دورات هندسية

 

 

أما علمتم ما الخبر !!!!!!!

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 21 إلى 23 من 23
  1. [21]
    ابتهاج
    ابتهاج غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    بارك الله فيك أخي محمد طلعت الجدي
    ولا فض فوك

    أخواني الكرام
    الآن الساعة الواحدة والنص من بعد ظهر يوم الاثنين
    تحليق كبير جدا من لطائرات ال F16
    ومن طائرات الاستطلاع
    ونحن هنا في غزة نميز صوت طائرات الاستطلاع إذا عزمت على اطلاق صاروخ
    حيث تصدر صوتا ً عاليا ً ونشعر أنها بجانبنا ويصبح صوتها أكثر غلظة

    فقلقد صدر منها هذا الصوت الآن
    والحمد لله قام المجاهدون بأطلاق النار عليها
    باستخدام بعض الاسلحة بعيدة المدى التي وجدوها في مخازن السلطة
    بعد هروب الاجهزة الامنية من غزة والتي كانو لا يستخدمونها

    المهم اطلقوا عليها النار
    فهربت والحمد لله

    ولكن التحليق المكثق لطائرات ال F16 مخيف وعالي جدا ً وغريبة جدا ً

    نسأل الله السلامة لمجاهدينا حفظهم الله
    فلقد سقطت منهم الكثر من الشهداء خلال الأيام الماضية

    0 Not allowed!






  2. [22]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتهاج مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي محمد طلعت الجدي
    ولا فض فوك

    أخواني الكرام
    الآن الساعة الواحدة والنص من بعد ظهر يوم الاثنين
    تحليق كبير جدا من لطائرات ال F16
    ومن طائرات الاستطلاع
    ونحن هنا في غزة نميز صوت طائرات الاستطلاع إذا عزمت على اطلاق صاروخ
    حيث تصدر صوتا ً عاليا ً ونشعر أنها بجانبنا ويصبح صوتها أكثر غلظة

    فقلقد صدر منها هذا الصوت الآن
    والحمد لله قام المجاهدون بأطلاق النار عليها
    باستخدام بعض الاسلحة بعيدة المدى التي وجدوها في مخازن السلطة
    بعد هروب الاجهزة الامنية من غزة والتي كانو لا يستخدمونها

    المهم اطلقوا عليها النار
    فهربت والحمد لله

    ولكن التحليق المكثق لطائرات ال F16 مخيف وعالي جدا ً وغريبة جدا ً

    نسأل الله السلامة لمجاهدينا حفظهم الله
    فلقد سقطت منهم الكثر من الشهداء خلال الأيام الماضية
    الله يكون بالعون يا رب
    اللهم ثبت المجاهدين وانصرهم على أعدائك وأعداء الدين واحفظهم من كل سوء يراد بهم وارحم الشهداء منهم يا رب العالمين


    هؤلاء يحملون عنا فريضة الجهاد وأقل مايمكن أن ندعمهم بالنفس والمال والدعاء

    {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }التوبة41

    هذه أرض الرباط ...... والفرج قريب بإذن الله

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  3. [23]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طلعت الجدى مشاهدة المشاركة
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد


    فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه، و على المسلمين في كل مكان أن يساندوا إخوانهم المحاصرين في غزة و هناك واجبات أربع شرعية عاجلة تمثل هذه المساندة .
    يقول الدكتور صلاح الدين سلطان أستاذ الشريعة بجامعة القاهرة، و المستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالبحرين:
    فإن من الفريضة الشرعية و الضرورة الواقعية أن نقف وقفة عملية مع هذه الأزمة و البلية التي يعيشها إخواننا في العقيدة الإسلامية، في فلسطين أرض القدس و الإسراء و الرحمات الربانية.
    و هناك واجبات أربعة لا يسع مسلم أو مسلمة أن يترك واحدة منها إذا كانت لدينا بقية من دين، و اعتزاز بالأقصى و فلسطين و إحساس بإخواننا في غزة. و أملنا أن هذه الأمة ولود كما قال الشاعر:

    إذا مات منا سيد قام سيد قؤول لما قال الكرام فعول



    الواجب الأول: المساندة المالية:

    يجب على المسلمين جميعا أفرادا وجماعات، ومنظمات وحكومات، أن يكسروا الحصار عن أهل غزة خاصة وفلسطين عامة، وذلك وفقا للأدلة التالية:
    1. ورد الأمر بالإنفاق و الحث عليه وذم الشح و البخل في القرآن الكريم (133) موضعا، وأكبر مجالين للإنفاق في القرآن الكريم هو كفاية المحتاجين، وكفالة المجاهدين وأهل فلسطين وغزة ينطبق عليهم الأمران معا.
    2. روى البخاري بسنده عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من لا يرحم لا يُرحم" ولقد قال ابن حزم تعليقا على الحديث : ومن كان على فضلة ورأى أخاه جائعا عريانا فلم يغثه فما رحمه بلا شك ( المحلى 6 /157 ).
    3. أورد الهندي في كنز العمال رقم ( 15823 )، وابن حزم في المحلي ( 6/158 ) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله: "إن الله عز وجل فرض للفقراء في مال الأغنياء قدر ما يسعهم فإن منعوهم حتى يجوعوا أو يجهدوا حاسبهم الله حسابا شديدا وعذبهم عذابا نكرا".
    4. ذكر الماوردي في الأحكام السلطانية ( 183 ) أن عمر بن الخطاب أغرم قوما دية رجل مات عطشاً لأنه طلب منهم فضل الماء فلم يعطوه حتى هلك. واستغاثة إخواننا في غزة تفتق الآذان ولو كانت صماء!
    5. يقول الجويني في كتابه الغيّاثي ( ف:339 ) : إذا هلك فقير واحد والأغنياء يعلمون به أثموا جميعا، ويقول في موضع آخر: إذا هلك فقير واحد بين ظهراني أغنياء علموا بحاجته أثموا جميعا من عند آخرهم، وكان الله طليبهم وحسيبهم يوم القيامة.
    6. توجب القواعد الشرعية على كل مسلم إغاثة إخواننا في غزة، ومن هذه القواعد "الضرر يُزال"، و"يُتحمل الضرر الخاص لأجل الضرر العام"، و" الضرر الأشد يزال بالأخف"، و"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، وهذه القواعد الشرعية - التي ذكرها السيوطي وابن نجيم في الأشباه و النظائر ، والشاطبي في الموافقات، وابن رجب في القواعد الفقهية - توجب سرعة الإغاثة لإخواننا في غزة؛ لأن هناك ضررا محققا من جانبين : الأول: مضاعفة الضحايا من الرجال والنساء والمرضى وكبار السن بالآلاف، ورقابهم في أعناقنا جميعا، والثاني: إخفاق المشروع الإسلامي الذي اختاره الشعب الفلسطيني؛ مما يشيع روح اليأس في الأمة، إضافة إلى وجوب تتويج جهاد إخواننا في فلسطين بوقفة مالية ومعنوية قوية نعذر بها أمام ربنا سبحانه وتعالى.
    7. يتفق علماء الأمة في جميع المذاهب الفقهية قاطبة قديما وحديثا على وجوب بذل الفضل لكل مضطر ومحتاج، وقد حكى القرطبي في تفسيره ( 1/225) اتفاق علماء الأمة على ذلك ، ويستطيع أي مسلم مراجعة ذلك في المذهب الحنفي لدى السرخسي في المبسوط (24-29)، أو لدى الكاساني في بدائع الصنائع ( 6/188)، وفي المذهب المالكي في الموطأ لمالك ص ( 171)، ولدى الباجي في المنتقى (6/39)، وفي القواعد لابن مكي ( 2/34)، ولدى الشاطبي في الموافقات ( 1/97) ، وفي المذهب الشافعي لدى الجويني في الغياثي فصل: إغاثة المشرفين على الضياع، فقرات (337-342)، والماوردي في الأحكام السلطانية ص ( 183) ، والنووي في المجموع ص (9/32) والشيرازي في مغني المحتاج ( 4/308)، وفي المذهب الحنبلي في الأحكام السلطانية للفراء ( 220) ، والمغني لابن قدامة ( 8/602) (11/343)، ولدى مذهب الزيدية في شرح الأزهار لابن المرتضي ( 2/554)، والعجيب أن هناك عبارات صريحة لكثير من هؤلاء الفقهاء أن من حق الجوعى والمرضى وذوي الحاجات أن يقاتلوا من حرمهم من حقهم.



    الواجب الثاني: المساندة السياسية:

    1. يجب على جميع المسلمين في أوطانهم أن يؤسسوا جبهة إسلامية توقف هذا الإمداد للعدو المحتل بالبترول والغاز والماء من بلادنا الإسلامية، واستيراد السلع الإسرائيلية مما يمكًن أعداء الله من هذا البطش بإخواننا في فلسطين عامة، وغزة خاصة. وهذا من أعظم المنكرات التي يجب إيقافها وإنكارها، لما رواه أبو داود والنسائي بسندهما عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".
    2. إذا كان خمسة من مشركي قريش قد سعوا فى نقض صحيفة مقاطعة النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه كما ذكر ابن القيم في زاد المعاد ( 2/46)، و ابن هشام في السيرة ( 1/35)، فإننا نتساءل بحرقة: ألا يوجد في الأمة المسلمة مثل هؤلاء الخمسة ( هشام بن عمرو، و المطعم بن عدي ، وأبو البختري بن هشام ، وزمعة بن الأسود ، وزهير بن أمية البختري)؟! ألا يوجد مثلهم من ذوي المروءات من كبار الأغنياء والوجهاء السياسيين ممن يسعى لتقطيع وتمزيق هذا الحصار على الشعب الفلسطيني؟! وعليه يجب كسر الحواجز التي وضعت على المعابر ومنافذ الحياة لإخواننا في غزة؛ وإلا صار مانعوهم والساكتون عليهم شركاء في الوزر في قتل معصومي الدم شرعا وقانونا.
    3. إذا كانت مروءة العرب قد دفعت مشركي بني هاشم و بني المطلب أن يقفوا في خندق واحد مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أثناء الحصار، ودخلوا معهم في هذه المقاطعة كما أورد البخاري – راجع فتح الباري ( 3/529 ). حتى كان يسمع أصوات غير المسلمين من النساء والأطفال و الصبيان يتضاغون من الجوع . ألا يجتمع الصف الفلسطيني المسلم و المسيحي في منظمة فتح و غيرها من المنظمات والجماعات ليكونوا جميعا صفا واحدا أمام تركيع شعب بأسره ؟! ويظهر الشارع الفلسطيني بأسره صفا واحداً تحت شعار واحد (( الجوع لا الركوع )) ، ونحب أن ننوه هنا إلى ضرورة استحضار هذه المروءة من إخواننا التجار الذين فرَ إليهم إخوانهم تحت سياط الجوع والمرض ألا يستغلوا حاجتهم، بل الأًولى أن يسارعوا إلى نجدتهم، والحد الأدنى ألا يستغلوا حاجتهم وإلا أثموا وكان كسبهم حراما أو به شبهة. كما نتساءل ألا تقف جماهير الأمة الإسلامية من روائهم – أي في غزة- في وجه كل نظام يتعامل مع الصهاينة بغير الحكم الشرعي الذي أقره علماء الأمة منذ سنة 48م بوجوب حربهم وقتالهم مستندين إلى الإجماع الذي أورده علماء الأمة في جميع مذاهبهم السنية والشيعية والإباضية، مستندين إلى قوله تعالى: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا" (البقرة: من الآية 190) ، " قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ " (التوبة 14 ومن الآية 15)، أم هل قد نسخت هذه النصوص لدى بعض علمائنا وقادتنا ؟!
    4. الأصل في ذلك استنفاد كل الوسائل المشروعة في كل بلد من احتجاجات، ومسيرات، واعتصامات، ومشاورات، وبيانات، ونشرات. ولقاءات مع المسئولين في كل بلد لإقناعهم - سلميا- بضرورة تعديل مواقفهم وفقا لأحكام الشرع وضرورات العصر.
    5. التواصل مع الهيئات الدولية، والمحافل العالمية، التي ترعى حقوق الإنسان ، بل التوجه إلى المحاكم الدولية لمقاضاة مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني، كما حدث في ملاحقة زعماء صربيا. ومن المساندة أيضا إرسال رسائل إلكترونية إلى البيت الأبيض المساند بلا حدود، والمراعي بلا خجل لكل مظالم الصهاينة ضد المسلمين عامة وإخواننا في غزة خاصة.


    الواجب الثالث: المساندة الإعلامية:

    إننا ندعو ذوي الأقلام الحرة، والنفوس الأبية، والحمية الإسلامية، والغيرة العربية أن يعبروا عن الرفض لهذا القهر والظلم الأمريكي الصهيوني لأمتنا عامة وإخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان والسودان وغزة خاصة، نريد أن يكتب أصحاب الأقلام في الصحف، والشعراء والأدباء والقصاصون والرواة في دواوينهم، والفنانون والرسامون والمنشدون في عروضهم، وأن تنطلق حملة إعلامية تواجه هذا الكذب المفضوح الذي دائما ما يؤكد أن الإنسان قد عض الكلب، ويتجاوز الحقيقة أن الكلب دائما هو الذي يعض الإنسان.
    أحسب أن هذه الثغرة صارت من ضرورات الواقع مواجهة لهذا القصف الإعلامي الصهيوني الذي يزيف الحقائق ويثير الفتن ويدعو إلى الرذيلة حتى لا يبقى رجال ونساء ، شباب وفتيات، لا يبقى فيهم حمية على دين أو عرض أو شيخ أو امرأة.
    ولا ننسى في هذا أن شاعرا واحدا وهو أبو إسحاق الإلبيري قد حرك بقصيدته الشهيرة جموع أهل الأندلس ضد فساد اليهود في أرض الأندلس بعد أن مكنًهم الخلفاء من أرفع المناصب في الدولة الإسلامية؛ لكنهم - كعادتهم- خانوا من أحسن إليهم وعاثوا في الأرض فسادا فكانت هذه الكلمات الحرة من أبي إسحاق الإلبيري سببا في إشعال ثورة أبادت طغاة اليهود.


    الواجب الرابع: المساندة المعنوية:

    أحسب أن الحد الأدنى الذي ليس وراءه حبة خردل من الإيمان، أن نضاعف الصيام، وأن نكثر من القيام، وأن نجأر بالدعاء إلى الملك العلام أن يكشف البلاء، عن الأطفال والرجال والنساء، أهل غزة رمز العزة والإباء.
    ولعل دعاء المخلصين في أطراف الأرض لإخوانهم في فلسطين أن يكون أمضى من حجارتهم وبنادقهم وصواريخهم في أعدائهم من الصهاينة المعتدين.
    ونؤكد على أهمية أن تتحول هذه المساندة المعنوية إلى سلوك فرد وأسرة ومجتمع فنكثر من القيام في المساجد والبيوتات، ونقنت في جميع الصلوات حتى يأذن رب الأرض والسماوات بالفرج القريب رغم أنف الصهاينة وأعوانهم من المتخاذلين والمتخاذلات.
    أخيرا أوجه نداء إلى إخواننا في فلسطين أن أجمعوا كيدكم وأتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى على الهوى والعمالة والذل ليكتب عند الله من الأبرار الصادقين، وندعو أهل غزة خاصة أن يصمدوا صمود الأبطال، وأن يتجلدوا تجلد الرجال وأن يواصلوا مع عدوهم القتال والنزال حتى يرى الله منهم صدقا يصير مضرب الأمثال.
    أو كما قال الشاعر:

    لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

    وأن يستحضروا قوله تعالى: " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ" (الزمر: من الآية 36)، وقوله تعالى: " وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ" (آل عمران: من الآية139)، وقوله تعالى "سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا" (الطلاق: من الآية79)، وقوله تعالى: " اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " (البقرة: 257)، "إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَـزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ" (الأعراف: 196).
    إننا نرجوكم بالله أن تواصلوا الصمود، وأن تروا الله منكم خيرا، وأنيروا الليل بأنوار القرآن لتعيشوا رغم انقطاع الكهرباء في أنوار الرحمن، ويبقى الصهاينة ومن ساندهم في " ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ" (النور : من الآية40).
    "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ" (الشعراء: من الآية 277)، "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ" (المنافقون: من الآية8).أ.هـ نقلا عن موقع الوسطية.

    والله أعلم.
    ويمكنكم مطالعة الفتاوى التالية:








    ما أروع هذا الكلام ويارب نلتزم به جميعاً
    اقرؤوه أخوتي وتمعنوا به ولنعمل ما نقدر عليه ..
    لعل الله يعذر لنا تقصيرنا وقلة حيلتنا ونكون من وسائل نصر المسلمين
    شكراً لتصنيفك وجهدك .. جزاك الله عنا كل خير

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML