دورات هندسية

 

 

إزالة صورة للنبي في موقع ويكبيديا

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 16 من 16
  1. [11]
    عاطف ماضى
    عاطف ماضى غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 119
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هو رسول الله وحبيب المسلمين

    0 Not allowed!



  2. [12]
    سلام العالم
    سلام العالم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سلام العالم


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 1,272

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاطف ماضى مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هو رسول الله وحبيب المسلمين

    جزاكم الله خيراً ، ونفع الله بنا وبكم

    وجزآكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه





    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة

    0 Not allowed!




    منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك

    الحياة أمل ..... لا تفقد الأمل أبدا ما دمت تؤمن بالله ... الله لن يضيعك

    م / أحمد سويلم


  3. [13]
    محمدلطيف
    محمدلطيف غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ان نشر صورة اوالف صوره سواء كانت مسيئه اوغير مسيئه لن تؤثر فى عقيدتنا فانا احب الله ورسوله وان كان بى ضعف او وهن فى الدفاع عن دينى فليس هذا معناه ان الدين فى خطر فأنا الذى فى خطر - وقد مر بالمسلمين سنوات ضعف وهوان فيما قبل والدين باقى فى قلوب شبابه وشيبته حتى الان 00 بل ذاد واذدهر 00 كان اولى بحكماء هذا العصر وقادته ان يتركوا الدين لله00 كل يعبد الله حسب شريعته ومنهاجه ويحترم كل منا مشاعر وديانة الاخرين فلن تزداد الاديان الاخرى عزا لو تحول كل المسلمين اليها 00 ولن يضعف الاسلام لو تركه كل من اراد الله ان ينقى الاسلام منه 00 ان الجنة اوجدها الله لعباده كل يدخلها بمشيئة الله فلما انا حريص على هداية الا خرين 00؟؟00والاخرين حريصين على هدايتى الى حد الحرابه00 ؟؟؟00 يكفينى ان الله راض عنى وعمن انا مسئول عنهم امامه وليس مهما بالنسبة لى ان يرضى عن الفجرة او الكفرة او اى الوان اخرى من الفاسدين 00 لما لا يعلم كل سكان هذا الكوكب المسكين انه لكم دينكم ولى دين00؟؟00 لم يتباهى القوى على الضعيف بقوته وهو يعلم ان الله اقوى وابقى 0؟؟0 ان الله قادر على ان يبدلنا بقوم اخرين فلم لايحمد الانسان الله على ماهو فيه من نعم ويحارب اخاه فى الانسانيه مرة بحجة الدين ومرة درء ضرره وهى كلهااقوال مكذوبه فالحرب جميها من اجل المال والنفط والاستيلاء عليهم بدون وجه حق واستكثار النعمة على اصحابها المساكين وكأنه غير راض عن عدل الله برغم انه يتخفى وراء عباءة الدين وينفقون فى الحروب فى عام مايصلح حال فقراء العالم فى اعوام عديده 00 والمهم انهم يدعون الايمان بالله والله منهم ومن افعالهم على ما اعتقد برئ 0

    0 Not allowed!



  4. [14]
    محمدلطيف
    محمدلطيف غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Question ازالة الصور المسيئه لرسول الله

    ان الرسول الكريم لاينال منه المسيئين ولقد كفاه الله المستهزئين هذه واحده والثانيه اننى اوافق على رفع اازالة الصور فهى من وجهة نظرى عديمة الجدوى والفائده خاصة انها لا تتفق وملامح رسول الله الكريم والتى افاضت كتب السيرة فى وصفه بمنتهى الدقة واعتقد ان اية صورة مهما كانت صحيحه ام غير صحيحه لا ولن تنال من قيمة الرسول فى شئ 000 ويجب ان يعلم العالم القاصى منه والدانى ان حب صورة الرسول الكريم ليس وحاشى لله فى عيب فى هيئته وجمال ورقة ملامحه ولكن لانه يخشى ان يتعبد امامها بعض الجهال من المسلمين 0

    0 Not allowed!



  5. [15]
    محمدلطيف
    محمدلطيف غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Question ازالة الصور المسيئه لرسول الله

    ان الله كفى رسوله المستهزئين ومنع نشر صور الرسول ليس لعيب فى ملامحه ولا جمال ورقة قسماته ولكنها لمنع تعبد بعض ضعاف الايمان من المسلمين بها

    0 Not allowed!



  6. [16]
    سلام العالم
    سلام العالم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سلام العالم


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 1,272

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدلطيف مشاهدة المشاركة
    ان نشر صورة اوالف صوره سواء كانت مسيئه اوغير مسيئه لن تؤثر فى عقيدتنا فانا احب الله ورسوله وان كان بى ضعف او وهن فى الدفاع عن دينى فليس هذا معناه ان الدين فى خطر فأنا الذى فى خطر - وقد مر بالمسلمين سنوات ضعف وهوان فيما قبل والدين باقى فى قلوب شبابه وشيبته حتى الان 00 بل ذاد واذدهر 00 كان اولى بحكماء هذا العصر وقادته ان يتركوا الدين لله00 كل يعبد الله حسب شريعته ومنهاجه ويحترم كل منا مشاعر وديانة الاخرين فلن تزداد الاديان الاخرى عزا لو تحول كل المسلمين اليها 00 ولن يضعف الاسلام لو تركه كل من اراد الله ان ينقى الاسلام منه 00 ان الجنة اوجدها الله لعباده كل يدخلها بمشيئة الله فلما انا حريص على هداية الا خرين 00؟؟00والاخرين حريصين على هدايتى الى حد الحرابه00 ؟؟؟00 يكفينى ان الله راض عنى وعمن انا مسئول عنهم امامه وليس مهما بالنسبة لى ان يرضى عن الفجرة او الكفرة او اى الوان اخرى من الفاسدين 00 لما لا يعلم كل سكان هذا الكوكب المسكين انه لكم دينكم ولى دين00؟؟00 لم يتباهى القوى على الضعيف بقوته وهو يعلم ان الله اقوى وابقى 0؟؟0 ان الله قادر على ان يبدلنا بقوم اخرين فلم لايحمد الانسان الله على ماهو فيه من نعم ويحارب اخاه فى الانسانيه مرة بحجة الدين ومرة درء ضرره وهى كلهااقوال مكذوبه فالحرب جميها من اجل المال والنفط والاستيلاء عليهم بدون وجه حق واستكثار النعمة على اصحابها المساكين وكأنه غير راض عن عدل الله برغم انه يتخفى وراء عباءة الدين وينفقون فى الحروب فى عام مايصلح حال فقراء العالم فى اعوام عديده 00 والمهم انهم يدعون الايمان بالله والله منهم ومن افعالهم على ما اعتقد برئ 0

    جزاكم الله خيراً وأرشدنا للحق ، ونفع الله بنا وبكم

    ولكن أود أن أوضح لك أن الحرب ليست إقتصادية في الأساس وإنما هي عقائدية وأرجو أن تقرأ التالي بدقة :

    المسيحية الصهيونية والسياسة الأميركية

    اعتاد الناس في عالمنا العربي الإسلامي أن يفسروا التحيز الأميركي لإسرائيل بأسباب سياسية وإستراتيجية ، مثل المال اليهودي المؤثر في الحملات الانتخابية ، والإعلام اليهودي المتلاعب بالرأي العام الأميركي ، والصوت اليهودي الموحد في الانتخابات ، ثم موقع إسرائيل رأس حربة في المنطقة العربية ، ذات الأهمية الإستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة .
    لكن كل هذه التفسيرات - عند التأمل - تبدو سطحية وبعيدة عن الدقة ، أو هي - على أحسن تقدير- ليست سوى مظاهر تعبر عن ظواهر أعمق وأرسخ .
    • فالمال اليهودي في الانتخابات لا يصلح تفسيرا للإجماع السياسي الذي يحظى به دعم إسرائيل في الأوساط السياسية الأميركية ، حتى تنافس فيه المتنافسون من كل ألوان الطيف السياسي . إضافة إلى أن في أميركا من أهل الثراء غير اليهود ما يكفي وزيادة لمعادلة المال اليهودي .
    • والإعلام اليهودي لا يكفي تفسيرا لانحياز شعبي كامل يبلغ درجة الاعتقاد، بل هو اعتقاد ديني عميق - كما سنرى لاحقا - في بلد فيه من التعددية الإعلامية وحرية الكلمة ما يكفي لبلورة رأي مخالف لو كان له أنصار .
    • وموقع إسرائيل في المنطقة العربية لا يكفي لتفسير التحيز الأميركي . فقد كانت إسرائيل دائما مصدر حرج للنفوذ الأميركي في المنطقة العربية ، أكثر من كونها مصدر دعم ، إضافة إلى أن بعض حكام الدول العربية أغنوا أميركا عن إسرائيل في هذا المضمار.
    • أما الصوت اليهودي فليس موحدا بالطريقة التي يتخيلها البعض ، بل فيه تعدد وتباين واختلاف . كما أن التحيز لإسرائيل أعمق وأرسخ في بعض الولايات الأميركية التي لا تكاد توجد بها جالية يهودية أصلا .
    وقد افتخرت صحيفة (جيروسالم بوست) الإسرائيلية مؤخرا بأن ولاية (مينوساتا) الأميركية يمثلها يهودي دائما في مجلس الشيوخ منذ عام 1978 رغم أن عدد اليهود بها لا يتجاوز 1%. وبأن المرشحين لهذا المنصب في الولاية يهوديان هما (نورم كولمان) و(ويلستون) الذي قتل في تحطم طائرة أثناء حملته الانتخابية .
    (جيروسالم بوست 27/10/2002)

    ويكفي أن تعرف أن نسبة اليهود في أميركا أقل من 3% ، وأن نسبتهم في مجلس الشيوخ 10% لتدرك أن الصوت اليهودي ليس أهم عامل هنا .
    إن الرجوع إلى التاريخ والتعمق في الخلفية الدينية المؤطرة للعلاقات بين أميركا وإسرائيل ، هو وحده الذي يقدم تفسيرا مقنعا لتلك العلاقات . ومن الكتب التي تقدم رؤية تاريخية موثقة للعلاقات الأميركية الإسرائيلية كتاب (المسيح اليهودي) للكاتب المصري رضا هلال وكتاب (فرض إرادة الرب) Force Gods Hand للكاتبة الأميركية غريس هالسل Grace Halsell وسنرجع إلى هذين الكتابين في بعض المعطيات الواردة في هذا التحليل .

    من " التدنيس " إلي " التقديس "
    ظل اليهود في نظر العالم المسيحي بأسره " أمة ملعونة " لمدة ألف وخمسمائة عام ، لأنهم - في اعتقاد المسيحيين - هم قتلة السيد المسيح . وقد عانى اليهود صنوفا من الاضطهاد والازدارء بناء على هذا التصور الذي ترسخ في العقل المسيحي .

    ورغم أن هذا التصور - من وجهة نظر إسلامية - تصور ظالم أنتج ممارسات ظالمة ، إلا أنه صمد على مر القرون ، مدعوما بنصوص كثيرة من الإنجيل، وظروف اجتماعية وسياسية خاصة .
    لكن القرن الخامس عشر الميلادي أظهر تحولات عميقة في النفس المسيحية - الغربية على الأقل - مع بزوغ ما عرف بحركة الإصلاح ، وما استتبعه ذلك من انشقاق سياسي وعقائدي داخل الديانة المسيحية بشكل عام ، والكاثولوكية الغربية بشكل خاص .
    كان من نتائج هذه التحولات أن أصبحت المسيحية الجديدة التي عرفت باسم البروتستانتية ربيبة لليهودية : فقد أصبحت للتوراة - أو العهد القديم - أهمية أكبر في نظر البروتستانت من الإنجيل أو العهد الجديد، وبدأت صورة الأمة اليهودية تتغير تبعا لذلك في أذهان المسيحيين الجدد .

    ولم يكن الانشقاق داخل الكنيسة - رغم الطابع الأديولوجي الذي اصطبغ به - بعيدا عن صراعات السيادة بين الأمم الأوروبية يومها ، خصوصا بين فرنسا وإنجلترا وألمانيا ، فقد انحازت الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب فرنسا ، مما جعل الشعبين الإنجليزي والألماني يميلان إلى اعتناق المذهب البروتستانتي الذي يدعو للتحرر من سلطة الكنيسة .

    وقد ظهر هذا التحول في النظرة المسيحية إلى اليهود في كتابات رائد الإصلاح البروتستانتي ، القس الفيلسوف (مارتن لوثر) . فقد كتب لوثر عام 1523 كتابا عنوانه : "المسيح ولد يهوديا" قدم فيه رؤية تأصيلية للعلاقات اليهودية المسيحية من منظور مغاير تماما لما اعتاده المسيحيون من قبل ، فكان مما قال في كتابه : " إن الروح القدس شاءت أن تنزل كل أسفار الكتاب المقدس عن طريق اليهود وحدهم . إن اليهود هم أبناء الرب ، ونحن الضيوف الغرباء ، وعلينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل من فتات مائدة أسيادها " .
    (رضا هلال ص63)
    ومع ذلك لم يكن مارتن لوثر حاسما في موقفه من اليهود ، بل كان مترددا مثقلا بتراث الماضي السحيق ، ولذلك عاد فألف كتابا آخر في ذم اليهود سماه "ما يتعلق باليهود وأكاذيبهم" ، بعدما يئس من دفعهم لاعتناق المسيحية . لكن (لوثر) فتح ثغرة في تاريخ المسيحية لصالح اليهود ظلت تتسع إلى اليوم . وظلت كفة الصراع بين مدرسة "المسيح ولد يهوديا" ومدرسة "ما يتعلق باليهود وأكاذيبهم" تتأرجح في الضمير الغربي طيلة القرون الأربعة التالية لكتابة هذين الكتابين ، حتى انحسم الأمر أخيرا للمدرسة الأولى .
    ومما يلاحظ أن هذا المسار التاريخي لم يعرف العدل ولا التوسط : فاليهود تحولوا من "أمة ملعونة" إلى "أبناء الرب" ، من "الغيتو" إلى قمة المجتمع ، من "أمة مدنسة" ظلمها المسيحيون كثيرا ، إلى "أمة مقدسة" يظلم بها المسيحيون شعوبا أخرى لا صلة لها بتاريخ التدنيس والتقديس هذا .
    كما يلاحظ أيضا أن المذاهب المسيحية تفاوتت في استيعابها لهذا التحول تفاوتا كبيرا ، فالبروتستانت (الأميركيون والبريطانيون) تمثلوا هذا التحول كأعمق ما يكون ، حتى أصبحت اليهودية جزءا من لحمهم ودمهم ، والكاثوليك (فرنسا وإيطاليا وإسبانيا) ظلوا أكثر تحفظا إلى حد ما ، ولذلك لم يبرئ الفاتيكان اليهود من دم المسيح إلا عام 1966، أما الأورثوذكس (الأوروبيون الشرقيون) فلايزالون يحتفظون بتلك النظرة المتوجسة تجاه اليهود واليهودية . وهذا ما يفسر التفاوت في المواقف السياسية : حيث التماهي مع الدولة اليهودية في أميركا وبريطانيا (وأخيرا في ألمانيا البروتستانتية) ، والتحفظ في أوروبا الجنوبية على السياسات الإسرائيلية (خصوصا من طرف فرنسا أكبر الأمم الكاثوليكية الغربية) والريبة في أوروبا الشرقية ، وخصوصا روسيا ، لكن ما يهمنا هنا هو التماهي الأميركي مع الدولة اليهودية ، ومحاولة فهمه .
    " إن علاقة أميركا بإسرائيل أكثر من مجرد علاقة خاصة . لقد كانت ولاتزال علاقة فريدة ، وهي علاقة لا يمكن تقويضها ، لأنها متأصلة في وجدان وأخلاق وديانة ومعتقدات الشعب الأميركي "
    جيمي كارتر
    الصهيونية المسيحية قبل أختها اليهودية
    إن الذين يقرؤون التحيز الأميركي لإسرائيل بعيون سياسية وإستراتيجية ، يغفلون حقيقة تاريخة على قدر كبير من الأهمية ، وهي أن الصهيونية المسيحية سبقت الصهيونية اليهودية في الزمان .
    • ففي عام 1844 وفد إلى القدس أول قنصل أميركي ، (واردر كريستون) ، وكان من الأهداف التي رسمها القنصل لنفسه أن "يقوم بعمل الرب ، ويساعد على إنشاء وطن قومي لليهود في أرض الميعاد " (رضا هلال : المسيح اليهودي ص 95) . وبذل (كريستون) جهدا مضنيا في الاتصال بالقادة الأميركيين وحثهم على العمل من أجل "جعل فلسطين وطنا قوميا لليهود حتى يلتئم شمل الأمة اليهودية ، وتمارس شعائرها وتزدهر" (رضا هلال ص 95) كما ألح على القادة العثمانيين للتعاون في هذا السبيل دون جدوى .
    • وعلى خطى كريستون جاء الرحالة الإنجيلي الأميركي (ويليام بلاكستون) ، الذي نشر كتابا بعنوان "المسيح قادم" عام 1878 بيعت منه ملايين النسخ ، وأثر تأثيرا عميقا على البروتستانتية الأميركية . والفكرة الرئيسية للكتاب أن "عودة المسيح" التي ظل المسيحيون ينتظرونها على مر القرون لن تتم إلا بعودة اليهود إلى أرض الميعاد . وفي العام 1891 تقدم بلاكستون بعريضة إلى الرئيس الأميركي يومها (بنيامين هاريسون) مطالبا بتدخل أميركا لإعادة اليهود إلى فلسطين . وجمع على العريضة توقيعات 413 من كبار رجال الدين المسيحي في أميركا ، إضافة إلى كبير قضاة المحكمة العليا ، ورئيس مجلس النواب ، وعدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ ، ورؤساء تحرير عدد من الصحف الكبرى (رضا هلال ص 97) .
    ففكرة إنشاء "وطن قومي لليهود في فلسطين" آمن بها المسيحيون البروتستانت قبل إيمان اليهود بها ، وسعوا إلى تنفيذها قبل أن يسعى اليهود إلى ذلك ، بل قبل أن يؤمن اليهود بإمكانية تحقيقها . ويمكن الجزم بأنه لولا الدعم الاعتقادي لهذه الفكرة من طرف البروتستانت الأميركيين والبريطانيين لما اهتم بها اليهود اهتماما عمليا .
    إن (تيودور هرتزل) مؤسس الحركة الصهيونية حينما طرح فكرة "الدولة اليهودية" لم تكن دوافعه دينية بالأساس ، فهو قومي علماني في الصميم ، ولذلك كان مستعدا لقبول استيطان اليهود في أوغندا أو العراق أو كندا أو الأرجنتين . أما المسيحيون الصهاينة في أميركا وغيرها فقد آمنوا من أول يوم بفلسطين وطنا لليهود ، واعتبروا ذلك شرطا في "عودة المسيح" ، وأخرجوا "المسألة اليهودية" من الإطار السياسي إلى الإطار الاعتقادي . ولذلك فقد "انتقدوا الموقف المتساهل لهرتزل ، والمؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1897، حتى إن بلاكستون أرسل إلى هرتزل نسخة من العهد القديم ، وقد علَّم على صفحاتها ، مشيرا إلى الفقرات التي عين فيها النبيون فلسطين تحديدا بأنها "الوطن المختار للشعب المختار" (رضا هلال ص 99) .
    وحينما بدأت فكرة الوطن اليهودي تتبلور سياسيا ، وصدر وعد بلفور لصالحها ، تلقف أغلب السياسيين الأميركيين الفكرة ، وتعاملوا معها بمنطق الاعتقاد الديني الراسخ , ومن أمثلة ذلك خطاب ألقاه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي (هنري كابوت لودج) في مدينة (بوسطن) عام 1922، حيث قال في الخطاب "إنني لم أحتمل أبدا فكرة وقوع القدس وفلسطين تحت سيطرة المحمديين.. إن بقاء القدس وفلسطين المقدسة بالنسبة لليهود ، والأرض المقدسة بالنسبة لكل الأمم المسيحية الكبرى في الغرب ، في أيدي الأتراك ، كان يبدو لي لسنوات طويلة وكأنه لطخة في جبين الحضارة من الواجب إزالتها" (رضا هلال ص 102) .
    الصحوة المسيحية في ربع القرن الأخير

    وزاد من تهود المسيحية الأميركية التحولات العميقة في الثقافة الدينية الأميركية منذ السبعينيات حتى اليوم ، فقد خرجت الكنائس من الزوايا وهوامش المجتمع ، إلى صدارة الحدث السياسي والاجتماعي، بفضل ثورة الإعلام والاتصال ، وخصوصا عبر ما يدعى (الكنائس التلفزيونية) ، وتوسعت الطوائف الأصولية كالمعمدانية Babtist والمنهجيةMethodist وغيرها على حساب المسيحية التقليدية . وأصبح تيار "المسيحيين المولودين من جديد" Born Again Christians في اتساع مطرد ، وهو أكثر التيارات المسيحية تماهيا مع اليهودية ، وبالتالي مع عصمة الدولة اليهودية وقدسيتها.
    ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة وصل إلى البيت الأبيض عام 1974 رئيس يعتز بانتمائه إلى هذا التيار ، وهو الرئيس (جيمي كارتر) ، الذي عبر عن حقيقة الرباط العقدي بين اليهود والمسيحية الأميركية في خطاب له أمام الكنيست الإسرائيلي عام 1979 قال فيه : "إن علاقة أميركا بإسرائيل أكثر من مجرد علاقة خاصة.. لقد كانت ولاتزال علاقة فريدة ، وهي علاقة لا يمكن تقويضها ، لأنها متأصلة في وجدان وأخلاق وديانة ومعتقدات الشعب الأميركي" (رضا هلال ص 166-167) ، ومن بعد كارتر زادت قوة هذا التيار رسوخا برئاسة (بوش) الأول ، ثم بوش الثاني .
    وقد توصل أحد الباحثين الأميركيين مؤخرا -بعد دراسته لكل أحاديث الرئيس الحالي بوش وخطاباته- إلى أن بوش "أصولي مسيحي ، يؤمن بأن الضفة الغربية وقطاع غزة منحة ربانية لليهود لا يجوز التنازل عنها" . وهو نفس الاعتقاد الذي عبر عنه (التحالف المسيحي) بقيادة (بات روبرتسون) مؤخرا في مسيرة له بواشنطن العاصمة ، طالب فيها القادة الإسرائيليين بعدم التنازل عن الضفة الغربية وقطاع غزة ، لأن ذلك "مناقض لإرادة الرب" .
    ومما يدل على أصولية الرئيس بوش أنه أول رئيس أميركي يمول التعليم الديني من ميزانية الدولة الأميركية التي يفترض فيها أنها دولة علمانية تقف من الدين موقف الحياد . وحينما سأل الصحفي الشهير (جيم لهرر) جورج بوش أثناء مناظرة تلفزيونية مع (آل غور) عن برنامجه اليومي ، رد بوش بأنه يبدأ يومه بقراءة في الكتاب المقدس ، وإطعام كلبه ، وإعداد القهوة لزوجته . كما صرح مرارا بأن المسيح هو مثاله السياسي . وهذه مظاهر جديدة على السياسة الداخلية الأميركية ، كما لاحظ البروفسور (جون أسبوزيتو) مدير مركز التفاهم الإسلامي المسيحي بجامعة (جورج تاون) ، في كتابه الجديد "الحرب غير المقدسة" .
    وقد شاهدت بنفسي الرئيس بوش خلال العام الماضي وهو يصرح بأن "اليهود هم شعب الله المختار الوحيد على وجه الأرض" .
    ورغم وجود يهود في الحزب الديمقراطي ، نظرا لانقسام اليهود إلى ليبراليين ومتدينين -وأحيانا تفاديا لوضع البيْض في سلة واحدة- فإن الجماعات اليهودية بدأت في الأعوام الأخيرة تميل إلى الحزب الجمهوري ، لأن ولاءه للمسألة اليهودية نابع من اعتقاد ديني ثابت ، مجرد من الاعتبارات السياسية والإستراتيجية في الغالب ، بخلاف الحزب الديمقراطي ذي الميول الليبرالية ، الذي يتعامل مع إسرائيل باعتبارها "دولة دنيوية" إلى حد ما .

    الوجه الجديد للمسيحية الأميريكة

    في عام 1983 وصلت إلى القدس الكاتبة الأميركية (غريس هالسل) ضمن مئات من المسيحيين الأميركين جاؤوا في رحلة إلى الأراضي المقدسة على نفقة القس (جيري فالويل) ، ولاحظت الكاتبة الأميركية أن فالويل لم يشر في منشوراته التي وزعها على المسافرين على الإطلاق إلى "أن هؤلاء الحجاج المسيحيين قادمون إلى الأرض التي ولد بها السيد المسيح ، ونشر دعوته.. بل كان كل تركيزه على إسرائيل" كما لاحظت أن "المسيحيين [ الفلسطينيين ] كانوا حولنا في كل مكان ، لكن فالويل لم يرتب لنا لقاء مع أي من هؤلاء المسيحيين" (غريس هالسل ص 59) .
    ولو أن هالسل عاشت لترى حصار الجنود الإسرائيليين لكنيسة المهد أمام سمع وبصر العالم المسيحي ، لأدركت أن المسيحية الجديدة لم تعد تمت بصلة للمسيحية التي آمنت بها .
    واستغربت هالسل كيف أصبح اليهود في نظر العديد من المسيحيين الأميركيين أقرب وأهم من المسيحيين الآخرين ، بمن فيهم المسيحيون الفلسطينيون ، كما استغربت كيف أن بعض المسيحيين الأميركيين مستعدون لتجاوز الخطوط الحمراء في خدمة الأهداف اليهودية ، أكثر من اليهود أنفسهم ، كما دلت عليه حادثة اعتقال الشرطة الإسرائيلية مجموعة من الأميركيين كانوا يخططون لنسف المسجد الأقصى عام 1999(هالسل ص 89) .
    ويمكن أن نضيف نحن إلى ذلك أن الأصوليين المسيحيين أكثر جرأة في الطعن في الإسلام ، وجرح مشاعر المسلمين ، من حلفائهم اليهود . كما تدل عليه تصريحات (فرانك غراهام) و(بات روبرتسون) و(جيري فالويل) حول الإسلام ، وحول رسول الإسلام .
    ولاحظت الكاتبة الأميركية أن الأصوليين المسيحيين في أميركا "مستعدون لتقبل نقد موجه لفرنسا أو إنجلترا ، أو ألمانيا ، أو إيطاليا ، أو الولايات المتحدة ، أو أي بلد آخر في العالم ، لأن ذلك شأن سياسي ، أما نقد إسرائيل فهو يساوي عندهم نقد الرب ذاته" حسب تعبيرها (هالسل ص 80) .
    إن فهم المسار التاريخي الذي أدى إلى تهود المسيحية البروتستانتية هو المدخل الصحيح -في اعتقادي- لفهم السياسة الأميركية في فلسطين ، وفي العالم الإسلامي بشكل عام ، فالوقوف عند المظاهر السياسية والانتخابية لهذه السياسة لم يعد مجديا اليوم ، وتفسيره بمجرد "شطارة" الأقلية اليهودية في أميركا تفسير سطحي لظاهرة تاريخية عميقة ضاربة الجذور "متأصلة في وجدان وأخلاق وديانة ومعتقدات الشعب الأميركي" حسب تعبير الرئيس (كارتر) .
    لقد آن الأوان لفهم الحقيقة المرة : إن إسرائيل التي نعتبرها آخر جيوب الاستعمار والعنصرية ، هي في أذهان أغلب الأميركيين مشروع إلهي لا يقبل الإدانة والنقد ، فضلا عن المقاومة والنقض ، فهل ندرك مدلول ذلك في الوقت الذي يترسخ فيه أثر الدين في السياسة الأميركية يوما بعد يوما؟؟!!


    وجزآكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة

    0 Not allowed!




    منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك

    الحياة أمل ..... لا تفقد الأمل أبدا ما دمت تؤمن بالله ... الله لن يضيعك

    م / أحمد سويلم


  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML