نقلت الاخبار عن زعيم منظمة "المسيحيون المتحدون من أجل إسرائيل" جون هاجي قوله إن أدولف هتلر كان مكلفاً من السماء بقتل اليهود حتى يعودوا إلى فلسطين وتأسيس دولة إسرائيل.
وكان يخطر على تفكير سؤال عن كيفية تجاوز اليهود والمسيحيون لاشكالاتهم العقائدية والتاريخية الخطيرة واتحادهم ضد المسلمين والبلاد العربية بالتحديد ؟!!
فكيف تجاوز المسيحيون الاحتقار اليهودي لهم ومعتقداتهم ، فكما هو معلوم ان كتب اليهود المقدسة وخصوصا التلمود تنضح بالاحتقار والاتهامات البذيئة لرسول الله عيسى عليه وعلى رسولنا محمد الصلاة والسلام وامه الصديقة مريم رضي الله عنها واعتبار ان المسيحين كلاب النار؟!!
وكيف تجاوز اليهود المجازر والإبادة المتوالية على مدى التاريخ من قبل الميلاد وبعد دخول النصرانية الى اوروبا على يد الدولة الرومانية والبيزنطية، وطردهم من أوروبا في العصور الحديثة؟!!
وتجدر الاشارة الى حقيقة اثبتها يهود تقول ان اكثر من 90% من اليهود ليسو من بني اسرائيل ( اي ليسو من نسل الأسباط الاثنى عشرة أولاد نبي الله يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليهم وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام) بل هم من أصول أوروبية

فهل ناخذ من هذه الحقيقة ان وقوف الغرب مع اليهود بهذه القوة ليس حبا فيهم بل للخلاص منهم، واليهود يبادلونهم هذه السياسة بالاستفادة منهم في التمكين لهم بقيام دولتهم والعمل على إضعاف المحيط العربي حولها بانتظار مسيحهم الذي سيخضع النصارى وغيرهم لحكم اليهود واستعبادهم كما تقول كتبهم.
ام ان التغلغل اليهودي في الزعامات الغربية بعد عودتهم الى اوروبا باساليبهم المعروفة مثل المال والجنس وغيرها من اساليب الانحطاط الاخلاقي قد مكنهم من استلام زمام القرار وأصبح المسيحيون أداة تنفيذ فقط؟!!
ام ان هناك اسباب اخرى؟!!
افيدونا برؤيتكم حول الموضوع جزاكم الله خيرا