بعد أن أنهت عملها وغادرت مكتبها جلست في احد المقاعد في الصالة الكبيرة وتنهد من كثر وعناء العمل وكأنها تحدث نفسها آمل أن لا يكون هنالك أعمال أخرى الصمت يخيم المكن لا احد غيرها وكأنها أخذت عقلها في نزهة بعيدة عن مكان العمل وسمعت صوت
يقول : اليوم لقد انتهيت مبكرا ؟!!
قالت : آه نعم وكأنها همت بالوقوف
فجاءها بقولة : لا تذهبي أريد أن أتحدث معك بعض الوقت ..
قالت : لقد تذكرت !! المدير طلب منى بعض الإشغال ويريدها في الحال ...
أجابها : لماذا تتهربين مني............
قالت بحزم : آسف ليس لدي وقت ...........
هم بالحديث ولكن اعرض عنه وانصرف بسرعة من أمامها!!!!!!!!!!!!!!
تنهدت مره ثانية واستدارت إلى مكتبها وأخذت تغلب بعض الأوراق وحتى دقت الساعة الثانية وذهبت وتوجهت إلى مصلاه النساء وأدت واجبها ورجعت مره أخرى إلى المكتب مرة ثانية وجلست على المكتب مره أخرى يطرق الباب فإجابة ادخل
السكرتارية : يا انسه المدير يطلبك
قالت : نعم سأحضر حالا
السكرتارية : أغلقت الباب وخرجت
توجهت إلى مكتب المدير
المدير : يا آنسة يجب أن تكوني أكثر تركيز في عملك وان تنتبهي على ما تكتبي وإلا المرة القادم ليس بها تساهل مفهوم؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!..
قالت : نعم
وخرجت وقد احمر لونها من الغضب
جلست بعنف على مقعدها
سألتها زميلاتها في المكتب : مالا مر خير ؟؟؟......
قالت : لماذا المدير يعاملني بقسوة هكذا رغم أنني لا لم اغترف ذنبا يذكر وكأنها اخذ في الشرود
وسارت بخيالها بعيد عن مكان عملها وصوت المزمار يعلوا شيئا فشيا وهي في عالمها تائهة سكت صوت صفار الترحيل وانطلق بالبقية ليعودوا إلى بيوتهم وهي جالسة أفاقت على صوت عامل النظافة يا انسه أريد أن أقوم بإغلاق المكتب انتهى الدوام انتبهت من شرودها آه حسننا هل قادر الجميع
أجابها :نعم ماعدا المدير ينتظرك في المكتب
قالت : نعم سوف انهي عملي بسرعة واذهب إلية.
وانهمكت في الأوراق التي أمامها ومضى وقت قصير حتى قالت بصوت مسموع لقد انتهيت يمكنك اغلاق المكتب
وعامل النظافة الذي جلس في احد المقاعد وهو يرقبها وهي تعمل شرد وهو يفكر فيها وهو نفسه ويتأملها صرخت فيه عم حسن لقد انتهيت
أفاق العم حسن وهو يبتسم : أنت أيضا كنت شارد وأنا أنادى عليك قرابة الساعة
قالت وهي مبتسم :لا عليك واعذرني لقد أخرتك
ومضت نحو مكتب المدير الذي ينتظر على أحر من الجمر طرقت الباب جاءها الصوت من الداخل : ادخل
قالت: سيدي هذا الأوراق جاهز ألان همت بالانصراف وأدارت ظهرها نحو الباب وأمسكت بالمقبض ولكن
المدير : يجب أن تركزي على عملك يا انسه لا أن تشردي في أحلامك وهو يقلب الأوراق
قالت :واستدارت و اجابتة نعم سيدي وانصرفت.
نزلت الدرج متجهة إلى منزلها صوت احد الموظفين وهو يتحدث إلى عم حسن هل الانسه مازالت في المكتب قاطعهم بالصوتها لا لقد استعد للمغادر هل من شئ
قال والخجل على عينيه : إطلاقا أردت إيصالك إلى المنزل
ومت برأسها بالموافق
وخرجا سويا إلي البيت .................................................. .................................................. ......................................


يوم من مكتب هنائي سعد