دورات هندسية

 

 

دعوه غير المسلمين للاسلام ,هل انت من الدعاه؟

صفحة 4 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 115
  1. [31]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    المراجع الشاملة لهدم النصرانية

    الربا اذن محرم في جميع الاديان ..لان المرابي لا يتعرض ابدا لاحتمال الخسارة ...حتي لو كان الفقر و شدة الحاجة مطبقين علي المدين ..فالمرابي لا يرحمه و يسترد اصل ماله بالاضافة الي الزيادة الربوية .
    و اقل ما يقال عن من يوافق علي التعامل بالربا انه مفتقد للحد الادني للرحمة و الاخلاق و المبادئ الانسانية ... اما صاحبنا فيجتمع فيه فوق ذلك انه يدخل في زمرة " اولئك كالانعام بل هم اضل "
    اذ لا عقل و لا اطلاع و لا دين .
    .............
    و أما عن عيسي عليه السلام ..
    فالقوم يعتقدون ان كتابنا و كتابهم يتفقون في القصة ..لا طبعا الاختلافات كثيرة جدا جدا .. و ليس اعتقادنا انه عبدالله هو الاختلاف الوحيد ..
    .............
    سأبين هذا الامر بالتفصيل لاحقا ان شاء الله ...
    و لكن مبدئيا اشير الروابط الاتية

    هذا رابط مكتبة المهتدين لمقارنة الاديان .. وهي المكتبة العربية الاروع علي الاطلاق في هذا المجال
    http://al-maktabeh.com/a/index.htm
    و هذا رابط كتاب ابن القيم و يتحدث عن مجمع نيقية في الجزء الثاني بدءا من صفحة رقم 282
    http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=87&id=658
    و الصورة التالية لجزء من مقدمة كتاب صلب المسيح بين الحقيقة و الافتراء



    و هذه صورة الصفحة الاولي للمكتبة

    0 Not allowed!



  2. [32]
    مفكر الأمة
    مفكر الأمة غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية مفكر الأمة


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 72
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

    والسلام

    0 Not allowed!


    سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبحَمْدِكَ, أشْهَدُ أنْ لا إلهِ إلا أنْتَ, أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إليْكَ

    أذا كان صوابا من الله***وأذا كان خطا فمن نفسي والشيطان




  3. [33]
    م.عز
    م.عز غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.عز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 424
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 152
    جمييييل جدا موضوعك يا bigone

    اشكرك على دورك الفعال في انتشار هذا الدين الحنيف

    تحياتي...

    0 Not allowed!


    م.عــز

  4. [34]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    حقيقة الضلال في مجامع الحثالة

    اليكم نص ماذكره ابن ايقيم و اعلق عليه لاحقا ان شاء الله
    و اكتفي الان بان اقول " ولعمر الله إن هذه مسبة لله سبحانه ما سبه بها أحد من البشر قبلهم ولا بعدهم "
    هؤلاء الحثالة .. زبالة البشر .. يظنون انهم علي حق ..

    كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان
    ثم بعث الله سبحانه عبده ورسوله وكلمته المسيح ابن مريم فجدد لهم الدين وبين لهم معالمه ودعاهم إلى عبادة الله وحده والتبرى من تلك الأحداث والآراء الباطلة فعادوه وكذبوه ورموه وأمه بالعظائم ورادوا قتله فطهره الله تعالى منهم ورفعه إليه فلم يصلوا إليه بسوء وأقام الله تعالى للمسيح أنصارا دعوا إلى دينه وشريعته حتى ظهر دينه على من خالفه ودخل فيه الملوك وانتشرت دعوته واستقام الأمر على السداد بعده نحو ثلثمائة سنة
    ثم أخذ دين المسيح في التبديل والتغيير حتى تناسخ واضمحل ولم يبق بأيدي النصارى منه شيء بل ركبوا دينا بين دين المسيح ودين الفلاسفة عباد الأصنام وراموا بذلك أن يتلطفوا للأمم حتى يدخلوهم في النصرانية فنقلوهم من عبادة الأصنام المجسدة إلى عبادة الصور التي لا ظل لها ونقلوهم من السجود للشمس إلى السجود إلى جهة المشرق ونقلوهم من القول باتحاد العاقل والمعقول والعقل إلى القول باتحاد الأب والإبن وروح القدس
    هذا ومعهم بقايا من دين المسيح كالختان والاغتسال من الجنابة وتعظيم السبت وتحريم الخنزير وتحريم ما حرمته التوراة إلا ما أحل لهم بنصها ثم تناسخت الشريعة إلى أن استحلوا الخنزير وأحلوا السبت وعوضوا منه يوم الأحد وتركوا الختان والاغتسال من الجنابة وكان المسيح يصلي إلى بيت المقدس فصلوا هم إلى المشرق ولم يعظم المسيح عليه السلام صليبا قط فعظموا هم الصليب وعبدوه ولم يصم المسيح عليه السلام صومهم هذا أبدا ولا شرعه ولا أمر به البتة بل هم وضعوه على هذا العدد ونقلوه إلى زمن الربيع فجعلوا ما زادوا فيه من العدد عوضا عن نقله من الشهور الهلالية إلى الشهور الرومية وتعبدوا بالنجاسات وكان المسيح عليه السلام في غاية الطهارة والطيب والنظافة وأبعد الخلق عن النجاسة فقصدوا بذلك تغيير دين اليهود ومراغمتهم فغيروا دين المسيح وتقربوا إلى الفلاسفة وعباد الأصنام بأن وافقوهم في بعض الأمر ليرضوهم به وليستنصروا بذلك على اليهود
    ولما أخذ دين المسيح عليه السلام في التغيير والفساد اجتمعت النصارى عدة مجامع تزيد

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 270
    على ثمانين مجمعا ثم يتفرقون على الاختلاف والتلاعن يلعن بعضهم بعضا حتى قال فيهم بعض العقلاء :
    لو اجتمع عشرة من النصارى يتكلمون في حقيقة ما هم عليه لتفرقوا عن أحد عشر مذهبا
    حتى جمعهم قسطنطين الملك آخر ذلك من الجزائر والبلاد وسائر الأقطار فجمع كل بترك وأسقف وعالم فكانوا ثلثمائة وثمانية عشر
    فقال : أنتم اليوم علماء النصرانية وأكابر النصارى فاتفقوا على أمر تجتمع عليه كلمة النصرانية ومن خالفها لعنتموه وحرمتموه فقاموا وقعدوا وفكروا وقدروا واتفقوا على وضع الأمانة التي بأيديهم اليوم وكان ذلك بمدينة نيقية سنة خمس عشرة من ملك قسطنطين
    وكان أحد أسباب ذلك أن بطريق الاسكندرية منع أريوس من دخول الكنيسة ولعنه فخرج أريوس إلى قسطنطين الملك مستعديا عليه ومعه أسقفان فشكوه إليه وطلبوا مناظرته بين يدي الملك فاستحضره الملك وقال لأريوس : اشرح مقالتك فقال أريوس : أقول : إن الأب كان إذ لم يكن الابن ثم أحدث الابن فكان كلمة له إلا أنه محدث مخلوق ثم فوض الأمر إلى ذلك الابن المسمى كلمة فكان هو خالق السموات والأرض وما بينهما كما قال في إنجيله إذ يقول : وهب لي سلطانا على السماء والأرض فكان هو الخالق لهما بما أعطى من ذلك ثم إن تلك الكلمة بعد تجسدت من مريم العذراء ومن روح القدس فصار ذلك مسيحا واحدا فالمسيح الآن معنيان : كلمة وجسد إلا أنهما جميعا مخلوقان

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 271.
    فقال بطريق الإسكندرية : أخبرنا : أيما أوجب علينا عندك عبادة من خلقنا أو عبادة من لم يخلقنا فقال أريوس : بل عبادة من خلقنا فقال : [ فإن كان الابن خالقنا كما وصفت وكان الابن مخلوقا ] فعبادة الابن الذي خلقنا وهو مخلوق أوجب من عبادة الأب الذي ليس بمخلوق بل تصير عبادة الأب الخالق كفرا وعبادة الابن المخلوق إيمانا [ وذلك من أقبح الأقوال ]

    فاستحسن الملك والحاضرون مقالته وأمرهم الملك أن يلعنوا أريوس وكل من يقول مقالته

    فلما انتصر البطريق قال للملك : استحضر البطارقة والأساقفة حتى يكون لنا مجمع ونصنع قصة نشرح فيها الدين ونوضحه للناس فحشرهم قسطنطين من سائر الآفاق فاجتمع عنده بعد سنة وشهرين ألفان وثمانية وأربعون أسقفا وكانوا مختلفي الآراء متباينين في أديانهم فلما أجتمعوا كثر اللغط بينهم وارتفعت الأصوات وعظم الاختلاف فتعجب الملك من شدة اختلافهم فأجرى عليهم الأنزال وأمرهم أن يتناظروا حتى يعلم

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 272.
    الدين الصحيح مع من منهم فطالت المناظرة بينهم فاتفق منهم ثلثمائة وثمانية عشر أسقفا على رأي واحد فناظروا بقية الأساقفة فظهروا عليهم فعقد الملك لهؤلاء الثلثمائة والثمانية عشر مجلسا خاصا وجلس في وسطه وأخذ خاتمه وسيفه وقضيبه فدفعها إليهم وقال لهم : قد سلطتكم على المملكة فاصنعوا ما بدا لكم مما فيه قوام دينكم وصلاح أمتكم فباركوا عليه وقلدوه سيفه وقالوا له : أظهر دين النصرانية وذب عنه ودفعوا إليه الأمانة التي اتفقوا على وضعها فلا يكون عندهم نصراني من لم يقر بها ولا يتم لهم قربان إلا بها وهي هذه : نؤمن بالله الواحد الأب مالك كل شيء صانع ما يرى وما لا يرى وبالرب الواحد يسوع المسيح ابن الله الواحد بكر الخلائق كلها الذي ولد من أبيه قبل العوالم كلها وليس بمصنوع إله حق من إله حق من جوهر أبيه الذي بيده أتقنت العوالم وخلق كل شيء الذي من أجلنا معشر الناس ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من روح القدس وصار إنسانا وحمل به ثم ولد من مريم البتول وألم وشج وقتل وصلب ودفن وقام في اليوم الثالث وصعد إلى السماء وجلس عن يمين أبيه وهو مستعد للمجىء تارة أخرى للقضاء بين الأموات والأحياء ونؤمن بروح القدس الواحد روح الحق الذي يخرج من أبيه روح محبته وبمعمودية واحدة لغفران الخطايا وبجماعة واحدة قديسية جاثليقية وبقيامة أبداننا والحياة الدائمة إلى أبد الآبدين فهذا العقد الذي أجمع عليه الملكية والنسطورية واليعقوبية وهذه الأمانة التي ألفها أولئك البتاركة والأساقفة والعلماء وجعلوها شعار النصرانية
    وكان رؤساء هذا المجمع بترك الاسكندرية وبترك أنطاكية وبترك بيت المقدس
    فافترقوا عليها وعلى لعن ما خالفها ومن خالفها والتبري منه وتكفيره

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 273.
    ثم ذهب أريوس يدعو إلى مقالته وينفر النصارى عن أولئك الثلثمائة والثمانية عشر فجمع جمعا عظيما وصاروا إلى بيت المقدس وخالف بكثير من النصارى لأولئك المجمع فلما اجتمعوا قال أريوس : إن أولئك النفر تعدوا علي وظلموني ولم ينصفوني في الحجاج وحرموني ظلما وعدوانا ووافقه كثير من الذين معه وقالوا : صدق فوثبوا عليه فضربوه حتى كاد أن يقتل لولا ابن أخت الملك خلصه وافترقوا على هذه الحال ثم كان لهم مجمع ثالث بعد ثمان وخمسين سنة من المجمع الأول اجتمع الوزراء والقواد إلى الملك وقالوا : إن مقالة الناس قد فسدت وغلب عليهم مقالة أريوس فاكتب إلى جميع البتاركة والأساقفة : أن يجتمعوا ويوضحوا دين النصرانية فكتب الملك إلى سائر بلاده فاجتمع بقسطنطينية مائة وخمسون أسقفزا وكان مقدموهم بترك الاسكندرية وبترك أنطاكية وبترك بيت المقدس فنظروا في مقالة أريوس وكان من مقالته : أن روح القدس مخلوق مصنوع ليس بإله فقال بترك الاسكندرية ليس لروح القدس عندنا معنى غير روح الله تعالى وليس روح الله تعالى شيئا غير حياته فإذا قلنا : إن روح القدس مخلوق فقد قلنا : إن روح الله مخلوق وإذا قلنا : إن روح الله مخلوقة فقد قلنا : إن حياته مخلوقة فقد جعلناه غير حي ومن جعله غير حي فقد كفر ومن كفر وجب عليه اللعن فلعنوا بأجمعهم أريوس وأشياعه وأتباعه والبتاركة الذين قالوا بمقالته وبينوا أن روح القدس خالق غير مخلوق إله حق وأن طبيعة الأب والابن جوهر واحد وطبيعة
    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 274.
    واحدة وزادوا في الأمانة التي وضعها الثلثمائة والثمانية عشر أسقفا ونؤمن بروح القدس الرب المحيى المميت المنبثق من الأب الذي مع الابن والأب وهو مسجود وممجد
    وكان في الأمانة الأولى وبروح القدس فقط
    وبينوا أن الأب وروح القدس ثلاثة أقانيم وثلاث وجوه وثلاثة خواص وحدة في تثليث وتثليث في وحدة وزادوا ونقصوا في الشريعة
    وأطلق بترك الاسكندرية للرهبان والأساقفة والبتاركة أكل اللحم وكانوا على مذهب ماني لا يرون أكل ذوات الأرواح
    فانفض هذا المجمع وقد لعنوا فيه أكثر أساقفتهم وبتاركتهم ومضوا على تلك الأمانة

    ثم كان لهم مجمع رابع بعد إحدى وخمسين سنة من هذا المجمع على نسطورس وكان مذهبه أن مريم ليست بوالدة الإله على الحقيقة ولكن ثمة اثنان الإله الذي هو موجود من الأب والآخر إنسان الذي هو موجود من مريم وأن هذا الإنسان الذي نقول إنه المسيح بالمحبة متوحد مع ابن الإله وابن الإله ليس ابنا على الحقيقة ولكن على سبيل الموهبة والكرامة واتفاق الأسمين فبلغ ذلك بتاركة سائر البلاد فجرت بينهم مراسلات واتفقوا على تخطئته واجتمع منهم مائتا أسقف في مدينة أقسيس وأرسلوا إلى نسطورس للمناظرة فامتنع ثلاث مرات فأوجبوا عليه الكفر فلعنوه ونفوه وحرموه وثبتوا أن مريم ولدت إلها وأن المسيح إله حق وإنسان معروف بطبيعتين متوحد في الأقنوم

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 275.
    فلما لعنوا نسطورس غضب له يوحنا بترك أنطاكية فجمع أساقفته الذين قدموا معه وناظرهم فقطعم فتقاتلوا ووقع الحرب والشر بينهم وتفاقم أمرهم فلم يزل الملك [ تذوس ] حتى أصلح بينهم فكتب أولئك صحيفة أن مريم القدسية ولدت إلها وهو ربنا يسوع المسيح الذي هو مع أبيه في الطبيعة ومع الناس في الناسوت وأنفذوا لعن نسطورس فلما نفي نسطورس سار إلى أرض مصر وأقام بإخميم سبع سنين ودفن بها ودرست مقالته إلى أن أحياها ابن صرما مطران نصيبين وبثها في بلاد المشرق فأكثر نصارى العراق والمشرق نسطورية
    وانفض ذلك المجمع أيضا على لعن نسطورس ومن قال بقوله
    وكل مجامعهم كانت تجتمع على الضلال وتفترق على اللعن فلا ينفض المجمع إلا وهم ما بين لاعن وملعون ثم كان لهم مجمع خامس وذلك أنه كان بالقسطنطينية طبيب راهب يقال له : أوطيوس يقول : إن جسد المسيح ليس هو مع أجسادنا في الطبيعة وأن المسيح قبل التجسد طبيعتان وبعد التجسد طبيعة واحدة وهذه مقالة اليعقوبية فرحل إليه أسقف دولته فناظره فقطعه ودحض حجته ثم سار إلى قسطنطينية فأخبر بتركها بالمناظرة وبانقطاعه فأرسل بترك الاسكندرية إليه فاستحضره وجمع جمعا عظيما وسأله عن قوله فقال : إن قلنا : إن المسيح طبيعتان فقد قلنا بقول نسطورس ولكنا نقول : إن المسيح طبيعة واحدة وأقنوم واحد لأنه من طبيعتين كانتا قبل التجسد فلما تجسد زالت عنه الإثنينية وصار طبيعة واحدة وأقنوما واحدا

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 276.
    فقال له بترك القسطنطينة : إن كان المسيح طبيعة واحدة فالطبيعة القديمة هي الطبيعة المحدثة وإن كان القديم هو المحدث فالذي لم يزل هو الذي لم يكن ولو جاز أن يكون القديم هو المحدث لكان القائم هو القاعد والحار هو البارد فأبى أن يرجع عن مقالته فلعنوه فاستعدى عليهم الملك وزعم أنهم ظلموه وسأله أن يكتب إلى جميع البتاركة للمناظرة
    فاستحضر الملك البتاركة والأساقفة من سائر البلاد إلى مدينة أفسيس فثبت بطريق الاسكندرية مقالة أوطيوس وقطع بتاركة القسطنطينية وأنطاكية وبيت المقدس وسائر البتاركة والأساقفة وكتب إلى بترك رومية وإلى جماعة البتاركة والأساقفة فحرمهم ومنعهم من القربان إن لم يقبلوا مقالة أوطيوس
    ففسدت الأمانة وصارت المقالة مقالة أوطيوس وخاصة بمصر والاسكندرية وهو مذهب اليعقوبية
    فافترق هذا المجمع الخامس وهم ما بين لاعن وملعون وضال ومضل وقائل يقول : الصواب مع اللاعنين وقائل يقول : الحق مع الملاعنين
    ثم كان لهم بعد هذا مجمع سادس في دولة مرقيون فإنه اجتمع إليه الأساقفه من سائر البلاد فأعلموه ما كان من ظلم ذلك المجمع وقلة الإنصاف وأن مقالة أوطيوس قد غلبت على الناس وأفسدت دين النصرانية فأمر الملك باستحضار سائر الأساقفة والبطارقة إلى حضرته فاجتمع عنده ستمائة وثلاثون أسقفزا فنظروا في مقالة أوطيوس وبترك الأسكندرية التي قطعا بها جميع البتاركة فأفسدوا مقالتهما ولعنوهما وأثبتوا أن المسيح إله وإنسان وهو مع الله في اللاهوت ومعنا في الناسوت له طبيعتان تامتان فهو تام باللاهوت تام بالناسوت وهو مسيح واحد
    وثبتوا قول الثلثمائة والثمانية عشر أسقفا وقبلوا قولهم بأن الابن مع الله في المكان وأنه إله حق من إله حق ولعنوا أريوس وقالوا : إن روح القدس إله وقالوا : إن الأب وروح القدس واحد بطبيعة واحدة وأقانيم ثلاثة
    وثبتوا قول أهل المجمع الثالث وقالوا : إن مريم العذراء ولدت إلها ربنا يسوع المسيح الذي هو مع الله في الطبيعة ومعنا في الناسوت
    وقالوا : إن المسيح طبيعتان وأقنوم واحد ولعنوا نسطورس وبترك الإسكندرية

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 277.
    فانفض هذا المجمع وهم ما بين لاعن وملعون ثم كان لهم بعد هذا مجمع سابع في أيام أنسطاس الملك وذلك أن سورس القسطنطين جاء إلى الملك فقال : إن أصحاب ذلك المجمع الستمائة والثلاثين قد أخطئوا والصواب ما قاله أوطيوس وبترك الأسكندرية فلا تقبل ممن سواهما واكتب إلى جميع بلادك أن العنوا الستمائة والثلاثين وأن يأخذوا الناس بطبيعة واحدة ومشيئة واحدة وأقنوم واحد فأجابه الملك إلى ذلك فلما بلغ بترك بيت المقدس جمع الرهبان فلعنوا أنسطاس الملك وسورس ومن يقول بمقالتهما فبلغ ذلك الملك فغضب وبعث فنفى البترك إلى أيلة وبعث يوحنا بتركا على بيت المقدس لأنه كان قد ضمن للملك أن يلعن الستمائة والثلاثين
    فلما قدم إلى بيت المقدس اجتمع الرهبان وقالوا : إياك أن تقبل عن سورس ولكن اقبل عن الستمائة والثلاثين ونحن معك ففعل وخالف الملك فلما بلغه أرسل قائدا وأمره أن يأخذ يوحنا بلعنة أولئك فإن لم يفعل أنزله عن الكرسي ونفاه فقدم القائد وطرح يوحنا في الحبس فصار إليه الرهبان في الحبس وأشاروا عليه بأن يضمن للقائد أن يفعل ذلك فإذا حضر فليقر بلعنة كلمن لعنه الرهبان
    فاجتمع الرهبان وكانوا عشرة آلاف راهب فلعنوا أوطسوس ونسطورس وسورس ومن لا يقبل من أولئك الستمائة والثلاثين
    ففزع رسول الملك من الرهبان وبلغ ذلك الملك فهم بنفي يوحنا فاجتمع الرهبان والأساقفة فكتبوا إلى الملك أنهم لا يقبلون مقالة سورس ولو أريقت دماؤهم وسألوه أن يكف أذاه عنهم
    وكتب بترك رومية إلى الملك بقبح فعله وبلعنه فانفض هذا المجمع على اللعنة أيضا
    وكان لسورس تلميذ يقال له يعقوب البراذعي لأنه كان يلبس من قطع براذع الدواب يرقع بعضها ببعض وإليه ينسب اليعاقبة فأفسد أمانة القوم
    ثم هلك أنسطاس الملك وولى بعده قسطنطين فرد كل من نفاه أنسطاس إلى موضعه وكتب إلى بيت المقدس بأمانته

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 278.
    فاجتمع الرهبان وأظهروا كتابه وفرحوا به وأثبتوا قول الستمائة والثلاثين أسقفا وغلبت اليعقوبية على الإسكندرية وقتلوا بتركا لهم يقال له بولس وكان ملكانيا فولى الملك إسطفانوس فأرسل قائدا ومعه عسكر عظيم إلى الاسكندرية فدخل الكنيسة في ثياب البتركة وتقدم وقدس فرموه بالحجارة حتى كادوا يقتلونه فانصرف وتوارى عنهم ثم أظهر لهم بعد ثلاثة أيام أنه أتاه كتاب من الملك وأمر الحرس أن يجمعوا الناس لسماعه فلم يبق أحد بالإسكندرية حتى حضر لسماعه وكان قد جعل بينه وبين جنده علامة إذا هو فعلها وضعوا السيف في الناس فصعد المنبر وقال : يا معشر أهل الاسكندرية وإن رجعتم إلى الحق وتركتم مقالة اليعاقبة وإلا لم تأمنوا أن يوجه الملك إليكم من يسفك دماءكم فرموا بالحجارة حتى خاف على نفسه فأظهر العلامة فوضعوا السيوف على من بالكنيسة فقتل خلق لا يحصيهم إلا الله تعالى حتى خاض الجند في الدماء
    وظهرت مقالة الملكانية بالإسكندرية
    ثم كان لهم بعد ذلك مجمع ثامن وذلك أن أسقف منبج كان يقول بالتناسخ وأنه ليس ثمة قيامة ولا بعث وكان أسقف الرها وأسقف المصيصة وأسقف ثالث يقولون : إن جسد المسيح خيال غير حقيقة
    فحشرهم الملك إلى قسطنطينية فقال لهم بتركها : إن كان جسده خيالا فيجب أن يكون فعله خيالا وقوله خيالا وكل جسد نعاينه لأحد من الناس أو فعل أو قول فهو كذلك
    وقال له : إن المسيح قد قام من الموتى وأعلمنا أنه كذلك يقوم الناس يوم الدين
    واحتج بنصوص من الإنجيل كقوله : ان كل من في القبور اذا سمعوا قول الله سبحانه يحيون فأوجب عليهم اللعن وأمر الملك أن يكون لهم مجمع يلعنون فيه واستحضر بتاركة البلاد
    فاجتمع عنده مائة وأربعة وستون أسقفا فلعنوا أسقف منبج وأسقف المصيصة وثبتوا أن جسد المسيح حقيقة لا خيال وأنه إله تام وإنسان تام معروف بطبيعتين ومشئيتين وفعلين أقنوم واحد وأن الدنيا زائلة وأن القيامة كائنة وأن المسيح يأتى

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 279.
    بمجد عظيم فيدين الأحياء والأموات كما قال الثلثمائة والثمانية عشر الأوائل فتفرقوا على ذلك
    ثم كان لهم مجمع تاسع على عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه تلاعنوا فيه
    وذلك أنه كان برومية راهب له تلميذان فجاء إلى قسطا الوالي فوبخه على قبح مذهبه وشناعة كفره فأمر به قسطا فقطعت يداه ورجلاه ونزع لسانه وفعل بأحد التلميذين كذلك وضرب الآخر بالسياط ونفاه فبلغ ذلك ملك قسطنطينية فأرسل إليه أن يوجعه إليه من أفاضل الأساقفة ليعلم وجه هذه الشبهة ومن كان ابتدأ بها ويعلم من يستحق اللعن فبث إليه مائة وأربعين أسقفا وثلثمائة شماس فلما وصلوا إليه جمع الملك مائة وثمانية وخمسين أسقفا فصاروا مائتين وثمانية وتسعين : وأسقطوا الشمامسة
    وكان رئيس هذا المجمع بترك قسطنطينية وبترك أنطاكية فلعنوا من تقدم من القديسين والبتاركة واحدا واحدا فلما لعنوهم جلسوا فلخصوا الأمانة وزادوا فيها ونقصوا فقالوا : نؤمن بأن الواحد من الناسوت الابن الوحيد الذي هو الكلمة الألية الدائم المستوى مع الآب الإله في الجوهر الذي هو ربنا يسوع المسيح بطبيعتين تامتين وفعلين ومشيئتين في أقنوم واحد ووجه واحد تاما بلا هوته تاما بناسوته وشهدت أن الإله الابن في آخر الأيام اتخذ من العذراء السيدة مريم القدسية جسدا إنسانا بنفس ناطقة عقلية وذلك برحمة الله تعالى
    محب البشر ولم يلحقه اختلاط ولا فساد ولا فرقة ولا فصل ولكن هو واحد يعمل بما يشبه الإنسان أن يعمله في طبيعته وما يشبه الإله أن يعمله في طبيعته الذي هو الابن الوحيد والكلمة الأزلية المتجسدة التي صارت في الحقيقة لحما كما يقول الإنجيل المقدس من غير أن ينتقل من مجده الأزلي وليست بمتغيرة لكنها بفعلين ومشيئتين وطبيعتين إلهي وإنسى الذي بهما يكمل قول الحق وكل واحدة من الطبيعتين تعمل مع شركة صاحبتها مشيئتين غير متضادتين ولا متصارعتين ولكن مع المشيئة الإنسية المشيئة الإلهية القادرة على كل شيء
    هذه أمانة هذا المجمع فوضعوها ولعنوا من لعنوه وبين المجمع الخامس الذي اجتمع فيه الستمائة والثلاثون وبين هذا المجمع مائة سنة
    ثم كان لهم مجمع عاشر :

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 280.

    وذلك لما مات الملك وولي ابنه بعده فاجتمع أهل المجمع السادس وزعموا أن اجتماعهم كان على الباطل فجمع الملك مائة وثلاثين أسقفا فثبتوا قول أهل المجامع الخمسة ولعنوا من لعنهم وخالفهم وانصرفوا بين لاعن وملعون فهذه عشرة مجامع كبار من مجامعهم مشهورة اشتملت على أكثر من أربعة عشر ألفا من البتاركة والأساقفة والرهبان كلهم ما بين لاعن وملعون فهذه حال المتقدمين مع قرب زمانهم من أيام المسيح ووجود أخباره فيهم والدولة دولتهم والكلمة كلمتهم وعلماؤهم إذ ذاك أوفر ما كانوا واهتمامهم بأمر دينهم واحتفالهم به كما ترى وهم حيارى تائهون ضالون مضلون لا يثبت لهم قدم ولا يستقر لهم قول في إلههم بل كل منهم قد اتخذ إلهه هواه وصرح بالكفر والتبري ممن اتبع سواه قد تفرقت بهم في نبيهم وإلههم الأقاويل وهم كما قال الله تعالى : قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ] فلو سألت أهل البيت الواحد عن دينهم ومعتقدهم في ربهم ونبيهم لأجابك الرجل بجواب وامرأته بجواب وابنه بجواب والخادم بجواب فما ظنك بمن في عصرنا هذا وهم نخالة الماضين وزبالة الغابرين ونفاية المتحيرين وقد طال عليهم الأمد وبعد عهدهم بالمسيح ودينه
    وهؤلاء هم الذين أوجبوا لأعداء الرسل من الفلاسفة والملاحدة أن يتمسكوا بما هم عليه فإنهم شرحوا لهم دينهم الذي جاء به المسيح على هذا الوجه ولا ريب أن هذا دين لا يقبله عاقل فتواصى أولئك بينهم أن يتمسكوا بما هم عليه وساءت ظنونهم بالرسل والكتب ورأوا أن ما هم عليه من الآراء أقرب إلى المعقول من هذا الدين وقال لهم هؤلاء الحيارى الضلال : إن هذا هو الحق الذي جاء به المسيح فتركب من هذين الظنين الفاسدين إساءة الظن بالرسل وإحسان الظن بما هم عليه
    ولهذا قال بعض ملوك الهند وقد ذكرت له الملل الثلاث فقال : أما النصارى فإن كان محاربوهم من أهل الملل يحاربونهم بحكم شرعي فإني أرى ذلك بحكم عقلي وإن كنا لا نرى بحكم عقولنا قتالا ولكن أستثني هؤلاء القوم من بين جميع العوالم

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 281.
    لأنهم قصدوا مضادة العقل وناصبوه العداوة وحلوا ببيت الاستحالات وحادوا عن المسلك الذي انتهجه غيرهم من أهل الشرائع فشذوا عن جميع مناهج العالم الصالحة العقلية والشرعية واعتقدوا كل مستحيل ممكنا وبنوا على ذلك شريعة لا تؤدى ألبتة إلى صلاح نوع من أنواع العالم إلا أنها تصير العاقل إذا تشرع بها أخرق والرشيد سفيها والمحسن مسيئا لأن من كان أصل عقيدته التي جرى نشوءه عليها : الإساءة إلى الخالق والنيل منه ووصفه بضد صفاته الحسنى فأخلق به أن يستسهل الإساءة إلى المخلوق مع ما بلغنا عنهم من الجهل وضعف العقل وقلة الحياء وخساسة الهمة فهذا وقد ظهر له من باطلهم وضلالهم غيض من فيض وكانوا إذ ذاك أقرب عهدا بالنبوة
    وقال أفلاطون رئيس سدنة الهياكل بمصر وليس بأفلاطون تلميذ سقراط إذ ذاك أقدم من : هذا لما ظهر محمد بتهامة ورأينا أمره يعلو على الأمم المجاورة له رأينا أن نقصد اصطمر البابلي لنعلم ما عنده ونأخذ برأيه فلما اجتمعنا على الخروج من مصر رأينا أن نصير إلى قراطيس معلمنا وحكيمنا لنودعه فلما دخلنا عليه ورأى جمعنا أيقن أن الهياكل قد خلت منا فغشى عليه حينا غشية ظننا أنه فارق الحياة فيها فبكينا فأومأ إلينا أن كفوا عن البكاء فتصبرنا جهدنا حتى هدأ وفتح عينيه وقال : هذا ما كنت أنهاكم عنه وأحذركم منه إنكم قوم غيرتم فغير بكم أطعتم جهالا من ملوككم فخلطوا عليكم في الأدعية فقصدتم
    البشر من التعظيم بما هو للخالق وحده فكنتم في ذلك كمن أعطى القلم مدحة الكاتب وإنما حركة القلم بالكاتب
    ومن المعلوم أن هذه الأمة ارتكبت محظورين عظيمين لا يرضى بهما ذو عقل ولا معرفة
    أحدهما : الغلو في المخلوق حتى جعلوه شريك الخالق وجزءا منه وإلها آخر معه وأنفوا أن يكون عبدا له والثاني : تنقص الخالق وسبه ورميه بالعظائم حيث زعموا أنه سبحانه وتعالى عن قولهم علوا كبيرا نزل من العرش عن كرسي عظمته ودخل في فرج امرأة وأقام هناك تسعة أشهر يتخبط بين البول والدم والنجس وقد علته أطباق المشيمة والرحم والبطن ثم خرج من حيث دخل رضيعا صغيرا يرضع الثدي ولف في القمط وأودع السرير يبكي ويجوع ويعطش

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 282.
    ويبول ويتغوط ويحمل على الأيدي والعواتق ثم صار إلى أن لطمت اليهود خديه وربطوا يديه وبصقوا في وجهه وصفعوا قفاه وصلبوه جهرا بين لصين وألبسوه إكليلا من الشوك وسمروا يديه ورجليه وجرعوه أعظم الآلام هذا هو الإله الحق الذي بيده أتقنت العوالم وهو المعبود المسجود له
    ولعمر الله إن هذه مسبة لله سبحانه ما سبه بها أحد من البشر قبلهم ولا بعدهم

    كما قال تعالى فيما يحكي عنه رسوله الذي نزهه ونزه أخاه المسيح عن هذا الباطل الذي : تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدزا فقال : شتمنى ابن آدم وما ينبغى له ذلك وكذبني ابن آدم وما ينبغي له ذلك أما شتمه إياى فقوله : اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد وأما تكذيبه إياى فقوله : لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في هذه الأمة : أهينوهم ولا تظلموهم فلقد سبوا الله عز وجل مسبة ما سبه إياها أحد من البشر ولعمر الله إن عباد الأصنام مع أنهم أعداء الله عز وجل على الحقيقة وأعداء رسله عليهم السلام وأشد الكفار كفرا يأنفون أن يصفوا آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى وهي من الحجارة والحديد والخشب بمثل ما وصفت به هذه الأمة رب العالمين وإله السموات والأرضين وكان الله تعالى في قلوبهم أجل وأعظم من أن يصفوه بذلك أو بما يقاربه وإنما شرك القوم : أنهم عبدوا من دونه آلهة مخلوقة مربوبة محدثة وزعموا أنها تقربهم إليه لم يجعلوا شيئا من آلهتهم كفوا له ولا نظيرا ولا ولدا ولم ينالوا من الرب تعالى ما نالت منه هذه الأمة وعذرهم في ذلك أقبح من قولهم فإن أصل معتقدهم : أن أرواح الأنبياء عليهم السلام كانت في الجحيم في سجن إبليس من عهد آدم إلى زمن المسيح فكان إبراهيم وموسى ونوح

    كتاب إغاثة اللهفان، الجزء 2، صفحة 283.

    0 Not allowed!



  5. [35]
    ملولي
    ملولي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 29
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم ...
    ... وجزاك الله خير جزاء

    0 Not allowed!



  6. [36]
    ملولي
    ملولي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 29
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم ...... وجزاك الله خير جزاء

    0 Not allowed!



  7. [37]
    ملولي
    ملولي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 29
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم ..................... وجزاك الله خير جزاء

    0 Not allowed!



  8. [38]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    الفضيحة : شرب الخمر في الكنيسة

    عندما يذهب المسيحي او المسيحية الي الكنيسة .. يقدمون له خبز ليأكل و يقولون ماهذا .. فيقول بمنتهي البراءة هذا خبز .. فيقول البابا لا لا انت تفكر بتفكير الارضيين .. أنت لا تفهم ... هذا ليس خبز هذا جسد يسوع المسيح ..فيقول المسيحي يعني .. يعني ربما هذا تعبير مجازي فيقول البابا لا لا هذا جسد المسيح نفسه علي وجه الحقيقة و ليس مجازا ...
    ...................
    ثم يقدمون للمسيحي او المسيحية كأس خمر ليشرب.. و يقولون ما هذا .. فيجيب ببراءة هذا خمر .. فيقول البابا لا لا تصر علي ان تفكر بتفكير الارضيين ..هذا دم يسوع المسيح علي وجه الحقيقة و ليس مجازا..
    ..............................
    انا اعرف ان من يقرأ هذا الكلام سيقول في نفسه .. ان المهندس علي حدث له نوع من الجنون من كثرة القراءة في كتب القوم ...
    ......................
    لكني اقدم لكم هذا الرابط الذي تجدون عليه " سر الافخارستيا "
    الذي تجدون عليه ما يلي
    سر الإفخارستيا (الشكر)
    عن كتاب الدليل الرعائي للأسرار
    لسيادة المطران يوحنا يازجي
    تأسيسُ السرّ:
    الربُّ يسوعُ المسيحُ نفسُهُ هو الذي أَسَّسَ سرَّ الشكرِ عندما تناولَ العشاءَ الأخيرَ مَعَ تلاميذِهِ لَمَّا أَخَذَ خُبزاً وباركَ وكسرَ وأعطى تلاميذَه وقالَ "خُذوا كُلوا هذا هو جسدي، وأَخَذَ الكأسَ وشكرَ وأعطاهم وقالَ اشربُوا مِنْ هذا كُلُّكم هذا هو دمي للعهدِ الجديدِ الذي يُهراقُ عن كثيرينَ لِمغفرةِ الخطايا" (متى 26:26-28 راجع أيضاً مر 14: 22-24 ولو 22 : 19-20 و1كور 11: 23-25). وقد أَوصاهم أَنْ يُقَامَ هذا السرُّ بشكلٍ دائمٍ "اصنعوا هذا لِذِكْري" (لو 22 :19)، " فإنَّكم كُلَّما أَكَلْتُم هذا الخبزَ وشرِبْتُم هذه الكأسَ تُخبِرونَ بموتِ الربِّ إلى أَنْ يأتي " (1كور 11 :26).

    معاني الإفخارستيَّا:
    1. سرُّ الشكر (الإفخارستيّا) هو مائدةُ الربِّ التي يُقدِّم فيها المسيحُ لنا نفسَهُ مأكلاً ومشرَباً حقيقيَّيْن في ذبيحةٍ غيرِ دَمَويَّةٍ، إِذْ هيَ استمرارٌ لِضحيَّةِ الصليبِ عينِهَا، التي قَدَّمَ فيها الكاهنُ الأعظمُ نفسَهُ حَمَلاً، مرَّةً واحدةً، بدَمِهِ الكريمِ مِنْ أجلِ خلاصِ العالمِ ومَحَا صكَّ خطاياه.
    2. مُنَاوَلَةُ القرابينِ الإِلهيَّةِ هي اشتراكٌ في جسدِ الربِّ ودمِهِ، فإنَّ الخُبزَ والخمرَ يُصبِحانِ باستدعاءِ الرّوحِ القدسِ وحلولِهِ غيرِ المنظورِ جسدَ المسيحِ الطاهرَ نفسَهُ ودمَهُ الكريمَ عينَهُ: "كأسُ البَرَكةِ التي نُبارِكُها أَليسَتْ هي شركةَ دمِ المسيحِ والخُبْزُ الذي نكسرُهُ أَلَيْسَ هو شركةَ جسدِ المسيح" (1كور 10: 16).
    3. الإجتماعُ الليتورجيُّ - الإفخارستيُّ هو التعبيرُ الأوضحُ عن سِرِّ الكنيسةِ، جَسَدِ المسيح. فالكنيسةُ هي التي تُقيمُ الإفخارستيَّا، والإفخارستيَّا هي التي تُشكِّلُ الكنيسةَ وتُوحِّدُ أعضاءَها وتُغذِّيهِم بالحياةِ، لهذا فسرُّ الشكرِ هو سرُّ الجماعةِ ووَحْدَتِها وترابُطِها "فإنّنا نحنُ الكثيرينَ خبزٌ واحدٌ وجسدٌ واحدٌ لأنّا جميعاً نَشترِكُ في الخُبزِ الواحدِ" (1كور 10:17) " وأَمَّا نَحنُ المُشترِكينَ في الخُبزِ الواحدِ والكأسِ الواحدةِ فَاجْعَلْنَا جميعاً مُتَّحِديِنَ بعضُنا ببعضٍ في شركةِ روحٍ قدسٍ واحد" (قدّاس باسيليوس الكبير).
    4. يَتمُّ بالمناوَلَةِ حقيقةً اتِّحادُ الإنسانِ بالمسيحِ والثباتُ فيهِ "مَنْ يأكلْ جسدي ويشرَبْ دمي يَثبُتْ فيَّ وأَنَا فيهِ" (يو 6: 56). والإتّحادُ بالمسيحِ والثباتُ فيهِ هو الذي يَمنحُ الإنسانَ الحياةَ الأبديَّةَ "مَنْ يأكلْ جسدي ويشرَبْ دمي فَلَهُ حياةٌ أَبديَّةٌ وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الأخيرِ" (يو 6: 54)، ويجعَلُهُ شريكَ الطبيعةِ الإلهيَّةِ "بهِ (بالمسيح) وُهِبَتْ لنا المواعيدُ العظيمةُ الثمينةُ لكي تَصيروا شركاءَ الطبيعةِ الإلهيَّة" (2 بط 1: 4) .
    ..................................
    و طبعا هنا يجدر بي ان اعتذر .. اعتذر .. لا تعليق .

    0 Not allowed!



  9. [39]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    الخمر للمرأة في كامل زينتها .. ماذا يعني؟

    عندما كنت اتحدث عن الحجاب .. قلت لكم انه لا مانع من ان تذهب المرأة المسيحية الي الكنيسة و هي في كامل زينتها .. بمعني انه لا مانع من ان تلبس اللباس القصير .. لا مانع من ان تلبس اللباس المشدود الذي يصف .. و لا مانع من ان تلبس اللباس الشفاف الذي يبين ما تحته ..و لا مانع ايضا من ان تذهب للكوافير طبعا لزوم الماكياج و فرد الشعر و السشوار .. و لا مانع ايضا من ان تستعمل عطر يكون جذاب من باريس ..عندما تذهب الي الكنيسة تختتلط بالرجال .. لا مانع ايضا ..
    لا مانع من ان يحضنها البابا حضن (من النوع أبوي )او حضن من النوع ( احتواء)...
    ........................
    تخيلوا هذه الصورة اذا اضيف لها الخمر ...
    و كأن المطلوب من هذه المرأة هو الا تقاوم .. مطلوب منها ان تسكر حتي الثمالة الي ان تفقد الوعي ..
    تخيلوا ان هذه المرأة ممكن ان تكون مطلقة منذ سنوات بحكم محكمة .. و لا يمكنها ان تتزوج لان الكنيسة لا تسمح و لا تعترف بالطلاق ...
    ................
    المرأة .. كم هي مظلومة عند القوم .
    ............
    لماذ ترتدي الراهبات الحجاب و يرتدين الملابس الفضفاضة التي لا تشف و لا تصف ..
    ...........
    لان الراهبات في الدير يقولون بهذا الزي لا حاجة لنا بالعلاقة مع الرجل ..
    ..............................
    ليس لدي معلومات .. و لا أدري أذا ما كان سر الافخارستيا يجب ان تمارسه الراهبات ام لا ..
    لكن ما اعرفه .. انه بسبب سر الافخارستيا يمكنك ان تجد سيارة محملة بصناديق الخمر تقف امام بوابة الكنيسة و تجد العمال يحملون هذه الصناديق لادخالها الي داخل الكنيسة ..
    .....................
    المعلومة التي عندي ( علي مسؤولية مجلة روز اليوسف ) انه بجوار احد الاديرة في الولايات المتحدة الامريكية و جدت جثث اطفال حديثي الولادة ... و منذ نحو 7 سنوات تقريبا نشرت احدي صحف المعارضة في مصر .. عدة صور لقس و مرأة مسيحية ...... و تم مصادرة هذه الصحيفة و قام المسيحيون بمظاهرات .. و سجن رئيس تحرير الصحيفة و هو طيار سابق...
    .......................
    هنا يجدر بي ان اؤكد علي حقيقة علمية هامة جدا .. و هي ان الانسان عندما يشرب الخمر .. فانه يسكر ..و نقول عنه انه سكران يعني فقد وعيه و لا يعرف ماذا يفعل لا يستطيع ان يتحكم في تصرفاته :confused:
    .....................
    ربما يقول لي احدكم .. ما هذه الحقيقة العلمية ... وتاعب نفسك و بتوضح لنا شيئ الكل يعرفه و تقول حقيقة علمية ..لماذا توضيح الواضح؟
    .......................
    و انا اقول اذا كان القوم يعرفون تاثير الخمر و يقبلون بدخوله للكنيسة .. فهذا شأنهم .. و هذه حقيقتهم.
    ..................
    و اذا كانوا لا يعرفون فقد بينا لهم ...
    ....................
    ربما يقول لي قائل ان ما نشرته روز اليوسف او صحيفة المعارضة المصرية هو تصرف فردي .. ولا يمثل الدين المسيحي ..
    ..................
    لكن لا يجرؤ احد ان يقول لي ان المرأة المسيحية لا تذهب الي الكنيسة و هي في كامل زينتها .. لا يجرؤ احد ان ينكر الحضن الابوي او الاحتوائي .. لا يجرؤ احد ان ينكر الاختلاط بالرجال .. لا يجرؤ احد ان ينكر الخمر ..
    ................
    اذن بتعاليم القساوسة التي ينسبونها الي كتابهم المقدس و بصفة رسمية شرعية يتم تهيئة جميع الظروف و المقدمات لارتكاب الفاحشة و عندما تحدث يقولون لالا هذه تصرفات فردية .
    .................
    صدق الله العظيم " ان هم الا كالانعام بل هم أضل " صدق الله العظيم

    0 Not allowed!



  10. [40]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    القوم احط من ذلك بمراحل ... التعميد بزيت الميرون

    عند حديثي عن الحجاب قلت في مشاركة رقم 27 ما نصه :
    ((اخبرتني احداهن ان القوم لا يشعرون بأي حرج و لا يجدون اية مشكلة في ان "يحضن " القس اية امرأة مسيحية ... لا .. لا .. لا .. متفهموش غلط ...
    هذا حضن ابوي ... و انما هو فقط يحتويها و يواسيها ...
    نعم والله العظيم اخبرتني احداهن بذلك .
    ....................
    كنت اعتبر هذا انفراد بمعلومة حصلت عليها بشق الانفس من قاع البحر ...و خاصة اني لم اقرأ هذه المعلومة في الكتب و انما سمعتها شفاهة من احداهن ..
    ......................
    اتضح اني ربما اكون ساذج لدرجة كبيرة ... القوم احط من ذلك بمراحل كثيرة ... و لم يعد ممكنا ان يخفوا شيئا و نحن في عصر الانترنت ..
    .......................
    عند القوم احد الطقوس اسمه " التعميد بزيت الميرون "
    ...........................
    القوم يسمحون للقس ان يدهن جسد المرأة بالزيت و هي عارية ...لا .. لا ..لا متفهموش غلط ..
    هذا زيت مقدس .
    ...........................
    علي موقع القس تكلا st-tkla.org تجدون تفصيل ذلك ..


    طبعا ..لا يقبل القس ان تاخذ المرأة " الزيت المقدس " و تدهن لنفسها في البيت .. لازم هو بنفسه يدهن لها .. و الا اين القداسة ؟..
    .....................
    36 موضع لا بد ان يضع القس يده عليها من جسد المرأة .. طبعا بقداسة تامة .. و عفة متناهية ..
    و تعالو نحسن الفاظنا شوية و نستعمل الفاظ مقدسة ... لا تقولوا 36 موضع و لكن قولوا 36 رشمة ..
    .....................
    http://www.pyrgou.org/Ar/Liturgical_life_ar.htm
    سرّ الميرون
    عن كتاب الدليل الرعائي للأسرار
    لسيادة المطران يوحنا يازجي
    تعريفُ السرّ:
    الميرونُ المقدَّسُ سرٌّ يُعطَى فقط للمُعتَمِدِين. ويكونُ ذلكَ بمَسْحِهِم بِهِ أي خَتْمِهِم بخَتْمِ الرُّوحِ القُدُسِ فَيَنْعَمُوا بمواهِبِهِ الإلهيّة. وهذه المواهبُ تُنَمِّي الحياةَ الجديدةَ التي أَخذوها بالمعموديَّةِ وتَقُودُها إلى الكمال.

    تقديسُ الميرونِ والدَّهنُ به:
    1.الميرونُ زيتٌ يُؤخَذُ مِنْ زيتِ الزيتونِ ومِنْ أطيابٍ مختلفةٍ، ويُصْنَعُ في كلِّ كُرسيٍّ منْ كراسي الكنيسةِ الأرثوذكسيَّةِ الجامعة، وقَدْ يُؤخَذُ عِند الحاجةِ مِن كرسيٍّ إلى آخر لأنّ الكراسيَ الأرثوذكسيَّةَ على تعدُّدِها، إنَّما هي الكنيسةُ الواحدةُ المقدَّسةُ الجامعةُ الرسوليَّة.
    2.يُوَزَّعُ الميرونُ المقدَّسُ على الكنائسِ والكهنةِ لاستخدامهِ في خدْمةِ المعموديَّة
    3.الأسقفُ أصلاً هو الذي كان يُعطي سرَّ الميرونِ إمَّا بوَضْعِ اليدِ أو بمسحةِ الميرونِ المقدَّس. ولكنّ الكنيسةَ، ولاعتباراتٍ عمليَّةٍ، أَوْكلتْ للكاهنِ المعمِّدِ أنْ يمسحَ المعتمِدَ بالميرونِ، الذي تَقَدَّسَ قبلاً من الأساقفة

    الميرونُ متلازمٌ معَ المعموديَّة:
    يُمْنَحُ سرُّ الميرونِ للمعتَمِدِين فورَ خروجِهِم مِنْ جرنِ المعموديَّةِ "تُوبوا وليعتمِدْ كلُّ واحدٍ منكم على اسمِ يسوعَ المسيحِ لغفرانِ الخطايا فَتَقْبَلُوا عطيَّةَ الرُّوحِ القدسِ" (أع 2: 38 راجع أيضاً أع 8: 14 - 17و 19: 1 - 7). هذا ما تَشْهَدُ عليه أيضاً النصوصُ القديمةُ في الكنيسةِ شرقاً وغرباً " عندما يخرجُ (المعتَمِدُون) من الماءِ... ويرتدي كلُّ واحدٍ ملابسَهُ... يضعُ الأسقفُ يَدَهُ عليهم ويتلو دعاءً ... ثم يتناولُ الأسقفُ زيتَ الميرونِ المقدَّسِ ويمسحُ كلاً منهم (المعتَمِدين) قائلاً: أمسحكَ بالميرونِ المقدَّسِ في الربِّ الآبِ القديرِ، والمسيحِ يسوعَ، والرُّوحِ القدس" (التقليد الرسولي 21 و 22).

    الإفخارستيّا كمالُ الإنضمامِ إلى الكنيسةِ والعضويَّةِ فيها:
    إنَّ الإنتماءَ الكاملَ إلى جسدِ المسيح، الكنيسةِ، يَستدعي أنْ يُنَاوَلَ المعتمِدُ جسدَ الربِّ ودمَهُ الكريمَيْن مباشرةً بعدَ معموديَّتِهِ ومَسْحِهِ بالميرونِ المقدَّسِ. وهذه هي المناولةُ الأولى. وقد يُنَاوَلُ المعتَمِدُ مناولَتَهُ الأولى احتفالياً في القدَّاسِ الإلهيِّ الأوَّلِ اللاّحقِ لمعموديَّتِه.

    ترابطُ أسرارِ المدخل:
    أسرارُ المعموديَّةِ والميرونِ والإفخارستيّا هي الأسرارُ التي بها يَدْخُلُ الإنسانُ في كنيسةِ المسيح. إنّها أسرارٌ ثلاثةٌ ولكنَّ أحدَها لاينفكُّ عن الآخر، وهي مُتعاقِبَةٌ ومتلازِمةٌ وَفْقَ الشهاداتِ الكتابيّةِ والتقليدِ الليتورجيِّ القديمِ المُتَّبَعِ في الكنيسةِ جمعاء. فالمعموديَّةُ المقدَّسةُ هي سرُّ الولادةِ الثانيةِ وفيها يُولَدُ الإنسانُ في المسيح. أمّا الميرونُ المقدَّسُ فيَمْنَحُ مواهبَ الرُّوحِ القدسِ التي تُقَوِّي الإنسانَ لينموَ في هذه الحياةِ الجديدةِ، وتُرشِدُهُ إلى كلِّ الحقِّ، لكي يصيرَ شاهداً دائماً لاسمِ الرّب. وأمّا المناولةُ فهي الإشتراكُ في جسدِ الربِّ ودمِهِ الكريمَيْنِ. وفي الثلاثةِ يكتمِلُ انضمامُ الإنسانِ إلى الكنيسةِ الأرثوذكسيَّةِ المقدَّسة

    إستعمالاتٌ أخرى للميرون:
    1.يُمْسَحُ ثانيةً بالميرونِ المقدَّسِ، الأرثوذكسيُّ الذي ارتدَّ عن الأرثوذكسيَّةِ ثم تابَ إلى أحضانِ الكنيسة.
    2.يُمْسَحُ بالميرونِ المقدَّسِ غيرُ الأرثوذكسيِّ عندما ينضمُّ إلى الكنيسةِ الأرثوذكسيَّةِ، إذا ثَبُتَتْ معموديَّتُهُ على اسمِ الثالوثِ الأقدسِ، وإلاَّ، فيُعمَّدُ ويُمْسَحُ بالميرونِ المقدَّس.
    3.تُمْسَحُ بالميرونِ المقدَّسِ أيضاً الموائدُ والكنائسُ عند تكريسِها وكذلكَ الأنديمنسيَّاتُ والأيقوناتُ الشريفة


    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML