دورات هندسية

 

 

متابعة مجريات الأحداث الكبرى ... من هنا الآن

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. [1]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    متابعة مجريات الأحداث الكبرى ... من هنا الآن

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم لقد وقع ما وقع ولله الحمد والمنه ...........................











    لكن ومع العمالة الواضحه لكل القنوات الفضائيه يشاهد المتلقي أخبار أمته والأكاذيب التي تحشد في حق خيارها من الناس ويتلقفها بالتصديق وكأن القنوات هذه ليس عميله لا بل وكأنها ليست فاسقه , بل يتلقى عنها وكأنها وحي منزل لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه .

    بين كل نشرة اكاذيب واخرى يعرضون من المخنثين من المنسلخين عن الأخلاق والقيم الإنسانيه فضلاً عن الدين الإسلامي , يشرحون لنا من هو المقاوم الشريف ومن المقاوم الغير شريف , وضوابط الجهاد وهم من يحاربه ويحارب أهله !

    وبعد كل هذا الرصيد من المشاهدة والتلقين يأتي أحدهم ليشارك فيما يظهر من عنوانه انه تحليل لحدث ما لكن وما إن تدخله حتى ترى موقفه الشخصي وثقافته العبرياتيه تكتب في ثنايا مقاله تغر القاريء انها تحليل موضوعي بحت خالي من إيراد وترديد مايقوله المردان من على شاشات العبريه وغيرها .

    قد لايفهم البعض ما أقول , وقد يستهجن ذلك لكن من المفيد ان أدلهم على مواقع تعلمهم الحقيقه إن كانوا يبحثون عنها وإن كانوا لايبحثون فعلى الأقل لن يعدموا من يتعلموا منه أساليب الكتابة التحليليه الموضوعيه .

    الرابط الأول :
    http://drakramhijazi.maktoobblog.com/

    الرابط الثاني :
    http://abdulela.maktoobblog.com


    تحياتي لإخواني

  2. [2]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    لمعلوماتك الرابطين ممنوعين عنا بسورية -- ممكن تفصل أكثر

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  3. [3]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!






  4. [4]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    م عامر :
    حياك الله , والمقام لا يتسع للتفصيل لكن تستطيع إجراء بحث بأسم : مقالات أكرم حجازي , ومقالات عبدالإله حيدر شائع وسوف تجد مقالات منقوله في بعض المنتديات لتعرف أكثر .

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ahmad mohmmad


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,731
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    بارك الله فيك..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    حسناً أخي م عامر , هذا نموذج لكتابة تحليليه بقلم الدكتور أكرم حجازي لعلك تفهم منه كيف يحلل الحدث :


    سقوط الأقنعة
    د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي
    drakramhijazi***********
    صحف – 6 / 3 / 2008

    لو اعتبرنا جدلا أن قضية الرسوم الدانماركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم قد ظهرت فجأة في إطار مسابقة صحفية لأفضل الرسامين، وأنها لم تكن بهدف النيل من الرسول ولا الإساءة له ولا للدين الإسلامي ولا للمسلمين فما الذي يبرر تكرار نشرها؟ وما الذي يجعل وزير الداخلية الألماني يطالب الصحف الأوروبية بنشرها في وقت واحد حتى لا يستطيع أحد من المسلمين أن يستفرد بالدنمارك كما حصل في المرة السابقة؟
    في سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ العربي والإسلامي يحدث أن تستضيف فضائية عربية شخصية عربية وبلسان عربي من المفترض أنها مسلمة أو كانت كذلك في يوم ما لتنهال طعنا في الدين الإسلامي وفي الرسول وفي الله والإسلام والمسلمين وتبيح لإسرائيل قتل الفلسطينيين بناء على رغبتهم على مرآى ومسمع من عشرات الملايين من المسلمين في العالم أجمع وبطريقة فجة دون أن تحرك القناة ساكنا. هذا ما فعله فيصل قاسم في برنامجه الشهير على قناة الجزيرة الاتجاه المعاكس ليلة الثلاثاء الماضية4/3/2008. ولأنني لست في وارد الرد على شخصية وفاء سلطان بعينها بقدر ما سأسوق بعض الملاحظات على الحلقة وحقيقة الخطاب الذي تفوهت به هذه المرأة.
    أولا: من المفترض أن الحلقة استضافت شخصيتين على طرفي نقيض في مسألة معينة، لكن ما شاهدناه وجود شخصيتين إحداهما متخصصة سياسيا وهو د. طلعت رميح والثانية شخصية عدائية لم تجب على سؤال واحد من الأسئلة التي وجهت إليها فضلا عن حرفها، بخبث، لموضوع الحلقة. أما الأول فقد احتج لأنه لم يحضر ليستمع إلى شتائم عن الله والرسول والعقيدة والقرآن والثانية احتجت بأن فيصل قاسم لم يشترط عليها عدم الحديث عن الإسلام والقرآن وقناة الجزيرة سبق واستضافت وفاء سلطان وتعرفها جيدا وتعرف أفكارها وأجندتها ومن يقف خلفها وكذا يعرفها فيصل قاسم؟ فهل خدع طلعت رميح ووفاء سلطان التي خرجت لتتباهى بأن الجزيرة قدمتها على طبق من ذهب وهي المغمورة في إطار ناطق باللغة العربية؟ ألم يكن من الإنصاف استدعاء متخصص في الأديان ومحارق الهولوكست المزعومة؟
    ثانيا: كل من شاهد وفاء سلطان وهي تتحدث عن همجية المسلمين والمخلوق الإسلامي الارتكاسي مقابل سمو الحضارة الغربية ورفعتها وإنسانيتها، لا بد وأنه تميز غيظا وهو يرى أداءها الإعلامي بأجلى صور الوحشية والعدوانية سواء بملامحها أو صوتها أو ردودها أو شتائمها الشخصية أو تحفزها للانقضاض جسديا على محاورها، ولا شك أن د. طلعت رميح، بانتهاء الحلقة التي لم تكن موضع حوار لا موافق ولا معاكس، كمن نجا من محاولة اغتيال محققة لو كانت هذه المرأة جالسة أمامه، وحمدا لله على سلامته.
    ثالثا: هذه المرأة تتحدث، في الحلقة، عن الحرية كأقدس ما لدى الغرب في مقابل الإسلام دين القتل والإرهاب، وقد يقول قائل أنها معادية للأديان أو ملحدة، ولو صح هذا القول ما كانت لتدافع عما تسميه مذبحة النبي ضد يهود خيبر، وبالتالي فهي امرأة معادية للإسلام في الصميم، ومع ذلك فليس في هذا جديد، لكن الطريف في الأمر أن سفر الخروج في التوراة هو سفر القتل والسبي والتعذيب وبحور الدماء ضد البشر من العجوز حتى الرضيع وحتى الشجر والحجر وكل كائن حي ولا شك أن وفاء سلطان تعرف هذا جيدا كمتصهينة تروم الرضا من أسيادها الجدد وهل ما ورد في هذا السفر من كلام الله؟ أم من عقول بني يهود وشهوة القتل والدم عندهم؟ فكيف غابت مثل هذه الحقائق المثبتة في كتبهم وأسوأ منها عن بال د. طلعت رميح؟
    رابعا: تتحدث وفاء سلطان عن حرية مقدسة قوامها الطعن في الإسلام والحقد عليه بما يفوق حقد شياطين الإنس والجن، لكنها لم تتحدث ولم يذكِّرها خصمها بنوع القيم النبيلة والمقدسة التي سمحت للولايات المتحدة بإبادة شعب الهنود الحمر الذين لو احترمت حياتهم لكانوا اليوم أزيد من 50 مليون روح أزهقتها عصابات الهجرة الأوروبية إلى العالم الجديد، ولم تتحدث عن ذات القيم التي تبيح لأمريكا إلقاء القنابل الذرية على هيروشيما وناغاساكي ولا احتلال جزيرة غرينادا أصغر دولة في العالم ولا عن إحراق مئات المدن والقرى الفيتنامية بالأسلحة الفتاكة والعامل البرتقالي ولا عن ثقافة الصيد والعدوان والقتل الجماعي في العراق والصومال وأفغانستان وبلدان أميركا اللاتينية ولا عن شعوب هذه البلدان لماذا يكرهون بلادها المتحضرة، ولا عن حربين عالميتين وقعتا على الأراضي الأوروبية ولا عن حروب الكنيسة وتاريخها الملطخ بالدم عبر مئات السنين.
    خامسا: تتساءل وفاء سلطان باستنكار كيف نريدها أن تكذب وثائق تاريخية عن محرقة اليهود في أوروبا، لكنها نسيت أن المحرقة ارتكبتها أوروبا وليس العالم الإسلامي ولا الدين الإسلامي ولا النبي محمد، ونسيت أن دستور محكمة نورمبيرغ التي أنشأها الحلفاء لمحاكمة مجرمي الحرب كانت محكمة انتقام وتصفية حسابات زيادة على مهامها، ونص دستورها على اعتبار كل مستند أو قصاصة أو شهادة تقدمها أي دولة من دول الحلفاء هي وثيقة غير قابلة للطعن حتى لو أثبتت كل شهادات الأرض العلمية من البشر والمختبرات أن هذه شهادة صحيحة وتلك غير صحيحة. وكان حريا بالدكتور طلعت رميح أن يسألها عن سر تناقص عدد ضحايا المحرقة كل بضعة سنوات في اللوحة الشهيرة التي علقت في أحد شوارع برلين منذ انتهاء المحاكمات من ستة ملايين يهودي إلى نحو مليون، فمن الذي تجرأ على تغيير الرقم؟ ولماذا لم يحتج اليهود والعالم عليه إلا حين صدر كتاب المفكر الفرنسي روجيه غارودي عن الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية؟
    سادسا: كان على وفاء سلطان أن تجيب عن الأسباب الحقيقية التي وقفت خلف صدور قوانين أوروبية تجرم المؤرخين الجدد الذين أعادوا النظر في أكاذيب الصهيونية واليهودية العالمية ومطاردتهم ونفيهم والزج ببعضهم في السجون، ولماذا عاجلت الولايات المتحدة الأمر بنزع القرار الذي يساوي بين إسرائيل والعنصرية وهو قرار دولي واستبداله فيما بعد بقرار يجرم كل من ينتقد المحرقة أو يشكك بها ويضعها فوق كل مقدس بشري أو سماوي. بل كان عليها أن تجيب لماذا يكون الأميركيون واليهود من بين البشر الوحيدون الذين استثنتهم محكمة جرائم الحرب من المساءلة تحت أي ظرف كان ووضعتهم فوق كل القوانين الوضعية والسماوية ووفرت لهم الحصانة والأمان من أن تطالهم يد قانونية في يوم ما.
    سابعا: من فرط حبها للحياة والسلام والإنسانية واعتزازها بقيم التحضر الأمريكية بررت لنا وفاء سلطان قتل الفلسطينيين باعتباره هبة من إسرائيل ينبغي أن نشكرها عليها لأن الفلسطينيين أنفسهم بوصفهم مسلمين يطلبون القتال والقتل لنيل الشهادة والحور العين، فهل يعقل أن تكون جريمة إسرائيل أنها لبت لهم رغبتهم؟ أما د. طلعت رميح فلم يكن منه في آخر الحلقة إلا استفزاز هذه المرأة بأنوثتها كي يردعها عن تمجيد القتل للشيوخ والنساء والأطفال والرضع محاولا استثارة مشاعر الأمومة فيها لكن دون جدوى إلا من بذاءة اللسان، وما أن انتهت الحلقة حتى قلت في نفسي الحمد لله!
    والحقيقة الساطعة تحتم علينا الإنصاف تجاه وفاء سلطان، فهي لم تتحدث قط عن حقد أزلي دفين في أعماقها، فهي بوق كغيرها من أبواق الشر التي اختارت الأذى لنفسها ولأمتها لمصالح ذاتية ليس لأحد من البشر علاقة بها، أما الكلمات والمواقف التي عبرت عنها فلم تكن منها ولا من صناعتها ولا من براعتها ولا من حبها للحياة أو الحرية، والملامح التي ظهرت بها والأداء البشع لقسمات وجهها وغطرسة عيونها وفظاظة لسانها ورعونتها كانت التعبير الأمثل والصادق والأمين عما يكنه الغرب واليهود للنبي الكريم وللمسلمين ولرب المسلمين والناس أجمعين ولعقيدة المسلمين. هكذا كانت الشريرة وفاء سلطان سفيرا مبدعا لهؤلاء أرسله لكي يجدد لنا ديننا: ** لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ }‏، ويذكِّر من نسي فينا بقول رب العزة: ** وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } تماما كما اتبعتها وفاء سلطان بهستيريا عز نظيرها، أما الجزيرة فلا أدري لمن تعتذر؟ لمشاهديها؟ أم لله؟ أم للمسلمين؟ أم للعقيدة؟ أم للتاريخ الذي سيدخلها موسوعة جينيس كأول منبر إعلامي في العالم الإسلامي يُشتم فيه الله ورسوله والمؤمنين، فهنيئا للغرب واليهود بسفيرتهم وهنيئا للجزيرة بضيفتها وهنيئا لنا بسقوط الأقنعة.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    حسناً أخي م عامر , هذا نموذج لكتابة تحليليه بقلم الدكتور أكرم حجازي لعلك تفهم منه كيف يحلل الحدث :


    سقوط الأقنعة
    د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي
    drakramhijazi***********
    صحف – 6 / 3 / 2008

    لو اعتبرنا جدلا أن قضية الرسوم الدانماركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم قد ظهرت فجأة في إطار مسابقة صحفية لأفضل الرسامين، وأنها لم تكن بهدف النيل من الرسول ولا الإساءة له ولا للدين الإسلامي ولا للمسلمين فما الذي يبرر تكرار نشرها؟ وما الذي يجعل وزير الداخلية الألماني يطالب الصحف الأوروبية بنشرها في وقت واحد حتى لا يستطيع أحد من المسلمين أن يستفرد بالدنمارك كما حصل في المرة السابقة؟
    في سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ العربي والإسلامي يحدث أن تستضيف فضائية عربية شخصية عربية وبلسان عربي من المفترض أنها مسلمة أو كانت كذلك في يوم ما لتنهال طعنا في الدين الإسلامي وفي الرسول وفي الله والإسلام والمسلمين وتبيح لإسرائيل قتل الفلسطينيين بناء على رغبتهم على مرآى ومسمع من عشرات الملايين من المسلمين في العالم أجمع وبطريقة فجة دون أن تحرك القناة ساكنا. هذا ما فعله فيصل قاسم في برنامجه الشهير على قناة الجزيرة الاتجاه المعاكس ليلة الثلاثاء الماضية4/3/2008. ولأنني لست في وارد الرد على شخصية وفاء سلطان بعينها بقدر ما سأسوق بعض الملاحظات على الحلقة وحقيقة الخطاب الذي تفوهت به هذه المرأة.
    أولا: من المفترض أن الحلقة استضافت شخصيتين على طرفي نقيض في مسألة معينة، لكن ما شاهدناه وجود شخصيتين إحداهما متخصصة سياسيا وهو د. طلعت رميح والثانية شخصية عدائية لم تجب على سؤال واحد من الأسئلة التي وجهت إليها فضلا عن حرفها، بخبث، لموضوع الحلقة. أما الأول فقد احتج لأنه لم يحضر ليستمع إلى شتائم عن الله والرسول والعقيدة والقرآن والثانية احتجت بأن فيصل قاسم لم يشترط عليها عدم الحديث عن الإسلام والقرآن وقناة الجزيرة سبق واستضافت وفاء سلطان وتعرفها جيدا وتعرف أفكارها وأجندتها ومن يقف خلفها وكذا يعرفها فيصل قاسم؟ فهل خدع طلعت رميح ووفاء سلطان التي خرجت لتتباهى بأن الجزيرة قدمتها على طبق من ذهب وهي المغمورة في إطار ناطق باللغة العربية؟ ألم يكن من الإنصاف استدعاء متخصص في الأديان ومحارق الهولوكست المزعومة؟
    ثانيا: كل من شاهد وفاء سلطان وهي تتحدث عن همجية المسلمين والمخلوق الإسلامي الارتكاسي مقابل سمو الحضارة الغربية ورفعتها وإنسانيتها، لا بد وأنه تميز غيظا وهو يرى أداءها الإعلامي بأجلى صور الوحشية والعدوانية سواء بملامحها أو صوتها أو ردودها أو شتائمها الشخصية أو تحفزها للانقضاض جسديا على محاورها، ولا شك أن د. طلعت رميح، بانتهاء الحلقة التي لم تكن موضع حوار لا موافق ولا معاكس، كمن نجا من محاولة اغتيال محققة لو كانت هذه المرأة جالسة أمامه، وحمدا لله على سلامته.
    ثالثا: هذه المرأة تتحدث، في الحلقة، عن الحرية كأقدس ما لدى الغرب في مقابل الإسلام دين القتل والإرهاب، وقد يقول قائل أنها معادية للأديان أو ملحدة، ولو صح هذا القول ما كانت لتدافع عما تسميه مذبحة النبي ضد يهود خيبر، وبالتالي فهي امرأة معادية للإسلام في الصميم، ومع ذلك فليس في هذا جديد، لكن الطريف في الأمر أن سفر الخروج في التوراة هو سفر القتل والسبي والتعذيب وبحور الدماء ضد البشر من العجوز حتى الرضيع وحتى الشجر والحجر وكل كائن حي ولا شك أن وفاء سلطان تعرف هذا جيدا كمتصهينة تروم الرضا من أسيادها الجدد وهل ما ورد في هذا السفر من كلام الله؟ أم من عقول بني يهود وشهوة القتل والدم عندهم؟ فكيف غابت مثل هذه الحقائق المثبتة في كتبهم وأسوأ منها عن بال د. طلعت رميح؟
    رابعا: تتحدث وفاء سلطان عن حرية مقدسة قوامها الطعن في الإسلام والحقد عليه بما يفوق حقد شياطين الإنس والجن، لكنها لم تتحدث ولم يذكِّرها خصمها بنوع القيم النبيلة والمقدسة التي سمحت للولايات المتحدة بإبادة شعب الهنود الحمر الذين لو احترمت حياتهم لكانوا اليوم أزيد من 50 مليون روح أزهقتها عصابات الهجرة الأوروبية إلى العالم الجديد، ولم تتحدث عن ذات القيم التي تبيح لأمريكا إلقاء القنابل الذرية على هيروشيما وناغاساكي ولا احتلال جزيرة غرينادا أصغر دولة في العالم ولا عن إحراق مئات المدن والقرى الفيتنامية بالأسلحة الفتاكة والعامل البرتقالي ولا عن ثقافة الصيد والعدوان والقتل الجماعي في العراق والصومال وأفغانستان وبلدان أميركا اللاتينية ولا عن شعوب هذه البلدان لماذا يكرهون بلادها المتحضرة، ولا عن حربين عالميتين وقعتا على الأراضي الأوروبية ولا عن حروب الكنيسة وتاريخها الملطخ بالدم عبر مئات السنين.
    خامسا: تتساءل وفاء سلطان باستنكار كيف نريدها أن تكذب وثائق تاريخية عن محرقة اليهود في أوروبا، لكنها نسيت أن المحرقة ارتكبتها أوروبا وليس العالم الإسلامي ولا الدين الإسلامي ولا النبي محمد، ونسيت أن دستور محكمة نورمبيرغ التي أنشأها الحلفاء لمحاكمة مجرمي الحرب كانت محكمة انتقام وتصفية حسابات زيادة على مهامها، ونص دستورها على اعتبار كل مستند أو قصاصة أو شهادة تقدمها أي دولة من دول الحلفاء هي وثيقة غير قابلة للطعن حتى لو أثبتت كل شهادات الأرض العلمية من البشر والمختبرات أن هذه شهادة صحيحة وتلك غير صحيحة. وكان حريا بالدكتور طلعت رميح أن يسألها عن سر تناقص عدد ضحايا المحرقة كل بضعة سنوات في اللوحة الشهيرة التي علقت في أحد شوارع برلين منذ انتهاء المحاكمات من ستة ملايين يهودي إلى نحو مليون، فمن الذي تجرأ على تغيير الرقم؟ ولماذا لم يحتج اليهود والعالم عليه إلا حين صدر كتاب المفكر الفرنسي روجيه غارودي عن الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية؟
    سادسا: كان على وفاء سلطان أن تجيب عن الأسباب الحقيقية التي وقفت خلف صدور قوانين أوروبية تجرم المؤرخين الجدد الذين أعادوا النظر في أكاذيب الصهيونية واليهودية العالمية ومطاردتهم ونفيهم والزج ببعضهم في السجون، ولماذا عاجلت الولايات المتحدة الأمر بنزع القرار الذي يساوي بين إسرائيل والعنصرية وهو قرار دولي واستبداله فيما بعد بقرار يجرم كل من ينتقد المحرقة أو يشكك بها ويضعها فوق كل مقدس بشري أو سماوي. بل كان عليها أن تجيب لماذا يكون الأميركيون واليهود من بين البشر الوحيدون الذين استثنتهم محكمة جرائم الحرب من المساءلة تحت أي ظرف كان ووضعتهم فوق كل القوانين الوضعية والسماوية ووفرت لهم الحصانة والأمان من أن تطالهم يد قانونية في يوم ما.
    سابعا: من فرط حبها للحياة والسلام والإنسانية واعتزازها بقيم التحضر الأمريكية بررت لنا وفاء سلطان قتل الفلسطينيين باعتباره هبة من إسرائيل ينبغي أن نشكرها عليها لأن الفلسطينيين أنفسهم بوصفهم مسلمين يطلبون القتال والقتل لنيل الشهادة والحور العين، فهل يعقل أن تكون جريمة إسرائيل أنها لبت لهم رغبتهم؟ أما د. طلعت رميح فلم يكن منه في آخر الحلقة إلا استفزاز هذه المرأة بأنوثتها كي يردعها عن تمجيد القتل للشيوخ والنساء والأطفال والرضع محاولا استثارة مشاعر الأمومة فيها لكن دون جدوى إلا من بذاءة اللسان، وما أن انتهت الحلقة حتى قلت في نفسي الحمد لله!
    والحقيقة الساطعة تحتم علينا الإنصاف تجاه وفاء سلطان، فهي لم تتحدث قط عن حقد أزلي دفين في أعماقها، فهي بوق كغيرها من أبواق الشر التي اختارت الأذى لنفسها ولأمتها لمصالح ذاتية ليس لأحد من البشر علاقة بها، أما الكلمات والمواقف التي عبرت عنها فلم تكن منها ولا من صناعتها ولا من براعتها ولا من حبها للحياة أو الحرية، والملامح التي ظهرت بها والأداء البشع لقسمات وجهها وغطرسة عيونها وفظاظة لسانها ورعونتها كانت التعبير الأمثل والصادق والأمين عما يكنه الغرب واليهود للنبي الكريم وللمسلمين ولرب المسلمين والناس أجمعين ولعقيدة المسلمين. هكذا كانت الشريرة وفاء سلطان سفيرا مبدعا لهؤلاء أرسله لكي يجدد لنا ديننا: ** لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ }‏، ويذكِّر من نسي فينا بقول رب العزة: ** وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } تماما كما اتبعتها وفاء سلطان بهستيريا عز نظيرها، أما الجزيرة فلا أدري لمن تعتذر؟ لمشاهديها؟ أم لله؟ أم للمسلمين؟ أم للعقيدة؟ أم للتاريخ الذي سيدخلها موسوعة جينيس كأول منبر إعلامي في العالم الإسلامي يُشتم فيه الله ورسوله والمؤمنين، فهنيئا للغرب واليهود بسفيرتهم وهنيئا للجزيرة بضيفتها وهنيئا لنا بسقوط الأقنعة.

    0 Not allowed!



  8. [8]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    حسناً أخي م عامر , هذا نموذج لكتابة تحليليه بقلم الدكتور أكرم حجازي لعلك تفهم منه كيف يحلل الحدث :


    سقوط الأقنعة
    د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي
    drakramhijazi***********
    صحف – 6 / 3 / 2008

    لو اعتبرنا جدلا أن قضية الرسوم الدانماركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم قد ظهرت فجأة في إطار مسابقة صحفية لأفضل الرسامين، وأنها لم تكن بهدف النيل من الرسول ولا الإساءة له ولا للدين الإسلامي ولا للمسلمين فما الذي يبرر تكرار نشرها؟ وما الذي يجعل وزير الداخلية الألماني يطالب الصحف الأوروبية بنشرها في وقت واحد حتى لا يستطيع أحد من المسلمين أن يستفرد بالدنمارك كما حصل في المرة السابقة؟

    في سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ العربي والإسلامي يحدث أن تستضيف فضائية عربية شخصية عربية وبلسان عربي من المفترض أنها مسلمة أو كانت كذلك في يوم ما لتنهال طعنا في الدين الإسلامي وفي الرسول وفي الله والإسلام والمسلمين وتبيح لإسرائيل قتل الفلسطينيين بناء على رغبتهم على مرآى ومسمع من عشرات الملايين من المسلمين في العالم أجمع وبطريقة فجة دون أن تحرك القناة ساكنا. هذا ما فعله فيصل قاسم في برنامجه الشهير على قناة الجزيرة الاتجاه المعاكس ليلة الثلاثاء الماضية4/3/2008. ولأنني لست في وارد الرد على شخصية وفاء سلطان بعينها بقدر ما سأسوق بعض الملاحظات على الحلقة وحقيقة الخطاب الذي تفوهت به هذه المرأة.

    أولا: من المفترض أن الحلقة استضافت شخصيتين على طرفي نقيض في مسألة معينة، لكن ما شاهدناه وجود شخصيتين إحداهما متخصصة سياسيا وهو د. طلعت رميح والثانية شخصية عدائية لم تجب على سؤال واحد من الأسئلة التي وجهت إليها فضلا عن حرفها، بخبث، لموضوع الحلقة. أما الأول فقد احتج لأنه لم يحضر ليستمع إلى شتائم عن الله والرسول والعقيدة والقرآن والثانية احتجت بأن فيصل قاسم لم يشترط عليها عدم الحديث عن الإسلام والقرآن وقناة الجزيرة سبق واستضافت وفاء سلطان وتعرفها جيدا وتعرف أفكارها وأجندتها ومن يقف خلفها وكذا يعرفها فيصل قاسم؟ فهل خدع طلعت رميح ووفاء سلطان التي خرجت لتتباهى بأن الجزيرة قدمتها على طبق من ذهب وهي المغمورة في إطار ناطق باللغة العربية؟ ألم يكن من الإنصاف استدعاء متخصص في الأديان ومحارق الهولوكست المزعومة؟

    ثانيا: كل من شاهد وفاء سلطان وهي تتحدث عن همجية المسلمين والمخلوق الإسلامي الارتكاسي مقابل سمو الحضارة الغربية ورفعتها وإنسانيتها، لا بد وأنه تميز غيظا وهو يرى أداءها الإعلامي بأجلى صور الوحشية والعدوانية سواء بملامحها أو صوتها أو ردودها أو شتائمها الشخصية أو تحفزها للانقضاض جسديا على محاورها، ولا شك أن د. طلعت رميح، بانتهاء الحلقة التي لم تكن موضع حوار لا موافق ولا معاكس، كمن نجا من محاولة اغتيال محققة لو كانت هذه المرأة جالسة أمامه، وحمدا لله على سلامته.

    ثالثا: هذه المرأة تتحدث، في الحلقة، عن الحرية كأقدس ما لدى الغرب في مقابل الإسلام دين القتل والإرهاب، وقد يقول قائل أنها معادية للأديان أو ملحدة، ولو صح هذا القول ما كانت لتدافع عما تسميه مذبحة النبي ضد يهود خيبر، وبالتالي فهي امرأة معادية للإسلام في الصميم، ومع ذلك فليس في هذا جديد، لكن الطريف في الأمر أن سفر الخروج في التوراة هو سفر القتل والسبي والتعذيب وبحور الدماء ضد البشر من العجوز حتى الرضيع وحتى الشجر والحجر وكل كائن حي ولا شك أن وفاء سلطان تعرف هذا جيدا كمتصهينة تروم الرضا من أسيادها الجدد وهل ما ورد في هذا السفر من كلام الله؟ أم من عقول بني يهود وشهوة القتل والدم عندهم؟ فكيف غابت مثل هذه الحقائق المثبتة في كتبهم وأسوأ منها عن بال د. طلعت رميح؟

    رابعا: تتحدث وفاء سلطان عن حرية مقدسة قوامها الطعن في الإسلام والحقد عليه بما يفوق حقد شياطين الإنس والجن، لكنها لم تتحدث ولم يذكِّرها خصمها بنوع القيم النبيلة والمقدسة التي سمحت للولايات المتحدة بإبادة شعب الهنود الحمر الذين لو احترمت حياتهم لكانوا اليوم أزيد من 50 مليون روح أزهقتها عصابات الهجرة الأوروبية إلى العالم الجديد، ولم تتحدث عن ذات القيم التي تبيح لأمريكا إلقاء القنابل الذرية على هيروشيما وناغاساكي ولا احتلال جزيرة غرينادا أصغر دولة في العالم ولا عن إحراق مئات المدن والقرى الفيتنامية بالأسلحة الفتاكة والعامل البرتقالي ولا عن ثقافة الصيد والعدوان والقتل الجماعي في العراق والصومال وأفغانستان وبلدان أميركا اللاتينية ولا عن شعوب هذه البلدان لماذا يكرهون بلادها المتحضرة، ولا عن حربين عالميتين وقعتا على الأراضي الأوروبية ولا عن حروب الكنيسة وتاريخها الملطخ بالدم عبر مئات السنين.

    خامسا: تتساءل وفاء سلطان باستنكار كيف نريدها أن تكذب وثائق تاريخية عن محرقة اليهود في أوروبا، لكنها نسيت أن المحرقة ارتكبتها أوروبا وليس العالم الإسلامي ولا الدين الإسلامي ولا النبي محمد، ونسيت أن دستور محكمة نورمبيرغ التي أنشأها الحلفاء لمحاكمة مجرمي الحرب كانت محكمة انتقام وتصفية حسابات زيادة على مهامها، ونص دستورها على اعتبار كل مستند أو قصاصة أو شهادة تقدمها أي دولة من دول الحلفاء هي وثيقة غير قابلة للطعن حتى لو أثبتت كل شهادات الأرض العلمية من البشر والمختبرات أن هذه شهادة صحيحة وتلك غير صحيحة. وكان حريا بالدكتور طلعت رميح أن يسألها عن سر تناقص عدد ضحايا المحرقة كل بضعة سنوات في اللوحة الشهيرة التي علقت في أحد شوارع برلين منذ انتهاء المحاكمات من ستة ملايين يهودي إلى نحو مليون، فمن الذي تجرأ على تغيير الرقم؟ ولماذا لم يحتج اليهود والعالم عليه إلا حين صدر كتاب المفكر الفرنسي روجيه غارودي عن الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية؟

    سادسا: كان على وفاء سلطان أن تجيب عن الأسباب الحقيقية التي وقفت خلف صدور قوانين أوروبية تجرم المؤرخين الجدد الذين أعادوا النظر في أكاذيب الصهيونية واليهودية العالمية ومطاردتهم ونفيهم والزج ببعضهم في السجون، ولماذا عاجلت الولايات المتحدة الأمر بنزع القرار الذي يساوي بين إسرائيل والعنصرية وهو قرار دولي واستبداله فيما بعد بقرار يجرم كل من ينتقد المحرقة أو يشكك بها ويضعها فوق كل مقدس بشري أو سماوي. بل كان عليها أن تجيب لماذا يكون الأميركيون واليهود من بين البشر الوحيدون الذين استثنتهم محكمة جرائم الحرب من المساءلة تحت أي ظرف كان ووضعتهم فوق كل القوانين الوضعية والسماوية ووفرت لهم الحصانة والأمان من أن تطالهم يد قانونية في يوم ما.

    سابعا: من فرط حبها للحياة والسلام والإنسانية واعتزازها بقيم التحضر الأمريكية بررت لنا وفاء سلطان قتل الفلسطينيين باعتباره هبة من إسرائيل ينبغي أن نشكرها عليها لأن الفلسطينيين أنفسهم بوصفهم مسلمين يطلبون القتال والقتل لنيل الشهادة والحور العين، فهل يعقل أن تكون جريمة إسرائيل أنها لبت لهم رغبتهم؟ أما د. طلعت رميح فلم يكن منه في آخر الحلقة إلا استفزاز هذه المرأة بأنوثتها كي يردعها عن تمجيد القتل للشيوخ والنساء والأطفال والرضع محاولا استثارة مشاعر الأمومة فيها لكن دون جدوى إلا من بذاءة اللسان، وما أن انتهت الحلقة حتى قلت في نفسي الحمد لله!

    والحقيقة الساطعة تحتم علينا الإنصاف تجاه وفاء سلطان، فهي لم تتحدث قط عن حقد أزلي دفين في أعماقها، فهي بوق كغيرها من أبواق الشر التي اختارت الأذى لنفسها ولأمتها لمصالح ذاتية ليس لأحد من البشر علاقة بها، أما الكلمات والمواقف التي عبرت عنها فلم تكن منها ولا من صناعتها ولا من براعتها ولا من حبها للحياة أو الحرية، والملامح التي ظهرت بها والأداء البشع لقسمات وجهها وغطرسة عيونها وفظاظة لسانها ورعونتها كانت التعبير الأمثل والصادق والأمين عما يكنه الغرب واليهود للنبي الكريم وللمسلمين ولرب المسلمين والناس أجمعين ولعقيدة المسلمين.

    هكذا كانت الشريرة وفاء سلطان سفيرا مبدعا لهؤلاء أرسله لكي يجدد لنا ديننا: ** لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ }‏، ويذكِّر من نسي فينا بقول رب العزة: ** وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } تماما كما اتبعتها وفاء سلطان بهستيريا عز نظيرها، أما الجزيرة فلا أدري لمن تعتذر؟ لمشاهديها؟ أم لله؟ أم للمسلمين؟ أم للعقيدة؟ أم للتاريخ الذي سيدخلها موسوعة جينيس كأول منبر إعلامي في العالم الإسلامي يُشتم فيه الله ورسوله والمؤمنين، فهنيئا للغرب واليهود بسفيرتهم وهنيئا للجزيرة بضيفتها وهنيئا لنا بسقوط الأقنعة.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    المهندس كلش
    الفكرة وصلت ... شكراً جزيلاً لك
    تقبل تحياتي

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML