمي بالانجليزية Partnering in Construction, او ما يمكن ترجمته الى التشارك في الانشاء (او المشاركة او الشراكة ) فماذا يعني هذا المصطلح ؟
    الشراكة في الانشاءات
    What is Construction Partnering?
    مبدأ الشراكة في الانشاءات هو التزام بين مالك المشروع , والمهندس (ون) الاستشاري(ون)
    Construction partnering is a commitment between a project’s owner, the consulting engineer(s
    والمقاول (ون) اضافة لاي طرف ذي علاقة بهدف خلق بيئة عمل يسودها التعاون
    and/or architects, the contractor(s), and other key project stakeholders to create a cooperative
    بين فريق ملتزم بخلق تفاهم مشترك بين افراده ,الذين يعملون معا
    project environment with a team committed to understanding one another. In this environment,
    في هذا الجو لتطوير واتباع طرق واجراءات تعزز النجاح في انجاز المشروع
    the team works together to develop and follow processes and procedures which will optimize the successful completion of the project.
    ان الفرقاء في بيئة تعمل بمبدا الشراكة سيحسنون طرق التواصل ويتجنبون الخلافات
    Teams in a partnering environment will improve communications and avoid disputes by developing
    بتطوير اهداف متبادلة بقصد انجاح الشراكة والمشروع .
    mutual Project and Partnership Success Goals and by monitoring the achievement of these goals for the duration of the project.
    مبدأ الشراكة تبني اسس النوايا الطيبة والثقة وتشجع على الاتصال المنفتح , وتساعد الاطراف
    Partnering builds goodwill and trust, encourages open communication, and helps the parties eliminate surprises and

    الداخلة فيها على تجنب المفاجآت (غير السارة) والعلاقات غير البناءة. وتجعلهم اكثر قدرة على توقع المشاكل وايجاد الحلول لها,
    adversarial relationships. It enables the parties to anticipate and resolve
    اضافة الى تجنب وتقليل النزاعات من خلال استخدام وتطوير الوسائل الملائمة لفض هذه المنازعات.
    problems, and avoid or minimize disputes through development and use of Issue Resolution processes.
    المشاركة غالبا ما توصف بانها مانعة للنزاعات
    Partnering is often called dispute prevention.
    المشاركة هي
    Partnering is:


    • العمل معا بدلا من العمل ضد بعض
    • Working TOGETHER instead of against each other
    • طريقة لبناء العلاقات (الايجابية)
    • A PROCESS for relationship building
    • فلسفة العمل بروح الفريق الواحد وتفهم احتياجات الاطراف الاخرى من قبل كل طرف
    • A PHILOSOPHY of teamwork and understanding the other parties’ needs
    • التزام بالتعاون والتواصل
    • A COMMITMENT to cooperate and communicate
    • اتصاف بحسن النوايا وتبادل الثقة
    • An ATTITUDE of goodwill and trust
    • مشاركة المخاطر و الرغبة في خروج كل الاطراف رابحين
    • SHARING RISKS with a “win-win-win” attitude

    المشاركة ليست
    Partnering isn’t:

    • تراخي في شروط العقد
    • Relaxing contract terms
    • المراوغة في النهج
    • Circumventing the processes
    • توقع عمل اضافي بالمجان
    • Expecting extra work for free
    • ايجاد مسوغات لعمل رديء
    • An excuse for poor performance
    • علاجا لكل شيء
    • A cure-all
    • امراً سهل التحقيق
    • Easy to achieve!

    [IMG]file:///C:/Users/AMINZ~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    شخصيا حضرت ثلاث مناسبات مرتبطة بمشاريع سابقة اطلقت فيها الدعوات للمشاركة في الانشاء Partnering in Construction حيث كانت اطراف اجنبية موجودة لان لها علاقة سواء من حيث التمويل او الادارة او التنفيذ , في الحقيقة ان ما ذكر اعلاه لا يمكن بطبيعة الحال اعتباره امرا محققا بمجرد ان تتم الدعوة اليه ولكن اود القول كذلك ان تلك الدعوات والممارسة الفعلية من قبل الشخصيات القيادية على الاقل في المشاريع جعلت الاخرين الذين كانوا يسمعون بهذه المصطلحات ربما لاول مرة يغيرون شيئا من توجهاتهم التي اعتادوا عليها في بيئة اعمالهم السابقة . خلاصة القول ان تلك المشاريع لم تكن خالية من الاغلاط ولكن كانت المغالطات فيها اقل ما يمكن , فهل آن لنا في مشاريعنا التي نديرها او نشارك في ادارتها ان نساهم يا ترى في نشر مثل هذه الثقافة ونحن نملك خاصة قول اصدق القائلين ,و تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان .

    السلام عليكم

    شكرا أستاذ أمين على هذه الإضافة الممتازة في العلاقة بين مختلف شركاء المشروع، لقد أوردت مصطلح " المغالطات " وهو المصطلح المعبر في أغلبه عن الأغلاط المتعمدة أو الأخطاء الناتجة عن ترصد مسبق من جهة ضد جهة أخرى، و قد تكون لأهداف تنافسية أو أخرى غير أخلاقية.

    بالتوفيــــق

    7 Not allowed!


    احذر معاشرة الدنيئ فإنها * تعدي كما يعدي الصحيح الأجرب
    يلقاك يحلف أنه بك واثق * وإذا توارى عنك فهو العقرب
    .

  5. [1795]
    م.سامرعقيل
    م.سامرعقيل غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية م.سامرعقيل


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 889
    Given: 422
    [/quote]
    السلام عليكم
    انه لم دواعي الفخر والاعتزاز التعرف على السيرة الذاتية لاحد نجموم الملتقى والذي له تأثير وخط واضح وخصوصا في مجال هندسة الكباري (الجسور) وحتى نتعرف على شخصيتكم اتمنى ان تعرفنا على نشأتكم في سوريا والجامعة التي تخرجتم منها والتخصص في الهندسة المدنية ؟
    ومن من الدكاترة الافاضل في الجامعة كان له الاثر في مسيرتكم العلمية والمهنية ؟[/quote]

    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته,

    بداية شكرا لك أستاذ رزق على كلامك الجميل... وأتمنى ان يكون لي شرف اللقاء معك حقيقة يوماً ما.

    بالنسية للنشأة في سوريا: ولدت في مدينة دير عطية في ريف دمشق عام 1982, و لكن حياتي كلها كانت ضمن مدينة دمشق.

    بالنسبة للتخصص الجامعي: فأنا اختصاص إنشائي من جامعة دمشق بينما كانت الهندسة الزلازلية المجال الذي اهتممت به في مجال الدراسات العليا.. لكن من الناحية العملية فأنا أحب ان اعرف نفسي بأني مهندس جسور او مهندس تصميم منشآت فولاذية كون خبرتي في هذين المجالين أكبر بكثير من باقي المجالات.

    بالنسبة للدكتور ذو الأثر الأكبر: بالحقيقة تربطني علاقات صداقة مع كثير من الدكاترة بحكم العمل المشترك أو التدريس في الجامعة.. و كثير هم ممن لهم الأفضل فيما أنا هو عليه الآن... لكن لو تحدثنا عن الأثر بشكل محدد فربما يكون الدكتور فريز عابدين - أدعوا له بالصحة وطول العمر- هو صاحب الأثر الأكبر ... حيث أشرف علي في حلقة بحث حول المنشأت البيتونية مسبقة الإجهاد و التي كانت البداية الأولى لي للتبحر ضمن هذا الموضوع الكبير و التي تعتبر مفتاح أساسي في مجال الجسور كما يعرف الجميع.

    6 Not allowed!


    ((فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور))

  6. [1796]
    mecheil.edwar
    mecheil.edwar غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية mecheil.edwar


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 2,353
    Thumbs Up
    Received: 2,879
    Given: 6,708
    الحديث سيطول مع فيلسوف الهندسة الإنشائية الدكتور سامر عقيل

    وأدعو كل الزملاء بالتفاعل مع هذا الحوار الرائع

    وأترك مجال الحديث مفتوح لنستزيد من خبرات الزميل القدير د سامر عقيل يشرح لنا المزيد من السيرة الذاتية له
    ومن المشروعات التى قام بها ومن الخبرات التى تعلمها من تلك المشروعات خاصة بمجال الجسور

    6 Not allowed!



    تحياتى وشكرى لكل الزملاء

  7. [1797]
    خالد الأزهري
    خالد الأزهري غير متواجد حالياً
    مسلم
    الصورة الرمزية خالد الأزهري


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 5,377

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 1,068
    Given: 724
    ما شاء الله ...اليوم نتشرف بلقاء واحد من اعلامنا الباشمهندس سامر عقيل
    سؤالي الان ما هي نصيحتكم التي توجهونا للمهندس الذي يرغب في تطوير نفسه في ظل الاوضاع الحالية ...كما تفضلتم الممارسة هي مصدر المعلومة الحقيقية لكن في ظل محدودية الممارسة في اغلب الدول العربية ما هو البرنامج المقترح للمهندس لتطوير نفسه؟

    6 Not allowed!


    ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب
    ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب

    الحياة الطيبة

    دوره عن الزلازل وبرنامج الايتابس وبرنامج السيف -للمهندس أسامه نواره

    مسافر.....لا تنسونا من الدعاء

  8. [1798]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,570
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.سامرعقيل مشاهدة المشاركة
    و إذ قال العرب سابقاً " ماقرن شي إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى , ومن حلم إلى علم, ومن صدق إلى عمل"
    يا لها من كلمات

    ما شاء الله مهندسنا الغالي الذي سهل علينا الكثير في الهندسة الزلازلية من محاضرات أقل ما يقال عنها أنها رائعة ونتمني ان تكتمل لتصبح كتاباً شاملاً في مجالة وبلغتنا العربية.

    وكم أغبطك علي لغتك العربية والتي تحرص ان تكون فصحي في الحديث وأستخدام المصطلحات العربية.

    هل هناك سر أو قصة وراء قوة لغتك العربية أو هو تأثر بالإتجاة السوري عموما في تعريب العلوم - بصورة تذكرنا بأيام فترة الترجمة بالدولة العباسية والتي كانت سبب النهضة في العالم الإسلامي-؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.سامرعقيل مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للتخصص الجامعي: فأنا اختصاص إنشائي من جامعة دمشق بينما كانت الهندسة الزلازلية المجال الذي اهتممت به في مجال الدراسات العليا.. لكن من الناحية العملية فأنا أحب ان اعرف نفسي بأني مهندس جسور او مهندس تصميم منشآت فولاذية كون خبرتي في هذين المجالين أكبر بكثير من باقي المجالات.
    ما هو السبب الذي دفعك الي مجال الهندسة الزلازلية بخلاف باقي المجالات في الهندسة المدنية؟ مع ميولك لهندسة الجسور والمنشآت الفولاذية.

    6 Not allowed!



    الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
    http://shamela.ws/

  9. [1799]
    م.سامرعقيل
    م.سامرعقيل غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية م.سامرعقيل


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 889
    Given: 422
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mecheil.edwar مشاهدة المشاركة
    الحديث سيطول مع فيلسوف الهندسة الإنشائية الدكتور سامر عقيل

    وأدعو كل الزملاء بالتفاعل مع هذا الحوار الرائع

    وأترك مجال الحديث مفتوح لنستزيد من خبرات الزميل القدير د سامر عقيل يشرح لنا المزيد من السيرة الذاتية له
    ومن المشروعات التى قام بها ومن الخبرات التى تعلمها من تلك المشروعات خاصة بمجال الجسور
    شكراً جزيلاً استاذ ميشيل.. وإن كنت قد وصفتي بأكبر مما أنا عليه ... لكن ذلك يبقى شهادة أعتز بها و شرف كبير لي.
    أعود واكرر شكري و تقديري لك على هذه الدعوة الكريمة

    5 Not allowed!


    ((فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور))

  10. [1800]
    م.سامرعقيل
    م.سامرعقيل غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية م.سامرعقيل


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 242
    Thumbs Up
    Received: 889
    Given: 422
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الأزهري مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله ...اليوم نتشرف بلقاء واحد من اعلامنا الباشمهندس سامر عقيل
    سؤالي الان ما هي نصيحتكم التي توجهونا للمهندس الذي يرغب في تطوير نفسه في ظل الاوضاع الحالية ...كما تفضلتم الممارسة هي مصدر المعلومة الحقيقية لكن في ظل محدودية الممارسة في اغلب الدول العربية ما هو البرنامج المقترح للمهندس لتطوير نفسه؟
    شكراً أستاذ خالد، وإن الشرف لي أن أكون بينكم اليوم.

    نصيحتي للمهندسين:

    بداية : يجب أن تحب ما تعمل به ...فكما يقال إن العمل و الحب لا يمكن أن ينجحان إلا إن كانا صادرين من القلب... إن النجاح في العمل الهندسي لا يمكن أن تحصل عليه دون محبة حقيقية للهندسة نابعة من القلب.

    ثانياً : نصف العلم قول لا أعلم، و انت كنت سأستعير قول سقراط في عصره " إني لا أعلم إلا شيئاً واحداُ إنني لا أعلم شيئاً" في تلميحه إلى عدم القدرة على الحصول على العلم اليقيني في الحياة و الحاجة إلى السؤال المستمر .. فهو ينطبق تماماً على مجال الهندسة في عصرنا .. فمهما بلغ أحدنا من العلم يبقى ماهو جاهلُ به أكبر بكثير مما يدركه ناهيك أن العلم الذي بين أيدينا يعاني من كثير من الانتقادات في طرق المعرفة... فعليك بالقراءة المستمرة للمراجع العلمية و الأبحاث الحديثة ومن ثم طرح الأسئلة دون خوف و الدخول في نقاشات علمية للحصول على الإجابات.... وأنا أكد على موضوع الأبحاث والذي لا يلقى اهتمام كبير من معظم المهندسين ... فإن الإطلاع على الأبحاث يكشف لك الكثير من خفايا السلوك الإنشائي والتي تنعكس لاحقاً في الاشتراطات الكودية... وهذه المعرفة بالخفايا تجعلك قادر على حل أي مشكلة تصادفك مهما بلغت درجة تعقيدها.... وهذا يتوافق مع قول بالفلسفة بما معناه " من أراد أن يكون حكيماًُ، فعليه أن يبحث بالظواهر لا بالمظاهر ".

    نهاية: عليك أن تشارك في تصميم أو تنفيذ المنشآت الخاصة، فإن حل المشاكل الكبيرة والتي تطلب تفكير عميق و إجتماعات مع أشخاص ذو خبرة و علم عاليين هي التي تجعل منك مهندس متميزاً، و البقاء في مستوى المشاريع التقليدية لمدة طويلة ضرره أكثر من فائدته... وفي حال عدم إمكانية المشاركة الفعلية يمكن أن تأتي ببعض المشاريع الخاصة و تحاول الاطلاع على المذكرة الحسابية و التفاصيل الخاصة بها ومن ثم التفكير بإجراء حلول بديلة للحل المقترح و دراسة الجدوى من ذلك.

    7 Not allowed!


    ((فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور))

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML