دورات هندسية

 

 

المسجد تصميماً وتخطيطاً - د . علي باهمام

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    mohamed elamir
    mohamed elamir غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 140
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    المسجد تصميماً وتخطيطاً - د . علي باهمام

    المسجد تصميماً وتخطيطاً

    د. علي باهمــام


    حول السؤال الأول:
    يجب أن نعطي المسجد اهتماماً خاصاً عند تصميم أحيائنا السكنية، وأن يكون اختيار موقعه المعيار التخطيطي الأساسي لتحديد حجم الحي والمجاورة السكنية ، وتوزيع عناصرها، وتصميم شبكة الطرق بها. فللمسجد من الخصائص العمرانية ضمن منظومة الحي السكني مالا يتوفر لغيره من مباني وعناصر الخدمات الأخرى، ففيه يجتمع السكان خمسة مرات في اليوم والليلة، كما أنه مركز لقاء جماعة الحي. لذا يلزم عند تخطيط الأحياء السكنية الاهتمام باختيار موقع المسجد ضمن النسيج العمراني، مع أخذ نطاق خدمته في الاعتبار، وربطه بنظام حركة المشاة والسيارات بشكل فعال ييسر سهولة وصول المصلين. أما وإن حدثت تجاوزات في السابق فإن هذا لا يلغي أهمية العناية باختيار موقع المسجد عند تخطيط الإحياء في المستقبل.
    حول السؤال الثاني:
    استجابت عناصر وفراغات المسجد الطيني في السابق للمؤثرات المناخية، فتوفرت الراحة للمصلين عند تأدية صلاتهم في فصلي الشتاء والصيف من خلال عناصر معمارية مثل الخلوة والسرحة. إلا أن التطور التقني في مجال التدفئة والتبريد، وفي مجال العزل الحراري، مكن المعماريين من تصميم قاعة الصلاة في المساجد الحديثة كفراغ واحد يوفر الراحة الحرارية للمصلين بكفاءة عالية على مدار فصول العام.
    حول السؤال الثالث:
    كانت المنارة أو المئذنة على مر الزمان عنصراً معمارياً يميز خط السماء في كل المدن الإسلامية. وقد أقيمت المآذن في السابق ليصعد عليها المؤذن للنداء بالصلاة فيصل صوته إلى مسافات أبعد، إلا أنها تطورت ضمن التكوين المعماري والتشكيل الفراغي للمدن الإسلامية لتحمل الكثير من المعاني الرمزية. فأصبحت من علامات الاستدلال المميزة لمختلف المناطق والأحياء، بالإضافة إلا أنها أهم عنصر للتعرف على المسجد والوصول إلى موقعه ضمن النسيج العمراني. لقد أدى اختلاف أسليب وتقنيات التنفيذ في الماضي وتنوع مواد البناء المتوفرة في مختلف مناطق العالم الإسلامي إلى ظهور نماذج متعددة للمآذن، بتصاميم وأشكال متنوعة، تعرف طرزها باسم المنطقة أو الحقبة التاريخية التي ظهرت فيها. ولكن توفر تقنيات ومواد البناء الحديثة، كالحديد والخرسانة المسلحة، مكن المعماريين من تقليد الأشكال والطرز السابقة وكذلك استحداث أشكال جديدة وغير مسبوقة. وقد حالف بعض المعماريين التوفيق في إنجاز مآذن بأشكال حديثة ومتميزة، إلا أنه ظهرت كذلك الكثير من المآذن بأشكال غير مقبولة. ولكون المئذنة من العناصر الواضحة والملفتة للانتباه ضمن التكوين العمراني للأحياء، لذا يلزم العناية بشكلها العام، ومظهرها الخارجي، وبنسبها المعمارية، وبمفرداتها وعناصرها المكونة لها. والعمل على جعل المآذن تبرز وتأكد الهوية العمرانية والمعمارية للحي السكني.
    حول السؤال الرابع:
    ساهمت تقنيات التدفئة والتبريد في توفير الراحة الحرارية ضمن الفراغات المعمارية في المساجد وفي غيرها من المباني العامة والخاصة. إلا أن على المعماري الحاذق توظيف التكوين المعماري للمسجد، وتشكيله الفراغي، والعناصر التصميمية لواجهاته، مع الاستفادة من الأشجار المحيطة، لتوفير الراحة الحرارية للمصلين والإقلال من الاعتماد على الأجهزة الكهربائية في التدفئة والتبريد. كما يتطلب الأمر الاهتمام بالعزل الحراري، وباختيار أنواع من النوافذ والأبواب التي تمنع أو تقلل من تسرب الهواء. والعناية كذلك بتصميم حجم قاعة الصلاة بما يتلاءم مع أعداد المصلين، فتكييف قاعة الصلاة في المساجد الكبيرة، والتي لا يشغل المصلون منها في أوقات الفروض سوى ربعها أو أقل، يعد هدر كبير للطاقة، ويعتبر كذلك من الإسراف المنهي عنه. ويمكن تلافي هذه المشكلة من خلال تقسيم الفراغ المخصص للصلاة في المساجد إلى قاعتين أو أكثر، يمكن فتحها على بعضها البعض في المواسم وفي وقت صلاة الجمعة.
    حول السؤال الخامس:
    للأسف إن عدم استفادة المعماريون من الإضاءة الطبيعية لإنارة الفراغات الداخلية ليس محصوراً على المساجد، فالكثير من المباني السكنية والمكتبية المعاصرة تعتمد كذلك بشكل كامل على الإضاءة الصناعية، على الرغم من سهولة ويسر الاستفادة من إضاءة الشمس الطبيعة. فهناك العديد من التطبيقات المعمارية التي يمكن أن يلجاء لها المعماري للاستفادة من الإضاءة الطبيعية خلال ساعات النهار ليحصل على درجة كافية من الإضاءة، ووفر في استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى إيجاد جو من البهجة والجمال المتجدد في الفراغ الداخلي مع تغير حركة الشمس. حيث يمكن استخدام عناصر الإضاءة العلوية مثل القباب، والمتدرجات المقرنصة في الأسقف، والأهرام الزجاجية والبلاستيكية، لتوفير إضاءة كافية للمسجد في صلاة الظهر والعصر

  2. [2]
    هالــة
    هالــة غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية هالــة


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 75
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور اخي عالمعلومات القيمة

    احترامي

    0 Not allowed!



  3. [3]
    mohamed elamir
    mohamed elamir غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 140
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    شكرا على المجاملة

    أنا مهتم جدا بالعمارة الإسلامية علشان أنا بقتبس منها في عمل تصميماتي الخاصة بالنجف الإسلامي

    لو عندك صور لنجف إسلامي قديم أكون شاكر

    0 Not allowed!



  4. [4]
    هدى معماري
    هدى معماري غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 32
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يسلمو معلومه عن جد مفيده بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML