دورات هندسية

 

 

أخبار علمية من مختلف الصحف الإلكترونية

صفحة 28 من 30 الأولىالأولى ... 1824 25 26 27 2829 30 الأخيرةالأخيرة
النتائج 271 إلى 280 من 297
  1. [271]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    صندوق صغير يغير موازين الطاقة بالعالم

    قام مخترع مصري بقلب كل موازين الطاقة رأساً على عقب وذلك من خلال اختراع قد يحدث ثورة جديدة في عالم الصناعة حيث توصل إلي طريقة جديدة لتوليد الطاقة من الصوت.

    ويقوم الجهاز الجديد الذي قام بابتكاره المخترع المصري حسن السيد حمزة بتوليد طاقة حركية وميكانيكية بقدرات مختلفة حسب الصندوق الميكانيكي المصنع ويمكن توصيل سرعته إلى أقصى سرعة ممكنة يبدأ من 10 لفات في الدقيقة إلى 10000 لفة في الدقيقة وأيضا يختلف العزم من جهاز إلى آخر حسب قدرة مولد الكهرباء المركب على "خرج" الميكانيكا.

    أما آلية الاختراع فتعتمد على سحب كهرباء من البطارية العمومية للسيارة مثلا، وشحن بطاريات أكبر وأكبر ورجوع كهرباء أخرى للبطارية العمومية، على سبيل المثال أخذ كهرباء بواحد جنية وتحويلها من هذا الجهاز إلى مائة جنية، ويعمل هذا الجهاز تحت أي ظروف بيئية مهما كانت.

    تبدأ الحكاية في بلد ريفي بمحافظة الدقهلية استمد فيها حسن السيد محمد حمزة (الشهير بحسن فلفل) خريج المعهد الفني التجارى فكرة اختراعه وهى توليد الطاقة من الصوت أو بمعنى آخر الهواء المضغوط والذي يساعد على تشغيل المركبات بما فيها السيارات، القطارات، الطائرات، الدبابات، السفن، القطار الياباني الحديث، وجميع المحركات ومولدات الكهرباء التى تدار بمشتقات البترول، وكذلك تشغيل جميع مدن العالم. حيث أن طاقة الهواء المضغوط تستطيع تدوير أي توربين أو دريل، فالدبابة مثلا في حالة عدم وجود شحن في البطارية تقوم بفتح الهواء المضغوط من خزان بداخل الدبابة 75 بارا ثم يضغط الهواء على البساتم فتقوم بتشغيل الموتور ثم يفصل الهواء ويدخل مكانه البترول وتبدأ الدائرة من جديد إلى الدينامو إلى البطارية مرة أخرى.

    فكرة الاختراع
    يقول حسن فلفل إننا لو نظرنا إلى طواحين الهواء بتشغيل المروحة العلوية للطاحونة حتى تصل السرعة إلى التربينو الأخير خمسة آلاف لفة بالدقيقة الواحدة. من هنا بدأت تأتى كيفية عمل جهاز لتوليد طاقة الهواء المضغوط مستقل بذاته ببطارية 12 فولت بدائرة مغلقة. وفكرة الاختراع ببساطة هي عبارة عن بطارية 12 فولت كهرباء تصدر من البطارية إلى جهاز الصوت" سر الإختراع" وهو عبارة عن صندوق صغير لا يزيد حجمه على 10 سم طول ،20 سم عرض يشبه التليفونات العامة ذو شاشة تشبه شاشة الكمبيوتر تشتمل على كل البيانات لتشغيل وإدارة السيارة عن طريق توليد الهواء بقوة هائلة إلى دينامو السيارة أو المركبة وهنا يبدأ تشغيل السيارة عبر عملية بسيطة لا تستغرق ثوان قليلة. ويتم تشغيل هذا الجهاز إما بكارت ممغنط ذي أرقام خاص لشحنه أو بإشارة شحن من القمر الصناعي الحديث بالشركة التى سوف تقوم بإنتاج الجهاز حيث سيكون لها فقط صلاحية شحن الجهاز أو صيانته ولن يستطيع أي شخص القيام بذلك لذكاء وسرية الجهاز الشديدة.. والأشياء المبتكرة في هذا الجهاز يمكن حصرها في: سمارت كارت "ديجيتال بالتقنية الرقمية" وجهاز الصوت لاستقبال الإشارات لفتح الشفرة".

    وكان هذا الاختراع نتيجة ثلاث سنوات من الجهد تمكن المخترع بعدها من تسجيل براءة له في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا برقم 80336 تحت اسم "توليد الطاقة من الصوت" كما قام أيضاً بترجمة الوصف التفصيلي للاختراع والرسم الهندسي في (بى سى تى) وهذا التسجيل يضم 123 دولة بتسجيل براءات الاختراعات وبهذا يكون قد تم تسجيل الاختراع على مستوى العالم للمحافظة عليه وعدم سرقته.
    سر الكارت الممغنط
    ويصف حسن فلفل الجهاز قائلا: "جميع الطاقات المتوفرة حاليا مثل البنزين والكهرباء والطاقة الشمسية طاقات مكلفة وليست صديقة للبيئة بالمقارنة بالاختراع الجديد الذى يحارب التلوث وكذلك يمنع سرقة السيارة لأنها ستعمل بالكارت وليس بالمفتاح كما هو متبع حالياً وذلك عن طريق استخدام دائرة كهرومغناطيسية، فعند دخول الكارت في جهاز الصوت تظهر على شاشة الجهاز الإرشادات الخاصة بالتشغيل وهي عبارة عن رقم سرى يحفظه مالك السيارة، وبعد إدخال ذلك الرقم يبدأ الجهاز توليد الطاقة لتشغيل السيارة، وباستخدام الكارت الجديد سيتم الاستغناء عن المارش والأسبراتير والبوجيهات والبساتم والريدياتير والشكمان وطلمبة الماء، ولن يتبقى من السيارة إلا صندوق التروس بعد أن يتم تحديثه ومناول الحركة الأتوماتيك.

    وتشبه هذه الفكرة إلى حد ما فكرة توليد الكهرباء من الماء المستخدمة حالياً في السد العالي هذا إلى جانب أن الطاقة ستظل موجودة بالسيارة إلى ما لا نهاية مادام جهاز الصوت قد تم شحنه.

    ويتكون الاختراع الجديد من: 1- بطارية 12 فولت 2- كارت الصوت 3- جهاز الصوت 4-جهاز الميكانيكا 5- مولد الكهرباء. وتعمل مكونات الاختراع الجديد بانتظام إذ تقوم البطارية بتحول الكهرباء إلى جهاز الصوت المزود بمكان للكارت بهدف تشغيله بالقدرات المختلفة، ويقوم هذا الكارت بدوره بتوصيل الطاقة الخارجية إلى جهاز الميكانيكا ومنه إلى مولد الكهرباء.

    ويعتبر كارت الصوت من الأجزاء المهمة جدا في الاختراع الجديد، ويكون هذا الكارت سرى للغاية وتابع لشركة خاصة كشركات التليفون المحمول بحيث تكون مسئولة عن تشغيله وإيقافه من على بعد، على سبيل المثال لو وضعنا هذا الجهاز على سيارة تعمل بالبطاريات سابقة الشحن (السيارة الكهربائية) فإن آلية التحكم تسير على النحو التالي:
    1- وضع كارت الصوت بالجهاز الخاص بالسيارة الكهربائية لفتح الجهاز لاستقبال الإشارة القادمة من الشركة الخاصة بصناعة هذا الجهاز، ويمكن لصاحب السيارة أن يشتري هذا الكارت من أي محالات تجارية مثل كروت شحن التليفون المحمول، بما يشكل عائد مادي كبير للشركات المنتجة له، بحيث لا يمكن أن تسير السيارة بدون هذا الكارت، لأنه وكما أشرنا سابقا جزء أساسي من أجزاء الاختراع التي شرحناها.
    2- حين انتهاء رصيد هذا الكارت يتوقف الجهاز وتقوم بإعادة شحنة مرة أخرى

    مميزات بالجملة
    ومن مميزات هذا الجهاز أنه قد يؤدى إلى انخفاض التكلفة الفعلية لسيارة إلى أدنى حد بحيث يمكن انخفاض السعر إلى أكثر من 75% عن سعرها الحالي وعدم قابلية السيارة للحريق الذاتي لعدم وجود وقود بداخلها وبهذا تعتبر الشركة المالكة لهذا الجهاز مالكة لجميع آبار بترول العالم، وسيعود عليها ذلك بالعديد من الامتيازات الأخرى.

    ولا يقتصر استخدام الاختراع الجديد على السيارات فقط، وإنما له استخدامات أخرى عديدة يذكر منها المخترع حسن فلفل الآتي.
    1- توليد طاقة ميكانيكية
    2- توليد طاقة الهواء
    3- توليد طاقة الكهرباء بقدرات مختلفة
    4- توليد غاز الهيدروجين
    5-تحلية مياه الشرب
    6- ري الأراضي الزراعية
    8- يمكن استخدامه في المنازل والمصانع والمحلات التجارية....

    ويوضح حسن فلفل أنه قام بمخاطبة العديد من الشركات العالمية لعرض الاختراع عليها وقد قام كثير منها بطلب تفاصيل الاختراع لدراسته إلا أنه يخشى على فكرته من السرقة.

    0 Not allowed!



  2. [272]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    د.عصام حجي.. قائد كتيبة إنقاذ الأرض عام 2028م !

    الدكتور عصام حجي عالم الجيولوجيا العربي المصري، والذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والأمريكية، ظاهرة علمية لفتت أنظار العالم أجمع، فرغم صغر سنه إلا أنه يتولى أخطر مهمة فضائية لإنقاذ كوكب الأرض، واستطاع هذا العالم الشاب والذي يتولى إدارة "معهد الأقمار والكواكب" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن يحقق العديد من الانجازات العلمية التي أهلته لأن يصبح واحداً من العلماء المعدودين في مجال علوم الفضاء.

    ويعمل الدكتور حجي حاليا في "مركز هيوستن للفضاء" التابع لوكالة "ناسا" ويشرف على فريق بحث يضم ستة علماء يعملون ضمن مشروع "إنقاذ الأرض" المرصود له مبلغ 500 مليار دولار، والذي تتعاون فيه "ناسا" مع وكالة الفضاء الأوروبية "أيسا" لتجنيب كوكب الأرض الاصطدام بمذنب يحوم حوله عام 2028م، ويشارك حجي أيضاً في أبحاث استكشاف الماء على كوكب المريخ، وكان عضوا في فريق عمل مصري فرنسي لدراسة حقل نيازك ضخم يقع في الصحراء الغربية في مصر عام 2004م.
    "إنقاذ الأرض"

    ولد الدكتور عصام حجي في 29 يوليو من عام 1975م في مدينة "طرابلس" الليبية والتي حصل على الشهادة الابتدائية من مدارسها، ثم انتقل مع والده الفنان التشكيلي محمد حجي الي تونس وحصل هناك على الشهادة الإعدادية، وعاد الي مصر ليحصل على الشهادة الثانوية بمجموع 89% التحق بعدها بكلية العلوم "جامعة القاهرة" وتخصص في دراسة الجيولوجيا ونجح بامتياز وتم تعيينه معيداً بالكلية.

    وبدأ حجي أثناء عمله كمعيد في مراسلة العديد من الجامعات في أوروبا والولايات المتحدة بريديا وإلكترونيا‏,‏ ثم تنازل عن فكرة الدراسة في الولايات المتحدة بسبب ارتفاع تكلفة الدراسة في جامعاتها‏,‏ واكتفى بمراسلة جامعات الأقاليم الفرنسية‏، والتي رفضت قبوله لعدم توافر منح بها.

    وفي لحظة يأس راسل "معهد علوم الفضاء" بجامعة باريس‏,‏ مع قناعته التامة بأن المعهد سيرفضه، ولكنه فوجئ بقبوله واتصال رئيس القسم به لمعرفة سبب رغبته في الدراسة بفرنسا، وبالفعل اختاره مع‏10‏ طلاب آخرين من بين‏400‏ طلب‏، وحصل علي منحة مجانية للدراسة‏,‏ ولكن نظراً لعدم حصوله علي تأجيل الخدمة العسكرية فقد اضطر للاعتذار، وتشاء الظروف بعد ذلك أن يتم إعفائه طبيا ولكن بعد ضياع المنحة‏، لكنه كرر المحاولة في العام التالي وتم قبوله مع دفع المصروفات، وإعفائه من التأمين الطبي.

    وسافر حجي إلي فرنسا‏,‏ وواجه هناك الصعوبات التي يواجهها كل مغترب‏,‏ من حيث السكن والحياة القاسية، حتى استطاع الحصول على درجة الماجستير من "جامعة باريس" عام 1999م في استخدام آلات الفيزياء الفلكية وتطبيقاتها في الفراغ، وكان مشروعه التطبيقي حول استكشاف الماء على المريخ وفي المناطق القاحلة من الأرض.

    وفي عام 2002م حصل على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف في علوم الفضاء من نفس الجامعة، وكان موضوعها "تطوير أداء الرادار الثاقب للأرض لاستكشاف الماء تحت سطح المريخ"، وقد ضمت لجنة المناقشة رئيس قسم اكتشاف المريخ بوكالة "ناسا‏",‏ ورئيس مركز الأبحاث الفرنسي‏,‏ ورئيس أكاديمية العلوم الفرنسية‏,‏ وتم ترشيحه بعد الدكتوراه للحصول علي جائزة "أكاديمية العلوم الفرنسية" مع عالمين فرنسيين‏ آخرين.‏

    وكان من أهم انجازات الدكتور حجي قيادته لفريق مكون من ستة علماء فضاء، في مهمة إنقاذ كوكب الأرض التي رصدت لها وكالة "ناسا" 500 مليار دولار بالتعاون مع مركز أبحاث الفضاء الأوروبي "روزاتا" حيث يتم تجهيز رحلة المركبة "c76" التي ستصل عام 2014م إلى المذنب الذي يهدد الأرض بالاصطدام عام 2028م وكان من الحلول المقترحة لمواجهة هذا المذنب المرعب, تفجير صاروخ نووي بالقرب منه, حتى يحدث "الطرد المركزي", الذي يجعل المذنب ينحرف عن مسار كوكب الأرض, رغم أن احتمالية الاصطدام هو واحد على عشرة آلاف.
    استكشاف المريخ

    من المهام العلمية الرائدة التي شارك فيها الدكتور حجي مهمة استكشاف الحياة علي سطح المريخ، عن طريق المعدات فائقة الحساسية بالصحراء الغربية في مصر، وذلك للكشف عن المياه علي عمق‏600‏م، وكانت التجربة جزءاً مهماً في التحضير لمهمة المركبة الفضائية "فيونيكس" التي انطلقت للمريخ وأسفرت عن إنجازات علمية كبيرة أبرزها اكتشاف وجود الجليد في قطبيه شمالا وجنوبا‏,‏ ما يعني احتمال وجود شكل من أشكال الحياة في ماضي هذا الكوكب‏.

    وقال الدكتور حجي إن المياه المكتشفة علي المريخ مختلطة ببعض معادن التربة‏,‏ أما المياه الجوفية العميقة التي تبعد مئات الأمتار عن السطح فبها نسبة أملاح ملحوظة‏,‏ مؤكداً أن اكتشاف الجليد المائي تحت سطح المريخ سيفتح أبوابا مازالت مجهولة، حول طبيعة الخلايا الأولية التي نشأت منها الحياة في الماضي‏.‏

    ويري حجي أنه يمكن لمصر الاستفادة من هذه الأبحاث الفضائية للتعرف علي حجم المخزون الجوفي من المياه، وتطوير وسائلها العلمية لتكنولوجيا البحث عما تحت السطح‏,‏ مشيراً الي أن وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" قد استفادت كثيرا من الدراسات التي أُجريت بالصحراء الغربية‏,‏ وساهمت بشكل واضح في مهمة المسبار "فونيكس‏",‏ ووفرت الكثير من الجهد والوقت لمعرفة الطريقة العلمية التي سوف تُستخدم في صحراء المريخ‏. وقد أسندت‏ "ناسا‏'" للدكتور حجي مهمة الإشراف علي تدريبات مكثفة لرواد الفضاء، بهدف التعامل مع طبيعة الصخور السطحية للكوكب أثناء الملاحة التي يقومون بها للقمر ثم للمريخ‏.‏

    ويعتقد العالم المصري أن أهم اكتشاف في رحلة فونيكس هو وجه التشابه بين المريخ والأرض‏,‏ ثم حقيقة أن الحياة الأولية بدأت عليهما بنفس الطريقة وتحت نفس الظروف‏,‏ لكن الحياة الأولية علي المريخ سبقت الأرض بملايين السنين ثم اختفت‏,‏ بينما تطورت علي الأرض نظراً لظروف وطبيعة المناخ‏,‏ وهذا ما يرجح أن الحياة علي الأرض ربما تكون الجيل الثاني أو الثالث داخل المجموعة الشمسية‏,‏ ولا يستبعد العالم الشاب أن تكون هناك حياة عاقلة ومتطورة أخري في الكون‏,‏ والشيء الأكيد ـ حسب وجهة نظره ـ أننا لسنا وحدنا‏,‏ لأن المادة الأولية توزعت بانتظام في كل أرجاء الكون‏.
    عنق الزجاجة الحضاري

    خلال الأعوام الأخيرة‏ سافر د. حجي إلي ألمانيا وإيطاليا وأسبانيا وهولندا والنمسا وأمريكا واليابان، وقدم محاضرات عديدة باعتباره مرجعا في موضوع الكشف عن المياه علي المريخ، وهو يحرص دائما علي المشاركة في المناقشات التي تدور داخل الجامعات والمراكز البحثية في مصر، التي يزورها عدة مرات في العام الواحد ويلتقي زملاء الدراسة والعمل لمناقشة ما استجد من التطورات العلمية والبحثية‏.‏

    ويقول الدكتور حجي: "إن نظام التعليم العربي به العديد من المشاكل، ولكن الأخطر من ذلك هو واقعية الشباب لدرجة البؤس في تعاملهم مع مشاريعهم وأحلامهم.. لماذا لا نحلم؟!" مؤكداً أنه تعامل مع النظام التعليمي العربي في ثلاث دول هي ليبيا وتونس ومصر، ولم يدرس في مدرسة خاصة، ولم يدفع نقودًا للذهاب إلى جامعة مميزة، كان يجلس على نفس الأدراج المهشمة ، ويذهب بنفس المواصلات، ويفهم من نفس الأساتذة.

    ويقول: "نحن أمة مشغولة جدًّا بصورة الآخرين عنها وغير مشغولة تمامًا بصورتها عن نفسها"، ويرى أن الحل يكمن في العمل بجدية وحماس وثقة في أن تاريخنا العربي مُشرّف، وبه الكثير من النقاط المضيئة التي يجب أن نبدأ منها وننطلق لنتجاوز "عنق الزجاجة الحضاري الذي ننحشر فيه الآن".

    ويتساءل الدكتور حجي: "لماذا ترفع الحكومات العربية شعار الاستثمار في كل شيء ولا ترفع شعار الاستثمار في مجال التعليم؟" فهو يرى أن ذلك هو الثروة الحقيقية التي يجب تنميتها وإنضاجها كي نعالج الخلل الحضاري الذي تعاني منه الأمة العربية.

    هذا وقد حصل الدكتور عصام حجي على مجموعة من الجوائز، هي: "جائزة زكي عياد" من جامعة القاهرة عام 1997م، وأفضل مشروع بحثي لرسالة دكتوراه من "جامعة باريس" عام 2001م، والجائزة الشرفية "للأكاديمية الفرنسية للعلوم" عام 2003م.

    0 Not allowed!



  3. [273]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    ساعة يدوية تحدد لك مكان القبلة أينما كنت

    وافقت عليها عدة هيئات إسلامية

    ساعة يدوية تحدد لك مكان القبلة أينما كنت



    ساعة مكة

    ابتكر المخترع الفلسطيني ياسين الشوك ساعة يدوية تحدد اتجاه القبلة للمسلمين أينما كانوا، وحصل الابتكار على عدد كبير من الجوائز والميداليات العالمية لمطابقتها للمواصفات القياسية، حيث تتميز بالدقة والسهولة في تحديد مكان القبلة من أي مكان على وجه البسيطة، وبعد تجربتها في عديد البلدان تمت مباركتها من عدة هيئات إسلامية من بينها وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى في القدس الفلسطينية.

    كان بداية الشوك مع اختراعه عندما اكتشف أن الكثير من المسلمين لا يستطيعون تحديد مكان القبلة أثناء سفرهم أو إقامتهم في أماكن مختلفة من العالم. لذلك فكر في إيجاد طريقة ما لتحديد قبلة المسلمين بطريقة سهلة فاطلع على جهود العلماء المسلمين الذين توصلوا إلى نظرية جغرافية تقول بأن مكة المكرمة هي مركز الدائرة في العالم، وأن هذه الدائرة تمر بأطراف جميع القارات، ثم أوصلوا تلك الخطوط المتساوية ليعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول والعرض عليها، فتبين لهم أن مكة المكرمة هي بؤرة هذه الخطوط.

    ومع تطور العلم والتكنولوجيا وعلم الفلك تم الكشف عن سبب اختيار الله مكة لتكون آخر محطات النبوة والرسالة الإلهية. وعلى أساس هذا الاكتشاف بنيت فكرة اختراع ساعة مكة".

    وبعد الإطلاع على هذه النظرية انطلقت بحوث المهندس لتقترب من إنجاز الاختراع فقام برسم دائرة مركزها مكة المكرمة وحدودها خارج القارات الأرضية ومحيطها.

    ثم قام بحساب درجات الطول التي يبلغ مجموعها 360 خط والتي تشكل دائرة كاملة، يقع نصفها غرب الخط المار بضاحية جرينتش بالقرب من لندن، والنصف الآخر شرق قرية جرينتش" ساعدته هذه الخطوط على تحديد المكان على سطح الكرة الأرضية وحساب درجات المدن والدول في العالم التي قسمتها بالتساوي لتبدأ من الدرجة 0 وتنتهي إلى الدرجة 390، وبعد حسابات فلكية كثيرة توصل إلى تحديد اتجاهات المدن والدول عن مركز العالم مكة المكرمة.

    وهكذا بدأ باختراع الساعة لتحديد اتجاه القبلة والتي استغرقت منه مدة 4 سنوات . ثم ولدت ساعة مكة المكرمة مضافا إليها بوصلة لتحديد اتجاه الشمال، ثم تم فصل الساعة عن البوصلة عبر مادة اللازا، وهي المادة التي يلف بها القمر الصناعي في رحلاته المكوكية.

    وقام المهندس بتسجيل اختراعه في المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية التابع للأمم المتحدة، ثم في المعهد الدولي لحماية الملكية الصناعية التابع لوزارة التجارة والاقتصاد الفرنسية.

    واجه الاختراع صعوبات كبيرة وأولها محاولة اليهود في عدة دول إغراءه بالمال حتى يتخلى عن اختراعه. فعرض عليه بعض التجار ورجال الأعمال من فرنسا وسويسرا وإسرائيل أخذ حق الاختراع منه مقابل ملايين الدولارات ولكنه رفض.
    اختراعات أخرى
    المهندس الفلسطيني ياسين الشوك اخترع أيضا ليزر طبي اشترته منه وزارة الصحة السويسرية. كما اخترع آلة لمنع الانفجار المفاجئ بالسيارات أو الأجهزة المنزلية. وقع تسجيله في كتاب المخترعين العالميين الذي تشرف عليه فاليري جيسكاردستان ابنة الرئيس الفرنسي السابق

    0 Not allowed!


    الصور المرفقة

  4. [274]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    المستخدم يفكر والكمبيوتر يكتب

    المستخدم يفكر والكمبيوتر يكتب


    قد يتمكن مستخدمو الكمبيوتر من كتابة الأحرف والأرقام بفضل قوة التفكير في موجاتهم الدماغية، وذلك وفق دراسة جديدة أجراها باحثون أميركيون وقدمت أمام الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لمرض الصرع.

    وذكر موقع ساينس دايلي أن الدراسة –التي أجراها باحثون من عيادة مايو كلينيك في مدينة جاكسوفيل في ولاية فلوريدا الأميركية- أثبتت أنه يمكن لمستخدمي الكمبيوتر أن يظهروا الأحرف على الشاشة من خلال التركيز على الحرف المحدد من بين مجموعة من الأحرف.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة طبيب الأعصاب جيري شيح "تمكنّا من توقع الأحرف التي يريدها المرضى بدقة قريبة من 100%"، مشيرا إلى أن هذه الوسيلة أسرع من الوسائل السابقة التي كانت تعتمد على وسيلة EEG (electroencephalography) حيث كانت الأقطاب الكهربائية توضع على فروة الرأس.

    وقد تساهم هذه التقنية الجديدة العاملة على الموجات الدماغية مثل الأطراف الاصطناعية، في مساعدة الأشخاص المصابين بأمراض تمنعهم من الحركة مثل الإصابات بالعمود الفقري في استخدام الكمبيوتر.

    وخضع للدراسة مريضان يعانيان من الصرع وضعت أقطاب كهربائية (إلكترود) في جمجمتيهما وعلى سطح الدماغ من خلال عملية جراحية، وراقبت هذه الأقطاب الكهربائية النشاط الكهربائي الذي تنتجه الخلايا العصبية، في ما يعرف بـإليكترو كورتيكو غرافي" (Electrocorticography) (ECoG).

    وطلب من المريضين النظر إلى شاشة كمبيوتر احتوت على شبكة قياس ستة في ستة مؤلفة من رقم وحرف واحد في كلّ مربع، وكلما أضاء مربع معين يحتوي على حرف محدد وركز عليه المريض، سجل الكمبيوتر ردة فعل الدماغ على الحرف المضيء.

    ثم طلب من المريضين التركيز على أحرف محددة وسجل برنامج الكمبيوتر المعلومات، ثم تم ضبط الكمبيوتر ليتناسب مع الموجات الدماغية لدى المريض، وحين ركز المريض على حرف ما، ظهر هذا الحرف على الشاشة.

    0 Not allowed!



  5. [275]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    أعتذر لابتعادي طوال الفترة السابقة عن المنتدى
    وأعتذر لكل من اشترك بأحد مواضيعي ولم أرد عليه فقد كنت غائباً منذ فترة
    والآن إلى المجلة من جديد

    0 Not allowed!



  6. [276]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    المخترعة الصغيرة تبتكر أصغر جهاز لقياس كهربية المخ

    رغم صغر سنها (15 عاماً) إلا أنها عاشقة للبحث والمعرفة في كل ما هو جديد في مجال العلوم والتكنولوجيا، ويلازمها دائما الشعور بأن لديها الكثير من الابتكارات والاختراعات، لذلك تعتمد على تثقيف نفسها بقراءة الصحف والمجلات العلمية والكتب التي تتناسب مع مرحلتها العمرية ولم تتردد في أن تلتحق "بالنادي العلمي" الذي انشأ مؤخراً في مدرستها، ونجحت في أن تكون إحدى مبدعاته وذلك بشهادة أساتذتها، إنها سمية حسنى عمر الطالبة بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة طيبة الخاصة بدمنهور في محافظة البحيرة شمال مصر.

    حرصت "سمية" دائما على مشاهدة البرامج العلمية حيث اهتمت مبكرا ببرنامج " العلم والإيمان" للدكتور مصطفى محمود وبرنامج " الإعجاز العلمي للقرآن" للدكتور زغلول النجار، وعندما بدأت تتضح ملامح الإبداع والابتكار لديها التحقت "بنادي العلوم" بمدرستها وذلك بناء على تشجيع مدرس مادة العلوم، وفي تلك الأثناء جاءتها فكرة ابتكار جهاز لقياس كهربية مخ الإنسان السليم وكذلك مريض السكري والكبد أثناء الغيبوبة.

    الجهاز مكون من دائرة كهربية ومقاومات "وترانس" ووصلة ثنائية مسؤولة عن تحويل التيار المتردد إلى تيار ثابت و"فولتا ميتر" يحتوى على مؤشر لقراءة الكهربية وهو موصل بسلك مثبت بطرفيه قطعتان من المعدن، والجهاز يعتمد على وضع قطعتي المعدن خلف كل من الأذن اليمنى واليسرى للمريض لأنها تعتبر أقرب منطقة للمخ يسهل من خلالها قياس فرق الجهد عن طريق الفص الأيمن والأيسر للمخ.

    ورغم بساطة الجهاز إلا أنه يتسم بالدقة في قياس كهربية الجسم حتى أنه يمكن من خلاله إنقاذ حياة مريض السكري والكبد وخاصة لحظة الشعور باقتراب حدوث الغيبوبة، وبذلك يمكن إجراء الإسعافات الأولية والاحتياط قبل حدوثها، وقد أشرف على الجهاز رئيس "نادي العلوم" بالبحيرة وشاركت به سمية في العديد من المعارض العلمية والتي تقام بصفة دورية بمدارس دمنهور.

    وبالنسبة لتكلفة الجهاز فهي بسيطة لا تتعدى ال50 جنيهاً كما أنه الجهاز الوحيد من نوعه الذي يجمع بين أكثر من فائدة في قياس كهربية المخ للإنسان السليم ومريض السكري والكبد، بخلاف الأجهزة الطبية الأخرى والتي تتفرد بكل فائدة على حدة في جهاز مستقل، وتتمنى سمية حسنى أن تقوم إحدى الجهات العلمية بتبني الجهاز حتى يتم تعميمه على جميع المستشفيات.

    0 Not allowed!



  7. [277]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    د.عدنان وحود..عربى سجّل70 براءة اختراع فى أوروبا






    د. عدنان وحود



    الدكتور عدنان وحود عالم عربى سوري كان له الفضل فى تطوير صناعة النسيج العالمية، يعيش في ألمانيا منذ عام 1971م، حيث برع في مجال صناعة آلات النسيج وقدم أكثر من 70 براءة اختراع ، وكان لهذه الاختراعات دور كبير في الارتفاع بمستوى الشركة الألمانية التي يرأس قسم الأبحاث والتطوير فيها، فتصدرت موقعا متقدما في هذا المجال على مستوى العالم.

    ولد الدكتور عدنان وحّود في دمشق في مايو عام 1951م في أسرة فقيرة، وكان والده يعمل في مجال النسيج على "النول العربي"، لتأمين الاحتياجات المعيشية لأسرة ضمّت ثمانية أولاد، كان ترتيب "عدنان" بينهم السادس.

    والتحق بمدرسة "حسّان بن ثابت الأنصاري الابتدائية"، ونجح بتفوّق حتى بلغ الثانية عشرة من عمره، وعندما انتقل إلي المرحلة الإعدادية كان يعمل ثلاث ساعات يوميا مع والده ، وهي فترة أحسّ فيها بقيمة العلم والوقت على السواء.

    وكان لمهنة والده فضل كبير على مستقبله، وعلى ولادة ملكة الاختراع لديه، فعندما دخل المدرسة الثانوية الصناعية تخصص في حرفة النسيج، وحصل على شهادة "البكالوريا الصناعية" في هذه الحرفة في عام 1970م .
    "عالم من دمشق"

    قرّر د. وحود تحقيق حلمه الكبير بالسفر إلي أوروبا، حيث سافر إلي النمسا، ثم انتقل إلى مدينة "آخن" غرب ألمانيا في منتصف عام 1971م، حيث انتسب هناك إلى جامعة "آخن" التقنية.

    وكان عليه في السنوات التالية أن يعمل ليموّل دراسته، ومع ذلك لم يتمكّن من النجاح فحسب، بل حاز بتفوّق درجة الماجستير في عام 1980م فى الهندسة الميكانيكية تخصّص آلات النسيج، وحصل بعد عامين فقط على وسام صناعة آلات النسيج عام 1982م، وسُجل له في العام نفسه وهو في الحادية والثلاثين من عمره، أوّل اختراع على المستوى الأوروبي، وهو "صمّام تغذية الهواء في آلة النسيج".

    أصبح عدنان وحّود بعد تخرّجه مباشرة عالم أبحاث في اختصاصه، ونشر له خلال السنوات القليلة التالية 30 بحثا علميا في كبريات المجلات العلمية في أوروبا، وألقى عددا كبيرا من المحاضرات في المؤتمرات العلمية في ألمانيا والنمسا وسويسرا.

    وفي مارس 1987م وبعد حصوله على درجة الدكتوراة، بدأ العمل في شركة "دورنييه" في بلدة "لينداو" جنوب ألمانيا، وأصبح بعد عام واحد رئيسا لقسم الأبحاث والتطوير في الشركة، وساهم في بحوث علمية على أعلى المستويات التخصّصية، واتّسع نطاق مشاركته في المؤتمرات العلمية بالمحاضرات ليشمل القارات الخمس، واقترن ذلك بتسجيل أكثر من ستين اختراعا في اختصاصه، أحدث بعضها قفزات نوعية في تطوير صناعة النسيج على المستوى العالمي.

    وفي عام 2003م أصدر الدكتور عدنان كتيّبا بعنوان "عالم من دمشق" باللغتين العربية والألمانية، تضمّن سيرته الذاتية ومسيرته العملية، وتناول تأثير العوامل الإنسانية والأسرية في حياته، وبيّن فيه العناصر الضرورية لتحقيق النجاح والتفوّق، ووجد هذا الكتاب صدى إيجابيا واسع النطاق، لاسيّما على صعيد المتخصصين، في المناطق الناطقة بالألمانية.

    و شهدت مدبنة "لينداو" في عام 2004م احتفالا كبيرا لتكريم وحود والشركة التي يرأس قسم الأبحاث والتطوير فيها، بوسام "الإبداع" لعام 2003م، ووسام "المخترعين" للعام نفسه لصاحب أكثر من 70 "براءة اختراع" تم تسجيلها حتى الآن، وقد كان لهذه الاختراعات دور كبير في الارتفاع بمستوى المكانة العالمية للشركة التي تصدرت في هذه الأثناء موقعا متقدما على صعيد صناعة آلات النسيجفى العالم كله.

    الانجاز الأكبر

    كان من أهم انجازات وحود فى مجال صناعة آلات النسيج اختراعه التطويري الجديد المسمى نظام "لينو السهل"، والذي يتميز بتسهيل عملية الإنتاج إلى جانب مميزات عديدة أخرى لتخفيض التكاليف ومضاعفة المردود.

    فأصبحت آلة النسيج بعد تطويرها -وفق النظام الجديد- تعطي أضعاف إنتاجها السابق دفعة واحدة، مع اختصار استهلاك المواد الأولية، ورفع مستوى نوعية الخيوط النسيجية فيما يُسمى "نسيج الشبيكة"، واستحدث وحود شبكة متينة ثابتة للغاية، تصلح للاستخدام في إنتاج الستائر، وأرضية تثبيت السجاد وغيره من أنواع الكسوة، كما تستخدم في صناعة الأقمشة المكونة من الألياف الزجاجية لواجهات المبانى، وغير ذلك من المجالات الصناعية للأنسجة.

    وفي مقدمة ما لفت أنظار المتخصصين إلى أهمية الاختراع الجديد، أن الآلات التي كانت تعمل في إنتاج هذا النسيج دون أن تصل إلى طاقتها القصوى بسبب صعوبة إنتاجه، أصبحت قادرة على استنفاد تلك الطاقة بمعدل 100%، دون صيانة إضافية للآلات. وتجتمع الخصائص المذكورة وغيرها لتجعل خبراء هذا القطاع الصناعي يتحدثون عن الاختراع الجديد كمدخل إلى قفزة نوعية "تفتح الآفاق أمام عصر جديد في صناعة النسيج".

    0 Not allowed!



  8. [278]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    زهاء حديد .. عبقرية معمارية تجاوزت كل الحدود

    (زها حديد).. عبقرية خاصة.. مبتكرة لحد الخيال.. كيف لا وهي أفضل مهندسة معمارية في العالم.. والسيدة الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة العالمية. قال عنها (أندرياس روبي ) :" مشاريع زهاء حديد تشبه سفن الفضاء تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف، لا فيها جزء عال ولا سفلي، ولا وجه ولا ظهر، فهي مباني في حركة انسيابية في الفضاء المحيط، ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زهاء إلى مرحلة التنفيذ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض، وفي استقرارها تعتبر أكبر عملية مناورة في مجال العمارة".

    ولدت في بغداد 31 أكتوبر1950، وأنهت الثانوية في الجامعة الأميركية في بيروت 1971 لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية ، وهي حاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية ، تخرجت عام 1977 في الجمعية المعمارية "AA" أو "Architectural Association" بلندن ، عملت كمعيدة في كلية العمارة 1987، وانتظمت كأستاذة زائرة أو أستاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا وبأمريكا منها هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك وييل وتسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، قفز اسمها الى مصاف فحول العمارة العالمية، ولا سيما بعد خفوت جذوة تيار ما بعد الحداثة بعد عقدين من الزمن.

    عند معاينة أعمال زها نلاحظ للوهلة الأولى القلق وعدم الاستقرار صريحا على محيا تلك الأعمال، والاسترسال إلى الفضاءات الخارجية بشكل لا متناه مما يعكس حالة الخلفية الإسلامية لنشأتها بين الفضاءات الداخلية والخارجية للعمارة الإسلامية، وقد ربط البعض استرسال وانسيابية خطوط الخط العربي ناهيك من حالة التجريد الزخرفي. وثمة تشعيبات من التفكيكية تقوم باستعارة الأشكال التراثية التقليدية, ويمكن بهذا السياق اعتبار زها حديد لا تمت بصلة بشكل مباشر للعمارة التراثية التي تشكل خلفيتها العربية الإسلامية ، بقدر ما يمكن أن تكون إحدى جوانبها متأتية من المؤثرات للخلفية الثقافية. لا يمكن التشيع لتفكيكية زها لكونها عربية أو حتى الوقوف ضد تيارها يثير فينا التساؤل عن كم من الوقت ستستغرق هذه الشطحة. ومن أهم تلك التصاميم؛ نادي الذروة، كولون، هونغ كونغ 1982 ـ 83 مشروع مسابقة، وتنفيذها لنادي مونسون بار في سابورو اليابان 1988 ـ 89، وكذلك محطّة إطفاء فيترا ويل أم رين1991 ـ 93، أكثر مشاريعها الجديدة غرابة وإثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999

    في عام 2004 أعادت زهاء كتابة تاريخ العمارة، حين تم منحها كأول امرأة (وأصغر معماري عمرا وأقل بناءا .. المترجم) جائزة برتزكر أرفع جائزة معمارية في العالم، لتنضم إلى عمالقة تاريخ العمارة الحديثة مثل فرانك غيري (متحف غوغنهايم بلباو) رنزو بيانو (مركز بومبيدو باريس) يورن أتزن (أوبرا سدني).

    تعد زهاء حديد الآن بمثابة النجمة العالمية. ويعتبر طريقها إلى النجومية درسا في قيمة التشبث بالفرادة والجرأة على الاختلاف. لقد أثبتت انه من المهم والمثمر أيضا الدفاع عما تؤمن به حقا. وان ما يعد ضربا من الخيال قد يمكن تحقيقه، إذا ما تمكن المرء من تحمل ومعالجة معارضيه واستمر في تطوير إمكاناته الإبداعية

    0 Not allowed!



  9. [279]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    منير نايفة .. يحول الخيال إلى حقيقة

    "ماذا يمكن أن يحدث لو استطعنا التحكم في حركة الذرات وتغيير مواقعها وإعادة ترتيبها كما نشاء بدلا من تفجيرها؟" سؤال طرحه (ريتشارد فاينمان) عام 1959، ولم يتوقع فاينمان -أحد أعظم علماء الفيزياء في القرن العشرين- أن يتوصل أحد إلى إجابة على سؤاله إلا في المستقبل البعيد.

    نسي فاينمان أنه يتحدث عن علماء الغرب فقط، وتجاهل أن الأرض العربية ولادة!، ولم لا؟ وهي من أنجبت شادية حبال وزويل والنشائي وغيرهم كثيرين، والآن يمسك علماؤنا بأعمدة حضارتهم حتى يبنوا ويعلوا البنيان ويبقى علماؤنا هم الأساس.

    بعد أقل من عقدين من الزمان كان هناك إجابة على السؤال، ولكن على يد من؟ من أشعل فتيل تلك الثورة وأكملها ليؤسس فرعا جديدا في الكيمياء؟

    إنه "منير حسن نايفة" أحد رواد علم تقنيات النانوتكنولوجي في العالم، نايفة ابن فلسطين الذي لم يدفعه الاحتلال إلى الاعتلال، وإنما دفعه إلى أن يخرج من مصباح العلم حاملا معه مفاجآت من عالم الخيال، فنايفة هو الذي حول خيال فاينمان إلى حقيقة ملموسة، مؤسسا بذلك لفرع جديد في علم الكيمياء هو «كيمياء الذرة المنفردة»، وحصل عن ذلك على 7 براءات اختراع.
    ثورة تكنولوجيا النانو

    مهد نايفة بأبحاثه النانوية لطفرة طبية سوف تسهم في علاج العديد من الأمراض التي وقف العلم عاجزا أمامها سنوات طويلة؛ ويتيح هذا الإنجاز بناء أجهزة ومعدات مجهرية لا يزيد حجمها على عدة ذرات بما يمكنها من الولوج في جسم الإنسان، والسير داخل الشرايين والوصول إلى أعضائه الداخلية، وتؤدي هذه المقدرة إلى بناء مركبات معقدة بنيوية مثل المستقبلات والإنزيمات والأجسام المضادة والهياكل الخلوية التي يكون تصنيعها مكلفا وصعبا باستعمال تقنيات الكيمياء الصناعية الحالية، بالإضافة إلى مستحضرات التجميل، وستمكن هذه التقنية كذلك من صناعة غرفة عملّيات كاملة في كبسولة (عبوة) صغيرة، يتمّ وضعها داخل جسم المريض لتقوم بتنفيذ برنامج العمليّة الذي برمجه الطبيب فيها حسب حالة المريض.

    الطفرة لم تتوقف على مجال الطب فقط بل تتعدى ذلك لتشمل كل ميادين الحياة مثل الزراعة والغذاء والبيئة والالكترونيات، هذا فضلا عن تطبيقاتها العسكرية والأمنية والاستكشافية في الفضاء، والآن ظهرت منتجات رياضية تحتوي على مواد نانوية، وزجاج مطلي بمواد نانوية لتمنع تبللها أو التصاق الأوساخ عليها، ومرشحات للهواء، وحبيبات نانوية مطهرة، ويمكن استنتاج تلك القفزة التي سيحققها ذلك العلم من خلال المقارنة بـ"المايكروتكنولوجي" التي أنتجت أجهزة الكمبيوتر والترانزيستور وكل المعدات الإلكترونية الحالية، وفى هذا الإطار يشير الكتاب السنوي الصادر عن الموسوعة البريطانية «بريتانيكا» إلى أن تقنية نايفة سوف تزيد من كفاءة أداء الآلات ما بين 100 مليون و10 آلاف مليون مرة على الطرق التقليدية.
    مسيرة حافلة بالإنجازات

    عمل نايفة في الفترة من عام 1977 وحتى عام 1979 باحثا فيزيائيا مختبر أوك ريدج القومي الأميركي Oak Ridge National Laboratory، وفيه قام وزملاؤه عام 1976 بالكشف عن الذرات المنفردة ومعالجتها في الحالة الذرية مقارنة بالسطوح، وبمعنى أدق قاموا بترجمة خيال فاينمان إلى واقع ملموس من خلال رصد ذرة منفردة من بين عشرة بلايين مليار ذرة والتعرف على هويتها، وكان ذلك يحدث لأول مرة في تاريخ العلم.

    التحق نايفة عام 1979 "بجامعة آلينوى" في أربانا ـ شامبين، وهو نفس العام الذي شهد حصوله على "جائزة البحث التصنيعي" في الولايات المتحدة، أمدت الجامعة نايفة بالمال والإدارة والتخطيط ليؤسس شركة (النانوسليكون) NanoSi Technologies من أجل إيصال هذه التقنيات إلى القطاع الصناعي والتجاري في التطبيقات الالكترونية والضوئية والطبية وغيرها.

    في التسعينيات تحدثت كبريات المجلات العلمية المتخصصة ووكالات الأنباء العالمية عن العالِم الذي رسم صورة لقلب داخله حرف «P» باستخدام الذرات المفردة في الإشارة إلى فلسطين، كأصغر حرف في تاريخ الخط وبعرض خمسة بالمليون من المليمتر، اختيرت لوحة نايفة العاطفية كصورة لغلاف لمجلة «نيوساينتست»New Scientist وهي أشهر مجلة علمية في بريطانيا، في عددها الصادر بتاريخ 7 مارس (آذار) 1992.

    لم تمنع هجرة نايفة عن الاهتمام بالبحث العلمي في الوطن العربي، فقدم زبدة أفكاره بين يدي المراكز البحثية العربية ليساهم في دفعها إلى التقدم وملاحقة التطورات العلمية في العالم، ويظهر ذلك من خلال نشاطاته وزيارته المتكررة ومساهمته في فتح مجالات التعاون بين "جامعة آلينوي" ومختلف مراكز البحث العلمي العربية، وفى هذا الإطار يسهم نايفة مع "زين حسن يماني" المبتعث من "جامعة الملك فهد" السعودية إلى "جامعة آلينوي"، ومعهما الدكتورة "ليلى أبو حسان"، والدكتور "عبد الجواد أبو الهيجاء" من "الجامعة الأردنية"، والدكتور "سامي محمود"، والدكتور "نهاد يوسف" من "جامعة اليرموك" الأردنية في بحث علمي على خام "الزيوليت" الطبيعي الذي يوجد بوفرة في البيئة العربية، لإنتاج وتطوير أسلاك ومفاتيح ذرية تستخدم في تشغيل آلات القرن الحادي والعشرين.

    ويرأس الدكتور نايفة شبكة العلماء والتكنولوجيين العرب في الخارج، وهو أحد التجمعات الشهيرة للعلماء المهاجرين، التي أنشئت عام 1992 عقب أول اجتماع لها في العاصمة الأردنية عمان، وتقوم الشبكة بدور هام في حصر الكفاءات العربية في المجالات العلمية المختلفة، وفتح المجال أمام حدوث تعاون وتنفيذ برامج ومشاريع علمية، من شأنها أن ترتقي ببلداننا العربية، كما أنه عضو بمجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشارقة التي أسست عام 2000، وهي مؤسسة تهتم بوضع المشاريع العلمية المشتركة التي تسهم في حل المشكلات التي تعاني منها منطقتنا العربية، بالإضافة إلى التنسيق بين علماء الداخل والخارج، وتعد محاولة لتشكيل قوة ضغط علمية تحث الحكومة العربية على ضرورة دعم البحث العلمي تجري في الوقت الحاضر أبحاث تعاونية مشتركة في حقل نانوتكنولوجيا السليكون بين "جامعة الينوي" و"جامعة الملك سعود" في الرياض، وهناك بعض الأبحاث الميدانية في المملكة على الفلترات النانونية المستخدمة في تحلية المياه.

    حصل نايفة على مائة جائزة في أبحاث صناعية، وأصدر العديد من المؤلفات العلمية، ونشر ما يزيد على130 مقالا وبحثا علميا، وشارك مع آخرين في إعداد وتأليف العديد من الكتب عن علوم الليزر والكهربية والمغناطيسية. كما وردت الإشارة إلى اسم نايفة في العديد من موسوعات العلماء والمشاهير، وكان من أبرزها موسوعة "بريتنيكا" الشهيرة، وموسوعة "ماجروهيل"، وقائمة رجال ونساء العلم الأمريكيين، وموسوعة " Who’s Who in America"، وقائمة "Who's Who in Technology Today"، وقائمة "Who's Who in Engineering "، وكذلك المعجم الدولي للسيرة الذاتية، وقائمة رجال الإنجازات.
    بطاقة شخصية

    ولد "نايفة" في ديسمبر عام 1945 بقرية الشويكة بطولكرم في فلسطين، وأكمل دراسته الابتدائية ثم غادر بلاده متجها إلى الأردن لاستكمال دراسته الثانوية، وبعدها إلى لبنان للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1968، حصل على درجة الماجستير في الفيزياء عام 1970، ثم نال بعدها منحة مقدمة من جامعة ستانفورد الأمريكية للحصول على الدكتوراه.

    ونايفة هو الأخ الثالث بين أربعة أبناء لتاجر زيت الزيتون حسن نايفة وزوجته خضرة، جميعهم تفوقوا في مجالات العلوم المختلفة، "علي" الابن الأكبر أستاذ للهندسة الميكانيكية بجامعة فرجينيا، و"عدنان" أيضا يعمل أستاذا للهندسة الميكانيكية والطيران في جامعة سينسيناتي بأوهاويو، أما "تيسير" فيعمل أستاذا للهندسة الصناعية في جامعة كليفلاند

    0 Not allowed!



  10. [280]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    جهاز جديد يمتص إشعاعات الأجهزة المنزلية


    عمان: تمكن طالب أردني مع آخر تونسي من ابتكار جهاز يحمي الإنسان من أخطار الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة الكهربائية المنزلية وبخاصة المايكرويف.
    وأشار الباحثون إلى أن الابتكار جديد وفريد من نوعه، مؤكدين أنه بعد دراسة كمية الإشعاعات الصادرة عن أفران المايكرويف عقب زيارة 160 منزلاً في عمان لنكتشف أن الأفران التي يزيد عمرها على ثلاث سنوات تصدر إشعاعات أكثر من المعايير الدولية ما يعرض الإنسان لسرطانات العين والدم والدماغ واضطرابات هرمونية إضافة للتأثير الخطر على الحوامل بصفة خاصة

    0 Not allowed!



  
صفحة 28 من 30 الأولىالأولى ... 1824 25 26 27 2829 30 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML