دورات هندسية

 

 

الرد النبيه على منكر النسخ القادياني السفيه

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابن سينا
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340
    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0

    الرد النبيه على منكر النسخ القادياني السفيه

    السلام عليكم
    لن أتطرق الى أعجمية لسان القادياني الميرزا أحمد ولا ركاكة لغته العربية ولا ضحالة علمه في اللغة العربية...رغم أن معرفة اللغة العربية شرط مهم في فهم القرآن الكريم ...ومعرفة الناسخ والمنسوخ من الأمور التي يجب على كل من يتكلم في الإسلام أن يتمتع بها...كما ولن أتعرض لمسألة تبنيه أن البسملة آية من كل سورة,ولهذا نراه عند ترقيم الآيات يزيد في عددها واحدًا.
    أدلة القادياني في رده النسخ في القرآن هي:
    1. أما الآية "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ.." فلا تتحدث عن إلغاء آيات القرآن بعضها البعض، بل عن إلغاء آيات القرآن لأحكام التوراة والكتب السماوية السابقة. لقد كره اليهود أن يُنـزّل على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أحكام تلغي أحكام التوراة، كاستقبال بيت المقدس مثلا، فاللّه تعالى يرد على حسدهم هذا، مؤكدًا أنّ الآيات التي يلغيها من التوراة أو الكتب السماوية السابقة، يأتي بخير منـها، وأن ما ينساه أهل الكتاب من كتبـهم، التي لم يَعِد اللّه بحفظها، يُنـزل اللّه في القرآن العظيم خيرًا منـها. فلماذا ينـزعج اليهود من هذا، مع أن التوراة تنص أنـها شريعة موقتة؟
    إن الخطاب في سورة البقرة يتعلق باليهود بَدْءًا من الآية الحادية والأربعين، وحتى الآية الرابعة والعشرين بعد المائة، وآية النسخ واقعة خلال ذلك، فهي الآية السابعة بعد المائة في هذه السورة، فهي، بلا شك، تتوجه بالخطاب إلى اليهود منتقدة إياهم على استنكارهم نسخَ القرآنِ آياتِ التوراةِ. إن سياق الآية يؤكد ذلك. بينما التفسير المتداول لا يخدمه السياق بحال.اهـ
    الرد على هذه الشبه:
    صحيح أن اليهود هم الذين صرحوا في الطعن في الإسلام فقالوا: ألا ترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولاً وغداً يرجع عنه، فنزلت هذه الآية,إلا أن سياق الآيات في هذا الصدد ذكر وبيّن أن أهل الكتاب والمشركين لا يودون أن ينزل الله على المسلمين خيرًا,فقال الله تعالى في الآية السابقة لآية النسخ:"مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ",فقد عم القول هنا الذين كفروا ثم بيّن أجناسهم من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان ليبين في الألف واللام في { الذين } أنها ليست للعهد يراد بها معين، ومعنى الآية أن ما أمرناكم به من أن تعظموا نبيكم خير من الله منحكم إياه، وذلك لا يودّه الكفار كما بيّن إبن عطية في تفسيره,وأن العلة هي الحسد فاليهود والمشركون ما في قلوبهم إلا الحسد والغيرة,فاليهود اعتذروا عن إعراضهم عن الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم بقولهم:{ نؤمن بما أنزل علينا },والله سبحانه وتعالى ذكر أن القرآن هو الكتاب المهيمن في موطن آخر في القرآن في سورة المائدة:"وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ"...فالهيمنة هنا تعني نسخ شريعتهم, وأما في الآية التي نحن بصددها فقد رد الله على اليهود في منعهم النسخ وترويجهم لهذه الشبهه ,والمقصد الأصلي من هذا هو تعليم المسلمين أصلاً من أصول الشرائع وهو أصل النسخ الذي يطرأ على شريعة بشريعة بعدها ويطرأ على بعض أحكام شريعة بأحكام تبطلها من تلك الشريعة. ولكون هذا هو المقصد الأصلي عدل عن مخاطبة اليهود بالرد عليهم. ووجه الخطاب إلى المسلمين كما دل عليه قوله: { ألم تعلم } وعطفه عليه بقوله:
    { أم تريدون أن تسألوا رسولكم }[البقرة: 108],والآية كما تبدو وضوحًا قالت بنسخ آية:"مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ ",ولم يقل من ننسخ من شريعة.
    وسياق الآية يبين أن المقصود هو آية من القرآن حيث يقول الله تعالى:" نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا "...فالله سبحانه وتعالى يقول بأنه سوف يأني بآية خير منها أو مثلها,فلو كان القصد نسخ شريعة الأمم السابقة لعدلت هذه الشرائع الشريعة الإسلامية حسب قول الله :" أَوْ مِثْلِهَا "...والقرآن ليس كمثله شريعة بل هو خير شريعة ,إلا إذا رأى القادياني غيرهذا؟!
    كما وأن الآية_معلوم بداهة_ تطلق على القطعة من القرآن المشتملة على حكم شرعي أو موعظة أو نحو ذلك وهو إطلاق قرآني :"وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ".
    وبهذا تبين لنا أن المقصود في هذه الآية هو نسخ آية من القرآن وليست شرائع الأمم السابقة كما إدعى القادياني لغرض في نفس يعقوب!.
    وأما الشبهة الثانية في زعمه وقوله:"وأما استدلالهم بالآية (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ...) فليس يصفو لهم، لأن الآية هنا ليست بمعنى الآية القرآنية أيضا، بل بمعنى العذاب السماوي، الذي يظهر كعلامة على صدق النبي، والمعنى: "إذا بدَّل اللّه آية سماوية مكانَ أخرى لا يجوز أن يعترض أحد على ذلك، لأنَّ اللّه يعلم الآية المناسبة في وقتـها المناسب".
    إن هذا القانون يظهر في عهد كل نبي، حيث يتلقى وحيًا إنذاريًا مشروطًا، وقد يبدل اللّه هذا الوحي الإنذاري المشروط، كما حصل ذلك في قصة يونس عليه السلام، فبعد أن أخبر اللّه يونسَ -عليه السلام- أنَّ قومه سيهلكون، بدَّل اللّه ذلك لأنَّـهم قد تابوا."
    "إن اللّه تعالى يفي بوعده، ولكنـه قد يؤخر وعيده. يجب التفريق جيدًا بين تغيير الوعد وتغيير الوعيد، فالأول كَذِب -واللّه تعالى منـزَّه عن ذلك- والثاني كرم."
    وهناك معنى آخر يُحتمل للآية، وهو نسخ الآيات من الكتب السماوية السابقة، وليس من القرآن الكريم، والمعنى: إذا بدَّلْنا آيةً قرآنية مكان آيةٍ من الكتب الماضية اعترض الكفار، واتـهموا النبي بالافتراء، لأنَّـه ما دامت التوراة موجودة فما الداعي لأحكام جديدة؟ حسب تصورهم.
    وأما احتجاجهم ببعض الأحاديث فهي لا تصح غالبا، أو أنها فُهمت خطأً. وليس هنالك أي حديث صحيح يفيد أن آية كذا ألغت حكم آية كذا.
    وأما ظن البعض أن هنالك آيات عديدة أُجمع على نسخها، فليس صحيحا البتة، بل لا يوجد آية واحدة اتفق المفسرون على نسخها.اهـ
    الرد على هذه الشبهة:
    روي عن ابن عباس أنه قال: «كان إذا نزلت آية فيها شدّة ثم نزلت آية ألين منها يقول كفار قريش: والله ما محمد إلا يسخر بأصحابه، اليوم يأمر بأمرٍ وغداً ينهى عنه، وأنه لا يقول هذه الأشياء إلا من عند نفسه» اهــــ.
    قال إبن عاشور في هذه:"وهذه الكلمة أحسن ما قالهُ المفسّرون في حاصل معنى هذه الآية. فالمراد من التبديل في قوله تعالى؛ { بدلنا } مطلقُ التغاير بين الأغراض والمقامات، أو التغاير في المعاني واختلافها باختلاف المقاصد والمقامات مع وضوح الجمع بين محاملها.اهـ
    والمقصود بآية هنا هي الكلام التام من القرآن، وليس المراد علامة صدق الرسول صلى الله عليه وسلم أعني المعجزة بقرينة قوله تعالى: { والله أعلم بما ينزل }.
    فيشمل التبديلُ نسخ الأحكام مثل نسخ قوله تعالى:{ ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها }سورة الإسراء: 110] بقوله تعالى:{ فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين }
    [سورة الحجر: 94].
    وقال الرازي في تفسر هذه الآية:"فأنزل الله تعالى قوله: { وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءايَةً مَّكَانَ ءايَةٍ } ومعنى التبديل، رفع الشيء مع وضع غيره مكانه. وتبديل الآية رفعها بآية أخرى غيرها، وهو نسخها بآية سواها، وقوله: { وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ } اعتراض دخل في الكلام، والمعنى: والله أعلم بما ينزل من الناسخ والمنسوخ والتغليظ والتخفيف، أي هو أعلم بجميع ذلك في مصالح العباد، وهذا توبيخ للكفار على قوله: { إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ } أي إذا كان هو أعلم بما ينزل فما بالهم ينسبون محمد صلى الله عليه وسلم إلى الافتراء لأجل التبديل والنسخ، وقوله: { بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } أي لا يعلمون حقيقة القرآن وفائدة النسخ والتبديل وأن ذلك لمصالح العباد كما أن الطبيب يأمر المريض بشربة، ثم بعد مدة ينهاه عنها، ويأمره بضد تلك الشربة.اهـ
    فهذا هو فهم الأوائل للقرآن وهم الذين لم يعجم لسانهم بعد وهم أقرب الى الحق ولم يضبعم الغرب بفكره وماديته,وهو فهم مغاير لمن عجم لسانه ولكنت لغته...فأيهم على صواب؟!.
    _يتبع_

  2. [2]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!






  3. [3]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المبرمج الصغير مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا
    السلام عليكم
    وجزاك الله خيرًا على مرورك الطيب أخي المبرمج الصغير...
    أدلة القادياني في إبطال النسخ:
    ومن الأدلة الدامغة التي تنقض "نسخ التلاوة" كما يسمونه هو الآيات الكريمة التالية:
    قولـه تعالى:"لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ *إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ "(القيامة:18-17),لقد تعهد الله تعالى في هذه الآية بحفظ كتابه من خلال تعهده بجمعه وقراءته.
    وقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). في هذه الآية يؤكد الله تعالى أنه سيحفظ هذا القرآن الكريم من خلال عدد من أدوات التوكيد، وهي: إن، ولام التوكيد.
    الرد على دليله هذا:
    هنا نلاحظ أنه أقر بأن النسخ قد يكون في التلاوة وقد يكون في الحكم, ثم لا أعرف كيف توصل القادياني بتفكيره الى الربط بين إبطال نسخ التلاوة وهذه الآية,فشتان بين مغزى الآية وإبطال نسخ التلاوة,وسبب نزولها ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يُحرك به لسانه يُريد أن يحفَظَه مخافةَ أن يتَفَلَّتَ منه، أو من شدة رغبته في حِفْظه فكان يلاقي من ذلك شدة فأنَزَل الله تعالى: { لا تُحَرِّكْ به لسانك لتَعْجَل بِه إِنَّ علينا جمعَه وقرآنه }. قال: جَمْعَه في صدرك ثم تَقْرَأُه فإذا قرأنَاه فاتّبعْ قُرْآنه قال فاستَمِعْ له وأنْصِتْ، ثم إن علينا أن نبيّنه بلسانك، أي أن تقرأه",قال إبن عاشور:"والذي يلوح لي في موقع هذه الآية هنا دون أن تقع فيما سبق نزوله من السور قبل هذه السورة: أن سور القرآن حين كانت قليلة كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخشى تفلّت بعض الآيات عنه فلما كثرت السور فبلغت زهاء ثلاثين حسب ما عَده سعيد بن جبير في ترتيب نزول السور، صار النبي صلى الله عليه وسلم يخشى أن ينسى بعض آياتها، فلعله صلى الله عليه وسلم أخذ يحرك لسانه بألفاظ القرآن عند نزوله احتياطاً لحفظه وذلك من حرصه على تبليغ ما أنزل إليه بنصه، فلما تكفل الله بحفظه أمره أن لا يكلف نفسه تحريك لسانه، فالنهي عن تحريك لسانه نهيُ رحمة وشفقة لمَا كان يلاقيه في ذلك من الشدة."اهـ
    فأمر الله تعالى سينا محمد عليه الصلاة والسلام أن لا يعجل لسانه به كان رحمة من الله وششفقة منه على ماكان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام يجهد نفسه في حفظ الآيات كي يبلغها كما جاءت.
    وقال إبن عجيبة:"يقول الحق جلّ جلاله: { لا تُحرِّكْ به }؛ بالقرآن { لسانَكَ لِتعجَلَ به } ، وقد كان عليه الصلاة والسلام يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل، كراهة أن يتفلّت منه، فقيل له: لا تُحرك لسانك بقراءة الوحي، ما دام جبريل يقرأ، { لِتعجَلَ به }؛ لتأخذه على عجلة، لئلا يتفلّت منك، ثم ضَمِنَه له بقوله: { إِنَّ علينا جَمْعَه } في صدرك، { وقرآنه }؛ وإثبات قراءته في لسانك، فالمراد بالقرآن هنا: القراءة، وهذا كقوله:
    { وَلآ تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ }
    [طه:114]، { فإِذا قرأناه } على لسان جبريل { فاتَّبعْ قرآنه } أي: قراءته، { ثم إِنَّ علينا بيانَهُ } إذا أشكل عليك شيء مِن معانيه وأحكامه.اهـ
    إذن فالمقصود هو إتباع قراءة القرآن على لسان جبريل وعدم إرهاق نفسك يا محمد في حفظه غيبًا ,فالله سبحانه وتعالى تكفل في حفظه ولن يضيع منه حرفًا,وليس المقصود هو عدم نسخ تلاوته....فشتان بين الامرين.
    ودليله الثاني كما قال القادياني:
    وأما أدلة إبطال نسخ الحكم، أي أدلة إبطال أن هنالك أحكاما قرآنية ملغية، فهي الآيات التالية:"الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ "(هود: 2)
    معنى الآية: أن آيات القرآن الكريم قد أحكمها الله تعالى كلها، ولا ريب أن إلغاء بعض الأحكام يتنافى مع الإحكام."لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ"(فصلت:43)
    النسخ الذي يقولون به يعني إبطال الحكم، والآية الكريمة تنفي أن يكون القرآن يأتيه أي باطل. ولا شك أن إبطال حكم الآية يجعل الباطل يأتيها؛ لأن القائلين بنسخ الحكم يقولون: لا يجوز أن يُتبع الحكم المنسوخ، بل من البطلان اتباعه. أي أنهم يقولون بأن القرآن يأتيه الباطل، وهذا بخلاف الآية.
    "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً "(النساء:83,عند القائلين بالنسخ، فإن الآية الناسخة تلغي الآية المنسوخة لأن هناك اختلافا وتناقضا بين حكميْهما. وهذه الآية الكريمة تؤكد أن هذا غير موجدود في كتاب الله، بل هو في كتب البشر. وهذا المنطق تحتج به الآية على صدق القرآن الكريم، وكأن القائلين بالنسخ يكفرون بهذه الحجة!,"وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً(الكهف 28),"ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ"(البقرة : 3)
    الرد عل هذا الدليل:
    هنا يبدو على القدياني تأثره باليهودوعدم تفريقه بين النسخ والبداء,فالنسخ شرعاً: إزالة حكم المنسوخ كله ببدل آخر أو بغير بدل في وقت معيّن، فهو لبيان أزمنة العمل بالفرض الأول وانتهاء مدة العمل به وابتداء العمل بالثاني، فكان انتهاءه عند الله معلوماً وفي أوهامنا كان استمراره ودوامه، وبالناسخ علمنا انتهاؤه، فكان في حقنا تبديلاً وتغييراً.
    وأما البداء : فإنه من أوصاف أفعال المخلوقين الذين لا يعلمون عواقب الأمور كقول القائل إذا أمر المأمور: افعل كذا، ثم يظهر له بعد الأمر به والعزم عليه خلافه، ويظهر له أن تركه أولى من فعله ولم يكن ما ظهر له ثانياً في نيّته حين أمر بالأول، ولم يعلم أن ما أمر به سيبدو له وجه المصلحة في الرجوع، عنه ومع ذلك فهو لا يعلم أي الأمرين خير له: ما عزم أولاً أم ما بدا له ثانياً بل كل ذلك تبعاً للظن تغليباً له بقياس يستعمله العقل ويريه إياه في مرآة التجارب، وكثير من يخطىء في القياس ويغلط فيه للعجز عن إدراك حقائق الأشياء لأن ذلك مما استأثر الله به دون خلقه (تعالى الله علام الغيوب). فهذا هو الفرق بين النسخ والبداء.
    فالله سبحانه وتعالى يستحيل عليه البداء فهو عالم بما فرض وبرفع ذلك الفرض وإزالة حكمه وانقضاء زمن تلك العبادة ووقت الفرض الناسخ للفرض الأول. فهو (تعالى) علام الغيوب، ليس علم شيء عنه بمحجوب، يعلم سبحانه عواقب الأمور وكل شيء عنده في كتاب مسطور.
    وكل وصف يدل على البداء في حق الله هو خروج عن الملة ,وكل الآيات التي ساقها القادياني في دليله الثاني تلمح بالبداء في حق الله.
    ولو تأمل من أنكر النسخ في القرآن ما ذكر من الفرق بينهما لرجع عن معتقده الفاسد، نعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى.
    يتبع...

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  4. [4]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد أجمع علماء المسلمين على جواز النسخ وإن إختلفوا في عددها, ولم يشذ عنهم إلا الأصفهاني الذي جوّزه عقلًا ونفاه سمعًا...ومن الآيات التي أجمع عليها العلماء هي آيات القتال,وسوف تستعرضها في محلها...والآن لنرى أيات النسخ مرتبة حسب السور بين دفتّي المصحف كما جاء في كتاب "قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن" للكاتب مرعي بن يوسف الكرمي:
    1.سورة الفاتحة:ليس فيها ناسخ ولا منسوخ.
    2.سورة البقرة:فيها من الآي المنسوخة خمس وعشرون آية,أذكر بعضها:
    _قوله (تعالى): "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصائبين من أمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون": منسوخة بقوله (تعالى) :"ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه" الآية، وقال مجاهد والضحاك: ليست منسوخة بل محكمة.
    _قوله (تعالى): "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصائبين من أمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون": منسوخة بقوله (تعالى) :"ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه" الآية، وقال مجاهد والضحاك: ليست منسوخة بل محكمة.
    _قوله (تعالى): "الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى"، نزلت في حنين في العرب أراد أحدهم أن يقتل من خصمه الحر بالعبد. قال هبة الله: أجمع المفسرون على نسخ هذه الآية، قلت: وفي دعوى الإجماع بل في صحة النسخ نظر، واختلفوا في ناسخها: فقال بعضهم: نسخها قوله (تعالى): "وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس" الآية، وهو مذهب أهل العراق، فإن قال قائل هذا مكتوب على بني إسرائيل فكيف يلزمنا حكمه؟ جوابه: أن آخر الآية ألزمنا وهو: "من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.
    _قوله (تعالى): "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف، حقاً على المتقين": منسوخة بآية الميراث: "يوصيكم الله في أولادكم" الآية. وقيل بالحديث: قال (عليه الصلاة والسلام): إن الله أعطى كل ذي حق حقه ألا لا وصية لوارث.
    _ قوله (تعالى): "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين": منسوخة بقوله (تعالى): "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه"، وبقوله (تعالى): "وقاتلوا المشركين كافة".
    __ قوله (تعالى): "ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه، فإن قاتلوكم فاقتلوهم، كذلك جزاء الكافرين": منسوخة بقوله (تعالى): "فان انتهوا فإن الله غفور رحيم"، وهذا من الأخبار التي معناها الأمر، تأويلها: فاغفر لهم وأعف عنهم وهذا المحذوف هو جواب الشرط، والمذكور دليل الجواب ثم نسخ ذلك بآية السيف.
    _قوله (تعالى): "يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه": منسوخة بآية السيف: "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم"، في كل زمان ومكان.
    _قوله (تعالى): "ويسألونك ماذا ينفقون، قل العفو"، وهو الفاضل عن قوت سنة: نسخ بآية الزكاة.
    سورة آل عمران: فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
    _ قوله (تعالى): "وإن تولوا فإنما عليك البلاغ": منسوخ بآية السيف. قلت: وينبغي أن يكون مثله قوله (تعالى): "فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين"، إذ جواب الشرط محذوف أي: فأعرضوا عنهم.
    _آية: "كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين، أولئك جزاؤهم أنّ عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب" إلى قوله (تعالى): "لا يخفف عنهم العذاب". والآيات الثلاث نزلت في رهط ارتد عن الإسلام: منسوخة بالاستثناء، والاستثناء نزل في حق من رجع منهم للإسلام وهو الحارث بن سويد، فصار الحكم فيه وفي غيره إلى يوم القيامة.
    _ قوله (تعالى): "اتقوا الله حق تقاته"، ولما نزلت قالوا: يا رسول الله فما حق تقاته؟ فقال (عليه الصلاة والسلام)" إن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، فقالوا: ومن يطيق ذلك؟ فانزعجوا لنزولها انزعاجاً عظيماً، ثم نزلت بعدها آية تؤكد حكمها وهو قوله (تعالى): "وجاهدوا في الله حق جهاده"، فكانت هذه عليهم أعظم من الأولى ومعناها: اعملوا لله حق عمله، وهو جهاد الكفار أو جهاد النفس والهوى وهو الجهاد الأكبر، ولا تخافوا في الله لومة لائم فكادت عقولهم تذهل، فلمّا علم الله ما نزل بهم يسّر وخفف فنسخها بقوله (تعالى): "فاتقوا الله ما استطعتم"، فكان هذا يسراً من العسر وتخفيفاً من التشديد.
    _يتبع_

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  5. [5]
    رااااكان
    رااااكان غير متواجد حالياً
    الدعم الفني
    الصورة الرمزية رااااكان


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,240
    Thumbs Up
    Received: 137
    Given: 24
    جزاك الله الف خير اخي الكريم ابن سينا ولا تحرمنا من جديدك ..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رااااكان مشاهدة المشاركة
    جزاك الله الف خير اخي الكريم ابن سينا ولا تحرمنا من جديدك ..
    السلام عليكم
    وبارك الله بك أخي الكريم راكان ومرورك العطر...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سورة النساء:فيها من المنسوخ عشرون آية:
    _ قوله (تعالى): "وإذا حضر القسمة أولوا القربي واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفاً": أجمع المفسرون على نسخها بآية الميراث، واختلفوا في تقريرها، قال مجاهد: كأن يجعل لجميع الأقارب في المال حظاً، وقال آخرون: كانت القسمة لأولي القربى الوارثين خاصة، وأمروا أن يقولوا لليتامى والمساكين قولاً معروفاً وأن يرزقوهم ما طابت به أنفسهم. قال الحسن: كانوا يعطون التابوت والأواني وورث الثياب والمتاع الذي يستحى من قسمته.
    _ قوله (تعالى): "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريةً ضعافاً خافوا عليهم، فليتقوا الله وليقولوا قولا سديداً". وذلك أن الله (تعالى) أمر الأوصياء بإمضاء الوصية لئلا يغير ما رسم الوصي، ثم نسخ فيها الجور والحيف بقوله (تعالى): "فمن خاف من موص جنفاً أو إثماً فأصلح بينهم فلا إثم عليه".
    _ قوله (تعالى): "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً"، لما نزلت امتنعوا من مخالطتهم والأكل والشرب معهم واعتزلوهم فدخل الضرر على الأيتام فنزل قوله (تعالى): "ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم" الآية. فرخّص في المخالطة لا في أكل أموالهم بالظلم. ثم قال (تعالى): "ومن كان غنياً فليستعفف، ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف"، قلت: والمعروف عند الإمام أحمد الأقل من كفايته وأجرة مثله، وعند بعضهم المعروف: القرض، فإذا أيسر ردّه.
    _ قوله (تعالى): "واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً". كانت المرأة إذا زنت وهي محصنة حبست في بيت حتى تموت، فنسخت الحبس آية الحدود، وقال (عليه الصلاة والسلام): خذوا عني جعل الله لهن سبيلاً الثيب بالثيب الرجم والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام.
    _ قوله (تعالى): "يا أيهاالذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم"، منسوخة بقوله (تعالى): "ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم إلى قوله أو صديقكم"، قلت: وهذه الآية الناسخة منسوخة كما قال بعضهم بقوله (عليه الصلاة والسلام): لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه، وهو حجة الحنابلة حيث قالوا: يحرم على الشخص أن يأكل من بيت قريبه أو صديقه بلا إذن صريح أو قرينة. فإن قلت: ثبت بهذا نسخ الكتاب بالسنة، قلت: قال بعض المحققين: الناسخ قوله (تعالى): "لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم"، فهذا وإن كان ظاهراً أنه المراد لكن السنة بينت ما المراد به فليحرر.
    _ قوله (تعالى): "والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم"، أي: حظهم من الميراث. وكان ذلك في ابتداء الإسلام ثم نسخ بقوله (تعالى): "وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض".
    _ آية: "وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله": منسوخة بقوله: "براءة من الله" الآية.
    قوله (تعالى): "يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم"، أي من غير ملّتكم ودينكم. الآية منسوخة مع اللتين بعدها عند جماعة بقوله (تعالى): "وأشهدوا ذوي عدل منكم"، فبطلت شهادة أهل الذمة سفراً وحضراً. وعند جماعة هذه غير منسوخة وقالوا إن لم يجد مسلمين فليشهد كافرين. وقلت: وهذا هو مذهب الحنابلة، ولا تجوز شهادة كافر على مسلم إلا في وصيته سفر.
    وقيل أن سورة المائدة كلها محمكة لأنها آخر النزول وفيها قالت عائشة رضي الله عنها:"سورة المائدة آخر ما نزل، فما وجدتم فيها حلالاً فحلّلوه وما وجدتم فيها حراماً فحرّموه".
    سورة الأنعام: فيها من المنسوخ اثنتي عشرة آية:
    _ قوله (تعالى): "قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم": منسوخة بقوله (تعالى): "ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر" الآية.
    _ قوله (تعالى): "قل لست عليكم بوكيل"، أي: بمسلط ألزمكم بالإسلام أو برقيب، وقوله: "وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا" وهم اليهود والنصارى، وقوله (تعالى): "قل لله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"، وقوله: "فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها وما أنا عليكم بحفيظ": منسوخة بآية السيف، وقوله: "وأعرض عن المشركين"، وقوله: "ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله"، وقوله (تعالى): "فذرهم وما يفترون"، وقوله: "قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار"، وقوله: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء" أي: فرقاً "لست منهم في شيء" أي من قتالهم: كلّها منسوخة بآية السيف.
    _ قوله (تعالى): "ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه": منسوخة بقوله (تعالى): "اليوم أحل لكم الطيبات" يعني الذبائح.
    سورة الأعراف: فيها من المنسوخ آية وباقيها كله محكم:
    _ قوله (تعالى): "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"، هذه الآية من عجيب القرآن أولها وآخرها منسوخ ووسطها محكم. وقوله: "خذ العفو" أي: الفضل من أموالهم تقدم أنه منسوخ بآية الزكاة، "وأمر بالعرف" أي المعروف محكم، "وأعرض عن الجاهلين": منسوخ بآية السيف.
    سورة الأنفال:فيها من المنسوخ ست آيات:
    _ قوله (تعالى): "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون": منسوخة بقوله (تعالى): "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم" الآية. قلت: لو ادّعى مدّع أن ناسخها ما بعدها لكان حسناً وهو: "مالهم ألا يعذبهم الله" الآية، أي: وإن كنت فيهم وإن كانوا يستغفرون.
    _ قوله (تعالى): "قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين": منسوخة بقوله (تعالى): "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة" أي: شرك.
    _ قوله (تعالى): "وإن جنحو للسلم فاجنح لها": منسوخة عند جماعة بآية السيف.
    _ قوله (تعالى): "والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا"، يعنى الميراث وذلك أنهم كانوا يتوارثون بالهجرة، ثم نسخ بقوله (تعالى): "وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض" الآية. وزاد بعضهم: وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير. وقيل: هنا ينسخ بآية السيف.
    يتبع...

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  7. [7]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم
    سورة التوبة: فيها من المنسوخ ست آيات:
    _قوله (تعالى): "براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتهم من المشركين" أي: بنقض عهد ونسخ ميثاق، وهذه الآية نسخت كل عهد كان بين النبي (صلى الله عليه وسلم) وبين المشركين، ثم جعل (سبحانه وتعالى) مدة المعاهدين أربعة أشهر بقوله سبحانه: "فسيحوا في الأرض أربعة أشهر"، قال الزهري: هي شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وهذا تأجيل من الله للمشركين فمن كانت مدة عهده أقل من أربعة أشهر رفع إليها أو أكثر هبط إليها، ومن لم يكن له عهد فأجله خمسون يوماً. ثم نسخت المعاهدة والذمة والمدة بقوله (تعالى): "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" أي: في الحل وفي الأشهر الحرم وغيرها وهذه آية السيف وهي من عجيب القرآن لأنها نسخت مائة وأربعة وعشرين آية، ثم نسخت بقوله (تعالى): "فإمّا منّاً بعد وإما فداء" الآية.
    _قوله (تعالى): "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم": منسوخة بآية الزكاة والكنز كل مال لا تؤدى زكاته. قال ابن عمر: كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز وكل ما لا تؤدى زكاته فهو كنز وإن لم يكن مدفوناً. وعن عليّ (كرم الله وجهه): كل مال زاد على أربعة آلاف درهم فهو كنز أديت زكاته أم لم تؤد.
    _قوله (تعالى): "انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون": منسوخة بقوله (تعالى): "وما كان المؤمنون لينفروا كافة"، وقال ابن عباس: قال السدي: لما نزلت هذه الآية اشتد شأنها على الناس فنزل قوله (تعالى): "ليس على الضعفاء ولا على المرضى" الآية، فنسخت بها.
    _قوله (تعالى): "عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين": منسوخة بقوله (تعالى): "فأذن لمن شئت منهم" ومن غاية لطفه (تعالى) بعبده محمد (عليه الصلاة والسلام) أن بدأه بالعفو عنه ورفع محله فإفتتاح الكلام بالدعاء له إذ معناه أدام الله لك العفو وأصل العفو المحو والترك.
    _قوله (تعالى): "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم"، فقال (عليه الصلاة والسلام): لأزيدنّ على سبعين، فنزل ناسخها وهي قوله (تعالى): "سواء عليهم استغفرت أم لم تستغفر لهم" الآية.
    سورة يونس: فيها من المنسوخ ست آيات:
    _قوله (تعالى): "إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم"، منسوخة بأول الفتح
    _(تعالى): "فانتظروا إني معكم من المنتظرين"، وقوله: "وما أنا عليكم بوكيل": منسوخة بآية السيف، وقوله: "واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين"، وقوله (تعالى): "وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون"، كلّها منسوخة بآية السيف.
    سورة هود: فيها من المنسوخ أربع آيات:
    _آية: "من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها": منسوخة بقوله: "من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد" الآية، وقيل: لا نسخ لأنه خبر، قلت: والصواب أنه تخصيص حصل بالإرادة.
    _آية: "وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون"، وقوله: "إنما أنت نذير"، وقوله: "وانتظر إنا منتظرون" منسوخة بآية السيف، وإن أريد بالأخيرة التهديد فلا نسخ
    سورة الرعد: فيها من المنسوخ آيتان:
    _قوله (تعالى): "وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم"، قال الضحاك منسوخة بقوله (تعالى): "إن الله لا يغفر أن يشرك به"، قال مجاهد: والذي عليه الأكثر إنها محكمة.
    _قوله (تعالى): "فإنما عليك البلاغ": منسوخة بآية السيف.
    سورة إبراهيم: هي محكمة عند جميع المفسرين إلا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم فأنه قال فيها آية منسوخة: قوله (تعالى): "وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار": منسوخة بقوله (تعالى): "وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم.
    سورة الحجر: فيها من المنسوخ أربع آيات:
    قوله (تعالى): "ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون"، وقوله: "فاصفح الصفح الجميل"، أي: أعف عن المشركين، وقوله: "لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين"، وقوله: "واعرض عن المشركين"، أي: اكفف عن حربهم ولا تبال بهم: كلّها منسوخة بآية السيف.
    سورة النحل: فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
    _قوله (تعالى): "ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً، إن في ذلك لأية لقوم يعقلون": منسوخة بقوله (تعالى): "فاجتنبوه" أو بقوله (تعالى): "إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن" الآية، "والإثم" يعني الخمر، قال الشاعر: شربت الإثم حتى ضل عقلي *** كذاك الإثم يذهب بالعقول.
    _قوله (تعالى): "فإن تولوا فإنما عليك البلاغ"، وقوله: "وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين": منسوخة بآية السيف.
    سورة الإسراء: فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
    _قوله (تعالى): "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً"، قال ابن عباس: الدعاء لأهل الشرك منسوخ بقوله (تعالى): "ما كان للنبي والذين آمنوا معه أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى" الآية. وبعضهم لا يرى هذا منسوخاً ولكنه عام أريد به خاص، أو يجوز أن يحمل على عمومه أي: ما داما حيين يدعو لهما بالهداية والإرشاد فإن ماتا كافرين فليس للولد المسلم أن يدعو لهما.
    _قوله (تعالى): "وما أرسلناك عليهم وكيلاً: منسوخة بآية السيف.
    _آية: "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً"، قال ابن عباس منسوخة بقوله (تعالى): "واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفةً" الآية، وبقوله (تعالى): "فأصدع بما تؤمر". ومنع بعضهم النسخ هنا
    سورة الكهف: هي محكمة عند جميع المفسرين إلا السدّى وقتادة فقالا: فيها آية منسوخة بقوله (تعالى): "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر": منسوخة بقوله (تعالى): "وما تشاءون إلا أن يشاء الله". والصواب: لا نسخ وإنما هذا تهديد ووعيد.
    سورة مريم: فيها من المنسوخ أربع آيات:
    _قوله (تعالى): "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون"، وقوله: "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً"، وقوله: "فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عداً"، أي: بطلب عقوبتهم وتعجيل عذابهم: كلّها منسوخة بآية السيف.
    _آية: "فسوف يلقون غياً"، أي: خسراناً وهلاكاً نسخ بالاستثناء في قوله (تعالى): "إلا من تاب وآمن" الآية.
    سورة طه: فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
    _آية: "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه": نسخ معناها بقوله (تعالى): "سنقرئك فلا تنسى".
    _قوله (تعالى): "فاصبر على ما يقولون"، أي: من الشتم والتكذيب، وقوله: "قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى": منسوختان بآية السيف.
    سورة الأنبياء: فيها من المنسوخ آيتان: قوله (تعالى): "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون، لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون" والتي تليها: نسخها قوله (تعالى): "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى".

    سورة الحج: هذه السورة من أعاجيب القرآن فيها مكي وهي رأس الثلاثين إلى آخرها ومدني وهي من رأس خمس وعشرين إلى رأس ثلاثين وليلي أي نزل بالليل وهو من أولها إلى خمس آيات ونهاري وهو من رأس خمس إلى رأس سبع وسفري وهو من رأس تسع إلى اثنتي عشرة وحضري وهو من رأس العشرين إلى آخرها. فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
    _قوله (تعالى): "وما أرسلنا من قبلك من رسول ونبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته": منسوخة بقوله (تعالى): "سنقرئك فلا تنسى" والمراد بالأمنية: القراءة والتلاوة. والذي ألقاه الشيطان على لسانه (عليه الصلاة والسلام) هو قوله تلك الغرانيق العلى وأن شفاعتهن لترتجى وذلك فيما قيل: قبل العصمة بقوله (تعالى): "سنقرئك فلا تنسى" فنسخ الله ذلك وأحكم آياته وعصمه من السهو في الوحي. وهذا في الحقيقة لا يسمى منسوخاً لان ما ألقى الشيطان ليس بقرآن.
    _قوله (تعالى): "الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون": منسوخة بآية السيف، وقيل: محكمة.
    _قوله (تعالى): "وجاهدوا في الله حق جهاده": منسوخة بقوله: "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا" الآية، قالوا: نسخت هذه الآية نيفاً وسبعين آية.
    سورة المؤمنون: وفيها من المنسوخ آيتان منسوختان بآية السيف: قوله (تعالى): "فذرهم في غمرتهم حتى حين"، وقوله (تعالى): "ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون".
    يتبع...

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  8. [8]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم
    سورة النور: فيها من المنسوخ ست آيات:
    _قوله (تعالى): "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين" وهي من عجيب القرآن لأن لفظها الخبر ومعناها النهي أي: لا تنكحوا زانية أو مشركة: منسوخة بقوله (تعالى): "و أنكحوا الأيامى منكم"، فدخلت الزانية في أيامى المسلمين. قلت: فعند الشافعية لا تحرم الزانية ولا عدة لها ويجوز عقد النكاح والوطء في الحال، وعند الحنفية يصحّ العقد ولا يطأ إن كانت حاملاً، وعند مالك لا يصح العقد ما دامت في العدة.
    _قوله (تعالى): "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين"، فإذا لاعن الزوج وجب على الزوجة حد الزنا فنسخ بقوله (تعالى): "ويدرء عنها العذاب أن تشهد" الآية، كذا قيل:، والعذاب: الحد أو الحبس.
    _قوله (تعالى): "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها، ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون"، من الأنس ضد الوحشة. وقرئ "حتى تستأذنوا". قال أبو أيوب الأنصاري: قلنا يا رسول الله: ما الاستئناس؟ قال: يتكلم الرجل بالتسبيحة والتكبيرة والتحميدة أو يتنحنح. فمنهم من قال: هذه الآية والتي بعدها محكمتان، ومنهم من جعل الحكم عاماً في جميع البيوت ثم نسخت فيها البيوت التي لا ساكن لها بقوله (تعالى): "ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم"، أي: منفعة والمراد بها الخانات أو ما بني للسابلة أو جميع البيوت التي لا ساكن لها، لأن الاستئذان إنما ورد لئلا يطلع أحد على العورات، فإذا أمن ذلك جاز الدخول بغير إذن.
    _قوله (تعالى): "يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن، طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم": منسوخة بقوله (تعالى): "وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا" الآية. قال ابن عباس: لم يكن للقوم ستور ولا حجاب فكان الخدم والأولاد يدخلون فربما رأوا منهم ما لايحبون أن يروه فأمروا بالاستئذان. وقد بسط الله الرزق للناس حتى اتخذوا الستور فرأى بعضهم إن ذلك أغنى عن الاستئذان وبعضهم رأى أنها محكمة. قالوا سئل الشعبي عن هذه الآية أمنسوخة هي؟ قال: لا والله، فقيل له: إن الناس لا يعلمون بها فقال: المستعان بالله. وقال ابن جبير: الناس يقولون نسخت هذه الآية، لا والله ما نسخت ولكنها مما تهاون به الناس.
    _قوله (تعالى): "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن": منسوخة بقوله (تعالى): "والقواعد من النساء اللائي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة" الآية.

    سورة الفرقان: فيها من المنسوخ آيتان:
    _قوله (تعالى): "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً: منسوخة بآية السيف، [قلت:] هي محكمة، إذ لا شك أن الإغضاء عن السفهاء وترك المقابلة بالمثل مستحسن في الأدب والمروءة والشرع وأسلم للعرض.
    _قوله (تعالى): "والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما" إلى قوله (تعالى): "ويخلد فيه مهاناً" منسوخ بالاستثناء بعده وهو قوله (تعالى): "إلا من تاب وعمل عملاً صالحاً". قال ابن عباس: قرأنا: "والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر" سنين، ثم نزل "إلا من تاب" الآية، فما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فرحاً بشيء كفرحه بها وبقوله (تعالى): "أنا فتحنا لك فتحاً مبيناً" الآية، قلت: وهذه الآية مما اختلف فيها، فقيل: إنها منسوخة بآية قتل المؤمن عمداً وقيل: أنها ناسخة لها. قال بعضهم: وبينهما ثمان أو ست سنين.

    سورة الشعراء: فيها من المنسوخ آية
    قوله (تعالى): "والشعراء يتبعهم الغاوون": نسخ بالاستثناء في شعر المؤمنين وهو قوله (تعالى): "إلا الذين آمنوا" الآية، قال الشعبي: كان أبو بكر يقول الشعر وكان عمر يقول الشعر وكان علي أشعر الثلاثة.

    سورة النمل: فيها من المنسوخ آية: قوله (تعالى): "وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين": منسوخة بآية السيف.

    سورة العنكبوت: فيها في المنسوخ آيتان:
    _قوله (تعالى): "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم"، منسوخة بقوله (تعالى): "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر" إلى قوله (تعالى): "وهم صاغرون".
    _قوله (تعالى): "قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين": منسوخة بآية السيف.

    سورة الروم: منها من المنسوخ آية: قوله (تعالى): "فاصبر إن وعد الله حق": منسوخة بآية السيف.

    سورة لقمان: فيها من المنسوخ آية: قوله (تعالى): "ومن كفر فلا يحزنك كفره": منسوخة بآية السيف، وقيل: لا نسخ لأنه تسلية عن الحزن وهو لا ينافي الأمر بالقتال.

    سورة السجدة: فيها من المنسوخ آية: قوله (تعالى): "فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون": منسوخة بآية السيف.

    سورة الأحزاب: فيها من المنسوخ آيتان:
    _آية: "ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً": منسوخة بآية السيف.
    _قوله (تعالى): "لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيباً": منسوخة لتكون المنة له (عليه الصلاة والسلام) بترك التزويج عليهن بقوله (تعالى): "أنا احلنا لك أزواجك" الآية، وبه قال علي وابن عباس وعائشة وأم سلمة. قلت: وهو مذهب الحنابلة، لكن الآية مقيدة بقوله (تعالى): "اللاتي هاجرن معك"، قالوا ثم نسخ شرط الهجرة في التحليل بقوله: "وامرأة مؤمنة"، فأما غير المؤمنة فلا تحل له (عليه الصلاة والسلام). وفي البيضاوي: الناسخ لقوله (تعالى): "لا تحل لك النساء" هو قوله (تعالى): "ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء"، أي: تنكح من تشاء من المؤمنات من أمتك. فائدة: كان له (عليه الصلاة والسلام) التزوج بأي عدد شاء بلا ولي وشهود ومهر وبلفظ الهبة، ولا يجب مهر بالعقد ولا بالدخول وتحل له المرأة بتزويج الله كزينب، وله التزوج في الإحرام وأن يردف الأجنبية خلفه وأن يزوجها لمن شاء بلا إذنها وإذن وليها.

    سورة فاطر: فيها من المنسوخ آية واحدة: قوله (تعالى): "إن أنت إلا نذير"، منسوخ معناها بآية السيف، إذ المعنى ليس عليك شيء سوى الإنذار.

    سورة الصافات: فيها من المنسوخ آية: قوله (تعالى): "فتول عنهم حتى حين"، قال ابن عباس: يعني الموت، فعلى هذا تكون الآية منسوخة. قال مقاتل: نسختها آية القتال، وقال السدي: "فتول عنهم" أي: حتى تؤمر بالقتال فعلى هذا تكون الآية محكمة.

    سورة ص: فيها من المنسوخ على ما زعم بعضهم آيتان منسوختان بآية السيف: قوله (تعالى): "إن يوحى إلي إلا إنما أنا نذير مبين"، وقوله (تعالى): "ولتعلمن نبأه بعد حين".

    سورة الزمر: فيها من المنسوخ خمس آيات:
    _قوله (تعالى): "إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون"، وقوله: "قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم، أنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل"، وقوله: "قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك"، وقوله: "فاعبدوا ما شئتم من دونه، قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، ألا ذلك هو الخسران المبين": كلّها منسوخة بآية السيف.
    _قوله (تعالى): "قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم": منسوخة بأول الفتح.
    يتبع....

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  9. [9]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    موضوع مفيد استفدت منه شخصيا ..... اشكرك اخي و زميلي الفاضل بن سينا

    و لي تعليق علي العنوان و علي كلمة سفيه .....

    الرجل الشيخ الميرزا احمد .... انما اجتهد في تفسير بعض آي القرآن من وجهة نظره

    و الاجتهاد يحتمل الخطأ و الصواب

    فاذا كان خطأ بالاجماع .... يمكن الرد عليه كما تفضلت يا اخي و اوضحت بالادله ان اجتهاده جانبه الصواب

    و ربما لو يملك الشيخ الميرزا احمد حق الاشتراك الان في النقاش لدخل في حوار للرد او الدفاع عن وجهة نظره

    في النهاية لا يجب ابدا ابدا ان نصف صاحب وجهة نظر بالسفيه ...... بل هو اجتهاد

    لك تحياتي اخي الفاضل .... و شكري لك علي غزير معلوماتك

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  10. [10]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م المصري مشاهدة المشاركة
    موضوع مفيد استفدت منه شخصيا ..... اشكرك اخي و زميلي الفاضل بن سينا

    و لي تعليق علي العنوان و علي كلمة سفيه .....

    الرجل الشيخ الميرزا احمد .... انما اجتهد في تفسير بعض آي القرآن من وجهة نظره

    و الاجتهاد يحتمل الخطأ و الصواب

    فاذا كان خطأ بالاجماع .... يمكن الرد عليه كما تفضلت يا اخي و اوضحت بالادله ان اجتهاده جانبه الصواب

    و ربما لو يملك الشيخ الميرزا احمد حق الاشتراك الان في النقاش لدخل في حوار للرد او الدفاع عن وجهة نظره

    في النهاية لا يجب ابدا ابدا ان نصف صاحب وجهة نظر بالسفيه ...... بل هو اجتهاد

    لك تحياتي اخي الفاضل .... و شكري لك علي غزير معلوماتك
    السلا م عليكم
    أخي الكريم م المصري بارك الله بك على مشاركتك هذه...وأما بخصوص الميرزا أحمد القادياني فقد توفاه الله منذ عقود من الزمن,وهو مؤسس الفرقة القاديانية المنحرفة العقيدة حيث إدعي أنه نبي ,وأن النبي محمد عليه الصلا ة والسلام ليس خاتم الأنبياء وله تفسيرات غريبة في معنى الخاتم...وكيف لا يكون سفيهاً من يدعي النبوة ويقول أنه المسيح تارة وأنه مريم ..نعم مريم...وغيرها من الترهات.
    على كل حال حتى تعرف حقيقة هذا الرجل وعقيدته عليك بهذا الرابط:
    http://antyahmadiyya.jeeran.com/index.html

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML