دورات هندسية

 

 

القاهرة .. مدينة على وشك الإنفجار

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    stars_whisper
    stars_whisper غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 13
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    القاهرة .. مدينة على وشك الإنفجار

    هذه رسالة بحثية عن القاهرة وهى ليست بالكمال ولا النقصان ولكنها صرخة تقف فى طابور الصرخات التى تناولت تلك القضية .

    مقدمة :

    القاهرة تلك المدينة التاريخية القديمة والشهيرة فى ارجاء العالم كله .
    كانت تلك المدينة تتمتع بسحر خاص عبر التاريخ . الا ان ذلك السحر زال او كاد وحل بدلا منه عجب شديد من تلك الحالة التى وصلت اليها تلك المدينة عبر الازمان .
    وتمتد المشاكل لتخنق المدينة بمرافقها واحياءها وسكانها كإخطبوط يعتصر ضحيته .
    القاهرة تلك المدينة التى بناها الفاطميون لتكون مركزا للخلافة وتكون حلقة الوصل بين شمال وجنوب مصر .والتى مازالت الى الان تتمتع بذات الصفات وتعلق عيون العرب والعالم بها منتظرين ما سيسفر عنه قراراتها وتوجهاتها . الا انه ومع ذلك فالمدينة فى اشد الحاجة الى الانقاذ .
    ولا زالت عمليات الترقيع الجراحية تمارس على مستويات فردية ، بلا ادنى قدر من التنسيق بين الاجهزة العامة او العلماء ولكن يظل متخذى القرار والسلطة التنفيذية فى منأى عن صرخات واحتجاجات العلماء ، ومع اكتمال الصورة بالمصالح والفساد اصبخ الاختناق اشمل بلا ادنى متنفس .
    كلما واجه ميدان مشكلة فى النقل والمرور نجد الحل جاهزا ورقة رسم يخط عليها أحد عباقرة السلطة خطا ويكتب عليه كوبرى . حتى اصبح النقل العلوى فى مصر يقترب من كثافة النقل الارضى . وحتى امتلأت القاهرة بالكبارى لتحجب الشمس والهواء والخصوصية عن السكان والمارة . والسبب هو سيطرة بعض اصحاب المصالح على تلك الامور .
    ولكن هل يترفع المهندس المصرى بنفسه عن تلك السفسطة البنائية والخبل المعمارى .
    بالطبع لا فالمخططات الكثيرة والحلول الجيدة توضع ولكن تنتظر من يخرجها الى النور ، ولن يكون ذلك متاحا الا إن انصتت السلطة التنفيذية لواضعى المخططات . والذى اتمنى ان يحدث ذلك قبل فوات الاوان .



    - حول القاهرة .
    - مشاكل القاهرة .
    - مؤثرات جانبية.
    - الحلول والمقترحات والمخططات .


    حول القاهرة

    إدارة القاهرة الكبرى :

    - مدينة القاهرة وتشمل الحيز العمرانى لأحياء مدينة القاهرة .
    - محافظة القاهرة وتشمل الجيز العمرانى والمناطق الصحراوية حتى منتصف طريق السويس .
    - الكتلة الحضرية الرئيسية للقاهرة الكبرى وتضم مدينة القاهرة ومدينتى شبرا الخيمة والجيزة .
    - إقليم القاهرة الكبرى طبقا للقرار الجمهورى الصادر عام 1965م والذى يضم محافظة القاهرة وبعض المدن والقرى المتاخمة من محافظتى الجيزة والقليوبية .
    - إقليم القاهرة طبقا للقرار الجمهورى الصادر عام 1977م والذى يضم المحافظات الثلاث بأكملها القاهرة والجيزة والقليوبية .

    كان الحكم المحلى فى عام 1890 م إنشاء مصلحة التنظيم لتشرف على شئون صرف تراخيص المبانى وأعمال النظافة بمحافظة القاهرة ، وذلك بجانب الشركات التى كانت مسئولة عن توفير المرافق العامة من مياة شرب وصرف صحى وكهرباء وغاز ونقل بالترام والأوتوبيسات وغيرها .
    وفى عام 1984م صدر قانون خاص بإنشاء مجلس بلدى للقاهرة برئاسة المحافظ ، وكان المجلس يتكون من أعضاء منتخبين يمثلون الأغلبية ، وأعضاء معيين . وكان إختصاص المجلس شئون العمران من كنس ورش وتخطيط وتنظيم ورصف وإنارة .
    وفى عام 1960م صدر قانون الإدارة المحلية رقم 124 الذى ألغى نظام المجالس البلدية ومجالس المديريات ، وقسم مصر الى محافظات ومدن وقرى يشكل على كل مستوى مجلس واحد .


    أحياء القاهرة : -

    - وسط القاهرة .
    - غرب القاهرة .
    - عابدين .
    - جنوب القاهرة .
    - شبرا .
    - المرج .
    - المطرية .
    - عين شمس .
    - السلام.
    - مصر الجديدة .
    - مدينة نصر .
    - الزيتون .
    - الساحل .
    - منشية ناصر .
    - الشرابية والزاوية .
    - الوايلى .
    - البساتين ودار السلام .
    - مصر القديمة .
    - المعادى .
    - حلوان .
    - التبين و15 مايو .
    - حدائق القبة .
    - روض الفرج .
    - منشية ناصر .


    مشاكل القاهرة


    تعانى الكتلة الحضرية للقاهرة الكبرى من مشاكل عددية يتركز اهمها فى التطلع الى السيطرة على نمو السكان التسارع والتحكم فى حركة التوسع الحضرى ، والامتداد العمرانى غير المخطط وتأثيراته السلبية . وما يترتب عن ذلك من نقص وتدهور فى الاسكان والبنية - الاساسية والخدمات العامة .
    بالاضافة الى تركز الخدمات فى مناطق العتبة والعباسية ووسط البلد وصب جميع خطوط المواصلات الى تلك المناطق وبالتالى ظهرت منطقة خدمات تجارية إدارية سكنية . وهو أمر شاق جدا على الدولة فى حل مشاكل تلك المنطقة .

    1- قدم المبانى :

    نظرا للتلاحم الغريب والعجيب بين المبانى الحديثة والمبنية بالاسمنت والمبانى القديمة والمبنية بالحجر أو الطوب والذى قد يكون مر عليها اكثر من مائة عام كما هو الحال مثلا فى السيدة عائشة والقلعة . نجد ذلك التلاحم لم يوفر الا تشوها حضريا وترهلا بنائيا . بين الحديث بقوته وأشكاله التى لا تتوافق مع عناصر المنطقة . وبين القديم والذى قارب أن يتداعى .
    وبالتالى هو عبارة عن قنبلة موقوته توشك على الإنفجار فى أى وقت مخلفة الكثير من الضحايا والأزمات التى تريد حلا للاسر التى ستتخلف عن هذا الدمار . وتحتاج إلى سكن .

    2- التشوه العمرانى :

    هذا التشوه هو نتاج الفوضى البنائية والتى تجتاح مصر كلها وبالتالى فهى تتركز مظاهرها فى القاهرة حيث البناء مخالفا لقارات وقوانين البناء والتى أصدرتها وزارة الاسكان والتخطيط العمرانى . تلك الفوضى فى الارتفاعات والكثافات البنائية والسكانية أنتجت بؤراً وتضخم سكانى بشع فى بعض أحياء القاهرة مثل شبرا . كما أنها خلفت تنافرا شديدا بين ارتفاعات المبانى والمبنى الذى يليه وما يتبع ذلك من مشاكل بيئية من عدم توفر مسكن صحى ملائم ذا تهوية جيدة وإنارة طبيعية . ناهيك عن الفراغات المطلوبة والمساحات الخضراء والتى هى ضرب من الاحلام .
    ولكن تلك الفوضى ليست من المواطن العادى فقط بل أيضا هى من بعض قطاعات الدولة ، فنجد أعمال الحفر تتم بعد الرصف وتوصيل مرفق الصرف يتم بعد إنتهاء أعمال الإصلاح من التليفونات .
    كما أن أعمال الخدمات الغريبة والمبررة مثل كبارى المشاة ذات الارتفاعات الشاهقة والتى لا تفيد إلا المقاولون المشرفين على بنائها ولكنها أبدا لا تفيد الناس لانهم لا يستخدمونها ،
    بالاضافة الى كبارى السيارات والتى إمتلأت القاهرة بها حتى إختنقت ولم تعد ترى الشمس .!
    العشوائية هى السمة المميزة للقاهرة فى منأى عن الخطط بل هو استثمارات ومصالح شخصية. فقط .
    كلنا نذكر عملية بناء الجراج متعدد الطوابق فى ميدان رمسيس والذى ما أشرف على الإنتهاء حتى قاموا بهدمه تحت ضغط إعلامى وثقافى من قوى الجماهير المختلفة لأنه يشوه الشكل العام والسمة البنائية لمبانى المحطة ، فأين كان مهندسوا ذلك المشروع حين فكروا فى تصميمه .
    ومن منا لم يشتكى طول مسافات الالتفاف العجيبة الموجودة فى ميدان رمسيس لكى يعبر المشاه فقط من مبنى المحطة الى منطقة جامع الفتح . تلك الالتفات العجيبة التى تحتاج الى دليل يرشدك الى كيفية وصولك الى الجانب الاخر وخامات البناء المستخدمة فى رصف الارضيات والتى تصيب المارة بالانزلاق . كل تلك الفوضى والعشوائية هى إحدى السمات المميزة للقاهرة .

    3-تلاحم الاحياء:-

    بنيت أحياء القاهرة القديمة والحديثة كوسيلة للتمدد العمرانى الطبيعى لاستيعاب الاعداد السكانية المتوافدة على القاهرة للاقامة او العمل .
    ولكن ما لبثت تلك الأحياء أن إلتحمت بعضها ببعض ماحية تلك الفواصل والمساحات الخضراء التى كانت تفصلها . ومثال ذلك حى العباسية وحى مدينة نصر والذى لا نستطيع أن نرسم حدودا فاصلة بينهم الآن .

    4 –مركزية الخدمات :

    تعانى مصر كلها من قلة الموارد المالية وقصور إنفاقها وبالتالى لا تنفق إلى فى الأولويات ومن نتيجة ذلك أن تركز كل الخدمات الاقتصادية والخدمات العامة فى القاهرة ، حتى الامتلاء لا الاكتفاء لان القاهرة لا تكتفى فهى تمتلى حتى يفيض منها الى ما حولها من مدن .
    وكنتيجة طبيعة لذلك التركيز أدى الى كثافة سكانية تتركز حول أماكن تلك الخدمات . وحول مركز الحكم فى الدولة .

    مؤثرات جانبية

    البطالة والهجرة الداخلية:

    ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة هى أحد أسباب مشاكل القاهرة حيث يلجأ الفقراء والمعدمين من المناطق المحيطة بالقاهرة بل وحتى البعيدة عن القاهرة والتى تعانى من تلك المشاكل ، إلى الهجرة الدائمة أو المؤقتة إلى القاهرة أملاً فى الحصول على فرصة عمل ملائمة .
    فنجد غالبة تلك الهجرة من المنوفية ومدن الصعيد والتى تعانى من التجاهل التام وقلة الإهتمام، ولأن المتطلبات المعيشية لهؤلاء المهاجرين بسيطة فى الغالب مع إنخفاض مستواهم الإجتماعى والثقافى أسقط ذلك بالتبعية على مستواهم الاسكانى فيفترشون الحدائق ويبنون مساكنهم بالاخشاب والصفيح .

    الرحلات البندولية :

    تلك الرحلات هى نتاج لتركز الخدمات سواء على المستوى التعليمى او الخدمى العام . فنجد الجامعات تستقطب الطلاب من كافة أنحاء الجمهورية فى القاهرة مخلفا ضغطا يوميا او موسميا على خدمات القاهرة التى كادت على الانهيار . بالاضافة الى حاجة البعض لزيارة القاهرة لتخليص بعض الاوراق والتى كان يفترض بها أن تنتهى فى محل إقامتهم الاصلى ، إلا أن ذلك قد أوضح قصورا فى اللامركزية الادارية .

    المؤتمرات والمعارض والمباريات:

    القاهرة .. المدينة التى شاخت لا زالت تستقبل المؤتمرات الدولية والاقليمية والمحلية بالإضافة الى المعارض المتعددة الترويجية مثل معرض الكتاب ومعارض السيارات ومستلزمات المنزل .
    كل ذلك يشكل عبئا موسميا على القاهرة يشعر مواطنيها الأصليين بالاختناق . ناهيك عن إستادات كرة القدم والتى لأماكنها كل العجب فهى موزعة توزيعا فاشلا فى قلب مدينة نصر استادين ( القاهرة – واستاد المقاولون – ونادى السكة – ونادى الزهور ) بالاضافة الى ستاد الشرطة فى العباسية وعلى حدود مدينة نصر . كل ذلك يشكل كثافة مرورية واستقطابا كبيرا وإن كان موسميا ولكن يجب الانتباه إليه .

    الحلول والمقترحات والمخططات

    مخططات قديمة :

    كانت القاهرة حتى بداية القرن الثامن عشر ما تزال تحتفظ بملامح العصور الوسطى حتى جاء الخديوى إسماعيل ( 1863 – 1879) بدأت جركة التحديث والتطوير لإنشاء عاصمة على الطراز الاوربى ، ففى عام 1865 م نقل مقر الحكم من القلعة الى القصر الجديد فى عابدين ، وكان مشروع تخطيط المدينة الذى قام بتحضيره المهندس الفرنسى هوسمان على أساس أن يمتد اتساعها ليستوعب ضعف عدد سكانها على مساحة أكثر من ألف فدان ، وكان البرنامج الشامل لتخطيط القاهرة يتكون من مشروعات شملت :
    - تحويل مجرى النيل من موقعه فى الجيزة ليمر فى وسط القاهرة فى موقعه الحالى ، وردم مجراه القديم لتتكون أحياء الجيزة والدقى وحدائق الحيوان والأورمان والجامعة وترتب على هذا التحويل ظهور قصر النيل .
    - تخطيط المنطقة الشمالية باعتبارها واجهة للقاهرة لتتكون مجموعة من الاحياء السكنية الراقية ( الفجالة – السكاكينى – إبراهيم باشا ) وتخطيط الطرق والمحاور الرئيسية التى تربط محطة السكك الحديدية بوسط المدينة وميادينها الرئيسية وكذا تخطيط مدخل القاهرة الشمالى .
    - تخطيط منطقة وسط المدينة مع ردم البرك وتحويلها لأحياء سكنية .
    - تخطيط منطقة الأزبكية : وشتمل منتزة عام ( حديقة الازبكية ) وميادين العتبة – والأوبرا – والخازندار .
    - منطقة الشاطىء الشرقة : وشتمل توصيل القاهرة القديمة بشاطىء النيل بعد نقل مجراه الى جهة الشرق .
    - منطقة الشاطىء الغربى : وشتمل إنشاء غابة الأورمان وحديقة الحيوان وسراى الجيزة وأرض المعارض ومدخل القاهرة الغربى .
    - منطقة الجزيرة : وتحولت كمضيف للقاهرة والى مجموعة من الحدائق العامة .
    وقد شمل مشروع التطوير أيضا .
    دار الأثار الفرعونية ( الأنتيخانة ) – دار الأثار العربية – دار الكتب – دار الرصدخانة بالعباسية – دار المساحة بالجيزة – الجمعية الجغرافية – مدرسة المهندسخانة – محطة سكك حديد مصر.
    وقد حقق هذا التخطيط أهدافه ووصل عدد السكان الى 750 ألف نسمة عام 1910 م .

    وفى بداية القرن العشرين بدء فى إنشاء ثلاث أحياء وضواحى جديدة – متميزة وراقيه وهى :
    حى جاردن سيتى فى وسط القاهرة ، والذى تميز ببناء القصور والسرايات والفيلات والمبانى السكنية الفخمة .
    - ضاحية المعادى كضاية منفصلة جنوب القاهرة على الضفة الشرقية للنيل .
    - ضاحية مصر الجديدة التى خططت على أساس تحضر منقطع أى انفصال المناطق السكنية عن بعضها بأراضى فضاء ولكن ذلك لم يحدث بسبب ضخافة التكاليف فتحولت الى نمو تقليدى حول مركز تقليدى .

    ى الخمسينات :

    ظهرت مدينة المهندسين على أرض زراعية تبلغ مساحتها 6500 فدان وتبعها فى الستينات إنشاء مدينة نصر على مساحة حوالى6000 فدان فى المنطقة الصحراوية بين وسطالقاهرة وضاحية مصر الجديدة .
    وفى أوائل السبعينات إمتد امتياز شركة مدينة نصر حتى الكيلو 30 طريق القاهرة السويس الصحراوى وبعرض 5 كيلوا فى المتوسط حيث تضاعفت مساحة ارضها عدة مرات .

    النمو

    وقد نمت تلك الكتلة العمرانية لمدينة القاهرة باضطراد حتى بلغت عام 1968م حوالى 16 ألف هكتار – 4 آلاف فدان . وارتفع المساحة بعد الانفتاح الاقتصادى الى 26 ألف هكتار عام 1982م وارتفع معدل النمو السنوى الى حوالى 4 % وقد غمتد العمران الى شبرا ملتحما بشبرا الخيمة ونحو الشمال الشرقى فى مدينة مصر الجديدة ومدينة نصر والمطرية وعين شمس ، ونحو الغرب فى امبابة والهرم والى الجنوب حتى حلوان .
    وقد بلغت مساحة أرض المبانى 30 الف هكتار اى 9% من المساحة الكلية لاقليم القاهرة الكبرى و ، والأرض الزراعية 89 الف هكتار اى 30 % ، والمناطق الصحراوية 153 ألف هكتار بما يمثل 53 % . ونهر النيل 1 % ، والإستخدامات الأخرى من معسكرات ومطارات وأراضى فضاء ومحاجر وأراضى زراعية سابقة 7 % .
    وقد نمت القاهرة من 700 ألف نسمة عام 1907 إلى 1.3 مليون نسمة عام 1973 بمعدل نمو بلغ 2.2 % سنويا وزاد العدد ليصل الى 6.8 مليون نسمة فى تعداد 1996 وبمعدل نمو سنوى 1.3 %

    المخططات الحالية :

    فى عام 1983م أعد مخطط هيكلى لتنمية إقليم القاهرة الكبرى ، وقد تضمن حلا بعيد المدى لمشاكل التنمية العمرانية وايتغلال الحيز المساحى بالاقليم .وقد كان ذلك معتمدا على :
    - تنمية شاملة للاقليم العمرانى كوحدة متكاملة – أى على أساس التنمية المتوازنة بين حضر وريف الإقليم .
    - تخطيط مدن جديدة حول القاهرة على محاور التنمية العمرانية ، والتى تربط الكتلة العمرانية للقاهرة بأقاليم الجمهورية الأخرى وهى : 6 أكتوبر – 15 مايو – العبور- بدر – الأمل .
    - إنشاء وتمية عشرة تجمعات عمرانية جديدة بالاراضى الصحراوية خارج الطريق الدائرى للقاهرة الكبرى ، وبحجم حوالى ربع مليون نسمة لكل منها مخصصة فى الاساس للمنكوبين ومن ازيلت مساكنهم .
    - تقسم الكتلة العمرانية للاقليم الى قطاعات متجانسة بهدف السيطرة على التنمية داخلها والإرتقاء بنسيجها العمرانى.

    وقد جاء فى المخطط ان التنمية الشاملة عبارة عن تنمية الإقليم كوحدة متكاملة ، يراعى فيها التوازن بين الحضر والمناطق الريفية التى يشملها الأقليم فى إطار تتكامل فيه النواحى الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية ، ويتمتد إقليم القاهرة الكبرى بحيث يشمل المدن والتجمعات الجديدة ليغطى مساحة حوالى 360 كم مربع .
    والهدف الرئيسى للمخطط هو وقف النمو العمرانى والذى يبتلع المناطق الزرايعة ويوفر بدل منها نمو صحراوى خاصة فى مناطق شرق القاهرة .
    وإقترح المخطط أيضا تقسيما ذا طابع وظيفى قومى وإقليمى يتمثل فى المركز التجارى الرئيسى للقاهرة : وسط البلد – العباسية – المهندسين . ومركز إدارى تجارى رئيسى فى الشرق جنوب المطار على الطريق الدائرى ، ومركز أدارى تجارى رئيسى فى الغرب بالقرب من 6 أكتوبر .
    ومراكز ثانوية ذات وظائف تخصصية فى المعادى وحلوان .
    ومراكز محلية وهى الخاصة بالقطاعات المتجانسة والمستوطنات الجديدة .

    المدن الجديدة التوابع والمستقلة

    خططت مدن العبور و6 أكتوبر و15 مايو وبدر لتكون مدن توابع حول القاهرة وتستوعب المدينة حوالى ثلث مليون نسمة وتشكل المدن الثلالث الاولى رؤوس لمثلث متساوى الأضلاع يبعد كل منها عن وسط القاهرة بين 25 – 30 كم .
    وكذلك خططت كل من 10 رمضان والسادات والأمل كمدن رئيسية على مسافة من وسط القاهرة تتراوح بين 45 الى 95 كم وخططت مدينتى السادات و 10 رمضان لاستيعاب نصف مليون نسمة . والأمل ربع مليون نسمة .

    ب - المستوطنات الجديدة

    ظهرت فكرة إنشاء مستوطنات عمرانية على الطريق الدائرى عام 1983 م الهدف منها وقف الزحف العمرانى العشوائى على الأرض الزراعية والتى تلاصق الكتلة الحضرية الاساسية .
    وقد بنيت تلك المستوطنات بطريقة إقتصادية الهدف منها توفير سكن ملائم لمن ستزال مساكنهم فى عملية الخلخلة الحضرية .

    تحديث المخطط الهيكلى للقاهرة الكبرى

    بعد عام 1994 م ونتيجة للتغيرات التى حدثت فى المناخ الإستثمارى فى مصر وتلبية للاحتياجات والمتطلبات العمرانية الجديدة . كان لزاما على وزارة الاسكان بالنظر الى تحديث مخطط القاهرة وقد قامت بمضاعفة المساحة المخصصة لمدن 6 أكتوبر والعبور و15 مايو وبدر وتناقص مساحة الجزام الاخضر وكانت الزيادة الكبرى من نصيب 6 أكتوبر .
    وقد أدى هذا التحديث الى نشوء تجمعات عمرانية كبيرة فى شرق وغرب القاهرة ، ففقى الشرق يقدر عدد السكان المتوقع بهذه التجمعات بحوالى 4 مليون نسمة بخلاف مدينة العاشر من رمضان . ولكن ذلك التضخم فى حجم تلك الكتلة ربما يؤدى فى النهاية الى تلاحم كل من العبور والسلام والقاهرة الجديدة والهايكستيب والشروق وهيليوبليس الجديدة وبدر والامل وبالتالى يجب النظر الى حل أخر لوقف التلاحم .


    م / أشرف السعدنى
    بكالريوس تخطيط -جامعة الأزهر
    _________________
    المراجع : العمران والحكم المحلى فى مصر
    د : أحمد خالد علام - د عبد الغنى شعبان

  2. [2]
    سلفارا
    سلفارا غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 55
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    القاهره بمصر ام الدنيا جميله من ناحيه المعمار لكنها مكتظه بطريقه تكاد كما قلت تنفجر
    يسلموا علي الطرح الجميل بجد

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!






  4. [4]
    Arch_Sana
    Arch_Sana غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 158
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    طرح رائع و في الصميم ....
    و مشكلة تكاد تكون منتشرة في أغلب المدن التي تفتقد لنظام تخطيطي و انشار مدروس .....و لكن بنسب مختلفة ..... صار الانتشار كالأخطبوط .. و الهجرة المتزايدة بشكل مرعب

    السبب كما ذكرت سابقا ... و طالما أنه لا توجد جهة تتبنى بجدية وضع مخطط مدروس على جميع الأصعدة ... و التخفيف عن المدينة الأم ........ فالوضع سيزداد سوءاً
    الحلول المؤقتة هي المصيبة بعينها و ذلك لتمشاية الحال فقط .......طيب و بعدين !!!!
    نحن في حلب نعاني من المشكلة فعلا والانتشار اقترب من المدينة الصناعية التي ستدخل قريبا في مخطط حلب التنظيمي ........ و الهجرة و السكن العشوائي مازال موجودا .. و اقترب من نصف تعداد السكان الأصليين
    !!!!!!!!!

    إلى متى ؟؟

    0 Not allowed!



  5. [5]
    مش لاقي
    مش لاقي غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 897
    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 462
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML