دورات هندسية

 

 

عيد العمّـال العالمي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. [11]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    قال الله تعالى :
    (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ
    وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ )
    سورة البيّنة/5
    وقال النبي صل الله عليه وسلم :
    "إنّ الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه
    قيل:وما إتقانه يا رسول الله ؟
    قال : يخلصه من الرياء والبدعة.

    إنّ الله تبارك وتعالى جعل الإخلاص
    شرطا لقبول الأعمال الصالحة.
    والإخلاص هو العمل بالطاعة لله وحده.
    والمُخلص هو الذي يقوم بأعمال الطاعة من صلاة وصيام
    وحج وزكاة وصدقة وقراءة للقرءان وغيرها
    أبتغاء الثواب من الله وليس لأن يمدحه الناس ويذكروه.

    فالمصلي يجب أن تكون نيته خالصة لله تعالى وحده فقط
    فلا يصلي ليقول عنه الناس "فلان مصل لا يقطع الفرائض "
    والصائم يجب أن يكون صيامه لله تعالى وحده فقط
    وكذلك الأمر بالنسبة للمزكي والمتصدق وقارئ القرءان
    ولكل من أراد أن يعمل عمل برٍ وإحسان.



    وقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    لرجل سأله بقوله :
    "يا رسولَ الله الرجلُ يبتغي الأجرَ والذكرَ مَا لَه؟"
    قال:" لا شيء له"
    فسأله الرجل مرة ثانية
    " الرجل يبتغي الأجر والذكر ما له؟"
    قال :" لا شيء له"
    حتى قال ذلك ثلاث مرات ثم قال :
    "إنّ الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا له وابتُغي به وجهه"
    رواه الحاكم.
    أي أنّ من نوى بعمل الطاعة الأجرَ من الله
    والذكرَ من الناس فليس له من الثواب شيء.

    قال تعالى :
    {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ
    أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
    وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
    سورة البقرة(261).


    فالدرهم الذي يدفعه المسلم في سبيل الله ووجوه الخير
    يضاعفه الله إلى سبعمائة ضعف ويزيد الله لمن يشاء.
    وهذا الحكم وهو مضاعفة الأجر عام للمصلي والصائم
    والمزكي والمتصدق وقارئ القرآن والآمر بالمعروف
    والناهي عن المنكر وغيرهم ب
    شرط الإخلاص لله تعالى الذي هو أساس العمل.

    أما الرياء فهو العمل بالطاعة طلباً لمحمدة الناس.
    فمن عمِل عَمَل طاعةٍ وكانت نيته أن يمدحه الناس
    وأن يذكروه بأفعاله فليس له ثواب على عمله هذا
    بل وعليه معصية كبيرة ألا وهي معصية الرياء.



    وقد سمّى الرسول عليه الصلاة والسلام
    الرياءَ الشركَ الأصغر، شبهه بالشرك الأكبر لعظمه.
    فالرياء ليس شركاً يخرج فاعله من الإسلام
    بل هو ذنب من أكبر الكبائر.


    أخى وأختى معاً نبادر إلى الطاعات والأعمال الصالحة
    بإخلاص في النية وثبات في العزيمة ونبتعد عن الرياء
    فإنه يبطل ثواب العمل ويستوجب صاحبه العذاب في النار.
    نتزود من حياتنا للمعاد ونقم لله ونجمع خير زاد
    ولا نركن إلى الدنيا طويلا فإن المال يجمع للنفاد.
    اللهم أجعلنا من عبادك المخلصين الذين يفعلون الطاعات
    ابتغاء مرضاتك وأجعلنا من عبادك التوابين المتطهرين.



    0 Not allowed!



  2. [12]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    مفهوم الجهاد في الإسلام أوسع وأعم من القتال والرباط
    إذ يشمل الجهاد القتال والجهاد بالمال واللسان
    وكل ما في وسع الإنسان
    كما يشمل جهاد النفس وجهاد الشيطان
    والقتال نوع من أنواع الجهاد .

    وابن القيم يقول:
    إن هناك ثلاث عشرة مرتبة للجهاد واحدة فقط
    هي التي تتعلق بقتال الكفار وهناك
    أربع مراتب لجهاد النفس ومرتبتان لجهاد الشيطان
    وثلاث للجهاد في المجتمع وهناك جهاد المنافقين.

    وجهاد الكفار قد يكون بالمال أو اليد أو اللسان
    هذه هي مرتبة الجهاد
    بعضنا يحصر الجهاد في هذه المرتبة لكنه أوسع
    لذلك نجد في القرآن الجهاد كما في
    (وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)
    سورة العنكبوت:آية 6

    و(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
    سورة العنكبوت : 69 .

    و(فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)
    سورة الفرقان : 52 .

    (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ
    وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ..) .
    سورة النحل : 110

    فالجهاد أوسع من القتال فالقتال هو الجهاد بالسيف
    للكفار المعتدين.
    أما الرباط فهو من أعظم أنواع الجهاد
    وهو أن يقيم المسلم في ثغر من الثغور المتاخمة لبلاد الأعداء .

    وسمي رباط لقوله تعالى
    (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
    عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ)
    الأنفال : 60 .



    الرباط من رباط الخيل وهو نوع من الاستعداد
    والحماية لحدود الدولة الإسلامية
    وكلما كان الثغر أشد خطراً واتساعاً
    كانت الإقامة فيه أفضل وقد ورد في الأحاديث
    أن يوم وليلة من الجهاد أفضل من كذا وكذا
    وحتى أفضل من المقام في مكة
    وفي هذا قال الإمام عبد الله بن المبارك
    لصديقه الزاهد العابد الفضيل بن عياض
    الذي كان يقيم في مكة والمدينة يتردد بين الحرمين
    أرسل له وهو مقيم في الرباط يقول فيه:

    يا عابد الحرمين لو أبصرتنا*** لعلمت أنك بالعبادة تلعب
    من كان يخضب خده بدموعه*** فنحورنا بدمائنا تتخضب



    حتى جاء في الحديث أنه لو مات الإنسان وهو مرابط
    يجري له عمله الذي كان يعمله ويأمن من الفتن في القبر.
    والله أعلم



    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML