سناب المهندسين

 

دورات هندسية

 

 

التدين السلبي

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية مصطفى محمد سليمان
    مصطفى محمد سليمان
    مصطفى محمد سليمان غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 1,351
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    التدين السلبي

    الإسلام حريص علي أن يدفع أتباعه إلي الإيجابية في حركة الحياة. ويحمل علي صور التدين الزائف المشوش الذي يقلب الحقائق ويعكس الأوضاع لخلل في التفكير وقلة وعي في الإدراك.. لكن أناسا ينتسبون لدين الله تعالي تجد منهم التماوت والخمول والكسل. ويرغبون في الفقر وقلة ذات اليد تحت دعوي الزهد. والزهد منهم بريء. فالزهد معناه: أن تملك فتزهد.
    ومنطق هؤلاء يجتث الحياة من جذورها. فماذا يكسب الإسلام عندما يطلق المسلمون الدنيا ويتزوجها غيرهم؟ إن السلبية لا تخلق بطولة . والفشل في كسب الدنيا يتبعه فشل في نصرة الدين. ومن قال إن الدين عدو للدنيا. وإن من التقوي أن يعيش المسلم في ثياب بالية. جاهلا بحقائق الحياة. يعاني كآبة المنظر في الأهل والولد؟ واختلال عقول هؤلاء أنشأ أجيالا من المسلمين لاتفقه دينا ولا تملك دنيا.
    إن القصور في فهم الدنيا. والغربة علي سطح الأرض. والعجز عن امتلاك زمام الحياة لا يدل كل ذلك علي تقوي. بل يدل علي طفولة فكرية تضر بالدين وتسقط ألويته.
    ماذا يفيد الإسلام من رجل مكن الله له في الأرض فخاصمها ولم يتمكن. وجعلها الله له ذلولا لينتفع بها فإذا هو كسول خمول لا يمشي في مناكبها وحرم نفسه من نعم الله؟!
    إن التعريف بالآخرة ليس تجهيلا للدنيا أو صرفا للناس عنها. إذا أحببت أن تصلح التعليم وأن تقتحم المستقبل وأن تبني المؤسسات. وأن تسهم في الاكتشافات والاختراعات. هل يمكن أن يتحقق ذلك بالعزلة؟! وهل يقبل عاقل الجهاد بالعصا في وجه دبابة أو في وجه التفجير الذري؟!
    إن مثل هذه الأجواء تجعلنا نخشي علي المستقبل. فإن التاريخ يصنعه الأقوياء. وإن الحياة يملكها من اجتهدوا في طلبها ووقفوا علي أسرارها. ولا عزاء للضعفاء!
    لابد من نهضة العلماء لتبرئة الدين من هذا العوج. وتصحيح المفاهيم وفق ما جاء به القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية المطهرة. ومعلوم لدي أهل العلم أن الدنيا لها وجهان: دنيا محمودة. ودنيا مذمومة. فالدنيا المحمودة هي التي أمرنا الله بها. وأثني عليها سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الله تعالي:" ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" البقرة/201 وقال النبي صلي الله عليه وسلم : "نعم المال الصالح للرجل الصالح".. أما الدنيا المذمومة فهي النزوات المحرمة. والإفساد في الأرض. والتعالي والتكبر والطغيان .. إلي آخر صور العصيان التي نهانا ربنا عنها.. يتضح من ذلك أن الدنيا تحمد أو تذم بحسب حركة الإنسان فيها: فإن كانت خيرا فهي دنيا محمودة. وإن كانت شرا فهي دنيا مذمومة.

    د. محمد داود
    أستاذ الشريعة الاسلامية
    بجامعة قناة السويس

    ***********************************
    مقال أعجبني منقول من جريدة المساء المصرية

  2. [2]
    نصيري
    نصيري غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 59
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكووووووووووووووووووووووور

    0 Not allowed!



  3. [3]
    أية المصرية
    أية المصرية غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 47
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    حقيقى رائع وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML