دورات هندسية

 

 

البداية من هنا

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية البشمهندس قوى
    البشمهندس قوى
    البشمهندس قوى غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 485
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 23

    البداية من هنا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنا عضو جديد
    أو مدخلت المنتدى ولقيت القسم دا

    قلت دى أفضل بداية
    فقررت ان أول موضوع ليا يكون هنا

    والموضوع فقهى
    ولكن لا يحتمل الإختلافات ولا الجدال
    وأسأل الله عز وجل أن يهدينا الى الصواب

    المسح على الجوربين

    هذه المسألة محيرة بعض الشئ

    أرجو من كل من يدخل الموضوع
    يضع ما يعرفه عن المسح على الجوربين
    أهو جائز أم لا

    ومن أين له هذا الرأى
    وطبعا لسنا من أهل العلم
    ولكن نريد أنا نصل الى الحق
    الموضوع خطير فهو يتعلق بالطهارة التى هى شرط فى صحة الصلاة

    وبعد أن أطلع على ارائكم

    سأكتب ما اعرفه وما جمعته فى هذا الموضوع

    وأخرت رأيى لحاجة فى نفسى سأذكرها فى حينها إن شاء الله

    أرجو ألا أكون عضوا ثقيلاا عليكم


  2. [2]
    إسلام
    إسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2002
    المشاركات: 1,005

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
    أخي الكريم،
    نسعد بتواجدك و أسعد بك في كل وقت.
    لقد صدقت بقولك أننا لسنا من أهل العلم، فهل نحن أهل لنقول آرائنا في أمر كهذا؟

    و للعلم، فقد اتفق أهل العلم على مشروعية هذا الأمر بالدليل من كتاب الله و سنة رسوله الصحيحة صلى الله عليه و سلم.
    أما من كتاب الله: فقراءة ورش عن نافع - و بعض الروايات الأخرى المتواترة -من سورة المائدة : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلاةِ فٱغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَينِ )
    فلاحظ أن (أَرْجُلِكُمْ) معطوفة على (رُؤُوسِكُمْ) ، و ليست كما في رواية حفص عن عاصم حيث كلمة (أَرْجُلَكُمْ) معطوفة على (وُجُوهَكُمْ )، فمن هنا شرع المسح و شرطه في السنة :
    1- حديث المغيرة بن شعبة في صحيح البخاري يقول : كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأهويت لأنزع خفيه فقال: (دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين) فمسح عليهما.
    فيجب إذا أراد أحد المسح أن يتوضأ قبل أن يدخلهما جورباً.
    2-مدته تأتينا من صحيح مسلم في حديث علي بن أبي طالب عليه السلام قال: (جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوماً وليلة للمقيم – يعني في المسح على الخفين)

    هذا و بالله التوفيق.
    و السلام عليكم و رحمة الله.

    0 Not allowed!


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  3. [3]
    البشمهندس قوى
    البشمهندس قوى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية البشمهندس قوى


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 485
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 23
    جزاك الله خيرا يا أخ إسلام
    وطبعا شرف كبير ليا ان المشرف هو اللى يرد أول رد على موضوعى
    لقد أفدت والله بأدلتك الصحيحة

    ولكنى أحب أن أكرر انى أريد فقط من كل فرد أن يذكر ما يفعله هو ومن أين له بهذا الرأى وأعتقد أن هذا ليس بخوض فى مواضيع علمية وإنما هو مجرد عبادة كل منا يجب أن يعلم كيف تؤدى

    أكرر شكرى للأخ إسلام وأود أن أنوه أن الدلة التى ذكرتها هى تخص المسح على الخفين كما فى صحيح البخارى من حديث المغيرة بن شعبة الشهير
    ولا تعنى من قريب أو بعيد الجوربين والفرق بينهما كبير فى هذه الأيام

    0 Not allowed!



  4. [4]
    إسلام
    إسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2002
    المشاركات: 1,005

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    سترنا الله و إياكم.

    0 Not allowed!


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  5. [5]
    البشمهندس قوى
    البشمهندس قوى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية البشمهندس قوى


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 485
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 23
    السلام عليكم
    يبدو ان الموضوع مش مثير ولا مهم
    وعلى العموم أنا ما أردت أن أثيره الا لنصل الى الحق المبين
    واليكم ما وقفت عليه من أحاديث ودلائل فى هذا الموضوع
    وانا لست من أهل البحث والتدقيق ولا من طلبهة العلم
    ولكن الموضوع أثير امام شيخى فكان رأيه مخالفا لما أعرفه وأعمل به وتناقشت معه كثيرا فأثار الموضوع فضولى للبحث والسؤال
    وكانت المرة الثانية فى محاضره للشيخ ابن جبرين حيث كان رأيه موافقا لرأى شيخى
    ثم وقفت على رسالة جميلة تبين الموضوع بوضوح
    واليكم بإختصار ما وصلت اليه من جهد متواضع واسأل الله أن يكون خالصا لوجهه الكريم

    أولا القول فى حديث المغيرة بن شعبه الذى ذكره الأخ إسلام والحديث صحيح فقد جاء فى الصحيحين ولكن الإشكال كله فى رواية هذا الحديث من طريقأبو قيس الأودي وهذيل بن شرحبيل واللذان يذكران الحديث عن المغيرة بن شعبة ولكن بلفظ(مسح على جوربيه ونعليه) فاستدل بها من جوزوا المسح على الجوربين وإليكم بأقوال العلماء فى هذه الرواية
    وهذا الحديث لم يصح وقد حَكَمَ بضعفه ونكارته كل من الإمام أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن معين وسفيان الثوري وعلي بن المديني و البخاري و مسلم و أبو داود والنسائي و الدارقطني و البيهقي والنووي …………وأظن أن ذكر هؤلاء يُغني عن ذكر آخرين هم دونهم في الرتبة ، وأحب أن أنبّه لأمرٍ وهو أن كل مَنْ روى الحديث إنّما يرويه عن سفيان الثوري وهو ، كما رأيت ، يحكم بضعف الحديث ، فقد ذكر البيهقي في سننه أنّ أبا محمد يحيى بن منصور قال رأيت مسلم بن الحجاج ( صاحب الصحيح ) ضعّف هذا الخبر وقال أبو قيس الأودي وهذيل بن شرحبيل لا يحتملان وخصوصاً مع مخالفتهما الأجلَّة الذين رووا هذا الخبر عن المغيرة فقالوا : مسح على الخفين ، وقال : لا نترك ظاهر القرآن بمثل أبي قيس وهذيل ، قال: فذكرت هذه الحكاية عن مسلم لأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي فسمعته يقول سمعت علي بن محمد بن شيبان يقول سمعت أبا قدامة السرخسي يقول قال عبد الرحمن بن مهدي قلت لسفيان الثوري لو حدثتني بحديث أبي قيس عن هذيل ما قبلته منك فقال سفيان: الحديث ضعيف ، ثم أسند البيهقي عن أحمد بن حنبل قال: ليس يُروى هذا الحديث إلا من رواية أبي قيس الأودي ، وأَبَى عبدُ الرحمن بن مهدي أن يُحدِّث بهذا الحديث وقال : هو منكر

    وأسند البيهقي أيضاً عن علي بن المديني قال : حديث المغيرة بن شعبة في المسح رواه عن المغيرة أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة ورواه هذيل بن شرحبيل عن المغيرة إلا انه قال ومسح على الجوربين فخالف الناس ، وأسند أيضاً عن يحيى بن معين قال : الناس كلهم يروونه على الخفين غير أبي قيس.

    وهذه الرواية ذكرها الشيخ العلامة جلال الدين القاسمى وصححها وصححها أيضا كل من العلامة أحمد شاكر والشيخ الألبانى رحمهم الله جميعا ونحن لا ننكر على من صحح الرواية
    ولكن قرأت بحثا جميلايبين فيه المصنف أن من صحح هذه الرواية توهم أن المغيرة رضى الله عنه قد رافق النبي فى أكثر من مرة وسفر واعتبر هذه الرواية حديثا مستقلا ولهذا صححه لشواهد أخرى
    وبعد البحث والتدقيق وما زال الكلام للمصنف تبين لى أن كل هذه الروايات انما هى لواقعة واحدة وحديث واحد ولكن يرويه الرواة عن المغيرة مجزءا وأحيانا يذكر انه مسح على العمامة وأحيانا يقول انه كان فى غزوة تبوك وتارة يقول انه كان فى سفر مع النبي
    وفى الحقيقة هى واقعة واحدة للمغيرة مع النبي وهى فى غزوة تبوك ولكن الرواة يذكرونها بطرق مختلفة أو يذكرونها مجزأة وهذا شهير عند أهل الحديث فقد يكون المحدث نشطا فيروى الرواية كاملة وأحيانا يرويها مجزأة
    والدليل على انها رواية واحدة ما يلى
    أول نص الرواية(أنّ رسول صلى الله عليه وسلم ذهبَ لحاجته في غزوة تبوك ، قال المغيرة : فذَهَبْتُ معه بماءٍ ، فجاء النّبيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَكَبْتُ عَليه ، فَغَسَل وجهه ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَديه مِنْ كُمِّ جُبَّته ، فلم يستطعْ مِنْ ضِيق كُمِّ جبّته ، فأخرَجَهما مِنْ تحت الجبّة ، فغَسَل يدَه ، ومسح برأسه ، ومَسَح على الخُفّين ، فجاءَ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وعبدُ الرحمن يؤُمُّهم ، وقد صلّى لهم ركعة ، فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم مَعَهم الرَّكعة التي بقيَت عليْهم ، فَفَزِعَ النّاس ، فلمّا فَرَغَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أحسنتم
    أول من المعلوم أن تبوك بينه وبين المدينة 800 كلم تقريبا لذا كان يقول المغيرة خرجت مع رسول الله فى سفر ومرة يقول فى بعض أسفره ومرة يسمى الرحلة ويقول غزوة تبوك
    وكما مر أنفا فإن المغيرة تعلم المسح على الخفين فى غزوة تبوك وهذه الغزوة كانت فى أخر السنة التاسعة من الهجرة ولم يخرج النبي بعدها الا فى حجة الوداع وهذا أوضح دليل على قول المغير خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فى بعض أسفاره انه يقصد غزوة تبوكلأنه من غير المقبول أن يَتَعلَّم المغيرة ـ وهو من أذكى الناس بل من دهاة العرب ـ حُكْمَ المسحِ على الخفّين من رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ من الأسفار ثمّ كلما رآه في أسفارٍ أخرى يمسح عليهما يقول له : لم تنزعْ خفيك يا رسول الله ؟ أو لقد نسيت يا رسول الله ؟ أو يهوي لينزع له خفيه ؛ وإنما مَرَدُّ كلِّ تلك الرّوايات هو إلى هذه الواقعة ، وهي آخر غزواته صلى الله عليه وسلم . ولمّا كان هذا الأمر واضحاً في أذهان أئمة الحديث الكبار ، ثمّ جاءتهم رواية المسح على الجوربين عن المغيرة رفضوها وقالوا عنها : إنها معلولة والمحفوظ عن شعبة المسح على الخفّين
    واليك المزيد من الأدلة على انها قصة واحدة

    1 ًــ إنّ في جميع تلك الرّوايات المختلفة ، على كثرتها ، قولَ المغيرة وهو يصف النبي صلى الله عليه وسلم : " و عليه يومئذٍ جُبَّةٌ شاميّة ، فذهب يغسل ذراعيه ، فضاق عليه كمُّ الجُبّة ، فأخرجهما من تحت جُبَّته "

    2 ًــ إنّ هناك حدثاً مميَّزاً جاء في بعض الرّوايات ، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما توضّأ ومسح على خفّيه ، لحق بالناس فإذا بهم أقاموا الصّلاة وأمّهم عبد الرحمن بن عوف ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه .
    وهذه القصّة لا يمكن أن تتكرر وهي فريدة . و المهم في الموضوع أننا نجد هذه القصة كاملة في بعض الروايات ، و مختصرة في روايات أخرى ، وفي بعض الروايات يأتي ذكر أطرافها التي تشير إليها ، وهذه الروايات التي أتحدّث عنها هي نفسها التي ظنّها مَنْ صحّحَ الحديث منفصلةً عن بعضها ــ لأن في بعضها مسح الخفّين فقط وفي بعضها مسح الناصية والعمامة ، وفي بعضها كان يتوضّأ ثلاثاً ــ مما يدلنا على أن كل هذه الأوصاف إنّما كانت في واقعة واحدة .

    3ـًـ إنّ الروايات ــ التي جاء فيها مرةً أن المغيرة أراد أن ينزع خفي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عليه السلام : دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ، ومرّة قال المغيرة للنبي صلى الله عليه وسلم أنسيتَ لم تنزع الخفّين فقال له صلى الله عليه وسلم لم أَنْسَ .. ، ومرّة قال المغيرة فمسح صلى الله عليه وسلم على الخفّين ، هكذا ومن دون استفهام بل حكاية حال ــ تنتهي دائماً بذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خَلْفَ ابن عوف ، مما يدل على أنّها قصّة واحدة وإنْ كانت ألفاظها المختلفة خَيَّلَت للبعض أنها قصص مختلفة .

    4 ًــ لو كانت تلك الرِّوايات لحوادِثَ متعددة ، لفُهِمَ منها أنّ مسحَ النبي صلى الله عليه وسلم على الخفّين كان مشهوراً ومعروفاً ، وخاصّة عند الصحابة المتقدِّمين والمتتبّعين لسنّة النبي صلى الله عليه وسلم أمثال الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما . ولكننا نجد العكس فقد كان ابن عمر وغيره من الصّحابة ينكرون المسحَ على الخفّين حتى ثبت لهم أنه كان من فعله صلى الله عليه وسلم وذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم . فقد روى الإمام مالك في الموطّأ عن نافع وعبد الله بن دينار ، أنهما أخبراه أن عبد الله بن عمر قدم الكوفة على سعد بن أبي وقّاص ، وهو أميرها ، فرآه عبد الله بن عمر يمسح على الخفّين ، فأنكر ذلك عليه ، فقال له سعدٌ : سلْ أباك إذا قدمت عليه ؛ فقدم عبد الله بن عمر ، فنسي أن يسأل عمر بن الخطّاب رضي الله عنه حتى قدم سعد ، فقال : أسألت أباك ؟ فقال : لا ، فسأله عبدُ الله ، فقال عمر : إذا أدخلْتَ رِجْلَيْكَ في الخفين ، وهما طاهرتان ، فامسح عليهما ، قال عبد الله : وإنْ جاء أحدُنا مِنَ الغائط ؟ قال عمر : وإن جاء أحدُكم من الغائط
    ــ وقد قال الإمام ابن تيمية : "..إن أصلَ المسحِ على الخفّين خَفِي على كثير من السلف و الخلف ، حتّى إن طائفة من الصحابة أنكروه ، وطائفة من فقهاء أهل المدينة وأهل البيت أنكروه مطلقاً ، وهو رواية عن مالك ، والمشهور عنه جوازه في السفر دون الحضر . وقد صنّف الإمام أحمد كتاباً كبيراً في ( الأشربة ) في تحريم المسكر ولم يذكر فيه خلافاً عن الصحابة، فقيل له في ذلك ( أي في المسح على الخفّين ) فقال : هذا صحّ فيه الخلاف عن الصحابة بخلاف المُسكر . انتهى الفتاوى ج 21 صـ185

    5ًــ وقد رُوِيَ هذا الحديث ، في المسح على الخفّين عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، مِنْ نحو ستّين طريقاً ، (كما قال الإمام ابن عبد البرّ في " التمهيد" ج 11 صـ127) . كلّهم يقول فمسح على الخفّين ، إلا أبا قيس ـ عبد الرحمن بن ثَرْوان ـ قال : ومسح على الجوربين والنعلين . فخالف الجميع . وقد وثّقه العجلي و ابن معين ، ومع ذلك قال ابن معين : الناسُ كلُّهم يروونه على الخفّين ، غيرَ أبي قيس . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، هو قليل الحديث ، وليس بحافظ ، قيل له : كيف حديثه ؟ فقال : صالح ، هو ليّن الحديث . وقال الدّارقطني في (العلل) 7 / 112 عند الكلام على هذا الحديث : لم يرْوه غير أبي قيس ، وهو مما يُغْمَزُ عليه به، لأنّ المحفوظ عن المغيرة المسحُ على الخفين . وقال عبدُ الله بنُ أحمد ـ فيما نقلَه العُقَيلي ـ : سألتُ أبي عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ، فقال : هو كذا وكذا ـ وحرَّك يده ـ وهو يُخالِفُ في أحاديث . وقال الحافظ ابن حجر عنه :صدوق ربّما خالف .
    ورحم الله عمر بن الخطاب القائل :
    ( السنّةُ ما سَنّهُ اللهُ ورسولُه صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا خطأَ الرأي سنّةً للأمّة )


    فإذا تبَيَّن لك الأمرُ وعلمتَ أن الحديث غير صحيح ، أدْرَكتَ أنه ليس للقائلين بجواز المسح على الجوربين مستندٌ شرعي غير القياس ولنا فيه كلام ان شاء الله




    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML