دورات هندسية

 

 

عيد العمّـال العالمي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. [1]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    عيد العمّـال العالمي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أسمحوا لى بمناسبة أجازة عيد العمّـال _ وليس بمناسبة ال30% المكافئة _
    أن أنقل لكم فكرة عن هذا اليوم.

    عيد العمّـال العالمي


    بُنيت الحضارة الإنسانية على يد العمال الذين بذلوا جهودهم الجسدية والفكرية لإعلاء مداميك تلك الحضارة.
    ولكن رغم أهمية الدور الذي يلعبونه تعرّض العمال لشتّى صنوف القهر والتعذيب والعمل في الظروف القاسية وغير الملائمة،
    وليس أدلّ على ذلك من نظرة سريعة إلى التاريخ الذي يخبرنا عمّا تعرّض له العمال في أغلب الحضارات القديمة،
    فكانوا يستعبدون ويستغلون في أعمال قاسية شاقّة دون تأمين مستلزمات راحتهم الحياتية،
    فكانوا يُجبرون على العمل في المناجم وتعبيد الطرق وبناء القصور والأسوار.. وغيرها.
    وقد تنبّه عددٌ من المتابعين في عصر النهضة الصناعية في أوروبا، لما يتعرض له العمال،
    فرفعوا لواء الدفاع عنهم، وطالبوا بتحسين ظروف العمل، وتأمين متطلبات عيش كريم لهؤلاء العمال،
    وتمخّض عن تلك التحرّكات والمطالب ظهور عدد من الجمعيات والهيئات والنقابات العمالية.
    ففي عام 1869م تأسست في أمريكا منظمة "فرسان العمل" كتنظيم نقابي يسعى إلى تحسين الأمور وتخفيض ساعات العمل،
    ومع تطوّر الحركة النقابية نجحت مجموعة من القيادات النقابية في تكوين هيئة للعمال عام 1886م،
    وتبنّت هذه الهيئة الدعوة لاعتبار الأول من أيار/مايو من ذلك العام
    يوماً للإضراب العام من أجل تخفيض ساعات العمل إلى ثمانٍ في جميع المهن والصناعات،
    وقد حصلت مصادمات بين العمال والشرطة أدّت إلى سقوط عدد من القتلى،

    وألقي القبض على عدد من قيادات ذلك التحرّك وحوكموا، وأعدم أربعة منهم.
    ومنذ ذلك اليوم اتّسع الاهتمام باليوم الأول من أيار/مايو الذي صار ذكرى تستعاد كل عام،
    وما لبثت أن اعتبرت يوماً عالمياً للعمال، يُحتفل به في كل أنحاء العالم بهدف لفت الأنظار إلى دور العمال ومعاناتهم،
    والعمل على تأمين متطلبات عيش كريم لهم.
    وختاماً يجب ألا يغيب عن بالنا أن الإسلام، ممثلاً برسوله الكريم صل الله عليه وسلم .
    نبّه منذ مئات السنين إلى حقوق العمال وضرورة إكرامهم والاهتمام بشؤونهم.

  2. [2]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    شكرا لك على الموضوع ..

    مع التنويه إلى أنه سرد للحقائق فقط...ولا يجوز لنا الاحتفال بمثل هذه الأعياد..

    0 Not allowed!



  3. [3]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
    أخى " الشخيبي " شكراً لك على ردك وحضورك الطيب
    وانت أن شاء الله وأسرة المنتدى تحصدوا الخير ويثبتكم وينصركم..
    ويأيدكم ويرضى ربنا عليكم وعلى الامه الاسلامية كلها

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    بالتأكيد إن الإسلام رفع من قدر العمل والعمال
    وحض على العمل الشريف وجعله من الطاعات
    ولكن هذه الإحتفالات والأعياد التي جائتنا من التقاليد الغريبة عنا وعن حضارتنا وإسلامنا هي ما نعترض عليه
    فيوم للعمال وأخر للمرأة وثالث للأم ورابع للحرية والاستقلال و و و .. ما أكثر أعيادك يابلادي وأنت عاجزة محتلة ومهانة
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  5. [5]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى " م عامر " شكراً لمرورك الطيب
    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظك من شر ما خلق
    ونور عليك حياتك بالايمان وسهل دربك وبارك في عمرك

    اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
    ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
    اللهم زدنا ولا تنقصنا وأعطنا ولا تحرمنا
    وأكرمنا ولا تهنا وآثرنا ولا تؤثر علينا
    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787

    حقيقة الأول من مايو .....ورأي العمّأل

    يعتبر الأوّل من مايو يوما عالميا للتضامن بين المنظّمات العمالية , وهو تعبير عن النضال لأجل حقوق عمل أفضل .
    هو ليس عيد .....من قال أنّه عيد ؟؟؟
    متى كانت ذكرى مقتل عمّأل من مدينة شيكاغو , في مقاطعة ألينوي في الولايات المتحد قبل قرن وعقد وبضع سنين عيدا ؟؟؟
    لا يهم ......هو ليس عيدا على أية حال
    .
    في 1872 -04 -15 قامت نقابة العمال في مدينة تورنتو في كندا بإضراب ناجح , بدأوا هذه الخطوة كاحتجاج على اعتقال 24 عاملا ونقابيا من عمال الطباعة , أُعتقل العمال لمطالبتهم بتحديد يوم العمل ل9 ساعات .....
    في سنة1884 قامت (Federation of Organized Trades and Labor Unions)
    يعني اتحاد نقابات العمّال والتجّار في الولايات المتحدة بتعيين 1886 -05 -01 أوّل أيّار كأوّل يوم للعمل 8 ساعات يوميا
    طبعا لم توافق حكومة الولايات المتحدة ....فقامت مظاهرات في 1886 -05 - 04
    عرفت باسم Haymarket Riot راح فيها الكثير من العمّال و 7 رجال بوليس
    وبطبيعة الحال احتكرت الشيوعية هذا اليوم كعادتها ظلما وعدوانا

    لكنّه يخص العمّال باختلاف ألوانهم .......والحديث حول ذا الموضوع يطووووووووووووووووووووول
    من إيجابيات هذا اليوم أنّه يعطي الامل بعض الحقوق والامتيازات ........
    ونحن نرى أنّ ديننا كان سبّاقا في كل نواحي هذا المضمار ....كيف لا ونحن نأخذ الرحمة والمعاملة بالمثل طريقا نتقرب فيه إلى الله عزّ وجل
    ونرى الكثير من مبادئ التعامل مع العامل كعامل .....قد علّمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلّم تسليما كثيرا .
    من جهة أخرى نرى أنّ الغرب قد صارع وقاوم وكافح لنيل بعض هذه البديهيات ....بل ودفع ثمنا غاليا في بعض الأحيان
    لكنهم استفادوا شيئا كثيرا خصوصا توفير جو من الأمان والاستقرار المادي للعامل , وظروف عمل مريحة تدفعه للإتقان والإبداع

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  7. [7]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    واجبنا نحو وقتنا أن ندركه ونضعه نصب أعينيا
    فنحرص على الاستفادة منه كله
    فيما ينفعنا في ديننا ودنيانا وما يعود علينا بالخير
    والسعادة أكبر خاصة إذا علمنا أن ما يذهب منه لا يعود.
    ولقد كان السلف الصالح أحرص ما يكونون على أوقاتهم
    لأنهم كانوا أعرف الناس بقيمته
    وكانوا يحرصون كل الحرص على
    ألا يمر يوم أو بعض يوم أو برهة من الزمان
    وإن قصرت دون أن يتزودوا منها بعلم نافع
    أو عمل صالح أو مجاهدة للنفس أو إسداء نفع إلى الغير
    يقول الحسن:
    "أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم
    حرصاً على دراهمكم ودنانيركم".

    واجبنا نحو وقتنا تنظيمه بين الواجبات والأعمال المختلفة
    دينية كانت أو دنيوية بحيث لا يطغى بعضها على بعض
    ولا يطغى غير المهم على المهم.
    يقول أحد الصالحين:
    "أوقات العبد أربعة لا خامس لها:
    النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية.
    ولله علينا في كل وقت منه سهم من العبودية يقتضيه
    الحق منا بحكم الربوبية:
    فمن كان وقته الطاعة فسبيله شهود المنَّة من الله
    عليه أن هداه لها ووفقه للقيام بها
    ومن كان وقته النعمة فسبيله الشكر
    ومن كان وقته المعصية فسبيله التوبة والاستغفار
    ومن كان وقته البلية فسبيله الرضا والصبر".



    وواجبنا نحو وقتنااغتنام وقت فراغه:
    الفراغ نعمة يغفل عنها كثير من الناس
    فنراهم لا يؤدون شكرها
    ولا يقدرونها حق قدرها
    فعن ابن عباس
    أن النبي صل الله عليه وسلم قال:
    «نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس:
    الصحة، والفراغ» [رواه البخاري].

    وقد حث النبي صل الله عليه وسلم
    على اغتنامها فقال صلى الله عليه وسلم:
    «اغتنم خمساً قبل خمس، وذكر منها:
    وفراغك قبل شغلك»
    [رواه الحاكم وصححه الألباني].

    يقول أحد الصالحين:
    "فراغ الوقت من الأشغال نعمة عظيمة
    فإذا كفر العبد هذه النعمة بأن فتح على نفسه
    باب الهوى وانجرَّ في قِياد الشهوات
    شوَّش الله عليه نعمة قلبه
    وسلبه ما كان يجده من صفاء قلبه".

    0 Not allowed!



  8. [8]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    لكى نحافظ على وقتنا:
    نحاسب نفسنا لاغتنام وقتنا في طاعة الله.
    ونسأل نفسنا ماذا عملنا في يومنا الذي انقضى؟
    وأين أنفقنا وقتك؟ وفي أي شيء أمضينا ساعات يومنا؟
    هل ازددت فيه من الحسنات أم ازددت فيه من السيئات؟

    ونربى نفسنا على علو الهمة حتى لا نقع بالدون
    وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم:

    إذا ما عَلا المرءُ رام العلا **ويقنعُ بالدُّونِ من كان دُونَا

    نصاحب الأشخاص المحافظين على أوقاتهم:
    ورحم الله من قال:
    إذا كنتَ في قومٍ فصاحِب خِيارَهم **ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الرَّدِي
    عن المرءِ لا تَسَلْ وسَلْ عن قرينهِ **فكلُّ قرينٍ بالمقارَن يقتدِي

    فالابتعاد عن صحبة مضيعي الأوقات
    فإن مصاحبة الكسالى ومخالطة مضيعي الأوقات
    مهدرة لطاقتنا ومضيعة لأوقاتنا والمرء يقاس
    بجليسه وقرينه ولهذا يقول عبد الله بن مسعود:
    "اعتبروا الرجل بمن يصاحب
    فإنما يصاحب الرجل من هو مثله".

    و حال السلف مع الوقت
    فإن معرفة أحوالهم وقراءة سيرهم لأكبر عون لنا
    على حسن أستغلال وقتنا
    فهم خير من أدرك قيمة الوقت وأهمية العمر
    وهم أروع الأمثلة في أغتنام دقائق العمر
    واستغلال أنفاسه في طاعة الله.

    النفس بطبيعتها سريعة الملل
    وتنفر من الشيء المكرر فننوع أعمالنا
    لنساعد نفسنا على استغلال أكبر قدر ممكن من الوقت.



    وندرك أن ما مضى من الوقت لا يعود ولا يُعوَّض
    فكل يوم يمضي وكل ساعة تنقضي وكل لحظة تمر
    ليس في الإمكان أستعادتها وبالتالي لا يمكن تعويضها.
    وهذا معنى ما قاله الحسن:
    "ما من يوم يمرُّ على ابن آدم إلا وهو يقول:
    "يا ابن آدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد
    وإذا ذهبت عنك لم أرجع إليك فقدِّم ما شئت تجده
    بين يديك وأخِّر ما شئت فلن يعود إليك أبداً".

    ونتذكُّر الموت وساعة الاحتضار ونتمنى لو مُنح لنا
    مهلة من الزمن لنصلح ما أفسدنا ونتدارك ما فاتنا
    ولكن هيهات هيهات فقد انتهى زمن العمل
    وحان زمن الحساب والجزاء.



    نتذكُّر السؤال عن الوقت يوم القيامة:
    حين يقف الإنسان أمام ربه في ذلك اليوم العصيب
    فيسأله عن وقته وعمره، كيف قضاه؟ وأين أنفقه؟
    وفيم استغله؟ وبأي شيء ملأه؟
    يقول صلى الله عليه وسلم:
    «لن تزول قدما عبد حتى يُسأل عن خمس:
    عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟..»
    [رواه الترمذي وحسنه الألباني].


    0 Not allowed!



  9. [9]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    من أحوال السلف مع الوقت:
    قال الحسن البصري:
    "يا ابن آدم إنما أنت أيام
    إذا ذهب يوم ذهب بعضك".

    وقال:
    "يا ابن آدم نهارك ضيفك فأحسِن إليه
    فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك
    وإن أسأت إليه ارتحل بذمِّك وكذلك ليلتك".

    وقال:"الدنيا ثلاثة أيام:
    أما الأمس فقد ذهب بما فيه
    وأما غداً فلعلّك لا تدركه
    وأما اليوم فلك فاعمل فيه".

    وقال ابن مسعود:
    "ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه
    نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي".

    وقال ابن القيم:
    "إضاعة الوقت أشد من الموت
    لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة
    والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها".

    وقال السري بن المفلس:
    "إن اغتممت بما ينقص من مالك
    فابكِ على ما ينقص من عمرك".

    بم نستثمر أوقاتنا؟
    إن مجالات استثمار الوقت كثيرة وعلينا
    أن تختار منها ما هو أنسب لنا وأصلح
    ومن هذه المجالات:



    حفظ كتاب الله تعالى وتعلُّمه:
    وهذا خير ما يستغل به المسلم وقته
    وقد حثَّ النبي صل الله عليه وسلم
    على تعلم كتاب الله فقال:
    «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»
    [رواه البخاري].

    فليس في الأعمال شيء يسع الأوقات كلها
    مثل الذكر وهو مجال خصب وسهل
    لا يكلفنا مالاً ولا جهداً
    وقد أوصى النبي صل الله عليه وسلم
    أحد أصحابه فقال له:
    «لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله»
    [رواه أحمد وصححه الألباني].
    فما أجمل أن يكون قلبنا معموراً بذكر مولاه
    إن نطقنا فبذكره، وإن تحركنا فبأمره.



    والإكثار من النوافل مجال مهم لاغتنام
    أوقات العمر في طاعة الله
    وعامل مهم في تربية النفس وتزكيتها
    علاوة على أنه فرصة لتعويض النقص
    الذي يقع عند أداء الفرائض
    وأكبر من ذلك كله أنه سبب لحصول محبة الله للعبد
    «ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبه»
    [رواه البخاري].



    زيارة الأقارب وصلة الأرحام
    فهي سبب لدخول الجنة وحصول الرحمة وزيادة العمر
    وبسط الرزق، قال صل الله عليه وسلم:
    «من أحب أن يُبسط له في رزقه
    ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»
    [رواه البخاري].

    اغتنام الأوقات اليومية الفاضلة
    مثل بعد الصلوات وبين الأذان والإقامة
    وثلث الليل الأخيروعند سماع النداء للصلاة
    وبعد صلاة الفجر حتى تشرق الشمس.
    وكل هذه الأوقات مقرونة بعبادات فاضلة فيها
    فيحصل العبد على الأجر الكبير والثواب العظيم.

    نتعلُّم الأشياء النافعة مثل الحاسوب واللغات
    والسباكة والكهرباء والنجارة
    وغيرها بهدف أن ننفع نفسنا وغيرنا.



    0 Not allowed!



  10. [10]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    هناك آفات وعوائق كثيرة تضيِّع علينا وقتنا
    وتكاد تذهب بعمرنا إذا لم نفطن إليها
    ونحاول التخلص منها ومن هذه الآفات:



    الغفلة:
    وهي مرض خطير يففقدناالحسَّ الواعي بالأوقات
    وقد حذَّر القرآن من الغفلة أشد التحذير
    حتى إنه ليجعل أهلها حطب جنهم، يقول تعالى:
    {وَلَقَد ذَرَأنَا لِجَهَنمَ كَثِيرًا منَ الجِن وَالإِنسِ
    لَهُم قُلُوبٌ لا يَفقَهُونَ بِهَا وَلَهُم أَعيُنٌ لا يُبصِرُونَ
    بِهَا وَلَهُم ءاذَانٌ لا يَسمَعُونَ بِهَا أُولَـئِكَ كَالأنعام
    بَل هُم أَضَل أُولَـئِكَ هُمُ الغاَفِلُونَ}
    [الأعراف:179].

    والتسويف:
    وهو آفة تدمر الوقت وتقتل العمر وللأسف
    فقد أصبحت كلمة "سوف" شعارللكثير
    يقول الحسن البصري:
    "إياك والتسويف، فإنك بيومك ولست بغدك"
    لأننا لا نضمن أن نعيش إلى الغد
    وإن ضمنت حياتك إلى الغد فلا نأمن المعوِّقات
    من مرض طارئ أو شغل عارض أو بلاء نازل
    ونعلم أن لكل يوم عملاً ولكل وقت واجباته
    فليس هناك وقت فراغ في حياة المسلم
    كما أن التسويف في فعل الطاعات
    يجعل النفس تعتاد تركها



    وكما قال الشاعر:
    تزوَّد من التقوى فإنك لا تدري *** إن جنَّ ليلٌ هل تعيشُ إلى الفجرِ
    فكم من سليمٍ مات من غير عِلَّةٍ *** وكم من سقيمٍ عاش حِيناً من الدهرِ
    وكم من فتىً يمسي ويصبح آمناً *** وقـد نُسجتْ أكفانُه وهـو لا يدري

    تعالوا نغتنم أوقات عمرنا في طاعة الله
    ونحذر من التسويف والكسل فكم في المقابر من قتيل سوف.
    والتسويف سيف يقطع المرء عن أستغلال أنفاسه في طاعة ربه
    فنحذر أن نكون من قتلاه وضحاياه.

    نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن طالت أعمارهم
    وحسنت أعمالهم
    وأن يرزقنا حسن الاستفادة من أوقاتنا إنه خير مسئول.



    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML