دورات هندسية

 

 

أخبار علمية من مختلف الصحف الإلكترونية

صفحة 18 من 30 الأولىالأولى ... 814 15 16 17 1819 20 21 22 28 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 171 إلى 180 من 297
  1. [171]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479


    بدأ علماء أوروبيون اليوم الأربعاء أول تشغيل لأكبر نظام لتسريع الجزيئات في العالم قرب جنيف بهدف كشف أسرار الكون العظيم.
    وشرعت منظمة الأبحاث النووية الأوروبية المعروفة بسيرن أولى تجاربها لتشغيل المعجل التصادمي الذي يعد أضخم آلة للأبحاث في العالم، ويهدف من ورائه العلماء إلى محاكاة الانفجار العظيم الذين يعتقدون أنه أسفر عن تشكيل الكون بصورته الحالية.
    وتجرى التجربة على الحدود السويسرية الفرنسية حيث تم الإعداد لها على مدى سنوات، حيث سيتم إطلاق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها في نفق بطول 27 كلم تحت الأرض بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم.
    وينتج عن هذا كله ستمائة مليون تصادم بين الجزيئات في الثانية الواحدة, ويؤدي كل واحد منها إلى انشطار آلاف الأجزاء من الجزيئات والتي يتم تسجيلها ورصدها تمهيدا للتعرف عليها.
    وتبلغ تكلفة المعجل التصادمي ثلاثة مليارات يورو, وسيبدأ تشغيله رسميا يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/XPPRESP3/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG]
    إثراء الفهم
    ويقول المدير الفرنسي للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية روبير إيمار "إن المعجل التصادمي صُمم ليغير بصورة مثيرة رؤيتنا للكون" مضيفا أنه مهما كانت الاكتشافات التي سيتمخض عنها "فسوف يثري بدرجة هائلة فهم الإنسان لأصول عالمنا".
    ويشرف مركز كيرن الأوروبي لأبحاث الجزيئات على المشروع الفريد. وحسب المركز فإن هذا المعجل التصادمي يعتبر أضخم آلة شيدها الإنسان على الإطلاق.
    وتبلغ درجة الحرارة داخل المعجل سالب 271.4 درجة مئوية أي أقل بقليل من درجة حرارة الكون الخارجي والتي تبلغ سالب 270.4 درجة مئوية.
    وستصبح درجة الحرارة عند انفجار الذرات داخل المعجل أكبر مائة ألف مرة منها في مركز الشمس. كما سيجبر مجال مغناطيسي أقوى مائة ألف مرة من المجال المغناطيسي للأرض، الجزيئات على الانتظام في مدارها.
    كما تحتاج التجربة 120 ميغاوات من التيار الكهربائي، وهي نفس الكمية التي تحتاجها مدينة مثل جنيف التي يقارب عدد سكانها 160 ألف نسمة.
    ومن المنتظر أن يتم التصادم بين بروتونات الذرة بسرعة الضوء تقريبا، وأن تقطع 54211 دورة في الثانية بهذه الماسورة العملاقة تحت الأرض، وستقطع مسافة 299780 كم في الثانية.
    ومن المتوقع أن تجيب هذه الآلة عن تساؤلات العلماء المشاركين بالمشروع والذين يقدر عددهم بعدة آلاف، وأن تساعدهم على الحصول على معلومات أساسية عن المادة السديمية وعن اللغز الذي طالما حيرهم بشأن كيفية تحول المادة إلى كتلة وكيفية تطور الكون.
    ويقول علماء الكون إن الانفجار الكبير حدث قبل نحو 15 مليار سنة حين انفجر جسم ساخن كثيف بدرجة لا يمكن تخيلها في حجم عملة صغيرة وسط ما كان حينئذ مادة جوفاء طاردة سرعان ما تمددت، مما أدى إلى تشكل النجوم والكواكب وفي نهاية الأمر ظهور الحياة على الأرض

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [172]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    بداية ناجحة لتجربة محاكاة "الانفجار الكوني الكبير"

    بداية ناجحة لتجربة محاكاة "الانفجار الكوني الكبير"





    شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل
    كيفية الحصول على رابط فلاش






    قال العلماء في سويسرا إن جهاز "صادم الهدرون الكبير" المعروف اختصارا بـ (LHC) نجح في إجراء أول تجربة رئيسية من خلال إطلاق أول شعاع من جسيمات تسمى البروتون على امتداد 27 كيلومترا وذلك في أكبر محاولة من نوعها لفهم كيفية نشوء الكون.
    ويوفر الجهاز الضخم، الذي كلف إنشاؤه في المنطقة الحدودية بين فرنسا وسويسرا نحو 10 مليارات دولار أمريكي، للعلماء قوة أكبر من ذي قبل لتهشيم مكونات الذرات في محاولة لرؤية ما يشكلها.
    وتدير المنظمة الأوروبية للبحوث النووية المعروفة باختصارها الفرنسي سيرن جهاز الصادم.
    وأعطى مدير المشروع، لين إيفانز، الأمر لإرسال البروتانات إلى جهاز التسريع الواقع تحت الحدود السويسرية الفرنسية.
    وبعد سلسلة من التجارب، تمكنت البروتونات من قطع المسافة الكاملة الممتدة على طول جهاز (LHC).
    ويأمل العلماء أن تكون تجربة الأربعاء بمثابة الخطوة الرئيسية باتجاه فهم كيفية نشوء الكون.
    والتمعت نقطتان على شاشة أحد أجهزة الكمبيوتر، مشيرة إلى أن البروتونات وصلت إلى النقطة النهائية المحددة لها.
    وانتظر نحو 9 آلاف عالم فيزيائي في مناطق مختلفة من العالم بشغف انطلاق التجربة، ومن المقرر أن يشاركوا في تحليل المعطيات والبيانات المتأتية من التجربة على أمل معرفة أسرار مكونات الذرات من خلال تهشيمها.
    محاكاة استغرق إنشاء جهاز "صادم الهدرون الكبير" نحو 13 عاما


    ويحاول العلماء محاكاة الظروف التي ارتبطت بنظرية الانفجار الكوني الكبير والتي يقول العلماء إنها قادت إلى نشوء الكون.
    ومن المقرر في وقت لاحق إرسال البروتونات في اتجاه معاكس بهدف تهشيم الجسيمات بقوة جبارة.
    وعبر بعض منتقدي هذه التجربة عن خوفهم من أن تصادم البروتونات ببعضها بعضا قد يحدث ثقبا أسود يؤدي إلى نهاية العالم، لكن علماء الفيزياء الذين أجروا التجربة رفضوا هذه المخاوف.
    كتلة
    وتقول أستاذة الفيزياء الجزيئية في جامعة ليفربول، الدكتورة تارا شيرز "سوف نتمكن من إمعان النظر في المادة أكثر من قبل".
    وأضافت "سوف ندرس مكونات الكون بعد حدوث الانفجار الكوني الكبير. إنه أمر مدهش.. إنه حقيقة رائع".
    وقال جيم فيردي وهو عالم الفيزياء الجزيئية في كلية لندن الإمبراطورية "على جهاز الصادم الإجابة على سؤال بسيط جدا وهو ما هي الكتلة؟".
    وأضاف "نعرف أن الجواب يمكن العثور عليه في جهاز الصادم".
    ستحلل أجهزة كشف ضخمة البيانات المتأتية من نتائج التصادم


    وتشير أحدث الملاحظات الفلكية إلى أن المادة العادية مثل المجرات والغازات والنجوم والكواكب تشكل نسبة 4 في المائة من مجموع الكون.
    أما بالنسبة إلى باقي أجزاء الكون فتتشكل من المادة السوداء بنسبة 23 في المائة والطاقة السوداء بنسبة 73 في المائة.
    ويعتقد علماء الفيزياء أن جهاز الصادم يمكن أن يقدم المفاتيح لفهم طبيعة هذه "المادة" الغامضة.
    لكن البروفيسور فيردي قال لبي بي سي "الطبيعة قد تفاجئنا... علينا أن نكون مستعدين لكشف النقاب عن أي شيء تطرحه أمامنا".
    جهاز الصادم
    وتبلورت فكرة إنشاء صادم الهدرون الكبير في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، لكن لم يُعتمد المشروع سوى في عام 1996 بميزانية مبدئية هي 1.3 مليار دولار أمريكي.
    لكن مع بدء الأشغال، ازدادت التكاليف، ما أدى إلى تعرض المختبر الكبير إلى أزمة مالية.
    واضطر القائمون على المشروع إلى اقتراض مئات الملايين من اليورو لضمان إكمال إنشاء جهاز الصادم.

    0 Not allowed!



  3. [173]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    النباتات التي تعاني من ضغوط "تنتج مادة الأسبرين"

    اكتشف أسبرين النبات في حقول الجوز


    توصل باحثون أمريكيون إلى أن النباتات التي تتعرض لضغوط مثل الجفاف تنتج مادة كيماوية تشبه الأسبرين.
    ويقول الباحثون الذين يعملون في المركز القومي لأبحاث المناخ في كولورادو بالولايات المتحدة إن النبات ينتج هذه المادة في شكل غاز لتعزيز دفاعاته البيوكيميائية.
    ويضيف هؤلاء أن رصد هذه المادة قد ينبه المزارعين إلى احتمال تلف محاصيلهم.
    ويقول توماس كاري رئيس فريق البحث إن هذه المادة الكيماوية "تطلق عملية إنتاج بروتينات تعزز الدفاعات البيوكيميائية للنبات وتقلل من احتمالات الإصابة".
    ويضيف أن "البيانات التي حصلنا عليها تظهر أنه يمكن رصد كميات ملحوظة في الجو بينما تحاول النباتات التأقلم مع الجفاف أو درجات الحرارة الغير معتدلة أو غير ذلك من الظروف غير المواتية التي يمكن أن تتعرض لها".
    قدرة على التواصل
    وقال الباحثون الذين نشروا نتائج بحثهم في المجلة العلمية "بيوجيوسينس" أو "مجلة العلوم البيوجغرافية" إنهم اكتشفوا هذه المادة بالصدفة أثناء رصدهم لانطلاق المركبات العضوية الطيارة في بستان لشجر الجوز في ولاية كاليفورنيا.
    ويقول كاري إن المادة وهي "ميثيل ساليسلات" قد تعمل كصفارة إنذار تنبه المزارعين وتمكنهم من مكافحة الحشرات التي تهاجم محاصيلهم بشكل أسرع، وباستخدام مبيدات حشرية أقل وغير ذلك.
    ويعتقد الباحثون أيضا أن هذه المادة قد تساعد أيضا في تنبيه النباتات الأخرى للخطر الذي قد يحيق بها.
    ويقول أليكس جونثر الذي شارك في البحث "إن النتائج التي تم التوصل إليها تدلل بشكل ملموس على حدوث التواصل بين نبات وآخر".

    0 Not allowed!



  4. [174]
    المهندس عبد
    المهندس عبد غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية المهندس عبد


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله يجزيكم الخير ويا ريت ترسلو تنبيه لورود الجديد على الإيميل الخاص

    0 Not allowed!



  5. [175]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    خلل يوقف تجربة محاكاة "الانفجار الكوني العظيم"

    توقع المشرفون على المشروع حصول مشكلات فنية


    أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير" قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل.
    ويمثل هذا الخلل أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة ما يعرف بالانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز "صادم الهدرون الكبير".
    ومن المرجح تأجيل الخطط الرامية إلى البدء في تهشيم الجزيئات داخل "صادم الهدرون الكبير" نتيجة الخلل الحاصل.
    ويأتي هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.
    وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية.
    ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقاءها في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.
    واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف.
    ضرر تتمثل الخطوة المقبلة في جعل حزم الجزئيات تصطدم ببعضها بعضا


    ومن المقرر الإبقاء على جهاز "صادم الهدرون الكبير" معطلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما سيعكف المهندسون على دراسة مدى الضرر الذي لحق بالجهاز.
    وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية للبحوث النووية لبي بي سي إن ليس من الواضح بعد متى يمكن استئناف العمل في جهاز تسريع الجزئيات الذي كلف 6.6 مليارات دولار أمريكي.
    وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل "خبرا جيدا"، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم تكن غير متوقعة خلال مراحل الاختبار.
    ويُذكر أنه تم بنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات تسمى البروتونات على امتداد مسافة 27 كيلومترا قبل أسبوع.
    وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم في جعل الحزم تصطدم ببعضها بعضا لكن يبدو أن الخلل الحاصل أدى إلى استبعاد أي احتمال لتنفيذ هذه التجارب خلال الأسبوع المقبل على الأقل.
    وحدث الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أجري لآخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير".

    0 Not allowed!



  6. [176]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    إيقاف تجربة محاكاة "الانفجار العظيم" حتى العام المقبل

    وقع الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أُجري على الدوائر الكهربائية في "صادم الهدرون الكبير"


    أعلن القائمون على تجربة محاكاة "الانفجار العظيم" قرب مدينة جنيف بسويسرا أنه سوف يتم إغلاق جهاز "صادم الهدرون الكبير" (LHC) " حتى ربيع العام المقبل، وذلك ريثما يفرغ المهندسون المختصون من معالجة العطل الذي وقع في المغناطيس الخاص بالجهاز.
    وكان خلل فني قد وقع في التاسع عشر من الشهر الجاري في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير ونجم عنه توقف الجهاز عن العمل، وذلك بسبب تسرب حوالي طن من الهيليوم إلى النفق الذي تجري فيه التجربة وطوله 27 كيلو مترا.
    بداية الخلل
    وقد وقع الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أُجري على آخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير".
    وقال المسؤولون إن الزمن اللازم لإتمام التحقيق بالمشكلة حال دون إعادة تشغيل الجهاز قبل فترة الصيانة الشتوية الروتينية للمختبر.



    وفي بيان أصدره بمناسبة الإعلان عن إغلاق الجهاز، قال روبرت آيمار، المدير العام للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن): "إنها لضربة نفسية قوية بلا شك أن يأتي الإغلاق مباشرة بعد البداية الناجحة للغاية لتشغيل جاز صادم الهدرون الكبير."
    إلا أن آيمار أشاد في الوقت ذاته بالمهارة والجاهزية والاستعداد التي تحلى بها فريق عمله أثناء بناء جهاز تسريع الجزيئات.
    صيانة شتوية
    من جهة أخرى، قال المتحدث باسم سيرن لـ بي بي سي إنه لم يتضح في هذه المرحلة متى ستبدأ بالضبط عملية إعادة تشغيل الصادم في أعقاب الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية الشتوية، والتي تُنفذ على مراحل من أجل توفير الأموال التي تُنفق على استهلاك الكهرباء التي يزداد الطلب عليها في فترات الذروة.
    وقال المسؤولون إن هنالك عوامل عدة قد تؤثر على أمر تحديد متى ستتم إعادة افتتاح المختبر، بما في ذلك طقس الشتاء القارس والذي قد يطول.
    أمَّا جيمس جيليس، مدير الاتصالات في سيرن، فقال: "نحن نبدأ عادة إعادة تأهيل وتتشغيل كامل سلسلة أجهرز المختبر حوالي أواخر مارس/آذار أو أوائل نيسان/أيار، ومعلوم أن جهاز صادم الهدرون الكبير يتوضع في الطرف الأخير من تلك السلسلة."
    أولوية العمل


    وأضاف جيليس قائلا: "سيستغرق منا الأمر فترة لنصب الأذرع والحزم في الجهاز، لكنني أعتقد أنه من الإنصاف القول إن مثل هذا الأمر سيشكل أولوية بالنسبة لنا مع بداية العمل في العام المقبل."
    وقد مثل الخلل الذي أصاب "صادم الهدرون الكبير" قبل عدة أيام أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به الجهاز.
    وجاء الخلل بعد مرور تسعة أيام على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارم لف حشد العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.
    وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد، إذ وصلت حرارتها إلى 100 درجة مئوية.
    الصفر المطلق الزمن اللازم لإتمام التحقيق بالمشكلة حال دون إعادة تشغيل الجهاز قبل الصيانة الشتوية للمختبر


    يُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقائها في جو حرارته 1.9 كيلفين (271- درجة مئوية)، أي فوق مستوى الصفر المطلق، وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.
    واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعد تسرب الهيليوم إلى النفق الذي تجري فيه التجربة التي ستفوق كلفتها 6.6 مليارات دولار أمريكي.
    يُذكر أنه تم عند بداية التجربة في العاشر من الشهر الجاري وبنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات، وتسمى البروتونات، وذلك على امتداد النفق الذي يبلغ طوله 27 كيلومترا.
    وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم بجعل حزم الجزيئات تصطدم ببعضها بعضا.
    لكن يبدو أن الخلل الحاصل قضى على آمال العلماء بتنفيذ هذه التجارب قبل إصلاح الخلل العام المقبل، وبالتالي تمكنهم من الإجابة على الأسئلة المكبيرة التي طالما شغلت بالهم بشأن نشوء الكون.

    0 Not allowed!



  7. [177]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    ناسا تستعين بالبط المطاطي في أحدث اختباراتها العلمية


    نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)-- بعيداً عن خططها المعقدة التي تكلف مليارات الدولارات، وتعمل وفق أرقى النظم الإلكترونية المتقدمة، قررت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اعتماد مجموعة من دمى البط المطاطية في واحدة من أحدث دراساتها المتعلقة بالتغييرات المناخية.
    وتنوي الوكالة في سبيل ذلك وضع 90 بطة في مواقع حفرتها داخل كتلة جليدية تعرف باسم "جاكوبشافن"، موجودة في جزيرة "غرينلاند" لدراسة سبب حركتها الهائمة في مياه البحر وتسارع ذلك في فترات الصيف.
    ووضع العلماء على البط إشارات بثلاث لغات، تفيد بأنها مخصصة للتجارب العلمية، إلى جانب كلمة "جائزة"، وعنوان بريدي لمراسلتهم كي يتمكن الذين يعثرون عليها من الاتصال بناسا.

    ويشغل سر التحرك السريع للكتل الجليدية في الصيف العلماء، فتفرض إحدى النظريات أن أشعة الشمس القوية تذيب الجليد، ما يخلق بركاً من المياه على سطح الكتلة، ثم تنتقل هذه المياه إلى الأسفل من خلال القنوات والطبقات الجليدية، حيث تلعب دوراً مماثلاً لدور الشحم الذي يسهل الانزلاق.
    ويكمن دور البط في التحرك مع المياه التي يفترض أنها ستتحرك - وفق النظرية السابقة - من أعلى الكتلة الجليدية إلى أسفلها، وفي حال حدث ذلك، فإنها ستصل إلى البحر وستحملها الأمواج إلى حيث يمكن أن يعثر البشر عليها، ويتم بالتالي تأكيد هذا الطرح علمياً.
    يذكر أن كتلة جاكوبشافن تشكل مصدراً لأكثر من سبعة في المائة من إجمالي الجليد الذي ينفصل سنوياً عن غرينلاند، ويتوقع العلماء أن يكون لذوبانها المستمر تأثير في رفع منسوب البحار هذا القرن.
    كما يعتقد العلماء أن هذه الكتلة بدأت تتفتت منذ مطلع القرن الماضي، وأن قطعة انفصلت عنها كانت مسؤولة عن كارثة غرق سفينة التايتانيك عام 1912.
    يشار إلى أن الدور الذي سيلعبه البط المطاطي في خدمة العلم والعلماء لن يكون الأول له، إذ سبق أن شارك - عن طريق الصدفة - في عملية تحديد حركة التيارات على سطح البحر، بعد أن سقطت حاوية تضم الآلاف منها في ميناء مدينة سياتل خلال تحميلها، لترد بعد ذلك بسنوات تقارير حول العثور على أعداد منها في مختلف أنحاء العالم

    0 Not allowed!



  8. [178]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    سوري يصمم طرق ضوئية لتنظيم الحركة المرورية


    دمشق – وكالات توصل باحث سوري - يعمل بـ (مركز البحوث العلمية) التابع للحكومة النمساوية - إلي اختراع جهاز للكشف المبكر عن سرطانات الجلد ، وآخر للتعرف على الأوردة الدموية تحت الجلد باستخدام التصوير الضوئي متعدد الأطياف .

    وأكد الدكتور / عيسي حمزة إبراهيم أمس أنه - وبالتعاون مع (جامعة الأندلس الخاصة) في سوريا - يعمل على تصميم ما سماها بـ (الكلية الصناعية المحمولة) بهدف تخفيف العبء عن مرضي القصور الكلوي ، كما أنه يصمم ركبة صناعية قابلة للثني والحركة بزاوية 180 ْ تتيح للشخص حرية الحركة .

    وتوقع الدكتور عيسى إنتاج الكلية الصناعية بالتعاون مع جامعة الأندلس في بداية العام 2011 أو قبله .

    ويعمل الدكتور عيسى حاليا على ابتكار مشروع يتعلق بالسير يختص بتنظيم السير بواسطة الطرق الضوئية ..
    إذ ينظم حركة السيارات على إشارات المرور ويراقب المخالفات المرورية ، ويمكن تطبيقه في شوارع رئيسية في المدن الكبيرة

    0 Not allowed!



  9. [179]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    محرك بحث عن الكلمات في الأصوات


    (CNN) ثورة جديدة تطلقها غوغل، عملاق محركات البحث على الانترنت، تتعلّق هذه المرة بالبحث عن أي كلمة في الأصوات المتوفرة في الأشرطة الصوتية والمصوّرة.
    المحرك الجديد اسمه "غاودي" أو باللاتينية Gaudi في إشارة إلى الحرف الأول من Google إضافة إلى Audi أي أنه وفقا للشركة "مؤشر الأصوات" وهو قادر على تعقّب المواضيع التي تختارها من بين الأشرطة وحتى البحث عن الكلمات بينها.
    هذه الخدمة ستكون مثلا، وبصيغة تطبيقية، مفيدة للعاملين في القنوات التلفزيونية والإذاعية، بحيث بإمكانهم البحث عن كلمة محددة والتعرف حتى على عدد مرات تكرارها أثناء خطاب سياسي طويل، مثل الذي تعود أن يلقيه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أو صديقه الكوبي فيدل كاسترو.

    وحتى الآن، تتمحور غالبية عمليات البحث في الانترنت على الكلمات، وحتى البحث في الصور حول كلمة معينة يستدعي بالضرورة دقة كبيرة في تفريغ محتويات الفيديو وكتابتها على الموقع الإكتروني.
    ووحده موقع YouTube حتى الآن يوفّر خدمة شبيهة بهذا المحرك ولكن على عدد قليل من الأشرطة المتوفرة فيه هي في غالبها ذات طابع سياسي.
    وما يميّز الخدمة الجديدة أنّها فعّالة جدا وتسمح من دون أي مشقّة بالوصول إلى ما تريد.
    وهكذا فإنّه تبيّن أنّ عقيلة المرشح الرئاسي الديمقراطي في الولايات المتحدة باراك أوباما، ميشيل، لم تذكر كلمة "جنس" سوى مرتين فقط خلال خطاب لها.
    وبإمكانكم التأكد من ذلك بفضل دوائر صفراء تشير إلى المواقع التي وردت فيها الكلمة، وهكذا بإمكانك إما الذهاب مباشرة إلى ما تريد أو مشاهدة الفيديو أو الاستماع للشريط بأكمله، كما بإمكانك إرساله لمن تشاء.

    ويذكر أنّ "غوغل" تشهد هذه الأيام حركية واضحة لاسيما مع إعلانها أنها ستطرح هاتفها الخلوي "الذكي" الجديد في الأسواق قريباً.
    وتحددت بداية المنافسة بالسعر، إذ سيكون سعر هاتف غوغل الخلوي 199 دولاراً في محلات التجزئة، وفقاً لما ذكرته مجلة "وول ستريت جورنال"، وهو السعر نفسه الذي يباع به جهاز "آي فون" iPhone من أبل

    0 Not allowed!



  10. [180]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    جهاز البريد الإلكتروني المتنقل


    يحتاج البعض للوصول إلى صناديق البريد الإلكتروني بشكل مستمر للبقاء على اتصال بأعمالهم أو دراستهم أو اهتماماتهم المختلفة، لذلك فإن هؤلاء يضطرون لشراء أجهزة الهواتف المحمولة الذكية التي توفر اتصالاً ووصولاً للبريد الإلكتروني، وقد تكلف تلك الهواتف مبالغ إضافية للخواص والمميزات التي قد تدمج بالهاتف. وللذين يرغبون في البقاء على تواصل مع بريدهم الإلكتروني دون الحاجة لتكاليف إضافية، فإن جهاز البريد الإلكتروني المتنقل (Peek e-mail only) سيحل تلك المشكلة.

    يوفر جهاز (Peeke-mail only) وصولاً سريعاً وسهلاً لصناديق البريد الإلكتروني وبشكل متنقل، حيث صمم الجهاز بأناقة متناهية يضاهي في حجمه الهاتف المحمول وبشاشة كبيرة نسبياً لاستعراض محتويات رسائل البريد الإلكتروني. ويمكّن الجهاز بفضل البرنامج المدمج من الوصول إلى مختلف صناديق البريد، كما يحتوي على لوحة مفاتيح وأزرار للتحكم في عرض الرسائل والانتقال بينها بسهولة.
    يمتاز الجهاز في كونه وسيلة سهلة ومتنقلة تمكن من الوصول إلى البريد الإلكتروني من أي مكان، علاوة على أن سعره يقل عن مئة دولار أمريكي

    0 Not allowed!



  
صفحة 18 من 30 الأولىالأولى ... 814 15 16 17 1819 20 21 22 28 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML