دورات هندسية

 

 

قناة العربية:::صناعة امريكية وصهيونية بامتيـــــــــاز::: وبالادلة

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12
  1. [11]
    الاعلام الجهادي
    الاعلام الجهادي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أنفقت الإدارة الأمريكية مئات الملايين لتحسين صورة أمريكا في العالم بشكل عام والشرق الأوسط بشكل خاص ومن أهم الوسائل التي اعتمدتها الخارجية الأمريكية لتحقيق هذا الهدف كان إنشاء "قناة الحرة" و "راديو سوا" موجهتان للعرب بلغتهم.
    والكثير منا ينظر بفرح وغبطة مع فشل هاتين الوسيلتين في كسب المصداقية لدى الجمهور العربي وربما شعرنا أحيانا بغباء الإدارة الأمريكية وفشلها في التغيير.. والحقيقة قد تكون عكس ذلك - ويخشى أن نكون نحن الأغبياء - فالإدارة الأمريكية نجحت في جعل هاتين الوسيلتين التي معظمنا يقاطعها نجحت في جعل الحرة وسوا درع واقي تكتيكي ظاهره الغباء و"غطاء" ننشغل به عن الوسائل الإعلامية الأمريكية النافذة والمؤثرة التي لا تنشر الدعاية للمشروع السياسي الأمريكي وحسب بل للثقافة والقيم والمبادئ الأمريكية.


    فرغم أن سوا والحرة تبث السموم الفكرية والسياسية التي تخدم مصلحة أمريكا سياسيا والغرب ثقافيا إلا أن المجموعة الأمريكية الذكية هي الوسيلة الأمريكية الحقيقية للتغيير.. فما هي المجموعة الأمريكية الذكية؟ ، وسنرمز لها بالـ"المجموعة".
    المجموعة الأمريكية:
    رغم وجود أعداد مهولة من الصحف والقنوات والإذاعات العربية التي تساعد مشروع أميركا سياسيا وفكريا بصورة جزئية إلا أن هناك من يساند المشروع الأمريكي قلبا وقالبا بصورة كلية وجريئة ومنهجية وتتمثل في المجموعة الأمريكية الذكية -حسب الوصف الأمريكي- وهي قناة العربية وMBC1, 2, 3, 4 وجريدة "الشرق الأوسط" وإذاعة MBC FM وقد نجحت الإدارة الأمريكية ممثلة في وزارة الخارجية بتوظيف هذه الوسائل والإمساك بزمام الإعلام وتوجيه الرأي في العالم العربي والخليج بشكل خاص.
    وقد يسأل سائل : لماذا لا يتم الحديث عن القنوات ووسائل الإعلام العربية الأخرى التي تسيء للثقافة العربية والإسلامية ليل نهار مثل روتانا و ART وغيرهما ؟؟

    والإجابة بأن الفرق بين المجموعة والقنوات الأخرى أن هذه القنوات) الأخرى) لا تعمد إلى نشر الثقافة الأمريكية كرؤية ورسالة لا تقبل المساومة حتى لو كان ذلك على حساب المهنية والربح المادي ولا تعمد لهدم المبادئ الإسلامية بصورة منهجية ولكن تعتمد ( روتانا و ART وغيرهما ) في الطرح على عنصر الإثارة وتغليب مصلحة الربح المادي بصورة عفوية عكس المجموعة التي يمكن أن تتعالى على الربح المادي أو السبق الإعلامي أو حتى شرف المهنة إذا كان ذلك في سبيل مصلحة السياسة والثقافة الأميركية.







    التقرير السري:
    التقرير الأصلي هو تقرير سري مقدم لوزيرة الخارجية الأمريكية و" المجموعة " ستكون الرمز المختصر لقناة العربية وجريدة الشرق الأوسط وإذاعة MBC FM والتي سيرمز لها بـ "الإذاعة" حينما تذكر منفردة أما "الكاتبان" فيقصد بهما الراشد والربعي، وستكتب الملاحظات بنفس الترجمة الحرفية للنص الوارد من التقرير الأمريكي، وأي تكرار -وهو ملاحظ بكثرة- أو عدم مراعاة للأولويات أو سذاجة في الحكم على الأشخاص أو المؤسسات الإعلامية فذلك يعبر فقط عن التقرير الأمريكي وكتابه الذين تكلموا تارة بضمير أمريكي معادي لكل عربي ومسلم وتكلموا تارة بضمير المراقب المحايد وربما المنتقد لسياسة أمريكا والمجموعة.





    والتقرير الأمريكي قدم لوزير الخارجية السابق بناء على طلبه شخصيا (كولن باول) ويحتوي على ثلاث تقارير : التقرير الأول الصادر عن أحد مراكز البحث الممولة بشكل كامل من الإدارة الأمريكية والتقرير الثاني وهو صادر عن الدائرة الإعلامية في الخارجية الأمريكية والتقرير الثالث أو النهائي أو الأخير وهو الصادر عن مكتب نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وسنرمز له بالتقرير الأخير والحقيقة أن معظمه تكرار للتقريرين الأول والثاني بجانب احتوائه (الأخير) على نص التقريرين بشكل شبه كامل !. علما بان التقرير الأخير تم إرجاعه من قبل الوزير المقال باول لطوله الشديد 2800 صفحة وتم اختصاره وتحديثه بمعلومات جديدة وقدم للوزيرة الجديدة كوندليزا رايس في 1900 صفحة.
    ولكن كيف سرب هذا التقرير؟
    من الطريف أن الذي سرب التقرير هو أحد الموظفين الصغار في الخارجية الأمريكية من أصول لاتينية بدون أي مقابل مالي حيث لم يكن مصنفا كتقرير شديد السرية حتى بداية عام 2005 فقد كان يعامل كتقرير سري مثل جميع التقارير الصادرة عن المكاتب و الأقسام في الخارجية الأمريكية دون حساسية مفرطة.
    واليكم الآن مقتطفات من هذا التقرير دون اعتبار كما هو في نص التقرير الأمريكي لاعتبارات الأولوية أو التسلسل الزمني أو غير ذلك:
    1- جاء في التقرير الأخير أن المشاهد العربي عموما يظن أن هدف قناة العربية هو منافسة قناة الجزيرة والدعاية لسياسة المملكة السعودية والحقيقة ورغم أن مواجهة ومنافسة الجزيرة سياسة استراتيجية متبعة لدى العربية إلا أن الهدف الأساسي يتجاوز علاقة القناتين والدولتين إلى هدفين أساسيين : أولهما تحسين صورة أمريكا في العالم العربي (رغم وجود بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك بهدف التغطية) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو تمجيد المبادئ والنماذج والقيم الأمريكية والغربية
    أما الهدف الثاني فهو تشويه صورة الإسلام (رغم بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك وأيضا بهدف التغطية)، واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو مهاجمة الثوابت والتيارات والرموز والأفكار الإسلامية الوسطية ومحاولة خلط المفاهيم والأحكام وجعل كل اصل إسلامي قابل للمناقشة والتغيير تدريجيا بجانب كم هائل من البرامج التحريرية المتدرجة الموجودة في المجموعة الذكية بشكل عام.
    2- نجحت المجموعة في إتباع السياسة التي اتبعتها الشرق الأوسط في التعامل مع الفكر الإسلامي فمن ناحية أعطت المجموعة مساحة صغيرة للأخبار والكتاب والتقارير والمقابلات الإسلامية وهي مساحة لا تتجاوز 5% من المساحة الكلية لبرامج هذه الوسائل ولكن عالجت المجموعة هذا الأمر بجعل 90% من هذه المساحة الضيقة تحت سيطرة الفكر الاسلامي التنويري المنفتح على الثقافة الغربية .
    وهكذا أظهرت المجموعة انفتاحها على الفكر الإسلامي بل استغلت هذا الانفتاح في الرد والتشكيك على الثوابت والرموز والثقافة الإسلامية الأصولية فعلى سبيل المثال أصبح رجل الدين العبيكان وخلال شهور عدة رجل الغلاف والسوبر ستار لكل أركان المجموعة بينما كان من المستحيل أن يأخذ هذا الدور رجال دين آخرين مثل المطلق أو العودة أو الحوالي أو بن جبرين رغم أن العبيكان له آراء متطرفة في القضايا الفقهية البعيدة عن السياسة والمجتمع فهو يحرم حلق اللحية ويحرم اختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك من آراء الفقه الحنبلي .





    عموما هذا لا يعني أن المجموعة لم تعط أي مساحة للفكر الآخر بل أعطت ما يقارب 10% من المساحة الضيقة ( 5% ) لمشائخ الصحوة أمثال العودة والحوالي وكان ذلك مناسبا ومفيدا في نفي تهمة الرأي الواحد عن المجموعة.
    دور قناة العربية في تدعيم الوجود الأمريكي في العراق:
    - كما أثنى التقرير بإسهاب على التغطية الإعلامية لانتخابات العراق في المجموعة خصوصا (العربية) وعلى مساحة الإعلانات المهولة التي وفرتها العربية لتشجيع المشاركة الجماهيرية في الانتخابات والدعايات الخاصة بالأحزاب وأيضا نجحت العربية حسب التقرير الأخير في تهميش اثر مقاطعة السنة للانتخابات.
    - جاء في التقرير الأخير أن العربية كانت رائدة في نقل أحداث العنف في العراق ولكن بعيون أمريكية :
    - التقليل نسبيا من مشاهد وأخبار المدنيين العراقيين المصابين اثر الهجمات الأمريكية .
    - التقليل من مشاهد وأخبار وأثار الهجمات التي تقوم بها المقاومة العراقية ضد قوات التحالف لإبقاء الروح المعنوية عالية لدى مؤيدي الاحتلال .
    - تضخيم أخبار إصابة المدنيين العراقيين من آثار عمليات المقاومة لإثارة الحنق والكراهية ضد الفئات المقاومة .
    - والتضخيم من عمليات الجيش الأمريكي وأثرها ضد المقاومة في محاولة لهزيمة المقاومة معنويا ويكتفى كمثل على ذلك الاستشهاد بتغطية العربية لمأساة أبو غريب حيث كان الخبر لا يذاع كخبر أساسي في اليوم الأول بل كان الخبر الثاني أو الثالث حتى مرور 12 ساعة إخبارية حيث رأى المسئولون في العربية أنهم عكس جميع المحطات العالمية الإخبارية التي جعلت خبر اكتشاف عمليات تعذيب وإهانة الخبر الأول فاضطرت العربية حينذاك أن تجعله الخبر الأول .. ولكن عالجت العربية هذه المأساة الأمريكية التي لا يمكن تجاهلها بالتقليل ولو نسبيا منها وأيضا ببث عدة برامج في الأيام اللاحقة عن أعمال العنف التي مارسها نظام صدام سابقا للتغطية على الفضيحة الأمريكية رغم أن المتابعة والإحصائيات الرقمية كما ونوعا تشير أن صحيفة الشرق الأوسط كانت أكثر وسيلة إعلام عربية تمجد وتدافع عن صدام وجرائمه ونظامه حتى تاريخ نشوب الحرب الخليجية الثانية .
    أقذر مراسلي العربية الكذابين ( لا زالوا يعملون فى القناة رغم كذبهم المستمر )










    أستعانت قناة العربية بمراسلة رافضية وظفت بياناتها لصالح

    طائفة الشيعة السيلاوي وما أدراك مالسيلاوي كلب قناة العربية فى الأردن يتذكر المواطنون العرب الذين تابعوا فضائح هذه القناة المشبوهة, الدور الرخيص الذي مارسه مراسلها في بغداد المدعو " سعد السيلاوي " حيث يعرف الاشقاء الاردنيون تاريخه جيدا, ويتذكرون المشهد المخزي للسيلاوي حين عرضت " العربية " لقطة لجندي اميركي يضع قدمه على رأس مواطن عراقي, فبدل ان يعلق السيلاوي على تلك الجريمة ويفضح الممارسات الاجرامية للاحتلال, ذهب الى المواطن, ورأسه ما زال تحت بسطال الاميركي, ليسأله : هل انت من فدائيي صدام, وهي محاولة استخبارية خبيثة تطوعت بها العربية لتبرير فعل الجندي الاميركي المجرم بحق مواطن عراقي .
    ويعرف العراقيون جيدا التاريخ الشخصي لمراسلة العربية في بغداد هدير جاسم نصيف الربيعي, ولماذا قتلت شقيقتها في بغداد .
    - رفضت العربية إعطاء حيزاً لبرنامج ديني منذ نشأتها ومن طرائف الراشد انه علل ذلك لاحقا بان وجود برنامج ديني يحتم أن يكون مفتوحا للمسلمين والمسيحيين على وجه المساواة وهذا غير مناسب حاليا لأنه مثير ومستفز للمتشددين المسلمين.
    - سجلت العربية والمجموعة بشكل عام نجاحاً في التعامل مع أخبار وبيانات الإنترنت فكل بيان يوصم المسلمين والجماعات الإسلامية بالتطرف أو يشجع الطائفية يقبل دون مناقشة أو تثبت حتى لو كان مجرد سطور مكتوبة في أي موقع أو بريد إلكتروني (مثال ذلك البيانات المنسوبة للزرقاوي خصوصا المحرضة ضد الشيعة) ولكن أي بيان ليس من مصلحة أمريكا أن ينشر يكذب مباشرة حتى لو كان مصور وموثق (مثال ذلك اعتراف أحد المسلحين صوتا وصورة بتفجير موكب الحريري لان هذا البيان لا يتفق مع المصلحة الإسرائيلية التي تحمل سوريا مسؤولية التفجير ).

    ثقافة

    الخلاعة والرقص:

    - سجلت المجموعة وحسب التقرير الأخير سبقاً في الانفتاح على الغرب ونشر الثقافة ومبادئ الحياة اللانمطية ؟؟ فعلى مستوى الأديان سجلت المجموعة عدلا في التعامل مع الديانات المختلفة والمذاهب (ماعدا الإذاعة ).




    أما البرامج الترفيهية والشبابية فنجحت المجموعة في تغيير مستوى الحرية في الخليج وأصبحت الصور النسائية هي سيدة الموقف في الصحافة السعودية التي كانت ترفض ذلك سابقا أما البرامج الحية خصوصا الشبابية شجعت النساء خصوصا في التعبير عن رفضهم للقيود المفروضة عليهم من قبل المؤسسات الدينية الرسمية والشعبية .. المجموعة فتحت آفاق للشباب العربي و الخليجي لكي يكون جزا من الشباب العالمي.
    - في نفس السياق جاء شكر وثناء على النمط المطور الانفتاحي المتعلق بقنوات MBC 1,2,3,4 التي وحسب التقرير الأخير قدمت هذه القنوات النموذج الأمريكي الثقافي والترفيهي بعباءة عربية وأحيانا بدون عباءة ( مترجم حرفيا حسب نص التقرير ) بل تفوقت هذه القنوات على القنوات اللبنانية المتحررة مثل المستقبل و lbc التي كانتا اقل ذكاء في التعامل مع المتلقي العربي حيث تم استفزاز كثير من المشاهدين بصورة مباشرة عكس برامج المجموعة التي راعت التدرج والاستفادة من الواجهات الدينية رغم أن القنوات اللبنانية ذات حس وطني ملموس مقارنة بالعربية. ( العربية نت .. فضائح بحت)
    تحرص قناة العبرية دائما فى عرض مواضيع مشينة بين عناوين الأخبار !!!
    مالهدف من ذلك ؟




    بكل بساطة هل سمعتم دس السم بالدسم .
    هذا ماتقوم به القناة ( العبرية &nbsp المشبوهه وذلك للتغلغل للعقل العربي وحشوه بالسخافات
    وتهميش المواضيع الساخنه فى الأخبار .
    - كما جاء ثناء متكرر لنوعية البرامج والقنوات الجديدة التي بثتها العربية حديثا مثل MBC3 للأطفال و4 لتعميم النموذج الأمريكي وقبل ذلك طبعا القناة 2 التي تنشر الأفلام الأمريكية على مدار الساعة.






    حنكة خبيثة لهدم الإسلام:
    - كما نجحت المجموعة ليس في محاربة التطرف الإسلامي وحسب بل في توظيف الإرهاب لمحاربة أصول دينية كانت لا تقبل النقاش سابقا بين المسلمين عن طريق الربط بين هذه الأصول والثوابت الإسلامية والعمليات الإرهابية. ..( أضغط هنا )
    - من الطرائف التي يذكرها التقرير عن العربية هو التركيز الغير مبرر ( حسب التقرير ) على قضايا التنجيم والفلك والتنبؤات نهاية 2004 في العربية والشرق خصوصا سواء عن طريق التقارير أو المقابلات أو البرامج المتبادلة أو حتى الفتاوى الدينية المختارة.
    - كما يمتدح التقرير أسلوب التعامل مع الشخصيات المعارضة للفكر الأمريكي والغربي بشكل عام سواء الإسلاميين أو الوطنيين حيث تتجاهل المجموعة وتتجنب إعطائهم مساحة تذكر بل هناك قائمة لدى المجموعة ( قائمة سوداء ) خصوصا لبعض رجال الدين ممن يسمون بشيوخ الصحوة في السعودية رغم ظهور بعضهم في القناة الرسمية وقنوات أخرى مثل المجد .. كما أن هناك قائمة لشخصيات غير خليجية مرفوضة تماما أهمها في نظر الراشد هو عبد الباري عطوان الذي تعتبر استضافته حسب تعبير الراشد انتحار مهني.
    المغضـوب عليهم

    المغضـوب عليهم























    - مع التظاهرة الحاشدة التي نظمها حزب الله في بيروت حاولت العربية قدر الاستطاعة بتقليل شان هذه المظاهرة فمثلا ذكرت العربية في البداية أن المتظاهرين أكثر من 100 ألف رغم أنهم في تقدير الموالاة كانوا مليون ونصف واقل التقديرات كانت من المعارضة بأقل من مليون بينما شهدت وسائل الإعلام الغربية والوكالات بان التظاهرة كانت الأكبر في لبنان على الإطلاق وقدرت العدد بالمليون أو أكثر قليلا طبعا العربية اضطرت لاحقا لتغيير الخبر إلى مظاهرة حاشدة بعد أن أصبحت نشازا بين وسائل الإعلام العالمية والعربية.

    أستمرت قناة العربية فى التقليل حجم الحشود



    بينما وكلات الأنباء نشرت الأخبار الحقيقة لعدد المشاركين








    التلاعب بالألفاظ لخدمة الصهيونية العالمية:
    - نجحت المجموعة وحسب التقرير الأخير في تصحيح المفردات الإعلامية حيث كانت السباقة عربيا لاستخدام لفظ انتحاري , وجماعات إرهابية بدل نضالية وغير ذلك من


    المصطلحات التي تناسب المزاج الأمريكي.




    -



    نجحت المجموعة في التعامل المرن مع الشيعة فرغم أن الراشد كان يهاجمهم بسبب وبدون سبب سابقا إلا أنهم اليوم هم القيادات الشرعية المعتدلة والديمقراطية في العراق حيث كانوا ركيزة أساسية في دعم الأجندة الأميركية بينما لازال النقد المبطن وتصيد الأخطاء من نصيب التيار الصدري في العراق وحزب الله في لبنان لان أمريكا لازالت في نظرهم الشيطان الأكبر.
    - نجحت العربية وقبلها الشرق الأوسط حسب التقرير الأخير في توجيه المتلقي العربي لمناقشة القضايا الخلافية التي تطالب الإدارة الأمريكية بتغييرها عبر برامج مختلفة تحت ستار حرية الرأي حيث ناقشت هذه البرامج أصولاً كانت خطوط حمراء سابقا لدى الخليجيين بل من المسلي أن برنامج في العربية مخصص للتصويت واستطلاع رأي المشاهد ناقش أمورا لم تكن من أولويات الإدارة الأمريكية مثل قضية الهاتف النقال المزود بكاميرا وغير ذلك من الأمور السطحية.














    نوعية الأستفتاءات أحد المساكين الذين يتم توظيفهم لأغراض مشبوهه , يبحث عن لقمة العيش على حساب أمتة العربية !!

    ! قناة العربية: صورة واضحة ودليل قاطع وبجلاء عن خبث القناة






    قال أحد الشرفاء : ما هذا الذى اراه !!!!!!! !!!!!!!!! !!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!

    لا للعربية بعد اليوم
    الشيخ سعد البريك يسب العربية ويسب رئسها الراشد









    ( أضغط هنا لتنزيل الفيديو وأحفظ بأسم ) ....... ( أستماع فقط )

    قناة العربية تعرض صورة أول أمرأة تقود السيارة !!!






    قناة العربية تسوق مثل هذه الأفكار داخل الشعب السعودي( نزل مقطع الفيديو من هنا )

    أستمع الى البحرينية التى عرت الرافضة فى البحرين هذا المقطع الصوتي يظهر السيدة البحرينية التي تدافع عن حقوق المرأة مع تركي الدخيل ..
    في برنامج اضاءات الاسبوعي .....
    وتكشف هذه الحقوقية القناع عن الروافض في البحرين أنهم أبناء متعـه




    المقطع الصوتي فى الأسفل

    ( أحفظ بأسم )

    توصيات التقرير :
    - أوصى التقرير بعدة أمور كان أولها أهمية نقل التجربة الناجحة في الخليج العربي إلى مناطق أخرى كان مصير المحاولات الأمريكية فيها الفشل خصوصا تركيا حيث ازدادت نسبة الكارهين لأمريكا من 77 % عام 2002 إلى 79 % عام 2004 بينما انخفضت هذه النسبة في العالم العربي من 91 % عام 2002 إلى 88 % عام 2004 .
    - وجاء في التوصيات أهمية إعداد وتقديم دراسة سنوية عن المجموعة والوسائل المتعاونة الأخرى وتقييم المساعدات المقترحة لكل جهة .
    - أيضا تقديم مساعدة لقناة العربية فقط دون الشرق الأوسط والإذاعة مقدارها خمسمائة مليون دولار أمريكي على مدى خمس سنوات على أن تقدم 10% من هذا المبلغ بصورة مادية مباشرة أما الـ90% المتبقية فتكون على شكل مساعدات فنية ولوجستية وإعلانات مدفوعة أما المساعدات المعنوية فتشمل حسب التوصية الإذاعة والشرق بجانب العربية وتتمحور في إعطاء العاملين في هذه الوسائل السبق في العالم العربي من ناحية المعلومة أو المقابلات مع كبار المسؤولين الأمريكيين وخلال المؤتمرات الصحفية وتزويدها بالمعلومات والتقنية المتطورة .
    - وأيضا مما أوصى به التقرير كيفية التعامل مع أي معلومات مسربة عن التقرير ( مثل السطور التي أمامك ) حيث أوصى التقرير الأخير أن يعمد للتقليل والتشكيك والاستخفاف من أي معلومات تتحدث عن التقرير كما أوصى بإظهار عيوب فنية وتضارب معلومات للتشكيك في مصداقية وجود مثل هذا التقرير أصلا مع التوصية ببرامج تتناقض مع ما كتب في التقرير ويتوج ذلك بمجموعة من الكتاب الجدد الذين يدافعون عن المجموعة.
    - كما أوصى التقرير بالاستمرار في الدعم المادي للكتاب والمؤسسات الفكرية الداعمة للفكر والسياسة الأمريكية داخل وخارج المجموعة باعتماد وسيلة قياس على شكل نقاط وجداول .












    - ومن الطريف أن التوصيات بررت الدعم لخمس سنوات فقط للعربية بأنه العمر
    الافتراضي المتبقي للقناة في الشارع العربي فستكون العربية عام 2010 وحسب التقرير فقدت آخر قطرة من مصداقيتها عند الجمهور العربي بينما يتوقع التقرير أن تستمر الإذاعة والشرق الأوسط في تأدية دورهما لفترة أطول!!
    - كما أوصى التقرير بتعيين أميركيين من أصول عربية في مناصب هامة في الخارجية وسلك المتحدثين في البيت الأبيض والبنتاغون.
    كيف نتعامل مع هذا التقرير :
    للأسف نعاني كعرب ومسلمين من إعلام ضعيف يتماشى مع حلقات الضعف الفكرية والمادية المستشرية في الأقطار الإسلامية ولا يسلم منها أحد من شعوب وحكومات بل وفئات نخبوية .. وقد يكون معرفة الخلل وكيف يفكر الآخر والتنبيه على ذلك ونشره هو الخطوة الأهم في النهوض مما نحن فيه .
    وأخيرا :
    هل تجرؤ قناة العبرية على فتح الأتصال المباشر للأتصال ومشاركة الجماهير فى برامجها !؟
    بالطبع لن تستطيع قناة العبرية لأنها ستتلقى كم كبير من الأتصالات وستحمل كم كبير من الشتم لمحتوى القناة ومحاولتها تزييف الواقع العربي وقتل الروح العربية المناهضة للأختلال .

    تركي يتلقى أتصال ( مباشر ) عند أستضافتة فى أحد القنوات الفضائية





    فهل تجرؤ قناة العربية على فتح الأتصال فى برنامجها الحوارية وتلقى أتصالات المشاركين والذين بالطبع ستختلف وجهة نظرهم عن وجهة النظر الأمريكية . لتحميل الملف الصوتي
    ( أضغط هنا )

    موظفي قناة العبرية :





    ايلي ناكوزي
    لن نتحدث كثيرا عن الوظيفة الاعلامية المشبوهة لهذه القناة, لاننا نترك ذلك للمواطنين العرب القادرين على معرفة الغث من السمين, بل سنتحدث عن برنامج واحد اسمه من العراق يقدمه العميل الصهيوني ايلي ناكوزي.

    لم يعد سرا على المواطنين العرب في كل مكان نوع الوظيفة التي كان يشغلها هذا الناكوزي من قبل, وهي ادارته لما كان يسمى من قبل تلفزيون لبنان الحر, وللذين لا يعرفون هوية هذه القناة التلفزيونية, نقول ان العميل الاسرائيلي المعروف سعد حداد, الذي وضع الجنوب اللبناني تحت خدمة الصهاينة هو الذي انشأ هذه القناة, التي ورثها عنه بعد مقتل العميل انطوان لحد, الذي فر مع جنوده وعملائه الى" اسرائيل" في ايار مايو2000 بعد تحرير الجنوب اللبناني, وكان من بين هؤلاء الهاربين العميل ايلي ناكوزي.


    منذ عام 1985 خضع الجاسوس ايلي ناكوزي لعدة دورات مكثفة في "اسرائيل", وتم اعداده ليكون صوتا صهيونيا ناطقا بالعربية, وفشلت المخابرات الاسرائيلية بعد عام 2000 في توفير عمل له في اي محطة فضائية, حتى تم الاعلان عن افتتاح قناة العربية الذي تزامن مع التهيئة للعدوان الاميركي على العراق, حيث وجد ناكوزي موقعه في هذه القناة, التي جاءت بوظيفة واضحة ومحددة, وهي التهجم على كل ما هو عربي, واعطاء الدور للخونة والعملاء والجواسيس في كل مكان.

    ان برنامج من العراق يختصر مهمة العربية ووظيفتها وايلي ناكوزي صار ناطقا بلسان هذه القناة المشبوهة, وقد امتلأت جيوبه باموال السحت الحرام التي يدفعها له اسياده في واشنطن وتل ابيب.
    تعرف على سخافات مذيعي قناة العربية ( أضغط هنا وأحفظ بأسم لتحميل الملف ) مذيعة فى قناة العربية تبكي على أحمد زكي ( الممثل ) ولا تبكي على أطفال المسلمين .








    وقفات مع جريدة الشرق الأوسخ : ( أضغط هنا للدخول )


    0 Not allowed!









  2. [12]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    إن الله لهم بالمرصاد
    لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML