السلام عليكم
ظاهرة وباء خواّن...وليس وفاء سلطان ,فإنها وباء بوجودها وحالها,وهي خواّن في تصرفها وكلامها,هذه المرأة والتي أطلق عليها أحدهم :"وفاء سلطان... إمرأة تحيض من فمها",أطلقت العنان لخيالها وشذوذها المثلي في الطعن في خير البشر وسيد الانام...فهي ومن على شاكلتها من أصحاب قاعدة"اشتم تظهر,وكلما كان الشتم والسب أقبح كان الظهور أعلى أكثر",ولم تكن الأولى ولن تكون الأخرة من هذا النفر الساقط خلقًا وخُلُقًا,فالإساءة الى الإسلام والى الرسول كانت منذ اللحطات الأولى من البعثة وكان أهل مكة من أول من أساء الى الرسول عليه الصلاة والسلام,
استخدم أهل مكة العديد من الأساليب لمحاربته و الطعن في شخصيته. ومن هذه الأساليب السخرية والتحقير، والاستهزاء والتكذيب والتضحيك‏، إثارة الشبهات وتكثيف الدعايات حيث وصفه البعض بأنه مصاب بنوع من الجنون، وأحيانا قالوا‏:‏ إن له جنًا أو شيطانًا يتنزل عليه كما ينزل الجن والشياطين على الكهان‏، وكانوا يعملون للحيلولة بين الناس وبين سماعهم القرآن ولكنهم لما رأوا أن هذه الأساليب لم تجد نفعًا في إحباط الدعوة الإسلامية استشاروا فيما بينهم، فقرروا القيام بتعذيب المسلمين وفتنتهم عن دينهم، فأخذ كل رئيس يعذب من دان من قبيلته بالإسلام وقام البعض بالتطاول على الرسول عليه الصلاة والسلام و ضربه عدة مرات وكانت هناك عدة محاولات لاغتياله.
وعندما نزلت آية"وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ " يبعث إلى بني عبد المطلب فحضروا وكان فيهم أبولهبفلما أخبرهم بما أنزل الله عليه قال: تباً لك، ألهذا جمعتنا وأخذ حجراً ليرميه به، وقال له: ما رأيت أحداً قط جاء بني أبيه وقومه بأشرّ ما جئتهم به، فسكت رسول الله صلوات الله عليه ولم يتكلم في ذلك المجلس، ويعتبر أبي لهب من المجاهرين بالظلم والإساءة لرسول الله ولكل من آمن به، و زوجته أروى بنت حرب (حمالة الحطب)وقد نزلت فيهما سورة المسَد.
ومنها ما حدّث به عبد الله بن مسعود قال : «كنا مع رسول الله في المسجد وهو يصلي، وقد نحر جزور وبقي فرثه: أي روثه في كرشه. فقال أبو جهل: ألا رجل يقوم إلى هذا القذر يلقيه على محمد» صلوات الله عليه.. وقام عقبة بن أبي معيط. وجاء بذلك الفرث، فألقاه على النبي وهو ساجد فاستضحكوا وجعل بعضهم يميل على بعض من شدة الضحك. حتى جاءت فاطمة بنت محمد رضي الله عنها وألقته عنه.
ومنهم أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، كان إذا رأى رسول الله همزه ولمزه ، فأنزل الله فيه : "وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ".وقد مشى أبي بن خلف إلى رسول الله صلوات الله عليه بعظم بال قد ارْفتَّ ، فقال : يا محمد ، أنت تزعم أن الله يبعث هذا بعد ما أرمّ ، ثم فتَّه في يده ، ثم نفخه في الريح نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال رسول الله صلوات الله عليه : نعم ، أنا أقول ذلك ، يبعثه الله وإياك بعدما تكونان هكذا ، ثم يدخلك الله النار . فأنزل الله فيه : " وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ {78} قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ". ومنهم أبن الزبعري الذي كان شديد العداوة لرسول الإسلام وكان من أشعر الناس، والعاص بن وائل والوليد بن المغيرة.
وبعد هجرته الى المدينة بدأ اليهود في الطعن والإساءة اليه عليه الصلاة والسلام,فقالوا بأنه شخص اقتبس و بصورة محرفة من التوراة، وأن له أطماع شخصية في بسط هيمنته على المدينة وأنه ولغرض زيادة معرفته بالديانةاليهودية قام بمصادقتهم والتقرب إليهم وقام بتقليد طقوسهم ولكنه ارتد عليهم بعد ذلك.
وأما في العام النصراني فقد بدأ ت سلسلة الإساءات في عهد يوحنا الدمشقي (676 - 749) حيث كتب كتابًا أسماه De Haeresbius,قال فيه أن الراهب النسطوري الراهب بحيريقام بمساعدة الرسول في كتابة القرآن، واتهم الرسول أيضا باقتباسه بعض من كتابات ورقة بن نوفل الذي كان وحسب زعم الدمشقي قساً نسطورياً كان يترجم بعض الأناجيل المحرفة إلى العربية .
وفي الاندلس وبعد القضاء على الإسلام هناك بدأت الكنيسة بكتابات تصور شخص الرسول بأنه مسكون بالشيطان، وأنه ضد المسيح وانتشرت هذه الأفكار في عموم أوروبا؛ وكان لها دور كبير في اتحاد صفوف القوات الأوروبية أثناء الحملات الصليبية. ومن أبرز من كتب كتابات مسيئة إلى شخص الرسول في هذه الفترة هو مارتن لوثر(1483-1564) Martin Luther حيث كتب في أحد مقالاته نصا "إن محمد هو الشيطان وهو أول أبناء إبليس" وزعم أن الرسول كان مصابا بمرض الصرع وكانت الأصوات التي يسمعها كأنها وحي جزءا من مرضه.
وفي عصرنا الحديث هذا ظهرت وجوه كاحلة هشة لا تساوي خرء الذباب ومن بين أفراد الأمة الإسلامية من يتطاول على الرسول الكريم ويهذي بما لا يعلم ومن هؤلاء:
1.سلمان رشدي في رواية" آيات شيطانية "
2. إيان هيرسي علي الصومالية وإرتدادها عن الإسلام,ووصف الإسلام والرسول بكل ما هو شين,وكتابتها قلم"الإستسلام",وهي التي ألفت كتاب (مصنع الإبن) و هو أول أعمالها بعد ارتدادها و أول عمل تنتقد فيه الإسلام علانية.
3.وفاء سلطان
4.تسليمة نسرين
.......................................