دورات هندسية

 

 

اريد مساعده بموضوع fetal heart detector ultrasonic

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصرايرة
    الصرايرة غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    اريد مساعده بموضوع fetal heart detector ultrasonic

    ارجو المساعده ، اريد دائره مفترضه لمشروع التخرج ل fetal heart detecor ultrasonic و شكرا ...

    من مواضيع الصرايرة :


    0 Not allowed!



  2. [2]
    عيســـى
    عيســـى غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 52
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    0 Not allowed!



  3. [3]
    عيســـى
    عيســـى غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 52
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    0 Not allowed!



  4. [4]
    كاترين يوسف
    كاترين يوسف غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    كانت أولى مساعي البحث في الموجات الصوتية منذ عام 1822عندما سعى عالم الفيزياء السويسري ( دانيل كولادين ) لحساب سرعة الصوت عن طريق جرسه المائي في مياه بحيرة (جنيفا ) . والتي مهدت لوضع ( نظرية الصوت ) في عام 1877 بجهود العالم ( لورد ريليه ) والتي شرحت الأساسيات الفيزيائية لموجات الصوت وانتقاله وارتداده . وتوالت الأبحاث حتى كان تصميم وانشاء أول نظام عامل في الولايات المتحدة عام 1914 على يد العالم فسندن لأغراض الملاحة البحرية ولتحديد أماكن المارينز الألماني في الحرب العالمية الأولى.


    ولم توظف الموجات فوق الصوتية لخدمة الأغراض الطبية حتى بداية الأربعينات على يد دكتور الأعصاب والطبيب النفسي النمساوي ( كارل ثيودو ) والذي يعتبر أول طبيب استخدم الموجات فوق الصوتية في التشخيص الطبي وقد واجه في ذلك صعوبات بسبب امتصاص عظام الجمجمة لمعظم طاقة الموجات فوق الصوتية.

    المريض يجب أن ينغمس كليا أو جزئيا في الماء
    وبعد حصيلة جهود مكثفة للفيزيائيين والمهندسين الميكانيكيين والكهربائيين والبيولوجيين بالتعاون مع الأطباء ومبرمجي الكمبيوتر والباحثين ودعم الحكومات,ابتدأ التشخيص بالموجات فوق الصوتية ليأخذ محله في عيادات الأعصاب والقلب والعيون ولتتطور الموجات منA-Mode محدودة الاستخدام الىB-Modeوالتي سعى العالم ( دوغلاس هوري ) كفني أشعة لاستغلالها في التشخيص لقدرتها على اختراق الأنسجة بهدف الدراسة التشريحية لأعضاء الجسم في جامعة ( كولورادو) في دنغر بالتعاون مع زميله أخصائي الكلى ( جوزيف هوملس ) والذي بدوره تبنى الأبحاث الطبية على هذا الصعيد وقام بتوجيهها وبتعاون العلماء والمهندسين ( بيلز و بوساكوني ) كان أول جهاز ألتراساوند ثنائي الأبعاد يعمل بنظامB-Modeعام 1951.

    وتوالت الأجهزة التي تعمل في هذا النظام الا أنها جميعا كانت كبيرة الحجم وعلى المريض أن ينغمس كليا أو جزئيا في الماء في وضعية السكون لفترة زمنية طويلة الأمر الذي جعله غير عملي ويستحيل وجوده في عيادات الاختصاص.


    وفي أواخر عام 1955 بدأ العالم بتطوير هذه الأجهزة لتصبح أكثر حساسية وأقل حجما وأكثر سهولة في طريقة الفحص حتى توصلوا للذراع المعدني المتحرك والذي يوضع على المكان المخصص للفحص , كما تم تطوير جهاز الألتراساوند المهبلي و الشرجي عام 1955 والذي يعمل بنظامA-Mode بجهود العالمين ( وايلد ) و ( ريد ) الا أنه في هذه المرحلة لم يحقق الغرض الفعلي حتى تم تطويره لاحقا , كل هذه التطورات والتي مرت بنجاح باهر وأخذت محلها في جزء كبير من العالم كالولايات المتحدة الأمريكية, والنمسا, واليابان, والمملكة المتحدة , مهدت الطريق وفتحت المجال لدخول جهاز الالتراساوند إلى تخصص النسائية والتوليد وهكذا كانت الانطلاقة.

    جهاز الذراع المعدني المتحرك

    والذي قام بتطوير وتحسين وادخال التحسينات على هذا التخصص الدكتور الانجليزي( ايان دونالد ) والذي له مساعي رائدة على هذا الصعيد حيث ابتدأ طريقه بتشخيص التكتلات البطنية سواء أكانت ألياف أو أورام أو حتى أكياس وخرج بورقة عمل كانت من أعظم الاشراقات الطبية خلال العشرة أعوام المنصرمة بتعاونه مع العالم الفني ( توم براون ) والدكتور ( جون ماكفيكار ) في عام 1958 وعام 1959 استطاع أن يلتقط أصداء واضحة لرأس الجنين ومن بعدها أصبحت أبعاد محيط رأس الجنين هي الوسيلة المعتمدة لدراسة نمو الجنين . و بعد مرور سنوات قليلة كان بالامكان دراسة الحمل منذ البداية حتى النهاية , وتشخيص كثيرا من المشاكل كتعدد التوائم والتشوهات الخلقية والمشاكل التي تصاحب المشيمة.


    وفى عام 1972 اصبح بالامكان رؤية ودراسة الحويصلات بنظامB-Mode على يد العالم النمساوي ( Kratochwil )وهكذا أصبح التصوير بالموجات فوق الصوتية في مجال الأمراض النسائية والتوليد مضمارا للتنافس بين الاختصاصيين وتزايدت الأبحاث وأوراق البحث من ورقة بحث واحدة للدكتور (ايان دونالد) عام 1958الى 296 ورقة عمل في عام 1978.
    وبهذه الجهود المكثفة استطاع الأطباء تشخيص كيس حمل بعمر 5 أسابيع في عام 1963 , وتحديد نبض الجنين بعمر 7 أسابيع عام 1965 وفي السبعينات أصبح بالإمكان قياس محيط رأس الجنين ومحيط صدره والتي لعبت دورا جوهريا في متابعة نمو الجنين وتطوره واكتشاف أي إعاقة في النمو, وحساب طول الجنين ومحيط البطن الذي استطاع العلماء من خلاله أخذ فكرة عن وزن الجنين وظروف تغذيته.
    كما تم تشخيص فتحات الظهر ( Spina Bifida )واختفاء جمجمة الرأس في الأجنة( Anencephaly )في الأسبوع السابع عشر من الحمل. كل تلك التطورات لم تكن لتكون لولا إيجادB-Mode ودخول درجات اللون الرمادي على أجهزة الالتراساوند بعد أن كانت في اللون الأبيض والأسود, وهذه الدرجية في اللون أعطت وضوح في الصورة وأصبح تركيز العلماء على زيادة هذه الدرجية لزيادة الدقة في الفحص.



    ومع الثمانينات حدثت ثورة حقيقية في عالم الموجات فوق الصوتية وهي ما يسمى( Real time scanner )أي التصوير الحي ( ثنائي الأبعادB-Mode ) والذي عن طريقه تم التعرف على حياة الجنين الفعلية, وحركاته, وتصرفاته, ونبضات القلب, والتنفس في رحم الأم. وكان أول جهاز فعال في هذا المجال عام 1985 في ألمانيا , وكانت الثمانينات هي ميدان التنافس للشركات المصنعة لأجهزة الالتراساوند لتقديم أدق الصور وأوضحها. وهكذا اتضحت معالم علم جديد في تخصص النسائية والتوليد ( تشخيص وسلامة الجنين) .



    كما تم تطوير جهاز الالتراساوند المهبلي والشرجي , والذي صمم لأول مرة على يد( ريد) و( وايلد ) عام 1955, وقد أستغرق هذا التطوير حوالي العشرين عاما ليصبح فعالا وليحقق طموحات العلماء في كشف الأعضاء الداخلية للحوض ولينتشر بين الأوساط الطبية.

    جهاز الألتراساوند المهبلي في أول طلائعه

    وكان عام 1985 هو العام الذي احتضن أكثر أجهزة الالتراساوند المهبلي فعالية وأعظمها فائدة ,وقد تزامن تطويره مع أولى تقنيات أطفال الأنابيب في النمسا.
    ومن التقنيات التي استغرقت زمنا طويلا حتى سخرت للاستعمال الفعلي الدوبلار ( Doppler) و( M-Mode ) فمبدأ الدوبلار كان أول وصف وضع له بجهود العالم النمساوي ( كريستيان دوبلار ) عام 1842 وبدأ بتطبيقه اليابانيون عام 1955 لدراسة حركات وصمامات القلب.

    وفي عام 1962 وباستخدام الدوبلار تتبع العلماء تدفق الدم ونبضات الجنين وتطورت الأجهزة في تقصي التدفقات الدموية لتصبح ثنائية الأبعاد وتمكن من المتابعة الحية الملونة لسير الدم Real time Color Flow Imaging .



    نظام دوبلار في أول طلائعه



    وكانت الثمانينات ومطلع التسعينات مسرحا للتقدم العظيم الذي أحرزته الشركات المصنعة لأجهزة الالتراساوند ثنائية الأبعاد كما أصبحت تلك الأجهزة عماد التأسيس لأي عيادة نسائية وتوليد , وساعد في ذلك الحجم المعقول وأذرعة الفحص التي تشغل حيزا ضيقا على الجسم وتعطي مجالا واسعا للرؤية إضافة إلى الحركة الحرة لهذه الأجهزة.
    والأهم من كل ذلك التفاصيل الدقيقة التي تمحصها تلك الأجهزة بوضوح الصورة وتحديد الملامح والتشخيص الدقيق بحيث احتلت أجهزة الالتراساوند المرتبة الأولى من بين وسائل التشخيص, والتي لم تقتصر على تشخيص الجسم فحسب بل تجاوزتها لفحص الأجهزة الداخلية للأجنة في أرحام أمهاتهم لتصبح علما بل وتخصصا قائما بذاته.
    وبعد هذه المراحل العريقة في تاريخ الموجات فوق الصوتية وبعد ثورات العلم المتأججة على كل صعيد ومتطلبات العصر المتجددة مع دنوّ الألفية الثانية وارتباط الكمبيوتر الوثيق بكل التحركات البشرية مهما صغرت , غدت أجهزة الالتراساوند الثنائية الأبعاد غير مرضية- بالرغم من كل النجاح الذي حققته- وشخصت أعين العلماء نحو البعد الثالث الذي عجزت الأجهزة ثنائية الأبعاد عن سبر غوره وان كانت الفكرة تلوح في الأفق منذ السبعينات , الا أنها بدأت تتمحور وتأخذ أبعادها مع مطلع الثمانينات وأعظم ما ساند وجودها الثورات التكنولوجية في برمجة الكمبيوتر.
    وفي اليابان في جامعة طوكيو كان أول تقرير حول نظام الأبعاد الثلاثية ( الطول, العرض, العمق أو الارتفاع ) عام 1984 وأول محاولة ناجحة في الحصول على صورة جنين ثلاثية الأبعاد من صورة ثنائية الأبعاد عن طريق الكمبيوتر كانت عام 1986.
    وبعد تطوير أجهزة التراساوند مستقلة ثلاثية الأبعاد كانت المشكلة في الفترة الزمنية التي يستغرقها التقاط كل مقطع حيث تتجاوز العشر دقائق وهو ما يستحيل معه العمل سواء للطبيب المعالج أو المريض وبالتالي يستحيل معه التسويق. ومع الجهود المكثفة والتطوير المستمر كان أول جهاز التراساوند ثلاثي الأبعاد يأخذ محلا تجاريا في الأسواق في عام 1989 في النمسا واستمر العالم وخصوصا في اليابان, والنمسا, وبريطانيا, وكندا وحتى الصين في دفع عجلة التطور هذه حتى بدأت الأبحاث حول رباعي الأبعاد في لندن عام 1996 عندما بزغت فكرة التصوير ثلاثي الأبعاد الحي وليكون للبعد الرابع وهو البعد الزمني , دوره في إعطاء صورة حقيقية حيّة بأسلوب عملي , وما كان ذلك ليكون لولا التطورات الهائلة في علم الكمبيوتر والسرعة الهائلة في إجراء العمليات الحاسوبية , ومن هنا كانت قصة البداية.

    لقد بات بالامكان بفضل هذا الجهاز معرفة الامراض التي تصيب الجنين وحالته الطبية حتى وان كان داخل رحم الام ومعرفة كونه حياً او ميتا وللتعرف على هذا الجهاز سنعمد الى شرح اجزائه مفصلاً:

    ماهي الامواج فوق الصوتية
    الالتراساوند هي تكنولوجيا تستخدم الامواج فوق الصوتية في التصوير الطبي وتستخدم امواج صوتية ذات ترددات اكبر 20 كيلو هرتز اي اكبر من الترددات التي تسمعها اذن الانسان وتعتمد فكرة عمل تلك الاجهزة الطبية على الامواج الفوق صوتية التي تسقط على الجسم وتنعكس عنه مثل ما يقوم الخفاش الذي يطير في الليل مستعينا بالامواج الفوق صوتية التي يحدثها لتسقط على الاجسام امامه وتنعكس عنها ويسمعها فيحدد مساره دون الحاجة الى حاسة الابصار لليستدل على الطريق ولذلك يستطيع الطيران في الليل. كما تستخدم الحيتان في البحر الامواج فوق الصوتية وتستخدمها الغواصات البحرية كجهاز رادار يعمل في اعماق المحيطات لكشف العواصات المعادية.
    وتعتمد فكرة استخدام الامواج فوق الصوتية على الاحداث التالية Alrasound Pressure Generation
    ان فكرة الامواج فوق السمعية وتولدها يعتمد بشكل مباشر على توليد الاهتزازات (frequancy) والتي بدورها تعتمد على قاعدة ( الضغط الكهربائي البيزو piezoelectric) المتولدة من جراء الغضط كما اسلفنا وعلية:
    - الضغط يتولد من جراء تسليط مجال كهربائي.
    - والطاقة الكهربائية تتولد عند تسليط الضغط وكلاهما يكمل الاخر.

    1. يرسل جهاز الامواج فوق الصوتية امواج صوتية بترددات صوتية عالية تتراوح بين 1 الى 5 ميجاهيرتز على صورة نبضات توجه الى جسم الانسان من خلال مجس خاص.
    2. تخترق الامواج فوق الصوتية جسم الانسان لتصطدم بالفواصل والحدود الموجودة بين مكونات الجسم المختلفة مثل السوائل الموجودة بين طبقات الجلد الحد بين طبقة الجلد والعظم.
    3. جزء من الأمواج فوق الصوتية تنعكس عن الحدود الفاصلة بين مكونات جسم الانسان وتعود الى المجس بينما تستمر باقي الامواج فوق الصوتية لتخترق طبقات اعمق في جسم الانسان لتصل إلى حدود فاصلة اخرى وتنعكس عنها وترتد إلى المجس.
    4. يلتقط المجس الامواج فوق الصوتية المنعكسة تباعاً عن طبقات جسم الانسان التي اخترقها ويغذي فيها جهاز الامواج فوق الصوتية.

    Electrical Circuits in the Body
    5. يقوم جهاز الامواج فوق الصوتية بحساب المسافة بين المجس وطبقة الجلد أو العضو الذي انعكست عنه الامواج الفوق صوتية مستخدما سرعة تلك الامواج في جسم الانسان والتي تبلغ 1540m/s ومستخدماً الزمن اللازم لعودة الموجات فوق الصوتية للمجس والتي تكون في حدود 10-6sec.
    6. يظهر جهاز الامواج فوق الصوتية العلاقة بين المسافة وشدة الاشارة المنعكسة من جسم الانسان لتكون توزيع ثنائي الابعاد للمسافة والشدة والتي تعبر عن الصورة التي نشاهدها على جهاز الامواج فوق الصوتية والموضحة في الشكل التالي:


    تصميم القطب الفعال Transducer Design



    الانماط المستعملة في الصور فوق الصوتية Imaging Modes of U/S
     صور تاخذ مباشرة وتسمى الوقت الحقيقي أي تعرض مباشرة وغير ملونة .

    Real time 2D Gray –scaled imaging with multi-beam receiving .
     صور متحركة وتسمى (طور M) Motion mode (M-mode) .

     صور دوبلر ملون مع ضوء متعدد Colour Doppler imaging with multi-beam receiving

     صورة دبلر الطاقة مع ضوء متعدد(غير ملون) Power Doppler imaging with multi-beam receiving .

     صورة دبلر الطاقة تصوير تخيلي تكاملي Colour power Angio imagining.

     صورة دبلر طيفي (نظام النبضات الموجية). Pulsed wave (PW) spectra Doppler.

     صورة دبلر طيفي (نظام الاستمرار بالموجة). Continues wave ( CW) spectral Doppler

     التصوير النسيج التناسقي Tissue Harmonic imaging

     التصوير النسيج التناسقي (الموجة المقلوبة) Pulse inversion Harmonic imagining 2D real-time
     التصوير النسيج التناسقي(الدوبلر) Tissue Doppler imaging.

     تصوير حي ومباشر Live 3D imaging

    الاساسيات التي يعتمد عليها في تكوين الصورة Image Processing of U/S
     التحكم بالعمق في الضغطة Depth control

     التحكم بمساحة العمل والرؤية View Area control
     التحكم بالاتجاة (يمين ,شمال) Direction (Left &Right) control
     التحكم بالاتجاة القممي (اعلى ,اسفل) Apex (Up & down) control
     التحكم بالبعد والقرب Zoom control
     التحكم بالوضوح والتركيز للموقع والارقام Focus ( position & number ) control

     التحكم بالكسب Gain control
     التحكم ببعض القيم مثل (Dynamic Range, TGC Value , Gamma Correction, Power control, Persistence control, Histogram)
    وصايا مهمة قبل الاستعمال
     لاتنزع الغطاء الخاص بالجهاز حتى لايصبح هنالك تفريغ كهربائي مؤذي
     لاتدع اي شخص يقوم بالمعايرات او تبديل القطع سوى المهندس المسؤول لوجود معايرات دقيقة ممكن ان تنتج مشاكل كبيرة
     لا تبدا بالعمل على النظام مع وجود غازات قابلة للاشتعال او غازات تخدير كونها قابلة للاشتعال وتتعارض مع تطبيقات الجهاز
     لتجنب صعقة كهربائية محتملة تفقد البروب والوصلات الكهربائية في مكانها على الاقل مرة واحدة في بداية الاستعمال كونها خطيرة جدا .
     قبل تنظيف وتعقيم الجهاز تاكد تماما انك قد فصات الجهاز من الكهرباء لحدوث مشاكل كثيرة بهذا المجال .
     تجنب اي انحناء او التواء في كوابل الجهاز كونها ستؤثر على اداء العمل على المدى القريب
     تجنب تنظيف الجهاز والبروبات بالكحول او اي مادة غير موصى بها.

    مكونات جهاز الامواج فوق الصوتية
    تتكون اجهزة الأمواج فوق الصوتية من الأجزاء الرئيسية التالية:
    1. المجس. Probe
    2. وحدة التحكم المركزية Central Processing Unit (CPU)
    3. وحدة التحكم بالنبضات. puls control unit
    4. شاشة العرض. The display
    5. لوحة المفاتيح والماوس. Keyboard and mouse
    6. وحدة تخزين. Memory Storage
    7. طابعة. Prenter
    الوحدات العاملة بالجهاز operating Units device
    المجس Transducer Probe
    يعتبر المجس المستخدم في اجهزة الأمواج فوق الصوتية هو الجزء الرئيسي للجهاز. ووظيفة المجس تكمن في اصدار الامواج الصوتية ورصد الصدى المرتد عن انعكاسها. ويمكن تشبيهه بالفم الذي يتحدث والاذن التي تسمع لجهاز الامواج فوق الصوتية. وتعتمد فكرة عمل المجس على ظاهرة فيزيائية مهمة هي البيزوالكترك piezoelectric effect والتي تعني ظاهرة الضغط لتوليد الكهرباء والتي اكتشفها العالم بير وكيوري Pierre and Jacques Curie في عام 1880. وهي عبارة عن بلورة كوارتز عند تطبيق تيار كهربائي على بلورة الكوارتز قإن البلورة يتغير شكلها بسرعة في صورة اهتزازات سريعة جداً تص\ر امواج صوتية. والعكس يحدث عندما تصطدم امواج صوتية تؤدي البلورة للاهتزاز فإن تيار كهربي يتولد عنها. وبهذا يمكن استخدام نفس بلورة الكوارتز لاصدار الامواج فوق الصوتية واستقبالها، مع تزويد المجس بمادة تمتص الصوت حتى لا يحدث تشويش بين الصوت الصادر والصوت المنعكس. كذلك يزود المجس بعدسة صوتية acoustic lens لتركيز المواج الصوتية الصادرة من المجس.
    يتم تصنيع هذه المجسات لتأخذ اشكالاً واحجاماً مختلفة لتستخدم حسب المنطقة المراد تصويرها بجهاز الامواج فوق الصوتية وكل مجس يصدر تردد مختلف من الامواج فوق الصوتية لتحدد العمق الذي يجب ان تخترقه هذه الامواج داخل جسم الانسان للحصول على الصورة المطلوبة وبدقة عالية. ويمكن ان تحتوي المجسات على أكثر من بلورة كوارتز وكل بلورة كوارتز يجب ان يكون لها دائرتها الكهربية المنفصلة، ويستخدم هذا النوع من المجسات المزودة باكثر من بلورة للتحكم في الفارق الزمني للامواج الصوتية الصادرة عن كل بلورة والذي يساعد على تحريك الامواج الفوق صوتية داخل الجسم.


    وحدة التحكم المركزية Central Processing Unit (CPU)
    وتمثل هذه الوحدة عقل الجهاز وهو عبارة عن جهاز كمبيوتر متصل بالمجس ويزوده بالطاقة الكهربية. وتقوم وحدة التحكم المركزية بارسال التيار الكهربي للمجس ليصدر الامواج الفوق صوتية وكذلك يستقبل النبضات الكهربية الناتجة من المجس عند استقبالها للامواج فوق الصوتية المرتدة عن اجزاء الجسم المراد تصويره. وتقوم وحدة المعالجة المركزية بكافة الحسابات التي تمكن من رسم العلاقة بين المسافة وشدة الاشعة المرتدة لتكوين الصورة على الشاشة.
    وحدة التحكم بالنبضات Pulse Controls Unit
    وهي توفر الامكانية للطبيب الذي يشغل الجهاز أو الفني المختص بادخال قيمة التردد وزمن النبضات الصوتية الصادرة من المجس والتي يجب تحديدها مسبقا حسب العضو المراد تصويره. وكذلك تقوم هذه الوحدة بالتحكم بآلية المسح المستخدمة بواسطة الجهاز لاظهار الصورة.
    الشاشة Display
    وهي عبارة عن شاشة عرض عادية كالمستخدمة في الكمبيوتر والتي تظهر نتيجة الحسابات التي قامت بها وحدة المعالجة المركزية ويمكن ان تكون شاشة ابيض واسود او شاشة ملونة حسب نوع ومواصفات جهاز الامواج فوق الصوتية.
    لوحة المفاتيح والماوس Keyboard/Cursor
    وهي الادوات التي يستخدمها الطبيب او الفني المختص لتشغيل برنامج الاجهاز واجراء عمليات حفظ الصورة على ملف وعمل بعض القياسات لحساب الابعاد مستعينا بالصورة الظاهرة على الشاشة وفيها ايضا
     مفتاح تجميد الصورة
     مفتاح اظهار خطوط القياس
     مفتاح

    وحدة التخزين Disk Storage Device
    وحدة التخزين تستخدم لحفظ الصور التي ظهرت على الاشاشة ووسائط التخزين هي نفسها المستخدمة في الكمبيوتر وتشمل الاقراص الصلبة hard disks أو الاقراص المرنة floppy disks أو الاقراص المدمجة CD او DVD. وتستخدم لعمل ارشيف طبي يحفظ لتتبع حالة المريض في مرات اخرى.
    الطابعة Printers
    وفي الاغلب طابعات كمبيوتر ولكن من النوع الحراري المعروف باسم الطابعات الحرارية
    انواع اجهزة الامواج فوق الصوتية
    الاجهزة التي تحدثنا عنها حتى الان هي اجهزة للتصوير ثنائي الابعاد ولكن هناك نوعان من الاجهزة التي تستخدم نفس التقنيات وهي اجهزة التصوير ثلاثية الابعاد واجهزة دبلر للامواج فوق الصوتية.
    اجهزة التصوير ثلاثية الابعاد 3D Ultrasound Imaging
    وتعتمد فكرة هذا الجهاز للحصول على صور مجسمة ثلاثية الابعاد لاعضاء الداخلية في جسم الانسان أو للجنين من خلال تمرير المجس فوق الجسم او ادارتة المجس حول الجسم لاخذ عدة صور ويقوم الكمبيوتر بتكوين الصور المجسمة منها.

    صور ثلاثية الابعاد باستخدام التقنيات الحديثة للتصوير بالامواج فوق الصوتية
    أجهزة دبلر للامواج فوق الصوتية Doppler Ultrasound
    وهي اجهزة تستخدم ظاهرة دبلر وفكرتها ان الامواج الفوق صوتية المنعكسة عن الاعضاء المتحركة يحدث تغيير في التردد بين الامواج الفوق صوتية المرتدة والامواج الفوق صوتية الساقطة على الجسم. ومن فارق التردد بين الموجات المرتدة والصادرة يمكن حساب سرعة هذه الاعضاء بدقة مثل حساب سرعة تدفق الدم من القلب وإلي الاوعية الدموية والشرايين.


    استخدام جهاز دبلر للامواج فوق الصوتية لقياس سرعة تدفق الدم خلال القلب
    اجهزة التصوير ذات البعد الرابع
    عندما نتحدث عن الأبعاد الثلاثية فنحن في ذلك نعني الطول , والعرض , والعمق أو الارتفاع , وبذلك يتشكل المجسم أما البعد الرابع فهو البعد الزمني والذي يعطي المجسم ذي الأبعاد الثلاثة الحياة . فجهاز الالتراساوند الثلاثي الأبعاد يحتاج لجهد الطبيب المعالج في تدوير الصورة الملتقطة لأخذ البعد الثالث وهذا يستغرق بعض الوقت أما جهاز الالتراساوند رباعي الأبعاد فيقوم الجهاز بنفسه بإعطاء البعد الثالث بالوقت المحدد لذلك سميّ بجهاز ثلاثي الأبعاد الحي
    ويستطيع هذا الجهاز التصوير بثلاث طرق :-
    تصوير السطح : كإعطاء صور للجنين مثلا موضحا سطح الجسم دون اختراق الأشعة للأعضاء الداخلية وبذلك يستطيع الطبيب المعالج الاطمئنان على سلامة الجنين من حيث تشوهات الجسم كالشفة الأرنبية, مثلا وإعطاء صورة واضحة لملامح الجنين قريبة كل القرب من الصور الفوتوغرافية وتشخيص تشوهات الأعضاء الخارجية كالأذن , والأنف , واليد , والقدم , والتشخيص الدقيق لحالة المنغولي (Down Syndrom). كما أن هذا الأسلوب يساعد على تمييز الأورام الخبيثة من الحميدة بسبب إمكانية دراسة السطح
    اختراق الأنسجة: وهذا يشابه جهاز الأبعاد الثنائية وفيه يطمئن الدكتور المعالج على سلامة الأعضاء الداخلية للأجنة والأحشاء كالقلب والكليتين والكبد والمعدة وباقي الأعضاء الداخلية بالأبعاد الثلاثة ويستطيع حساب أحجامها بدقة وان كانت غير منتظمة الشكل.

    • التصوير الشفافي: وهذا يعطي صورة عن الهيكل العظمي للأجنة تماما كما تظهر بالصور الإشعاعية (X-Ray) وبذلك تتضح أي تشوهات في الهيكل العظمي ،إلى جانب أخذ فكرة عن فك الجنين. كما أنه يمكن فحص الثدي بهذه الطريقة والحصول على صورة واضحة للدرنات.
    هذا بالإضافة إلى الدوبلار والذي يظهر التدفقات الدموية ويوضح مساراتها, وعن طريقه يمكن دراسة عمل القلب سواء للمريض أو للجنين في رحم أمه. ودراسة الدورة الدموية للأنسجة بشكل عام كما يخدم تشخيص الأورام السرطانية وتشخيص الكتل والدرنات المبهمه في الجسم البشري.

    ميزات جهاز الأبعاد الرباعية
    1- تمكن الطبيب المعالج من الحصول على صورة مجسمة شاملة الأمر الذي يؤهله للتشخيص الدقيق ، مع إمكانية متابعة الحركات الحية داخل الجسم البشري بأبعادها الثلاثية وهذا لعب دورا رئيسيا في أغراض أخذ الخزعات أو إدخال القسطرات في الجسم.

    2- إمكانية تخزين الصور عن طريق الكمبيوتر ودراسة مقاطعها لاحقا اختصر من الوقت الذي يستغرقه الفحص ووسع مجال الرأي الثاني إذا ما رغب الطبيب المعالج من استشارة أخصائي آخر أو رغب هو نفسه بدراسة المقاطع بصورة أكثر تفصيلا .

    3- التشخيص الدقيق الذي تحققه هذه الأجهزة يختصر طريق العلاج وما يتكبده من ضغط نفسي وجهد وكلفة مادية باختصاره التخبطات التشخيصية والافتراضات.

    4- القياسات الدقيقة لأحجام الأعضاء الداخلية وان كانت ذات أشكال غير منتظمة.

    كان لأجهزة الالتراساوند رباعي الأبعاد مجالات واسعة للتشخيص وطرقت أكثر من باب كان من أهمها :-

    (1) متابعة الحمل وسلامة الجنين وذلك بفترات الحمل المختلفة:-

    • الثلث الأول:-
    - تحديد عدد الأجنة
    - التهديد بالإجهاض
    - تحديد عمر الحمل
    - نبض الجنين
    - وجود الحمل داخل الرحم أو خارجه
    - اكتمال عظام الجمجمة
    - - تحديد جنس المولود
    - رؤية الأطراف العليا والسفلى وتكوينات الوجه

    • الثلث الثاني والثالث:

    - فحص الرأس بتفاصيله والدماغ
    - فحص أي تشوهات مصاحبة للأحشاء الداخلية: القلب ، الدماغ ، الرئة ، الكلى ، المعدة ، المريء ، المثانة، الكبد
    - فحص الصدر والقفص الصدري والبطن
    - تحديد أي تشوهات كروموسومية أو خلقية
    - نمو الجنين وتطوره وحركاته وانسجامها
    -هذا بالإضافة لوضع المشيمة وما قد يصاحبها من مشاكل كالقصور والاحتشاء وتحديد موقع دخول الحبل السري والتجلط والالتحام في حالة الحمل المتعدد خاصة إذا ما استخدمت تقنية ( الدوبلار)
    - دراسة السائل حول الجنين والتغذية الدموية للأعضاء وفي الحبل السري
    - أخذ فكرة واضحة عن ملامح الجنين وتصرفاته وكل الظروف المحيطة به
    - تحديد أي خطورة للولادة المبكرة
    وعلى هذا الصعيد فقد حقق جهاز الالتراساوند الرباعي الأبعاد أعظم الانجازات في التحقق من سلامة الجنين واكتشاف أي تشوهات خلقية أو إعاقات أو تشوهات كروموسومية سواء ماله علاقة بسطح أو أحشاء أو هيكل الجنين الى جانب المتعة الحقيقية التي يجنيها الآباء في التمعن بصور الأجنة المجسمة في الوقت الحقيقي وما له من فائدة عظيمة في توثيق العلاقة بين الآباء والأبناء الى جانب تقبل والتعامل مع التشوهات الخلقية (إن وجدت) والتخفيف من أعراض الصدمة النفسية التي تتبع الولادة.

    ولتحقيق هذه الأغراض فان الفحص يلزمه من (20-40 ) دقيقة وهو آمن ولا يحتاج لأي تجهيزات من قبل المريضة باستثناء أخذ موعد مسبق.
    (2) تشخيص العقم لدى السيدات والمشاكل النسائية
    (3) في تنظيم الأسرة:-
    - وذلك بتحديد موقع اللولب من الرحم من جميع الاتجاهات
    - وتحديد إذا ما كان جسم المرأة على استعداد لاستقبال اللولب أو لا ، ففي بعض الحالات مثل (الحمل، المشاكل الخلقية للرحم، الأورام، النزيف الرحمي، الالتهابات الداخلية، أو تاريخ مرضي لأي من الالتهابات الداخلية والاحتقانات أو الحمل خارج الرحم أو الاجهاضات المتكررة) ، لا يمكن للسيدة إتباع هذا الأسلوب في التنظيم ، وهذه الحالات جميعها يمكن تشخيصها بدقة عن طريق جهاز الالتراساوند رباعي الأبعاد.


    (4) تشخيص الأورام السرطانية:-
    إذ يتميز هذا الجهاز بقدرته على التشخيص الدقيق للأعضاء الداخلية وفهم العلاقات المعقدة للأعضاء التشريحية. وحساب أحجام ومساحات تلك الأعضاء بدقة وخاصة غير المنتظم منها الأمر الذي يمكنه من تشخيص الأورام وتمييز الخبيث من الحميد وخصوصا في الثدي , والخصيتين , والرحم , والمبيض , وعنق الرحم. ويساند في ذلك استخدام الدوبلار الذي يوضح درجة التغذية الدموية التي تصل لهذا الورم .

    (5) فحص الثدي الدوري وتمييز أي درنات أو تكتلات .
    (6) متابعة عقم الرجال
    - فحص الخصيتين والتحقق من وجود دوالي أو تجمع سوائل في كيس الصفن ( Hydrocele ).
    - فحص غدة البروستاتا .
    كما يستفيد من هذا الجهاز سائر التخصصات الطبية كالمسالك البولية. والكلى , و الباطنية , والقلب , و الصدرية , و الدماغ , و الأعصاب وحتى أخصائية العيون .
    وهكذا من جرس مائي تتناقله الخبرات والأبحاث ليلد لنا من أرحام الإبداع هذا الانجاز العظيم الذي اخترق خفايا جسم الإنسان ليحتل المركز الأول على قائمة وسائل التشخيص الحديثة.
    ويمكن للسيدة الحامل الحصول على شريط فيديو أو C.D موثق عليه الفحص كاملا إضافة إلى صور لجنينها تبدأ بها ألبومه الأول
    مـواصـفات خـاصـة بالجهـاز يمكن اضافتها : -
    - خاصـية إظـهـار قـوى جـريـان الـدم .


    - الخاصـية الهـارمـونيـة للأغشـية وخـاصـية إظهـار قـوة الـترويـة الهـارمونيـة للأغشـية الداخليـة .
    - إمكـانيـة إظهـار الصـورة بالبعـد الثـلاثـي .
    - إمكانية إظهار جميع الأوضاع المختلفة :2D, M – MOD,Pulsed ,High PRF,Color Doppler,CW Doppler .
    - إظـهـار تخـطـيـط الـقـلـب ECG .
    - إمكـانيـة إسـترجـاع مجمـوعـة كـامـلـة من الصـور في كـل من 2D, M – MOD & Doppler .
    - إمكـانيـة تكـبيـر وتوضـيح منطقـة معينـة من الصـورة دون التـأثـير على معطـيات الصـورة الأصـليـة .
    - إمكـانيـة إظهـار الصـورة بالألـوان المختلفـة Chroma .
    - إمكـانيـة عمـل جميـع القيـاسـات المختلفـة المسـافـة ، العمـق ، المسـاحـة ، المحيـط .
    - إمكـانيـة عمـل حسـاب الحـجـم للجـريـان .
    - إمكـانيـة عمـل حسـابـات خـاصـة بالمسـتخدم .
    - إمكـانيـة إظهـار أوضـاع الجسـم بصـورة صـغيرة لتحـديـد مكـان التصـوير


    الوحـدات الأسـاسـية للتشـغـيـل : -
    - وحـدة تشـغيل الجهـاز المتكـامل لجميـع أقسـام العيـادات المختلفـة .
    - وحـدة تشـغيل قسـم الأشـعة وتشـمل جميـع أقسـام العيـادات مـا عـدا قسـم القـلـب .
    - وحـدة تشـغيل قسـم الأطـفال حـديثـي الـولادة وتشـمل عيـادة النسـاء والـولادة ، الأجـزاء الصـغيرة .
    - وحدة تشـغيل الأوعيـة الدمويـة وتشـمل عيادة الباطنيـة ، الأوعيـة الدمويـة ، الصورة الحـادة كـونتراسـت .
    ووحـدات تشـغـيـل إضـافـيـة اخرى


    المـجـسّــات


    المجسـات المسـتويـة السـطـح
    - S 4 - 1 مجـس فـيزد متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 1 – 4 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الـولادة ، علم أمراض النسـاء ، الخصـوبـة) .



    - L 8 - 4 مجـس مسـتوي السـطح متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 4 – 8 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأجـزاء الصـغيرة ، الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، العضـلات
    البنـائيـة للعمـود الفقـري ، كـونـتراسـت )



    - L 12 - 5 مجـس مسـتوي السـطح متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 5 – 12 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأجـزاء الصـغيرة ، الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، العضـلات
    البنـائيـة للعمـود الفقـري ، كـونـتراسـت) .



    - L 17 - 5 مجـس مسـتوي السـطح متعـدد الـتردد أتوماتيكيـاً بـتردد من 5 – 17 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأجـزاء الصـغيرة ، الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، العضـلات
    البنـائيـة للعمـود الفقـري ، كـونـتراسـت).


    المجسـات المنحـنيـة السـطـح - C 5 - 2 مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 2 – 5 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الباطـنيـة ، الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الخصـوبـة ، الأطفـال ، كونتراسـت )



    - C 9 - 4 مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 5 – 9 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الباطـنيـة ، الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الأطفـال) .




    - C 8 - 5 مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 5 – 8 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الأطفـال ، الأوعيـة الدمـويـة للعمـود الفقـري ، الأوعيـة الطـرفيـة ، الـولادة) .




    - C 8 - 4 V مجـس منحـني السـطـح بـتردد من 4 – 8 ميجـاهـرتـز .
    ويسـتعمل في ( الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الخصـوبـة )



    - C 9 - 5 مجـس منحـني السـطـح للفحـص الداخلـي بـتردد من 5 – 9 ميجـاهـرتـز .
    ويشبة المجس السابق بالشكل ولكن بتردد مختلف ويسـتعمل في ( الأطفـال ، الـولادة ، أمـراض النسـاء ، الخصـوبـة).

    مخاطر استخدام الامواج فوق الصوتية
    بالرغم من انه لم تسجل ايه حالات مرضية في كلا من الانسان أو الحيوان الذي تعرض لفحوصات بواسطة الامواج فوق الصوتية وان هذه الاجهزة ستبقى مستخدمة كأحد وسائل التشخيص بدون اجراء جراحة او استخدام مواد مشعة تحقن في المريض الا انه ينصح باستخدامها كلما دعت الضرورة فقط. ووذلك تفاديا لتعريض اجزاء من جسم الانسان للطاقة الصوتية الناتجة عن الامواج فوق الصوتية والتي تمتص بسهولة في الماء الموجود في الانسجة الحية مما يسبب ارتفاع موضعي في درجة الحرارة للمناطق المعرضة للامواج فوق الصوتية.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    sanoma
    sanoma غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    thankyouuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu

    0 Not allowed!



  6. [6]
    عاطف روحان
    عاطف روحان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2007
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا اخت كاترين ومشكوره على المجهود الرائع

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML