دورات هندسية

 

 

طفرة أسعار النفط.. هل تشعل حرب نفوذ الوقود الحيوي ضد الوقود النفطي ؟

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الضياء
    الضياء غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    طفرة أسعار النفط.. هل تشعل حرب نفوذ الوقود الحيوي ضد الوقود النفطي ؟



    هل انتهى عصر "الذهب الأسود" وحل عصر "الأخضر"؟

    إسلاميات : القاهرة - محمد جمال عرفة:
    أثار الصعود الحاد لأسعار النفط منذ بداية العام الجاري لتقترب من 150 دولارا للبرميل حالة من التخبط والترقب بشأن المستقبل والصراع بين نفوذ الدول النفطية التي تعاظمت عوائدها النفطية بصورة ضخمة، والدول الكبرى الصناعية التي تسرع الخطى من أجل توفير وقود جديد من المزروعات والحبوب كي لا ترهن نفسها للدول النفطية.
    بعبارة أخرى أصبح الحديث يدور تارة عن العصر الذهبي لما ظللنا نسميه "الذهب الأسود"، وعصر منافس له يوشك على الظهور هو عصر "الذهب الأخضر" الذي يعتمد على إنتاج الوقود من الغذاء والمزروعات الخضراء، ضمن التنافس بين الطرفين.
    ومع أن الطلب العالمي البالغ نحو 86 مليون برميل يوميا يعادل تقريبا المعروض، فإن نمو الإنتاج لا يلاحق الزيادة الحادة في الطلب من الاقتصاديات الصاعدة مثل الهند والصين، ولذلك تسود توقعات أن ترتفع الأسعار لتصل إلى 200 دولار للبرميل خلال عامين.
    وعلى حين تواجه الدول الفقيرة ارتفاع أسعار النفط بقليل من الحيلة وعدم القدرة على مواكبه التقلب السريع في الأسعار الذي يؤدي إلى حالة من الذعر مع تفجر احتجاجات على ارتفاع التكاليف وأسعار الغذاء والمواصلات في مختلف أنحاء العالم، تواجه الدول الكبرى وبخاصة الولايات المتحدة وأوروبا - أكبر مُستهلكين للطاقة ارتفاع أسعار النفط بتعظيم برامج التحول نحو إنتاج الوقود الحيوي المستخرج من الغذاء (الذرة والقمح) واستخدامهم للوقود ما يخلق أزمة أخرى أخطر للدول الفقيرة تتمثل في نقص الغذاء وارتفاع أسعاره بصورة قد تؤدي إلى مجاعة عالمية وحروب غذاء وطاقة.

    وهج الطاقة النظيفة

    وتقول إحصاءات برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة (أي الوقود المستخرج من الغذاء) قفزت بنحو 60 % إلى 148 مليار دولار عام 2007 فيما يوصف "بهوجة" الطاقة النظيفة، وأنه بفضل ارتفاع أسعار النفط والمخاوف بشأن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تغذي ظاهرة الاحتباس الحراري ارتفع الاستثمار في الطاقة النظيفة من مصادر مثل الرياح والشمس والوقود الحيوي العام الماضي بوتيرة أسرع ثلاث مرات مما تنبأ به برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
    ويقولون أن هوجة الذهب الأخضر (الطاقة النظيفة) تجتذب فيالق من منقبي العصر الحديث في مختلف أرجاء الكرة الأرضية، حتى أن تقرير الاتجاهات العالمية في الاستثمار في الطاقة المتجددة لعام 2008 الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة قال إن طاقة الرياح اجتذبت أغلب الاستثمارات في العام الماضي إذ استحوذت على 50.2 مليار دولار أي ثلث الاستثمارات في الطاقة النظيفة، والاستثمار في الطاقة الشمسية زاد بنسبة 254 في المائة إلى 6 ر28 مليار دولار العام الماضي بينما تعثر قطاع الوقود الحيوي إذ تراجعت الاستثمارات فيه بنحو الثلث إلى 2.1 مليار دولار وعموما مثلت الطاقة النظيفة 23 في المائة من الإجمالي العام في العام الماضي وقال التقرير ان من المتوقع أن ينمو قطاع الطاقة المتجددة إلى 450 مليار دولار عام 2012 والى 600 مليار عام 2020.
    ووسط هذه الأرقام يتصاعد الجدال حول النفوذ السياسي المرتبط بالطاقة، بمعني : هل يزيد نفوذ دول النفط العربية عالميا مع تزايد أهمية نفطها في العالم خصوصا مع تنامي ثروات هذه الدول وتنامي عوائدها النفطية وكذا صناديق "الثروة السيادية" التي تملكها وتسهم بها في مشاريع غربية حيوية ؟ أم أن الدول الكبرى ستسعي لتنمية الطاقة النظيفة والذهب الأخضر ليصبح سلاحا مضادا للذهب الأسود بما يجعل نفوذ الدول الكبرى مستمرا ومسيطرا ويؤدي لخفض أسعار النفط وفي الوقت نفسه تنشيط طاقة خضراء أرخص ثمنا ؟.

    تاريخ النفط والسياسية

    تاريخيا، ظلت أسعار النفط ثابتة من حيث قيمتها الاسمية عند 1.80 دولار للبرميل على امتداد ربع القرن السابق حتى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، كما لم يتجاوز نصيب الدول المصدرة للنفط 85 سنتا للبرميل في ظل سيطرة الشركات العالمية على الموارد النفطية في العالم.
    ولما استردت الدول المصدرة للنفط، في ظل تلك الحرب، حريتها في تحديد الإنتاج والأسعار، ارتفع السعر من 3 إلى 12 دولارا وبلغ ذروته عام 1980 عند 32.50 دولارا، وإن كان لم يتجاوز في ذلك العام 15.50 دولارا بدولارات عام 1973 نتيجة لموجة التضخم العارمة وتدهور قيمة الدولار الذي يستخدم لتسعير النفط (لاحظ أن السعر الحالي 150 دولار أيضا ضعيف بالنظر لضعف قيمة العملة الأمريكية الآن).
    غير أن أسعار النفط الاسمية لم تلبث أن أخذت في التآكل خلال النصف الأول من الثمانينات ثم انهارت إلى 13 دولارا عام 1986 لتستقر حول 17-18 دولارا خلال الفترة 1987/2000، وهو ما يعادل من حيث القيمة الحقيقيةنحو خمسة دولارات بدولارات عام 1973.

    وجاءت الزيادة الكبيرة في الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2003 و2004 وما اقترن بها من العوامل الجيوسياسية العنيفة في الشرق الأوسط؛ كصدمة مفاجئة لأسواق النفط، فارتفع السعر معبرا عنه بمتوسط سعر سلة أوبك من 25 دولارا خلال الأعوام 2000/2002 إلى 28 عام 2003 وإلى 36 عام 2004، وإلى نحو 49 دولارا خلال العام المنتهي بنهاية أغسطس/آب 2005.
    ومع حلول العام 2007 بدأت الأسعار تقفز حتى 100 دولار ثم اقتربت من 150 دولار في يوليه 2008 ولا تزال التوقعات تؤكد أنها ستبلغ 200 دولار للبرميل وسيواجه العالم ابتداء من 2010 تقريبا حقيقة أن الباقي من النفط في جوف الأرض أقل جودة وأصعب استخراجا، وسيبدأ ضخ النفط بالتناقص، وسيبلغ الإنتاج العالمي من الغاز الطبيعي أوجه في حدود 2020، أما الفحم فقد بدأ بالفعل يدخل في مرحلة التناقص، بالإضافة إلى أن مضاره البيئية كبيرة للغاية.

    بين النفوذ العربي والغربي

    من هنا تزايد الحديث مؤخرا عن الطاقة الحيوية أي الذهب الأخضر المستخرج من الطبيعة خصوصا الغذاء، وبدأت تظهر مشكلة جديدة تبدو كأنها منافسة بين النفوذ العربي والإسلامي ممثلا في النفط الذي ما زالت الدول العربية هي أكثر الدول احتياطيا له، والنفوذ الأمريكي والغربي ممثلا في الطاقة أو الذهب الأخضر المعتقد على نطاق واسع أنه يستهدف إجهاض سلاح النفوذ النفطي العربي وتلافي وقوع الغرب في أسر الدول العربية.
    ونشير هنا لتصريح قديم أعلنه الرئيس الأمريكي جورج بوش في نهاية يناير 2006 بشأن نيته خفض التبعية الأمريكية لنفط الشرق الأوسط بنسبة 75 بالمئة بحلول عام 2025 معتبرا أن (الولايات المتحدة تعاني من تبعية كبيرة في مجال النفط الذي غالباً ما يأتينا من مناطق غير مستقرة في العالم)، ولخطط أمريكية رئاسية تركز على إنتاج الوقود الحيوي كبديل للنفط العربي، فضلا عن استخراج النفط من أراضي أمريكية وزيادة الاعتماد على الوقود.
    ومع أنه لا يهتم أحد في العالم العربي برصد أهمية أو تأثير ارتفاع أسعار النفط على زيادة النفوذ العربي – ضمن نفوذ الدول النفطية – عالميا، ولا بتأثير تعاظم عوائدها المالية - التي تضاعفت- على ولادة نفوذ عالمي ضمني جديد لها، فمن الضروري على الأقل رصد ما يقال عن هذا في الغرب !
    ففي وقت واحد تقريبا صدر تقريران استراتيجيان أمريكيان في يونيه الجاري 2008 يحذران من تأثير رأس المال العربي أو ما يسمي "صناديق الأجيال" أو "صناديق الثروة السيادية" Sovereign Wealth Funds التي يسيطر على أغلبها رأس المال الخليجي الناتج عن النفط، على الاقتصاد الأمريكي والغربي، ويحذران من تحول دفة السياسة في العالم مستقبلا لخدمة مصالح عربية بفعل هذا التأثير الاقتصادي لو رغبت هذه الدول النفطية.
    ومع أن المخاوف الغربية من رأس المال العربي أو ما يسمي "الفوائض المالية النفطية" تصاعدت في الآونة الأخيرة بصورة كبيرة، حتى باتت الفوائض والعوائد النفطية، خاصة مع تصاعد أسعار النفط لأرقام فلكية وتضاعف هذه الفوائض، تمثل سلاحا إسلاميا وعربيا هاما ربما لا تزال الدول العربية والإسلامية تجهل أهميته أو لا تستخدمه ولا تتنبه له، فالجديد هو التحذير الأمريكي من مخاطر هذا ليس على التحول في ميزان السياسة الدولية، وإنما في أنه يجعل هذه الدول الغنية بهذه الثروات تبدو كأقطاب (اقتصادية/سياسية) جديدة يمكن أن تحول العالم إلى نظام حقيقي متعدد الأقطاب سياسيا !.
    أيضا بدأت أصوات مالية – في البورصات وشركات المال – وأخرى سياسية – في الكونجرس الأمريكي بشكل أساسي – تحذر من مخاطر صناديق الثروة السيادية المالية العربي – هي صناديق ثروة تمتلكها الحكومات العربية – بحجة أنها قد تسيطر على أصول إستراتيجية أمريكية في مؤسسات مالية كبرى مثل "بلاك ستون و"يو بى اسو"ميريل لينشو"مورجان ستانلىو"سيتى، ما يجعلها تتحكم في الاقتصاد الأمريكي وربما التأثير على السياسة الأمريكية لاحقا لو أردت الدول العربية مالكة هذه الصناديق استعمال هذا السلاح.
    ومع أن هناك تقارير أمريكية إستراتيجية تتحدث عن أن صناديق الاستثمار الخليجية لا تزال ضعيفة التأثير وأن تأثيرها سيتضاعف فقط عندما تتضاعف ثرواتها نتيجة الطفرة الحالية في أسعار النفط ودخولها في استثمارات طويلة الأمد في أمريكا، وتقول أن هناك مخاوف أكبر من صناديق الاستثمار الصينية مثلا أو البرازيلية لأنها (شفافة) وتدرك ما تريد بعكس الصناديق العربية، فقد لوحظ أن التحذيرات من الصناديق العربية جاء من أعلى المستويات السياسية الأمريكية.

    عالم بلا أقطاب

    وقد أعد ريتشارد هاس ( مسئول التخطيط السابق بوزارة الخارجية الأمريكية وصاحب مشروع نشر الديمقراطية بالقوة في العالم العربي والإسلامي) دراسة نشرها موقع (تقرير واشنطن) تحت اسم (عصر انتهاء الأقطاب) أو (حقبة عالم عديم القطبية) The Age Of Nonpolarity، نشرت في عدد مايو/يونيو 2008 من مجلة الشئون الخارجية(Foreign Affairs) ركز فيها على تركز مصادر الثروة السيادية لدي الدول الخليجية، وتخوف الكثيرين من تزايد سطوتها وممتلكاتها بما يمكنها من التحكم في النظام المالي الأمريكي واستخدامها كأدوات للضغط السياسي في المستقبل.
    والدراسة الثانية نشرها دانييل دريزنر Daniel Drezner الأستاذ المساعد للسياسات العالمية بكلية فليتشر Fletcher School في مجلة The American عدد مايو/ يونيو 2008 تحت أسم "السيادات قادمة" أو The Sovereigns Are Coming، وركز فيها على أن عصر سيطرة هذه الصناديق السيادية العربية قادم بسبب تضخم أموال هذه الصناديق العربية السيادية (أي التي تمتلكها حكومات).
    وسر القلق الأمريكي والغربي من صناديق الاستثمار السيادية العربية التي تتعاظم مع تصاعد أسعار النفط هو أن هناك تقديرات اقتصادية عالمية بأن يصل حجم أصول صناديق الثروة السيادية في العالم إلى 12 تريليون دولار بحلول عام 2015، ليصبح مثل إجمالي الناتج القومي الأمريكي الحالي، منها قرابة الربع للدول العربية وربما هذا أحد أسباب القلق والرفض الأمريكي لفكرة الملكية الأجنبية للشركات الأمريكية خشية تأثيرها على القرار السياسي السيادي الأمريكي مستقبلا والتحكم في الأنشطة الاقتصادية الإستراتيجية مثل تصنيع السلاح أو الطاقة الذرية أو الطيران وغيرها عبر التحكم في تمويل هذه الأنشطة عبر صناديق الاستثمار هذه.
    ولهذا يمكن القول أن ارتفاع أسعار النفط عالميا بصورة جنونية مستمرة يطرح أكثر من إشكالية : بعضها متعلق بزيادة مشكلات الحياة خصوصا في الدول الفقيرة نتيجة زيادة أسعار الخدمات والغذاء تبعا لأسعار الطاقة، وكذا ارتفاع أسعار الغذاء ونقصه بسبب اللجوء لفكرة إنتاج وقود حيوي (ذهب أخضر) من الغذاء والحبوب، فضلا استفادة شركات النفط الغربية أكثر من وراء هذه الزيادة، وتأثير زيادة الاستهلاك لتعويض الطلب المتزايد على سرعة نضوب النفط وقله الاحتياطي.
    أما من الناحية السياسية، فإن ارتفاع أسعار النفط يفتح ملفات كثيرة تتعلق كلها بالصراع الأزلي بين الشرق والغرب أو بين الإسلام وغير المسلمين، حيث لا يزال الصراع يقاس بمقدار قوة كل طرف، ولأن ارتفاع أسعار النفط يزيد من القوة المالية والنفوذ الاقتصادي العربي، ومعه القوة والوزن النسبي للعرب اقتصاديا، فمن الطبيعي أن يرتبط الحديث حول هذا النفوذ بالعلاقة مع السياسي، وهل يمكن للعرب استعمال سلاح النفط بمنظور مختلف – أي الاستفادة منه لا حظره كما حدث عام 1973 – عبر توظيف العوائد في مشاريع إستراتيجية مؤثرة على الغرب أو الضغط على دول كبري بغرض وقف انتهاكات حقوق العرب والمسلمين والهجوم على الإسلام في العالم واحترام أصحاب القوة النفطية أم أن أموال النفط ستظل في بنوك الغرب يستفيد منها ويصادرها وقتما يشاء ؟!.

    شاركونا النقاش على هذا الرابط :



  2. [2]
    جواد كاظم حسين
    جواد كاظم حسين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جواد كاظم حسين


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 598
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الأخ ضياء .. السلام عليكم
    أشكرك على هذه المعلومات القيمة المدعمة بالأرقام و الأحصاء, جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الضياء
    الضياء غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    سوريا وإسرائيل.. ما سر تنشيط مباحثات السلام ؟

    سوريا وإسرائيل.. ما سر تنشيط مباحثات السلام ؟


    إسلاميات: محمد جمال عرفة:
    عندما أعلنت سوريا وإسرائيل وتركيا عن وجود مفاوضات سرية تجري بين دمشق وتل أبيب برعاية أنقره، لوحظ تأكيد جميع الأطراف – بما فيهم أمريكا – أن هذه المباحثات لن تؤثر أو تكون بديل لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، ما أثار الاستغراب لهذه التأكيدات، لأن المفترض أن تكون هذه المفاوضات مكملة لمفاوضات التسوية الفلسطينية لا معطلة أو معرقلة لها!.
    والأغرب أن ما حدث بعدها جاء مخالفا لكل التوقعات، إذ توقفت تقريبا مباحثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية وحدث تنشيط غير عادي للمفاوضات الإسرائيلية السورية لتعقد جولتين منها بشكل غير مباشر (عبر الوسيط التركي)، ويدور الحديث عن لقاءات مباشرة وجها لوجه بين الإسرائيليين والسوريين لأول مرة منذ توقف مفاوضات التسوية بينهما قبل 8 سنوات لخلاف حول مساحة الانسحاب من الجولان (حدود 4 يونيه 1967 أم 7 يونيه) وكذا طلب الإسرائيليين نص رادارات في الجولان لكشف أي استعدادات عسكرية سورية مستقبلا.
    من هنا يبدو السؤال منطقياً: لماذا هذا الحرص من الطرفين السوري والإسرائيلي الآن على إجراء مفاوضات سلام وتسوية صراع مستمر منذ أكثر من نصف قرن رغم الرفض الصهيوني لهذه المفاوضات حتى وقت قريب ومعاكسة الظروف الدولية (الحصار) للرغبة السورية في هذا السلام؟

    شاركونا الحوار على موقع اسلاميات على الرابط :
    http://islameiat.com/cms10/php/vision/show1.php?aid=117

    0 Not allowed!



  4. [4]
    الضياء
    الضياء غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا على مرورك

    0 Not allowed!



  5. [5]
    مهندس قروي
    مهندس قروي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السؤال المطروح هل الوقد الأحفوري والحيوي هما الحل الأمثل أم أن هناك حلولا أخرى؟
    أظن الحل في الطاقات المتجددة والعرب يملكون القسط الأوفر منها.
    لعلم الأخوة المهندسين العرب المشروع الإستعماري الجديد الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي ساركوزي (الإتحاد من أجل المتوسط) يظم بندا حول انشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق الشمس في دول الجنوب ونقلها إلى دول أوربا وهنا تعاون بين فرنسا والجزائر في هذا الموضوع المهم هم يمسكون بناصية التكنولوجيا ونحن نعمل لصالحهم.
    تحياتي

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML