دورات هندسية

 

 

امه منسية بالصومال /رسالة من شباب الصومال

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الاعلام الجهادي
    الاعلام الجهادي غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    امه منسية بالصومال /رسالة من شباب الصومال

    رسالة من الشباب في الصومال إلى الشباب القاعدين



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين أما بعد:

    قال تعالى: (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا)

    هذه رسالة نبعثها من الشباب المجاهدين إلي إخواننا من الشباب (القاعدين) الذين يحبون الجهاد ولكن حبس أحدهم عذر يتعذر به لنفسه، تارة تحدثه نفسه بإكمال الجامعة ثم الجهاد، ومرة يقول أتزوج ثم أجاهد فهو يبحث عن وظيفة ليعمل ومن ثم يؤسس بيت ويتزوج، أو ينتظر أن يرسل له المجاهدون طائرة خاصة تحمله من بيته مباشرة إلي قندهار أو بغداد أو داغستان أو مقديشو ..... ، وهذا لم ولن يحصل.
    إن الأمة كانت تعاني في سنينها الماضية من قلة الذين يفهمون قضية الأمة والحروب الصليبية المعلنة الواضحة في كل المجالات، والآن وبعد أن أصبحت الحرب معلنة ضد الصليبيين من قبل المجاهدين في كل مكان ودارت الدائرة على أمريكا وحلفائها وضعفت قواها وبدأت تميل وقريبا بإذن الله سوف تسقط، تحول الشباب إلى هذه القضية وتعاطفوا معها بعد أن بانت لهم دعاوى علماء السوء وتجار الدين وكشف لهم عن عمالة حكامهم وزالت شبهات المخذلين وهب الشباب الموحد من كل مكان ملبيا داعي الجهاد.
    ومن ثم ظهرت مع الأسف جموع من الشباب كثيرة بلا حصر يحبون الجهاد ولكن جعلوا من أنفسهم مجرد محبين للجهاد أو بعبارة أوضح (جماهير) تصفق للمجاهدين وتنظر إلي عملياتهم الجريئة ضد الأمريكان وأذنابهم بعين الإعجاب، ولا تتحرك قلوبهم لنصرة المستضعفين أو للحاق بركب المجاهدين والشهداء بل اكتفوا بمتابعة أخبار المجاهدين والتكبير بعد مشاهدة العملية، وبعضهم يفتخر بأن لديه أكبر عدد من أفلام المجاهدين التي تعب في جمعها من الإنترنت، وآخر ربما نصب نفسه (معلقا رياضيا) على العمليات فهذه العملية ليست جيدة .... والمفروض أن تكون بطريقة أفضل .... وهذه من المفترض أن تبدأ من هنا وتنتهي هناك .... وتلك ... وهلم جرا.
    ومعذرة أيها الإخوة فأنا لا أقصد من حبسه العذر وضاقت به الدنيا وهو يبحث عن ما يحمله إلي الجهاد.
    فدعونا نقطف بعض الفوائد من سورة التوبة تاب الله علينا وعليكم ففي السورة ما يكفي لتحريك نفوس القاعدين وإثارة العزيمة للجهاد والرد على حجج المخذلين، ولنبدأ من قوله تعالى: (إنفروا خفافا وثقالا) هل تعلمون أيها الإخوة أن هذه الآية فسرها ذلك الشيخ الكبير أبو الطلحة رضي الله عنه لما قرأها وهو يقول لأبنائه "أرى ربنا استنفرنا شيوخا وشبانا، جهزوني يا بني" وكان رضي الله عنه قد غزى مع رسول الله صلي الله عيه وسلم حتى مات ومع أبي بكر حتي مات ومع عمر حتي مات ومع ذلك لم ير لنفسه عذرا للقعود فركب البحر غازيا فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد تسعة أيام لم يتغير فيها جسده رحمه الله، وابن كثير رحمه الله ذكر من أقوال الصحابة والتابعين الكثير في تفسير الآية خفافا وثقالا فذكر رحمه الله (أغنياء ومساكين، ومشاغيل وغير مشاغيل، ونشاطا وغير نشاط، والثقيل وذا الحاجة، وفي العسر واليسر، وركبانا ومشاة، والغني والفقير) فلم تستثن الآية أحدا وما تركت حجة فما نحن إلا من هؤلاء، ثم في الآية التالية يقول عز من قائل "لو كان عرضا قريبا أوسفرا قاصدا لاتبعوك" فلو كان السفر إلي غير الجهاد من تجارة وطلب للدنيا ونحوها لهبوا إليه، وانظروا إلي حال المسلمين فما أكثر الرحلات وما أكثر المسافرين الذين يطلبون عرض الدنيا، فالسماء مليئة بالطائرات والبحر أثقلته السفن ولكن لا يسافر فيها من الغزاة إلا قليل وهو خائف يترقب والله المستعان.
    وإلي أولئك الذين يبحثون عن الأعذار ويتلمسونها للقعود ويقدمون رجلا ويؤخرون أخرى، قال تعالى: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين* إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون) وهذه الآيات تدل باختصار على أنه لا يستأذن للقعود عن الجهاد مؤمن يؤمن بالله ورسوله إنما يستأذن الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر لأن قلوبهم قد أصابها الشك والريب والتردد.
    والبعض يخشي من فتنة الطريق ونخشي عليه نحن من قوله تعالي (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا) فالفتنة العظمى هي في ترك الجهاد والتخلف عن الغزو، بل ربما يؤدي هذا القود إلى جهنم (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا الم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهم وسائت مصيرا) فانتبهوا أيها الإخوة.
    والله عز وجل استثنى من القاعدين من كان له عذر، قال تعالى (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله) واستثنى معهم أيضا أولئك الذين يبحثون عن سبل الجهاد ويطلبونها في كل مكان لكنهم عندما لم يتمكنوا من الخروج وأغلقت أمامهم كل السبل لم يرجعوا إلي بيوتهم فرحين بقعودهم بل فاضت أعينهم بالدموع وحزنوا على أنهم حرموا من الجهاد.
    فهذه رسالة من أرض الصومال أرض الجهاد والرباط إلى أولئك الباكين على قعودهم، نقول لهم أبشروا فقد جاء الفرج وفتح باب من أبواب الجنة في الصومال وأصبحت الصومال ساحة يتنافس فيها المتنافسون ويتسابقون فيها لبذل مهجتهم في سبيل الله فالبدار البدار فإن النصر بات قريبا، فما أن بدأت المعركة مع نصار الأحباش حتى لاحت علامات النصر وكثرت البشريات فبدأت جنود الأحباش بالفرار برا وبحرا مخلفين ورائهم سلاحهم غنيمة للمجاهدين وتركوا خلفهم إخوانهم المرتدين تتخطفهم سهام المجاهدين ليلا ونهارا.
    فيا جنود الله في كل مكان، نعدكم بأننا سنحمل راية لا إله إلا الله واضحة لا غبار فيها وسنسقيسها بدمائنا كما سقاها من قبل إخواننا الشهداء، وما نحن إلا جند من جنود المسلمين ننصر الإسلام حيثما كان، وشريعتنا الإسلامية التي أوجبت علينا نصرة المسلمين في الصومال وجهاد المحتلين في هذه البلاد توجب علينا أيضا قتالهم في كل أرض الإسلام، فلا يقول عاقل أبدا أن حكم الجهاد أصبحت تتحكم فيه حدود سايكس وبيكو، ولا يسقط الجهاد عن مسلم مادامت فلسطين محتلة، وجنود الصليب تعبث بالمسلمين في العراق وافغانستان والشيشان وسائر بلاد المسلمين التي احتلتها أمريكا عبر عملائها من طواغيت العرب، فحرب المسلمين واحدة وعدوهم واحد ولكن تعددت الجبهات فحسب، وما أرض الصومال إلا خندق من خنادق المسلمين لا يجوز لمسلم أن يتخلف عنه مادام قادرا على الوصول إليه.
    وسيستمر جهادنا بإذن الله عز وجل لا يضرنا من خالفنا ولا من خذلنا حتى ترى أمتنا العزة والتمكين أو نلقى الله عز وجل مقبلين غير مدبرين.

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


    فارس من الصومال

  2. [2]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    شيخ شريف شيخ أحمد يترشح لرئاسة الصومال
    الله أكبر ولله الحمد
    وستحكم الصومال بالكتاب و السنة
    الله أكبر
    عقبال باقي البلاد الإسلامية

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  3. [3]
    م/ عمرو عبد الله ربيعي
    م/ عمرو عبد الله ربيعي غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية م/ عمرو عبد الله ربيعي


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 138
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    نظرة على الغزوات

    إذا نظرنا إلى غزوات النبي (صلى الله عليه وسلم) وبعوثه وسراياه ، لا يمكن لنا ولا لأحد ممن ينظر في أوضاع الحروب وآثارها وخلفياتها ـ لا يمكن لنا إلا أن نقول ‏:‏ إن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أكبر قائد عسكري في الدنيا ، وأشدهم وأعمقهم فراسة وتيقظاً ، إنه صاحب عبقرية فذة في هذا الوصف ، كما كان سيد الرسل وأعظمهم في صفة النبوة والرسالة ، فلم يخض معركة من المعارك إلا في الظرف ومن الجهة اللذين يقتضيهما الحزم والشجاعة والتدبير ، ولذلك لم يفشل في أي معركة من المعارك التي خاضها لغلطة في الحكمة وما إليها من تعبئة الجيش وتعيينه على المراكز الاستراتيجية ، واحتلال أفضل المواضع وأوثقها للمجابهة ، واختيار أفضل خطة لإدارة دفة القتال ، بل أثبت في كل ذلك أن له نوعاً آخر من القيادة غير ما عرفتها الدنيا في القواد ‏.‏ ولم يقع ما وقع في أُحد وحنين إلا من بعض الضعف في أفراد الجيش ـ في حنين ـ أو من جهة معصيتهم أوامره وتركهم التقيد والالتزام بالحكمة والخطة اللتين كان أوجبهما عليهم من حيث الوجهة العسكرية ‏.‏
    وقد تجلي (صلى الله عليه وسلم) في هاتين الغزوتين عند هزيمة المسلمين ، فقد ثبت مجابهاً للعدو ، واستطاع بحكمته الفذة أن يخيبهم في أهدافهم ـ كما فعل في أحد ـ أو يغير مجري الحرب حتى يبدل الهزيمة انتصاراً ـ كما في حنين ـ مع أن مثل هذا التطور الخطير ، ومثل هذه الهزيمة الساحقة تأخذان بمشاعر القواد ، وتتركان على أعصابهم أسوأ أثر ، لا يبقى لهم بعد ذلك إلا هم النجاة بأنفسهم ‏.‏
    هذه من ناحية القيادة العسكرية الخالصة ، أما من نواح أخرى ، فإنه استطاع بهذه الغزوات فرض الأمن وبسط السلام ، وإطفاء نار الفتنة ، وكسر شوكة الأعداء في صراع الإسلام والوثنية ، وإلجائهم إلى المصالحة ، وتخلية السبيل لنشر الدعوة ، كما استطاع أن يتعرف على المخلصين من أصحابه ممن هو يبطن النفاق ، ويضمر نوازع الغدر والخيانة ‏.‏
    وقد أنشأ طائفة كبيرة من القواد ، الذين لاقوا بعده الفرس والرومان في ميادين العراق والشام ، ففاقوهم في تخطيط الحروب وإدارة دفة القتال ، حتى استطاعوا إجلاءهم من أرضهم وديارهم وأموالهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين‏.‏
    كما استطاع رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) بفضل هذه الغزوات أن يوفر السكنى والأرض والحرف والمشاغل للمسلمين ، حتى تَفَصَّى من كثير من مشاكل اللاجئين الذين لم يكن لهم مال ولا دار ، وهيأ السلاح والكُرَاع والعدة والنفقات ، حصل على كل ذلك من
    غير أن يقوم بمثقال ذرة من الظلم والطغيان والبغي والعدوان على عباد اللّه ‏.‏
    وقد غير أغراض الحروب وأهدافها التي كانت تضطرم نار الحرب لأجلها في الجاهلية ، فبينما كانت الحرب عبارة عن النهب والسلب والقتل والإغارة والظلم والبغي والعدوان ، وأخذ الثأر ، والفوز بالوَتَر ، وكبت الضعيف ، وتخريب العمران ، وتدمير البنيان ، وهتك حرمات النساء ، والقسوة بالضعاف والولائد والصبيان ، وإهلاك الحرث والنسل ، والعبث والفساد في الأرض ـ في الجاهلية ـ إذ صارت هذه الحرب ـ في الإسلام ـ جهاداً في تحقيق أهداف نبيلة ، وأغراض سامية ، وغايات محمودة ، يعتز بها المجتمع الإنساني في كل زمان ومكان ، فقد صارت الحرب جهاداً في تخليص الإنسان من نظام القهر والعدوان ، إلى نظام العدالة والنَّصَف ، من نظام يأكل فيه القوي الضعيف ، إلى نظام يصير فيه القوي ضعيفاً حتى يؤخذ منه ، وصارت جهاداً في تخليص "‏وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا"‏ ‏ ‏[‏النساء‏:‏75‏]‏ وصارت جهاداً في تطهير أرض اللّه من الغدر والخيانة والإثم والعدوان ، إلى بسط الأمن والسلامة والرأفة والرحمة ومراعاة الحقوق والمروءة ‏.‏
    كما شرع للحروب قواعد شريفة ألزم التقيد بها على جنوده وقوادها ، ولم يسمح لهم الخروج عنها بحال ‏.‏ روى سليمان بن بريدة عن أبيه قال‏ :‏ كان رسول اللّه إذا أمر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى اللّه عز وجل ، ومن معه من المسلمين خيراً ، ثم قال ‏:‏ ‏( ‏اغزوا بسم اللّه ، في سبيل اللّه ، قاتلوا من كفر باللّه ، اغزوا ، فلا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليداً‏ .‏‏.‏‏. ‏‏)‏ الحديث_ رواه الترمذي (1408) وصححه الألباني _ ‏.‏ وكان يأمر بالتيسير ويقول ‏:‏ ‏( ‏يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولا تنفروا‏ )‏ ‏.‏ رواه مسلم (1734)
    وكان إذا جاء قوماً بِلَيْل لم يُغِرْ عليهم حتى يُصبِح ، ونهى أشد النهي عن التحريق في النار ، ونهى عن قتل الصبر ، وقتل النساء وضربهن ، ونهى عن النهب حتى قال ‏:‏ ‏( ‏إن النُّهْبَى ليست بأحل من الميتة‏ )‏ رواه أبوداود (2705) وصححه الألباني ، ونهى عن إهلاك الحرث والنسل وقطع الأشجار إلا إذا اشتدت إليها الحاجة ، ولا يبقى سواه سبيل‏ .‏ وقال عند فتح مكة‏ :‏ ‏( ‏لا تجهزن على جريح ، ولا تتبعن مدبراً ، ولا تقتلن أسيراً‏ )‏ لم أجده مرفوعا إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأمضى السنة بأن السفير لا يقتل ، وشدد في النهي عن قتل المعاهدين حتى قال ‏:‏ ‏( ‏من قتل معاهداً لم يُرِحْ رائحة الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة أربعين عاماً‏ )_ رواه البخاري (2995) _‏، إلى غير ذلك من القواعد النبيلة التي طهرت الحروب من أدران الجاهلية حتى جعلتها جهاداً مقدساً ‏.

    http://www.rasoulallah.net/

    mankooooool

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML