دورات هندسية

 

 

مقدمة عن نظم التبريد للحاصلات البستانية

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    د عاطف الأنصاري
    د عاطف الأنصاري غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 14
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    مقدمة عن نظم التبريد للحاصلات البستانية

    نظم التبريد للحاصلات البستانية

    تصنف أنظمة التبريد وفقا لعوامل عديدة غير أن التصنيف الأهم في مجال تبريد الخضروات والفاكهة هو نظام التمدد المباشر ونظام الماء البارد أو التبريد الثانوي.
    نظام التمدد المباشر له العديد من المميزات غير أن عليه العديد من المآخذ بعكس نظام التبريد بالماء البارد أو النظام الثانوي حيث يمكن إجمال المميزات والعيوب لكل نظام فيما يلي:


    1: نظام التمدد المباشر Direct expansion system (DX)

    لهذا النظام عدد من المميزات يمكن إجمالها فيما يلي:

    1. رخص رأس المال Capital cost المنفق في البداية لهذا النظام.
    2. سرعة عملية التوريدات والتركيبات الخاصة به وذلك بالنسبة لضواغط التبريد حيث أنها متاحة في السوق.
    3. مناسب لعمليات الحفظ والمطلوب لها درجة حرارة ثابتة طوال الوقت Steady state heat load
    4. مناسب للسعات التبريدية الصغيرة.
    5. مناسب للإنتاجيات الصغيرة وللأغراض قصيرة الهدف.
    6. يمكنه تغطية نطاق واسع من درجات الحرارة سواء التجميد أو التبريد.

    غير أن لهذا النظام عيوب جوهرية:
    1. لا يعد مناسبا للبيئة وذلك نظرا للكميات العالية المستهلكة من وسائط التبريد First charge refrigerant.
    2. صعوبة التحكم في مستوي الرطوبة النسبية وخاصة لعمليات التبريد المبدئي والتي تصنف على أنها Transient or unsteady loads.
    3. طبيعة عملية تبريد الخضروات والفاكهة كـ Transient or unsteady heat loads ربما تؤدي لخسائر كبيرة في ضواغط التبريد (كسر الكباسات) وذلك في غيبة معدات التحكم المناسبة مثل PM valves and EXV وغيرها.
    4. الاستهلاك العالي للطاقة Running cost أو Energy consumption وخاصة في حالة السعات العالية. وذلك كونه يعتمد في نظام إذابة الصقيع على السخانات الكهربائية المزود بها كل مبخر ومن ثم يشكل إجمالي الطاقة الحرارية المطلوبة لإذابة الصقيع جزء يومي هام من الطاقة المستهلكة وهي تعد طاقة غير مصروفة لسحب حرارة المنتج بل تعمل على زيادة الحمل الحراري للغرف أثناء عملية إيقاف الغرف أثناء فترة إذابة الثلج.
    5. قصر العمر الافتراضي للمعدات الميكانيكية كثيرة الحركة المستخدمة (الضواغط) مقارنة بأنظمة التبريد الأخرى.
    6. عدم مرونة النظام من حيث التحكم في السعة التبريدية مقارنة بأنظمة تبريد أخرى.
    7. صعوبة وتكلفة عمليات الصيانة.
    8. تقنيات التمدد المباشر تعد تقنيات قديمة ومجال التحديث فيها محدود مقارنة بأنظمة أخري متطورة وحديثة ملائمة للبيئة موفرة للطاقة وذات عمر افتراضي طويل.


    2- نظم التبريد الثانوية (Chilling water system (Secondary system)





    يعتمد هذا النظام على استخدام الفريون كوسيط تبريد مبدئ Primary ومن ثم يقوم بتبريد الماء (وسيط التبريد الثانوي Secondary refrigerant) والتي يتم خلطه بنسب معينة من مانع التجمد )إما جليكول أو إثيلين) ويتم دفع الماء لملفات أو مبادلات حرارية وتلك الطريقة هي التي يتم فيها تبريد الهواء المدفوع خلال صناديق المنتج. تلك التقنية أصبحت شائعة الاستخدام جدا في العقد الأخير نظرا لما لها من مميزات. في نظام التبريد الثانوي يكون هناك دائرتين منفصلتين الأولي تعمل على تبريد خليط من الماء المختلط بأحد موانع التجمد مثل الجليكول سواء كان بروبلين أو إيثليين بنسبة معينة وفقا لدرجات الحرارة المطلوب العمل عليها. تتم عملية التبريد بدفع خليط الماء والجليكول خلال المبادل الحراري لتشيلير (مبرد مائي) ومن ثم دفعه لخزان معزول حيث تقوم مضخة خاصة بسحب خليط الماء من الخزان ودفعة للمبادل الحرارة بصورة مستمرة وبذلك يكون هناك ما يسمى بالخزان الحراري وهو خزان الماء الذي يحتوي على خليط الماء والجليكول حيث تكون دائما درجة حرارة الخليط منخفضة (حوالي -6ºم). الدائرة المغلقة الأخرى تكون ما بين الخزان وما بين ملفات التبريد والتي تعمل علي تبريد الهواء المدفوع حول صناديق المنتج حيث يتم دفع خليط الماء والجليكول ذو درجة الحرارة المنخفضة في تلك الملفات ويتم التحكم في درجة الحرارة من خلال صمامات ثنائية وثلاثية بهدف الحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة. يتم اختيار ملفات التبريد وفقا لمواصفات معينة من حيث مساحة السطح، معدل دفع الهواء، ضاغط الهواء الكلي بهدف تحقيق أعلى درجة من التحكم في كل من الرطوبة ودرجة الحرارة. مميزات النظام يمكن إجمالها فيما يلي:

    1- سهولة المفهوم تبسط من عملية التركيب والصيانة.
    2- أمكانية التحكم العالية والدقيقة في كل من الرطوبة النسبية ودرجة الحرارة.
    3- انخفاض تكاليف التشغيل لانخفاض الطاقة المستهلكة نظرا لوجد نسبة عالية من التحكم في السعة Capacity control والتي قد تصل إلي 12 خطوة أي يمكن تشغيل النظام فقط بأقل من 10٪ من السعة الكلية.
    4- طول العمر الافتراضي للمعدات المستخدمة والتي تصل إلى 15-20 عام في حالة أتباع برنامج صيانة مناسب.
    5- يعد صديقا للبيئة نظرا للشحنة القليلة من وسيط التبريد التي تحتاجها الدائرة الأولية Primary loop .
    6- أمكانية إجراء تعديلات جوهرية مستقبلية لزيادة الكفاءة والسعة بدون تكلفة كبيرة.

    غير أن هذا النظام لا يمكنه تغطية درجات حرارة التجميد حيث يتطلب الأمر استخدام تركيزات عالية من مانع التجمد ومن ثم يحدث زيادة في كثافة وسيط التبريد الذي هو خليط من الماء ومانع التجمد يحول دون ضخة بصورة ملائمة علاوة على انخفاض معاملات انتقال الحرارة الخاصة به واختلاف خواصه لتصبح غير ملائمة لتحقيق درجات حرارة التجميد.

    ونرحب بأية سؤال أو أستفسار يتعلق بهذا الموضوع

  2. [2]
    د عاطف الأنصاري
    د عاطف الأنصاري غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 14
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أرجو من الأخ المشرف نقل هذا الموضوع إلى ملتقى التبريد مع خالص الشكر والتقدير

    0 Not allowed!



  3. [3]
    باسم الشبراوي
    باسم الشبراوي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 62
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م_سليمان أبو الحسن
    م_سليمان أبو الحسن غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جززززززززززززززززاك الله خيررررررررررررا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML