سناب المهندسين

 

دورات هندسية

 

 

بعد فوز 14 طفلاً مصرياً في مسابقة أذكي أطفال العالم

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. [1]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562
    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    بعد فوز 14 طفلاً مصرياً في مسابقة أذكي أطفال العالم





    البروفيسور «دينو وونج» مدير الاتحاد العالمي لتنمية القدرات الذهنية ورفع معدلات الذكاء لـ«البديل»:
    أطفالكم أذكياء.. تعليمكم فاشل.. وأنتم تقتلون مهاراتكم بأيديكم!

    http://www.elbadeel.net/index.php?op...6470&Itemid=61

    محمد عطا الله

    البروفيسور "دينو وونج" مدير الاتحاد العالمي لتنمية القدرات الذهنية ورفع معدلات الذكاء يحلل في هذا الحوار كيف فاز 14 طفلا مصريا في المسابقة الأخيرة لأذكياء العالم بالمراكز الأولي، والتي أقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، يجيب عن السؤال: هل فعلا يتمتع الطفل المصري بقدرات خاصة؟ وكيف يسهم نظام التعليم المصري في عرقلة مواهب ومهارات هذا الطفل؟
    هذه قصة 14 طفلا مصريا قادتهم الظروف وقادهم ذكاؤهم الشخصي للخروج عن المنظومة العقيمة المتحكمة في كل شيء، ربما نحتاج سماعهم وسماع البروفيسور "دينو" إذا ما أردنا رأب الصدع، وقد أحالنا الرجل بدروه في هذا الحوار إلي كلام الأطفال المصريين أنفسهم واستشهد بحديثهم وقال: اسمعوا لهم وتفهموا رغباتهم حتي يمكن لبلادكم أن تتقدم بدلا من الحال المزرية التي أصبح عليها الطفل المصري.

    > دينو... كيف جاءت مشاركة الأطفال المصريين في تلك المسابقة العالمية؟
    >> علي مدي 13 دورة كاملة منذ عام 1993 حتي عام 2006 لم يشارك أطفال من مصر في برنامج النبوغ العالمي، وعندما سألت بعض المسئولين عن التعليم في مصر عن السبب في ذلك قالوا حتي لا ينكشفوا أمام العالم، مكتفين بما شاع عن أنهم الأذكي علي مستوي العالم علي طريقة «الصيت ولا الغني» ولكن العام الماضي شهد تحولا حقيقيا في حسم مسألة الأطفال الاذكي في العالم، فتم تشكيل اكبر فريق من الأطفال في مصر يتكون من 2500 طفل من جميع المحافظات المصرية، ودخلوا في دورة طويلة من عشرة مستويات في المجالات المختلفة من تنمية الذاكرة الفوتوغرافية، والتفكير والاستماع وتقوية التركيز والارتقاء بالقدرة علي الفهم بسرعة والثقة بالنفس والإبداع، و اختارت اللجنة 14 طفلاً فقط من مستويات عمرية مختلفة من 4 سنوات حتي 15 سنة، ودخلوا امتحانات قاسية وسط 3000 طفل وطفلة علي مستوي العالم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وحققوا اكبر مفاجأة حتي لمرافقيهم من المصريين خاصة أن الـ 14 طفلا احتلوا المراكز الـ 20 الأولي علي مستوي العالم واستطاعوا أن يتخطوا أطفالا لديهم خبرة في المشاركة في مثل هذه المسابقات من أمريكا وكندا وأوروبا وجنوب شرق آسيا.
    > ما المعايير التي وضعتها مؤسسة النبوغ العالمية في اختيار الأطفال المرشحين للمسابقة؟
    >> لم تكن هناك أي معايير أو شروط بعينها فقد كان الأطفال الأربعة عشر أطفالا عاديين ولم يكونوا بارزين علي مستوي مدارسهم ولكنهم أثبتوا كفاءة نادرة.
    > هل تعتقد أن النظام التعليمي ساهم في هذا؟
    >> بالطبع... فنظام التعليم يجب أن يتغير، فالمدارس في مصر لا تطلب من الأطفال سوي التحول إلي مجرد آلات يسمعون فقط من غير مقاطعة، وكل ما عليهم تخزين المعلومات فقط، ويكون جاهزا في نهاية السنة الدراسية لإخراجها في الامتحانات، وبعد ذلك فتش عن المعلومة التي اكتسبها فلن تجد شيئا.
    > ولكن ماذا عن الـ14 طفلا..؟
    >> لا تجعل هذا يخدعك... فكل ما هنالك أن هؤلاء الأطفال تم إخراجهم من البيئة المحيطة ووضعوا في ظروف أفضل، وقد تحدثت معهم جميعا، حتي إن الطفلة "نادين محمد عبد الحميد 5.5 سنة" أذكي طفلة في العالم، وهي تلميذة في احدي مدارس الزقازيق، أكدت لي بعد فوزها قائلة " انتم لا تعلمون لماذا نكره الذهاب إلي المدرسة، لان الفصل يبدو كالسجن يجب الالتزام داخله بالأوامر، فإذا شاهد المدرس طفلا يغني يطرده خارج الفصل لأنه لا يركز في الحصة ولا يحاولون تنمية مواهبه وعندما سألتها بماذا تحلمين قالت بالحرف "نحلم بآلة موسيقية من المدرسة إذا أدركت أنني اعزف جيدا، نحلم بفرشاة وكراسة رسم إذا عرفوا أنني أرسم رسما جميلا " وهذا بالطبع حال جميع أطفال مصر.
    > وهل تعتقد أن الاهتمام بفرشاة الرسم والآلة الموسيقية ومثل هذه الأمور التي قد تبدو صغيرة من الممكن أن تصلح الأحوال؟
    >> ليست صغيرة.. إنها أكبر مما تتخيل، والدليل علي ذلك أن كل المعلومات تتبخر من أذهان الطلاب بعد الامتحانات، فقد تعودتم علي قتل آلاف المواهب، وبدلا من البحث عن منظومة تعليمية قادرة علي الإبداع وتنمية القدرات، تستعينون بمنظومة تلقينية وتحفيظية، واستخدام كتب مدرسية عمرها ربع قرن، والحصيلة في النهاية أجيال غير مثقفة تزداد فجوة المعرفة بينهم وبين أقرانهم في أوروبا واسيا وأمريكا يوما بعد يوم.
    > من واقع تجربتك مع الأطفال المصريين، كيف يمكن النهوض بالطفل المصري؟
    >> الحقيقة أن العديد من الخبراء أكدوا أن النهوض بذكاء الطفل المصري، علي وجه التحديد يجب أن يسير في طريقين، الأول يبدأ قبل المدرسة لأنها تتحكم في معايير النجاح في المستقبل، فطفل ما قبل المدرسة تتحدد شخصيته وصحته النفسية، كما أن الطفولة المبكرة ميدان خصب لتنمية المهارات المختلفة.
    لذلك فالتعامل مع طفل ما قبل المدرسة ينبغي أن يحتوي علي جوانب النمو المختلفة وما بينها من تكامل ومن تأثير وتأثر، فالنمو الحسي الحركي في هذه المرحلة عبارة عن تزكية خبرات التعلم الحسي والحركي، فالحواس هي نافذة المعرفة عند الأطفال في هذه المرحلة، بل إن المعرفة تبدأ من الحواس، ولعل هذا يثير قضايا مهمة تتعلق بتأثير الحرمان الحسي علي نمو الطفل المصري في هذه المرحلة بصفة خاصة.
    > هل تريد أن تقول أن التعامل مع الطفل يجب أن يبدأ من "الحضانة" من خلال الأنشطة المختلفة التي تم إلغاؤها من حياتنا؟
    >> بالطبع... فإلغاء الأنشطة المدرسية هو الكارثة الحقيقية، فنمو طفل ما قبل المدرسة علي نحو من التكامل بين جوانب نموه الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي يتحقق بشكل منظم من خلال تنظيم الأنشطة والخبرات التي تقدم للأطفال في هذه السنوات المبكرة عن طريق المنهج أو البرنامج الذي يوجه جهود وأدوار المعلمات المسئولات عن رعاية الطفل المصري، والواقع أن نشاط الطفل في رياض الأطفال، رغم أهمية الحفاظ علي تلقائيته والتعبير الحر المنطلق عن عالم الطفل، ينبغي أن يوجه ليكون نشاط تعلم وخبرة وتعليم، وان يخضع للتخطيط المنظم الهادف الذي يحسن توظيف طاقات الطفل، علي أن يكون منهجا مرنا يحتفظ بمقومات الطفولة ويلبي حاجاتها ويستوعبها دون تقييد أو حتي تضييق، ومن ثم لا ينبغي أن يترك نشاط الطفل للصدفة أو العفوية، بل أن يستثمر ويوجه ليكون التعليم في هذه المرحلة تعليما قائما علي التعليم.
    > من خلال ماذا؟
    >> من خلال استثمار اللعب التمثيلي، أو اللعب بالأدوار، فهو استثمار لطاقات الخيال عند الأطفال، وفي هذا يبرز المغزي الإبداعي للألعاب التمثيلية التي قد يطلق عليها أيضا "الألعاب الإبداعية" ولسنا بحاجة هنا إلي الاستفاضة في القيمة التربوية والنفسية التي يمكن أن نحققها من خلال توظيف اللعب الإيهامي أو لعب التوهم أو لعب الادعاء، فالكثير مما يتعلمه الأطفال في هذه المرحلة، وهو تعلم إبداعي بحق، قوامه طاقات الطفل الطبيعية والمتوقعة في هذه السن وما تتضمنه من الخيال والتخمين والتساؤلات أو كثرة الأسئلة والاستفسارات والتنقيب والاستكشاف والاستطلاع، وهو ما يعكسه الطفل في أدوار اللعب التي يعيشها بالخيال غالبا وبالواقع أحيانا.
    > وهل تري أن لعب الأطفال يمكن أن يخلق نموذجاً إبداعياً؟
    >> بالطبع... فاللعب التمثيلي الخيالي في حياة الطفل ولوظائفه النفسية فوائد ومكاسب ذات قيمة بالغة في نمو صحته النفسية، فهذا النشاط الذي يذخر بالتلقائية والحرية يكون مدخلا لتنمية قدرة الطفل علي تجاوز حدوده الواقعية، علي أن يذهب إلي ما وراء القيود التي يفرضها الواقع، وتنمية قدراته علي تحقيق رغباته بطريقة تعويضية، والتنفيس عن انفعالاته وتصريفها بشكل مقبول، والتخلص من الضيق والسخط والغضب، وتبدو قيمة اللعب في أنه مرآة للثقافة التي يعيشها الطفل في المجتمع، فهو يعكس بالتمثيل الأحداث الجارية في حياته اليومية ويعبر عنها بتلقائية، فكل ما يسمعه الطفل أو يراه يكرره في لعبه عن طريق المحاكاة، بل إن الطفل لا يعكس في لعبه ثقافة المجتمع فحسب ولكنه يعكس أيضا روح العصر والظروف التاريخية.
    > وما الأنشطة التي يجب علي وزارة التربية والتعليم المصرية أن تضعها في منهجها الدراسي؟
    >> إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلي تنمية ذكاء الطفل وتساعده علي التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة علي الابتكار، ومن أبرز هذه الأنشطة، الألعاب التي تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا، كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل، لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدي الطفل.
    هناك أيضاً القصص وكتب الخيال العلمي التي تسهم في تنمية التفكير العلمي لدي الطفل ويعد مؤشراً مهماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد علي تنمية هذا الذكاء، فهو يؤدي إلي تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل، وبالتالي يساعده علي تنمية الذكاء والابتكار، ويؤدي إلي تطوير القدرة العقلية للطفل، ولكن يجب العمل علي قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما حتي لا تنعكس علي ذكائه لأن هناك بعض القصص مثل سوبرمان والرجل الأخضر وطرزان، تلجأ إلي تفهيم الأطفال فهماً خاطئاً ومخالفاً لطبيعة البشر واستثارة دوافع التعصب والعدوانية لديهم.
    هناك أيضاً مسرحيات الطفل التي لم أجدها في مصر فلمسرحيات الأطفال دور مهم في تنمية الذكاء لدي الأطفال، وهذا الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلي الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة علي المشاهدة الخيالية، من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته علي التفكير، وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال "أي اللغة" من شأنه إثراء أنماط التفكير إلي حد كبير ومتنوع، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة)، ومن هنا فالمسرح قادر علي تنمية اللغة وبالتالي تنمية الذكاء لدي الطفل.
    هناك أيضاً التربية البدنية فالممارسة البدنية مهمة جداً لتنمية ذكاء الطفل، وهي وإن كانت إحدي الأنشطة المدرسية، إلا أنها مهمة جداً لحياة الطفل، ولا تقتصر علي المدرسة فقط، بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتي رحيله من الدنيا، وهي -بادئ ذي بدء- تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء، ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً، التي تقول ( العقل السليم في الجسم السليم ) دليلاً علي أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتي تكون عقولنا سليمة ودليلاً علي العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد، ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً.
    هناك أيضاً القراءة والكتب والمكتبات وهي مهمة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا، ولم لا؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم اقرأ، والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم، ومن أجل منفعتهم، مما يساعدهم في المستقبل علي الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين، لا كمحاكين أو مقلدين، وكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة، واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب، بل هي أسلوب للتفكير.
    > وهل تري أن اللعب واللهو يمكن أن يحقق المعادلة الصعبة في حياة المصريين؟
    >> يجب أن تعلم أن فلسفة اللعب لم تكن بعيدة عن مصر، فأطفال الفراعنة اخترعوا اللعب منذ أكثر من 6000 عام من خلال فنون العرائس التي تعود إلي عصور سحيقة من تاريخ الفراعنة الذي شهد أول عرض مسرحي للعرائس في العالم منذ تأسيس الأسرات الفرعونية، وهذا دليل علي أن المصريين القدماء لهم فضل السبق في ابتكار أنواع مختلفة من الألعاب، ففي مقابر الوزير الحكيم "بتاح حتب" من الأسرة الخامسة «نحو 2494 - 2345 قبل الميلاد» نقوش تمثل ألوانا متعددة من الألعاب الشعبية التي يمارسها أطفال الأحياء الشعبية حتي اليوم مثل النحلة الدوارة علي أشكالها والكرات المختلفة وقطع الشطرنج والبلي والصفارات وغيرها من الألعاب.
    > بروفيسور "دينو" حدثنا عن اتحاد ucmas ؟
    >> إن المسابقة العالمية UCMAS " الخاصة بتنمية القدرات الذهنية ورفع معدلات الذكاء وتطوير القدرات الابتكارية والإبداعية، ماليزية النشأة وتم تطويرها علي يدي أنا شخصيا عام 1993، فماليزيا بلد لم يدخل عالم التطور إلا في ربع القرن الأخير فقط وكانت تعرف ببلد "الطين" لعدم وجود أي شوارع ممهدة بها ومع ذلك استطاعت أن تصبح بلد النور والموضة الآسيوية، وتصنع معادلات تقييمية لاختيار أذكياء العالم.
    والحكاية بمنتهي البساطة أن عاصمة الطين العالمية استطاعت أن تتوصل إلي طريقة معقدة باستخدام العداد الآسيوي "منهجية زهوزران" أو الحاسب الصيني ويستخدم كأداة يتدرب عليها الأطفال بهدف تنشيط وتنمية مواهبهم الذهنية، عن طريق العلاقة المحورية بين التخيل وحركة إصبع الإبهام والسبابة التي تحول الأرقام إلي صور يمكن تخزينها بسهولة في عقل المتعامل مع العدد وإيجاد الحلول الصحيحة.
    > وما الفكرة القائم عليها برنامج UCMAS ؟
    >>UCMAS في الأصل عبارة عن طريقة تعلم الأطفال تنفيذ عمليات حسابية كبيرة بدون استخدام الآلة الحاسبة، وفكرتها قائمة علي عداد الأرقام الذي كان يمتلكه الأطفال في كل بلاد الدنيا.. ولكنني استطعت تطوير نظرية العداد و اخترعت طريقة معينة للتعامل معه والحساب عليه في البداية و بعد فترة من التعليم تبدأ المرحلة الثانية وهي الحساب بالتخيل يعني من غير العداد، فالطفل يتعلم كيف يتخيل العداد في رأسه ويتعامل بأنامله في الهواء كأنه يحرك الكور علي العداد، فكرة غريبة لكنها أثبتت مدي روعتها وانتشرت بقوة في العالم في السنين الاخيرة ووصلت مصر في آخر سنتين تقريبا.. ولأول مرة تشترك مصر في مسابقة أذكي أطفال العالم التي تنظمها المؤسسة في ماليزيا، والمسابقة تقسم الأطفال المشتركين حسب مراحلهم العمرية إلي مجموعات يختلف علي أساسها عدد الاسئلة والزمن المقرر لحلها.
    > وكيف ينمي هذا النظام ذكاء الطفل؟
    >> من المعروف أن مخ الإنسان يتكون من شبكة مخية متميزة تتكون من حوالي 100 مليار خلية، وقد ثَبُتَ علمياً أن الأذكياء هم أولئك الذين يمتلكون شبكات مخية تتعامل خلاياها معاً بشكل سريع، في حين أنه في حالة ضعاف الذكاء، فإن تلك الخلايا تعمل مع بعضها البعض بشكل بطيء، ولذلك فإن المخ مثله كمثل أي من أعضاء الجسد، تعتمد جودة عمله علي كونه مدرباً أم لا.
    وهنا يأتي دور برنامج UCMAS في مساعدة الطفل علي تنمية أدائه الذهني بشكل عام بحيث يتدرب عليه الطفل بواسطة "الأبيكس" وتحريك ما تحتوي عليه صفوفه من خرزات مستخدماً كلتا يديه، كوسيلة ذات تأثير فعال وناجح لتشغيل وتنشيط خلايا مراكز الجانب الأيمن والأيسر بمخ الطفل معاً وتفعيل اتصال خلاياها بعضها البعض.
    وقد نشأت فكرة تعليم الأطفال علي "الأبيكس" في الصين منذ أكثر من 4000 عام، وكان يتكون من إطار خشبي يحتوي بداخله علي قطع صغيرة مصنعة من الحجر المصقول لتعليم الأطفال الحساب، وقد اكْتُشِفَ أن الأطفال الذين يتعلمون الحساب بواسطة هذه الآلة هم أكثر ذكاءً من قرنائهم الذين لا يستعملون الوسيلة ذاتها، الأمر الذي لفت نظر أطباء علم نفس الأطفال وخبراء علوم الرياضيات وجعلهم يدرسون هذه الظاهرة، وقد أسفرت دراستهم عن التأثير الفعال والعميق لهذا الأسلوب في تشغيل مراكز خلايا الفصين الأيمن والأيسر لمخ الطفل، مما أدي إلي التفوق الملحوظ في تنمية قدراتهم الذهنية، إلا أنه ما لبث أن ظهرت مجموعة من البحوث التي أوضحت سبل الاستفادة من هذه الظاهرة

  2. [2]
    عبوووووووووود
    عبوووووووووود غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية عبوووووووووود


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 907
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    ألف ألف شكر

    0 Not allowed!






  4. [4]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    الحمد لله .. والفضل لله
    هذا يبين أننا نملك الأدمغة والقدراتت البشرية وأن الله وهب شعبنا الذكاء والنبوغ وهكذا نلاحظ أننا كمسلمين وعرب متفوقين في كل مكان وابحث فتجد آلاف النوابغ والعباقرة ولكن المصيبة بالتوظيف وأجبني بالله عليك وبكل صراحة كم عبقري يحكم اليوم في بلادنا
    جزاك الله كل الخير وبارك الله بك
    ووفق هؤلاء الأطفال النوابغ وجعلهم هم قادة المستقبل وأمله

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  5. [5]
    medosalem
    medosalem غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 53
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا جزيلا على الخبر وربنا يبارك فى المسلمين لان ماليزيا مسلمه . بس سؤال مهم حد عارف هذه الطريقه واى كورسات عنها علشان نعرف نتعامل بيها مع اولادنا او اى حد عنده معلومات عنها ياريت .
    medosalem_eng*************

    0 Not allowed!



  6. [6]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    خبر رائع و جمييل .......
    المهم ان يجدوا العوامل التي تساعد علي مواصلة تنمية هذا الذكاء ثم ..... الاستفاده به

    اشكرك زميلي علي الموضوع

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  7. [7]
    فاتح روما
    فاتح روما غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فاتح روما


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 742
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الله أكبر ولله الحمد

    0 Not allowed!



  8. [8]
    شريف محمد رفعت
    شريف محمد رفعت غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 36
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نبوغ الطفل المصري ظاهرة تستحق الدراسة

    0 Not allowed!



  9. [9]
    سنا الأمل
    سنا الأمل غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية سنا الأمل


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,712
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 20
    الللللللللف مبروك و عقبال ليبيا ان شاء الله

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML