دورات هندسية

 

 

تحديد النسل و شعار الحكومة المصرية (قبل ما نزيد مولود )

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية الجدى
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    تحديد النسل و شعار الحكومة المصرية (قبل ما نزيد مولود )

    انعقد في مصر منذ أيام المؤتمر الثاني للسكان و انطلقت منه الدعوة المشؤومة إلى حملة تحديد النسل !!
    ودعوا إلى تبني مفهوم أسرة صغيرة من طفلين
    و رفعوا شعار قبل ما نزيد مولود .. نتأكد إن حقه علينا موجود !!

    والعجيب أن بعض العلماء قد شاركوا و أيّدوا و نظّروا .. و فصّلوا الفتاوى على المقاس المطلوب !!!

    فهيا نشارك في هذه الحملة

    هيا لنرسخ عند الناس عقيدة ارتباط الرزق بالقدر

    هيا لنرسخ عند الناس ارتباط البركة بالطاعة

    هيا لنرسخ عند الناس أهمية النسل الصالح

    هيا لنرسخ عند الناس حرمة هذا الأمر شرعاً

    هيا لنرسخ عند الناس أهمية تربية الأولاد و خطورة إهمالهم

    هيا لنرسخ عند الناس أهمية استغلال الطاقات و الثروات التي أنعم الله بها علينا بدلاً من التسول على موائد الغرب




    أخطر ما في الدعوة إلى تحديد النسل

    أنها تضرب عقيدة المسلم في الصميم

    فتسمعهم يتحدثون عن الأزمات الاقتصادية كأن الله خلق الخلق ونسيهم - تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - !!!

    يتحدثون كأن الأمر بأيديهم !! يتحدثون كأنهم يعلمون الغيب !! يتحدثون ولا يذكرون رازقهم في حديثهم !!

    يتحدثون ولا يعلمون أن الأرزاق قد كُتبت وفُرغ منها ..... رُفعت الأقلام وجَفت الصحف


    السؤال:
    ما حكم الشرع في تحديد النسل؟
    المفتي: صالح بن فوزان الفوزان
    الإجابة:


    طلب الذرية والنسل أمر مشروع، وذلك لتكثير عدد الأمة

    والنبي صلى الله عليه وسلم حث على تزوج الولود وقال: "إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" رواه الإمام أحمد في مسنده‏‏

    فطلب النسل مشروع للمسلمين. وينبغي العناية به والتشجيع عليه، أما تحديد النسل فهذه دسيسة خبيثة دسها علينا أعداء الإسلام يريدون بذلك إضعاف المسلمين وتقليل عددهم

    فتحديد النسل لا يجوز في الإسلام وهو ممنوع لأنه يتنافى مع المقصد الشرعي وهو تكثير أفراد الأمة وتكثير الأعضاء العاملين في المجتمع وتعطيل للطاقة التي خلقها الله سبحانه وتعالى لعمارة هذا الكون، فالنسل مطلوب وبه تحصل مصالح للأفراد وللجماعات وللأمة

    فهذه الفكرة.. فكرة تحديد النسل فكرة مدسوسة على المسلمين وربما أنها أثرت على بعض المغفلين أو ضعاف الإيمان فتأثروا بها

    فالواجب عليهم أن يمحوا هذه الفكرة من أنفسهم وأن يطلبوا النسل ويكثروا منه والأرزاق بيد الله تعالى، وكثرة النسل يأتي معها الخير لأن الله لا يخلق نفساً إلا ويخلق رزقها، وييسر ما تقوم به مصالحها والأرزاق بيد الله

    فالذين يشكون أو يهددون بالأزمات الاقتصادية وأن كثرة السكان يترتب عليها الشح في الأقوات والأرزاق هذا كله من وحي الشيطان وأتباع الشيطان الذين لا يؤمنون بالله وبتقدير الله

    أما الذين يؤمنون بالله يعتمدون عليه ويتوكلون عليه ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره. ولما كان المشركون يقتلون أولادهم خشية الفقر نهاهم الله عن ذلك فقال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً} [سورة الإسراء: آية 31]، وقال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [سورة الأنعام: آية 151]، فدل هذا على أن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى وإن كل نفس يقدر الله لها الرزق وبكثرة النسل تكثر الأرزاق والإنتاج ويكثر العاملون.

    نقلاً عن موقع طريق الإسلام




    حُكم تحديد النسل
    الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
    من محاضرة: الأسئلة

    السؤال: ما حكم تحديد النسل؟

    الجواب: أنا دائماً أكرر وأقول: نحن أحوج أمة إلى تكثير نسلها، فالعالم الغربي: هولندا والدانمرك وبلجيكا ، بل لو جمعنا من أوروبا دولاً سكانها يزيدون عن مائتين وخمسين مليوناً، فإنه لا تصل مساحتها إلى مساحة المملكة ، وليس عندهم بترول مثل ما عندنا والحمد لله، فنحن في استطاعتنا أن نكون مائة مليون، ولم لا نكون مائة مليون؟

    وأعظم ثروة هي الثروة البشرية، فأعظم ما تتسابق به الأمم المتحضرة المتقدمة هي الثروة البشرية، وهي زيادة النسل.

    ونحن مع الأسف ننساق لدعاية اليهود والنصارى، الذين يريدون تخفيض النسل لما يشكله من خطر عليهم.

    وقد قرأت قبل أيام تقريراً: أن قطاع غزة وغيره تضاعف السكان المسلمون العرب فيه، أضعاف أضعاف اليهود، ففرحت كثيراً والحمد لله، ولذلك اليهود والمنظمات اليهودية ، في أمريكا وغيرها تحرص على أن تشيع في والأردن ومصر وسوريا وغيرها أنه لا بد من تقليل النسل، والخوف من الانفجار السكاني، وهذا على مستوى الأمة.

    أما على مستوى الفرد فالأمر يختلف، لأنها عبادة فردية، فإن كانت الأخت لا تريد أن يتتابع الأبناء فتأخذ الحبوب لمنع الحمل؛ لتجعل الفاصل بين الابن وما بعده، كما ذكر الله عز وجل: وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ [البقرة:233] فتقول: إذا أرضع المولود الأول حولين كاملين أتم الرضاعة، ثم بعد ذلك آخذ فترة ثم أبدأ الحمل الآخر، ويكون تسعة أشهر فيكون تقريباً بين الولد والولد ثلاث سنوات، فهذه نسبة معقولة ومقبولة وهكذا كان السلف ، بل أنا أتعجب من أمهاتنا من قبل لم يكن عندهن هذا التلاحق، ولكن الحمد لله النعمة والرفاهية وغير ذلك من الأمور.

    فبالنسبة للفرد أو للأخت في ذاتها يمكن أن تنظم النسل لا أن تحدده أو تقطعه.

    أما استئصال الرحم أو بعضاً منه مما يذهب النسل بالكلية فهذا لا يجوز، إلا لضرورة مرضية يقتضيها ذلك بقول طبيب مسلم موثوق أو أكثر.

    منقول من موقع الشيخ سفر الحوالي - حفظه الله -



    السؤال: ما حكم تحديد النسل أو بعضه خصوصاً إذا لم يكن هناك مانع طبي للحمل ولكن التحديد للخوف من الرزق على المستوى الفردي وما حكم إذا كانت الدولة تأخذه كسياسة لها خصوصاً أن بعض المرتزقة ممن يقال لهم علماء ويفتون لإرضاء الحاكم والحصول علي أموال يفتون كل يوم أن الإسلام لا يحرم تحديد النسل ويلعبون بحديث العزل فما الحكم بذلك؟

    الجواب

    الشيخ: نقول أن منع الحمل علي نوعين

    إحداهما أن يكون الغرض منه تحديد النسل بمعني أن الإنسان لا يتجاوز أولاده من ذكور أو إناث هذا القدر فهذا لا يجوز لأن الأمر بيد الله عز وجل ولا يدري هذا المحدد لنسله فلعل من عنده من الأولاد يموتوا فيبقي ليس له أولاد
    والنوع الثاني من الحمل لتنظيم النسل بمعنى أن تكون المرأة كثيرة الإنجاب وتتضرر في بدنها أو في شئون بيتها وتحب أن تقلل من هذا الحمل لمدة معينة مثل أن تنظم حملها في كل سنتين مرة فهذا لا بأس به بإذن الزوج لأن هذا يشمل العزل الذي كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلونه ولم ينه عنه الله ولا رسوله


    موضوع تحديد النسل أو تنظيمه للخوف من الرزق هذا لا شك أنه سوء ظن بالله عز وجل وأنه يشبه من بعض الوجوه ما كان يفعله أهل الجاهلية من قتل أولادهم خشية الفقر وهذا لا يجوز لأن فيه هذين المحظورين هما سوء الظن بالله سبحانه وتعالي والثاني مشابهة عمل الجاهلية من بعض الوجوه


    والواجب علي المسلم أن يؤمن بأنه ما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها وأن الله تعالي إذا رزقه أولاداً فسيفتح له أبواباً من الرزق حتى يقوم بشئون هؤلاء الأولاد ورزقهم


    ثم أن بعض الناس قد يقول أنا لا أحدد النسل أو لا أنظمه من خوف ضيق الرزق ولكن من خوف العدل عند تأديبهم وتوجيههم وهذا أيضاً خطأ فإن تأديبهم وتوجيههم كرزقهم فالكل بيد الله عز وجل وكما أنك تعتمد علي الله عز وجل في رزق أولادك كذلك أيضاً يجب أن تعتمد علي الله سبحانه وتعالي في أدب أولادك وهدايتهم فإن الله تعالى هو الهادي سبحانه وبحمده من يهدي الله فهو المهتدي وعلي هذا فالذي ينظم نسله أو يحدده خوفاً من عدم القدرة علي تأديبهم هو أيضاً مسيء للظن بربه تبارك وتعالي وإلا فالله سبحانه وتعالي بيده الأمور والذي ينبغي للإنسان أن لا يفعل شيء من ما يقلل الأولاد إلا إذا دعت الحاجة لذلك أو الضرورة



    ثم ينبغي أن يعلم المستمعون أن كثرة الأمة وكثرة النسل من نعم الله عز وجل ولهذا شعيب عليه الصلاة والسلام ذكر قومه بهذه النعمة فقال: وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ

    وكذلك منّ الله بها علي بني إسرائيل حيث قال (وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً) فكثرة الأمة لا شك أنه سبب لعزتها وقيامها بنفسها واكتفاءها عن نقل بما لديها عن غيرها وربما لكثرتها تكون سبباً لفتح مصادر كثيرة من الرزق كما أشرنا إليه أولاً بأنه ما من دابة علي الأرض إلا علي الله رزقها ونحن نعلم أن بعض الدول غزت دول أكبر منها وأشد منها قوة منها بسبب فقر أفرادها لأنهم صاروا يفتحون معامل والمصانع وينتجون إنتاجاً بالغاً ولهذا يجب علي الأمة الإسلامية أن تعرف أن محاولة تحديد النسل أو تنظيمه إنما هو من كيد أعدائنا بنا وهو مخالف لما يرمي إليه النبي صلي الله عليه وسلم ولِما يوده من تكثير هذه الأمة وتحقيق مباهاته صلي الله عليه وسلم بها الأنبياء


    فتوى للعلامة العثيمين - رحمه الله - نقلاً من موقعه







    هذا الموضوع منقول من منتديات الأكاديمية الإسلامية المفتوحة
    www.islamacademy. net

  2. [2]
    م.رُِبَى
    م.رُِبَى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.رُِبَى


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 397
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    جزاك الله خيرا على النقل المفيد والهام للجميع

    حقيقة يوجد الكثير ممن تأثروا بمثل هذه الحملات الداعية الى تحديد النسل ونسوا او تناسوا الآيات القرآنية والاحاديث النبوية التي تدعوا الى غير ذلك
    حتى ان الحكومات قد اخذت بالتضييق على المواطنين برفعها لاسعار المشتقات النفطية وما رافق ذلك من ارتفاع لاسعار معظم السلع
    ولكن سبحان من بيده مفاتيح كل شيء.....قال تعالى "أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون"
    واما بالنسبة لتنظيم النسل فهو أمر محبذ لتعطي كل ذي حق حقه وللحفاظ على صحة الام والطفل بنفس الوقت.......

    ويا ريتهم يبذلوا نصف ما بذلوه في هذه الحملة في حملات اخرى تعود بالنفع على المواطنين
    كحملة لحظر المواقع والقنوات الاباحية او حتى حملة لتشغيل العاطلين عن العمل!!!



    0 Not allowed!



  3. [3]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,571
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924
    جزاك الله خيرا أخي محمد طلعت الجدى

    فكم غاظني كل هذه الشعارات التي تملي طريق صلاح سالم وكبري اكتوبر

    وايضا حمله منع الختان هي ايضا تتعارض مع السنه النبويه والفطره

    والادهي وامر ان هاتين الحملتيين برعايه من كبيره من الحكومه فيفتتن بها ضعاف الايمان والجاهل بأحكام دينه وسنيه نبيه

    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  4. [4]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    و العجيب من ذلك أن بعض علماء المسلمين فى مصر يفتون بجواز عمل ذلك و نسوا ايضاً ما يفعله نصارى مصر حيث أن الكنيسة تحرم عليهم فعل ذلك لانها تريد زيادةكبيرة لعدد النصارى فى مصر على حساب عدد المسلمين الذين يقومون بالتحديد

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML