المتسولون بآيات الله سبحانه وتعالى وسوره

ظاهرة من ظواهر العصر التي نشهدها في هذه الأيام وهي ظاهرة التسول بكتبيبات صغيرة تتضمن سور وآيات القران الكريم , مع أن الطبع لهذه الكتيبات ممتاز بل أكثر من هذه الدرجة إلا أن حامل هذه الكتيبات لايحمل صفات ما مدون فيها, فتراه وسخ الملابس وأسلوبه فض وجرئ, مع أن صفات المسلم نظيف ومؤدب, وقد تدخل في بعض الأحيان الشعوذة حينما يطلب منك أن يخبرك عن حياتك وعن من هم أعداءك والذين يستحينون الفرص للنيل منك ويتمتم بقراءة بعض الآيات وذكر الله اكبر ليقول لك انه السحر... أنت مسحور من بعض الأشخاص وقد أزلت هذا السحر عنك أعطيني 40 دينار , واذبح لي خروف!؟...... واقف هنا لاتسائل .... من وراء هؤلاء؟ وكل هذه الكتيبات من الممول لها؟ ولأي هدف تساق؟
ماذا بعد ..... سنرى في هذه الحياة... حينما تصل الجرأة بان يباع ويشترى بآيات الله سبحانه وتعالى, ناهيك عن كثير ممن يتسولون بطرق أرقى من ذلك عندما يضعون الآيات في المكاتب والدوائر .... وهو يسرق الكحل من العين كما يقول المثل العربي.
حقيقة لااعرف ماذا نحتاج في الوطن العربي فقد كثرت المواضيع التي نحتاج إلى معالجتها والشفاء منها, آم ستبقى هذه المجتمعات مريضة إلى الأبد بداء ليس له أي دواء.
وأود أن أدون الكلمات التالية:

فقد استوي بشر على الناس ........ فقدوا الذمم والأخلاق
جاروا على الشعوب ............. بغيهم مذبحة وإملاق
ياليتهم يعرفوا العشق ..... ويمرضوا كما يمرض العشاق
ويموتوا في هجر حبيبه ....... أو يموتوا على اثر فراق
لكان الوطن أفضل ............ والحياة فيه تطاق