دورات هندسية

 

 

اعادة تشكيل المكان في العمارة

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    الصورة الرمزية د.سعد الجميلي
    د.سعد الجميلي
    د.سعد الجميلي غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 48
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    اعادة تشكيل المكان في العمارة

    إعادة تشكيل المكان في العمارة:
    د.سعد الجميلي
    قسم الهندسة المعمارية-كلية الهندسة- جامعة بغداد
    تمثل علاقة الإنسان بالمكان ،علاقة وجود وكينونة ،يمارس فيه سلطته من خلال الوجود والإقامة والعمل ويعد اختياره للمكان وتهيئته جزءا من شخصيته وهويته،ولابد وان يكون ذلك المكان محددا ومعروفا وله اسما ومعنى للإنسان أو خصائص وسمات عامة يتفق عليها الجميع،ويكون مؤثثا بقدر كاف من العادات والتقاليد والقيم الجمالية والصيغ الفكرية،ويكون موصلا جيدا للإحساسات والمعاني.
    ويرتبط تقييم المكان والإحساس به على وضوحيته وإدراكه المرتبط بقدرة المتلقي على استيعاب معطيات المكان التي تتطلب الوضوحية والإظهار والاستكشاف، إضافة الى ادائيته وكفاءته.والمكان لابد وان يكون كفوءا ومقبولا ويقصد من قبل المستخدمين،وجميلا ومثيرا للانتباه ويحقق الشعور بالأمان والخصوصية والراحة،وحاويا على قدر كاف من المعاني وغنيا بالرموز والإشارات والقيم والتعبيرات البصرية.أما اللامكان، فانه يمثل الأماكن التي تفتقر الى الإحساس بالمضمون والمعنى ولا تمتلك علاقات خاصة مع الأماكن الأخرى،ويتم استعارتها او نقلها من أماكن اخرى قد لاتنتمي للمكان،تعمل على اختراق منظومة المكان الأصلية.وهنالك مستويين لاختراق المكان : المستوى الأول هو الاختراق الثقافي للمكان(خارجي)،من خلال جلب رموز وإشارات وعادات وتقاليد ومفاهيم لثقافات وحضارات أخرى.والمستوى الثاني للاختراق هو الاختراق الوظيفي للمكان(داخلي)التي تنشا من تغيير استعمال الأرض وإقحام تسهيلات او إحداث تغييرات في بنية المكان الأصلية عمرانيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.
    والعمارة كبقية الفنون لها ثوابت ومتغيرات ومن متغيراتها الفلسفة التي تعتمد على إحساس وفكر وثقافة وبيئة المعماري الذي يسهم في إنتاج وتهيئة المكان،ويتاثر المكان ايضا بالتوجهات الفكرية السائدة التي يتعامل ويؤمن بها المصمم المتمثلة بتوجهات الحداثة التي لاتكترث بالماضي وبقيم المكان.وتوجهات مابعد الحداثة التي تؤمن بضرورة التعامل مع الماضي واستيعاب قيمه كحقائق مكانية لايمكن إهمالها،إضافة الى توجهات علم الأفكار الممكنة الذي يستخدم مفاهيم ومناهج مابعد الحداثة من اجل الوصول الى الهدف الأساسي للحداثة،وهو المعرفة من خلال دراسته للأفكار الممكنة بهدف استكشاف مفاهيم وعلاقات جديدة للمكان.وبذلك يرتبط إنتاج المكان وتهيئته بقيم المكان المتمثلة بمعطياته الكامنة والظاهرة والتي يهدف البحث الى استقصائها وإظهارها إضافة الى استكشاف القيم الضمنية للمكان المرتبطة بتاريخ وذاكرة المكان التي تمثل هويته كمعطيات مكانية.وأثارت تلك المعطيات جدلا واسعا للمهتمين بأحياء وإعادة تأهيل تلك القيم المتمثلة بالموروث الثقافي وتوظيفها للأغراض السياحية.
    وتعد السياحة صناعة متكاملة تتأثر بحركة الاقتصاد العالمي وبنقاط الجذب الطبيعية والثقافية للمكان(معطيات المكان)،أي إنها ترتبط ارتباطا مباشرا بتاريخ وحضارة المجتمع والتي لابد وان تحتاج إلى فكر العمارة للحفاظ والدفاع عن تلك الحضارة وإعادة تشكيل المكان،بعد أن أصبحت السياحة صناعة تنافسية غير تقليدية تتأثر بحركة الاقتصاد العالمي وبأفكار العولمة المرتبطة بها,وترتكز السياحة في جوانب منها على البيئتين التقليدية والتاريخية والتي سيتعامل معهما البحث كمنظومتين رئيسيتين حاويتين على القيم الثقافية والحضارية الكامنة وتشكل معطيات مكانية تعمل كمحفزات لجلب السائحين وتعزيز هوية المجتمع، وتعد السياحة إحدى مقومات الاعتراف بقيمة التراث الحضاري التي تكفل إظهاره والمحافظة عليه والارتقاء به من خلال مفهوم الاستدامة،والاستدامة وفق هذا المفهوم لاتعني الحفاظ على مامتاح من موارد طبيعية وبشرية وعمرانية فقط، بل من خلال الحفاظ على استدامة روح المكان والبحث عن التنوع في القيم التي تميز المجتمعات عن غيرها والبحث عن السبل الكفيلة لحمايتها.وبذلك تقع على السياحة مسؤولية أخلاقية لما تتضمنه من مفاهيم تتطلب مراجعة تاريخية واعية لكل الماضي لصناعة السياحة,ولايتم ذلك إلا من خلال اعتماد فكرة "السياحة الإحيائية" التي اعتمدها البحث كأسلوب للتدخل لضمان استيعاب الكل والسيطرة على إظهار قيم المكان وتفعيلها،وإحياء وإعادة بناء ذاكرة المكان وتفعيل قيمه الكامنة وديمومتها بشكل قصدي.
    وتفتقر الأماكن في البيئتين التقليدية والتاريخية والأماكن المحيطة،والتي تتشكل خارجها وتمثل حدود المنطقة التراثية،إلى وضوح مستويات التدخل لإعادة تأهيلها وإحيائها أو إعادة تشكيلها،وهذه الأماكن غنية بموروثها وبقيمها الظاهرة والمخفية مايجعلها قادرة على توليد مفاهيم وأفكار وأشكال جديدة يمكن طرحها بأسلوب جديد،وبإمكانها خلق حالة التكامل او التدرج بالانتقال من تلك البيئات إلى المناطق المحيطة بها في حالة فهمها واستكشافها وتفعيلها من قبل المصمم كمؤشرات ومحفزات تصميمية وسياحية.
    وبذلك تبلورت الفجوة المعرفية في "قلة المعلومات عن مستويات التدخل لإعادة تأهيل وتشكيل المكان في البيئة التقليدية والتاريخية والمناطق المحيطة بهما في ضوء علاقتهما بمعطيات المكان، كمحفزات سياحية في تلك البيئات،وهذه المستويات لابد وان يكون لها آليات واستراتيجيات وأنماط تسهم في تحديد شكل المكان وهويته".
    وفي ضوء ذلك فان معطيات المكان تشكل هويته التي تميزه عن باقي الأماكن،وقد يؤدي إهمالها إلى فقدان أهم مرتكزات السياحة،وهذه المعطيات التي يتضمنها المكان قد لاتكون ظاهرة بشكل مباشر، لذلك فهي بحاجة إلى استقصاء من قبل المصمم المعماري لتمكنه من تحديد مستويات التدخل بشكل سليم لإعادة تشكيل المكان وجعلها تنافسية مع الأماكن الأخرى وفق مستويات يهدف البحث الى استقصائها وفرزها إضافة الى فرز مستويات التدخل الفاعلة والكشف عن علاقة العمارة بالسياحة في ضوء معطيات المكان .
    ومن خلال تحليل معطيات المكان في البيئة التاريخية،التي تعد إحدى مرتكزات السياحة تم استخلاص مؤشرات "تاريخية واثارية وانثروبولوجية" لتلك المعطيات،وتمثل محور اهتمام المؤرخين والاثاريين والانثروبولوجيين للكشف عن الحوادث والآثار والنصب التاريخية والرموز والإشارات والقيم الأسطورية والخرافية وعلاقتها بالمكان والمجتمع إضافة إلى الأنشطة والطقوس الدينية والفعاليات الاجتماعية البدائية،وهي معطيات مادية وغير مادية لابد وان يكون لها تأثيرا في حالة تفعيلها على بنية البيئات التاريخية وعلى مستويات التدخل لإعادة تأهيلها وتشكيلها للإغراض السياحية.
    وتم الكشف عن معطيات المكان في البيئة التقليدية التي هي إحدى مرتكزات السياحة أيضا، وتم استخلاص نوعين من المؤشرات كمعطيات قسمت إلى قسمين رئيسيين:وهي "المعطيات الثقافية والمعطيات الاجتماعية" التي تعبر عن وعي وثقافة المجتمع:وتقسم المعطيات الثقافية إلى قسمين ثانويين "مادية وغير مادية".ترتبط الثقافة المادية بدراسة النتاجات المادية للإنسان والتي تتكون أيضا من قسمين ،هما "الثقافة المادية الروحية"،المتمثلة بالرموز المكانية والزمانية الدينية مثل الأضرحة والمقامات...و"المعطيات المادية غير الروحية":والتي تتمثل بنتاجات الإنسان من دور تراثية وجوامع وقصور ومتاحف...التي تمثل الأماكن التراثية للبيئة التقليدية.
    والمكان التراثي،هو مكان أو موقع خاص له حدود لاتقتصر على المكان نفسه بل على نطاق يحيط به،ولغرض تعريف المكان التراثي يجب معرفة حدوده المكانية.
    أما المعطيات الثقافية(غير المادية) للبيئة التقليدية فإنها تمثلت بالعادات والتقاليد والفعاليات الإنسانية التي يتميز ويختص بها كل مجتمع عن غيره.وللموروث الشعبي أهمية كبيرة لقدرته على الربط بين الأجيال المختلفة وتوحيد اهتماماتها،وإزالة حواجز الزمن،ومن خصائصه أيضا انه يورث ميراثا،ويشكل الفولكلور الشعبي والحكايات الشعبية والشعر الشعبي والمهرجانات والأغاني الفولكلورية جزءا منه، وتسهم جميعها في إعطاء وصف للمكان وتخيله والكشف عن قيمه الكامنة وتعبر عن هويته.
    وللمكان في البيئة التقليدية،"معطيات اجتماعية" أيضا تمثل منظومة متكاملة من العلاقات الاجتماعية أسهمت في عملية تكوين البناء الاجتماعي وحافظت على توازنه،وتعد رأس المال الاجتماعي للمكان الذي يمثل رصيد المجتمع من القيم المشتركة التي تحفظ توازنه وبنائه الاجتماعي،وهذه المعطيات تشكل إحدى مرتكزات السياحة ومحفزاتها في الوقت الحاضر.
    وفي ضوء معطيات المكان في البيئتين التقليدية والتاريخية،تم اعتماد مفهوم "إعادة تشكيل المكان" على أساس إن للسياحة أثرا على إعادة تأهيل وتشكيل المكان كمتغير جديد على بنيته تؤثر عليه من خلال اختراقها للمكان وحملها للكثير من المتغيرات التي لم يكن مصمما على أساسها،خاصة في البيئات التقليدية والتاريخية،وعلى أساس إن السائح يبحث عن المكان الكفوء والاعتبارات الجمالية التي يتضمنها،كما إن للبيئة التقليدية نكهتها الخاصة ولها من الأجواء الحميمة التي تعجز البيئة الحديثة عن توفيرها ولا يزال ينبض فيها روح المكان،ومثل هذه البيئات تدافع عن ديمومتها دائما إلا ان بنيتها تتأثر في حالة اختراقها وإدخال متغيرات جديدة وغريبة عليها،لكنها قد تتقبل وتستوعب فعاليات ووظائف جديدة تتلائم مع متطلبات العصر.وهنالك بيئات تقليدية تعاني من مشاكل جدية يصعب من خلالها اتخاذ قرارات بشأنها كونها تتأرجح بين البقاء والانهيار التام وتشكل عبئا على المكان وقد تفتقر إلى القيم والعناصر الجاذبة للسياحة،إلا إن جماليتها تكمن في انسجامها مع محيطها ونسيجها العمراني،وهذه الأماكن ممكن ان يعاد تشكيلها بالاستفادة من غنى قيمها وخصائصها.
    وتعني فكرة إعادة تشكيل المكان ،السيطرة على الكل وتوجيهه من خلال سياسة إحيائية وإصلاحية لروح المكان وقيمه المادية وغير المادية،وتعتمد على قدرة المصمم على استكشاف تلك القيم.وترتبط عمليات التدخل لإعادة تشكيل المكان في البيئات التقليدية والتاريخية، بالتخطيط والتصميم الحضري والتوجهات لنظرية المرتبطة بالعمارة وصنع القرار بشكل مباشر الذي لاينفصل عن المحيط وعن حاجات المجتمع لاستيعاب معطيات المكان والمتغيرات الوظيفية الجديدة (تسهيلات) التي يحتاجها السائح، والتخطيط والتصميم في ضوء ذلك يجب أن يضمن تفعيل الإحساس بروح المكان والحفاظ عليه وينشط ويعيد بناء الذاكرة الجمعية الذي يخضع لمستويات معينة من التدخل المنهجي وغير المنهجي.
    وبذلك برز مستويين للتدخل في تأهيل وإعادة تشكيل المكان للبيئة التقليدية والتاريخية والمناطق المحيطة بها التي تمثل حدودها التراثية هما:مستويات التدخل المنهجية،ومستويات التدخل غير المنهجية.وفي الأولى يكون المصمم فيها مقيدا باليات واستراتيجيات وأنماط معينة للتدخل ممكن الاستدلال إليها من التجارب الإنسانية السابقة.أما الثانية فالمصمم يكون حرا في التعامل مع الأفكار والمفاهيم الخاصة بمعطيات المكان،من خلال عدم إتباعه أساليب تقيدها منهجيات بل توجهات فكرية وفلسفية تختلف من مصمم الى آخر.
    وبعد استقصاء تلك المستويات المنهجية وغير المنهجية من خلال العديد من المشاريع المقترحة والمنفذة (المحلية والاقليمية والعالمية) كجزء من آليات الاستقصاء ،ومن هذه المشاريع،مقترح تطوير مدينة الكاظمية المقدسة في بغداد،ومشروع تطوير مدينة كربلاء المقدسة،ومشروع تأهيل مدينة شيبام في اليمن،ومشروع إعادة تأهيل مدينة sibiu في رومانيا،ومشروع بياتزا ايطاليا في نيو اوريليانز-جنوب أميركا،ومدينة Phoenix الأسطورية،ومشروع حديقة الأزهر ومدينة القاهرة القديمة،ومدينةperuja التاريخية-الاثارية في ايطاليا. تم استخلاص عدد من المؤشرات التي يمكن القياس من خلالها على مشاريع اخرى.
    وتم تطبيق تلك المؤشرات على عدة عينات لها قاعدة معلوماتية واضحة،ووجود دراسات وحالات تدخل يمكن من خلالها استخلاص مؤشرات التدخل يمكن القياس عليها،وكذلك إمكانية قراءة البيئتين التقليدية والتاريخية والاثارية ومايحيطها بشكل واضح،فكانت قلعة حلب ومحيطها والمدينة القديمة ومحيطها،والتي تشكل بمجموعها وحدة ثقافية ممكن الارتقاء بها ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا وعمرانيا لاستيعاب الأنشطة السياحية.وبالتالي يمكن لهذه العينة القياس عليها لمشاريع أخرى لهكذا بيئات بعد إحاطتها بالتوصيات التي توصلت إليها الدراسة.
    وأفرزت نتائج الدراسة التطبيقية بان للقيم المكانية(معطيات المكان) غير المفعلة (مجمدة) بلغت نسبتها 42% في جميع العينات الأربعة توزعت بين قيم انثروبولوجية وتاريخية وثقافية(اثنولوجية) واجتماعية التي تمثل المفردات المستخلصة من تلك البيئات.
    وفي ضوء ذلك تبين بان عدم تفعيل معطيات المكان يؤثر على وضوحيته واغتنائه بتلك القيم التي تعد كحقائق مكانية لايمكن إهمالها وتجاهلها من قبل المخطط والمصمم الحضري وصانعي القرار،وبالتالي حجب الكثير من مرتكزات ومحفزات السياحة والتي توصي الدراسة باستقصائها.

  2. [2]
    sena
    sena غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السيد الدكتور : سعد الجميلي ....
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أتقدم لسيادتكم بجزيل الشكر علي مواضيعكم المفيدة
    وأرجو من سيادتكم إعادة رفع الرابط مرة أخري حي أنه لا يعمل لدي بعد إنزاله
    و أرجو من سيادتكم مساعدتي حيث أنني أحضر لرسالة الماجستير و موضوعها يدور حول القيم الكامنة في الحارة المصرية القديمة وكيفية الاستفادة منها في المدن الجديدة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    بارك الله فيك ، أستاذنا الفاضل دكتور سعد الجميلي... مواضيعك كلها قيمة، ومهمة جدا لفهم ماهية العمارة ودورها. وأنا من أكثر المتابعين لمواضيعك، ولها عندي ملف خاص باسمك، في جهازي.

    0 Not allowed!



  4. [4]
    mohamed2009
    mohamed2009 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية mohamed2009


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 1,547
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0
    السلام عليكم بارك الله في حسناتك وزادك في العلم بسطه

    0 Not allowed!



  5. [5]
    رومية
    رومية غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية رومية


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 25
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا
    ووفقكم لما يحبه ويرضاه

    0 Not allowed!


    اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد

  6. [6]
    د.سعد الجميلي
    د.سعد الجميلي غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية د.سعد الجميلي


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 48
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا للسادة والسيدات المعقبين وهذا ان دل على شئ فانه يدل على الحس المتميز الذي يتمتع به بعض المهندسين والمثقفين العرب....
    فيما يخص التعامل مع المكان انا حددت الامكان في خمسة مستويات ليتسنى لنا التعامل معها وفقا الى خصوصيتها وهي:
    1.الاماكن التاريخية والاثارية.
    2.الاماكن المحيطة بالاماكن التاريخية والاثارية.
    3.الاماكن القديمة(التقليدية) او التراثية.
    4.الاماكن المحيطة بالاماكن القديمة.(محيط المكان التراثي)
    5.المناطق المشتركة بين الاماكن التاريخية والقديمة.

    هذا فيما يخص التعامل مع الاماكن التي تضم قيم ومعاني ظاهرة ومخفية،والتي يكون فيها المصمم المعماري والمخطط الحضري ملزما باتباع منهجية محددة للتعامل معها وفقا للسياقات العالمية.

    اما المناطق الحديثة او المستحدثة او المعاصرة فيكون الوضع فيها مختلغا كون المصمم يكون فيها حرا بالتعامل ويمكن اتباع اساليب غير منهجية منها المحاكاة والتقليد والاستلهام والتامل الفكري والفلسفس...الخ

    انا حاليا انجزت وبعون الله الجزء الاول الذي يتعلق بهذا الموضوع وهو جزء من اطروحة الدكتوراه وارغب في نشره هذه الايام وياريت لو تساعدوني بايجاد دار نشر لنشره.وهو في تفاصيل ومواضيع غير مطروقة.

    اما الجزء الثاني من الكتاب وهو يتعلق بالتصميم الحضري وهو ايضا يتعلق بجماليات المكان.

    الجزء الاول من الكتاب سميته جماليات المكان بين التهور والمنافسة....وشكرا وانا حاضر لاية مساعدة


    سعد الجميلي
    بغداد

    0 Not allowed!



  7. [7]
    naserzh
    naserzh غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الأخ الفاضل د. سعد الجميلي لم أجد الملف PDF هل بالإمكان تنزيله مرة أخرى أو إرساله مشكرواً إلى العنوان التالي: [email protected]
    ولكم جزيل الشكر والعرفان وكذلك القائمين على هذا الموقع وشكراً

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML