بسم الله الرحمن الرحيم
______

في الوقت الذي قام فيه العالم المصري زاهي حواس باستخراج جثة الملك توت وادخالها احدث أجهزة للأشعة المقطعية ليعرف كيف مات الفرعون الصغير، كان الإنجليز في المتحف البريطاني يفكرون في تحطيم تحفة تاريخية قد ثبت لديهم بأنها مزورة. وإن صح ذلك سوف يكون صدمة لملايين المعجبين بها.
أما جثمان الفرعون فقد التقطت له ألوف الصور. والعلماء عاكفون عليه لعلهم يعرفون ماذا حدث منذ 33 قرنا. وهل ما تزال (لعنة الفرعون) نافذة المفعول. ولماذا؟!
أما الذي حدث في المتحف البريطاني فقد أعاد الأثريون الإنجليز النظر إلى جمجمة بالحجم الطبيعي. إنها مصنوعة من الكريستال سليمة تامة، ناعمة باهرة، قد صنعها أهل المكسيك القدامى قبل عصر اكتشاف كولمبوس لأميركا في آخر القرن الخامس عشر. وقد اكتشفوا هذه الجمجمة في مواقع أثرية. وانتقلت من يد إلى يد حتى وصلت إلى المتحف البريطاني في أواخر القرن التاسع عشر. فقد اقتناها تاجر فرنسي اسمه بوبان، ثم عرضتها، (تيفاني) سلسلة محلات المجوهرات الشهيرة في نيويورك. وكان قد عرضها قبل ذلك على متحف سمثونيان في واشنطن. ثم بيعت واحدة مماثلة لمتحف الإنسان في باريس..
وقد ظلت هذه الجمجمة مغطاة بطبقة من عجينة غريبة. عرفوا في ما بعد أنها معجون الأسنان الذي يستخدمه الأطباء. ثم أمكن غسل الجمجمة ومسحها جيدا فازدادت بهاء وجمالا..
ولكن الدراسات المتأنية لهذه الجمجمة في السنوات الأخيرة جعلت العلماء يتشككون في صحتها.. بل قطعوا بأنها مزيفة. أما الأسباب فهي انه أولا لم يثبت أن في المكسيك مناجم للكريستال من الممكن أن تخرج منها كتلة واحدة بهذا الحجم. وثانيها أن هذا الكريستال قد تم طلاؤه بصورة خشنة ومن عادة أبناء المكسيك القدامى أن يكون أسلوبهم ناعما في مسح وقطع الصخور.. وثالثا: لاحظوا أن شكل عمليات المسح والجلاء حول العينين دائري.. وكذلك في الوجنتين. ومعنى ذلك أن الأدوات التي استخدمت كانت عجلات أو تروسا تتحرك وبشكل دائري وبسرعة ولم يكن هذا معروفا في المكسيك القديمة. وانما ظهرت هذه الاختراعات عند الجواهرجية في القرن التاسع عشر..
ولذلك أعلن د. فريستون مدير الأبحاث العلمية بالمتحف البريطاني أن هذا الاكتشاف علمي لا شك فيه. وأنها صدمة كبيرة لعشاق المتحف البريطاني وللشعوب اللاتينية ولكن لا مفر من إعلان ذلك.
بقيت مشكلة خطيرة، هم الذين يقولون إنها خطيرة. وإنها تشبه لعنة الفراعنة، ولكنها لعنة مشروطة، تقول الأسطورة إنه يوجد في العالم 13 جمجمة كريستالية.. عشر منها معروضة في متاحف مختلفة مرصودة ومسجلة ولكن ثلاثا منها يملكها أشخاص مجهولون. وهم لا يعرفون من بينهم اثنين، أما الثالث فمرة يقال انه في استراليا أو يقال في الصين ومرة يقال في أواسط أفريقيا.. ومرة يقال إنه كان ضمن ركاب الباخرة تيتانيك ـ وقيل أيضا أن أحد أسباب غرق الباخرة تيتانيك وجود مومياء فرعونية مهربة؟!
وتقول الأسطورة إن هذه الجماجم الثلاث عشرة إذا اجتمعت معا كانت وبالا على الإنسانية وهذه الجماجم تشبه 13 فصلا من كتاب واحد عن تاريخ الإنسانية ومستقبلها. ويقال إنها إذا اجتمعت معا أضاءت وظهرت عليها كلمات ونبوءات..
وخير للبشرية ألا تجتمع هذه الجماجم معا لأي سبب!
يقول د. فريستون: إن أحدا لن يصدقنا ولن يغفر لنا إذا حطمنا هذه الجمجمة المزيفة! فسوف تجيء الملايين تتفرج حتى لو كتبنا تحتها أنها صنعت في ألمانيا في القرن التاسع عشر!
فلا تزال الأسطورة أقوى وأجمل من الحقيقة!


الموضووووووووع منقول :d وانا بصراحـــــه مش مصدق الكلام ده