دورات هندسية

 

 

لأول مرة كفيف أسود حاكما لنيويورك!!

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية مصطفى محمد سليمان
    مصطفى محمد سليمان
    مصطفى محمد سليمان غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 1,351
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    لأول مرة كفيف أسود حاكما لنيويورك!!

    واشنطن - وكالات الأنباء:
    أعلن إليوت سبيتزر حاكم نيويورك الديمقراطي الرابع والخمسين استقالته من منصبه بعد ثبوت تورطه في شبكة دعارة حينما كان يتولي منصب النائب العام لنيويورك.
    يتولي نائبه الأسود الكفيف ديفيد باترسون. الذي يحظي باحترام كل من الديمقراطيين والجمهوريين تلقائيا منصب الحاكم ليكون أول كفيف يعين حاكماً لإحدي الولايات الأمريكية وأول أسود يتولي منصب حاكم نيويورك.
    قال سبيتزر إن استقالته ستكون سارية اعتبارا من اليوم وهو الإجراء الذي لجأ إليه سبيتزر مقابل التخلي عن أي محاولات لمقاضاته للتورط في شبكة الدعارة.
    ---------------------------------------------------------------
    خبر لفت نظري أرى انه يحتوي على الكثير من الايجابيات منها أن القانون في امريكا يحترم و يطبق على الجميع و منها مؤشر لزيادة تواجد السود في منطقة الحكم .

  2. [2]
    سبع الليل
    سبع الليل غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سبع الليل


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,383

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    وانظر لفساد ورذالة أخلاق رؤسائهم

    0 Not allowed!




    اللهم اغفر لي ولوالدي والمسلمين أجمعين


  3. [3]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    الله يجعل كل واحد منهم كفيف

    0 Not allowed!






  4. [4]
    مصطفى محمد سليمان
    مصطفى محمد سليمان غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مصطفى محمد سليمان


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 1,351
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    ليس غريبا أن يتورط أحد السياسيين مهما علا منصبه في فضيحة ايا كان نوع هذه الفضيحة.. ولكن ما يثير الدهشة والصدمة في آن واحد هو أن يكون هذا السياسي بني تاريخه كله علي محاربة الفساد ثم يتضح انه رأس الفساد وزعيم الفاسدين.. أو أن يصل إلي منصبه علي صهوة جواد الاخلاق والمباديء والشرف ثم يكتشف انصاره ومريدوه أنه أول من يهدم الاخلاق ويخون المباديء وينتهك الشرف .. أو أن يتبوأ مكانه في قلوب الجماهير بوصفه حامي الحمي وعدو اللصوص والمرتشين ثم يكتشف الجميع انه زعيم العصابة و 'شيخ المنصر'!
    هذا ما حدث­ بشكل أو بآخر­ مع حاكم ولاية نيويورك اليوت سبيتزر.. النجم اللامع في سماء الحزب الديمقراطي وأحد المقربين من المرشحة لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون. هذا الرجل الذي شغل في السابق منصب المدعي العام بالولاية اشتهر بمواقفه الصارمة ضد جرائم الفساد والرشوة وشبكات الدعارة وعصابات المخدرات وغسيل الاموال حتي لقب بالعدو الاول للجريمة المنظمة في الولاية.. بل انه حقق بنفسه في الكثير من قضايا الدعارة واشتهر بأنه القاضي الذي لايعرف قلبه الرحمة أو الشفقة تجاه بنات الليل.. الامر الذي مكنه من الفوز بمنصب حاكم الولاية عام 2006 باكتساح.. وساعتها وقف الرجل يعد انصاره بتطهير الولاية من كل المنحرفين والقوادين ومحترفي الإجرام.
    لم يكن أحد يتصور أن سيادة الحاكم الشريف عضو بارز في 'نادي الاباطرة' الذي يدير واحدة من أكبر شبكات الدعارة الدولية التي تضم اكثر من 50 بغيا وتعمل ما بين الولايات المتحدة وأوربا خاصة لندن وباريس.. تتراوح أجورهن مابين 1000 و 5500 دولار في الساعة الواحدة .. وان سيادة الحاكم الذي حمل اسما كوديا في اوراق التحقيق هو 'العميل رقم 9' استأجر اكثر من مرة مومسات من الشبكة من الاقل سعرا فئة الف دولار 'لانه بالطبع يدفع من جيبه وليس من أموال الولاية'.. ليس هذا فحسب بل ان هذه الشبكة تعمل ايضا في تبييض الاموال.
    ورغم الصدمة التي احدثتها تلك الفضيحة المدوية ليس فقط في نيويورك بل في أمريكا كلها فإن سيادة الحاكم حاول التعامل مع الموقف ببساطة قائلا 'إنها مسألة شخصية' وسعي لإخراج فيلم رديء شبيه بأفلام كثير من السياسيين من قبله الذين سقطوا في بئر الخيانة.. فوقف في مؤتمر صحفي في مقره وإلي جواره زوجته وعدد كبير من الصحفيين واعتذر عما فعله من خطايا في حق اسرته وناخبيه طالبا الصفح والغفران. كما رفض الاستقالة قائلا ان 'السياسات لا تتعلق بالاشخاص بل بالافكار والانجازات' وهو ما اثار ضده الاصدقاء قبل الخصوم الذين طالبوه بالاستقالة من منصبه قبل البدء في اجراءات قانونية لاقالته ومحاكمته جنائيا.
    الأمر الذي أجبرة علي الاستقالة في نهاية المطاف لقد نسي الرجل وهو للأسف أب لثلاث بنات ان الشخص لايمكن ان ينفصل عن أفكاره وسياساته وان انجازاته مهما بلغت لاتشفع له عند ناخبيه بعد ان خدعهم بمظهر فارس الاخلاق والمباديء وعدو القوادين والمجرمين ليكتشفوا انه واحد منهم.
    وليس غريبا ان يطالب هؤلاء الناخبون حاكمهم بالرحيل والخروج من الساحة نهائيا وبلا رجعة لانه لم يخن عائلته فقط في مسألة خاصة بل خان الناس وخدع الجميع.
    انه درس بالغ القسوة لهذا الحاكم وأي حاكم يسقط في مستنقع الخيانة

    0 Not allowed!


    م/ مصطفى سليمان : مدرس بمعهد التكنولوجيا - الاميرية

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML