دورات هندسية

 

 

كن رقمــــــــــاً ولا تكن صفــراً

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    الصورة الرمزية eng.amani
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101

    كن رقمــــــــــاً ولا تكن صفــراً

    من الناس من يعيشحياة مديدة ويمر بأحوالسعيدة ولكن محصلة حياتهتكون صفراً .
    ومن الناس من يعيش حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن
    محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عدادالرجال .
    فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس
    ولا يلقي بالاً للمصلحة
    العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئافي حياة الناس ولا ينقص الكون محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاًبموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .والثاني يعيش الحياة بكلمعانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من
    الإحسان إلى الناس
    ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع .
    فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده
    وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه وتحن إليه كما حدث
    عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما وكانفي حياته
    يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر
    منيأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه
    أيضاً فسألجاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه
    ينتظر محسناً يأتيهبالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر
    لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر وفي اليوم التالي
    عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلىرحمة الله
    وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكانلا يدري به أحد إلا الله .
    لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانيةوسجل الرجال .
    والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله
    وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراًعلى
    يسار رقم الحياة . فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم أن الرقم
    الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلىالناس
    ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحةنفعنا لخلق
    الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحةالوطنية
    والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا
    وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص الصفر ؟
    إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شرهوأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله .
    فلا نكونكذلك ونحاول أن نكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله




    مــــــــــــــــــــــــــــ ن ق ــــــــــــــــــــــــــول

  2. [2]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    شكر و تقدير

    بارك الله فيك علي هذه الكلمات الطيبة و جزاك الله خيرا..

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,570
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924

    للحياة معنى أكبر


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    جزاكي الله خيرا علي هذا الموضوع

    بحثت عما ابدء به فلم اجد أفضل من كتاب الله وسنه رسوله

    واليكم جزء من باب النيه من كتاب رياض الصالحين , ثم المقال المنقول.

    1 - باب الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال والأقوال والأحوال البارزة والخفية

    قَالَ اللَّه تعالى (البينة 5): {وما أمروا إلا ليعبدوا اللَّه مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة}.

    وقَالَ تعالى (الحج 37): {لن ينال اللَّه لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى مِنْكم}.

    وقَالَ تعالى (آل عمران 29): {قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه اللَّه}.

    1 - وعَنْ أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد

    اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي رَضيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. فمَنْ كانت هجرته إِلَى اللَّه ورسوله فهجرته إِلَى اللَّه ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إِلَى ما هاجر إليه متفق عَلَى صحته. رواه إماما المحدثين: أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رَضيَ اللَّه عَنْهما في كتابيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.





    هذا المقال منقول من *****ي

    للحياة معنى أكبر

    هل فكرت يوما كيف سيكون سيناريو حياتك كلها؟

    هل فكرت فى لحظة كيف ستمضى بك الأيام والأعوام وإلى أين ستوصلك؟

    إذا لم تفكر فى ذلك يوما فتعال معى الآن نفكر سويا ، وتخيل أنك أصبحت جدا
    تجلس فى الشتاء عند مدفأة فى بيتك تحكى فيها لأحفادك وأبنائك نجاحاتك فى
    الحياة ، ماذا تتمنى أن تحكى حينئذ؟

    أو تخيل أن أحب أصدقائك قد أنتج فيلما تسجيليا يروى نجاحاتك وإنجازاتك
    ، فمذا تحب أن ترى فى هذا الفيلم؟
    أو تخيل أنه بعد مماتك قد أقيمت تغطيات صحفية وتليفزيونية عن سيرتك
    الذاتية وتاريخك الشخصى ، فماذا تحب أن يقال عنك؟

    أو تخيل نفسك وقد بلغت الثمانين من عمرك وتجلس فى مكتبك الخاص مع صحفى
    يتحاور معك عن ذكرياتك وأمجادك وحياتك؟ فماذا تحب أن تروى له؟

    دعنا الآن نروى أحد سيناريوهات الحياة وهو سيناريو حياة الأستاذ
    (عادى):

    يعلو صوت بكائه ليعلن لحظة ميلاد (عادى) فيفرح به الوالدان ويربيانه
    تربية عادية فيكبر ويدخل الحضانة ثم المدرسة الابتدائية وينتقل مع بقية
    زملائه إلى المدرسة الإعدادية بمجموع عادى ثم ينجح وينتقل إلى المدرسة
    الثانوية بمجموع عادى أيضا كبقية زملائه ، ثم يحين اليوم الذى ينتظره
    (عادى) بفارغ الصبر وتعلن نتيجة الثانوية العامة ويختار (عادى) أحد
    الكليات التى تناسب مجموعه العادى والتى تسعد أبويه فيدخلها مع مجموعة
    من زملائه وتنقضى أيام الكلية أياما عادية بحلوها ومرها ، فيتخرج (عادى)
    بتقدير عادى ويبدأ فى البحث عن وظيفة بعد أن أداء الخدمة العسكرية
    فيرزقه الله بوظيفة كريمة.

    ويبدأ (عادى) حياته العملية يذهب للعمل كل يوم فى الصباح
    الباكر ثم يعود للبيت بعد العمل عادى مثل بقية زملائه ، ويقضى بعض الأوقات
    فى الخروج مع أصحابه فى بلده أو خارجها وخصوصا يوم الخميس والجمعة ،
    وأوقاتا أخرى يزور فيها أقاربه فى المناسبات.

    وتمر ثلاثة أعوام على تخرجه ويبدأ (عادى) التفكير فى الزواج
    عادى مثل بقية أصحابه فيتزوج من فتاة عادية ويرزقه الله بأولاد فيفرح بهم
    الأستاذ (عادى) وتمر الأيام ويكبر أولاده أمامه ويتدرج الأستاذ (عادى) فى
    وظيفته تدرجا عاديا ويدخل أولاده المدارس ثم الكليات وتمر الأيام والأعوام
    ويبلغ الأستاذ (عادى) سن السبعين من عمره فيمرض فى بيته ثم تحين لحظة
    وفاته الحزينة ولكنها سنة الله ويدفنه أهله ويكتبون على قبره (هنا قبر
    الأستاذ عادى).

    الآن أبلغنى يا صديقى هل تحب أن تكون مثل الأستاذ (عادى)؟ بالطبع ستكون
    إجابتك (لا طبعا)، ولكن دعنا أسألك سؤالا آخر وأهم (هل ترى حياتك الآن
    توصلك إلى ما وصل إليه الأستاذ (عادى)؟ الإجابة واضحة لى ولك الآن وهى فى
    الغالب (نعم) ، فالحياة التى يعيشها معظمنا حياة عادية بلا أهداف
    أوطموحات ، بلا غايات أو آمال ، ولكن هل لهذه الحياة معنى ؟ وهل لها قيمة
    حقيقية أستحق أن أعيش من أجلها؟ أم أننا لا نجد لها معنى فلا قيمة لها
    حينذاك. وهل نحن فعلا سعداء بحياتنا السعادة التى نريدها؟

    إلى متى سنظل هكذا تمر الأيام والشهور والأعوام ونحن نحيا حياة
    التى أقل ما فيه أنها حياة (عادية)؟
    لابد أن يكون لنا أهدافا وآمال ، وطموحات وأحلام ، لابد أن يكون
    لنا أمل وأمل وأمل ... حتى نحيا الحياة الحقيقية،

    أمل أن أتغير تغييرا حقيقيا حتى أحقق أحلامى وأهدافى
    وطموحاتى

    أمل أن أحيا حياة سعيدة رائعة أسعد بها وأسعد أهلى
    وأحبابى ومن حولى

    أمل أن أحيا حياة ترضى الله عز وجل الذى يملك سعادتى
    فى الدنيا والآخرة

    لابد أن أحلم الآن بكل هذا وأكثر ، أحلم بإنجازاتى ونجاحاتى وآمالى وأحلامى
    وأنا أحققها وأعيشها.

    لا بأس لم يفت الأوان بعد، أحضر ورقة أحضر قلما ، افعلها الآن ،
    اكتب اسمك فى ذيل الصفحة واكتب حلمك فى رأس الصفحة ،هل يبدو بعيدا؟ ربما
    ، ولكنه ليس مستحيلا ، فكر كيف يمكنك الوصول إليه ، فكر جيدا ، قرر أن
    تصل إلى هناك، وانطلق الآن فى الفعل ، وكلما خطوت نحوه خطوة ارفع اسمك
    سطرا ، يوما ما سيلتصق اسمك بحلمك إن شاء الله ، وستشعر بالدفء فى قلبك ،
    فابدأ الآن واجعل لحياتك معنى

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------
    عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
    "ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
    ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    شكراً جزيلاً لكم
    لكاتبة الموضوع وللتعليق الرائع
    بارك الله بكم

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  5. [5]
    رااااكان
    رااااكان غير متواجد حالياً
    الدعم الفني
    الصورة الرمزية رااااكان


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,240
    Thumbs Up
    Received: 137
    Given: 24
    جزاك الله خيراً ..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bigone مشاهدة المشاركة


    للحياة معنى أكبر

    هل فكرت يوما كيف سيكون سيناريو حياتك كلها؟

    هل فكرت فى لحظة كيف ستمضى بك الأيام والأعوام وإلى أين ستوصلك؟

    إذا لم تفكر فى ذلك يوما فتعال معى الآن نفكر سويا ، وتخيل أنك أصبحت جدا
    تجلس فى الشتاء عند مدفأة فى بيتك تحكى فيها لأحفادك وأبنائك نجاحاتك فى
    الحياة ، ماذا تتمنى أن تحكى حينئذ؟

    أو تخيل أن أحب أصدقائك قد أنتج فيلما تسجيليا يروى نجاحاتك وإنجازاتك
    ، فمذا تحب أن ترى فى هذا الفيلم؟
    أو تخيل أنه بعد مماتك قد أقيمت تغطيات صحفية وتليفزيونية عن سيرتك
    الذاتية وتاريخك الشخصى ، فماذا تحب أن يقال عنك؟

    أو تخيل نفسك وقد بلغت الثمانين من عمرك وتجلس فى مكتبك الخاص مع صحفى
    يتحاور معك عن ذكرياتك وأمجادك وحياتك؟ فماذا تحب أن تروى له؟

    دعنا الآن نروى أحد سيناريوهات الحياة وهو سيناريو حياة الأستاذ
    (عادى):

    يعلو صوت بكائه ليعلن لحظة ميلاد (عادى) فيفرح به الوالدان ويربيانه
    تربية عادية فيكبر ويدخل الحضانة ثم المدرسة الابتدائية وينتقل مع بقية
    زملائه إلى المدرسة الإعدادية بمجموع عادى ثم ينجح وينتقل إلى المدرسة
    الثانوية بمجموع عادى أيضا كبقية زملائه ، ثم يحين اليوم الذى ينتظره
    (عادى) بفارغ الصبر وتعلن نتيجة الثانوية العامة ويختار (عادى) أحد
    الكليات التى تناسب مجموعه العادى والتى تسعد أبويه فيدخلها مع مجموعة
    من زملائه وتنقضى أيام الكلية أياما عادية بحلوها ومرها ، فيتخرج (عادى)
    بتقدير عادى ويبدأ فى البحث عن وظيفة بعد أن أداء الخدمة العسكرية
    فيرزقه الله بوظيفة كريمة.

    ويبدأ (عادى) حياته العملية يذهب للعمل كل يوم فى الصباح
    الباكر ثم يعود للبيت بعد العمل عادى مثل بقية زملائه ، ويقضى بعض الأوقات
    فى الخروج مع أصحابه فى بلده أو خارجها وخصوصا يوم الخميس والجمعة ،
    وأوقاتا أخرى يزور فيها أقاربه فى المناسبات.

    وتمر ثلاثة أعوام على تخرجه ويبدأ (عادى) التفكير فى الزواج
    عادى مثل بقية أصحابه فيتزوج من فتاة عادية ويرزقه الله بأولاد فيفرح بهم
    الأستاذ (عادى) وتمر الأيام ويكبر أولاده أمامه ويتدرج الأستاذ (عادى) فى
    وظيفته تدرجا عاديا ويدخل أولاده المدارس ثم الكليات وتمر الأيام والأعوام
    ويبلغ الأستاذ (عادى) سن السبعين من عمره فيمرض فى بيته ثم تحين لحظة
    وفاته الحزينة ولكنها سنة الله ويدفنه أهله ويكتبون على قبره (هنا قبر
    الأستاذ عادى).

    الآن أبلغنى يا صديقى هل تحب أن تكون مثل الأستاذ (عادى)؟ بالطبع ستكون
    إجابتك (لا طبعا)، ولكن دعنا أسألك سؤالا آخر وأهم (هل ترى حياتك الآن
    توصلك إلى ما وصل إليه الأستاذ (عادى)؟ الإجابة واضحة لى ولك الآن وهى فى
    الغالب (نعم) ، فالحياة التى يعيشها معظمنا حياة عادية بلا أهداف
    أوطموحات ، بلا غايات أو آمال ، ولكن هل لهذه الحياة معنى ؟ وهل لها قيمة
    حقيقية أستحق أن أعيش من أجلها؟ أم أننا لا نجد لها معنى فلا قيمة لها
    حينذاك. وهل نحن فعلا سعداء بحياتنا السعادة التى نريدها؟

    إلى متى سنظل هكذا تمر الأيام والشهور والأعوام ونحن نحيا حياة
    التى أقل ما فيه أنها حياة (عادية)؟
    لابد أن يكون لنا أهدافا وآمال ، وطموحات وأحلام ، لابد أن يكون
    لنا أمل وأمل وأمل ... حتى نحيا الحياة الحقيقية،

    أمل أن أتغير تغييرا حقيقيا حتى أحقق أحلامى وأهدافى
    وطموحاتى

    أمل أن أحيا حياة سعيدة رائعة أسعد بها وأسعد أهلى
    وأحبابى ومن حولى

    أمل أن أحيا حياة ترضى الله عز وجل الذى يملك سعادتى
    فى الدنيا والآخرة

    لابد أن أحلم الآن بكل هذا وأكثر ، أحلم بإنجازاتى ونجاحاتى وآمالى وأحلامى
    وأنا أحققها وأعيشها.

    لا بأس لم يفت الأوان بعد، أحضر ورقة أحضر قلما ، افعلها الآن ،
    اكتب اسمك فى ذيل الصفحة واكتب حلمك فى رأس الصفحة ،هل يبدو بعيدا؟ ربما
    ، ولكنه ليس مستحيلا ، فكر كيف يمكنك الوصول إليه ، فكر جيدا ، قرر أن
    تصل إلى هناك، وانطلق الآن فى الفعل ، وكلما خطوت نحوه خطوة ارفع اسمك
    سطرا ، يوما ما سيلتصق اسمك بحلمك إن شاء الله ، وستشعر بالدفء فى قلبك ،
    فابدأ الآن واجعل لحياتك معنى


    مشكور على التعليق الهادف
    لكني اخالف هذه الرسالة في الراي
    صاحبها يصف كل لحظة في حياته ب ( عادية )
    ماغير العادي الذي يتمناه
    كل مرحلة لها تحدياتها وذكرياتها وهي جزء من عمر وتاريخ الانسان فكيف له ان يصفها ( عادية )

    0 Not allowed!



  7. [7]
    عراقية الاصل
    عراقية الاصل غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية عراقية الاصل


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,160
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 4
    جزاكي الله خير علموضوع يااختي اماني

    0 Not allowed!



  8. [8]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!






  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML