دورات هندسية

 

 

الا ان نصر الله قريب وقبل الفجر احلك الظلام

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية احمد بن الخطاب
    احمد بن الخطاب
    احمد بن الخطاب غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 256
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    الا ان نصر الله قريب وقبل الفجر احلك الظلام

    الكيان الصهيوني أضعف مما نتصور
    المصدر :مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والإستراتيجية
    أ.د. محمد اسحق الريفي

    بدأت حالة من عدم الثقة بالقادة السياسيين والعسكريين تغمر المجتمع الصهيوني، ظهر ذلك من خلال كتابات العديد من المفكرين والمحللين السياسيين الصهاينة والغربيين، الذين يعتقدون بأن القادة الصهاينة عاجزون عن مواجهة التحديات التي تهدد كيانهم وغير قادرين على إخراجه من مآزقه فالنكسات السياسية والعسكرية التي لحقت بالكيان الصهيوني جعلت المفكرين الغربيين والصهاينة يحولون اهتمامهم إلى عوامل الضعف الداخلية للمجتمع الصهيوني، وبدأت تسود قناعة لدى هؤلاء المفكرين بعدم جدوى الحلول أحادية الجانب التي تسابق الحكومة الصهيونية الزمن من أجل فرضها على أرض الواقع، وبعدم جدوى تجاهل الشعب الفلسطيني وقواه السياسية الفاعلة وتحديداً حركة حماس، وبأن عمليات التسوية الحالية متهورة ولا أساس لها لقد بات واضحاً في أذهان الصهاينة أن جيلهم الحالي لن يكون قادراً على تحقيق التسوية التي يطمح إليها، وأن هذا الجيل لن ينعم بما يسمونه "سلام حقيقي"، وأن على المجتمع الصهيوني أن يحشد قواه الداخلية لمنع خوض حرب جديدة، وأن عليه أن يتحمل نتائج حرب جديدة قد تُفرض عليه. وبعبارة أخرى، فإن الكيان الصهيوني بدأ ينتقل من حالة الهجوم على الغير إلى حالة الدفاع عن النفس، ومن حالة التوسع والانتشار إلى حالة التقوقع والانعزال، ومن حالة الانتصار بالرعب إلى حالة الاستسلام للخوف والرعب...

    كتب "أري شافيت" اليوم في صحيفة "هآرتز" مقالاً عبر فيه – كفرد في المجتمع الصهيوني وكمقاتل وقائد عسكري صهيوني – عن مدى يأسه وإحباطه بسبب حالة التيه والضياع التي يعيشها الكيان الصهيوني، وبسبب حالة الضعف الشديد التي يعاني منها المجتمع الصهيوني، ولافتقار القادة الصهاينة إلى رؤى واضحة وأجندات حقيقية لمواجهة التحديات التي تكاد تعصف بالكيان الصهيوني، مركزاً على ضرورة حشد كل القوى الداخلية التي تمكن الكيان الصهيوني من الانسحاب – في الوقت المناسب – من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م كما انسحبت فرنسا من الجزائر.

    ويقصد شافيت بذلك التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين، وذلك عبر إيجاد شريك فلسطيني (حقيقي)، ودون القيام بحلول أحادية الجانب من الطرف الصهيوني. ويرى شافيت أن على الجيل الصهيوني الحالي أن يعمل على إدارة الصراع مع العرب والفلسطينيين وليس على حل هذا الصراع، وذلك بسبب عدم قدرة جيش الاحتلال الصهيوني على الانتصار على المقاومة اللبنانية والفلسطينية، مؤكداً على أن الحلول الأحادية الجانب لا تحقق للكيان الصهيوني ما يطمح إليه من أمن وسلام، ومعبراً عن قناعته بأن كل عمليات التسوية – ومن بينها عملية أنابوليس – متهورة ولا أساس لها ولا تشكل سوى فقاعات كبيرة يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

    أما المستشرق الصهيوني "غي بخور"، فقد كتب في "يديعوت أحرنوت" قبل أسبوعين مقالة حول انتصار حركة حماس في تكتيك الرموز، حيث عبر الكاتب عن خيبة أمله من قيادات الكيان الصهيوني التي تفتقر – بحسب وجهة نظره – إلى الرمزية السياسية والعسكرية، وذلك لعجز تلك القيادة عن الانتصار على المقاومة الفلسطينية، ولا سيما بعد فشل جيش الاحتلال الصهيوني في تحقيق أهدافه العسكرية للاجتياح المتكرر لغزة .

    ولا شك أن خيبة أمل المستشرق الصهيوني بخور تعبر عن الشعور السائد في المجتمع الصهيوني بسبب انتصار حركة حماس في معركة الأذهان والوجدان، بل إن الشعور بالخيبة والإحباط نتيجة هذا الانتصار يسيطر على الإدارة الأمريكية والحكومات الغربية الداعمة للمخطط (المشروع) الصهيوني، الأمر الذي زاد من عمق مأزق "المجتمع الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والداعم للكيان الصهيوني.

    فقد نجحت حركة حماس في المحافظة على التفاف الشعب حولها وتأييده لها، رغم قيام الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وسلطة رام الله بتحريض الشعب الفلسطيني ضد حركة حماس وتأليبه عليها، وذلك من خلال الحصار والتجويع وقطع المرتبات وكل وسائل زيادة معاناة الشعب، وعبر الدعاية المضادة الهادفة إلى تشويه صورة حركة حماس والمقاومة...
    كما تحولت حركة حماس لدى الشعوب العربية والإسلامية إلى رمز للمقاومة ضد الاحتلال والعدوان والهيمنة الأمريكية، ما جعلها تكتسب ثقة العرب والمسلمين وتأييدهم وتعاطفهم، الأمر الذي يخشاه الصهاينة ويحسبوا له ألف حساب. فالصهاينة والأمريكيون والغربيون يخشون من نجاح حركة حماس في أسلمة الصراع معهم. فأسلمة الصراع تخلق معايير مغايرة لمعايير الأعداء فيما يتعلق بالنصر والهزيمة وحسابات الربح والخسارة، فعند الدفاع عن الوطن والكرامة والأمة، لا يوجد نصر ولا هزيمة، ولا يوجد ربح ولا خسارة، وإنما يوجد شيء واحد فقط، وهو القيام بالواجب.

    إن الصهاينة يدركون مدى خطورة تعاطي العرب والمسلمين مع القضية الفلسطينية في إطارها الإسلامي والتأكيد على أبعادها الحقيقية بالنسبة لوجود أمتنا العربية والإسلامية. ونجاح حركة حماس في التأكيد على أسلمة الصراع مع الصهاينة يمثل ضربة قاسية وقاصمة للمشروع الصهيوني، ما جعل العدو الصهيوني يشعر بالهزيمة المؤلمة، وبفقدان قياداته أي رمزية حقيقية، وبعجز المجتمع الصهيوني عن تحمل معاناة الحرب وتقديم التضحيات...

    لذلك فإن الكيان الصهيوني أضعف مما نتصور، فالمجتمع الصهيوني مجتمع ضعيف يهدده الفساد والانقسام والتمركز حول الذات والرعب من المقاومة، وجيش الاحتلال فقد قدرته على الردع والانتصار على المقاومة، وقادة الكيان الصهيوني أصبحوا مراهقين سياسياً وعسكرياً وأخلاقياً، وفقدوا رمزيتهم وقدرتهم على القيادة والإنجاز، وأصبحوا بلا رؤى واضحة أو أجندات حقيقية، وكل همهم الفوز في الانتخابات.

    وكما يقول شافيت فإن قادة الكيان الصهيوني يقودونه إلى مكان مجهول!!



  2. [2]
    احمد بن الخطاب
    احمد بن الخطاب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية احمد بن الخطاب


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 256
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    مفكر إسرائيلي: دولتنا في عيد ميلادها الـ60 تنتظر الموت

    ترجمة: افتكار البنداري
    إن آمال الدولة اليهودية للعيش بالسلام بين العرب هي أقرب للموت؛ لأنها تنتظر مستقبلا بائسا في الفترة القادمة، هذا إن كان سيكون لها مستقبلا من الأساس". بهذه العبارة أحيا المؤرخ الإسرائيلي الشهير، بني موريس، عيد الميلاد الـ 60 لإسرائيل التي وصفها بالمكان "الحزين بعد أن أصبحت "أقل أماكن العالم أمنا بالنسبة لليهود.
    وفي مقالته التحليلية التي نشرتها صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية هذا الأسبوع، شرح المؤرخ الإسرائيلي دوافعه لهذه الرؤية التي تعتبر "مرعبة" بالنسبة لسكان الدولة العبرية، قائلا: "إنه بالرغم من كل مظاهر الرخاء التي تطفو على السطح في كافة نواحي الحياة، واختفاء مظاهر الفقر تقريبا (عدا الفقر المنتشر بين سكانها العرب والاشكانيزم)، ونظامها الديمقراطي الذي يضاهي النظم الغربية، ونهضتها العلمية التي أوصلت عدد من علمائها لحيازة جائزة نوبل، وتقدمها التكنولوجي الذي تغزو به أسواق كل قارات العالم، بالرغم من كل ذلك فإن إسرايئل حزينة".
    فعندما يجن الليل، وتغلق النوادي أبوابها، فإن المرء يمكنه أن يشعر بهذا في الهواء الذي يتنفسه. وفي أوقات الصباح المرء يشعر به في المقاهي وفي شوارع تل ابيب والقدس حيث يتحدث سكانها من كافة الأعمار عن واقعهم ومستقبلهم. ويوضح موريس في المقالة، التي تأتي ضمن سلسلة من المقالات تلقفتها، ونشرتها عدة وسائل إعلام غربية أخرى كـ"الجارديان" البريطانية و"التايم" الأمريكية هذا الأسبوع، أن اليهود بدأوا يخسرون الأمل، الأمل في أن 100 عام من الصراع مع العرب والمسلمين ستنته بإجبارهم على الاعتراف بوجودها وشرعيتها.
    وبلا أدنى شك، وفق ما يضيف المؤرخ الإسرائيلي، فإن اللحظة الفارقة والحاسمة التي باغت فيها اليأس شعلة الأمل في نفوس اليهود كانت في عام 2000 (العام الذي شهد اندلاع انتفاضة الأقصى).
    قبل ذلك، أي ما بين قيام إسرائيل في مايو 1948، وانعقاد قمة كامب ديفيد بين إيهود باراك وياسر عرفات وبيل كلينتون في يوليو 2000، كان معظم يهود إسرائيل يصدقون أن السلام يلوح لهم في الأفق.
    ويفسر موريس تمكن الأمل من نفوس اليهود على امتداد تلك الفترة الطويلة بقوله: إن اليهود طوال تلك السنوات عاشوا بالفعل ظروفا مرعبة، أوصلتهم للإحساس بأنهم على حافة الهاوية في أعوام 1948 و1967 و1973، ولكنهم بالرغم من ذلك كانوا – حتى عام 2000- يؤمنون بأن العالم العربي في النهاية سوف يتعب من محاربتهم ومقاطعتهم، وسيلقي بالقضية وراء ظهره، عندما يتغير ويتحرر ويمتطي ركب الدول الغربية،؛ فيذعن بقبول الدولة اليهودية في قلبه.
    ضربة قاضية.
    ولكن العام 2000 وجه ضربة قاضية لكل هذا، بحسب تعبير موريس، بداية من اللحظة التي قال فيها ياسر عرفات للرئيس الأمريكي بيل كلينتون "لا لعروضكم السخية، لا لحل دولتين يهودية وفلسطينية، لا لتوطين اللاجئين خارج أرضهم". ثم تلى ذلك الانتفاضة الثانية التي شن فيها الفلسطينيون، وما زالوا، هجماتهم المفتوحة على الأسواق والمطاعم والشاحنات في عقر إسرائيل.
    وينبه موريس إلى أن مشاهد الفرح التي تغمر الأفواج التي تدفق إلى شوارع غزة ورام الله احتفاءا بنجاح كل عملية تفجيرية (استشهادية) تثير ذعر الإسرائيليين الذين تهرب الدماء من عروقهم عندما تخرج أمهات منفذي تلك العمليات للإعلام ويقلن إنهن يتمنين لو أن لديهن عددا أكبر من الأبناء ليقدموهن فداءا لقضية الوطن.
    "هنا تبخر الأمل تماما؛ لأن يهود إسرائيل يعلمون جيدا أن هؤلاء المبتهجين، وهؤلاء الأمهات ".هم الصورة المصغرة والحقيقية لمشاعر ونوايا بقية الشعوب العربية إزاءهم أما المسمار الذي دقَّه الفلسطينيون في نعش إسرائيل في رأي موريس فهو انتخاب حماس، .التي تجاهر برغبتها في إزالة إسرائيل من الوجود، بأغلبية ساحقة في عام 2006
    مصير الصليبيين
    وعند تلك النقطة فإن الإسرائيليين يفهمون أن كفاحهم من أجل الحصول على القبول والشرعية في الشرق الأوسط كان "قضية خاسرة"؛ ذلك أن العالم العربي لن يقبل وجودهم في منطقته، كما لم يقبل من قبل بوجود الممالك الصليبية في العصور الوسطى.
    "ربما يقبل العرب بوجود أقلية يهودية داخل فلسطين عربية مسلمة، ولكن أن يوجد كيان يهودي بهذا الحجم والنفوذ مثل الكيانات الصليبية التي غزتهم في العصور الوسطى، فلن يكون مصيره لديهم إلا الرمي في البحر في وقت ما، أو على الأقل إعادته إلى أوروبا حيث أتى".
    وينبه إلى أنه "بالرغم من أن إسرائيل نجحت في أن توقع اتفاقيات للتطبيع مع بعض الحكام العرب "الضعاف" مثل أنور السادات في عام 1979 وملك الأردن في عام 1994، فإن الشعوب العربية لم تذعن أبدا لتلك الاتفاقيات”.
    المستحيل
    ويعدد المؤرخ الإسرائيلي أبرز التهديدات التي تواجه الدولة العبرية في الفترة القادمة والتي جعلت معظم سكانها ينظرون إليها على أنها أصبحت أقل الأماكن أمنا بالنسبة لهم. ومن تلك التهديدات، التي اعتبر أنه من المستحيل مواجهتها، تنامي شعبية وقوة جهات المقاومة والممانعة مثل حزب الله والفصائل الفلسطنينية المسلحة بصواريخهم المتطورة التي تنهمر على إسرائيل، واستشهادييهم الذين لا ينضبون، وتزايد النسل بين الفلسطينيين مقارنة بنسبة التناسل بين اليهود، والسلاح النووي الإيراني الذي يلوح في الأفق بقيادة شخص يقول باسم الله ثم يضيف سنحطم إسرائيل، في إشارة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
    ويتوج هذه التهديدات تهديد من نوع آخر وهو أن صديق إسرائيل في البيت الأبيض (جورج بوش) قد يحل محله في العام القادم السناتور باراك أوباما "الذي تبدو آرائه إزاء الشرق الأوسط غير واضحة، ويخشي الكثير من الإسرائيليين أنه سيبيع لهم النهر”.
    وفي توضيح لما يجري في عقول معظم الإسرائيليين الآن يقول موريس، إن يهود إسرائيل يتساءلون عن الخطأ الذي أوصلهم إلى هذه النتيجة، هل هو سوء معاملتهم مع الفلسطينيين، أم توسيع المستوطنات، وهل إيقاف كل هذا والانسحاب إلى حدود ما قبل 5 يونيو 1967 يمكن أن يخرجهم من دائرة الخطر، والعزلة؟
    ولكن هؤلاء المتساءلين يجيبون على أنفسهم بأن الخطأ يكمن في الظروف التاريخية التي نشأوا فيها، وفي عقيدة وتركيبة العرب أنفسهم.
    كل هذه المخاطر تجعل مستقبل إسرائيل على المدى المتوسط والمدى الطويل بائسا، وربما لا مستقبل لها أصلا؛ ولذا لا يبدو أنه من العجب اختفاء مشاعر وملامح الحماسة والبهجة في احتفالات الحكومة بعيد الميلاد الستين.
    ----------------------
    لمحة عن الكاتب
    بيني موريس، مؤلف العديد من الكتب عن الصراع العربي الإسرائيلي، أحدثها "1948: تاريخ لأول حرب عربية إسرائيلية”.
    اكتسب شهرته الدولية كمؤرخ وباحث بكتاباته التي وثقت لجرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 1948 والسنوات التي تلتها مباشرة.
    وبالرغم من ذلك يواجه موريس بانتقادات شديدة لأنه يتبني موقفا يقول فيه إن اليهود لم يكن لديهم خيار ليفعلوا إلا ما فعلوه من أجل تأسيس كيان يحميهم من محارق أوروبا، وهو يأسف على أن اليهود طردوا جزءا فقط من العرب في نكبة 1948 ولم يطردوهم جميعا؛ لأن هؤلاء الذين بقوا تكاثروا وشكلوا أحد مصادر الخطر الحالية على بقاء إسرائيل

    منقول للامانه

    0 Not allowed!



  3. [3]
    إسلام
    إسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2002
    المشاركات: 1,005

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    للرفع ::

    0 Not allowed!


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML