دورات هندسية

 

 

عشرة أشياء لن يسألك عنها الله

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. [11]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    هذا الكلام السليم ...
    علينا الانتباه والتأني في ما يتعلق بأمور ربنا ... وأفعاله
    بارك الله بكم جميعاً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي محمود فراج مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي مهاجر ... أرى أن العبارات تحتاج إلى " إعادة صياغة " ... و يمكن صياغتها في صورة نصائح عادية و تحمل المعنى الديني لتلقي المثوبة عن فعل الأعمال الصالحة ,, دون ربطها بصيغة الله سيسألك عن كذا و لن يسألك عن كذا ..

    .............
    يعني مثلا يمكن صياغة العبارات هكذا :
    ليس المهم هو نوع السيارة التي تقودها .. و لكن المهم هو : هل اشتريتها من مال حلال .. المهم هو : هل تطوعت لنقل شخص كان يسير في حر الصيف أو برد الشتاء .. هل تشعر و أنت تقودها أن الله سبحانه قد عافاك مما ابتلي به غيرك .. . إذا وجدت حادث هل تسارع بنقل مصاب إلى المستشفى لإنقاذ حياته أم تسير في طريقك و لا تبالي و تقول ( ستأتيه سيارة الاسعاف ) و ربما يعيش بسبب تطوعك بنقله و ربما يموت بسبب تأخر سيارة الإسعاف عنه ... هل فكرت ما هو شعورك تجاه من يراك تنزف ثم يسير في طريقه باعتبار أنه " غير معني " بمحاولة إنقاذك .. هل فكرت أن هذه السيارة هي نعمة حرم منها غيرك و عليك - شكرا لهذه النعمة - أن تتجنب تماما الرعونة في القيادة و إلحاق الضرر بنفسك أو بالغير ...
    ..........
    هكذا يطول الحديث عن أخلاقيات إمتلاك سيارة .. و كيف يمكنك أن تجعلها وسيلة لكسب الحسنات .. و كيف يمكنك أن تغيث بها ملهوف .. و كيف يمكنك أن تفعل بها فعل يقيك مصارع السوء ... يمكن قول كل هذه المعاني دون الحاجة إلى ربطها بصيغة الله سيسألك عن كذا و لن يسألك عن كذا .

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  2. [12]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    هذا الكلام السليم ...
    ويجب الانتباه والتأني في الكلام عن الله عز وجل وعن أفعاله ... وحكماً هذا الكلام يكون مثبت بحديث صحيح قدسي أو عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    فما أدرانا أن الله لن يسألنا بهذا ولن يسألنا عن ذاك
    والله أعلم
    شكراً لك أخي الكريم على ملاحظتك
    وتحياتي لأخينا مهاجر ... وبانتظار تعليقه
    حياكم الله جميعاً ... ولكاتبة الموضوع الذي أتوقع كتابتها بحسن نية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي محمود فراج مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي مهاجر ... أرى أن العبارات تحتاج إلى " إعادة صياغة " ... و يمكن صياغتها في صورة نصائح عادية و تحمل المعنى الديني لتلقي المثوبة عن فعل الأعمال الصالحة ,, دون ربطها بصيغة الله سيسألك عن كذا و لن يسألك عن كذا ..

    .............
    يعني مثلا يمكن صياغة العبارات هكذا :
    ليس المهم هو نوع السيارة التي تقودها .. و لكن المهم هو : هل اشتريتها من مال حلال .. المهم هو : هل تطوعت لنقل شخص كان يسير في حر الصيف أو برد الشتاء .. هل تشعر و أنت تقودها أن الله سبحانه قد عافاك مما ابتلي به غيرك .. . إذا وجدت حادث هل تسارع بنقل مصاب إلى المستشفى لإنقاذ حياته أم تسير في طريقك و لا تبالي و تقول ( ستأتيه سيارة الاسعاف ) و ربما يعيش بسبب تطوعك بنقله و ربما يموت بسبب تأخر سيارة الإسعاف عنه ... هل فكرت ما هو شعورك تجاه من يراك تنزف ثم يسير في طريقه باعتبار أنه " غير معني " بمحاولة إنقاذك .. هل فكرت أن هذه السيارة هي نعمة حرم منها غيرك و عليك - شكرا لهذه النعمة - أن تتجنب تماما الرعونة في القيادة و إلحاق الضرر بنفسك أو بالغير ...
    ..........
    هكذا يطول الحديث عن أخلاقيات إمتلاك سيارة .. و كيف يمكنك أن تجعلها وسيلة لكسب الحسنات .. و كيف يمكنك أن تغيث بها ملهوف .. و كيف يمكنك أن تفعل بها فعل يقيك مصارع السوء ... يمكن قول كل هذه المعاني دون الحاجة إلى ربطها بصيغة الله سيسألك عن كذا و لن يسألك عن كذا .

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML