دورات هندسية

 

 

بالضبط ماذا ينقصنا لنكون مثلهم أو حتى افضل منهم !!!

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 49
  1. [11]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101
    كذلك ارى من اسرارهم :

    رغم خلافاتهم وعداءاتهم بينهم الا انهم يضعونها جانبا في سبيل مايطمحون اليه ولا يشعر احد ان بينهم اي نزاع
    كما قال تعالى ( تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى )
    على عكسنا تماما
    حينما تقوم الخلافات بيننا نرفض حتى ان نجلس سوية ونقطع علاقاتنا ببعض وهذا ماجعل الكثير منا لقمة سائغة لانها لاتجد سندا لها في هذا العالم الظالم

    0 Not allowed!



  2. [12]
    rahel
    rahel غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 227
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الورود مشاهدة المشاركة
    هناك سؤال يشبه هذا السؤال
    ما الفرق بين لص ماهر محترف وطالب علم غير مجتهد؟
    ماسبب نجاح هذا اللص وسبب فشل هذا الطالب؟
    عندما يقال على شخص انه يهودى سرعان ما نأخذ انطباع الحظر من هذا الشخص
    لان معنى كلمة يهودى أنه ماكر محترف وله من الخديعة ماليس لأحد غيره
    اليهود ليس لهم ضوابط لتوظيف هذا المكر
    صحيح ان المكر وحده لايفيد
    فقد استخدموا هذا المكر فى انشاء علاقات كبيرة فى انحاء الارض
    نلمس ونشعر بهده العلاقات فى اى موضوع بين اليهود وطرف اخر كل شيئ يكون فى جانب اليهود
    من اعلام واشخاص وكل شيئ يوظف لصالح اليهود
    المقتول يصبح ارهابى متعصب واى انسان عاوز يصرخ من كثرة الظلم يصرخ بس بشرط بصوت لايسمعه احد
    وما بالك انت بالذى يحدث فى الجانب الاخر من وراء الاعين
    .......................اما نحن
    كل شيئ نحتاجه لكى ننجح متوفر لنا
    لاكن بماذا ينفع طالب العلم الغير مجتهد كثرة الكتب التى لديه؟
    وهناك عامل كبير جدا لهذا الفشل الذى نحن فيه واقول فشل واقصدها بكل معنيها
    فاليس هناك فشل اكبر من الذى نحن عليه الان هذا العامل هو التشتت ولتخبط لفكارنا وممكن نختبر هذا التشتت وتخبط لافكار بامتحان بسيط
    لو قولنا لجميع الاعضاء هناك موضوع لنقاش ولكل يقول اللى بداخله بالعامية المصرية
    نقول ياجماعة كل واحد يقول اللى فى قلبه ومافيش حذف لرأى حد ولا حتى المشرفين ح يحذفم اى مشاركة
    ايه النتيجة
    ياترى فى اخر النقاس سوف نجد كلمة اخى الفاضل او اخى الكريم
    ام نجد................ طيب لما اشوفك خارج المنتدى

    كل النواحىاختلفنا فيهاوهناك يد تساعد لنجاح هذا الخلاف
    وهناك اسباب كثيرة منها اننا نأخذ وقت كبير جدا لتفكير فى حل مشاكلنا بدون اى فعل عملى
    ....................................اضاء علم العرب العالم كله وعاش العرب فى ظلام انفسهم
    اسباب قوة اليهود ونجحهم هى نفسها اسباب ضعفنا ولفساد المحيط بنا من كل جانب
    كلامك تمام والله ياهمس الورود
    وانا راي انا سبب ازمتنا كثره الكلام وقلة العمل


    ( يرجى الانتباه عند كتابة لفظ الجلالة )

    0 Not allowed!



  3. [13]
    نورة0
    نورة0 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نورة0


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 1,449
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    أتعلمين ماذا ينقصنا ؟؟؟
    يتقصنا العودة الي ديننا الحنيف
    ينقصنا ان نكون يد واحدة لمواجهة هذاالعدو البائد
    اليس هو عدو العالم العربي باسره فلما نواجهه وحدنا كفلسطينيين
    يلزمنا ان نجد قوة عظمي مساندة لنا تمدنا بجديد السلاح والعدة والعتاد نحن امة بأسرها عدة مليار انسان
    متفرقون ضعاف بسبب شتاتنا وهم كم مليون يدعمهم مئات الملايين ومن خلفهم راس الفتنة في العالم باسره امريكا ومن والاها للاسف من اذناب العرب
    نحن عرب ولا نناصر بعضنا البعض
    ينقصنا ان نطيح بكل رؤسائنا الخونة الذين ماتت النخوة في نفوسهم وباعو حقوقنا للامريكا واسرائيل
    الذين ارتضو الذلة لانفسهم ولشعوبهم باتباعهم اهواء غير المسلمين بعقد اجتماعات يكون حضورهم فيها مجرد اثبات وجود غير فعلي صوري
    اوبعد هذا كله تسألين عزيزتي ماذا ينقصنا !!!
    ينقصنا ان يثور كل شريف ليطيح بهذه الثلة المتآمرة من رؤساء العرب الخونة الذين جلبو لنا كل ما هو قبيح
    الخائن يصبح سيد في عالمنا العربي والشريف يقتل على زعم انه يجلب الضرر لشعبه وامته يحاكم بقضايا فساد وقتل وابادة
    ينقصنا ان نصبح اسياد انفسنا لكي نستطيع صنع قرار عربي بلسان عربي عربي نابع من قناعات عربية وليس قرار عربي على لسان عربي متصهين

    ينقصنا كل هذا لتتساوى كفتي الميزان ولنستطيع مواجهة الاحتلال
    اماني اشكرك لطرحك وتقبلي مروري

    0 Not allowed!



  4. [14]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101
    المصيبة ان الشعوب تعي كل هذا بل متيقنة منه .... ومع ذلك تعيش واقعا مفروضا عليها
    ولكن
    لماذا لاتثور وتقلب الموازين ؟
    لطالما سجل التاريخ عن شعوب قلبت الحقائق وفرضت رغبتها فلم لانستطيع ؟
    من الصعب ان نستمر هكذا نعيش في صراع بين الواقع والحلم

    0 Not allowed!



  5. [15]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317


    موضوع اكثر من هام

    فعلا

    ليس فينا ما ينقصنا عن اليهود ولا ما يجعلنا اقل منهم كعطاء من الله
    فضلا عن ان نكون مثلهم او نفضُلهم

    وبداية لابد وان نعلم

    اساس هام
    وهو
    ان نواميس الله في ارضه لا تحابي ولا تجامل المؤمنين
    وعليه , فلن تنصرهم تلك السنن الكونية دونما ان يفعلوا ما يجب فعله من اسباب

    والتاريخ يقول
    ان اي امة من الامم
    ادت اسباب الحياة واخذت بها , سادت وقويت وانتصرت

    وان اي امة حتى لو كانت مؤمنة بالله , ان هي لم تفعل ما عليها من اتخاذ الاسباب ما انتصرت

    وهذا في رأيي الذي يحدث الان.

    تقاعس من اهل الحق والايمان عن اتخاذ اسباب الحياة
    ظن خاطيء بان الدنيا لهم والاخرة لنا فنترك العمل في الدنيا
    ترك للواجبات التي يجب علينا فعلها , من علم وتعلم وتحويله الى تقنيات وتقوية اقتصاد والعمل على الاتحاد عموما وتربية النشء علميا وغرس مفاهيم الصواب فيهم
    وترك التزام اخلاقيات الاسلام من امانة وايثار الغير والاحسان في كل شيء والاتقان في العمل وحب الخير للغير وعدم التحاسد او الحقد واتخاذ الصدق والوفاء في القول والعهد والعقد والوعد والتزام العفاف والرحمة والصبر وقضاء حوائج الغير و و و الخ

    ولما اتخذ اليهود وغيرهم اسباب الحياة وعملوا عليها
    ولما تقاعس اهل الايمان عن اتخاذ اسباب الحياة وتطويرها واعمار الكون والاضافة اليه

    كانت النتيجة الحتمية التي يقررها تاريخ امم الارض
    بان اهل الايمان يكونوا اقل حضارة وسعة من مفسدي الزمان في اي زمان

    والامر ليس له علاقة بالعدد
    لكن علاقته وثيقة بعمل ما نستطيع في كل اسباب الحياة

    والامر ليس بان نكون مثل اليهود في اتخاذ اي اسباب حتى لو هي حرام
    بل التزام اسباب الحياة حسب اوامر الله

    وتأتي مساعدة الله وتوفيقه بعد اتخاذ الاسباب والدعاء

    ومن هنا

    نفهم انه لا ينقصنا شيء عنهم من عطاءات الله لنا ولهم
    لكن
    ينقصنا فهم سنن الله الكونية واتخاذ الاسباب التي لا تجامل المؤمنين ان تقاعسوا و لم يعملوا بجد


    0 Not allowed!






    أحب أعمالي إلى نفسي في حائل ( سماح سنتر ) . . . . . تفضلوا الصور


    اعمالنا . . . بين ثقافة التكلفة . . . وثقافة الضمير



    ندعوكم لزيارة مكتبتنا المتخصصة في "المشاريــــ إدارة ــــــع" بقسم المشاريع


    المعرف السابق : نهر النيييل

  6. [16]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101
    كلامك صحيح م نهر النييل

    اذن نجمع هنا ان تقصيرنا في حق الله والدين هو السبب
    ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )
    (واطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين )

    0 Not allowed!








  7. [17]
    ياسر الشعار
    ياسر الشعار غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية ياسر الشعار


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 196
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    ينقصنا وبكل اختار ديننا وقرأننا

    0 Not allowed!



  8. [18]
    ياسر الشعار
    ياسر الشعار غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية ياسر الشعار


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 196
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    ينقصنا وبكل اختصار ديننا وقرأننا

    0 Not allowed!



  9. [19]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    يقول شيخ الاسلام إبن تيمية رحمه الله ( ان الله لينصر الأمة الكافرة العادلة على الأمة المسلمة الظالمة بعدل الأولى و ظلم الثانية ) .

    جزاك الله خيرا يا اماني.....

    0 Not allowed!






  10. [20]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    وربما تجدين يا اخت اماني الجواب الكافي لتساؤلك عند فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي خلال الحوار الذي دار بينه وبين مسلم .

    يقول الشيخ القرضاوي - حفظه الله - :

    سألني صاحبي وهو مسلم مثقف، له إلمام بالمعرفة الدينية فقال: هلى يناقض كلام العاقل فعله؟ قلت: لا، ما دام واعياً لكلامه، قاصداً لفعله. ولم هذا السؤال؟
    قال: هذا السؤال مقدمة لسؤال آخر طالما ألحّ على فكري، وحاولت أن أجد له جواباً، ولعلّي الآن أجد عندك الجواب الشافي.
    قلت: وما سؤالك؟
    قال: أليس القرآن كلام الله تعالى؟
    قلت: بلى.
    قال: أليس ما يجري في هذا الوجود فعل الله تعالى؟
    قلت: بلى.
    قال: فلم نرى الواقع في هذا الوجود يناقض المسطور في كتاب الله؟
    قلت: هذا لا يحدث، فسر لي ما تقول.
    قال: نحن نقرأ في القرآن قول الله تعالى: ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) (الروم: 47) وتقرأ في صفحة الواقع أن المؤمنين مخذولون مستضعفون. وتقرأ قوله سبحانه وتعالى: ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) (المنافقون: 8) ونرى في الواقع أن المؤمنين أذلاء مستعبدون. ونقرا قوله تعالى: ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً ) (النساء: 141) ولكنا ننظر حولنا فنرى للكافرين على المؤمنين ألف سبيل وسبيلاً.
    واقرأ آيات أخرى مثل: ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ) (الحج: 38) ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ) (محمد: 11) ( وأن الله مع المؤمنين ) (الأنفال: 19) إلى غير ذلك من الآيات . . ومع هذا نجد القوة والسيادة والمجد من نصيب الكفرة والملحدين، والضعف والتخلف والهوان من نصيب المؤمنين! فما تفسير ذلك، وما تأويله؟.
    قلت: إن تأويل هذه الآيات بَيِّنٌ غاية البيان. إن كل ما ضمنته هذه الآيات من النصر والعزة والسيادة والتأييد الإلهي إنما ضمنته للمؤمنين ولم تضمنه لكل من يدّعون الإيمان، ويتسمَّون بأسماء أهل الإسلام، فالمدار على المسميات لا على الأسماء، والعبرة بالحقائق لا بالدعاوى.
    قال صاحبي: أفهم من هذا أننا لسنا مؤمنين؟
    قلت: إذا كان الإيمان هو النطق بالشهادتين، والمحافظة على بعض شعائر الإسلام، فنحن مؤمنون، وإن كان الإيمان هو التحقق بالأوصاف التي ذكرها القرآن للمؤمنين، فبيننا وبين إيمان القرآن مراحل ومراحل.
    إن المؤمنين الذين تكفل الله لهم بالنصر والمعونة والتأييد - في آيات كتابه - لهم صفات ذكرها القرآن نفسه، جلّى بها عقائدهم وأعمالهم وأخلاقهم، التي استحقوا بها تكريم الله تعالى دعوته وتسديده، وليس من الإنصاف أن نذكر ما وعد الله به المؤمنين في القرآن، ثم نطلب تفسير المؤمنين من غير القرآن.
    قال صاحبي: بلى، والله، فبين لي من هم المؤمنون في نظر القرآن؟
    قلت: استمع إلى هذه الآيات النيرة من كتاب ربك: ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. أولئك هم المؤمنون حقاً ) (الأنفال: 2، 3، 4).
    ( قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون . . . . . ) (المؤمنون: 1، 2).
    ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر ) (التوبة: 71). ( إ نما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ) (الحجرات: 10). ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ) (الحجرات: 15) ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا، وأولئك هم المفلحون ) (النور: 51).
    استمع إلى هذه الآيات وإلى غيرها - وما أكثرها في القرآن - ثم أنظر في واقع هذه المئات من الملايين من المنتسبين للإسلام، فما ترى؟ هل ترى - بربك - إلا قوماً أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، أفئدتهم عن الله مشغولة، وصلتهم بالله مقطوعة ( بأسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ) (الحشر: 14) استعلن فيهم المنكر، واستخفى المعروف، بل صار فيهم المعروف منكراً والمنكر معروفاً، بل أصبح فيهم من يأمر بالمنكر ومن ينهى عن المعروف.
    ثم ارجع البصر كرتين في هذه الملايين الستمائة، فسترى بينها ملايين أفسدها الغلو الطائفي، وملايين أفسدها التضليل الحزبي، وملايين أفسدها الاستبداد السياسي، وملايين أفسدها الغزو الفكري، وملايين عزلها الاستعمار الشيوعي، وملايين جهّلها الاستعمار الصليبي، وملايين أخرى لا هم في العير ولا في النفير، في غفلةٍ هم لاهون، وفي غمرةٍ ساهون ( أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ) (النحل: 21).
    هل تستطيع بعد ذلك إلا أن تقول ما قاله الشاعر قديماً:

    ماتت الناس، بل ما أقلهمو! ****** الله يعلم إني لم أقل فندا!
    إني لأفتح عيني حين أفتحها ****** على كثير ولكن لا أرى أحدا!

    قال صاحبي: صدقت في كل ما ذكرت، ولكن، ألسنا أقرب إلى المؤمنين الصادقين من اليهود؟ فلماذا انتصروا، ولماذا غُلبنا.
    قلت: إن اليهود انتصروا بقدر ما اعتبروا بسنن الله في الخلق، والاعتبار بسنن الله جزء هام من الإيمان، وقد ضيعناه نحن، وحفظوه هم. لقد استيقظوا ونمنا، وتعلموا وجهلنا، وجدُّوا وتخلفنا، وتعاونوا وتخاذلنا، وأعدوا العدة للغد، ونسينا نحن واجب اليوم. وبذل القوم العرق والدم، ولم نبذل نحن غير الدمع، فأي الفريقين في هذا الموقف أقرب إلى منطق الإيمان الحق؟
    إن سنن الله في الرقي والهبوط، والنصر والهزيمة، لا تظلم أحداً، ولا تحابي أحداً، من أخذ بأسباب النصر ظفر به ولو كان يهودياً، ومن سلك طريق الهزيمة أدركته ولو كان إلى الإسلام منتسباً.
    هل أضرب لك مثلاً بالمسلمين في معركة أحد؟ لقد غلطوا غلطة دفعوا ثمنها سبعين شهيداً، فيهم حمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم، ومصعب بن عمير، وسعد بن الربيع وأنس بن النضر، وغيرهم من المؤمنين الأبطال، ولم يغن عنهم أن قائدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن أعداءهم عباد الأوثان . .
    وسجل ذلك القرآن، وهو الحكم العدل، على المسلمين فقال: ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها، قلتم أنَّى هذا قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير )
    ثم قلت لصاحبي: هل تريد أن أزيدك إيضاحاً؟
    اقرأ معي هذه الآيات الكريمة ( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثباتٍ أو انفروا جميعاً ) (النساء: 71). ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) (الأنفال: 60) ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله لعلكم تفلحون. وأطيعوا الله ورسوله و لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) (الأنفال: 45، 46).
    هل عملنا بهذه الآيات؟ إننا لم نأخذ حذرنا، بل أخذنا على غرة، وفوجئنا بمخططات الصهيونية العالمية تواجهنا، ونحن في غفلة من أمرنا . . . ولم نُعِدّ ما استطعنا من قوة، إلا ما اشترينا من أسلحة فاسدة، ترتد إلى الضارب قبل أن تتجه إلى المضروب . وهكذا غفلنا عن أسلحتنا وأمتعتنا فمالوا علينا ميلة واحدة. كما ذكر القرآن الكريم (إشارة إلى قوله تعالى في سورة النساء (ود الذين كفروا لو تغفلوا عن أسلحتكم وأمتعتكم، فيميلون عليكم ميلة واحدة) الآية 102).
    ولما لقينا عدونا لم نثبت كما أمر الله الذين آمنوا، ولم نذكر الله كثيراً - بل ولا قليلاً - ولم نطع الله ورسوله، بل ذهبنا نُرفّهُ عن الجنود بالغناء الماجن، والرقص الخليع، ولم نحذر ما نهى الله عنه من التنازع، ففشلنا، وذهبت ريحنا.
    فكيف بعد ذلك نضع أنفسنا في عداد المؤمنين الذي عناهم القرآن؟ وكيف ننتظر ما وعد الله، ولم نَفِ بما شرط الله؟!
    إنه لمجون منا أن نطلب نصر الله ونحن لم ننصر الله، وأن نطلب منه جزاء المؤمنين، ولا نطلب من أنفسنا أوصاف المؤمنين؟. إن علينا أن نصدُق الله فيصدقنا الله. أعني أن نكون مؤمنين حقاً، نرضى بالله وحده رباً، وبالإسلام منهجاً، وبالرسول قدوةً، وبالقرآن إماماً، وأن نبرأ من العبودية لغير الله في كل شيء: في عقائدنا وأفكارنا، في أخلاقنا وسلوكنا، في تشريعنا ونظم حياتنا.
    بهذا الإيمان وحده نظفر بالسعادة والنصر والعزة التي كتبها الله للمؤمنين في الدنيا، فضلاً عن رضاه ومثوبته في الآخرة.
    قال صاحبي: صدقت لعمر الحق، ولكن، ألا يوجد مؤمنون صالحون؟.
    قلت: بلى، ولا تجتمع هذه الأمة على ضلالة، ولكنهم قليل، وهم مع قلتهم مبعثرون كالحبات المتناثرة لم ينتظمها عقد، وكثير منهم أدركه اليأس من الإصلاح فألقى السلاح، وترك الميدان للغزو الفكري الكافر الفاجر الماكر، وبعضهم اكتفى بالعويل والنواح، والبكاء على الأطلال، والاستغراق في الحوقلة والاسترجاع، دون أن يقدموا شيئاً جاداً أو عملاً إيجابياً، وبعضهم وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وضعفوا واستكانوا، وبعضهم . . . . و بعضهم . . . . .
    قال صاحبي: وما الحل إذن؟
    قلت: الحل عند هؤلاء المؤمنين الصالحين.
    الحل أن يتنادى هؤلاء بالعودة إلى الإسلام الصحيح، عقيدةً، وشريعةً، وأخلاقاً، ويذكِّروا بذلك قومهم، مبشرين ومنذرين، فبالإسلام وحده ينتصرون ويسودون، به وحدتهم وقوتهم، وفيه - دون غيره - عز الدنيا وسعادة الآخرة . . . وأن يوحد هؤلاء جهودهم لتحرير أمتهم من الجمود القديم، والتحلل الجديد، والكفر الزاحف عليهم، سافراً حيناً ومقنعاً أحياناً . . وأن يكون هؤلاء الغيورون على علم بطبيعة عصرهم، ومتطلبات زمانهم، وأحوال مجتمعهم، وما يتنازعه من تيارات، وما يكتنفه من مشكلات، فيواجهوها، بمنطق العلماء الدارسين المتخصصين، لا بعقلية المقلدين أو المهرجين. وأن يتسلحوا بالصبر واليقين لمقاومة تلك الموجة المادية الطاغية، التي اكتسحت ديار المسلمين، وغزت عقولهم وقلوبهم بصورة مفزعة، حتى سماها داعية إسلامي كبير " ردة ولا أبا بكر لها ".
    فإذا صبروا على حر المعركة بينهم وبين الباطل، وأيقنوا بصدق ما معهم من آيات الله، وآثروا الله ورسوله والجهاد في سبيله على كل ما يحرص الناس عليه من أهل وعشيرة ومال ووطن، استحقوا أن يجعلهم الله أئمة، ويجعلهم الوارثين، ويمكن لهم في الأرض، كما قال تعالى: ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) (السجدة: 24).
    قال صاحبي: فإذا تخلى هؤلاء المؤمنون الصالحون عن القيام بهذا الواجب ماذا يكون المصير؟
    قلت: إنه مصير مخوف مرعب، حددت معالمه آية من كتاب الله وتركته آية أخرى مجهولاً مرهوباً، لتذهب النفس في تصوره كل مذهب. أما الآية الأولى فهي قوله تعالى: ( إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير ) (التوبة: 39).
    وأما الآية الثانية فهي قوله جل شأنه: ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين ) (التوبة:24).

    0 Not allowed!






  
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML