دورات هندسية

 

 

المرأة : نقطة مفصلية

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    المرأة : نقطة مفصلية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مازال موضوع عمل المرأة من اكثر المواضيع مناقشة في الإعلام وعلى صفحات المنتديات ..... ومن ينظر إلى النقاش بعين البحث يجد في الأعم الأغلب فريقاً يريد من المرأة ان تعود لبيتها و تكف عن الاختلاط وان تمارس دورها كأم وزوجة ثم نجد فريقاً لا يجد تعارضاً بين عملها في كافة المجالات وبوجود الاختلاط طالما أنها محتمشة اللباس والهندام متخلقة بأخلاق الإسلام في سلوكها وأدائها لعملها (ونحن إذ نذكر هذا الموضوع لا نتطرق لآراء من لا يهتم بضرورة التزام المرأة الشرع الإسلامي )
    وقد نجد الكثير من الآراء الموضوعية التي تسعى للاستفادة من خبرة المرأة لكن دون ان تزج أنوثتها في خطر التحول مع الوقت إلى شرطي او عسكري يدافع ويهاجم على الدوام

    حقيقة كنت أحس دائما أن هناك حلقة مفقودة عندما نناقش هذا الموضوع ..... دائما اجد من يطالب المراة بأن تتجنب الاختلاط وان تختار مايناسبها ..... يعني بالنتيجة دائما هناك مطالبة للمرأة ....فاين دور الرجل في هذا كله ..... يعني أين دور الأب تجاه ابنته والأخ تجاه اخته في هذا الموضوع .... طبعاً دورهم كمانع للاختلاط حفظناه عن ظهر قلب وكذلك دورهم المهمش ..... وهل هناك خيارات مناسبة بالفعل أم ان هناك خياران فقط احلاهما مر

    واين ياترى هي البدائل المنطقية لمنع الاختلاط ....... ولماذا عندما نناقش موضوع المراة ننسى المطلقة والعازبة والأرملة والمضطرة للعمل والتي لم يرزقها الله تعالى بعد بالولد .... ثم نناقش فقط تلك الأم التي يجب ان تكون ملتزمة ببيتها واولادها ..... لا شك أن الاختلاط ممقوت وهو من دأب الفساق ويجب اجتنابه ما استطعنا .... لكن ماذا عن البديل ..... هل فكرنا بالبديل ... أم ان البديل أن تجلس المرأة واضعة يدها على خدها تنتظر العريس أو تندب حظها التعيس ...... فإذا ارادت أن تنخرط في عمل مفيد ملتزمة بقواعد شرعنا الحنيف وجدت في وجهها مئة باب يوصد ..... وإذا ارادت ترفيهاً مباحاً وجدته من حق الرجال ولم تجد أدنى اعتبار لحاجاتها النفسية في الاستجمام والترويح فالمجتمع لا يهتم لموضوع الاختلاط هذا فيجعل امكنة مخصصة للنساء فإما رجال وغما اختلاط ... لا يوجد خيار ثالث ..... ثم إذا ارادت الفائدة في دينها ودنياها وارادت الذهاب للمسجد وجدت المصليات صغيرة ومهملة أو مغلقة او غير موجودة اصلاً على ان هذا الحال ولله الحمد بدأ يتغير وبصورة واضحة على الأقل في المحيط الذي أعرف

    حقيقة قرأت مقالاً للدكتور عبد الكريم بكار .فوجدت فيه أجوبة شافية لكل مادار في خلدي .... وأحببت ان اشارككم به عسى ان نجد فيه جميعاً الفائدة

  2. [2]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم


    المرأة : نقطة مفصلية

    كلما تفتح وعي الناس على واقعهم، وكلما تفتح وعيهم على ما بينهم من تباينات وتنوعات قفزت (قضية المرأة) لتكون أحد المحاور الأساسية في كل نقاش، بل إن كثيراً من الاتجاهات والأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية يجعلون من موقفهم من المرأة أحد أهم الدلالات على طبيعة اتجاههم وطبيعة نظرتهم للمسائل الوطنية الكبرى، ولهذا فإن تناول مسائل إصلاح المرأة، يتسم بحساسية خاصة لدى الجميع، ولا يكاد يطرح حتى يثير العواصف والزوابع الإعلامية في كل اتجاه وعلى كل مستوى، ولهذا فإن التناول له يتسم دائماً بالحيطة والحذر، ويحتاج إلى الكثير من الاحترازات.
    ومن وجه آخر فإن كل الأمم –على ما يبدو- تجعل من المرأة المناط الأساسي لشرفها، كما تجعل منها ما يشبه المؤتمن على تواصل الأجيال على المستوى الأسري، وكأن هزّ المرأة للمهد جعل منها القيّم الأول على عملية نقل التقاليد الشعبية واستمرارها عبر العصور.

    لا أستطيع في هذا المقال أن أقول كل ما يجب قوله فلأقتصر إذاً على ما أراه أكثر أهمية، وذلك عبر الحروف الصغيرة الآتية:


    1. لا يستطيع أحد فينا أن يزعم أن أحوال المرأة المسلمة على خير ما يرام فنحن نشكو من سوء حال المرأة المسلمة، كما نشكو من سوء حال الرجل المسلم؛ بل إنه ليس في الغرب أو الشرق من يستطيع أن يدعي أن أحوال نسائه ورجاله مستغنية عن الإصلاح، وإذا كان في الدول الغربية من يتخذ من الحديث عن أوضاع المرأة المسلمة عامة والمرأة العربية خاصة وسيلة للضغط علينا ووسيلة للتدخل في شؤوننا، فإن هذا لا ينبغي أن يدفعنا إلى التباطؤ في تنمية المرأة المسلمة ودفعها نحو الأمام.
    نحن من حيث المبدأ مع كل من يدعو إلى الإصلاح كائناً من كان، ولكل من يساعدنا عليه الشكر والعرفان.


    2. من المهم أن نعترف أنه على مدار العقود الخمسة الماضية –ولك أن تقول القرون- كان جل اهتمامنا مصروفاً إلى صيانة المرأة المسلمة والتفكير في المحافظة عليها ومنعها من الاختلاط بالرجال. قد صرفنا 80% من جهودنا في ذلك، وصرفنا 20% منها على صعيد تنميتها وإعدادها للمهمات الملقاة على كاهلها.
    وكان علينا أن نفعل العكس من ذلك. إننا لا نختلف في أهمية حجاب المرأة وأهمية إبعادها عن مواطن الفتن وإبعاد مواطن الفتن عنها، لكن هذا يجب أن يتساوق مع توفير البرامج والأطر والآليات التي تساعدها على أن تكون الزوجة والمربية والداعية والمواطنة الصالحة والمنتجة، ولو أننا تساءلنا عن المؤسسات التي توفر ذلك لم نجد إلا القليل والقليل جداً مما يمكن أن نتحدث عنه.



    3. إن الغرب حين يطالب بإصلاح أوضاع المرأة المسلمة –وكذلك الذين يحتطبون بحباله- ينظر إلى واقع المرأة لدينا، وإلى ما يجب أن تكون عليه من أفق ثقافته ورؤاه الحضارية، وبما أن الغربيين يجعلون من ثقافتهم ومن منجزاتهم مرجعية كونية شاملة ومتفردة، فإنهم لا يستطيعون أن يدركوا أن العالم وإن كان يستظل بحضارة واحدة، هي حضارتهم إلا أنه يحتفظ لنفسه بتنوع ثقافي هائل , ونحن المسلمين لسنا راضين عن وضع المرأة الغربية، كما أن ما اقتبسته بعض الدول الإسلامية من الغرب على صعيد المرأة سبَّب لنا مشكلات كثيرة، ولم ننتفع منه بشيء ذي قيمة؛ ومن ثم فإننا لا نجد لدى الغرب النموذج المنشور للمرأة المسلمة.

    4. إن أمة الإسلام وهي تحاول النهوض بأوضاع المرأة لديها لا تنطلق من فراغ تشريعي أو معرفي، كما أنها ليست الأمة الطارئة على التاريخ، ولا الأمة التي تشكو العوز على مستوى الأعراف والتقاليد والدلالات الرمزية. إننا بمعنى آخر نملك على مستوى الفلسفة وعلى مستوى التشريع منظومة من القيم والمفاهيم والأحكام التي توجه كل حركات النهوض والتقدم على الصعد كافة بما فيها صعيد المرأة. وإننا بالتالي نعتقد أن الإصلاح الذي يرمي إلى نزع قضية المرأة من تلك المنظومة ليس بإصلاح، وإنما هو تخريب. تحريم الله –تعالى- للزنا يستلزم بداهة تأسيس أوضاع، تساعد الرجال والنساء على العفاف من نحو البعد عن اختلاط الجنسين وستر المرأة لمفاتنها، والبعد عن كل ما يهيج الغرائز. وإن كون المرأة ترث نصف نصيب الرجل من الميراث في بعض الحالات –مرتبط بتشريعات أخرى مثل كون الرجل هو المكلف بالإنفاق على الأسرة، ومثل كونه هو الذي يدفع المهر وهكذا...، إن كثيراً من الذين يطالبون بإصلاح شؤون المرأة وفق ما هو سائد لدى العالم الصناعي لا يعيرون أي انتباه لمسألة مهمة، هي أن التقدم على النحو الممتاز يظل مرتهناً للانسجام بين معتقدات المرء وسلوكياته وأوضاعه العامة. كما أن التوجيهات والتشريعات الإسلامية تعمل مجتمعة في إطار منظومة واحدة، وإن إدخال أي تعديلات جوهرية على أي جزء من أجزاء المنظومة يعوق آداءها الكلي.

    5. إذا تركنا الثوابت التي لدينا في القضايا المتعلقة بشؤون المرأة، فإننا سنغادرها إلى اجتهادات وتجارب بشرية قاصرة وصادرة من رؤى إقليمية وجانبية محدودة (والعقل لا يصدر دائماً إلا عن رؤى جزئية)، وتلك الاجتهادات متغيرة ومتجددة والارتباط بها لا يعني التبعية لما هو مرحلي ومتطور فحسب، لكنه يعني أيضاً إحداث تصدعات في البنى العميقة داخل مجتمعاتنا وتشتيت القوى الاجتماعية بين متمسك بالقديم ولاهث خلف الجديد، وليس في هذا مصلحة لأي أحد فينا.
    حين غزا الأوربيون أفريقيا في القرن التاسع عشر أبدوا استهجانهم لتكشف المرأة الأفريقية وعدم اهتمامها بستر جسدها، حيث كانت المرأة الأوربية آنذاك تلبس ثياباً طويلة سابغة، كما كانت تضع شيئاً على رأسها، واليوم تجاوز العري الأوربي كل مقاييس الحشمة، وصار ما هو دارج حجة أخلاقية وقانونية يمكن الاتكاء عليها بعيداً عن أي نصوص دينية أو موروثات ثقافية , وتجاوز الأمر ذلك أيضاً إلى أنه يضيق بلد ذرعاً بقطعة قماش تضعها مسلمة على رأسها، وتصدر القوانين الحاظرة لذلك، مع أن ذلك البلد يوصف بأنه مركز التنوير والإشعاع الحضاري والديموقراطي الأول!!


    6. إن الاختلاف التشريحي والفزيولوجي بين الرجل والمرأة، حدد في الحقيقة إلى مدى بعيد الدور الأساسي لكل منهما في الحياة، فكون المرأة هي التي تحمل وتلد وتُرضع، جعل من الأمور الطبيعية أن تهتم هي بشؤون الأسرة وليس الرجل، كما جعل من الطبيعي أيضاً أن تمكث في البيت أكثر من مكوث الرجل، وهذا يؤثر على مجمل خبراتها الحياتية، ويجعل آراءها لكثير من الأعمال خارج المنـزل لا يتم بالكفاءة التي تبدو في أداء الرجل، ولهذا فإن المرأة لم تستفد من تشريعات المساواة المطلقة مع الرجال في كثير من بلدان العالم سوى القليل، ولاسيما على صعيد الوظائف العليا؛ فنسبتهن بين رؤساء الدول والوزراء والأمناء والمدراء العامين متدنية جداً، ولا تقدم الدول المتقدمة شيئاً زائداً في هذا عما تقدمه الدول النامية. ثم إن كون المرأة أخف وزناً من الرجل وأصغر حجماً منه، جعلها غير قادرة على مباشرة الأعمال التي تتطلب درجة عالية من القوة البدنية. وهكذا فالدول التي جندت النساء في جيوشها تكل إليها القيام ببعض الأعمال الإدارية، ولا تكلفها في الغالب بمباشرة القتال. وفي الولايات المتحدة انتهت بعض الدراسات والإحصاءات إلى أن الشرطية الأمريكية تستخدم السلاح، وتقتل من المطاردين أكثر مما يفعله الشرطة الذكور بسبب ضعف القوة البدنية لدى النساء وتوفرها لدى الذكور. ولا يخفى أن بعضاً من سوء معاملة المرأة وبعضاً من الظلم الذي يقع عليها في كل أنحاء المعمورة، يعود إلى ضعفها البدني مقارنة بالرجل. وإن تأجج العاطفة لدى المرأة إلى حد السيطرة شبه الكاملة على القرار الشخصي وعلى المحاكمة العقلية –لاسيما في أوقات الغضب- يفسر حكمة إعطاء إدارة الأسرة والقوامة للرجل، وجعل الطلاق في يده على نحو عام وليس في يدها. إن كثيراً من الخديعة للنساء والكثير من التلاعب بهن وتوظيفهن من قبل بعض الرجال في أعمال لا أخلاقية، يتم بوصفه حصيلة نهائية لكل العوامل التي أشرت إليها. وقد أشارت إحصائية حديثة إلى أنه للمرة الأولى في التاريخ تتجاوز نسبة المواليد غير الشرعيين في بريطانيا نسبة المواليد الذين ولدوا داخل مؤسسة الزواج. وفي هذا عبرة لمن يستطيع أن يعتبر!



    7. نحن ننظر إلى الاختلاف بين الرجل والمرأة على كل المستويات، وفي كل الملامح على أنه جزء من عملية التناسق الكبرى التي بثها البارئ –سبحانه- في هذا الكون، فكون قيام الأسرة يشكل أحد أبرز معالم الحياة الاجتماعية في الرؤية الإسلامية –اقتضى وجود الاختلاف بين الرجل والمرأة، حيث يأتي الانسجام هنا من التباين، وليس من التناظر على قاعدة:"نختلف لنأتلف" فزيادة العاطفة لدى المرأة ترطب أجواء الأسرة، وتلطف العلاقات داخلها، كما أنها ضرورية جداً لأداء الخدمة الشاقة في تربية الأطفال. وزيادة درجة المحاكمة العقلية لدى الرجل تساعد على ترشيد قرارات الأسرة، وتوجهها الوجهة الصحيحة, ويحدث الكثير من الخلل حين تتراجع العاطفة لدى المرأة، وحين تطغى لدى الرجل.كما أننا ننظر من وجه آخر إلى الاختلاف بين الجنسين على أنه معقد الابتلاء في الحياة الاجتماعية، إذ على الرجل أن ينظر إلى التباين بينه وبين المرأة على أنه أداة اختبار له، وعلى المرأة أن تفعل مثل ذلك، وهذا هو البديل الجيد عن أن ينظر كل منهما لنفسه على أنه محور وعلى الآخر الدوران في فلكه


    8. إن أحد أهم المنطلقات في مسألة النهوض بالمرأة المسلمة يتجسد في النظر إلى أن الأصل في واجبات الرجال والنساء واحتياجاتهم وحقوقهم وآفاق نموهم والفرص التي يجب أن تتاح لهم هو التوحد والتشابه، وليس الخصوصية والتباين إلا ما دلت النصوص الصحيحة الصريحة والأحكام المعتمدة على الاختلاف فيه. وهذه النظرة مخالفة على نحو جذري للنظرة التي تجعل من التباين بين الجنسين أصلاً، ومن ثم فإن على من يدعي التماثل الإثبات بالأدلة والبراهين. يقول الله تعالى:" وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً" [النساء:124]، وقال:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ" [الأحزاب:36]، وقال سبحانه:"إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً" [الأحزاب:35] وقال:" وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ]" التوبة:71].
    إن حاجات المرأة البدنية والروحية والنفسية والترويحية والأدبية والمعيشية لا تختلف عن حاجات الرجل، وينبغي العمل على تلبيتها في إطار خصوصية المرأة ووفق حدود الشريعة الغراء. وللمرأة على الرجل حقوق كما أن للمرأة على الرجل حقوقاً، وقد قال –سبحانه-:"ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة]البقرة:228]. وقد كان ترجمان القرآن ابن عباس –رضي الله عنهما- يقول انطلاقاً من هذه الآية:"إني لأحب أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي". وذُكر أنه قال في تفسير الآية:"أي لهن من حسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهن مثل الذي عليهن من الطاعة فيما أوجبه الله عليهن لأزواجهن". وقد اختلف المفسرون في تفسير كلمة )الدرجة( على أقوال، وقد ذهب ابن عباس إلى أن الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة، والتوسع للنساء في المال والخُلُق، أي أن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه, قال ابن عطية وهذا قول حسن بارع إن للمرأة المسلمة الحق في أن تتطلع إلى تحقيق ذاتها وإثبات وجودها والقيام بدور ريادي في المجتمع عن طريق الدعوة إلى الله –تعالى- وتثقيف الجيل، والمشاركة في الحركة الإصلاحية والمساهمة في تنمية الاقتصاد، ودفع عجلة التقدم بما لا يؤثر على وظائفها القائمة بها فعلاً من رعاية الأسرة وتنشئة الطفولة، وبما لا يتعارض مع الأطر الشرعية المعروفة في هذا الشأن. إننا لا نستطيع –كما لا يستطيع غيرنا- أن نفصل للنساء الأمور التي تتطلع إليها، أو تحقق ذاتها عن طريقها، فهذا شيء يشرطه الزمان الحاضر ونوعية الحالة الحضارية السائدة. ولا تختلف المرأة في هذا عن الرجل، المهم دائماً مشروعية الأهداف ومشروعية الوسائل بالنسبة إلى كل منهما والحقيقة أن الأمة اليوم -بما تعانيه من ضعف في كل المجالات- بحاجة ماسة إلى جهود كل أبنائها وبناتها، مما يجعل كثيراً مما أشرت إليه على أنه حقوق نوعاً من الواجبات الحضارية التي ينبغي إعداد المرأة للقيام بها والنهوض إليها.


    9. يقول علماؤنا: الخير المحض نادر والشر المحض نادر، ومعظم الأمور عبارة عن خير يشوبه بعض الشر، وشر يشوبه بعض الخير. وإننا انطلاقاً من هذا سنجدد دائماً بعض الميزات والإيجابيات لكثير من الأنشطة النسائية، كما سنجد أيضاً بعض المثالب والسلبيات لكثير من ذلك. وعلينا من خلال معرفتنا بموازين الشريعة السمحة ومعرفتنا بسنن الله –تعالى- في الخلق بالإضافة إلى فهمنا لطبائع الأشياء ومنطقها أن نقوم بـ (تقييم) الإيجابيات والسلبيات لكل عمل من الأعمال وكل نشاط من الأنشطة التي تحتاج إليها المرأة، وينبغي أن تساهم هي على نحو فاعل وواسع في توضيح الحاجات وتقييم الأنشطة، فما غلبت إيجابياته على سلبياته صارت سلبياته في حكم العدم، وما غلبت سلبياته إيجابياته، صارت إيجابياته كذلك مع الأخذ بعين الاعتبار أن تقديرنا للمزايا والنقائص كثيراً ما يكون اجتهادياً يقبل الخلاف والجدل والرؤية المتعددة. وإذا كان هذا صحيحاً فإن على الأمة أن توحد كلمتها، وتتعاون على تطهير المجتمع من السلوكات والأوضاع المتفق على تجريمها والمتفق على سلبياتها وضآلة إيجابياتها، كما أن عليها أن تُبقي الباب مفتوحاً للحوار في الأمور المختلف فيها، وأن تتعلم مع ذلك كيف تتسامح فيما يحتمل تعدد الرؤية وتباين النظر والتقدير من أفق الحكم الشرعي أولاً ومن أفق النظر العقلي والخبرة المتراكمة ثانياً ومن الملاحظ في هذا الإطار أن كثيرين منا لا يُظهرون أي استعداد للمناقشة في المزايا والعيوب، ولا ينفتحون على أي رأي مغاير لآرائهم في قضايا (المرأة) وقد استسهلوا حظر أي نشاط أو عمل أو إطار لمحوا فيه سلبية من السلبيات غير مدركين للأضرار الخلقية والنفسية والاجتماعية التي تتعرض لها المرأة بسبب كبح روح المبادرة لديها وتضييق المجال الحيوي لنشاطها وحركتها. إن على أهل الخير والغيرة على المرأة المسلمة أن يدركوا أن الزمان ليس ممتداً أمامهم إلى ما لانهاية، وأنهم إذا لم يسعوا على نحو جاد لإصلاح شأن المرأة من أفق مبادئهم ومنطلقاتهم ورؤاهم، فإن غيرهم سينجز المهمة وفق ما يراه، وعليهم آنذاك ألا يلوموا إلا أنفسهم.

    10. من المهم في كل مشروعات الإصلاح العامة وتلك الخاصة بالمرأة أن نركز على التثقيف والتربية بوصفهما المورد الأكبر لبناء الإنسان من الداخل، وبوصفهما الأداة الأكثر فاعلية لتأسيس ذات حرة كريمة، تحركها المبادئ والقناعات الذاتية، ويكبح جماحها الوجدان والضمير والوازع الداخلي. وقد بات هذا الأمر اليوم أكثر إلحاحاً؛ حيث أخذت العولمة تهمش كل السلطات: سلطة الدولة والمجتمع والأسرة والمدرسة، وسينتج عن كل ذلك تدهور في سلطة الأعراف والعادات والتقاليد، مما يعني أهمية استثنائية للرقابة الذاتية والمبادرة الخاصة، والتثقيف الجيد القائم على الحوار وتوسيع الأفق وقبول النقد والنظر إلى الأشياء من زوايا متعددة، يساعد الأجيال الجديدة على الشعور بالمسؤولية من خلال شعورها بحرية الاختيار. ومن الشعور بالمسؤولية تنبثق الشخصية، ويبزغ فجر الإنسان المباد والمنضبط ذاتياً. وإن من المؤسف أننا على مدار التاريخ لم نكن نواجه انحرافات المجتمع وأمراضه وأشكال قصوره بتحسين مستوى التثقيف أو تطوير البنية التربوية، وإنما كنا نواجه ذلك بالإفراط في استخدام القوة وسن المزيد من النظم والقوانين الكابتة للنشاط والمقيدة للحركة، وقد عبر عن هذه الوضعية عمر بن عبدالعزيز –رحمه الله- حين قال:"يحدث للناس من الأقضية على مقدار ما يُحدثون من الفجور". ولم نحصل من وراء كل ذلك إلى على أقل القليل من الصلاح والاستقامة والتقدم، لكننا خرجنا أجيالاً من الإمعات والمهمشين وأجيالاً من ذوي السلوكات المتناقضة والنفوس الناقمة والتطلعات المرتبكة.
    إن التثقيف الجيد يحتاج إلى وقت وإلى جهد وصبر لكن نتائجه مذهلة! وإن طبيعة التدين الحق والالتزام الصحيح تتأبى على القسر والإكراه، وتنمو وتنتعش مع التحفيز والتشجيع والعناية الفائقة.


    11. تواجه المرأة المسلمة العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وهذه المشكلات منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو مشترك بين النساء جميعاً. وإن من سنة الله –تعالى- في الابتلاء أن الذي يتحرك في إطار مبادئه وقيمه يجد نفسه تتحرك في مدى أضيق من المدى الذي يتحرك فيه من يمضي وفق رغباته وشهواته المطلقة. وهذه القيود والتكاليف تثقل كاهل الإنسان؛ لكنها في الوقت نفسه تشكل وسائله وسبله إلى الرقى والسمو والنجاة. ومثلها في ذلك مثل جناحي النسر يثقلانه حين يكون على الأرض، لكن بهما يبلغ طبقات الجو العليا. وأنا أشعر أن إحساس الرجال بحجم معاناة النساء ضعيف؛ وقد تعودنا إصدار الأحكام العامة دون الدخول في التفاصيل، مع أن الشياطين –كما يقولون- تكمن في التفاصيل، وهذا بعض ما أعتقد أنه يشكل أزمات عامة للمرأة المسلمة؛ على نسب متفاوتة:

    - كثير من النساء يعانين من السأم والملل والفراغ بسبب أن لديهن في البيت من يخدمهن ويحمل عنهن عناء رعاية المنـزل. وهناك عدد كبير آخر من نساء المدن والأرياف يجدن أوقاتاً كثيرة في المساء لا يعرفن كيف يملأنها. ونظرت المرأة إلى نفسها فوجدت أنه ليس لديها رسالة سامية تسعى إلى نشرها وليس لها اهتمام بخدمة اجتماعية، تقوم بتأديتها، كما أنه ليس لها هواية نافعة تقوم بممارستها.. وكانت النتيجة ضيق الصدر وتراكم الهم. وكان الملاذ في الخلاص من الفراغ هو الجلوس أمام الفضائيات ومتابعة ما فيها من غث وسمين، واللجوء إلى التسوق والتجول في الأسواق وقد نمت النـزعة الاستهلاكية لدى المرأة المسلمة والنـزعة نحو التزين على نحو سبقت به المرأة الأوربية! إن المرأة عندنا تتعامل مع المنتجات الاستهلاكية كما يتعامل السجين مع الطعام، حيث لا يجد ما يمارس حريته تجاهه سواه!

    - كثيراً ما نقول: إن الوظيفة الأساسية للمرأة هو رعاية شؤون الأسرة وتربية الأطفال. وهذا حق لا جدال فيه، لكن ماذا تعمل العوانس اللواتي لم يتزوجن؟ وماذا تعمل امرأة لم تنجب؟ وماذا تعمل امرأة كبر أولادها ووجدت نفسها وحيدة بين أربعة جدران؟ وماذا تعمل امرأة تزوجت وطلقت؟ إن هذه الفئات تشكل نسبة لا يستهان بها بين النساء.

    هذه الوضعية تحتاج إلى حلول مركبة، قد يكون أولها حفز المرأة على تكوين رسالة دعوية أو اجتماعية أو خدمية تحاول تأديتها والعمل من أجلها. وهذه مهمة وسائل الإعلام في المقام الأول ومن تلك الحلول إيجاد أماكن للتسوق خاصة بالنساء، ويمكن داخل تلك الأماكن إيجاد أنشطة تربوية وتعليمية وترفيهية في إطار المباح، فذلك يساعد على شغل الوقت بشيء نافع بعيداً عن مواطن الفتن. ويظل الحل الأكثر نفعاً، والأكثر إمكاناً هو إنشاء ما لا يحصى من المؤسسات والأطر الخيرية والتدريبية والتعليمية التي تساعد المرأة على تنمية ذاتها وعلى أداء دورها في خدمة الأمة. ونحن مقصرون في هذا تقصيراً كبيراً، وإن من المؤسف أن المرأة تكاد تكون المرأة الوحيدة بين نساء الديانات المختلفة التي لا تذهب إلى مكان العبادة مع صريح قوله –صلى الله عليه وسلم-:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" وقوله:"إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها" أخرج الحديثين مسلم في صحيحه. ولا خلاف في أن على المرأة المسلمة إذا خرجت إلى المسجد أن تترك التزين والتطيب، وأن تلبس اللباس الساتر. إن معظم مساجدنا ليس فيها أي مكان مخصص للنساء، والأماكن المخصصة في بعضها كثيراً ما تكون ضيقة ومهملة. والعجيب أن كثيرين ممن يخشون من وقوع نسائهم في الفتنة إذا ذهبت إلى المسجد لا يجدون حرجاً في تجول نسائهم في الأسواق الساعات الطوال من غير رجل يرافقهن، ولا يجدون حرجاً في الذهاب مع أهليهم إلى الحدائق العامة والسفر بهن إلى البلاد الأجنبية إن حضور المرأة إلى المسجد ليس من أجل الصلاة فحسب، وإنما من أجل الانتفاع بالموعظة وممارسة نشاط دعوي وتربوي وتعليمي، يمكن أن ينشأ في دوائر النساء إذا ما نحن ملكنا الرؤية الصحيحة لتنمية المرأة المسلمة.

    - إن كثيرات من النساء يعانين الأمرين من مشكلة الاختلاط في الدوائر والشركات والمؤسسات، ويتعرضن للكثير من الأذى والتحرش الجنسي، ولا أحد يهتم بهذا، ولا يسلط الضوء عليه. وبعض النساء يعانين من انحراف أزواجهن وسلوكهم طريق الرذيلة واستسهال الخيانة الزوجية، كما أن بعضهن يعانين من زوج مدمن على المسكرات أو المخدرات. وبعضهن يعانين من الزوج الذي يسهر مع شلته إلى الفجر، ثم يعود إلى البيت لينام سويعات ثم يذهب بعدها إلى عمله، ثم يعود لينام ويأكل، ثم ينصرف إلى أصدقائه وهكذا هناك نساء كثيرات يعانين من ضرب أزواجهن لهن، والاعتداء على أموالهن ورواتبهن، وهناك وهناك. إن كثيراً من هذه المشكلات جاءت به أو زادت في تفاقمه الظروف الحضارية الراهنة، وإن كل هذا يحتاج إلى مواجهة شجاعة وحلول ناجعة. وأتصور أن علينا أن نقلل من الاختلاط إلى الحد الأدنى وأن ننشئ أعداداً كبيرة من الجمعيات والمؤسسات واللجان التي تسعى إلى تثقيف الرجال والنساء بأصول الحياة الأسرية وآدابها، كما تقوم بإصلاح ذات البين وحل المشكلات المتفاقمة بين الزوجين. كما أن علينا أن ننشئ محاكم مستعجلة جداً أو ذات شفافية عالية من أجل الأخذ على أيدي الأزواج الظالمين والفاسدين والمهملين.

    - لا بد أن ننشئ المزيد من الأطر لتوظيف المرأة للاستفادة من مؤهلاتها. ونحن نقول منذ البداية: إن الوظيفة الأساسية للمرأة هي الأمومة والقيام بأعباء البيت والأسرة، لكن هناك نساء تعلمن ونلن أعلى الشهادات والأمة في حاجة إلى علمهن وخبراتهن، وهناك نساء لم يتزوجن والوظيفة بالنسبة إليهن باب للرزق وملء للفراغ. وفي ظل تراجع دخل الفرد في معظم الدول الإسلامية صار معظم الموظفين غير قادرين على توفير المال المطلوب لحياة أسرية كريمة، ويحتاجون إلى مشاركة زوجاتهم في تغطية نفقات الأسرة وهناك وهناك.. إن الارتقاء بالحياة يوفر دائماً المزيد من فرص العمل، وإن بعض الدول خاض في تجارب ناجحة في توفير أعمال كريمة من خلال مشروعات (الأسر المنتجة) كما أن بعض الشعوب الإسلامية تتبع تقليداً حميداً في توفير معلمين ومعلمات ومؤدبين ومؤدبات على مستوى عالٍ من الاستقامة والمعرفة؛ من أجل تهذيب وإرشاد الأولاد والبنات في البيوت. وأتصور أن سن تشريعات –في المدن على الأقل- لجعل الذهاب إلى رياض الأطفال منذ سن الرابعة إلزامياً سوف يقدم خدمة كبيرة للأسر وللنساء الباحثات عن عمل.
    إننا حين نملك ما يكفي من العزيمة والوعي، فسنجد الكثير من الحلول، وسننجز إنجازات ضخمة للمرأة المسلمة والمجتمع المسلم، ومن الله الحول والطول.





    د. عبد الكريم بكار

    المصدر:http://www.sadazaid.com/home/play.php?catsmktba=520

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  3. [3]
    م.رائد الجمّال
    م.رائد الجمّال غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.رائد الجمّال


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 2,697

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    مشكوره اختي على طرح هذا الموضوع و نقل هذه المقالات
    ولكن ارى سؤال اخر
    هل عمل المراه اصبح ضروره لازمه؟ اي انه المراه لا تشعر بكينونتها الا اذا عملت و نافست بشراسه في بعض الاحيان من اجل العمل؟؟
    لا ننظر الى المور من حيث الحاجه لان البدايه تكون حاجه ثم تصبح ضروره يصعب التخلي عنها
    ونحن نرزح تحت تاثير ثقافي اعلامي هائل يتم توجيهه بقوه و ان لم تظهر نتائجه مباشر الى الان .. فمن اهم نقط الضعف الفكريه لدينا اننا نظر الى الامور على انها يجب ان تكون نتائجها مباشره وسريعه لكن الغرب يخطط و يدبر و ينفذ ببطئ و لكن بثبات لان الزمن ليس العنصر الاهم انما النتائج

    قد كتبت في السابق عن الثقافه في الملتقى بعنوان كيف تنهار الثقافات و القيم

    ولي عوده للتعليق باذن الله

    0 Not allowed!


    تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    اذا غضب الله على قوم رزقهم الجدل و منعهم العمل
    اعقل الناس اعذر الناس للناس
    قوة الادراك ان تتمكن من محاسبة هواك
    لا شيء يستحق الانحناء ............لا خساره تستحق الندم

  4. [4]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    السلام عليكم
    أختِ الكريمة طالبة
    وفقها الله
    :: تسجيل متابعة ::
    وبعد قليل رد على الموضوع !
    والله الموفق

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  5. [5]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101
    السلام عليكم

    بصراحة يامشرفتنا لم اعد اطيق هذا الموضوع الذي يوجد في كل مكان
    وكاننا لا نعاني شيئا سواه

    اولا":

    وكما قال كثير من العلماء المسلمين
    طالما المراة قادرة على العمل ومعها مايؤهلها لذلك فلتعمل
    ولايجب ان تبقى جالسه تنتظر العريس في المنزل وقد ياتي وتكون اسرة وقد لايحدث هذا
    ويرون في هذا العمل

    انها اولا تنمي قدراتها وشخصيتها بدلا من الانزواء بعيدا عن العالم
    ويرون انها تفيد المجتمع نفسه وبلدها كشخص منتج عامل له قيمة
    بل وذهب اخرون الى انها ممكن تقابل زوجها هناك في العمل
    وربما لانتفق على اخر نقطة ويظن البعض ان هذا مبرر لجعل المراة تخرج
    لكني اذكر لكم رايهم كما سمعته منهم
    وكم من فتاة وجدت حياة طيبه من خلال العمل اغنتها عن المسالة
    وكم من امراة ساعدت زوجها وكفلت معه اطفالها من عملها
    وكم من امراة خرجت رجالا وعلماء ايضا من وراء عملها
    والاهم ياجماعه المراة لها طموحات وامال لانها انسان
    تريد ان تكون ذاتها وتشعر بانجازاتها
    ولا ارى جرما في كل هذا


    ثانياً:
    من ناحية اخرى ولنقل انها قررت ان تعمل
    اعتقد ان لها عقلا تفكر به ويفترض ايضا وازع ديني يوجهها بل واهلا يوافقون على عملها
    اما التي تخالط الرجال وتتبرج فهذه متعمدة لاني لا اظن اليوم احدا لايعرف الاحكام والدين
    بل هناك فتيات ان دعوتها للحجاب هاجمتك واخبرتك ان لها اخلاقا افضل من التي ترتديه
    بمعنى اخر اريد ان اصل الى نقطة
    ان المراة وحدها تعرف نفسها وغرضها
    ويوم نجدها اخطات واساءت لنفسها هنا من واجب الجميع التدخل ومنعها من العمل ان كان فيه الضرر
    اذ لا ضرر ولا ضرار

    الشريفه العفيفة المحترمة صدقوني اينما ذهبت ستكون قدوة

    هذا مااعرفه

    0 Not allowed!








  6. [6]
    الحان رشيد
    الحان رشيد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 198
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا على الموضوع طالبة الجنة, اؤيد eng.amani في كلماتها. مناقشة مثل هذه المواضيع يضع المراة وكانها طفل ويحاول الاخرون توجيهة بينما تعد المراة الاساس في تنشئة اجيال ويكفي الحديث الشريف " الجنة تحت اقدام الامهات" , واود ان اذكر هنا عندما تحدث حروب في اي بلد يقاتل الرجال ومن يدير مرافق الدولة كالمصانع والمدارس....الخ النساء. ومهما تحدثنا يختصر الحديث في مشكلة الثقافة في البلدان العربية فمهما علا البنيان يبقى الجهل والنظرة الضيقة للرجل الى المراة في هذه البلدان.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    MG_Z
    MG_Z غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية MG_Z


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 842

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,,

    جزا الله الأخت الكريمة كل خير ..

    لدي رد لما ورد في مقالك – رأس الموضوع - ..

    بالنسبة لصلاة المرأة في المسجد , فصلاتها في بيتها أفضل كما ورد في الحديث. فإذا كانت الصلاة و هي أهم الأعمال و هي شرط لقبول سائر الأعمال تؤدى في البيت فالأحرى بها ألا تخرج لأي عمل أو نشاط آخر ! وهذا ما تؤيده الآية ...

    {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (33) سورة الأحزاب

    و الكثير من الأحاديث التي وردت أيضاً في تفسير الآية و التي تحمل نفس المعنى و منها ....

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إِماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات» وفي رواية «وبيوتهن خير لهن».

    عن أنس رضي الله عنه قال: جئن النساء إِلى رسول الله فقلن: يارسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى, فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قعدت ـ أو كلمة نحوها ـ منكن في بيتها, فإِنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى»

    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِن المرأة عورة, فإِذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها» رواه الترمذي

    و بالتالي يكون خروجها للعمل من أجل كسب المال – أو تحقيق الذات - غير مرغوب فيه – و لا أقول حرام - لأن الخروج للصلاة أولى و الله أعلم , إلا إذا كانت مضطرة لحاجتها إلى المال مثلاً– الضرورات تبيح المحظورات – و قد ذكر الشيخ "محمد متولي الشعراوي" رحمه الله في أحد كتبه أن (عمل المرأة حرام و إن أقرته الدنيا كلها) ...

    و من ناحية أخرى ذكرت في مقالك "فاين دور الرجل في هذا كله ..... يعني أين دور الأب تجاه ابنته والأخ تجاه اخته في هذا الموضوع ؟ " .... ولم تذكري أهم شخص في حياة المرأة وهو زوجها – إن كانت متزوجة- ... أليست طاعتها له واجبة؟! .... حتى و إن نهاها عن شيء قد يجد البعض أنه لا غبار عليه مثل العمل و النشاطات المختلفة أو حتى الذهاب إلى المسجد!

    و أما ما ورد في مقال الدكتور فلي رأي ...

    يتحدث الدكتور في مقاله عن أشياء مثل إصلاح المرأة - و كأنها قطعة أرض بور- و تحقيق ذاتها و التوحد و التشابه بينها و بين الرجل و ريادتها , و غيرها من المصطلحات التي كثيراً ما انطلقت بها ألسنة الحذلقة العصرية بدعوى النهوض بالمرأة – و كأنها تحت الأقدام – و حتى تضع عنها إصرها و الأغلال التي عليها ... ثم تعود الحذلقة العصرية لتلملم ألسنتها أمام الإحصائيات البشعة و الحوادث الفاجعة التي تنجم عما ينادون به من تلك المصطلحات ... ثم تعود لتبسط ألسنتها مرة أخرى و بطريقة أكثر حذراً .. و أكثر أناقة أيضاً ...

    شيء آخر - لم يتعرض الكاتب لقوامة الرجل على المرأة كما ورد بكتاب الله و لكنه وصفها بـ "الفارق التشريحي و الفسيولجي و العاطفي" لأن التعرض لها كما ورد بكتاب الله و التي تتضمن وجوب طاعتها للرجل ينسف مقاله نسفاً ...

    و أما خبراتها و مواهبها التي نحن لها مقدرون و بها جد فخورون , و التي يبدو من المقال أننا في حاجة ماسة إليها , و ضرورتها إلى مزاحمة الرجال في ميادين العمل , فلدينا مئات الآلاف بل و الملايين من الشباب من ذوي الخبرات و المهارات ممن يعانون من البطالة , و يتحسسون فرصة عمل , فأين الحاجة الماسة إلىاستغلال خبراتها و مواهبها التي نحن لها مقدرون وبها جد فخورون !

    و أما التوحد و التشابه في الواجبات فليس الذكر كالأنثى ..
    {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (36) سورة آل عمران

    و ليسوا في العمل و لا في الثواب سواء أيضاً ... و قد نزلت آية في نساء مكة – كما ورد بتفسير ابن كثير - عندما قلن "ليتنا الرجال , نجاهد كما يجاهدون , ونغزو في سبيل الله" , و قيل أنها نزلت في أم سلمة – رضي الله عنها - عندما قالت للرسول –صلى الله عليه و سلم – "يا رسول الله , يغزو الرجال و لا نغزو , و لنا نصف الميراث" فأنزل الله تعالى هذه الآية ينهى أن تتمني المرأة ما فضل الله الرجل عليها به ...

    {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} (32) سورة النساء

    أما بالنسبة للمشاكل المتفاقمة بين الزوجين و خصوصاً الجزء الخاص بـ "إنشاء المحاكم المستعجلة ذات الشفافية العالية للأخذ على أيدي الأزواج الظالمين و الفاسدين و المهملين" وكأن النساء قد عُصمن من الخطأ و الأزواج فقط هم الأشرار .. و أذكر هذا إنصافاً للطرفين الرجل و المرأة , فكما ورد بكتاب الله عند الخوف من نشوز الزوجة فيجب على الرجل أولاً أن يعظها فإن لم تستجب فعليه أن يهجرها – الهجران داخل البيت - فإن لم تستجب فعليه أن يضربها ضرباً غير مبرح , و في حال الخوف من حدوث الفرقة و تطور الأمر فيجب الإتيان بحكم من أهله و حكم من أهلها بنية الإصلاح ... هذا طبعاً بعيداً عن " المحاكم المستعجلة ذات الشفافية العالية للأخذ على أيدي الأزواج الظالمين و الفاسدين و المهملين" ...

    {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا(35) } سورة النساء

    و الجدير بالذكر أن أوضاع المرأة تختلف من قطر إلى آخر من أقطارنا العربية اختلاف جذري , ففي بعض الأقطار مسموح لها أن أن تعمل بأعمال كثيرة حتى لو كانت ستعمل "فنانة" , بينما في أقطار أخرى غير مسموح لها أن تكشف وجهها و دخول بعض الأماكن إلا و معها زوجها أو أحد محارمها ... فأيهم يحتاج إلى الإصلاح برأي كاتب المقال؟

    و بارك الله فيكم ..



    0 Not allowed!



  8. [8]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    توقعت أن يحظى هذا الموضوع بالردود والمناقشة ..... جزى الله خيراً كل من مر قراءة او تعليقاً


    طيب ...........

    بالنسبة لموضوع المساجد فلم أقصد أن تخرج المرأة للصلاة إنما لتتعلم أمور دينها ولا يخفى على كل مطلع على السيرة النبوية الشريفة انه صلى الله عليه وسلم جعل يوماً مخصصاً للنساء ليعلمهن بعد ان طلبن منه ذلك ..... على ان خروجها للصلاة ليس محرماً بنص الحديث ولكن كما ال صلى الله عليه وسلم بيتها خير لها

    قوامة الزوج على المرأة وطاعته لا يختلف عليها اثنان وقد ذكرت في المقدمة : ماذا عن المطلقة والأرملة والعازبة .... الخ ..... فلم أذكر الزوج لأنه من البديهي ان المرأة المتزوجة يجب أن تطيع زوجها إن لم يسمح بموضوع العمل أو الخروج .. وهذا ليس موضوع بحثنا .... يعني الأمر منتهي .... الزوج غير موافق هنا لا نقاش .... فله القوامة وله عليها حق الطاعة ... وهي حين تطيعه تطيع رب العالمين أولاً وأخيراً .... وببركة طاعتها يكرمها رب العزة بإذن الله في الدنيا والآخرة

    عندما نسأل عن دور الرجل في حياة المرأة .... نسأل عن الدور المساند ... الدور المحفز . .... دور الباحث لها عن الأفضل بحيث تلتزم بشرعنا وفي نفس الوقت تخدم مجتمعها ..... الدور المتفهم لحاجات المرأة النفسية بصفتها إنسان ..... موضوع الطاعة كما ذكرت لا حاجة لنقاشه لأننا متفقون عليه أولاً .... ثانياً لسنا بحاجة لتذكير الرجل به فهو يعلم تماماً ان على المرأة ان تطيعه ....

    ليس الهدف من الموضوع الدفاع عن عمل المرأة ....... ولا الدفاع عن الاختلاط معاذ الله ..... والله المرأة هي الخاسرة في موضوع الاختلاط لا شك في ذلك عندي ولاريب ........ الهدف من الموضوع تقدير احتياج المرأة لما يملئ وقت فراغها بشيء مفيد ...... ونعود ونقول .... نحن لا نتحدث عن المراة ذات الأولاد التي لا تجد وقتاً لتحك رأسها ثم تقول أريد ان اخرج وأعمل وأحقق ذاتي ..... سلم الأولويات يقول لها انتبهي أولوياتك زوجك و تربية أبنائك وهذا اهم عمل تقومين به وإن أهملته فأنت محاسبة أمام الله تعالى

    لم يتحدث أحد هنا عن أن المرأة تريد ان تزاحم الرجل على العمل ...... وليس الحل ان نعطي فرصاً للنساء ونترك الرجال ..... لم يقل احد هذا ..... وليس من المنطقي ان نطالب الرجل بالإنفاق ثم نقول لنساء المجتمع خذن فرص العمل واقتنصنها من الرجال ..... هناك أعمال النساء فيها ناجحات فلماذا لا نستغل طاقاتهن هذه ولماذا لا تكون هناك دراسة واحصائيات تستفيد من خبرات النساء وطاقاتهن في خدمة المجتمع وذلك بعد ان نضمن أن الرجال ذوو نفس الشهادات والخبرات قد عملوا وأخذوا فرصهم ..... ولماذا لا تكون هناك اجواء مناسبة لعمل المرأة من بعد عن الاختلاط وقرب من المنزل .....
    وليس المقصود دائماً من عمل المرأة العمل المأجور ....... المقصود الإسهام في المجتمع بعمل يعود بالنفع ويكون سهماً في خدمة الإسلام والمسلمين

    نعود فنقول المقال يناقش حال المرأة .... لا أحد يقول انه لا يوجد نساء ظالمات مهملات ... كل مافي الأمر أن المقال يناقش حال المرأة لا الرجل ..... وعادة الرجل عنده القدرة اكثر في أخذ حقه لذلك كانت هذه الاقتراحات لمساعدة المرأة في موضوع المحاكم مثلاً
    أما موضوع القوامة فموجود ومذكور وبإسهاب:
    ....وإن تأجج العاطفة لدى المرأة إلى حد السيطرة شبه الكاملة على القرار الشخصي وعلى المحاكمة العقلية –لاسيما في أوقات الغضب- يفسر حكمة إعطاء إدارة الأسرة والقوامة للرجل، وجعل الطلاق في يده على نحو عام وليس في يدها. إن كثيراً من الخديعة للنساء والكثير من التلاعب بهن وتوظيفهن من قبل بعض الرجال في أعمال لا أخلاقية، يتم بوصفه حصيلة نهائية لكل العوامل التي أشرت إليها. وقد أشارت إحصائية حديثة إلى أنه للمرة الأولى في التاريخ تتجاوز نسبة المواليد غير الشرعيين في بريطانيا نسبة المواليد الذين ولدوا داخل مؤسسة الزواج. وفي هذا عبرة لمن يستطيع أن يعتبر!

    اما موضوع أن عمل المرأة حرام فهذه فتوى غريبة للغاية لم اسمعها قبلاً.... ولربما كان الشيخ الشعراوي رحمه الله يقصد موضوع الاختلاط ربما لنه واقع الحال الذي نعيش في الأعم الأغلب للأسف.... لا أدري .. لربما من الأفضل ان نذكر الكتاب والسياق الذي اتت فيه هذه الجملة..... ثم إن الشواهد من السيرة النبوية لا تشير لا من قريب ولا من بعيد ان عمل المرأة محرم .....

    أسأل الله تعالى أن يغفر لنا إن أخطأنا وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  9. [9]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم

    جزاكم الله خير ... موضوع هادف

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  10. [10]
    MG_Z
    MG_Z غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية MG_Z


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 842

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشيخ الشعراوي رحمه الله لم يقصد موضوع الإختلاط , و لكنه يقصد أن عمل المرأة حرام في حد ذاته .... و قد ذكر الاختلاط بعد ذلك منفصلاً في الكتاب , و لكن ليس لأنه السبب في تحريم العمل , و هذا نص الفقرة من الكتاب ...

    (( و بالنسبة لخروج المرأة و عملها و الذين يقولون أنه أصبح واقعاً بحكم الضرورة ... نقول إننا يجب أن نحدد معنى الضرورة .. إنهم يقولون أن المرأة تعمل .. لتشارك الرجل في الإنفاق , و إن تكاليف المعيشة في هذه الأيام صعبة. و نقول لهم : إن المجتمع الذي يتشدق بهذا الكلام فيه رجال بسطاء لا تعمل نساؤهم .. و مع ذلك فهم يعيشون سعداء .. إذن هي حجة باطلة و لا توجد أي ضرورة لعمل المرأة .. و عليه فإن خروج المرأة للعمل حرام و إن أقرته الدنيا كلها ..))

    من كتاب : "الحلال و الحرام"

    صفحة 49 ...

    و يمكن تحميل الكتاب من هذا الرابط ...

    و هذا رده في كتاب آخر عندما سُئل عن عمل المرأة ...
    السؤال :
    و ما حكم عمل المرأة التي تلتزم بأوامر الله سبحانه و تعالي و لا تظهرمن زينتها إلا وجهها وكفيها , و تعمل في عمل حكومي وسط رجال أجانب مع أن زوجها قادر على الإنفاق عليها و على أولادها؟!

    ( ملحوظة : الإجابة تحمل بعض من اللهجة المصرية)
    الإجابة :
    ((مفيش عمل للمرأة مع غير أهلها .. لأن المرأة لها سمت خاص .. بمعنى أنها امرأة .. مجرد امرأة كدة إذا ما سارت أو ذهبت أو جاءت .. و لما زوجها لا ينفق عليها نقول : لا .. إذا لم يكن زوجها غير قادر على الإنفاق لا يتزوج من أصله .. فمن لم يستطع منكم الباءة فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ... فالمسألة موضوعة من الأول.
    ما معنى لم يستطع .. و ماذا يفعل؟! أن يصوم و يجوع حتى يهدأ ... أما عمل المرأة فلا يجوز أن تعمل مع أجانب عنها , أي غير أهلها أو مع غير أسرتها))

    من كتاب : "الشيخ الشعراوي و قضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول"

    صفحة 97 ...

    و يمكن تحميل الكتاب من هذا الرابط ...


    و له رأي في المرأة التي تحتاج إلى الخروج لضرورة ... و استدل بقصة ابنتي شعيب – عليه السلام – عندما خرجتا للسقاية ... و قام باستنباط الضرورة الموجبة للخروج حتى لا يتذرع أحد بضرورات ليست بضرورات .. و الضرورة في القصة هي "أبونا شيخ كبير" ...

    و استنبط أيضاً ما يجب أن يكون عليه المجتمع الإسلامي من المروءة بما فعله سيدنا موسى – عليه السلام – من السقاية لهما على الرغم أنه كان محتاج و في حال صعبة ... فهذه هي مهمة المجتمع الإسلامي عندما يجد امرأة محتاجة و بحاجة إلى العون حتى يكفيها شقاء العمل ....
    و قد تحدث بإسهاب عن القصة و استدلالاته منها في كتابه

    "المرأة و الرجل و خصوم الإسلام"
    و يمكن تحميل الكتاب من هذا الرابط ...


    و جزا الله أختنا الفاضلة كل خير ..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML