دورات هندسية

 

 

فتاوى في عيد الحب

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 18 من 18
  1. [11]
    ramy_abdo
    ramy_abdo غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خيرا

    0 Not allowed!



  2. [12]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندسة مي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز محمد طلعت ..
    مشكور على مرورك الطيب وكلماتك الطيبة
    وأتمنى أن يتجنب الجميع أي مظاهر للاحتفال بيوم 14/2 الموافق يوم الخميس القادم وان يستغله في العبادة أو عمل الخير او ماشبه ذلك ...
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    نتمنى من الله أن يعود كل المسلمين إلى فهم الإسلام فهو الخير كل الخير

    و نشكركم أختنا المهندسة الفاضلة على جميع مواضيعكم الجميلة

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  3. [13]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    وما هو الحب الذي يدعو إليه هؤلاء؟؟ إنما هو الرذيلة والانحلال والعري والمجون .... والعياذ بالله

    والله إنهم لا يريدون بأمة الإسلام إلا شرا.. ونحن إن وافقناهم على أمور كهذه أو حتى جاريناهم فيها فقد أنفذنا مخططات بني صهيون وأعوانهم...

    حتى وإن احتفل الزوج مع زوجته.... إخواني لنقف ونتفكر قليلا.. بماذا نحن نحتفل ولماذا في ذلك التاريخ بالتحديد؟؟

    جزاكم الله خيرا...

    0 Not allowed!



  4. [14]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشخيبي مشاهدة المشاركة
    وما هو الحب الذي يدعو إليه هؤلاء؟؟ إنما هو الرذيلة والانحلال والعري والمجون .... والعياذ بالله

    والله إنهم لا يريدون بأمة الإسلام إلا شرا.. ونحن إن وافقناهم على أمور كهذه أو حتى جاريناهم فيها فقد أنفذنا مخططات بني صهيون وأعوانهم...

    حتى وإن احتفل الزوج مع زوجته.... إخواني لنقف ونتفكر قليلا.. بماذا نحن نحتفل ولماذا في ذلك التاريخ بالتحديد؟؟

    جزاكم الله خيرا...
    ربما تم تشويه كلمة الحب و ربطها بالرذيلة و الانحلال، الا ان الحب يبقى معنى عظيم و لا يجوز ان نربط هذه الكلمة بالمعاني السيئة.

    اوافقك فيما قلت، لماذا الاحتفال في هذا اليوم فقط او تحديدا، هل الحب حدث طارئ او مؤقت!

    0 Not allowed!



  5. [15]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    جزاء الله صاحبة الموضوع خير الجزاء
    وهنا رابط من نفس الموقع صيد الفوائد يتكلم عن هذا الحب المزعوم
    هنا

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  6. [16]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,571
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924

    الاحتفال بعيد الحب (فتوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء)

    الاحتفال بعيد الحب





    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي عبدالله آل ربيعة، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324) وتاريخ 3-11-1420هـ.
    وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:


    (يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14-2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (فالنتين داي) valentine day ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم، وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم: أولا: الاحتفال بهذا اليوم؟ ثانيا: الشراء من المحلات في هذا اليوم؟ ثالثا: بيع أصحاب المحلات (غير المحتفلة) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم؟ وجزاكم الله خيرا..

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة -وعلى ذلك أجمع سلف الأمة- أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخص أو جماعة أو حدث أو معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه، وإذا اضيف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبها بهم ونوعا من الموالاة لهم.. وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: (من تشبه بقوم فهو منهم). وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعدا عن أسباب سخط الله وعقوبته، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكل أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب). ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لا سيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد، وعليه أن يكون فطنا حذرا من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقارا ولا يرفعون بالإسلام رأسا، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم،،،


    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
    عضو: صالح بن فوزان الفوزان
    عضو: عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
    عضو: بكر بن عبدالله أبو زيد

    منقول
    الاحتفال بعيد الحب

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------
    عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
    "ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
    ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر
    [/COLOR]

    0 Not allowed!



  7. [17]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    الخميس. . موعد سوق الحب


    مروة حمزة 6/2/1429
    12/02/2008
    http://www.islamtoday.net/articles/s...55&artid=11660



    انتشر بين الفتيات والشبان في مجتمعاتنا الإسلامية في السنوات الأخيرة الاحتفال بما يسمى عيد الحب أو "فالنتاين داي" يحتفلون بذكرى وفاته في 14 فبراير من كل عام، حيث يتبادلون فيه الهدايا والورد الأحمر، ويرتدون الملابس الحمراء. وأصبح الشباب في غالب البلدان العربية يحتفلون بهذا اليوم بشكل لم يكن معهودًا في الفترة السابقة ، دون وعي بخلفية هذا الاحتفال.
    و"فالنتاين" هذا حسبما تشير المصادر النصرانية، كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني، حيث وجد هذا الإمبراطور أن الشبان العزاب أشد صبرًا في الحرب من المتزوجين فأصدر أوامره بمنع عقد أي نكاح، ولكن القس فالنتاين عارض هذا الأمر وأخذ يعقد الزيجات سرًا في كنيسته، ولما افتضح أمره أُخذ إلى السجن. وتحكي المصادر النصرانية أن فالنتاين هذا أُعدم في 14 فبراير عام 268م، وتزامن مقتله مع بدء موسم الحب عند العصافير، والاحتفال ببداية فصل الربيع، رمز الخصب والتجدد في التقويم الروماني.



    نزعة استهلاكية

    وبعد إعدامه كانت والدة القس "فالنتاين" تقوم بزيارة قبره باستمرار؛ لوضع أكاليل من الزهور. أما اللون الأحمر، الذي أمسى رمزًا لـ "الفالنتاين" فتذهب الأسطورة، إلى أن الورد نبت مكان مصرع "أدونيس"، رمز الجمال عن البابليين، بعد أن روته "عشتروت"، رمز الحب والخصب، بدموعها، حيث نبتت شقائق النعمان.

    وهذه الأسطورة رغم اضطرابها وتناقضها إلا أن النزعة الاستهلاكية المادية المسيطرة على الغرب جعلت منها بوابة لجني مئات الملايين من الدولارات يدفعها المراهقون والشباب عن طيب خاطر كل عام، رغم أن الأمر مجرد أوهام و(تقاليع) تروج لها شركات العطور والهدايا والورد، وغيرها من الشركات التي نجحت في جعل منتجاتها طقسًا أساسيًا للاحتفال بهذا اليوم، وهو ما يعني مبيعات طائلة في مثل هذا اليوم من كل عام.

    ففي بريطانيا على سبيل المثال: بلغت مبيعات الزهور في ذلك اليوم 22 مليون جنيه إسترليني، وللأسف انتقل وهم "فالنتاين" للدول العربية والإسلامية؛ ففي الرياض ارتفع سعر الورد في هذا اليوم من العام الماضي بشكل جنوني، وبلغ ثمن الوردة الواحدة 36 ريالاً بعد أن كان لا يتجاوز 5 ريالات، وفي الكويت نظمت العديد من المراكز التجارية والمطاعم والفنادق احتفالات خاصة بمناسبة عيد الحب، واكتست غالبية المحلات والمجمعات التجارية باللون الأحمر، وانتشرت البالونات والألعاب والدمى في تلك المحلات.

    ونفس الشيء في مصر؛ حيث يبدأ "فالنتاين" من الوردة الحمراء وينتهي بالعشاء الفاخر، هذا بالطبع في الطبقات الغنية، أما الطبقات الفقيرة فتكفي بوردة حمراء، ويظهر هذا واضحًا في الجامعات بين الطلبة وفي النوادي والمدارس. وفي الإمارات تكتظ محلات "دبي" بالهدايا المستوردة من قلوب حمراء ودببة وكروت حمراء، بينما تقوم بعض العائلات في العاصمة اليمينية صنعاء، بتعليق الورد الأحمر على نوافذ المنازل في ذلك اليوم، كما تكثر الحفلات الغنائية في معظم الأقطار العربية في هذا اليوم، الذي أصبح بمثابة"موسم" ينتظره أصحاب الفنادق والمحلات من العام للعام؛ لجني الأرباح الطائلة.

    تأييد وتحفظ

    وخلال استطلاع "الإسلام اليوم" لآراء بعض الفتيات المصريات في الاحتفال بـ "فالنتاين"، كان واضحًا نجاح وسائل الإعلام في زرع أفكار وتخيلات غير منطقية حول هذا اليوم، حيث وصفت ياسمين عطية (طالبة بكلية التربية) هذا اليوم بأنه نوع من "اليقظة الذاتية". أما جيهان عادل (طالبة في الثانوية العامة) فقالت:"لننسى الكراهية والحقد ليوم واحد، وندعو الكبار أيضًا، ليشاركونا في هذا الإحساس النبيل".

    وكانت أحلام صدقي (سنة ثانية كلية الحقوق) أكثر تحفظًا في موقفها من "فالنتاين"، مشيرة إلى أن تخصيص يوم للحب، يعد "ظاهرة صحية، ولكن في حدود الأدب وديننا الإسلامي"، ووافقتها نفس الرأي نور مصطفى (خريجة فنون جميلة) وقالت: "أنا أعتبر أن عيد الحب هو حبي لصديقاتي وعائلتي، أبي وأمي وإخوتي، وأكيد بعد ذلك شريك حياتي، وهذا هو عيد الحب بالنسبة لي".

    وفي نفس السياق، أشارت علياء محمود (صحفيّة)، إلى أنها لا تمانع من الاحتفال بهذا اليوم إن كان يعبر عن حب الزوج لزوجته وحب الأبناء لآبائهم والعكس، وطالما أن هذا اليوم يسير بشكل طبيعي لا تنتهك فيه التقاليد".


    حب أم زيف؟!

    وفي مقابل هذه الآراء المؤيدة للاحتفال بـ"فالنتاين"، فإن هناك آراءً أخرى رصدتها "الإسلام اليوم" شدد أصحابها على رفض ومعارضة الاحتفال بهذا اليوم؛ باعتباره مخالفًا لديننا وسنة نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام. ورأت فاطمة عبد الباقي (طالبة بكلية الآداب) أن "الحب مشاعر يجب أن تُحترم كل يوم وليس يومًا في السنة، وهذا اليوم لا فائدة منه سوى تلك الأموال الطائلة التي تستفيد منها شركات دولية، تروج للاحتفال بهذا اليوم لمصالحها الاقتصادية ومصالح دولها، بينما العرب هم الضحايا الوحيدون في هذه المعمعة".

    بدورها اعتبرت ندى خالد (تعمل بإحدى الشركات) أن "يوم الحب بات أكثر الأيام بعدًا عن الحب، وأكثر الأيام تزيفًا للمشاعر". ورفضت سلمى محمد الاحتفال بهذا اليوم وقالت: "ليس من الضروري أن نقلد الغرب في كل شيء، وأنا برأيي أننا لسنا بحاجة إلى عيد مستورد من الغرب لنحب بعضنا، فعلاقاتنا الإنسانية أكثر تماسكًا من الغربيين، هم وحدهم بحاجة إلى عيد يذكرهم بالحب"، كما أكدت سلمى أن المستفيد الأول من هذا الحب هم بائعو الورد، حيث يصل ثمن الورد الأحمر ما يعادل ثلاثة دولارات".
    "الإسلام اليوم" التقت الدكتور أحمد كامل (أستاذ الطب النفسي وخبير العلاقات الإنسانية) وسألته عن انتشار ظاهرة الاحتفال بـ"فالنتاين"، والمبالغة في الاهتمام بهذا اليوم، خاصة بين الشباب، فقال: "الحب مهم في حياة الإنسان وفي علاقته بمن حوله، وخاصة المرأة التي دائمًا تبحث عن الحب والحنان، ولكن هذا الاحتفال الغربي لا يدل إلا على تفكك هويتنا الثقافية وانحرافنا وتقليدنا الأعمى للغرب، مما جعل أعيادنا الدينية لا تحظى بهذه المظاهر من البهرجة والفتنة". ويضيف: "نحن بحاجة للحب، لكن لماذا لا يتجلى هذا الحب الكبير والجارف عندما يتعلق الأمر بديننا وبأمتنا التي تواجه أعسر المراحل؟!!".

    غياب الهوية

    بينما ترى الدكتورة هويدا منصور (أستاذة علم الاجتماع) أن الانفتاح الإعلامي بين كافة الشعوب بات مسيطرًا، حتى غدت شعائر الغرب وعاداتهم تُنقل مزخرفة مبهرجة بالصوت والصورة إلى بلادنا عبر الفضائيات والانترنت، فاغترّ بزُخرفها كثير من المسلمين. وتابعت تقول: "الاحتفال بالفالنتاين تقليد أعمى للغرب، خاصة عندما يفقد الشاب أو الفتاة ثقته بنفسه وبهويته وينظر إلى الغرب على أنه مثَلُه الأعلى ويقلده في كل شيء قبيح وحسن".

    الحكم الشرعي

    وفي إطار المنظور الشرعي للاحتفال بـ" الفالنتاين"، يشدد الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي (عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) على أنه "عندما تفقد الأمة هويتها وتبعد عن كتاب ربها وشرع نبيها صلى الله عليه وسلم، تتخبط في هذه الحياة بشكل عشوائي، أما ما يسمى بعيد الحب أو مثل هذه الأمور التي هي بعيدة كل البعد عن الإسلام فيصدق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الصحيحين وغيرهما:‏ «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ‏ ‏الْيَهُودَ ‏ ‏وَالنَّصَارَى؟ ‏قَالَ: «فَمَنْ؟». والله سبحانه وتعالى يقول: «وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى..» [البقرة:120]، فلا شيء في الإسلام يسمى "فالنتاين".

    ويضيف د.عبد الكافي: "وقد دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة على أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط، هما: عيد الفطر وعيد الأضحى، وما عداهما من الأعياد، سواء متعلقة بفرد أو حدث فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء؛ لأن ذلك من تعدي حدود الله، ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «‏مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ». وعيد الحب هو من جنس ما ذُكر؛ لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقرَّه".
    ويتابع د. عبد الكافي بقوله: "والعجيب في الإسلام أن هناك مناسبات كثيرة يحتفل بها المسلمون في كل مناسبة، فلماذا إذًا نصرّ على عيد الحب هذا؟!، فمنذ بداية ولادة الطفل هناك العقيقة والوليمة في العرس، هذا غير اجتماع المسلمين في كل مناسبة من المناسبات التي تؤصل الصلات الاجتماعية وتقوي روابط الحب بمعناه الحقيقي، وهذه هي حقيقة الإسلام".

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  8. [18]
    كحل الليل
    كحل الليل غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 32
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يا سلام على التعليقات أحلى من الموضوع نفسه
    بارك الله فيكم

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML