دورات هندسية

 

 

إبن سينا...وعقيدته!

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابن سينا
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340
    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0

    إبن سينا...وعقيدته!

    السلام عليكم
    إبن سينا :هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا المولود في "خرميش" إحدى قرى "بخارى" في شهر صفر 370 هـ, وقد نشأ في بخارى( في أوزبكستان),حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين,ودرس شيئا من علوم عصره، حتى إذا بلغ العشرين من عمره توفي والده، فرحل أبو علي الحسين بن سينا إلى جرجان، وأقام بها مدة، وألف كتابه "القانون في الطب"، ولكنه ما لبث أن رحل إلى "همذان" فحقق شهرة كبيرة، وصار وزيرا للأمير "شمس الدين البويهي"، إلا أنه لم يطل به المقام بها؛ إذ رحل إلى "أصفهان" وحظي برعاية أميرها "علاء الدولة"، وظل بها حتى خرج من الأمير علاء الدولة في إحدى حملاته إلى همذان؛ حيث وافته المنية بها في رمضان 428 هـ.
    لفب بالشيخ الرئيس لعظيم ما قدمه من علوم فهو قد طرق كل أبواب العلوم على تنوعها,واشتهر بالفلسفة رغم أنه أبدع في الطب والهندسة والفلك والصيدلة الموسيقى وغيرها.
    ألّف حوالي أربعمائة وخمسين كتاباً في الطب والفلسفة وعلم النفس والرياضيات وعلم الفلك، وكان يكتب بمعدَّل خمسين صفحة في اليوم.
    أهم مؤلفاته:
    في الطب:
    1_القانون في الطب
    2_كتاب الأدوية القلبية
    3_كتاب دفع المضار الكلية عن الأبدان الإنسانية
    4_كتاب القولنج
    5_رسالة في سياسة البدن وفضائل الشراب
    6_رسالة في تشريح الأعضاء
    7_رسالة في الفصد
    8_رسالة في الأغذية والأدوية.
    في الفلك:

    1_كتاب الأرصاد الكلية.
    2- رسالة الآلة الرصدية.
    3- كتاب الأجرام السماوية.
    4- كتاب في كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي.
    5- مقالة في هيئة الأرض من السماء وكونها في الوسط.
    6- كتاب إبطال أحكام النجوم.
    فی الفلسفه:"الإشارات والتنبيهات",و"الشفاء"
    في الرياضيات:
    1-سالة الزاوية
    2_مختصر إقليدس
    3_ومختصر الارتماطيقي
    4_مختصر علم الهيئة
    5_مختصر المجسطي
    6_ رسالة في بيان علّة قيام الأرض في وسط السماء.
    في الموسيقى:
    1_مقالة جوامع علم الموسيقى
    2_مقالة الموسيقى
    3_مقالة في الموسيقى.
    عقيدته:من ظاهره هو مسلم وله تصانيف في تفسير القرآن "تفسير سورتي الإخلاص والفلق",وأنه من أهل التنزيه,وأن ما قاله هو عن نفسه يبين حقيقة عقيدته حيث قال:"
    "إيماني بالله لا يتزعزع؛ فلو كنت كافرا فليس ثمة مسلم حقيقي واحد على ظهر الأرض"
    ملحق:تفسير سورتي الإخلاص والفلق:http://www.islamup.com/download-c0a6156c95.rar.html
    قال في كتابه"النجاة":" إذاً أن يوجد نبي وواجب أن يكون إنساناً وواجب أن يكون له خصوصية ليست لسائر الناس حتى يستشعر الناس فيه أمراً لا يوجد لهم فيتميز به عنهم. فتكون له المعجزات التي أخبرنا بها فهذا الإنسان إذا وجد وجب أن يسن للناس في أمورهم سنناً بأمر الله تعالى وإذنه ووحيه وإنزاله الروح القدس عليه فيكون الأصل فيما يسنه تعريفه إياهم أن لهم صانعاً واحداً قادراً وأنه عالم بالسر والعلانية وأن من حقه أن يطاع أمره. وأنه يجب أن يكون الأمر لمن له الخلق. وأنه قد أعد لمن أطاعه المعاد المسعد ولمن عصاه المعاد المشقي حتى يتلقى الجمهور رسمه المنزل على لسانه من الإله والملائكة بالسمع والطاعة. ولا ينبغي له أن يشغلهم بشيء من معرفة الله تعالى فوق معرفة أنه واحد حق لا شبيه له. فأما أن يتعدى بهم إلى تكليفهم أن يصدقوا بوجوده وهو غير مشار إليه في مكان فلا ينقسم بالقول ولا هو خارج العالم ولا داخله ولا شيء من هذا الجنس فقد عظم عليهم الشغل وشوش ما بين أيديهم وأوقعهم فيما لا يخلص عنه إلا من كان الموفق الذي يشذ وجوده ويندر كونه فإنه لا يمكنهم أن يتصوروا هذه الأحوال على وجهها إلا بكد. وإنما يمكن القليل منهم أن يتصور حقيقة هذا التوحيد والتنزيه فلا يلبثون أن يكذبوا بمثل هذا الوجود أو يقعوا في الشارع وينصرفوا إلى المباحثات والمقايسات التي تصدهم عن أعمالهم البدنية وربما أوقعتهم في آراء مخالفة لصلاح المدينة ومنافية لواجب الحق فكثرت فيهم الشكوك والشبه وصعب الأمر على اللسان في ضبطهم فما كل بمتيسر له في الحكمة الإلهية ولا يصح بحال أن يظهر أن عنده حقيقة يكتمها عن العامة بل لا يجب أن يرخص في التعريض بشيء من ذلك بل يجب أن يعرفهم جلالة الله تعالى وعظمته برموز وأمثلة من الأشياء التي هي عندهم عظيمة وجليلة ويلقي إليهم منه هذا القدر أعني أنه لا نظير له ولا شبه ولا شريك - وكذلك يجب أن يقرر عندهم أمر المعاد على وجه يتصورون كيفيته وتسكن إليه نفوسهم ويضرب للسعادة والشقاوة أمثالاً مما يفهمونه ويتصورونه. وأما الحق في ذلك فلا يلوح لهم منه إلا أمراً مجملاً. وهو أن ذلك شيء لا عين رأته ولا إذن سمعته. وإن هناك من اللذة ما هو ملك عظيم ومن الألم ما هو عذاب مقيم."اهـ
    والذي أشتهر عنه أنه كان إسماعيلي المذهب فقد كان أبوه وأخوه على ذلك المذهب ,وأما هو فقد رفضه فقال عن نفسه:"وأنا أسمعهم وأدرك ما يقولونه ولا تقبله نفسي".اهـ
    وكان مداومًا على الصلاة كما وكان يلجأ الى الصلاة عند تعسر مسألة حيث قال:"ترددت إلى المسجد وصلّيت وابتهلت إلى مبدع الكل، حتى فتح لي المغلق، وتيسّر المعسر".اهـ

    فهل آن الآوان أن ننصفه قدره وننزّله منزلته الحقة...ليس دفاعًا عن الفلسفة وهرطقاتها ,بل دفاعًا عن رجل علم من أعلام المسلمين نابغة من نوابغ البشرية,فنحن وهو بشر وكلنا نخطئ وخير الخطائين هم الذين يتوبون...فاللهم أرحم عبدك المسلم إبن سينا وأسكنه جنانك وأرحمنا وأرحم المسلمين....اللهم آمـــــــــين.

  2. [2]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كثيرون هم الذين اختلفوا في العالم ابن سينا ووجه الاختلاف هو مذهب والده أولاً وفلسفته ثانياً ...... اما نحن فأجد أن لنا منه علمه المفيد وليس لنا ان نحكم عليه فالرجل أصبح في ذمة الله وتفصلنا عنه أزمنة بحيث يصعب الحكم عليه

    (اختلفت فيه الآراء فمنهم من اعتبره ماشياً خلف العقول ومخالفاً للرسول كما نعته الإمام الذهبي فرد عليه ابن تغري بردي بأنه كان حنفي المذهب وتفقه على يد الإمام أبي بكر بن أبي عبد الله الزاهد الحنفي وتاب في مرض موته وتصدق بما كان معه وأعتق مماليكه ورد المظالم على من عرفه وجعل يختم القرآن كل ثلاثة أيام فمن يمشي خلف العقول ويخالف الرسول لا يقلد الأحكام الشرعية ولا يتقرب بتلاوة القرآن العظيم)

    جزاكم الله خيراً

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML