دورات هندسية

 

 

::::""مقالات في الصميم لنصرة اهل الحق والدين""::::

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الاعلام الجهادي
    الاعلام الجهادي غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ::::""مقالات في الصميم لنصرة اهل الحق والدين""::::


    دماءٌ تضيء على صفحات الجهاد..!!


    لم تبق لنا أمريكا شيئاً نخاف عليه ،أو نداريها لأجله ، ولم تبق لنا خيطاً من الأمل نتعلل به ،

    أنخـــــاف على أعرضنا وقد إنتهكتها..؟ أم نخــــاف على الحرمة وقد إستباحتها..؟

    أم نخـاف على الأرض وخيراتها ، وقد أصبحنا فيها غرباء حفاة جياعاً..؟
    أم نخـاف على الدين ..؟ ويا ويلنا من الدين الذي لم نجاهد في سبيله، إنها لم تبق لنا دنيا ولا دينا

    وكل إنسان في هذا الوجود البشري ،إنما يعيش لدين ويحيا بدنيا،فإذا

    فقدهما فبطن الأرض خيرٌ له من ظهرها.


    إن أمريكا في بلداننا الإسلامية سارت بنا من دركة الى دركة

    حتى أصبحت تتحكم في خيرات بلادنا في حياتنا الإجتماعية وفي تعليمنا

    بل أصبحت تتحكم في عقـــــــائدنا وشعائرنــــــــا وضمائرنا،

    فإذا سمعتم عن إسلام في بلادنا الإسلامية من رجلٍ مسوؤل

    فمعناه إسلام ممســــوخ مقطوع الصلة بمنبعه القرآن والسنة.

    إن الرضى بسلب الأموال قد ينافي الهمة والرجولة،

    أما الرضى بســـــــلب الدين والإعتداء عليه فإنه يخالف الدين

    والرضى به كفرٌ بالله وتعطيل للقرآن.


    إن نظرة أمريكا الينا نظرة واحدة أننـا أعـــداء لهـا وهـــي عــدوة لنـــــــا

    ووالله لوسألتموها ألف سنة..!! لمـــا تغيرت نظريتها العدائية للمسـلمين ، وهي

    مصممةٌ على محـوكم ومحـــــــو دينكم وجميع مقوماتكم،

    فقــــــابلوا هــــــذا المحـــــــــــو بمحــــــــــــــــوها من الوجــــــــود.

    فقد كتبتم البسملة بالدماء في صفحة الجهـاد الطويلة العريضة،

    فامــــلأوها بآيات البطولة التي هي شعارنا في التاريخ.


    ماكان للمسلم منَّا أن يخاف الموت....!! وهو يعلم أنه كتابُ مؤجل، وما كان للمسلم أن يبخل

    بماله أو بمهجته في سبيل الله والإنتصار لدينه وهو يعلم أنها قربة الى الله ، وما كان له

    أن يرضى بالدنية في دينه إذا رضيها في دنياه.


    فســـيروا على بـركة الله وبعـونه وتوفيقه الى ميادين محـاربة أمريكا

    حــــــاربوها في كل شي...

    بالسـلاح ، وبالعـلم ، وبالقلم ، وبالتطور وبالإبداع وبالإعـلام وبالإقتصـــــاد.....

    وهلمَ سحـــــــــباً..

    وخصــوصاً الجهــاد في سبيل الله في أرض المعـركة في أي قطرٍ

    من بلاد المسلمين مع أمريكا

    وحلفاءها من دول الكفر الأوربية،

    فهو السبيل الى احدى الحسنيين..
    إما الجنة بإذن الله
    أو حياة العِزة والكرامة..

    كتبه محبكم
    "الحرف الناطق"

  2. [2]
    الاعلام الجهادي
    الاعلام الجهادي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بِسْــم الله الرَّحمـن الرَّحيم




    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وإمام المتقين ، قائد الغر المحجلين ، محمد وآله وصحبه الغر الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، من الأئمة المهديين ، والدعاة المصلحين ، المجددين لهذا الدين ، الذين لم يزالوا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، جزاهم اللَّه عن الإسلام والمسلمين ، أفضل ما جزى العلماء الراسخين ، النائبين عن الأنبياء والمرسلين .

    أما بعد ؛

    فالحديث اليوم عن الطائفة المنصورة , طائفة الحق التى أخبر عنها الصادق المصدوق كما روى عنه صلى الله عليه وسلم فى الصحيح عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " صحيح مسلم

    لكنا سنتحدث أولا عن أناس زعموا وقالوا المجاهدين لا يستطيعون التفرقة بين الكافر المحارب والكافر المستأمن والكافر الذمى والكافر المعاهد

    · فأين اليوم الكافر المستأمن والذى إن وجد وإنعقد له عقد الأمان بصورة شرعية صحيحة أصلا , أين من حافظ على أمانه ولم ينقضه ولم يتجسس على المسلمين ولم ينفذ المخططات الصهيوصليبية فى نشر الفجور والرزيلة والخنا فى المجتمع الإسلامى بغطاء فاسد أطلقوا عليه " السياحة " ؟؟
    · أين اليوم الكافر المعاهد والذى إن وجد وإنعقد له عهد بصورة شرعية صحيحة أصلا , أين من حافظ على عهده ولم ينقضه ولم يقتل المسلمين بل إن العهد ينقض بإعانة من يقتل المسلمين ؟؟
    · يا الله ألا يستحى هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا بالباطل بسفك دماء الأبرياء بغير حق وتناسوا دماء المسلمين التى تسفك بغير حق بحق , نريد منكم أن تذكروا لنا ذميا واحدا يدفع الجزية على وجه الأرض , وإذا لم تجدوا , فلماذا تصدعوا رؤوسنا بكثير تلبيساتكم الواهية المشبوهة .
    · يا الله ألا يوجد عالم يفتى بمثل هذه الفتوى , رحم الله شيخنا الصادع بالحق الشيخ أحمد محمد شاكر , يقول الشيخ فى كتابه القيم كلمة الحق :
    « وقد رأينا ما يصنع الإنجليز فى منطقة قناة السويس وما يقاربها من البلاد , من قتل المدنيين الآمنين , والغدر بالنساء والأطفال والعدوان على رجال الأمن ورجال القضاء . حتى لا يكاد ينجو من عدوانهم صغير ولا كبير .
    فأعلنوا بذلك عداءهم صريحا واضحا , لا لبس فيه ولا مجاملة ولا مداورة . فصارت بذلك دماؤهم وأموالهم حلالا للمسلمين . يجب على كل مسلم فى أى بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم وأن يقتلهم حيثما وجدوا . مدنيين كانوا أو عسكريين . فكلهم عدو , وكلهم محارب مقاتل ».
    ويقول رحمه الله فى موضع آخر :
    وقد قلنا : « يجب على كل مسلم فى أى بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم وأن يقتلهم حيثما وجدوا , مدنيين أو عسكريين » ونحن نقصد إلى كل حرف من معنى هذه الجملة . فأينما كان المسلم , ومن أى جنس كان من الأجناس والأمم وجب عليه ما يجب علينا فى مصر والسودان حتى المسلمين من الإنجليز فى بلادهم _ إن كانوا مسلمين حقا _ يجب عليهم ما يجب على المسلمين من غيرهم ما إستطاعوا . فإن لم يستطيعوا وجبت عليهم الهجرة من بلاد الأعداء ومن البلاد التى لا يستطيعون فيها حرب العدو بما أمرهم الله . فإن الإسلام جنسية واحدة _ بتعبير هذا العصر وهو يلغى الفوارق الجنسية والقومية بين متبعيه كما قال الله تعالى " وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً " والأدلة على ذلك متواترة متضافرة , وهو شئ معلوم من الدين بالضرورة . لا يشك فيه أحد من المسلمين " . انتهى كلامه رحمه الله

    فكل يوم نرى تنظيرا وتأصيلا يؤصل فيه المؤصل ويفصل بحرمة سفك الدماء بغير حق وحرمة دم المستأمنين والمعاهدين والذميين مشيرين وطاعنين بطعون مبطنة فى المجاهدين , وإلا فما فائدة هذا الكلام فى هذه الأوقات بالتحديد التى يسفك فيها المجاهدين دم كل مرتد منافق وكل جاسوس حاقد ؟؟ , وأين تنظيراتهم وتأصيلاتهم هذه من الواقع , نريد أن نعرف يا ترى , من هم الذين يسفكون دماء الأبرياء بغير حق ؟
    تتوهمون وتوهمون الناس بأن المجاهدين يسفكون دماء الأبرياء من المستأمنين والمعاهدين والذميين وما إلى غير ذلك , وإذا كان المجاهدين لا يجدون أدلة تسعفهم وأنهم لا يجيدون الجهاد فى سبيل الله فأين إذا طائفة الحق التى تقاتل على الحق التى أخبر عنها النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " صحيح مسلم .

    أين هى حتى نفهم كلامكم فلفظة لا تزال تدل على الإستمرارية وفى الحديث بشرى ببقاء الجهاد إلى يوم القيامة لأن من لازم بقاء المجاهدين بقاء الجهاد والعكس , فمن قال أنه لا توجد طائفة تقاتل على الحق فقد كفر لتكذيبه لحديث النبى صلى الله عليه وسلم وكما قال بن حزم لازم المذهب ليس بمذهب مالم يلتزمه صاحبه , فأين يا ترى الجهاد الشرعى الصحيح , وأين طائفة الحق التى تقوم به ؟؟ .

    فنحن أيها السادة نعرف أحاديث الصلح والمهادنة والأمان ولله الحمد ونأخذ بما صح عن نبينا الأكرم ونأتمر بما أمرنا به الله ورسوله

    فنعرف أن الدم يحرم بالأمان وصحته من الواحد , ونعرف أن الأمان يثبت للكافر إذا كان رسولا , كما نعرف أن المهادنة لا تكون مطلقة ويجب أن لا تجاوز عشر سنين كما قال الجمهور وهو الراجح , ونعرف أن الغدر محرم فى ديننا

    لكنا نختلف معكم فى شخص ما بعينه فأنتم تقولون أنه مستأمن ونحن نقول هو ليس بمستأمن لذا يجوز قتله وإذا سلمنا لكم أنه مستأمن لا نسلم لكم أنه لم يفعل ما ينتقض به أمانه وهكذا مع المعاهد ومع الذمى .

    فكيف تعرفون ما إذا كان هذا مستأمن حقا أم جاسوس فى صورة مستأمن وأنتم فى قصوركم المكيفة وتلبستم بمدح الطواغيت والثناء عليهم , آخذين معلوماتكم من الطواغيت ومن إعلامهم , كيف لكم هذا وقد كرمتم من قبل الطواغيت ومدحتم البعض , سبحان الله أتثقون فى الطواغيت ولا تثقون فى الحقائق التى يبثها المجاهدين !! وإذا كنتم أنتم الأعلم بحال الأعداء فلما لاتذهبون إلى ساحات الجهاد وميادينه لتقودوا المجاهدين وتوجههوهم ؟؟ فالمعوقات التى تعوقنا عن الذهاب للجهاد ليست موجودة فى حقكم فكما ذكرت فى موضوع سابق أنكم تتحركون بحرية تامة دون مضايقات

    إن الذى يعرف ما يحاك للأمة الإسلامية هم أهل الثغور

    أهل الثغور الذين ما عرفوا طريق السلاطين والقصور

    أهل الثغور الذين ينامون فوق أعالى الجبال والصخور

    أهل الثغور الذين ما ناموا يوما فوق الحرير

    أهل الثغور الذين يخافون من نار وزمهرير


    وإنا والله لنعجب منكم وأنتم تتحسرون وتحذرون وتتباكون على دماء الكافرين والمنافقين وفى الوقت نفسه تغضوا الطرف عن دماء المسلمين فإنى مبشركم أنكم إذا ما وصلتم إلى هذا الحد فإنكم تقومون بما رسم لكم من قبل الطواغيت كما أن الطواغيت يقومون بما رسم لهم من قبل الأمريكان
    وفى النهاية نقول لكم نحن بفضل الله مستعدون لمزيد تلبيساتكم ولنسيء أنتكاستكم فلله الحمد لا نتعلق بأشخاص ولا نتبع إلا الدليل
    __________________
    http://aboabdelrazak7.maktoobblog.com

    0 Not allowed!









  3. [3]
    الاعلام الجهادي
    الاعلام الجهادي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    من ديوان الإعلام لجماعة أنصار الإسلام / إلى من يبلغه من المسلمين .. ( سفر الحقيقة )







    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد..


    قال تعالى ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) آل عمران

    في طريق الجهاد الطويل تمر بنا الإبتلاءات والفتن، فطريق الجهاد طريق شاق طويل، حافل بالعقبات، مقرون بالدماء والأشلاء،وبالإيذاء والابتلاء .. وبالصبر نأنس الضياء الذي نستبين به الأمور.


    ومن الواجب علينا والأمانة التي في أعناقنا، تحتم علينا الدفاع والذوذ عن المجاهدين المخلصين، وكشف زور وبهتان غيرهم، فـ(سفر الحقيقة) سفرٌ لا كذب فيهِ ولا رياء، سفر كتب بدماء الشهداء، وبعرق المجاهدين، وبصبر المعتقلين، فدماء شهدائنا ليست رخيصة، وتضحيات المجاهدين المخلصين لايمكن أن تذهب هباءاً منثوراً، وشرع الله لايمكن تبديله، وإنّ الشرف الكبير، والعزّ العظيم الذي سطره المجاهدون في العراق، ما كان إلا بتمسكهم بكتاب الله وسنة رسوله


    فهذه الأمة لا تستمد الشرف والعزة إلا من استمساكها بأحكام الإسلام.

    وإن ما نعانيه اليوم من جراء ترك هذا السبيل، من ذلٍّ، وهوان، واستعباد، لأعظم من أي دليل، وبرهانٌ يزهق دعوى الذين فقدوا عزة الإسلام، وكرامة المجاهدين، فاستسلموا للعدو بحجة طلب السلم الذي جنحوا له .
    لأجل هذا كله كان (سفر الحقيقة) بياناً للعز والشرف، ولتعظم نفوس المجاهدين به، وتقوى عزيمتهم، وتطمئن قلوبهم.


    لقراءة (سفر الحقيقة) يرجى إستخدام الروابط التالية بصيغة pdf ::



    http://sharedzilla.com/en/get?id=175064
    http://depositfiles.com/en/files/6571328
    http://sharedzilla.com/en/get?id=175061
    http://www.badongo.com/file/10388736
    http://sharedzilla.com/en/get?id=175053
    http://depositfiles.com/en/files/6571166
    http://depositfiles.com/en/files/6571125
    http://depositfiles.com/en/files/6571149
    http://sharedzilla.com/en/get?id=175051
    http://sharedzilla.com/en/get?id=175049
    http://sharedzilla.com/en/get?id=175052
    http://depositfiles.com/en/files/6571207
    http://www.badongo.com/file/10388852
    http://depositfiles.com/en/files/6571363
    http://rapidshare.com/files/129642878/5.pdf.html
    http://rapidshare.com/files/129642229/5.pdf.html
    http://rapidshare.com/files/129641852/5.pdf.html
    http://rapidshare.com/files/129642472/5.pdf.html
    http://rapidshare.com/files/129644898/5.pdf.html
    http://www.zshare.net/download/153049922a6589a5/
    http://www.zshare.net/download/153050933a9ee80d/
    http://www.zshare.net/download/153051431857455c/
    http://www.zshare.net/download/1530526743ce5046/
    http://www.zshare.net/download/15305663c410024d/
    http://www.zshare.net/download/15305817dfaea569/


    http://www.mediafire.com/?jcd12cme1lw

    ديـوان الإعـلام
    جَمـاعـة أنـصار الإسـلام
    12 /رجب /1429
    15 / تموز/2008

    بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)


    المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)

    0 Not allowed!









  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML