- قيل الشجاعة : أم الخصال وينبوع فضائل الكلمات واصلها ثبات القلب وثمرتها الامن من العدو .
والجبن : شر خصال الرجال واصله سوء الظن وعدم الصبر وثمرته وضع الامور فى غير مواضعها
.
- كتب عمر بن عبد العزيز يوما الى الحسن البصرى : ( اجمع لى امر الدنيا وصف لى أمر الاخرة ؟)
فكتب اليه الحسن : أعلم يا أمير المؤمنين : انما الدنيا حلم والاخرة يقظة والموت متوسط ونحن فى أضغاث احلام , من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن نظر فى العواقب نجا , ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم ومن علم عمل فاذا زللت فأرجع واذا ندمت فاقلع واعلم ان افضل الاعمال ما اكرهت النفس عليه .

- اذا الايمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يحيى دنيا
ومن يعش الحياة بغير دين
فقد جعل الفناء لها قرين

- سئل احد الحكماء : ما الفرق بين الحلم والعجز ؟ قال : الحلم لا يكون الا عن قدرة واما العجز فلا يكون الا عن ضعف .
- اراد احد طلاب الدنيا ان يحظى بمكانة عند معاوية بن ابى سفيان فجاءه وقال : انصفنى يا أمير المؤمنين فقد قصدتك من عند اجبن الناس وابخلهم والكنهم فقال معاوية متعجبا : من الذى تعنيه ؟ قال الرجل : على بن ابى طالب ، فاستشاط معاوية غضبا وقال : كذبت يا فاجر ،فأما الجبن فلم يكن قط فيه واما البخل فلو كان له بيتان : بيت من تبر وبيت من تبن لأنفق تبره قبل تبنه , وأما الكن فما رايت احدا من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن من على اذا خطب . فأنصرف قبحك الله من رجل سوء .
- قيل لعبد الله بن المبارك يوما : لو ان الله أوحى اليك انك تموت غدا فما انت صانع ؟ قال : اقوم من مقامى فورا وطلب العلم فى مكانه حتى ياتى الممات .
- قيل اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بنى قينقاع ثلاثة سيوف , سيفا قلعيا , وسيفا يدعى بتارا و وسيفا يدعى الحتف وكان عنده بعد ذلك المخزم ورسوب , وقيل انه حين قدم صلى الله عليه وسلم الى المدينة كان معه سيفان يقال لاحدهما الوضيب , ثم غنم فى غزوة بدر سيفه ذو الفقار .
- قال حكيم : والله ما ذل ذو حق ولو اتفق العالم عليه ولا عز ذو باطل ولو طلع القمر فى جبينه .
- شتم احدهم الصحابى الجليل اباذر الغفارى رضى الله عنه واستمع ابو ذر الى الشتائم ثم قال فى أناة وحلم : يا هذا لا تغرق فى شتمنا ودع للصلح موضعا فانا لا نكافى من عصى الله فينا بأكثر من ان نطيع فيه .
- مما يروى عن السيد المسيح عليه السلام أنه مر يوما بجماعة من اليهود فقالوا شرا , فقال خيرا , فقيل له : انهم يقولون شرا وانت ترد عليهم خيرا و فاجاب المسيح عليه السلام : كل ينفق مما عنده .

ختاما أتمنى التوفيق لكل اخوانى المهندسون العرب