دورات هندسية

 

 

.*.*. لـَـيـتـَنـي .*.*.

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    معتز بإسلامه
    معتز بإسلامه غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    .*.*. لـَـيـتـَنـي .*.*.

    [COLOR=#0000FF][B][SIZE=4][FONT=Traditional Arabic][CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم .*.*. لـيـتـنـي .*.*. آخر ما جادَ به قلمي المُغترب أنـت .. ها أنا ذا .. أقترب منك للمرةِ الأخيرة .. يجتاحني شعورٌ واحـد .. "فضولٌ قاتل " أرجوك امنحنـي فرصةً أجوبُ بها أعماقك الحزينه .. فلربما وجدَت جراحك الملتهبة .. عندي بلسمـاً .. مالي أراهم يعجزون عن إثارة كوامن نفسك .. تتكرر المحاولات اليائسة .. لينتظرها المصير المحتوم دائماً " الفشل الذريع " .. وأنت .. مايزال ظلال ذلك الشرود الدائم يلوح من عينيك .. وتُصّر على الغموض والكتمان كعادتك .. حتى ألفناك .. كمُغتربٍ عاثت به الغربة بجمودها وصلفهـا .. أيها المُغترب .. ليتني أحظى منك ببسيط عبارة .. أطـل منها على بحار وحشتك السحيقة .. لطالما عشقت الآوبة نحو ذلك المغترب الذي يقبع في أعماقك .. لكن أنت .. توصد الباب في وجهي دائماً .. كعادتك مع كلُ أحد .. واليوم .. أراك تدعوني للإنضمام إلى خاطرك .. مجالسةِ أفكارك .. أشكرك إذ قررت أخيراً الإفصاحَ لي .. كم أنا ممتنةٌ لكـ .. أخيراً .. هل ستكشف لي عن خباياك .. يا مغتربَ زمـانك ؟؟ بينما هو .. ابتسم بحزنٍٍ كعادته .. وأدار إليّ وجهه المشرق بابتسامته الحزينه .. شابٌ اشتعلت فيه معالم الفتوة .. لكنها أخمـِدَت في ليل مظلم قال وكأني بكلماته .. صخورٌ تتدحرج في جبل وعر .. صوته بدا غائراً وحزيناً .. ومُحملاً بجبال من الهم والأسى .. عزفت أوتار صوته .. ذلك اللحن الجنائزي .. أقضّ مضجعي منظره الحزين .. لم أعد أحتمل رؤيتهُ متكسراً هكذا أمامي .. فانطلقت مني " قـل يا مغترب " .. .. التفت إليّ .. ولوهلة .. رحل ببصرهِ بعيداً .. ليقتل بقايا الصبر التي اصطنعتها .. لحظةَ إذ شَرَد .. ألجمَ لسان عجلتي صوته القادم من جديد .. قـال أخيراً : أوَ تنفعُ .. " لـيـت " في زمن اللا عودة ؟؟ حسبته يريد حصري في دائرة اليأس من هذا السؤال .. فوددتُ أن أخيّب ظنـهُ فيني فقلت بعد أن توشحني الصمت لبرهة .. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بل تنفع " ليت " .. إن ... إلى خيرٍ سعيت بعدها .. و عن سوءٍ تعاليت .. ابتسم الشاب ابتسامةً ساخرة .. بدت مفرداتي خجلةً من ضحكاته .. قال بعد ذلك .. فلتستمعي إذن .. لـيـتـنـي .. ليتني كُنتُ مـِهاداً .. في سرايا الراحلين .. . ليتني كُنتُ حساماً في خصور الراجلين .. . ليتني كُنتُ دموعاً في عيون النازحين .. . ليتني كُنتُ دماءاً في وريد الفاتحين .. . لـيـتـنـي .. ليتني قضيتُ في مسجدِ الدندني .. ليتني أنفاس روح المـقرنِ .. لـيـتـنـي .. ليتني كنتُ من أصحاب المـَلز .. في فؤادي حُـبٌ للجهادِ حـزّ .. لـيـتـنـي .. قال بعد ذلك : أوَ تُراكي تفقهين شيئاً من ثرثرتي ؟؟ بينما أنـا .. لـُذتُ بالصمت .. و ملامح الحزن بدت تسبح في وجهي .. اكتفيت بـهـَزّ رأسي .. إشارةً بالإيجاب .. قلت في نفسي على إثرِ صمته .. أي كائنٍ قاسٍ أنت يـا " ليت " ؟؟ إلى متى وأنتِ تشعلين فتيل اللوم في نفسه .. ليتني .. وليتني أوّ تنوين قتلهُ يا ..." ليت " ؟؟ حيث أكملَ هو : لـيـتـنـي .. ليتني لهيبُ حُـمّى .. تأكل أجساد الطغاة ليتني لحنٌ يـُغـنّى .. في نشيد الأبـاة لـيـتـنـي .. أبا مصعب .. ليتني كنتُ الوشائج لك .. ليتني كنت الرفاق .. ليتني بعقوبةُ العزّ .. ليتني كنتُ العراق شيخي .. أيّ داءٍ هذا النوى !!! .. أرّقـَتـنـِي عذابات الفراق ؟؟ لـيـتـنـي .. ليتني ..كهفٌ يحتويك يا شيخي أسامة .. ليتني .. فرح يعتريك .. ليتني.. تلك الإبتسامة .. يا أسامة .. يا حبيبي يا أسامة .. ليتني .. قلبٌ نابضٌ في صدرك.. يا..أسامة .. .. أنـا .. خنقتني العَبرات ..من تلك العِبارات حاولت أن أتماسك .. لكن هيهات .. هيهات كان صاحبنا يغوص في أعماق نفسه .. ويجر أحبال " لـيـتـني " القاتلة تلـك .. ليقتلني مـعـه .. لـيـتـنـي .. ليتني .. كنتُ الطائرة .. تلك التي اخترقت برجي التجارة .. " إن اشترى من المؤمنين أنفسهم .. " لا استخاره .. لا استشاره بعتُ نفسي .. واشترى الله التجارة .. أيّ دنيا أرتجـي ؟؟ هل بذا البيعِ خسارة ؟!! لـيـتـنـي .. ليتني .. من فرسان منهاتن .. ليتني تلميذ بن لادن .. ليتني .. لـيـتـنـي .. ليتني قبر يطيب بأرياح الشهيد .. ليتني أمٌ بكت قهراً .. آخر أنفاس الوليد .. ليتني .. ليتني معسكرٌ عامر .. في إمارةِ الطالبان أيها الملا عمر .. أنا ذاكَ المُتيّم بك .. على طول الزمان .. أوَ تنفعُ ليت .. وقد فاتَ الأوان ؟؟.. آه .. ليتني كلمات ذلك الشاب أشعلت في كياني تلك الذكريات .. وباتت كسياط ملتهبة .. تقرع خاطري المُنهك .. قلت .. له : كفى .. فما عُدتُ أحتملُ سياط تلك اللـ "ليت " .. المُتناهية إلى كلّ حزن .. أرجوك .. يكفي .. ابتسم بحزنٍ وتمتم أخيراً : " يا ليتني كنتُ معهم فأفوزَ فوزاً عَظيمَا " .*.*. لـَيـتـَنـِي .*.*. بقلمي المُغترب : عازفة البازوكـا 1429 >>> ::: منقــــــــــــول من الإخلاص :::

  2. [2]
    حمد مبارك العتيبي
    حمد مبارك العتيبي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 15
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره
    ولن تطيب الآخرة إلا بعفوه

    ولن تطيب الجنة إلا برؤيته
    أن يديم ثباتكم ويقوي إيمانكم وصحتكم
    ويرفع قدركم ويشرح صدركم
    ويسهل خطاكم لدروب الجنة
    وأن يجعلكم من عتقائه من النار

    0 Not allowed!



  3. [3]
    معتز بإسلامه
    معتز بإسلامه غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الموضوع منســـــــــــــــــــــــــــــــقا




    بسم الله الرحمن الرحيم







    .*.*. لـيـتـنـي .*.*.

    آخر ما جادَ به قلمي المُغترب










    أنـت ..


    ها أنا ذا .. أقترب منك للمرةِ الأخيرة ..


    يجتاحني شعورٌ واحـد ..


    "فضولٌ قاتل "


    أرجوك امنحنـي فرصةً أجوبُ بها أعماقك الحزينه ..


    فلربما وجدَت جراحك الملتهبة .. عندي بلسمـاً


    ..


    مالي أراهم يعجزون عن إثارة كوامن نفسك ..


    تتكرر المحاولات اليائسة .. لينتظرها المصير المحتوم دائماً


    " الفشل الذريع " ..


    وأنت .. مايزال ظلال ذلك الشرود الدائم يلوح من عينيك ..


    وتُصّر على الغموض والكتمان كعادتك .. حتى ألفناك ..


    كمُغتربٍ عاثت به الغربة بجمودها وصلفهـا ..


    أيها المُغترب ..


    ليتني أحظى منك ببسيط عبارة .. أطـل منها على بحار وحشتك السحيقة ..


    لطالما عشقت الآوبة نحو ذلك المغترب الذي يقبع في أعماقك ..


    لكن أنت .. توصد الباب في وجهي دائماً ..


    كعادتك مع كلُ أحد ..


    واليوم ..





    أراك تدعوني للإنضمام إلى خاطرك ..


    مجالسةِ أفكارك ..


    أشكرك إذ قررت أخيراً الإفصاحَ لي ..


    كم أنا ممتنةٌ لكـ ..


    أخيراً ..


    هل ستكشف لي عن خباياك .. يا مغتربَ زمـانك ؟؟





    بينما هو .. ابتسم بحزنٍٍ كعادته ..


    وأدار إليّ وجهه المشرق بابتسامته الحزينه ..


    شابٌ اشتعلت فيه معالم الفتوة .. لكنها أخمـِدَت في ليل مظلم


    قال وكأني بكلماته .. صخورٌ تتدحرج في جبل وعر ..


    صوته بدا غائراً وحزيناً .. ومُحملاً بجبال من الهم والأسى ..



    عزفت أوتار صوته .. ذلك اللحن الجنائزي ..


    أقضّ مضجعي منظره الحزين ..


    لم أعد أحتمل رؤيتهُ متكسراً هكذا أمامي ..


    فانطلقت مني " قـل يا مغترب " .. ..



    التفت إليّ .. ولوهلة ..


    رحل ببصرهِ بعيداً ..


    ليقتل بقايا الصبر التي اصطنعتها .. لحظةَ إذ شَرَد ..


    ألجمَ لسان عجلتي صوته القادم من جديد ..



    قـال أخيراً :




    أوَ تنفعُ .. " لـيـت " في زمن اللا عودة ؟؟





    حسبته يريد حصري في دائرة اليأس من هذا السؤال ..


    فوددتُ أن أخيّب ظنـهُ فيني


    فقلت بعد أن توشحني الصمت لبرهة ..


    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


    بل تنفع " ليت " ..


    إن ... إلى خيرٍ سعيت بعدها ..


    و عن سوءٍ تعاليت ..





    ابتسم الشاب ابتسامةً ساخرة ..


    بدت مفرداتي خجلةً من ضحكاته ..





    قال بعد ذلك ..


    فلتستمعي إذن ..



    لـيـتـنـي ..




    ليتني كُنتُ مـِهاداً .. في سرايا الراحلين ..


    .


    ليتني كُنتُ حساماً في خصور الراجلين ..


    .


    ليتني كُنتُ دموعاً في عيون النازحين ..


    .


    ليتني كُنتُ دماءاً في وريد الفاتحين ..


    .





    لـيـتـنـي ..





    ليتني قضيتُ في مسجدِ الدندني ..


    ليتني أنفاس روح المـقرنِ ..





    لـيـتـنـي ..





    ليتني كنتُ من أصحاب المـَلز ..


    في فؤادي حُـبٌ للجهادِ حـزّ ..





    لـيـتـنـي ..






    قال بعد ذلك :


    أوَ تُراكي تفقهين شيئاً من ثرثرتي ؟؟







    بينما أنـا .. لـُذتُ بالصمت ..


    و ملامح الحزن بدت تسبح في وجهي ..


    اكتفيت بـهـَزّ رأسي .. إشارةً بالإيجاب ..






    قلت في نفسي على إثرِ صمته ..


    أي كائنٍ قاسٍ أنت يـا " ليت " ؟؟


    إلى متى وأنتِ تشعلين فتيل اللوم في نفسه ..


    ليتني .. وليتني


    أوّ تنوين قتلهُ يا ..." ليت " ؟؟






    حيث أكملَ هو :



    لـيـتـنـي ..





    ليتني لهيبُ حُـمّى .. تأكل أجساد الطغاة


    ليتني لحنٌ يـُغـنّى .. في نشيد الأبـاة




    لـيـتـنـي ..






    أبا مصعب .. ليتني كنتُ الوشائج لك ..


    ليتني كنت الرفاق ..


    ليتني بعقوبةُ العزّ .. ليتني كنتُ العراق


    شيخي .. أيّ داءٍ هذا النوى !!! ..


    أرّقـَتـنـِي عذابات الفراق ؟؟






    لـيـتـنـي ..





    ليتني ..كهفٌ يحتويك يا شيخي أسامة ..


    ليتني .. فرح يعتريك ..


    ليتني.. تلك الإبتسامة ..


    يا أسامة .. يا حبيبي يا أسامة ..


    ليتني .. قلبٌ نابضٌ في صدرك..


    يا..أسامة ..







    .. أنـا .. خنقتني العَبرات ..من تلك العِبارات


    حاولت أن أتماسك .. لكن


    هيهات .. هيهات



    كان صاحبنا يغوص في أعماق نفسه ..


    ويجر أحبال " لـيـتـني " القاتلة تلـك ..


    ليقتلني مـعـه ..



    لـيـتـنـي ..





    ليتني .. كنتُ الطائرة ..


    تلك التي


    اخترقت برجي التجارة ..


    " إن اشترى من المؤمنين أنفسهم .. "


    لا استخاره .. لا استشاره


    بعتُ نفسي ..


    واشترى الله التجارة ..


    أيّ دنيا أرتجـي ؟؟


    هل بذا البيعِ خسارة ؟!!



    لـيـتـنـي ..





    ليتني .. من فرسان منهاتن ..


    ليتني تلميذ بن لادن ..


    ليتني ..



    لـيـتـنـي ..





    ليتني قبر يطيب بأرياح الشهيد ..


    ليتني أمٌ بكت قهراً .. آخر أنفاس الوليد ..


    ليتني ..





    ليتني معسكرٌ عامر .. في إمارةِ الطالبان


    أيها الملا عمر ..


    أنا ذاكَ المُتيّم بك .. على طول الزمان ..


    أوَ تنفعُ ليت .. وقد فاتَ الأوان ؟؟..





    آه .. ليتني





    كلمات ذلك الشاب أشعلت في كياني تلك الذكريات ..


    وباتت كسياط ملتهبة .. تقرع خاطري المُنهك ..





    قلت .. له :


    كفى .. فما عُدتُ أحتملُ سياط تلك اللـ "ليت " ..


    المُتناهية إلى كلّ حزن ..


    أرجوك .. يكفي ..






    ابتسم بحزنٍ وتمتم أخيراً :

    " يا ليتني كنتُ معهم فأفوزَ فوزاً عَظيمَا "








    .*.*. لـَيـتـَنـِي .*.*.




    بقلمي المُغترب :

    عازفة البازوكـا

    1429


    >>> ::: منقــــــــــــول من الإخلاص ::: <<<

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML