الثأر عادة من عادات العالم......

وهي عادة منشرة بين الرجال الأحرار في العالم....

بغض النظر عن دينهم وعرقهم ودولهم......

كان الثأر منتشرا قبل مجيئ الإسلام ...

وكان يقتل من أهل القاتل الخمسة والعشرة ليس لهم ذنب سوى

قرابتهم من القاتل.....

حتى اتى الإسلام وحدد الثأر وأطره بتأطير شرعي ....

وجعل القاتل يقتل حدا وثأرا لأهل المقتول.....

وقال الله عزوجل( ولاتزر وازرة وزر اخرى).....

ثم طور الإسلام خصلة الثأر الموجودة بكل نفس حره ابيه....

وجعلها تختص وتثور حينما تنتهك محارم الله .....

وحينما تنتهك أعراض المسلمات ......

حينها تغلي عروق الأحرار المسلمين بأخذ الثأر لاخواتهم والدفاع عن اعراضهم.....

لذا تجد عمليات المجاهدين في كل بقاع الأرض تأخذ الثأر للمسلمات ....

وتدك صروح الكفر وتضرب هاماتهم الدنيئه ...

ليعلنوا ان لا حياة بلا عزة وكرامه.....

في احدى القرى الشيشانيه الهادئة....

توقف احد الجنرالات الروس ويدعى (بودانوف)....

دخل إلى احد البيوت الشيشانيه المسلمة الهادئة.....

واذ به يرى فتاة صغيرة تبلغ من العمر 18 سنه....

حرة طاهرة ابيه متحجبة مطيعة لربها حافظة لفرجها......

واذ بالخبيث يسحبها بكل عنف من بين والدتها العجوز المكسينه ووالدها الكهل الضعيف....

وهي تصرخ به طالبة منه الرحمة .....

والأم تتعلق برجل العلج الروسي وهو يسوقها مهددا بهتك عرضها...

وطفلة مثل حسن الشمس اذ ظهرت ............. كأنها الياقوت والمرجـــــان

يســوقــهـا العلج للمكـروه مكـرهـة ............. والعين باكية والقلب حيران

ادخلها الى احدى الغياهب وماهي الا لحظات حتى هتك العرض...
وسقط الشرف ...

وارتفعت الصرخات والزفرات.....

ولكن العلج الخبيث لم ينتهي عند هذا الحد من الطغيان.....

لأن المسلمين ونساؤهم ارخص من ان يفكر بالعاقبة والمعاقبه .....

فبالله عليكم لو كانت أمريكية او بريطانية هل يجرؤ ان يتلفظ عليها؟؟؟؟.......

فأحضر حبلا غليظا....

ولفه حول رقبتها الطرية وهي تئن من الفاجعة وانتهاك العرض.....

ثم قام بشد الحبل وخنقها وهي تصرخ ......

وامها تصرخ والناس تصرخ ...

واسلاماه....واسلاماه.....وااسلاماه....

حتى فارقت روحها الطاهرة جسدها المعذب.......

ولم يكتفي بهذا القدر من الاعتداء ......

بل قذف بها تحت جنازير الدبابه وامر الجندي ان يسحقها.....

ومرت تلك المدرعة على جسدها الطاهر الممزق بالأسى.......

وهو يبادل جنوده الضحكات والاستهزاء بالمسلمين والاسلام......

وصلت تلك الأخبار السيئة الى اسود الله .....

وصلت الى المجاهدين في الشيشان .....

وصلت الى سيف الله المسلول خطاب وشامل وابوالوليد ......

فأقسموا على اخذ الثأر .....

طالبوا الروس بتسليم هذا الضابط لهم او سيعدموا تسعة اسرى لديهم.....

وأعلنوا أسماء الأسرى وهم من القوات الخاصة الروسيه .....
وامهلوهم 24 ساعة فقط.....

وانقضت المهله ولم يسلم الروس العلج.....

فقاموا بأعطاء اخو الفتاة المغتصبة سيفا ...

ومددوا التسعة الاسرى وقام بفصل رأس كل علج عن رأسه انتقاما لأخته...

وانتقاما للاسلام ولمن انتهك عرضها وقتل ابنها.....

ولم يكتف المجاهدون بذلك....

بل طالبوا بهذا الضابط والا سيطولهم الشيئ الكثير.....

حبس الروس انفاسهم بانتظار ما سيحل بهم......

انقضت المهلة المعطاه 72 ساعه........

واذ بشاحنة محملة من المتفجرات تدخل على اقوى تحصين للقوات الروسية .....

بعملية استشهادية بطوليه قتل فيها أكثر من الف وخمسمائة روسي من القوات الخاصه......

ليعلم العلوج من هم المسلمين وماهي اعراضهم....

فلله درهم وياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما......
فبالله عليكم ...

ايأتي بعد ذلك من ...... والعلمانيه والمخذلين....

فينتقصوا المجاهدين ويصموهم بأقبح الأوصاف...

ويسموهم بقلة العلم والتسرع وعدم استشارة الراسخين في العلم عفوا الراسخين في التخذيل......

ويل امك يامن تسب المجاهدين وانت قاعد بين افخاذ نسائك
وشهوات بطنك .....

تطلق التهم الجزاف والتحقير لهم ولجهادهم......

ولكن حمزة لابواكي له......

وعند الله تجتمع الخصوم