دورات هندسية

 

 

منقول من جريدة

صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32
  1. [1]
    الصورة الرمزية tamer
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    منقول من جريدة

    هذه صورة لصاحب عقار أو مقاول، أيا كان، كتب علي لوحة يحذر المارة قائلا: «أحترس.. ممنوع الوقوف.. العقار هائل للصقوط.. غير مسئول»، ربما ليس مسؤولا عن الخسائر التي يمكن أن تقع فقط، لكنه مسؤول أيضا عن استبدال كلمة «هائل» بـ «آيل»، واستبدال حرف الـ «ص» بحرف الـ «س» وثمة شخص آخر كتب كلمة «الثادس» علي حائط أحد طوابق العقار،
    وأغلب الظن أنه أراد أن يكتب كلمة «الثالث» أو «السادس»، فاختلط عليه الأمر وكتب الاثنين معا، إلا أنه لن يكون مثل مواطن آخر يكتب «ممنع رمي الزبالا»، في الوقت الذي تراكمت فيه أكوام القمامة أمام الحائط الذي تتصدره الجملة.

    انظر الصورة المرفقة

  2. [2]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    2 - الزلازل

    قال علماء في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إنهم على وشك تحقيق إنجاز كبير في سعيهم للتنبؤ بالزلازل قبل حدوثها.
    ويقول مينورو فريوند العالم الفيزيائي إنه وفريقه قد اكتشفوا الصلة بين الاضطرابات الكهربائية التي تحدث على أطراف الكون وقرب حدوث زلزال على الأرض أسفله.
    ويشغل فريوند منصب مدير قسم المواد والأجهزة الفضائية المتطورة في مركز آميس للأبحاث التابع لناسا في كاليفورنيا.
    ويتركز البحث على دراسة طبقة "الأيونوسفير" في الغلاف الجوي والتي تتميز عن غيرها من طبقات الغلاف بكونها تحمل شحنة كهربائية من خلال تعرضها لإشعاع الشمس.
    فقد تمكنت الأقمار الصناعية من التقاط اضطرابات في هذه الطبقة على بعد 100 ـ 600 كيلومترا فوق منطقة تعرضت بعد ذلك لزلازل.
    ومن أهم هذه الاضطرابات التذبذب في كثافة الإلكترونات وغيرها من الذرات المشحونة في طبقة الأيونوسفير.
    أجرى البحث جان ـ يينج ليو من مركز أبحاث الفضاء والاستشعار عن بعد في تايوان ، درس فيه بيانات عن أكثر من 100 زلزال بقوة 5 فما فوق ضربت تايوان على مدى عقود طويلة.
    ووجدت الدراسة أن معظم الزلازل التي جرت حتى عمق 35 كيلومترا داخل الأرض سبقتها اضطرابات كهربائية محددة في طبقة الأيونوسفير.
    ولم تنشر تفصيلات محددة بعد إلا أن علماء قد رصدوا إشارة "ضخمة" في طبقة الغلاف الجوي قبل الزلزال الذي ضرب الصين بقوة 7.8 الشهر الماضي.
    كما أن فريق ناسا يعمل بالتعاون مع شركة "سري ساتلايت تكنولوجي ليمتد" البريطانية لإجراء دراسة جدوى حول انتاج جهاز تحذير من الزلازل يستند إلى عمل الأقمار الفضائية.
    ويعتقد مينورو فريوند أن إشارات منبعثة قبل الزلزال يمكن رصدها باستخدام هذه الأجهزة.
    وأولى هذه الإشارات تكثيف الأشعة تحت الحمراء الصادرة من مركز الزلزال بالإضافة إلى بعض بعض القراءات الغريبة في بيانات المجالين الكهربائي والمغناطيسي.
    وطور فريوند الذي يعمل مع والده فريدمان في نفس المركز النظرية العلمية وراء هذه الإشارات.
    وملخص النظرية أنه عندما تضغط الصخور كما يحدث عند تحرك طبقات قشرة الأرض عند حدوث زلزال فإنها تعمل كالبطاريات مولدة تيارا كهربائيا، تقوم بعدها بتفريغ شحنتها مما تلتقطه الأجهزة.
    وينتقد مايك بلانبيد عالم الفيزياء الجيولوجية في مركز المسح الجيولوجي بالولايات المتحدة الدراسة قائلا إنها لا تثبت التوافق بين ما يحدث في التجربة وما يحدث على الطبيعة.
    ويشير إلى أن ظروف التجربة لا تماهي ما يحدث في الطبيعة، فالصخور في التجربة إما جافة أو مبتلة قليلا كما ان درجة الحرارة والضغط الجوي طبيعيان بينما الصخور في الطبيعة تحمل في داخلها سوائل معدنية وتكون عرضة لارتفاع درجة الحرارة والضغط .
    كذلك يشير بلانبيد إلى ان النظرية تفترض تعرض قشرة الأرض لضغوط قبل حدوث الزلزال بأيام وهذا ما لم تعكسه البيانات المرصودة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    نقل طالب في الثامنة والثمانين من مقاعد الدراسة الى دار للمسنين

    ارغم طالب كيني في الثامنة والثمانين من العمر على ترك مقاعد الدراسة ونقل الى دار للمسنين بعد ان قرر مسؤولو الصحة ان وضعه الصحي لا يسمح له بإتمام دراسته مما اثار غضب واستياء ادارة مدرسته ومجلس اولياء الطلاب والمدرسين في المنطقة.
    فقد غاب كينامي نجانجا ماورج، طالب الصف الخامس في احدى مدارس مدينة ألدوريت غربي كينيا، عن المدرسة يوم الخميس الماضي مما اثار استغراب ادارة المدرسة بسبب التزامه الكامل بالدوام ولم يسبق له ان غاب عنها.
    ولدى استفسار ادارة المدرسة عن سبب غيابه عن الصف اعلن اقرانه انهم شاهدوه داخل سيارة تابعة للصليب الاحمر.
    شهرة دولية
    وكان ماروج الذي حارب المستعمرين الانجليز اواسط القرن الماضي قد التحق بالصف الاول وهو في الرابعة والثمانين من العمر وتم تسجيله في سجل خينيس للارقام القياسية باعتباره اكبر طالب في العالم من حيث العمر وتحول الى شخصية عالمية شهيرة مما حدا بالمدرسة الى التمسك به وحرصهم على اكماله دراسته والحصول على شهادة طبيب بيطري كما يرغب ماروجي.
    وقال رئيس مجلس اولياء الطلاب والمدرسين ان وجود ماروجي على مقاعد الدراسة يشجع الاسر في المنطقة على ارسال ابنائهم الى المدرسة.
    من جانبه اعلن مسؤول الصليب الاحمر في المنطقة ان ماروجي قد ادرج ضمن لائحة الاشخاص المعرضين للخطر بعد نشوب اضطرابات في المنطقة في اعقاب الخلاف على نتائج الانتخابات التي جرت اواخر العام الماضي وقتل فيها عدد من الاشخاص.
    واضاف المسؤول انه قاموا بإبلاغ الجوار بقرار نقل ماروجي الى دار للمسنين.
    يذكر ان ماروجي استمر في التدخين في المدرسة رغم معارضة الطلاب وادارة المدرسة على ذلك

    0 Not allowed!



  4. [4]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    منافسة أوروبية على صدارة البحث العلمي

    على بعد ثلاثمائة قدم تحت سطح فرنسا وسويسرا يرقد جهاز سرعان ما يتوقع له أن يزيح الولايات المتحدة الأميركية عن موقعها القيادي في مجال البحث في العلوم الأساسية. وقبل أن نمضي في أمر الحديث عن هذا الجهاز، يجب أن نتساءل: هل لا يزال للولايات المتحدة حتى الآن شرف ريادة البحث العلمي؟ فخلال صيف العام الحالي يتوقع أن يكشف فريق من العلماء والباحثين الأوروبيين النقاب عن جهاز "لارج هادرون كولايدر"، الذي يعد أقوى جهاز تحطيم ذري عالمي. فقطره يبلغ نحو سبعة أميال، بينما يحوي على مجسات قادرة على تحديد النظائر الذرية الموجودة في باطن الأرض، وطوله يعادل ارتفاع بناية مؤلفة من سبعة طوابق فوق سطح الأرض. وتدور البروتونات 11245 دورة حول أنبوب الجهاز البالغ طوله 17 ميلاً في الثانية الواحدة. وعلى رغم أن لهذا العمود البروتوني كثافة لا تزيد على واحد من عشرة من كثافة ذرة من الرمال، فإن له سرعة تقارب سرعة الضوء، فضلاً عن تمتعه بقوة تعادل قوة طائرة نفاثة مقاتلة تطير بسرعة 500 ميل في الساعة. وللعمود البروتوني سيطرة خارقة تمكنه من الانتقال عبر أنبوب ضيق للغاية يقل قطره عن ثلاث بوصات. وفيما لو أدى هذا الجهاز وظيفته على النحو المأمول له، فإنه يتوقع أن يسجل بين أهم الإنجازات العلمية التي حققتها البشرية على الإطلاق.


    ولكن مهلاً. ألم تبادر الولايات المتحدة الأميركية إلى تبني مشروع علمي مشابه لهذا قبل وقت ليس بالبعيد؟ والإجابة أن بناء جهاز عملاق لتحطيم الذرة قد بدأ العمل فيه تحت سطح سهول ولاية تكساس في عام 1991. وكان المتوقع لمشروع Superconducting Super Collider وهو الاسم المحدد الذي حمله، أن يقام في نفق يبلغ طوله 54 ميلاً في الموقع المذكور، وأن يساهم في الكشف عن الكثير من الأسرار المتصلة بطبيعة الكون عن طريق توفير ظروف مشابهة للانفجار العظيم الذي نتج عنه تشكل الكون. إلا أن الكونجرس قرر في عام 1993 وضع حد لذلك المشروع العلمي الرائد، إثر إنفاق ملياري دولار على المباني التي يحتاجها، وعلى رغم حفر حوالي 15 ميلاً من النفق المرتبط به.


    وليس في هذا القرار ثمة غرابة، إذا ما أخذنا في الاعتبار أن ميزانية العام الحالي الفيدرالية قد قررت خفض نحو 94 مليون دولار من التمويل المخصص لأبحاث فيزياء الطاقة. وبالنتيجة فإن قوائم التسريح من العمل سوف تطال عدداً لا يستهان به من كبار الباحثين والعلماء العاملين في المختبرات العلمية. بل إن في هذا القرار ما ينسجم تماماً وللأسف مع عدم الالتزام الذي بدأت تبديه الحكومة الفيدرالية إزاء البحث العلمي خلال العقود الأخيرة الماضية.


    دأب الأميركيون على النظر إلى بلادهم باعتبارها قلعة العلم ورائدته عالمياً. غير أن السبب الوحيد الذي مكّن الولايات المتحدة من التمتع بهذه المكانة الرائدة، هو طرد كل من القائدين النازي والفاشي هتلر وموسوليني على التوالي، لعشرات العلماء والباحثين من أوروبا. فخلال الفترة الممتدة بين عام 1933 و1941 هاجر نحو 100 من كبار علماء الفيزياء من أوروبا إلى الولايات المتحدة الأميركية. ولم يلعب هؤلاء العلماء المهاجرون دوراً مهماً في النجاح الذي حققه "مشروع مانهاتان" العلمي فحسب، وإنما استقروا في أميركا وشغلوا مناصب علمية أكاديمية مرموقة في جامعاتها المنتشرة في شتى الولايات. وبفعل ذلك الدور، ساهموا كذلك في تدريب وتخريج آلاف العلماء الفيزيائيين الأميركيين، إلى جانب استقطابهم لعدد متزايد من الطلاب الأوروبيين إلى الجامعات الأميركية عبر الحقب والعقود.


    وقبل العام 1935 لم يكن نصيب الولايات المتحدة من جوائز نوبل في مجال العلوم يتجاوز نحو جائزتين ونصف على أكثر تقدير، بينما تذهب بقية الجوائز كلها للعلماء الأوروبيين. فقد حصلت ألمانيا وحدها على 10 من تلك الجوائز، بينما وزعت بقية الجوائز على كل من فرنسا والمملكة المتحدة وهولندا والنمسا وإيطاليا والسويد وسويسرا، إلى جانب حصول الهند على جائزة واحدة من هذه الجوائز. لكن وفي العام 1936، ونتيجة للهجرة الجماعية الكبيرة للعلماء الأوروبيين المذكورين إلى الولايات المتحدة، تمكنت هذه الأخيرة من حصد كل أو معظم جوائز نوبل التي وزعت خلال 45 عاماً من جملة أعوامها الـ69 التي أطلقت فيها.


    وتشمل قائمة أبرز العلماء الأميركيين الحاصلين على الجائزة هذه من المهاجرين من أوروبا كلاً من: إنريكو فيرمي من جامعة شيكاغو، هانز بيث من جامعة كورنيل، فليكس بلوتش من جامعة ستانفورد، إميليو سيرجي من جامعة كاليفورنيا، وجون فون نيومان وألبرت آينشتاين من كلية الدراسات العليا بجامعة برينستون. وليس هذا العدد سوى نزر يسير للغاية من جملة النجوم العلميين الذين دفعوا بالولايات المتحدة إلى موقع الصدارة في مجال البحث العلمي دولياً. إلا أن هذا الأثر الإيجابي الذي خلفته هذه الكوكبة من كبار العلماء الذين هاجروا إلى بلادنا من شتى الدول الأوروبية، قد بدأ بالتراجع نتيجة لانحسار هجرة العقول العلمية إلى أميركا خلال العقود الأخيرة الماضية. فمع أن طلاب الدراسات العليا في التخصصات العلمية لا يزالون يتوجهون إلى الولايات المتحدة، إلا أن الكثيرين منهم يؤثرون العودة إلى بلدانهم التي وفدوا منها، بدلاً من الإقامة المستديمة في بلادنا. والسبيل الوحيد للتعويض عن هذه الخسارة، هو أن نولي البحث العلمي في هذه التخصصات الأهمية التي يستحقها، وأن نوفر له من التمويل مما يغري الباحثين على الاستمرار فيه. وإنني لغني عن القول إن هذا التراجع سوف يستمر، طالما ظلت سياساتنا ماضية في تخفيض الميزانيات المخصصة للبحث في مجال العلوم الأساسية، بينما تنفق مليارات الدولارات سنوياً على الحرب.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    التطعيمات والأثر السلبي للإنترنت

    على الرغم من نجاح التطعيمات الطبية في منع الملايين من الوفيات كل عام، لا زالت المخاوف الوهمية من المشاكل التي يمكن أن تنتج عنها، تتسبب في عرقلة تنفيذ الكثير من برامج التطعيم، وتحد من فاعلية ما يتم تنفيذها منها. وهي الحقيقة التي تتضح من الهوة الواسعة في النظرة السائدة للتطعيمات الطبية بين شعوب الدول الصناعية وشعوب الدول النامية. فبالنسبة لغالبية أطفال الدول الصناعية، تعتبر التطعيمات إجراء صحياً روتينياً، يحقق الوقاية ضد طائفة واسعة من الأمراض المعدية، والتي يزيد عددها حالياً عن العشرين مرضاً. وفي ظل استمرار تطوير تطعيمات جديدة، كما حدث مؤخراً مع التطعيم المضاد لفيروس "الروتا" (Rotavirus) المسبب لحالات الإسهال الشديدة بين الرضع والأطفال صغار السن، والتطعيم المضاد للفيروس المسبب للثآليل الجنسية (Papillomavirus) ، وسرطان عنق الرحم في النساء، يتوقع أن تزداد قائمة الأمراض التي يمكن لأطفال الدول الصناعية تجنب الإصابة بها عبر التطعيمات. وعلى النقيض من ذلك، لا زالت الجهود الهادفة لتنفيذ برامج تطعيمات بين أطفال وشعوب دول العالم الثالث، تواجه العديد من التحديات والصعوبات. بداية من غياب البنية التحتية الصحية القادرة على إيصال التطعيمات للمجتمعات والفئات المستهدفة، وارتفاع التكلفة النسبية بسبب ضعف اقتصاديات تلك الدول وانخفاض متوسط دخل الفرد فيها، وطول الفترة الزمنية الفاصلة بين اكتشاف هذه التطعيمات وتطبيقها في الدول الصناعية وبين بدء استخدامها في الدول النامية. وبالإضافة لكل هذا، وقعت التطعيمات الطبية ضحية لفقدان الثقة بين بعض المجموعات العرقية والدينية، وبين الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات الغربية، التي تحاول نشر هذه التطعيمات بين أفراد وأطفال تلك المجموعات العرقية.


    وحتى في الدول الصناعية، وخصوصاً الولايات المتحدة، لا زال تكرار وقوع نوبات من الفزع العام تجاه التطعيمات، يؤثر سلباً على النتائج التي من الممكن تحقيقها على صعيد الصحة العامة والوقاية من الأمراض. وهو ربما يعود إلى حدوث تغير في الاهتمام بين العامة، من ناحية المخاطر التي تسببها انتشار الأوبئة المرضية المعدية، إلى المخاطر التي يمكن أن تنتج عن استخدام التطعيمات. هذا التغير في الأولويات، سببه أن الجيل الحالي من أفراد الجنس البشري لم يمر بتجارب مماثلة لما مرت به الأجيال السابقة، عندما كانت أوبئة شلل الأطفال والحصبة والجدري تجتاح مجتمعات كاملة، وتسري بين أفرادها سريان النار في الهشيم.


    أحد أدق الأمثلة على فقدان الذاكرة هذا، يتمثل في مرض شلل الأطفال، والذي تسبب عام 1915 في فرار الآلاف من سكان مدينة نيويورك إلى خارج المدينة، بعدما أصاب المدينة وباء من المرض، مسبباً شلل 27 ألف شخص، ووفاة تسعة آلاف منهم بسبب مضاعفاته. ولكن بعد اكتشاف التطعيم المستخدم حالياً للوقاية من شلل الأطفال، انخفض عدد الحالات السنوية بأكثر من 99.8 في المئة عما كانت عليه سابقاً، وهي الحقيقة التي نادراً ما تذكر من قبل المشككين وتجار الخوف.


    وتعتبر الإنترنت أحد أهم التطورات التي أثرت سلباً على نظرة العامة للتطعيمات. فرغم أن الشبكة العنكبوتية تحتوي على كم هائل من المعلومات الإيجابية عن التطعيمات، فإنها أصبحت أيضاً وسطاً مهماً في تعزيز المخاوف السلبية. فعلى سبيل المثال، إذا ما أجريت بحثاً سريعاً في موقع تبادل لقطات الفيديو (YouTube) ، فسوف تحصل على كم هائل من "الكليبات" التي تشكك، وتطعن، وترهب من التطعيمات، دون أن يكون هناك أي أساس علمي خلف هذه المزاعم. ويستخدم أيضا ممارسو الطب البديل مواقع الإنترنت للغرض نفسه، بهدف تسويق ممارساتهم التي يزعمون أنها تغني عن التطعيمات وعن مخاطرها. وربما كان أكبر أثر للإنترنت على ثقة العامة في التطعيمات، يظهر في سرعة انتشار المعلومات السلبية عن هذا الأسلوب الطبي الفريد والفعال، ومن ثم التسبب في إثارة نوبات من الفزع خلال فترة زمنية قصيرة. وهو ما حدث بالضبط مع نشر دراسة مشكوك في دقتها عن التطعيمات المحتوية على أحد مركبات الزئبق (Thiomersal)، أشارت إلى احتمال وجود علاقة بين هذا المركب وبين الإصابة بمرض التوحد في الأطفال. وهو ما أدى إلى وقف التطعيمات المحتوية على هذا المركب في الولايات المتحدة والدول الأوروبية، التي ترتفع نسبة مستخدمي الإنترنت بين سكانها مقارنة بمناطق العالم الأخرى. والغريب أن هذه الدراسة المشؤومة، تبعت بخمس دراسات أكبر بكثير في الحجم، وأدق في التنفيذ، أثبتت جميعها عدم وجود مثل هذه العلاقة. بل على العكس أظهرت بعض تلك الدراسات، حدوث زيادة في معدل الإصابة بمرض التوحد بين الأطفال، بعد وقف التطعيمات المحتوية على مركب الزئبق. ولكن لسبب غير مفهوم، لم تنجح الإنترنت في نشر هذه الحقيقة بين مستخدميها، كما حدث مع نتائج الدراسة السلبية.


    وتبذل حالياً الجهات الدولية المعنية بالصحة العامة، وخصوصاً بين الأطفال، مثل منظمة الصحة العالمية و"اليونيسف"، جهوداً حثيثة لمكافحة هذا المد السلبي الإلكتروني. أحد أهم هذه الجهود، ربما كان هو التقرير السنوي (Immunization Summary)، والذي يظهر أن التطعيم الثلاثي بالإضافة للتطعيم ضد الحصبة، قد نجحا خلال العام الماضي فقط في إنقاذ حياة أكثر من 2.5 مليون طفل. ومرة أخرى، نجد أن هذه الحقائق لا تذكر من قبل المشككين في واحدة من أهم الوسائل الطبية على الإطلاق، على صعيد الوقاية من ومكافحة الأمراض المعدية.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    أنواعه 100 أفضلها على الإطلاق المصري.. جامعة مونبلييه الفرنسية : الحرنكش المصري علاج

    كشفت دراسة علمية حديثة قامت بها جامعتا المنوفية ومونبلييه الفرنسية عن نتائج مبهرة لفاعلية نبات «الحرنكش» المصري في علاج بعض انواع الامراض السرطانية والعديد من الامراض المتعلقة بالجهاز التنفسي.
    وحصل الباحث المصري علي فرج الشيخة المدرس المساعد في كلية زراعة المنوفية، على الجائزة الاولى في المؤتمر الدولي العاشر للنباتات الطبية في فرنسا، ودفعت نتائج بحثه جامعة مونبلييه الفرنسية الى البدء في عمل بصمة وراثية خاصة بـ «الحرنكش» المصري، بهدف حمايته والحفاظ عليه ؛ حسبما ذكرت صحيفة القبس ؛ ويصل عدد انواع الحرنكش الى مائة نوع على مستوى العالم افضلها على الاطلاق النوع المصري

    0 Not allowed!



  7. [7]
    tamer
    tamer غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية tamer


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 509
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    «١٠ أيام بلا شاشة».. تجربة تعيد الترابط الأسري وتقلل العنف اللفظي والجسدي في فرنسا

    «١٠ أيام بلا شاشة» عملية استطاعت تحقيق إنجاز كبير بعد أن تمكن نحو ٢٦٠ تلميذاً في إحدي المدارس الابتدائية في مدينة ستراسبورج الفرنسية من التخلي عن مشاهدة التليفزيون وألعاب الكمبيوتر والإنترنت لمدة ١٠ أيام كاملة.
    وخلال هذا المشروع الرائد، تحمس الآباء والتلاميذ والمعلمون لهذه التجربة التي تعد الأولي من نوعها في أوروبا.
    والتي ابتكرها في الأصل باحثون كنديون، وكانت قد أثبتت أن الأطفال يمضون نحو ١٢٠٠ ساعة سنوياً أمام شاشاتهم مقابل ٨٠٠ ساعة في المدرسة، وأن الطفل الذي لم يتعد الـ ١١ من عمره يشاهد ما يعادل ٨٠٠٠ جريمة قتل في التليفزيون مما يولد لديهم العنف والسلوك العدواني، وبالإضافة إلي ذلك، أشارت إحدي الدراسات الكندية إلي أن سلوك الأطفال يغلب عليه الهدوء كلما قلت مشاهدتهم التليفزيون، كما تراجع أيضاً ميلهم للعنف ومخاطر إصابتهم بالسمنة. كما أن التقليل من مشاهدة التليفزيون يزيد من فرصة خلق حوار بين أفراد الأسرة وتزايد الترابط بينهم بحسب ما أكدته الدراسة.
    وفي الوقت نفسه، أظهرت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن هذه التجارب تؤدي إلي تراجع العنف اللفظي والجسدي، بالإضافة إلي تحسن الصحة والنظام الغذائي لدي اللأطفال.
    وفي الواقع، فإنه خلال هذه التجربة تم تنفيذ وممارسة أنشطة بديلة لمشاهدة التليفزيون وممارسة الألعاب علي الكمبيوتر مثل القيام بجولات عن طريق التنزه بالدراجات وتخصيص ساعات للقراءة ومنح الأطفال دروساً في الطهو وفتح مشغل للخياطة، حيث شارك فيه ما بين ٣٠ و٤٠ طفلاً في المشغل، لكن المثير للدهشة هو أن الأطفال لم يستمتعوا فقط بهذه الأنشطة وممارسة مثل هذه الأعمال لكنهم طالبوا أيضاً بالاستمرار في ممارسة مثل هذه الأنشطة عوضاً عن الشاشات.
    وعلاوة علي ذلك، أثبتت تجربة «بلا شاشة» أن إلغاء التليفزيون ساعد علي تنمية المناقشات سواء علي المستوي الأسري أو علي المستوي الدراسي «فعوضاً عن التحدث عن فيلم السهرة، أصبح هناك العديد من الأعمال التي قاموا بممارستها والتي تستحق النقاش والحوار»، فضلاً عن أن «الأنسجة الاجتماعية تكونت مجدداً»، وبالإضافة إلي كل ذلك، اكتسب بعض الأطفال، الذين اعتادوا السهر ليلاً أمام التليفزيون أو الكمبيوتر والإنترنت، ساعات نوم إضافية.
    وعلي الرغم من أنه من المتوقع أن يصاب الأطفال بالتوتر أو بالضيق خلال فترة الانقطاع عن شاشات الكمبيوتر والتليفزيون، باعتراف الأهل والأساتذة المشاركين في هذه التجربة، فإنه لا شك في أن التخلي عن بعض العادات السيئة ومساعدة الأجيال الناشئة في معرفة ما يفيدهم وما يضرهم وتنمية المواهب والسلوك الجيد بداخلهم وتقدير قيمة الوقت واستثماره فيما يفيدهم يعد من الأمور المهمة والمفيدة للأجيال القادمة والارتقاء بهم وبحضارتهم وثقافاتهم.

    0 Not allowed!



  8. [8]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291

    طفلة بريطانية تهتدي للإسلام من تلقاء نفسها!

    السلام عليكم..

    عذراً أخي العزيز كحلوش.. أحببت إضافة مشاركة قد أثارت انتباهي وإعجابي..

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  9. [9]
    super_engineer
    super_engineer غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 254
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 9
    very good subjects

    0 Not allowed!



  10. [10]
    م.محمد النوافله
    م.محمد النوافله غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 171
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    السلام
    عرب ما بنقرا ولا بنعرف نكتب وبنا نسبق امريكا
    انشالله

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML