دورات هندسية

 

 

[غطاء الشعر]العمامة،القلنسوة،الطاقية،الشماغ،الغترة،الكوفية ... أيهما على السنة ؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. [1]
    الصورة الرمزية عمر بن رحال
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0

    [غطاء الشعر]العمامة،القلنسوة،الطاقية،الشماغ،الغترة،الكوفية ... أيهما على السنة ؟

    بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم - .
    وبعدُ : ...
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    العِمَامَةُ: من لباس الرأس ، وجمعها عمائم ، واعتمَّ الرجل وتعمَّم: إذا كوّر (طوى) العمامة على رأسه عدة أكوار (طَيَّات). وهي من لباس العرب، اشتهروا به حتى قيل: " اختصّت العرب بأربع: العمائم تيجانها ، والدروع حيطانها ، والسيوف سيجانها، والشِّعر ديوانها". وكانت من علامات الشرف والسؤدد عندهم .
    وهناك : عمامة حجازية ، وعمامة مصرية ، وعمامة عمانية ، وعمامة سودانية ، وعمامة بدو فلسطين ، وعمامة لبنانية ، والعمامة الجزائرية ، والعمامة الشنقيطية . ولا يميز هذه العمامات عن الأخرى إلا بطريقة ربطها على الرأس فقط لا غير . ونسبة التشابه 95% في الشكل النهائي .
    أسماء العمائم . للعمامة أسماء كثيرة منها: المُكَوَّرة ، والعِصَابة ، والمِعْجَر ، والعَمَار ، والمِشَوذ ، والمُقَعَّطة ، والتَّلْثيمة. وهذه الأسماء مأخوذة من هيئة تكويرها وطيِّها على الرأس .
    الطَاقِيّةُ : فوائد من المعجم العربي لأسماء الملابس لرجب عبد الجواد (ص 311-312) فالطاقية تسمية متأخرة ولم تكن تسمى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الاسم ، وقد وردت هذه التسمية في القرن السادس الهجري عند الرحالة الأندلسي أبي حامد الغرناطي)تحفة الألباب ص 101( ، ووردت في القرن الثامن عند ابن بطوطة ( رحلة ابن بطوطة ص 210) ، وهي كلمة عامية مولدة ، وهي غطاء الرأس من الصوف أو القطن ونحوها .
    والطاقية التي توضع تحت العمامة ، وهي شقة البز ، وهي مرادفة لكلمة طربوش ، وهناك أدلة تؤكد أن بعض المسلمين كانوا يلبسون غالبًا طاقيتين أو كلوتتين : طاقية وطربوش ، فيقول ابن بطوطة: فإذا استقر بهم المجلس نزع كل واحد قلنسوته ووضعها بين يديه ، وتبقى على رأسه قلنسوة أخرى من الزرد خاني( الرحلة ص 303) ، وقد كان الرومانيون في مدينة لاذق يميزون بالقلانس الطوال ، منها الحمر والبيض (الرحلة 305) . وكانت قلنسوة الأتراك طويلة محددة الرأس (تحفة الألباب للغرتاطي ص 102) .
    الْقَلَّنْسُوة ( الكمة ) : ( لسان العرب 12/527 ) وفي الصحاح الكمة القلنسوة المدورة لأنها تغطي الرأس ، ويروى عن عمر رضي الله عنه أنه رأى جارية متكمكمة فسأل عنها فقالوا أمة آل فلان فضربها بالدرة ، وقال: يالكعاء أتشبهين بالحرائر أرادوا متكممة فضاعفوا ، وأصله من الكمة كمكمت الشيء إذا أخفيته وتكمكم في ثوبه تلفف فيه ، وقيل أراد متكممة من الكمة القلنسوة ، وفي الحديث كانت كمام أصحاب رسولا بطحا ، وفي رواية أكمة قال هما جمع كثرة وقلة للكمة القلنسوة يعني أنها كانت منبطحة غير منتصبة وإنه لحسن الكمة أي التكمم .
    الْكُوفِيّة ( الحطة ) : ( حواشي الشرواني والعبادي 8/311 ) وهي الطاقية التي تلبس في الرأس تحت الخمار .
    الْقُبَّعَةُ : اسم لأنواع عديدة من أغطية الرأس . وتتكون من تاج وهو الجزء الذي يلامس الرأس وحافة دائرية في معظم الأحوال . وتختلف القبعة عن أغطية الرأس الأخرى مثل: القلنسوة النسائية والقلنسوة والخوذة وقلنسوة البرنس. ولأغلب القبعات حافة صغيرة ، وقد لا توجد حافة على الإطلاق . ولكن كلمة قبعة كما تُستخدم في هذه المقالة تشير إلى أغطية الرأس التي ليس لها حافة أيضًا.
    العقال : يُصنع من وبر الإبل أو صوف المعز، وهو أسود اللون. ويُلبس على الحطة أو الكوفية على شكل دائرتين إحداهما فوق الأخرى، وقد يتصل به خيط أو خيطان يتدليان للخلف.
    الغترة أو الشماغ : قطعة قماش مربعة الشكل تصنع من القطن أو الصوف. تطوى على نصفين لتكون على شكل مثلث توضع قاعدته على الرأس فوق طاقية بحيث يتدلى طرفاها على جانبي الرأس أمام الصدر، وتتدلى مؤخرتها على الظهر. وهي تسمى غترة في دول الخليج إذا كانت بيضاء، وتسمى شماغًا أو يشماغًا إذا كانت أرضيتها بيضاء ومزينة بأشكال هندسية حمراء أو سوداء.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  2. [2]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يعني في الاول والاخير شيء يغطي الرأس مع اختلاف مسمياتها
    ولكن ايهما على السنه الله اعلم
    واكيد انضافت معلومه جديدة وهي ان نعرف الفرق بينهما
    جزاك الله خير

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  3. [3]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    هل لبس العمامة أو القلنسوة أو الطاقية أو الكوفية أو العقال من السنة ؟

    نقول: أن المقرر والمتفق عليه عند الأصوليين ، أن الأصل في اللباس الإباحة إلا أن يأتي في الشرع ما يحرمه للونهِ أو لصفتهِ أو لطولهِ .
    وقد ثبت في السنة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبس العمامة ، كما لبس الإزار والرداء والقلنسوة والجبة والقميص (الثوب) ، وكل هذه ألبسة كانت موجودة في قومه صلى الله عليه وسلم . واختلف العلماء في لبس العمامة هل هو من المباحات والعادات ، أم يعدّ سنة يشرع فيه الإقتداء بالرسول -صلى الله عليه وسلم- ، والأظهر أن ذلك من باب العادات والمباحات ، والأصل أن يلبس الإنسان ما يلبسه قومه – ما لم يكن محرما – وألا يشذ عنهم بلباس يشتهر به ؛ لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لباس الشهرة ، ولو قيل بأن العمامة سنة من أجل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لبسها ، لقيل أيضا بأن لبس الإزار والرداء سنة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لبسهما . [ سؤال وجواب للمنجد 113894 ] .
    وسئل الشيخ العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- : لبس العمامة هل هي سنة ثبتت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟
    فأجاب : " لا ، لباس العمامة ليس بسنة ، لكنه عادة ، والسنة لكل إنسان أن يلبس ما يلبسه الناس ما لم يكن محرماً بذاته ، وإنما قلنا هذا ؛ لأنه لو لبس خلاف ما يعتاده الناس لكان ذلك شهرة ، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لباس الشهرة ، فإذا كنا في بلد يلبسون العمائم لبسنا العمائم ، وإذا كنا في بلد لا يلبسونها لم نلبسها ، وأظن أن بلاد المسلمين اليوم تختلف ، ففي بعض البلاد الأكثر فيها لبس العمائم ، وفي بعض البلاد بالعكس ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يلبس العمامة ؛ لأنها معتادة في عهده ، ولهذا لم يأمر بها ، بل نهى عن لباس الشهرة ، مفيداً إلى أن السنة في اللباس أن يتبع الإنسان ما كان الناس يعتادونه ، إلا أن يكون محرماً ، فلو فرضنا أن الناس صاروا يعتادون لباس الحرير وهم رجال قلنا : هذا حرام ولا نوافقهم ، ولو كنا في بلد اعتاد الرجال أن يلبسوا اللباس النازل عن الكعبين قلنا : هذا حرام ولا نوافقهم" انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (160/23) .
    وقال أيضا : " لبس العمامة ليس من السنن لا المؤكدة ولا غير المؤكدة ، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يلبسها اتباعاً للعادة التي كان الناس عليها في ذلك الزمن ، ولهذا لم يأت حرف واحد من السنة يأمر بها ، فهي من الأمور العادية التي إن اعتادها الناس فليلبسها الإنسان لئلا يخرج عن عادة الناس ، فيكون لباسه شهرة ، وإن لم يعتدها الناس فلا يلبسها ، هذا هو القول الراجح في العمامة " انتهى من "فتاوى نور على الدرب".
    وأخرج الحافظ الهيتمي في مجمع الزوائد : ( 5/120 ) عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما - قال كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ‏وابن جبل وحذيفة وابن عوف وأنا وأبو سعيد ، فجاء فتى من الأنصار فسلم ثم جلس فذكر الحديث إلى أن قال: ثم أمر ابن عوف فتجهز ‏لسرية بعثه عليها فأصبح ، وقد اعتم بعمامة كرابيس سوداء ، فأتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم نقضها فعممه فأرسل من خلفه أربع أصابع ‏أو نحوها ، ثم قال هكذا يا ابن عوف فاعتم فانه أعرب وأحسن ، ثم أمر بلالاً فدفع إليه اللواء ، فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه ‏وسلم ، ثم قال خذ يا ابن عوف فاغزوا جميعا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغدروا ولا تمثلوا فهذا عهد الله وسنة نبيه فيكم [ قال الهيتمي: روى ابن ماجة طرفًا منه ، ورواه الطبراني في الأوسط ، وإسناده حسن ، وقال شيخنا أحمد شحاتة الألفي السكندري : ضعيف ولا يصح ، وأقول: أن للحديث شواهد ومتابعات يرتقي بها للحسن ، وأنظر علل ابن رجب بتحقيق الحمّيد ] .
    أما عن العقال ، فلم يثبت ذلك عن النبي – صلى الله عليه وسلم - ؛ وأعني أنه ارتداه ! ، وعامة العلماء وكثير من طلبة العلم في بلاد الحرمين للعقال إنما هو بسبب ما اعتادوا عليه وصار بينهم عرفاً ، وفي الدول الإسلامية الأخرى تجد الأمر مختلفاً ، فمن البلاد من يلبس العلماء فيها الجبة والعمامة ، ومنهم من يلبس العقال ، والأمر في هذا واسع ما لم يرد ما يحرم عليهم لباسهم .
    قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله وهو من أئمة الدعوة النجدية ، توفي سنة 1349هـ :
    "وأما لبس العقال : فهو من المباحات ، ولم يرد في الأمر به والنهي عنه عن العلماء ما يوجب تحريمه ولا كراهته ؛ لأن لبسه من العادات الطبيعية كغيره من الملابس التي اعتاد الناس لباسها كالعمامة والرداء والإزار والقميص وغير ذلك من الملابس العادية .
    فبهذا الاعتبار يكون لبس العمامة التي كان يلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يلبسونها عادة ، ولبس العقال الذي يلبسه الناس اليوم من المباحات والعادات ، فهما سواء بهذا الاعتبار" انتهى .[ منهاج أهل الحق والإتباع في مخالفة أهل الجهل والابتداع ] ( ص 113 ) .
    وقال رحمه الله - أيضاً - : "وأما لبس العقال : فهو من المباح ، ولم يتكلم فيه العلماء لا في قديم الزمان ولا حديثه ؛ لأنه قد كان من المعلوم أن لباس الصوف من الملابس التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها هو وأصحابه ، والعقال من الصوف المباح لبسه" انتهى .[ منهاج أهل الحق والإتباع في مخالفة أهل الجهل والابتداع ] ( ص 117 ) .
    وقال – رحمه الله - :"وقد بلغني عن بعض الإخوان إنهم ينكرون ما كان يعتاده المسلمون من لبس العقال ، سواء كان ذلك العقال أسود ، أو أحمر ، أو أبيض ، ويهجرون من لبسه ، ويعللون ذلك بأنه لم يلبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أصحابه ، ولم يكن ذلك يلبس في عهدهم ولا هو من هديهم وإذا كانت العلة هي المانعة من لبسه فيكون حراما ولا بسه قد خالف السنة فيقال لهم : وكذلك لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعون لهم بإحسان يلبسون المشالح لا الأحمر منها ولا الأبيض ولا الأسود ولا العبي – جمع عباءة - على اختلاف ألوانها ، والكل من هذه الملابس صوف ظاهر ، وكذلك لم يكونوا يلبسون هذه الغتر والشمغ على اختلاف ألوانها ، فلأي شيء كانت هذه الملابس حلالا مباحا لبسها وهذه العقل محرمة أو مكروهة لا يجوز لبسها ، والعلة في الجميع واحدة على زعمهم مع أن هذا لم ينقل عن أحد من العلماء تحريمه ولا كراهتها ؟ . وقد أظهر الله شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فدعا الناس إلى توحيد الله وعبادته ، وبيَّن لهم الأحكام والشرائع حتى ظهر دين الله ، ولم يكن في وقته أحد يلبس هذه العصائب ، ولا أمر الناس بلبسها ، ولا ذكَّر الناس أنها من السنن ، ولا أنكر على الناس ما كانوا يعتادونه من هذه الملابس كالعُقُل وغيرها ؛ لأنها من العادات الطبيعية ، لا العبادات الشرعية .
    فخير الأمور السالفات على الهدى *** وشر الأمور المحدثات البدائع . [ إرشاد الطالب إلى أهم المطالب ] ( ص 54 ) .
    وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : ما حكم لبس العقال حيث إني أرى الأئمة والمؤذنين لا يلبسونه ؟
    فأجاب : " لبس العقال لا بأس به ؛ لأن الأصل في الملبوسات الحل إلا ما قام الدليل على تحريمه ، وقد أنكر الله عز وجل على من يحرمون شيئاً من اللباس أو من الطعام بلا دليل شرعي ، قال الله تعالى : ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) ، أما إذا دلَّ دليل على تحريم هذا اللباس سواء كان محرماً لعينه : كالحرير للرجل وما فيه صور للرجل أو المرأة ، أو كان محرَّماً لجنسه : كما لو كان هذا اللباس من لباس الكفار الخاص بهم : فإنه يكون حراماً ، وإلا فالأصل الحل" انتهى . [ فتاوى إسلامية ] ( 4 / 246 ) .
    وقال ابن القيم في الهدي : وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة ، ويلبس العمامة بغير قلنسوة . أهـ . ‏
    أقول : والأخبار المتواترة في هذا الباب كثيرة ، والشواهد أكثر من أن تحصى ، وللفحول فصول في هذا الباب .... مثل إمام الإسكندرية أبي بكرٍ الطرطوشي ، والعلامة الفحل فقيه الشافعية أبي زكريا يحيى النووي ، فيرجع لهم في هذا الباب حتى لا نطيل عليك .

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  4. [4]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    هل لبس النبي – صلى الله عليه وسلم - الشماغ أو الغترة من السنة ؟

    نرى كثيرًا من إخواننا طلبة العلم الحريصين على التسنن ، وملازمة الهديّ النبوي يلبسون : ( الغترة أو الشماغ ) وقد تقدم التعريف بهم آنفًا . فهل فعل هذا النبي – صلى الله عليه وسلم - ؟ . وهذا المبحث سنتطرق فيه إلى العادة القبلية كإطالة شعر الرأس والعمامة ، وبين السنة الفعلية .
    ولهذا نقول: أنه لم يثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أنه ارتدى الغترةَ أو الشماغ ، وهذا الرداء شاع في أواسط الجزيرة العربية ، وعلى وجه الخصوص في دول الخليج مصحوب بالعقال .
    لكنه كسابقهِ من أغطية الرأس ! ، والذي عليه جمهور أهل العلم ، أنه عادة . ولا شك أن من يفعله على سبيل القصد والحسبة والتسنن يؤجر بإذن الله تبارك وتعالى ، ولكن كما قُلنا آنفًا : ( وجوب التزام العرف على الممارس ) بمعنى : أنه لا بأس بارتداء الشماغ والغترة لأهل الحجاز وباقي أطراف دول الجزيرة لما جرت عليه عادة أهل البلد . وترى مثلاً اختلافا في الأعراف داخل البلد الواحدة ، كالمملكة العربية السعودية ... أغلب أهل مكة يرتدون الشماغ ، وعادة أهل المدينة على ارتداء الغترة .
    وبناءًا على قاعدة أهل العلم : ( أن اللباس عرفي ) فإِنَّ الحاصلَ في بلدانا – حفظها الله – على غير عادة أهل مصر . لم يكن الشماغ والغترة من اللباس المعروف عند المصريين قديمًا وحديثًا ! ، وجرت عادة أغلب أهل مصر على ارتداء ( العمامة القلنسوة أو الطافية أو الطربوش [ في زمنٍ معين ] والكوفية ) وهذا شائع على الأغلب الأعم في شمال وغربي الدلتا ومن ثَمَّ خط الصعيد نزولاً إلى حلايب وشلاتيب .
    ومؤخرًا ارتدى بعض الفضلاء هذا الغطاء: ( الشماغ أو الغترة ) لإحدى الأسباب الآتية :-
    1. تأثرًا بمكثهِ في بلاد الحجاز ، أو بلاد حضرموت ؛ وهذا من باب إِلف العادة .
    2. تأسيًا بشيخهِ الذي درس على يديه خارج مصر .
    3. التصدر ، والمفاخرة ، والمشابه لأهل العلم الأفاضل .


    وتعليق بسيط على النقطة الثالثة : وقد جربتُ هذا على عددٍ من إخواننا الأفاضل الأماجد – حفظهم – وقد يحصل بهِ أحيانًا شهرة وغرور ، وتميز لأهل الخير والصلاح ، وتصدر الحدث قبل أوانهِ ؛ لأنه قلدَّ السمت ... والحاصل بعده تقليد الأسلوب ، مما يجعل ذلك شهرةً بين عامة الناس ، والنية والقصد يعلمهم الله ، لكن ينبغي على الإنسان أن يتورع عن مثل هذا ، وممن كرهوا ارتداء الشماغ والغترة للإخوة لا للمشايخ الكبار – لوقوع التمييز – فضيلة الشيخ د. محمد بن إسماعيل المقدَّمْ – عفا الله عنه – [ راجع سلسلة نصائح موضوعية ] . لأنها ليست من المعروف عرفًا عندنا .
    وخلاصة ما فات : أنها للكبار من المشايخ والعلماء المفتين المتحققين من العلم . بعدًا للأخِ الحدث عن تعظيم الناس له ، والحط منهم فيه ... وهذا منبت الشهرة والرياء . عفا الله عن الجميع .

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  5. [5]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    هل يشترط لونٌ معين في غطاء الرأس ؟

    ثبت في الأحاديث أن النبي – صلى الله عليه وسلم – ارتدى ملابس بألوانٍ عدة منها : الأبيض والأسود ، والأخضر ، والأحمر ، البني القاتم ... إلخ . [ راجع الزاد . ط- الرسالة ] . وهذا باختصار لأنني إذا بسط الحديث هنا لأفردت له الكثير والكثير . والله الموفق .


    عمر بن رحال

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  6. [6]
    مصابيح الهدى
    مصابيح الهدى غير متواجد حالياً
    الفائز في مسابقة الطيران الثانية
    الصورة الرمزية مصابيح الهدى


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,153
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    بارك الله فيك
    وجزاك كل خير

    0 Not allowed!



  7. [7]
    عبوووووووووود
    عبوووووووووود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية عبوووووووووود


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 907
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا اخ عمر
    وبارك فيك

    0 Not allowed!



  8. [8]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!






  9. [9]
    عمر بن رحال
    عمر بن رحال غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عمر بن رحال


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    الأخت الفاضلة / وردة الجنة . - وفقها الله - .
    وجزاكم بمثله .

    0 Not allowed!


    :: الصادع بالحق ::

  10. [10]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    جزاك الله خيرا ياعمر

    0 Not allowed!






  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML