دورات هندسية

 

 

سلسلة البيوت المطمئنة: ليلة الدخلة ما لها وما عليها

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً

    مشرف عــــــــام

    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    سلسلة البيوت المطمئنة: ليلة الدخلة ما لها وما عليها

    بسم الله الرحمن الرحيم

    البيوت المطمئنة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإخوان والأخوات أعضاء وزوار ملتقى المهندسين العرب

    كنا قد أوقفنا هذه السلسلة من نقاش البيوت المطمئنة لفترة من الزمن وذلك تعاطفاً مع ‏أهلنا في غزة‎ ‎ورغبة بألا يشغلنا عنهم شاغل إلا أننا نرى أن الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع فإذا‎ ‎صلحت صلح ‏المجتمع بأكمله. و‏أن النصرة تكون بوسائل شتى منها المساهمة‎ ‎في بناء ‏أسرة على المنهج الإسلامي القويم، أسرة تتقي الله تعالى ‏وتسعى لمرضاته‎ ‎وتطبق أحكامه وشرعه سلوكاً وواقعاً ‏معاشاً. فديينا دين يتناول كافة مناحي الحياة وله‎ ‎في كل ‏منحى منهج إن اتبعناه كفينا الشطط والاضطراب الذي ‏نراه اليوم مستشرياً نسأل‎ ‎الله السلامة ...
    نتمنى أن تفيد ‏هذه السلسلة كل شاب وشابة من جيل الإسلام وأن تكون‎ ‎خطوة صحيحة على الطريق المستقيم ونحن إذا نعمل على ‏هذه السلسلة عيوننا ترتقب ذلك‎ ‎اليوم الذي نرى فيه الأسرة ‏المتخلقة بأخلاق بيت النبوة في أنفسنا وفي مجتمعاتنا الإسلامية.

    إخواني استكمالاً لنقاش البند الثاني وهو ( مقدمات الزواج) وفيها:
    • الرؤية الشرعية
    • الخطبة وضوابطها الشرعية
    • ليلة الدخلة ما لها وما عليها

    والذي ناقشنا فيه:
    - أولى بنوده الفرعية : الرؤية الشرعية
    - وثاني بنوده الفرعية: الخطبة وضوابطها الشرعية

    والأن نحن نناقش البند الفرعي الثالث وهو: ليلة الدخلة ما لها وما عليها

    وفي هذا الموضوع سنناقش ليلة الدخلة، وما لها وعليها من آداب وبعض الأمور التي يستحسن الإتيان بها قبل البناء بالزوجة و ذلك في سبيل نجاح هذا اليوم المهم لكل من الطرفين والذي على اساسه يتحدد التأسيس الناجح لأسرة اسلامية من البذرة الأولى.

    إن ليلة الدخول بالزوجة والبناء بها هي ليلة ليست كمثلها ليلة....إنها ليلة الدخول إلى عالم جديدٍ له ‏مذاقه الخاص وطبيعته الخاصة.‏.... تابع الموضوع في المشاركة المقبلة....

    بانتظار مشاركاتكم وإضافاتكم التي تغني الموضوع وتجعله ملفاً مفيداً متكاملاً بإذن الله .....

    إخواني إن أخطانا فمن أنفسنا وإن اصبنا فبفضل من الله تعالى ....

    نرحب بجميع المشاركات والردود............

  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Post ليلة الدخلة ما لها وما عليها

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ليلة الدخول بالزوجة: أسسها وضوابطها الشرعية

    إن ليلة الدخول بالزوجة والبناء بها هي ليلة ليست كمثلها ليلة....إنها ليلة الدخول إلى عالم جديدٍ له ‏مذاقه الخاص وطبيعته الخاصة. إنها بابٌ يُشرَعُ أول مرة؛ ليستمتع الزوج بما كان محرَّماً عليه من قبل، ولكن مع شخصٍ ‏واحدٍ...إنها زوجته وحليلته وأم ولده!‏

    أفلا تستحق هذه المرأة أن يوليها الرجل اهتمامه منذ أول لحظة تجمعه بها؟!‏

    صحيح أن هذا اللقاء ليس أول لقاء يقع لهذا الرجل (الذي سيصبح زوجاً) مع جنس النساء، فقد ‏عاشر أمه وأخواته عمراً من قبله، ولكن على طول ما لبث فيهن إلا أنها ظلت معاشرته لهن ‏معاشرةً محدودة، دونها ستور تحجب خفايا وأسرار وعورات لا يكشفها مَرُّ الأيام ولا كرُّ السنين.‏

    ولكن هذا اللقاء ـ لقاء الزوج بزوجته أول مرة ـ هو نقطة البداية لبناء علاقة خاصةٍ جداً، هي أعمق ‏وأخص من كل علاقة! علاقة تقتحم الخصوصيات، وتكشف بين الزوجين كل شيء، فلا يقف دونها ‏سِتر ولا حجاب، ولا تعرف عورة، كيف؟! والزوج لباسٌ لزوجه وهي لباسٌ له، يفضي إليها ‏وتفضي إليه، ويسكن إليها وتسكن إليه.‏

    ماذا تعني ليلة الدخلة لدى الزوج؟! إنها الليلة التي ينسلخ فيها من حياةٍ ليتلبس بحياةٍ جديدةٍ تستغرق ‏حياته الباقية، وهذا يتقاضاه أن تكون بدايتها صحيحة، لا يخطو فيها خطوةً إلا وقد اتأدَ وفكَّر وتأنّى، ‏وعرف أين تتوجّه به خطواته؟ ‏

    ليلة الدخول والبناء بالزوجة هي ليلة ينبغي أن يغلبها أسلوب الملاطفة والأُنس والتودد والبهجة، يمد ‏فيها الزوج حبل المودة والمحبة ليصله بزوجه، فيذهب عنها الروع والرهبة، وتسكن نفسها إليه.‏

    وهذه جملة آداب مأثورة نذكر بها كل مدلفٍ إلى هذه الحياة الجديدة عسى أن تنفعه:‏

    ‏(1) أن يكون الزوج حسن النية:‏
    وذلك بأن ينوي بزواجه العفاف لقوله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: ‏المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)) (أخرجه أحمد ‏والترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث أبي هريرة). ‏

    ‏(2) التجمل وأخذ الزينة: ‏
    ينبغي للمرأة أن تتجمل بما أباح الله لها،‏ فان الأصل في ذلك الإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمه كالنمص وهو نتف الحاجبين وما بينهما أو ‏تحديده . ووصل الشعر بشعر أخر ويدخل في ذلك وضع الباروكة. وتجنب أيضا الوشم وثلج ‏الأسنان وهو بردها طلاباً للحسن والجمال . ويحرم عليها أن تلبس الألبسة المحرمة لا في ليلة ‏عرسها ولا غيرها . ولها أن تتحلى من الذهب والفضة بما جرت عادة النساء بلبسه ولو كثر.‏

    وينبغي للزوج أن يتجمل لزوجته فان هذا من حسن العشرة ولقوله تعالى: (( ولهن مثل الذي عليهن ‏بالمعروف )). ولكن هذا التجمل في حدود المباح. فلا يجوز له أن يلبس ما يسمى دبلة الخطوبة أو يتختم بالذهب و أما الفضة فيجوز . ولا يجوز له ‏أن يحلق لحيته أو يسبل ثوبه أو يلبس الحرير ألا ما استثناه الشارع.

    ‏(3) ملاطفة الزوجة عند الدخول بها:
    روى الإمام أحمد في المسند عن أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها قالت: (( قَيَّنت عائشة ‏لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء إلى جنبها فأتي بعس -قدح- لبن ‏فشرب ثم ناولها النبي - صلى الله عليه وسلم- فخفضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتها، ‏وقلت لها: خذي من يد النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: فأخذت فشربت شيئاً ثم قال لها: أعطي ‏تربك)). الحديث ‏

    ومعنى قينت: أي زينت، ومعنى جلوتها : أي للنظر إليها مجلوة مكشوفة . والعس: هو القدح ‏الكبير.

    ‏(4) وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها: ‏
    وينبغي أن يضع يده على مقدمة رأسها عند البناء بها أو بعد ذلك، وأن يسمي الله تبارك وتعالى، ‏ويدعو بالبركة، ويقول ما جاء في قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا تزوج أحدكم امرأة، أو اشترى ‏خادماً، فليأخذ بناصيتها، وليسم الله عز وجل، وليدع بالبركة، وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها ‏وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرّها وشر ما جبلتها عليه". أخرجه أبو داود (2160)، وابن ‏ماجه (1918)، والحاكم في المستدرك (2811)، والبيهقي في السنن الكبرى (7/148).‏

    ولا بأس أن يترك الرجل بعض السنن ـ كالأخذ بالناصية ـ إذا ترتّب على فعلها مفسدة كنفرة الزوجة ‏ومغاضبتها له، والذي قد يقع منها بسبب جهلها بالسنة، وتفسيرها الخاطئ للفعل.‏ كما لا يُشترط في هذا الدعاء المأثور أن يقوله بحيث تسمعه زوجته، بل له أن يخافت به بحيث لا ‏يُسمع إلا نفسه، فليس في الحديث ما يدل على استحباب المجاهرة به. ‏
    ‏ ‏
    ‏(5) صلاة الزوجين معاً: ‏
    قد أُثر عن بعض السلف استحباب أن يصلي الزوجان ركعتين معاً، وفيه أثران: ‏
    الأول: عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال: ((تزوجت وأنا مملوك، فدعوت نفراً من أصحاب النبي - ‏صلى الله عليه وسلم- فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة –رضي الله عنه-، قال: وأقيمت الصلاة، ‏قال: فذهب أبو ذر - رضي الله عنه- ليتقدم، فقالوا: إليك! قال: أو كذلك؟ قالوا: نعم، قال: فتقدمت ‏إليهم وأنا عبد مملوك، وعلّموني فقالوا: "إذا أدخل عليك أهلك فصلّ ركعتين، ثم سل الله -تعالى- من ‏خير ما دخل عليك، وتعوذ به من شره، ثم شأنك وشأن أهلك". أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ‏المصنف (17147). وعبد الرزاق في مصنفه(3822).‏
    الثاني: عن شقيق قال: جاء رجل يقال له: أبو جرير، فقال: إني تزوجت جارية شابة (بكراً)، ‏وإني أخاف أن تفركني، فقال عبد الله (يعني ابن مسعود -رضي الله عنه-): "إن الإلف من الله، ‏والفرك من الشيطان، يريد أن يكرّه إليكم ما أحل الله لكم؛ فإذا أتتك فمرها أن تصلي وراءك ‏ركعتين". زاد في رواية أخرى عن ابن مسعود -رضي الله عنه-: "وقل: اللهم بارك لي في أهلي، ‏وبارك لهم فيّ، اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير؛ وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير". أخرجه عبد ‏الرزاق في مصنفه (10460-10461) وسنده صحيح، والطبراني بسندين صحيحين في المعجم ‏الأوسط (4018)، والكبير (9/204). ‏

    ومن المهم أن يتنبَّه الزوج إلى أن المسألة ليس فيها سنة ثابتة عن النبي –صلى الله عليه وسلم--، ‏فلا ينبغي التشديد فيها، أو التثريب على من تركها، وكأنها سنة راسخة لا تقبل الخلاف.‏ والمسألة فيها سعة، فله أن يؤخر أداء هاتين الركعتين بعد أن يجلس مع زوجته ويلاطفها ويحادثها ‏ويؤانسها؛ ليذهب عنها الخجل والرهبة.‏

    ‏(6) ما يقول عند الجماع أو حين يجامع زوجته: ‏
    روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لو أن أحدكم ‏إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه أن يقدر ‏بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً". ‏
    ‏ ‏
    ‏(7) هل يخرج صبيحة الزواج ويزور أقاربه ؟
    يستحب له صبيحة بنائه أن يأتي أقاربه الذين أتوه في داره ويسلم عليهم ويدعوا لهم وان يقابلوه ‏بالمثل لحديث انس رضي الله عنه قال : (( أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بنى بزينب فاشبع ‏المسلمين خبزاً ولحماً ثم خرج إلي أمهات المؤمنين فسلم عليهن ودعا لهن وسلمن عليه ودعون له ‏فكان يفعل ذلك صبيحة بنائه )) رواه النسائي .‏

    ‏(8) تحريم نشر أسرار الوقاع بين الزوجين: ‏
    روى أحمد عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والرجال والنساء ‏قعود، فقال: (( لعل رجلاً يقول ما يفعله بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرمَّ القوم ‏‏(أي سكتوا)، فقلت إي والله يا رسول الله، إنهن ليفعلن، وإنهم ليفعلون، قال: "فلا تفعلوا ، فإنما ‏ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون)). ‏

    ‏(9) اغتسال الزوجين معاً:‏
    ويجوز للزوجين أن يغتسلا معاً في مكان واحد لما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها ‏قالت: "كنت اغتسل أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه ‏فيبادرني حتى أقول: دع لي دع لي" قالت: "وهما جنبان" .‏


    المراجع:‏
    الاسلام اليوم (سامي بن عبد العزيز الماجد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود ‏الإسلامية)‏ - شبكة نور الإسلام

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,570
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924
    جزاك الله خيرا أخي مهاجر علي هذا الجهد

    من اروع ما قرأت كتاب (كتيب) آداب الزفاف في السنة المطهرة

    تأليف العلامة المحدث
    محمد ناصر الدين الألباني

    وهو في علي الرابط التالي
    http://www.arab-eng.org/vb/attachmen...ice-caoycy.doc

    وساقتبس منه المقدمه:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله القائل في محكم كتابه: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة﴾ [الروم: 21]. والصلاة والسلام على نبيه محمد الذي ورد عنه فيما ثبت من حديثه: ((تزوّجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة )) رواه أحمد والطبراني بسند صحيح.
    وبعد؛ فإن لمن تزوج وأراد الدخول بأهله آداباً في الإسلام، قد ذهل عنها، أو جهلها أكثر الناس، حتى المتعبدين منهم، فأحببت أن أضع في بيانها هذه الرسالة المفيدة بمناسبة زفاف أحد الأحبة، إعانة له ولغيره من الإخوة المؤمنين، على القيام بما شرعه سيد المرسلين.
    [18]
    عن رب العالمين ، وعقبتها بالتنبيه على بعض الأمور التي تهم كل متزوج، وقد ابتُلي بها كثير من الزوجات.
    اسأل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، إنه هو البر الرحيم.
    وليعلم أن آداب الزفاف كثيرة، وإنما يعنيني منها في هذه العجالة؛ ما ثبت منها في السنة المحمدية، مما لا مجال لإنكارها من حيث إسنادها، أو محاولة التشكيك فيها من جهة مبناها؛ حتى يكون القائم بها على بصيرة من دينه، وثقة من أمره، وإني لأرجو أن يختم الله له بالسعادة، جزاء افتتاحه حياته الزوجة بمتابعة السنة، وأن يجعله من عباده الذين وصفهم بأن من قولهم: ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إماما﴾. [الفرقان: 74]. والعاقبة للمتقين كما قال رب العالمين: ﴿إن المتقين في ظلال وعيون. وفواكه مما يشتهون. كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون . إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ [المرسلات: 41- 44].
    وهاك تلك الآداب:
    1- ملاطفة الزوجة عند البناء بها:
    2- وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها:
    3صلاة الزوجين معاً:
    4-ما يقول حين يجامعها:
    5- كيف يأتيها:
    6- تحريم الدبر:
    7- الوضوء بين الجماعين:
    8- الغسل أفضل:
    9- اغتسال الزوجين معاً :
    10- توضؤ الجنب قبل النوم:
    11-- حكم هذا الوضوء:
    12- تيمم الجنب بدل الوضوء:
    13- اغتساله قبل النوم أفضل:
    14-- تحريم إتيان الحائض:
    15كفارة من جامع الحائض:
    16ما يحل له من الحائض:
    17متى يجوز إتيانها إذا طهرت:
    18-- جواز العزل:
    19-الأولى ترك العزل:
    20-ما ينويان بالنكاح:
    21- ما يفعل صبيحة بنائه:
    22وجوب اتخاذ الحمّام في الدار:
    ......
    .....
    ....
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------
    عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
    "ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
    ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم

    جزاك الله خير أخي bigone

    كتيب رائع وفيه الكثير من الفوائد من اداب وضوابط ليوم الزفاف ... جزى الله شيخنا الألباني خير الجزاء يرحمه الله ويجعل ما قدم في ميزان حسناته

    شكراً لإضافتك ونرحب بمداخلتك

    0 Not allowed!



  5. [5]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    بارك الله فيك أخي مهاجر و جزاك الله خيرا.

    فعلا الاسرة الاسلامية هي الركيزة الأساسية لنهوض الأمة الاسلامية لذا لا بد من إعدادها إعدادا متوافقا مع شرع الله عز و جل و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم، و تطبيق ذلك في كل الجوانب.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    هذا ماتستحقة الأسرة حقا

    0 Not allowed!






  7. [7]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    أخي الكريم مهاجر
    أخي الكريم bigone
    قد كفيتم ووفيتم
    ولا تعليق عندي سوى بارك الله بكم
    وجزاكم كل خير

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  8. [8]
    لازوردا
    لازوردا غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 73
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكن الله كل الخير


    موضوع مفيد ومهم جدا

    0 Not allowed!



  9. [9]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على سيد المرسلين..

    جزاك الله خيرا أخي مهاجر على هذا التفصيل الدقيق لهذا الأمر المهم جدا.... وقد كفيت ووفيت ما شاء الله..

    ولكني أحب أن أعلق على أمرين:

    الأول هو أن البعض يصر على أن يحدث الجماع في الليلة الأولى بغض النظر عن شعور زوجته...وقد يربط البعض هذا الأمر ربطا عجيبا بالرجولة!!! والأولى بالطبع أن يراعي الزوج رهبة الزوجة من الأمر وأن يهدئ من روعها..وفهمكم كفاية..

    الأمر الثاني هو الحديث عن تفاصيل الوقاع... وهذا منتشر جدا للأسف وخصوصا في مجتمع النساء..فمنهم من ينتظر أن يحدثه زميله بما جرى أو الأم تنتظر أن تحدثها ابنتها (من باب الاطمئنان)... ومنهن من تصر على ذلك.. والعياذ بالله...

    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  10. [10]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    جزاك الله خير أخي أحمد

    إضافة في محلها ... واوافقك الرأي في كل ما ذكرته

    اشكر الجميع على المشاركة

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML