دورات هندسية

 

 

ماذا تريد ان تعرف عن هندسة الصواريخ؟

صفحة 20 من 37 الأولىالأولى ... 1016 17 18 19 2021 22 23 24 30 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 191 إلى 200 من 370
  1. [191]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    مقال منقول : الصواريخ الموجهه التي تركب الشعاع

    الصواريخ الموجهة التي تركب الشعاع


    تعرف المراجع المتخصصة الصاروخ الموجه بأنه ذلك الصاروخ القادر على تغيير اتجاه طيرانه بعد الإطلاق ويظل قادراً على ذلك حتى يكون قريباً من نقطة اصطدامه بالهدف. لتحقيق ذلك يلزم أن يحقق نظام التوجيه عدة مطالب هي:
    @ يجب أن يعرف مكان الهدف وقد يحتاج ذلك إلى ضرورة وجود فرد في حلقة التوجيه كما الأنظمة التي تتبع الهدف بصرياً أو التي يتم توجيهها بإضاءة الهدف بالليزر.
    @ يجب أن يعرف، أو يكون قادراً على تحديد مسار الهدف.
    @ يجب أن يكون قادراً على تصحيح مسار الصاروخ في ضوء التعليمات الجديدة التي يستقبلها.
    @ يجب أن يتأكد أن الصاروخ غير مطالب بإجراء مناورة تزيد عن الحدود التصميمية لمكونات الصاروخ.
    من المعروف أن استخدام الصواريخ الموجهة يهدف إلى تحقيق تدمير الهدف بصاروخ واحد. يقوم نظام التوجيه في الصواريخ (سطح - جو)، المضادة للدبابات، (جو-جو) بأداء وظيفة بواسطة تتبع الهدف أما في الصواريخ (أرض- أرض) فإنه غالباً ما يقوم نظام التوجيه باستخدام بيانات محددة مسبقاً لتحديد مكان الهدف. ويتكون نظام التوجيه من عدة مكونات هي:
    وحدة التتبع وهي الوحدة التي تقوم بتحديد الوضع النسبي للهدف والصاروخ وقد يتم التتبع بواسطة موجات الراديو، أو موجات الرادار، أو بصرياً.
    وحدة الحاسب وهي التي تقوم بحساب المناورات المطلوب أن يقوم بها الصاروخ للوصول إلى الهدف.
    وحدة التوجيه وهي التي توفر الوسيلة التي يمكن بواسطتها إرسال الأوامر إلى الصاروخ مثل موجات الراديو أو موجات الرادار.
    يمكن تقسيم طرق التوجيه إلى ثلاثة أنواع هي المسار المحدد مسبقاً (PREDETERMINED COURSE) وهو يعتمد على المعلومات التي يتم وضعها في الصاروخ قبل الإطلاق، والمسار الذي يتم التحكم فيه أثناء الطيران (CONTROLLED PATH) وهو يعتمد على المعلومات التي يتم تغذيتها للصاروخ بعد الإطلاق، التوجيه الذاتي (HOMING) ويعتمد على التعرف على الهدف سواء تم ذلك التعرف بواسطة مصدر خارجي أو بواسطة الصاروخ نفسه ثم يقوم الصاروخ بعد ذلك بتتبع الهدف نتيجة للإشارات الصادرة من الهدف.
    يعتبر نظام التوجيه للصواريخ التي تركب الشعاع من ذلك النوع الذي يتم فيه التحكم في المسار بعد الإطلاق وينقسم هذا النوع من التوجيه إلى نوعين هما التحكم في المسار بواسطة أوامر التوجيه، النوع الثاني هو ركوب الشعاع الصادر من الهدف. يتطلب النوع الأول من هذا التوجيه تعديل مسار الصاروخ أثناء الطيران بواسطة مؤثر خارجي ويتم توصيل أوامر التوجيه إما بواسطة موجات الراديو، أو موجات الرادار، أو بواسطة سلك كما يتطلب وجود وسيلة لتحديد مكان كل من الهدف والصاروخ، حاسب آلي يقبل بيانات كل من الهدف والصاروخ ويقوم بحساب أوامر قيادة الصاروخ، وسيلة لتكويد مخرجات الحاسب الآلي في صورة مناسبة لنقلها إلى الصاروخ، وأخيراً مرسل راداري لتمرير إشارات الأوامر إلى الصاروخ.
    عند استخدام ركوب الشعاع في التوجيه فإن الصاروخ يحتوي على وحدة تمكنه من تتبع الشعاع الإلكتروني وفي هذه الطريقة يتم إطلاق الصاروخ على الشعاع ونتيجة لأن الشعاع يكون متجهاً إلى الهدف فإن الصاروخ يحاول أن يمركز نفسه في الشعاع حتى يصطدم بالهدف وتقوم الدوائر الالكترونية في الصاروخ باكتشاف أعلى مستوى للطاقة في الشعاع ونتيجة لذلك يحاول الصاروخ البحث عن مركز الشعاع. من البديهي أن الصاروخ الذي يستخدم هذا النوع من التوجيه لا يقوم بمناورات حادة. يحتاج استخدام الصواريخ التي تركب الأشعة إلى نظم مساعدة للحرب الإلكترونية لكشف أجهزة الرادار المعادية وتوفير صورة واضحة عن الموقف الإلكتروني المعادي وأنواع الرادارات وأماكن تمركزها وتردداتها مما يساعد على تقدير التهديدات بدقة ووضع أسبقيات الهجوم عليها كما يحتاج إلى نظم تسديد تحتوى على أجهزة استشعار وحاسب إلكتروني وأجهزة تحكم وإطلاق بحيث يتم إطلاق الصاروخ بعد تغذيته بالبيانات الدقيقة عن تردد أجهزة الرادار ومكانه.
    يختلف التوجيه بواسطة ركوب الشعاع عن التوجيه الذاتي السلبي (PASSIVE HOMING) بأن ذلك النوع الأخير يقوم نفسه باكتشاف الإشعاع الطبيعي للهدف وقد يتم استخدام مصدر خارجي لإضاءة الهدف (DESIGNATOR) كما هو الحال مع الصواريخ والذخائر التي يتم توجيهها بالليزر ولذلك يلزم وجود وحدة مسح للإشعاع لالتقاط تلك الإشعاعات التي قد تأخذ شكل موجات راديو أو موجات صوتية أو أشعة تحت الحمراء صادرة من أنابيب العادم أو موجات ضوئية (أشعة الليزر) كما يلزم أيضاً وجود وسيلة لتحديد الهدف حتى يمكن اعتراض الإشارات الصادرة وأخيراً يلزم وجود دوائر لقيادة وتوجيه الصاروخ. بالنسبة للصاروخ الذي يركب الشعاع فإن تلك الإجراءات تقوم بها وحدات منفصلة عن الصاروخ تقوم بتحديد نوع الإشعاع وتردده واتجاهه ثم تقوم بتغذية تلك البيانات للصاروخ قبل إطلاقه.
    قد يكون مناسباً أن نشير إلى أن الصواريخ التي تركب الشعاع يمكن أن تستخدم كل من الموجات الرادارية وهو الأسلوب المتبع عادة مع الصواريخ (جو- سطح) كما يمكن استخدام أشعة الليزر وهو الأسلوب المتبع مع الصواريخ المضادة للدبابات كما أنه يتم استخدام التوجيه المختلط كأن يتم استخدام التوجيه الذاتي (HOMING) في المراحل الأخيرة من الطيران مع استخدام التوجيه بركوب الشعاع في المرحلة الأولى من الطيران وذلك لتحسين الدقة.

    الأهداف التكتيكية الخداعية
    التي تطلق من الجو


    من الطبيعي أن يلجأ مستخدم صواريخ الدفاع الجوي إلى الطرق المختلفة لمقاومة الهجوم بالصواريخ المضادة للإشعاع ومن هذه الطرق العمل أثناء التدريب على تردد أو ترددين لأجهزة الرادار والاحتفاظ ببقية الترددات في سرية تامة لاستخدامها وقت الحرب الفعلية. قام المستخدمون للصواريخ المضادة للرادار بالتفكير في طريقة لكشف ترددات الرادارات المعادية وحماية طائراتهم من نيران الصواريخ المضادة لها وكان نتيجة لذلك أن تم تصميم ما يعرف بالأهداف الخداعية التكتيكية التي تطلق من الجو قامت إحدى الشركات الأمريكية بتصنيع تلك الأهداف الخداعية لصالح البحرية الأمريكية بحيث تحاكي الهجوم الجوي وبالتالي تعمل على زيادة فرصة البقاء للطائرات وتعمل على تشبيه الهجوم الجوي بعدد كبير من الطائرات مما يعمل على إمكانية اختراق الدفاعات الجوية المعادية.
    يمكن لطائرة القتال التقليدية أن تحمل 20 هدفاً خادعاً. يأخذ الهدف الخداعي التقليدي شكل الطائرة بدون طيار، وله نفس المقطع الراداري لطائرة القتال، ويزن في حدود 250 كيلوجراماً ويتم تركيبه على الطائرة في أماكن تركيب القنابل وبدون أي تعديلات. يتم إطلاق الهدف الخداعي على مسافة أمن مناسبة ويمكنه أن يرتفع إلى 10 أضعاف الارتفاع الذي أطلق عليه.
    أثناء حرب تحرير الكويت أثبت استخدام الأهداف الخداعية فاعلية كبيرة حيث تم في ال 72 ساعة الأولى من عاصفة الصحراء خداع الدفاعات الجوية العراقية ويقدر أن أكثر من 100 هدف جوي من التي أعلنت العراق عن تدميرها كانت أهدافاً خداعية. لقد جذبت تلك الأهداف الخداعية صواريخ الدفاع الجوي العراقي كما أن بعضها قد تم اعتراضه بواسطة طائرات عراقية أيضاً. لقد قامت الشركة المنتجة لتلك الأهداف وقبل أن يثبت نجاحها في التفكير في تطوير ما يعرف بالهدف الخداعي المطور. سيحتوي هذا الهدف الأخير على وحدة دفع من النوع التوربيني النفاث ويمكنه الملاحة على ارتفاعات أقل انخفاضاً من تلك التي يطير عليها النوع الأصلي وإضافات أخرى ستجعل من محاكاة الهجوم الجوي أكثر واقعية. تقوم القوات البحرية الأمريكية وقوات مشاة البحرية الأمريكية بشراء الأهداف الخداعية المطورة (ITALD) التي تم تصميمها على أساس الأهداف الخداعية التي تطلق من الجو (TALD) الذي طورته شركة (TAAS) الإسرائيلية لصالح القوات الإسرائيلية. تقوم أيضاً شركة (TAAS) بتطوير الصاروخ المضاد للإشعاع دليله (DELILAH -AR) من النوع (STAR-1) الذي قد أضاف باحثاً له نطاق واسع من الترددات للهدف الخداعي المطور (دليله) الذي يستخدم معه. يصل مدى هذا السلاح إلى 400 كيلومتر وتصل سرعة الطيران ما بين 3،0 إلى 7،0 مثل سرعة الصوت. يتم حالياً تطوير الهدف الخداعي المصغر الذي يطلق من الجو (MINIATURE AIR LAUNCHED DECOY - MALD) وهو مفهوم تكنولوجي متطور يتم اختباره حالياً ومن المتوقع أن تستخدمه كل من القوات الجوية، والقوات البحرية، وقوات مشاة البحرية الأمريكية.
    أهمية الصواريخ التي تركب الشعاع ودورها في حرب تحرير الكويت وحرب البوسنة
    لقد زادت الحاجة إلى أهمية تقليل خسائر الطائرات المقاتلة وأطقمها وفي نفس الوقت قلت الاعتمادات المخصصة للقوات الجوية لكثير من الدول ومن هنا زادت الأهمية لعمليات إخماد الدفاعات المعادية وهو ما ظهر واضحاً أثناء عمليات تحرير الكويت، والبوسنة والهرسك. يعني إخماد الدفاعات الجوية المعادية تدمير أو إسكات رادارات وحدات المدفعية الموجهة المضادة للطائرات، والصواريخ الموجهة (سطح- جو). لقد كانت موجودات قوات التحالف المخصصة لإحباط الدفاعات الجوية العراقية كافية لإرغام القيادة العليا العراقية على إطفاء شبكة الدفاع الجوي أثناء تلك العمليات.
    منذ حرب تحرير الكويت قررت وزارة الدفاع الأمريكية أن تحيل طائرات القوات الجوية من النوع (F-4G) (WILD WEASET) إلى التقاعد في عام 1996م كما قررت سحب طائراتها من النوع EF-111 من الخدمة في عام 1999م كما تم سحب طائرات القوات البحرية من النوع A-6 وتم تخصيص مهام إحباط الدفاعات الجوية المعادية لطائرات بديلة. سيتم استخدام أكثر من 500 طائرة من النوع F-18، 127 طائرة (EA-6B PROWLER) التي تعمل مع القوات البحرية وقوات مشاة البحرية، وعدد آخر من طائرات القوات الجوية من النوع F-16 بعد تعديلها لتكون من المجموعة 50-52 (BLOCK 50/52).
    لقد تم إيقاف برامج تحسين الطائرة EF-111 بالرغم من مزاياها من حيث السرعة التي تمكنها من العمل ضمن مجموعة طائرات هجومية تطير بسرعة تزيد عن سرعة الصوت، والمدى الذي يزيد عن مدى الطائرة (EA-6B PROWELR) ولكن كان يعيبها قدم هيكلها وعدم إمكانية استخدامها من على ظهر حاملات الطائرات بالإضافة إلى أنها لا تتسلح بالصاروخ عالي السرعة المضاد للإشعاع (HIGH SPEED ANTI - RADIATION MISSILE - HARM). يمكن لأنواع الطائرات الثلاثة (F-16, EA-6B, F/A-18) السابق الإشارة إليها التي سيتم استخدامها لإحباط الدفاعات الجوية المعادية أن تستخدم الصواريخ المضادة للإشعاع وذلك بالإضافة إلى أن الطائرات EA-6B مجهزة بنظم الإعاقة المتكاملة من النوع AN/ALQ-99F.
    تم تجهيز أكثر من 100 طائرة من النوع F-16 بجهاز التسديد للصاروخ عالي السرعة المضاد للإشعاع (HARM TARGETING SYSTEM- HTS) طراز ASQ-213. يمكن لهذا الجهاز الذي يزن 40 كيلوجرام أن يكتشف، ويتعرف على، ويحدد مكان الرادارات المعادية، ويقوم ببرمجة الصاروخ المضاد للإشعاع لمهاجمة تلك الرادارات. تواجه الطائرات F-16 انتقادات حادة لاستخدامها محل الطائرة F-4G ولكن القوات الجوية الأمريكية ترد على تلك الانتقادات بأن استخدام نظام التسديد للصاروخ المضاد للإشعاع (HTS) سيقلل من عيوب تلك الطائرة وأن الطائرات المجهزة بذلك النظام غالباً ما تعمل مع الطائرات المجهزة بالنظام المشترك للاستطلاع الإلكتروني طراز (RC-135)، الطائرات EA-6B، مما سيعظم من فاعليتها. لن يتم رفع كفاية الطائرات (EA-6B PROWLERS) كما كان مخططاً من قبل ولكن تم رصد المبالغ المالية لتعديل 20 طائرة منها لتناسب مطالب القوات الجوية الأمريكية، وتجهيزها بمعدات إرسال للإعاقة الإلكترونية، وشراء 30 جهاز طراز AN/USQ -113 لإعاقة المواصلات المعادية. من الجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد تعاقدت على شراء 80 طائرة من النوع F-16 من المجموعة 60 (BLOCK60) ومعداتها التكميلية بقيمة تبلغ ستة مليارات و 400 مليون دولار أمريكي وتلك الطائرات أحدث من المجموعة 50 التي طلبتها القوات الجوية الأمريكية وهو ما أثار عدة تساؤلات عن أسباب ذلك. قامت شركة ماكدونالد دوجلاس بالتعاقد مع القوات البحرية الأمريكية للقيام بدراسة جدوى لتطوير النسخة من الطائرة ذات المقعدين F/A-18F التي تستخدم في حرب القيادة والسيطرة (COMMAND AND CONTROL WARFARE-C2W) لاستخدامها كبديل محتمل للطائرة EA-6B قبل نهاية عام 2010م. قامت شركة ماكدونالد دوجلاس بدورها بتوقيع مذكرات تفاهم مع شركات أمريكية أخرى لتنفيذ تلك المهمة.
    طلبت الصواريخ عالية السرعة المضادة للإشعاع (HARM) القوات الجوية لكل من ألمانيا، إيطاليا، أسبانيا، كوريا الجنوبية وتركيا. في عام 1995 قامت القوات الجوية الألمانية بنشر 14 طائرة تورنادو (من ضمن 35 طائرة هو جميع ما لديها من هذا النوع من الطائرات) مجهزة للهجوم الإلكتروني والاستطلاع بالإضافة إلى تسليحها بالصواريخ المضادة للإشعاع في إيطاليا وذلك للاشتراك في العمليات الجوية فوق البوسنة مع طائرات حلف الناتو. قامت القوات الجوية الإيطالية أيضاً بتسليح جزء من طائراتها من النوع تورنادو بالصواريخ المضادة للإشعاع أما القوات الجوية الأسبانية فتستخدم هذا الصاروخ مع طائراتها من النوع F-18.
    قامت القوات الجوية الملكية البريطانية أثناء حرب تحرير الكويت عام (1990 1991م) بإطلاق 130 صاروخاً مضاداً للإشعاع من النوع الذي يطلق من الجو المضاد للرادار (AIR LAUNCHED ANTI-RADAR MISSILE - ALARM) الذي تقوم بتصنيعه شركة بريتش إيروسبيس دايناميكس (BRITISH AEROSPAEC DYNAMICS) ولكنها لم تستخدم هذا الصاروخ في أي اشتباكات بعد ذلك سواء فوق العراق أو فوق البوسنة. تسعى القوات الجوية الملكية البريطانية إلى أن يشمل تطوير طائراتها تورنادو من النوع GR-4 على إمكانية تغذية البيانات من باحث الصاروخ ألارم (ALARM) إلى طاقم الطائرة وهو ما سيوفر استخبارات لحظية عن التهديدات المعادية. تقوم القوات الجوية الفرنسية باستخدام الصاروخ المضاد للإشعاع من النوع أرمات (ARMAT) الذي تصنعه شركة ماترا الفرنسية ولكن لا توجد معلومات عن استخدامه في القتال.
    لقد كان للضغوط السياسية أثرها الكبير في البحث عن الوسائل التي تقلل من الخسائر أثناء العمليات. ظهر ذلك في حشد المساندة الكبيرة لعمليات إحباط الدفاعات الجوية (SEAD) فوق العراق والبوسنة. في صيف عام 1992م قام حلف الناتو بنشر طائرات الاستطلاع الإلكتروني فوق البحر الأدرياتيكي للتحذير من النشاط الراداري فوق البوسنة. خلال العامين التاليين الذي زاد بانتظام العمليات الجوية لمساندة قوات الأمم المتحدة حيث بدأت عمليات حظر الطيران في أبريل عام 1993م ثم تلى ذلك مهام تنفيذ إخلاء المناطق الآمنة من الأسلحة الثقيلة عام 1994م.
    أثناء تلك الفترة كانت طائرات حلف الناتو تطير على ارتفاعات تزيد عن 5000 قدم لتقليل المخاطر الناتجة عن استخدام أسلحة الدفاع الجوي التي تطلق من الكتف، المدفعية المضادة للطائرات. في خريف عام 1994م قام الصرب بتشغيل نظم صواريخ الدفاع الجوي الموجهة بالرادار في منطقتي شمال غرب البوسنة وكارايينا لإيقاف هجمات الناتو الجوية المساندة للمناطق الآمنة في منطقة بيهاتش. قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالرد على ذلك ونشرت قوات إحباط الدفاعات الجوية في القاعدة الجوية بمدينة أفيانو الإيطالية. شملت تلك القوات الطائرات من النوع (EF-111) وطائرات مشاة البحرية الأمريكية من النوع (EA-6B) لمساندة الهجمات الجوية لحلف الناتو على القاعدة الجوية أودبينا بمنطقة كاريينا كما كانت تقوم بالدوريات على غرب البوسنة ووصلت الدوريات ذروتها في نوفمبر عام 1994م.
    أجبرت القيود الدبلوماسية حلف الناتو على قصر عملياته العسكرية على عمليات الحماية الذاتية بواسطة القيام بالدوريات لإحباط الدفاعات الجوية اليوغسلافية بدلاً من القيام بضربة إجهاض ضدها حيث سمح لطائرات حلف الناتو بالاشتباك مع رادارات الدفاع الجوي الصربية فقط عند قيامها بإضاءة تلك الطائرات بطريقة معادية (بواسطة الربط على الطائرة قبل إطلاق الصاروخ). في أغسطس 1995م قامت القوات البحرية الأمريكية بهجوم مضاد ضد الرادارات لشل قدرة الدفاعات الجوية الصربية في كرايينا. حتى بداية عملية القوة المتعمدة (DELIBERATE FORCE) كانت فرنسا وبريطانيا تعارضان باستمرار الولايات المتحدة الأمريكية في القيام بضربة إجهاض لشل الدفاع الصربي على أساس أن ذلك سيعتبره الصرب عملاً من أعمال الحرب مما سيدفعهم لمهاجمة قوات الأمم المتحدة المسلحة تسليحاً خفيفاً كنوع من الانتقام. في نفس الوقت قامت القوات الجوية التكتيكية الخامسة لحلف الناتو بوضع خطة للقيام بضربة إجهاض لشل الدفاعات الجوية الصربية أطلقت عليها اسم (DEAD EYE). كانت تدعو الخطة للقيام بهجمات ضد مراكز المواصلات، مراكز القيادة والسيطرة، رادارات الإنذار المبكر، المراكز المعروفة لصواريخ الدفاع الجوي ووحدات المساندة. في الساعات الأولى ليوم 30 أغسطس 1995م تم وضع جزء من تلك الخطة موضع التنفيذ. شملت الهجمات الافتتاحية قيام الطائرات EA-6B، F/A-18C من حاملة الطائرات روزفلت بالقيام بالهجوم ضد الدفاعات الجوية الصربية في شرق البوسنة باستخدام الصواريخ توماهوك، الصواريخ (جو- أرض) التي تطلق من بعد طراز (LAND ATTACK MISSILE - SLAM STAND OFF) AGM-84E، القنابل المنزلقة الموجهة بالليزر طراز GBU- 15 بالإضافة إلى صواريخ هارم المضادة للإشعاع. بعد أن تم شل قدرات الدفاعات الجوية الصربية اقتصر هجوم حلف الناتو على استخدام الطائرات المسلحة بصواريخ هارم في أعمال الدوريات المستمرة ضد رادارات الصرب. في 4 أكتوبر قامت الطائرات (EA-6B) باستخدام الصواريخ هارم ضد الرادارات الصربية في كل من بنيالوكا وسراييفو. قد يكون من الصعب تقويم عمليات الهجوم لشل قدرة الدفاعات الجوية الصربية ولكن القوات الجوية التكتيكية الخامسة لحلف الناتو أعلنت أن نشاطاتها فوق البوسنة اجتازت الاختبار بنجاح حيث لم تحدث خسائر نتيجة للصواريخ (أرض-جو) الموجهة بالرادار.
    تعتمد الولايات المتحدة في عملياتها لتوجيه ضربات الإجهاض ضد الدفاعات الجوية المعادية على استخدام الطائرات المتسللة (STEALTH AIRCRAFT) و- أو الأسلحة التي تطلق من بعد مثل الصاروخ توماهوك (TLAM) والتي أثبتت فاعليتها خلال حرب البوسنة. ومع ذلك فإن الصعوبات السياسية للحصول على مساندة دول حلف الناتو لتنفيذ العملية (DEAD EYE) في بعض مناطق البوسنة أوضحت أهمية الاستمرار في استخدام الطلعات الجوية لإحباط الدفاعات الجوية الصربية باستخدام الاستطلاع الإلكتروني، الإعاقة، والصواريخ المضادة للإشعاع (HARM).
    حتى عام 1994م حين ظهر موقف مدينة بيهاتش كانت كل من القوات الجوية الأمريكية والقوات البحرية تقيد استخدام الطائرات EA-6B براولر لمساندة إما نشر حاملات الطائرات أو قوات مشاة البحرية الموجودة في الميدان، بعد استنفاذ موجودات القوات الجوية الأمريكية لم يعد هناك بديلاً عن استخدام طائرات القوات البحرية EA-6B براولر وما تبقى من الطائرات EF-111A في دوريات لمساندة القوات الجوية التكتيكية للحلفاء الخامسة.

    أنواع الصواريخ
    المضادة للإشعات الراداري


    أولاً: الصواريخ الأمريكية:

    1 الصواريخ شرايك (SHRIKE):
    تم تصميم الصاروخ شرايك على أساس الصاروخ (جو-جو) سبارو ويعتبر أول صاروخ مضاد للإشعاع تنتجه الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية ولقد أطلق عليه في أول الأمر اسم (ARM) وهي اختصار للكلمات (ANTI - RADIATION MISSILE) ثم بعد ذلك عرف باسم (ASM-N-10). بدأ هذا الصاروخ كمشروع في عام 1962م وبعد ذلك أطلق عليه اسم (AGM-45A). تم إنتاجه بواسطة مجموعة من الشركات على رأسها شركة تكساس انسترومنت (TEXAS INSTRUMENT -TI) وبدأ الإنتاج في عام 1963م وتم استخدامه في جنوب شرق آسيا بعد ذلك بثلاث سنوات مع الطائرات EA-6A, F-105G. كانت الخبرة الأولى لاستخدام هذا الصاروخ مخيبة للآمال وتم بعد ذلك إجراء عدة تعديلات لمعالجة العيوب التي ظهرت ولتعديل نظام التوجيه ليتعامل مع الترددات المعادية التي تم التعرف عليها وكان يرمز للطرازات التي يتم تعديلها بأرقام إضافية تضاف إلى طراز الصاروخ. يتم استخدام هذا الصاروخ مع طائرات البحرية - مشاة البحرية الأمريكية من الأنواع F-4, A-7, A-6, A-4 وطائرات القوات الجوية الأمريكية من الأنواع EF-111, F-105, F-4 والطائرات الإسرائيلية من الأنواع F-4 وكفير. عند الإطلاق يتم تحويل الصاروخ أثناء الطيران نحو الهدف ويتم إطلاقه بمجرد ربط الباحث الذي تصنعه شركة TI على الهدف. تصل سرعة الصاروخ إلى 2 ماخ (ضعف سرعة الصوت) ويقوم الباحث باستمرار بتحديث بيانات التوجيه بحيث يظل الصاروخ في منتصف الإشعاع. تزن الرأس الحربية 66 كيلوجرام وهي من النوع المتشظي. يوجد أكثر من 18 عائلة لطرازات هذا الصاروخ تبدأ بالعائلة AGM-45-1 وتنتهي بالعائلة AGM-45-10 وتستخدم تلك العائلات أكثر من 13 طرازا للباحث وفي عام 1978م تم طلب أكثر من 18500 صاروخ من هذا النوع.
    في حرب رمضان- أكتوبر عام 1973م قامت إسرائيل باستخدام هذا الصاروخ ضد نظم الدفاع الجوي من الأنواع SA-3, SA-2 وتم توليفه على التردد 2965-2990 ميجاهرتز، والتردد 3025- 3050 ميجا هرتز ولكن كانت نتائج اشتباكات هذا الصاروخ مع الصواريخ SA-6 غير مرضية. يصل مدى هذا الصاروخ إلى 29 40 كيلو متر ويزن 177 كيلوجرام ويصل طوله إلى 05،3 متر وقطره 203ملم.
    2 الصاروخ ستاندارد المضاد للإشعاعه (STANDARD ARM):
    في سبتمبر 1966م تعاقدت القوات البحرية مع شركة جنرال دينامكس على تطوير صاروخ مضاد للإشعاع له أداء أفضل ومدى أطول ورأس حربية أكبر من الصاروخ شرايك والذي كان في ذلك الوقت يعطي نتائج متضاربة وغير مشجعة. على عكس الصاروخ شرايك قامت الموسسات الصناعية البرنامج الكامل لتطوير الصاروخ ستاندرد وتم التطوير على أساس الصاروخ (سطح-جو) من النوع ستاندر طراز (RIM-66A) الذي يطلق من القطع البحرية. تم بدء تجارب الطيران في عام 1967 1968م وتم بدء الإنتاج للطراز الأول من هذا الصاروخ وهو (AGM-78) في أواخر عام 1968م. تم استخدام هذا الصاروخ مع طائرة القوات الجوية الأمريكية من النوع F-105 طراز G, F وطائرة القوات البحرية من النوع A-6 طراز E, B. تصل سرعة الصاروخ إلى 5،2 ماخ. تم استخدام الباحث المستخدم مع الصاروخ شرايك مع الطراز AGM-78 ولكن تم استبدال هذا الباحث بباحث آخر يعمل على نطاق ترددات أوسع يمكنه البحث عن رادارات الاعتراض للصواريخ (سطح -جو) والرادارات الأخرى كما يمكن طائرة الإطلاق من الهجوم من أي اتجاه وتتخلص من الاشتباك خارح منطقة القتل للصواريخ المعادية وتم استخدام هذا الباحث مع الصاروخ طراز AGM-78B. بفضل استخدام هذا الصاروخ مع الطائرات المجهزة بنظم التعرف والإمساك بالهدف (TARGET INDENTIFICATION AND ACQUISITION SYSTEM - TIAS) الذي له القدرة على قياس المتغيرات الخاصة للهدف وتزويد باحث الصاروخ بتلك المتغيرات قبل الإطلاق. تتمشى النسخة الثانية لهذا الصاروخ مع نظام التعرف والإمساك بالهدف طراز APR-38 الذي جهزت به الطائرة F-4G وايلد ويزل التي تعمل مع القوات الجوية الأمريكية. تم بعد ذلك إنتاج النسخ D-2, D, C من هذا الصاروخ. يصل مدى هذا الصاروخ إلى 3،56 كيلو متر ويزن 635 كيلوجرام ويصل طوله إلى 57،4 وقطره 343 ملم.
    توجد نسخة من هذا الصاروخ تستخدم مع القطع البحرية وهي الطراز (RGM-66D) ولقد تم تطوير هذه النسخة في أوائل السبعينات للاستخدام مع القطع البحرية كصاروخ (سطح-سطح). نتيجة لأن هذا الصاروخ قد تم تطويره على أساس الصواريخ (سطح- جو) من النوع ستاندارد لذلك يمكن إطلاقه من نفس القواذف أو قاذف فردي يمكن تركيبه على القطع البحرية الصغيرة. يمكن استخدام هذا الصاروخ ضد أي مصدر إشعاع وراء الأفق يعمل في حيز الترددات المناسبة أو ضد القطع البحرية وفي تلك الحالة يتم استخدام نظم التوجيه نصف الإيجابي ضد الرادارات. نتيجة لأن هذا النظام يحتاج بعض التجهيزات البسيطة لذلك يمكن استخدامه مع قوارب الدوريات المسلحة الصغيرة.
    3 الصاروخ المضاد للإشعاع عالي السرعة HARM:
    نظراً لأن كل من الصاروخ شرايك أو الصاروخ ستاندرد المضاد للإشعاع لم يحققا جميع المطالب التي يجب أن يحققها الصاروخ المثالي المضاد للإشعاع، بدأت المراكز البحثية للقوات البحرية الأمريكية بالتعاون مع المؤسسات الصناعية الأمريكية في دراسة إنتاج صاروخ مضاد للإشعاع عالي السرعة (HIGH SPEED ANTI-RADIATION MISSILE - HARM). كانت الأهداف التي تم السعي لتحقيقها هي سرعة طيران عالية، الربط على الأهداف وإصابتها قبل أن تُطفئ إشعاعها أو تتخذ إجراءات أخرى، الربط بين التكلفة المنخفضة والإستعمالات المتعددة مثل الصاروخ شرايك، الحساسية الشديدة بحيث يمكنه التقاط الطاقة من الفصوص الجانبية لأشعة الرادار (SIDE LOBES)، مجال الاشتباك الواسع مثل الصاروخ ستاندرد وأخيراً استخدام نظام توجيه ذاتي سلبي باستخدام أحدث تقنيات الدوائر الالكترونية ووسائل الاتصال مع نظم الطائرات الحديثة.
    يستخدم الصاروخ هارم مع طائرات القوات البحرية- مشاة البحرية الأمريكية من الأنواع A-18, A-7E, A-6E وطائرات القوات الجوية من الأنواع F-4G وايلد ويزل المجهزة بالنظام F-111A, APR-38 المجهزة بجهاز استقبال للإنذار الراداري ALR-45 ونظام تحليل الإشارات (DSA-20N) وكلا النظامين متصلين بالصاروخ هارم. يمكن استخدام الصاروخ هارم في ثلاثة أوضاع، الوضع الأساسي وهو الحماية الذاتية (SELF-PROTECT) وفيه يتم اكتشاف التهديدات بواسطة النظام (ALR-45) ويقوم الحاسب الآلي الذي يفرز المعلومات ويحدد الأولويات ويمرر للصاروخ مجموعة من التعليمات الرقمية في زمن قصير جداً لا يتعدى جزء صغير من الثانية يتم بناء عليها إطلاق الصاروخ. في الوضع الثاني وهو وضع أهداف الصدفة (TARGET OF OPPORTUNITY) يقوم الباحث الحساس جداً بالربط على بعض المتغيرات الخاصة بتشغيل الهدف وكذلك بعض الإنبعاثات الصادرة من بعض مكونات أجهزة الرادار والتي لم يكن في استطاعة الصاروخ شرايك أو الصاروخ ستاندرد كشفها. في الوضع الثالث وهو وضع التلقين (BRIEFING) ويستخدم عندما تكون الإشارات الصادرة من الأهداف أضعف من أن تمكن الصاروخ من الاتجاه إليها ذاتياً وفي تلك الحالة يتم تغذية حاسب الصاروخ بالمسار المحسوب مسبقاً ويتم إطلاقه في اتجاه موقع أجهزة الرادار فإذا كانت تلك الأجهزة في حالة صمت راداري فإن الصاروخ يقوم بتدمير نفسه ذاتياً إما إذا كانت بعض مكونات أجهزة الرادار يصدر عنها إشعاعات فإن الصاروخ يوجه نفسه ذاتياً إليها.
    بعد حرب تحرير الكويت تقرر تطوير هذا الصاروخ وإنتاج الجيل الثالث طراز (AGM-88C) الذي يمكنه التعامل مع أجهزة الرادار الحديثة التي تستخدم الترددات المراوغة والنطاقات الواسعة المنتشرة (SPECTRUM FREQUENCY AGILITY SPREAD) وفي عام 1994م بدأ تسليح الطائرات الأمريكية بالطراز الجديد وتتلخص التعديلات فيما يلي:
    @ استبدال الباحث القديم بآخر أكثر حساسية لمواجهة الترددات الجديدة في رادارات الدفاع الجوي.
    @ استخدام نظم توجيه متطورة يحسن من أداء الصاروخ في مواجهة المناورات الإلكترونية التي تقوم بها أجهزة رادار الدفاع الجوي، وكذلك العمل بكفاءة في مواجهة التهديدات الكثيفة.
    @ استخدام حاسب آلي ذو سعة أكبر يصل إلى أربعة أضعاف سعة الحاسب المستخدم مع الجيل الثاني طراز B.
    @ استبدال الرأس الحربية بأخرى تحتوي على عشرة آلاف مكعب من سبيكة التنجستن يمكنها اختراق نصف بوصة من الصلب المدرع مما ضاعف من قدرتها التدميرية ضد هوائيات أجهزة الرادار المعادية.
    ثانياً الصواريخ الروسية المضادة للرادار:
    يعتبر الصاروخ (AS-1 KENNEL) هو أول صاروخ (جو-سطح) يظهر في ترسانة الأسلحة السوفييتية في عام 1961م، حيث استخدم بأعداد كبيرة مع القوات الجوية للقوات البحرية السوفييتية حيث كان يتم استخدامه مع القاذفة TU-16. يستخدم الصاروخ كينيل رأساً حربياً تقليدية ويمكن إطلاقه في وضعين، الوضع الأول وهو وضع الإطلاق على المستويات العالية ويصل مداه في هذا الوضع إلى 150 كيلومتر، والوضع الثاني وهو وضع الطيران المنخفض ويصل مداه في هذا الوضع إلى 90 كيلومتراً. يتم استخدام التوجيه بركوب شعاع الرادار في المرحلة الأولى من الطيران حيث يتم التحكم في الصاروخ بواسطة الطائرة أما في المرحلة الأخيرة فيتم استخدام التوجيه الذاتي الإيجابي أو السلبي على الهدف. تلا ذلك تطوير كل من الصاروخ (AS-2KIPPER) المضاد للقطع البحرية ويتم توجيهه أيضاً بركوب الشعاع في المرحلة الأولى من الطيران حتى منطقة الهدف ثم بعد ذلك يتولى باحث الأشعة تحت الحمراء في التوجيه إلى الهدف ويصل مدى هذا الصاروخ إلى 200 كيلومتر. بعد ذلك تم تطوير الصاروخ (AS-3 KANGARO) الذي يصل مداه إلى 650 كيلومتر ويتم توجيهه بركوب الشعاع خلال المراحل الأولى من الطيران.
    قامت روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي بتطوير الصاروخ المضاد للإشعاع KH-25 MPU للاستخدام مع الطائرات ميج 27 وسوخوي 30. وتوجد من هذا الصاروخ عدة نسخ الأولى KH-25M ويصل مداها 10 كيلومترات وسرعتها 890 متر-ثانية والنسخة KH-MP ويصل مداها 40 كيلومتر. في عام 1980م دخل الصاروخ KH-58 المعروف لدى الغرب باسم AS-11 KILTER الخدمة مع القوات الجوية السوفييتية ويصل مداه إلى 120 كيلومتر وعندما يطلق من الطائرة MIG-25MP التي تطير بسرعة 35،2 ماخ فإن مداه يصل إلى 200 كيلومتر. يصل وزن هذا الصاروخ عند الإطلاق إلى 640 كيلوجرام منها 149 كيلوجرام وزن الرأس الحربية.
    قد يكون أحدث الصواريخ الروسية المضادة للإشعاع والمخصصة للتصدير هو الصاروخ (KH-31P) والذي يعرف لدى الغرب باسم (AS-17 KRYPTON) وقد قام بتطويره مكتب ZVEDZVA ويوجد منه عدة نسخ منها النسخة (KH-31A) المضادة للقطع البحرية. تصل سرعة الصاروخ إلى 5،3 ماخ ويصل مداه إلى (50 70) كيلومتر طبقاً لإرتفاع الإطلاق الذي ينحصر بين (50 15000) متر. يزن الصاروخ 650 كيلوجرام وله رأس حربية تزن (140 150) كيلوجرام. يستخدم هذا الصاروخ مع الطائرات الروسية من الأنواع ميج 29، ميج 27، سوخوي 27 إم، سوخوي 27 كي.
    الإجراءات المضادة للصواريخ التي تركب الشعاع
    من الطبيعي أن تتطور نظم الدفاع الجوي لتواجه التطور الذي يحدث في الصواريخ المضادة للإشعاع ويمكن تلخيص اتجاهات تطوير تلك النظم في الآتي:
    @ المناورة بالترددات: حيث أصبحت رادارات الدفاع الجوي الحديثة تستخدم أجهزة إرسال قادرة على تغيير تردداتها عشوائياً وبصفة مستمرة في تزامن دقيق مع أجهزة الاستقبال وهو ما يعرف بخاصية المراوغة بتغيير الترددات (FREQUENCY AGILITY) ولا شك في أن مثل تلك الخاصية تساعد إلى حد كبير في تضليل الصواريخ التي تركب الشعاع.
    @ استخدام الترددات الاحتياطية: تتميز الرادارات الحديثة بقدرتها على العمل على ترددات رئيسة بعيدة عن بعضها البعض ويمكن لرجال الدفاع الجوي استخدام بعض تلك الترددات الرئيسة أثناء التدريب والرماية في زمن السلم والاحتفاظ بباقي الترددات في سرية تامة لاستخدامها في زمن الحرب. نتيجة لأن الصواريخ التي تركب الشعاع لا يمكنها التعامل إلا مع الترددات التي يتم برمجة ذاكرتها عليها فإنها لا يمكنها استشعار الترددات الجديدة وبالتالي لن يتم توجيهها على الهدف.
    @ خفة حركة مواقع صواريخ الدفاع الجوي: تتمتع معظم قواعد صواريخ الدفاع الجوي بخفة حركة عالية ويمكنها الانتقال من موقع إلى آخر خلال فترة قصيرة وهنا قد تتعرض الطائرة المسلحة بالصواريخ التي تركب الشعاع وغيرها لنيران مفاجئة.
    @ استخدام الرادارات المزدوجة (BISTATIC RADARS): تعتمد الفكرة الأساسية لتلك الرادارات على فصل جهاز الإرسال عن جهاز الاستقبال وبحيث تكون المسافة بينهما كبيرة. يقوم جهاز الإرسال بإضاءة الهدف بالأشعة الرادارية التي تنعكس ويستقبلها جهاز الاستقبال ويحقق هذا الأسلوب التغلب على استخدام الصواريخ التي تركب الشعاع حيث سيتم توجيهها إلى جهاز الإرسال فقط في أفضل حالات نجاحها. يزداد الموقف صعوبة بالنسبة لتلك الصواريخ في حالة استخدام أجهزة الرادار المتعددة (MULTISTATIC) حيث يتم استخدام أكثر من جهاز إرسال لإضاءة الهدف بترددات مختلفة.
    @ الأسلحة الصامتة: قد يتم استخدام وسائل أخرى لتوجيه صواريخ الدفاع الجوي وقد يتم استخدام صواريخ لا ينتج عنها إلا إشعاعات لها طاقة ضعيفة لا تكفي لتوجيه الصواريخ التي تركب الشعاع.
    @ الخبرة المكتسبة: وقد تكون هي أهم العوامل حيث يعمل التدريب والخبرات المكتسبة من الحروب السابقة على استخدام تكتيكات مبتكرة في التعامل مع مثل تلك الصواريخ ولا شك أن لكل سلاح نقطة ضعف يمكن استغلالها.
    @ أسلحة الموجات الميكروية (MICROWAVE WEAPONS): في يناير 1996م قامت القوات الجوية الأمريكية بالتعاقد مع شركة هيوز للنظم الصاروخية لتطوير تقنية إحباط الدفاعات الجوية (SEAD) باستخدام الموجات الميكروية عالية الطاقة (HIGH POWER MICROWAVE - HPM). لجأت القوات الجوية إلى تطوير تلك التقنية نظراً لتطور تلك التقنية ولزيادة تعرض الأهداف للإصابة بوسائل الدفاع الجوي المختلفة التي تقدمت هي الأخرى في مختلف المجالات. يترواح التأثير الذي يمكن إحداثه في الإلكترونيات المعادية من الإتلاف إلى التدمير ويعتمد ذلك على كل من قابلية الموجات الكهرومغناطيسية للاكتشاف والاعتراض وكذلك السلاح المستخدم ضدها. يمكن للموجات الميكروية أن تتزاوج مع المكونات الإلكترونية سواء كانت تردداتها في نطاق ترددات تلك المكونات أو خارج النطاق. يمكن حرق تلك المكونات حتى لو كان الهدف مطفأ. تتركز جهود البحث نحو تغطية جميع الترددات التي تتراوح بين عشرات الملايين من الهرتزات (MEGA HERTZ) إلى عشرات البلايين منها (GIGA HERTZ)، ويترواح عرض النبضات من جزء من البليون من الثانية (10-9 ثانية) إلى مئات الأجزاء من المليون من الثانية، ويترواح معدل تردد النبضة من نبضة واحدة لكل ثانية إلى آلاف النبضات لكل ثانية، ويترواح مستوى الطاقة من ملايين الواتات (WATT) إلى بلايين الواتات، يتم أيضاً البحث في مجال الطاقة الموجهة لاستخدامها كمكمل لاستخدامها أو بديل للأسلحة التقليدية المستخدمة في مهام إخماد الدفاعات الجوية المعادية.

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  2. [192]
    ahmedwww1
    ahmedwww1 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الف شكر على جهدك الكبير والواضح

    0 Not allowed!



  3. [193]
    ahmedwww1
    ahmedwww1 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بحث جميل شكرا لك

    0 Not allowed!



  4. [194]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    الصواريخ المضاده للدروع

    بدأ الصراع بين الدبابات والأسلحة المضادة لها مع بداية استخدام الدبابات في ميادين القتال خلال الحرب العالمية الأولى، فقد كانت المدافع والرشاشات الثقيلة تستخدم في ذلك الوقت للتصدي لهجمات الدبابات التي كانت لا تزال بطيئة الحركة وخفيفة التدريع.
    ومع نشوب الحرب العالمية الثانية واستخدام مدرعات أكثر تسلحاً وتطوراً، نشطت الجهود لتطوير الأسلحة المضادة للدبابات، إلا أن تطوير الدبابات لم يتوقف نظراً لأهمية بقائها كسلاح حسم في المعركة البرية.
    ومع تطور الدبابات وزيادة سمك دروعها، ووصول مواسير المدافع إلى حدود لا يمكن تجاوزها لزيادة السرعة الفوهية للمقذوفات، وبعد أن أصبحت المقذوفات غير الموجهة المضادة للدبابات مثل (آر بي جي) (
    RBJ) غير قادرة على التعامل مع الدروع الحديثة، كان من الضروري أن يتطور السلاح المضاد لتزويد قدرته على الاختراق، ونتج عن ذلك تطوير الأجيال المختلفة من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع.
    مفهوم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع:

    أنظمة الصواريخ الموجهة المضادة للدروع هي جملة الوسائط القتالية والتقنية التي تؤمن تدمير الأهداف المدرعة باستخدام الصواريخ الموجهة. ويدخل فيها: القاذف، والصاروخ، وجهاز الفحص والصيانة.
    يتألف القاذف من منصة الإطلاق وجهاز التسديد (المنظار) ولوحة القيادة والتوجيه لإرسال الإيعازات إلى الصاروخ. ويمكن أن يكون القاذف محمولاً على الكتف أو منقولاً على عربة أو حوامة.. إلخ.

    يتألف الصاروخ من رأس حربي وجنيحات وزعانف للتوازن والاستقرار، ومحرك صاروخ وأسلاك لنقل الأوامر.
    أما جهاز الفحص والصيانة فهو عبارة عن عربة يتم فيها تحضير الصاروخ وفحصه.
    المتطلبات الرئيسية للصواريخ الموجهة المضادة للدروع:
    حتى تتمكن الصواريخ الموجهة المضادة للدروع من مواجهة تطور الدروع المعادية فإن هناك متطلبات رئيسية يجب أن تتوفر لهذه الصواريخ وأهمها ما يلي:

    1 قدرة تدميرية عالية يمكن تحقيقها عن طريق:
    نسبة عالية لاحتمال الإصابة وهذا يتوقف على سرعة الصاروخ بالنسبة للهدف، وكذلك على قدرة الصاروخ على المناورة، ودرجة الآلية العالية التي تقلل من دور الرامي.
    قوة تدمير عالية نتيجة حجم الرأس المدمرة، وقدرتها على الاختراق بالإضافة إلى المعدل العالي للضرب.
    القدرة على العمل في الظروف المتغيرة ويتوقف ذلك على القدرة على تمييز الأهداف ليلاً والقدرة على مقاومة أعمال الإعاقة.
    2 القدرة على البقاء نتيجة :
    ضعف احتمال إصابة قاعدة الإطلاق ويتحقق ذلك عندما يكون مدى الصاروخ أطول من مدى أسلحة الدبابات المعادية.
    صعوبة اكتشاف مكونات النظام.
    إمكانية التحميل على مركبات خفيفة ذات قدرة كبيرة على المناورة.
    إمكانية الإستخدام مع المشاة والطائرات العمودية بدون الحاجة إلى تعديلات في الصاروخ نفسه.
    سهولة التدريب والاستخدام والصيانة والإصلاح.
    درجة وثوقية عالية .(
    High Reliability)
    تصنيفات الصواريخ الموجهة المضادة للدروع :
    التصنيف الأول : وتقسم حسب سرعتها إلى صواريخ بسرعة دون الصوتية وصواريخ فوق الصوتية. ومعظم الصواريخ ذات سرعة دون صوتية مما يسمح باستخدام طريقة بسيطة لنقل الأوامر بالأسلاك. أما السرعة فوق الصوتية فتستخدم في القواذف المنقولة على العربات أو الحوامات وحيث تنتقل الأوامر إلى الصاروخ باللاسلكي أو بالأشعة تحت الحمراء أو بالليزر وأخيراً التوجيه بأسلوب (اضرب وانس).
    التصنيف الثاني : وتقسم حسب مداها إلى بعيدة المدى فوق 2000م، ومتوسطة المدى من 1000 حتى 2000، وقريبة المدى دون 1000م.
    التصنيف الثالث : وتقسم حسب طريقة التحكم بها إلى ثلاثة أنواع: التحكم اليدوي، والتحكم النصف آلي، والتحكم الآلي.
    الطريقة الأولى التحكم اليدوي: وفيه يرصد الرامي باستمرار تحرك الهدف ومسار الصاروخ بواسطة المنظار. ويحدد بالنظر انحراف الصاروخ عن خط التسديد ثم يحرك عصا التوجيه بالمدى والاتجاه بما يعادل هذا الانحراف. وبتحريك هذه العصا تنتج إشارات كهربائية وتنتقل إلى الصاروخ على خطوط اتصال مختلفة منها السلكية واللاسلكية وبالأشعة تحت الحمراء والليزر (لكن الغالبية العظمى في الصواريخ من الجيل الأول سلكية). وتصل الإشارات الكهربائية إلى أجهزة التحليل في الصاروخ وتتحول إلى أوامر تصل إلى جنيحات وزعانف الصاروخ فتحركها وتعدل من مسار الصاروخ حسب الوجهة المطلوبة.
    الطريقة الثانية التحكم النصف آلي: وفيها يكتفي الرامي بتتبع حركة الهدف فقط عن طريق تصويب المنظار نحو الهدف ونقل خط التسديد باستمرار وفقاً لحركة الهدف. ولا يوجد في هذه الطريقة عصا توجيه، بل يمتطي الصاروخ حزمة الأشعة الصادرة عن نظام التسديد والمتجهة نحو الهدف. وإذا كان الرامي في التحكم اليدوي هو الذي يحسب انحراف الصاروخ عن الهدف بتحريك عصا التوجيه ففي الطريقة الثانية يجرى تحديد انحراف الصاروخ عن خط التسديد وإعداد إيعازات القيادة (الإشارات الكهربائية) بصورة آلية ضمن جهاز القيادة استناداً لاتجاه منظار التسديد فقط.
    الطريقة الثالثة التحكم الآلي : وفيها يقتصر عمل الرامي على اختيار الهدف والضغط على الزناد. فيتوجه الصاروخ بصورة آلية نحو الهدف. ويتم ذلك إما برأس التوجيه الذاتي أو بمساعدة أجهزة رادارية تتبع الهدف تلقائياً ويمتطي الصاروخ أشعتها.
    يستخدم في الصواريخ الموجهة المضادة للدروع محركات تعمل على الوقود الصلب الذي يؤمن ضمانة عالية في العمل وإمكانية حفظ الصاروخ لمدة طويلة. وأهم مزايا الصواريخ الموجهة المضادة للدروع دقتها العالية في إصابة الأهداف المتحركة (70 90%) والقدرة العالية على الخرق 700 ملم وسطياً (وقد تجاوزت مؤخراً 1000ملم)، والمدى الكبير للطيران (حتى 5 كلم) وإمكان الإطلاق من مكان يبعد 50 80 م عن مربض الصاروخ.. إلخ.
    التصنيف الرابع: وتقسم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع إلى أجيال:
    1 الجيل الأول : وهي الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ذات التوجيه السلكي التي يجب على الرامي أن يتحكم في توجيهها يدوياً بواسطة عصا التوجيه حتى الهدف، وعلى الرامي أيضاً أن يرصد الهدف وصاروخه الموجه في آن واحد من خلال منظاره. وهذا يتطلب دقة كبيرة. كذلك يجب أن يتمتع الرماة بكفاءة عالية وأن يمارسوا تدريباً متواصلاتً. وقد ظهر في هذه الصواريخ عيوب كثيرة لم تكن التكنولوجيا حينذاك قادرة على تلافيها.

    ومن هذه العيوب : طريقة التحكم : فطريقة التحكم اليدوية تتطلب من الرامي أن يقوم بثلاث عمليات بآن واحد وهي: أولاً متابعة الهدف، وثانياً متابعة الصاروخ، وثالثاً تعديل مسار الصاروخ عن طريق تحرك عصا التوجيه في كل الاتجاهات. وكان أقل خطأ في التوجيه يؤدي إلى إبعاد الصاروخ عن هدفه.
    يتطلب توجيه الصاروخ وجود حساسية مرهفة ومهارة عالية لدى الرماة وتدريباً شاقاً ومتواصلاً لهم إذ أن الانقطاع عن التمرين في إجازة طويلة مثلاً يفقد الرامي بعض الحساسية. كما يتطلب رباطة جأش وبرودة أعصاب. فتوتر الأعصاب قد يفقد الرامي المقدرة على الاستجابة لحركة الصاروخ والهدف.
    نتيجة لما سبق لم يكن احتمال الإصابة مضموناً دوماً.
    نظراً لأن سرعة تحليق الصاروخ كانت منخفضة فقد أدى ذلك إلى بقاء الرامي مدة طويلة عرضة لنيران العدو.
    إن عملية التدريب المكثفة تكلف نفقات باهظة إذ من الضروري أن يطلق الرامي عدة صواريخ قتالية.
    2 الجيل الثاني : أتى الجيل الثاني من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ليعفي الرامي من التحكم في الصاروخ وإدارة مقبض التوجيه. ذلك أن صواريخ هذا الجيل تتمتع بجهاز نصف آلي، وليس على الرامي سوى إبقاء علامة التسديد منطبقة على الهدف حتى وصول الصاروخ إليه. أضف إلى ذلك أن سرعة هذه الصواريخ الموجهة أكبر بكثير من سابقتها مما قلل من مدة تحليقها. ناهيك عن أن شحناتها أصبحت أكثر فاعلية، كما زادت قدرتها على اختراق التدريع.
    3 الجيل الثالث : أفضل نموذج من هذا الجيل الثالث هو الصاروخ الأمريكي الموجه المضاد للدروع (هيل فاير)
    Hell Fire الذي يتمتع بمدى كبير، ويسهل مهمة الرامي ويوفر جهده وأعصابه، وذلك أنه لا يتطلب سوى التسديد المبدئي نحو الهدف والإطلاق. تبعاً لشعار (ارم وانس) (Fire And Forget) فالصاروخ يتجه تلقائياً نحو الهدف مستهدياً بكاشفه الليزري على الشعاع الليزري الذي يذهب من المنظومة إلى الهدف وينعكس منه إليها، فيكون الشعاع بمثابة خط سير الصاروخ. أما سرعته فتزيد على 4 5 ماك تقريباً وهي تعتبر لذلك سرعة فرط صوتية.
    اتجاهات التطوير:
    يجرى تطوير الصواريخ المضادة للدروع في عدة اتجاهات بهدف تحقيق المتطلبات الرئيسية السابقة وأهم هذه الاتجاهات:
    زيادة المدى : ويتم ذلك بزيادة المادة القاذفة بدون إضافة وزن جديد للصاروخ باستخدام الألياف البصرية (
    FibreOptics) الخفيفة بدلاً من سلك التوجيه التقليدي المصنوع من السبائك المعدنية، وتهدف زيادة المدى إلى تمكين الصاروخ من إصابة الدبابة على مسافات أكبر من مدى الضرب المباشر لها، وبالتالي قبل التعرض لنيرانها.
    زيادة القدرة على الاختراق: وذلك بزيادة قطر الرأس المدمر (القدرة على الاختراق تعادل من 5 7 أمثال عيار الرأس) وقد بلغ قطر الرأس المدمر للصاروخ (
    Tow 2B) 152 ملم، وكذلك يمكن زيادة القدرة على الاختراق بتزويد الرأس المدمر للصاروخ بمقدمة أنبوبية بهدف منع الانفجار المبكر للرأس المدمر على الطبقات الخارجية من درع الدبابة، وبالتالي الاستفادة من تأثير الانفجار على الدرع الرئيسي مما يحقق الاختراق، وقد زود الصاروخ (تاو) والصاروخ (هوت) و (ميلان) بتلك المقدمة الأنبوبية.
    تطوير أسلوب التوجيه : تجري التجارب لتطوير أسلوب توجيه الصاروخ بركوب الشعاع، وذلك باستخدام الموجات المليمترية بما يسمح بعدم التقيد في المدى بطول سلك التوجيه، وقد استخدمت الولايات المتحدة أسلوب نقل إشارات وأوامر التوجيه للصاروخ باستخدام الألياف البصرية، وذلك لتلافي التشويش على الصاروخ الناتج عن تأثير أي مجال كهربائي على سلك التوجيه وتنقل الأوامر في صورة إشارات ضوئية.
    وتتميز الألياف البصرية بإمكانية تداول حجم أكبر من المعلومات عبر سلك مساحة مقطعه أقل من مساحة مقطع سلك التوجيه العادي، وبالإضافة إلى خفة وزنه، مما يساعد على التغلب على مشكلة زيادة حجم الصاروخ لاستيعاب كمية أكبر من السلك، وتزود مقدمة الصاروخ بكاميرا تلفزيونية تقوم بنقل صورة للأرض، ومنطقة الأهداف عبر سلك التوجيه إلى الرامي الذي يقوم باختبار خط المرور المناسب.
    زيادة المرونة وخفة الحركة : بتحميل الصاروخ على مركبات خاصة مجهزة أو بتسليح الطائرات العمودية بها.
    التوسع في إنتاج الصواريخ المتعددة المهام: مثل الصاروخ المضاد للدروع وللطائرات في نفس الوقت، حتى يمكن مواجهة الأخطار المتنوعة التي تهدد القوات في الميدان، وذلك بأقل قدر من نظم التسليح وبالاقتصاد في القوى والتكاليف.
    برامج لتطوير الصواريخ الموجهة المضادة للدروع :
    إن انتشار نظم التدريع المتطورة مثل الدروع الرد فعلية (
    Reactive Armour) في دبابات القتال الرئيسية يعني أن كثيراً من الصواريخ المضادة للدروع. التي تعتمد في تدمير الدبابة على الرؤوس المدمرة شديدة التفجير. أصبحت غير قادرة في الوقت الحاضر على إصابة الدبابة من الأمام. مما حدا بالشركات المنتجة للسلاح لتطوير أجيال جديدة من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع تتميز بالسرعة وشدة التدمير لهزيمة الأجيال الحالية والمستقبلية من الدبابات الحديثة. ونستعرض في السطور التالية مجموعة من هذه الصواريخ الموجهة المضادة للدروع، نذكر منها:
    ميلان 3 :
    يشتمل (ميلان 3) الحديث الذي طورته شركة يورميسال العالمية على رأس مترادف (أي ذو حشوتين مترادفتين) ونظام تحكم شبه آلي نحو خط التسديد ويمتاز بمناعة أكبر ضد التشويش. ويساعد الرأس المترادف المستخدم أيضاً في (ميلان 2 تي) والذي أنتج في 1993م الصاروخ على اختراق الدروع الرد فعلية.
    يتألف طاقم (ميلان 3) من شخصين حيث يقوم الثاني بحمل قذائف إضافية ويساعد في نصب وتركيب نظام القاذف، وكل ما يتوجب على الرامي فعله أثناء القتال الإطباق على الهدف حتى ارتطام الصاروخ به، ويولد نظام القذف أوامر التوجيه آلياً لإبقاء الصاروخ على خط نظر الرامي. يستخدم صاروخ (ميلان 3) مصباح (زينون) الومضي المرتبط بنظام استشعاري للتميز في نظام القذف. وعن طريق مزامنة وضبط مصباح الصاروخ مع جهاز التمييز مباشرة قبل الإطلاق، يصبح من المستحيل تقريباً التشويش على نظام التوجيه، فجميع أوامر التوجيه ترسل إلى الصاروخ أثناء طيرانه بوساطة سلك تخانته 0.4 ملم ينحل عن بكرة موجودة داخل الصاروخ.
    وحالما يتم إطلاق الصاروخ، يقوم مولد غازي بلفظ الماسورة الحاوية للصاروخ من نظام القذف للسماح بتلقيم ماسورة أخرى. وكما هي الحال في معظم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع تأتي ماسورة الحاوية للصاروخ مختومة من المصنع ولا تتطلب أي تجهيز قبل التلقيم والإطلاق. هذا ويبلغ المدى الأقصى ل (ميلان 3) 2000متر.
    كونكرز 9 كيه 113 إم :
    يمتاز نظام(
    Konkurs - 9 K113M) الروسي الذي يماثل بمفهومه وعمله نظام (ميلان) بمدى أقصى يصل حتى 4000 متر. أما رأس كونكرز الحربية البالغ قطرها 135 ملم تحتوي شحنتين مترادفتين ويستطيع أن يخترق وجهاً لوجه درعاً سماكته 750 800 ملم.
    كذلك يشبه تصميم نظام قذف كونكرز ذلك الخاص ب (ميلان) عموماً، فهو يتألف من مسند ثلاثي الأرجل يحمل ماسورة القذف ومنظار بيرسكوبي ونظام للتوجيه على الجهة اليسرى. ومن أجل العمليات الليلية وفي الضوء الخافت يمكن للرامي أن يركب جهاز تصوير حراري فوق المنظار البصري. وكما هو الحال في (ميلان) أيضاً، يقوم مولد غازي بدفع الصاروخ من ماسورته قبل اشتغال المحرك الرئيسي للصاروخ مما يساعد نظام القذف على التخفي.
    بترخيص من الشركة الأصلية عدلت شركة (بهارات دايناميكي) الهندية وحدة إطلاق كونكرز محلياً لتمكينها من إطلاق صواريخ (ميلان) المصنعة في الهند وأطلقت على هذا الهجين اسم (فليم) (
    Flame).
    تاو 2 بي (بي جي إم 71 إف) :
    طورت شركة هيوز
    Hughes الأمريكية نسخة حديثة لنظام (Tow 2B (BGM-71F) وزودت هذه النسخة برأس حربي يهاجم الدروع من الأعلى على خلاف النسخ الأقدم ذات الهجوم المباشر. وتشتمل الرأس على حشوتين خارقتين تطلقان باتجاه الأسفل بوساطة صمامة مغناطيسية بصرية تستشعر الهدف عندما يصبح الصاروخ فوقه. وهذا يضمن مهاجمة العربات المدرعة من أضعف نقطة فيها.
    أما النسخة
    Tow 2A (BGM-71E) فقد زودت برأس HEAT الحربية 152 ملم شديدة الانفجار للهجوم المباشر المجهز بمجس في مقدمته ويحمل شحنة تمهيدية لتدمير الدرع الردي الفعل. كذلك احتوى Tow 2 (BGM-71D) الأقدم على مجس أمامي لتوفير أفضل مسافة للرأس الحربية شديدة الانفجار (من خارج مدى الدفاعات المعادية). ويبلغ المدى الأقصى لجميع النسخ 3750 متر حيث يمكن إطلاقها من قاذف مثبت على الأرض كما يمكن إطلاقها من الحوامات أو من على متن العربات. تجدر الإشارة إلى أنه يجري الآن تطوير لنظام الصاروخ المتقدم (FOTT) ليحل محل الصاروخ (Tow) وهو صاروخ بعيد المدى يستخدم الألياف البصرية في التوجيه ويتميز بدرجة عالية من التدمير، وسوف تجهز به وحدات المشاة الخفيفة وهو من نوع (ارم وانس).
    جافلين :
    طورت شركة تكساس إنسترومنتس
    Texas Instrument بالتعاون مع لوكهيد مارتن Lockheed Martin نظام جافلين Javelin الخفيف القابل للحمل بوساطة شخص واحد والذي يصل وزنه 3.22 كلج لصالح الجيش الأمريكي.
    يمتاز صاروخ جافلين المضاد للدروع بأنه يعمل على مبدأ (ارم وانس) ويشتبك بصورة آلية مع أي هدف يختاره الرامي بمساعدة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء. ويبلغ مدى النظام 2000 متر.
    تحتوي وحدة إطلاق جافلين الآلية على منظار ليلي الذي يثبت على ماسورة الإطلاق ويستخدم لمسح منطقة الهدف. لتسديد الصاروخ، يقوم الرامي ببساطة، بتطبيق تقاطع شبكية المنظار على الهدف المقصود وبعد الإقفال يطلق الصاروخ. ويمتاز جافلين أيضاً بإطلاقه (اللطيف) مما يتيح استخدامه من داخل الأبنية.
    يتخذ جافلين مساراً غاطساً أي أنه ينقض على هدفه من الأعلى، لكنه في الوقت ذاته يمتلك خيار انتقاء طريقة الهجوم المباشر ضد الأهداف. ويدعي المصنعون بأن رأسه الحربية المترادفة تستطيع خرق أصعب الأهداف المتحركة والثابتة.
    ماكام :
    يمتاز نظام ماكام
    MACAM المضاد للدروع الذي طورته شركة جيكونسا Gyconsa الإسبانية بالتعاون مع شركة هيوز Hughes الأمريكية والذي ينتمي للجيل الثالث ويطلق من على الكتف بامتلاكه لوصلة بيانية ليفية بصرية وجهاز للتصوير بالأشعة تحت الحمراء من أجل توجيهه على طريقة (ارم وانس). ويبلغ مدى ماكام الأقصى 5000 متر.
    يتخذ ماكام إما مسار هجوم مباشر أو مساراً عالياً يسمح له بالانقضاض على هدفه من الأعلى مستخدماً في هذه الحالة رأساً حربياً ذو حشوتين منضدتين مترادفتين يميل باتجاه الأسفل.
    بيل 2 :
    اشتهر نظام بيل
    Bill الذي طورته شركة بوفرز السويدية في عام 1987م بأنه كان أول صاروخ ذو رأس مائل نحو الأسفل وهاجم الدبابات من الأعلى ويمتاز بامتلاكه لرأس حربي شديد الانفجار 150 ملم يمكنه أن يطير على ارتفاع 57.0م فوق خط نظر الرامي لضمان طيرانه فوق الهدف. يصحح توجيه الصاروخ أثناء الطيران باستخدام التوجيه شبه الآلي نحو خط التسديد بالاستفادة من التوجيه السلكي ومرشد التوجيه الليزري. وقد تم تطوير جهاز تصوير حراري يركب على النظام من أجل العمل أثناء الليل وفي أحوال الرؤية السيئة. إثر ظهور الدرع الردي الفعل طورت الشركة Bill-2 ذو الرأس الحربي المعدل الذي يحتوي على شحنتين مترادفتين.
    يحافظ (بيل 2) على مساره العلوي ويطلق حشوة تمهيدية 80 ملم موجودة في مقدمته حال مروره فوق الهدف، وهذه الحشوة مائلة في الحقيقة نحو الوراء قليلاً كي تستطيع تدمير أي درع إضافي ردي الفعل يحمي نقطة التصويب على الدرع الرئيسي. ويبلغ مدى (بيل 2) 2200 متر

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  5. [195]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    معلومات مفيده تجدونها في هذه الصفحه

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%...B1%D9%88%D8%AE

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  6. [196]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    و رابط آخر يتحدث عن توجيه الصواريخ بالليزر
    http://www.madehow.com/Volume-1/Lase...d-Missile.html

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  7. [197]
    Mrs. Engineer
    Mrs. Engineer غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 65
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    سؤال في القذائف

    السلام عليكم،
    لدي عدة أسئلة حول التحكم أو بالأحرى بتوجيه بالقذائف. ان توجيه الصواريخ بشكل مختصر يتم كما يلي، أولا يتم تحديد الهدف و من ثم يتم اطلاق القذيفة و التي تقوم يتوجيه نفسها الى الهدف حسب طريقة التوجيه المستخدمة ( الرادار أو الاشعة تحت الحمراء مثلا). سؤالي هو كالتالي، ماذا لو تم اطلاق الصاروخ دون ان يتم تحديد الهدف مسبقا؟ اقصد هل يقوم بشكل او باخر يتوجيه نفسه الى ان يلتقط الهدف و من ثم يقوم بتتبعه ام ماذا؟
    سؤالي الاخر مرتبط قليلا بالسؤال الأول، ما هي الطرق المستخدمة في توجيه الصواريخ على الاهداف المتواجدة خلف عائق ما (مثلا جبل) علما ان الاطلاق يجب ان يتم قبل هذا العائق؟

    و السلام خير ختام

    0 Not allowed!


    Nothing come easy!! but it will last

  8. [198]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    Lightbulb

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mrs. Engineer مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم،
    لدي عدة أسئلة حول التحكم أو بالأحرى بتوجيه بالقذائف. ان توجيه الصواريخ بشكل مختصر يتم كما يلي، أولا يتم تحديد الهدف و من ثم يتم اطلاق القذيفة و التي تقوم يتوجيه نفسها الى الهدف حسب طريقة التوجيه المستخدمة ( الرادار أو الاشعة تحت الحمراء مثلا). سؤالي هو كالتالي، ماذا لو تم اطلاق الصاروخ دون ان يتم تحديد الهدف مسبقا؟ اقصد هل يقوم بشكل او باخر يتوجيه نفسه الى ان يلتقط الهدف و من ثم يقوم بتتبعه ام ماذا؟
    سؤالي الاخر مرتبط قليلا بالسؤال الأول، ما هي الطرق المستخدمة في توجيه الصواريخ على الاهداف المتواجدة خلف عائق ما (مثلا جبل) علما ان الاطلاق يجب ان يتم قبل هذا العائق؟

    و السلام خير ختام
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ليسمح لي صاحب الموضوع بالاجابه علي سؤال مهندستنا الفاضله

    بالنسبه لعملية اطلاق الصواريخ فهي تختلف من نظام الي آخر فهناك صواريخ موجهه لا يمكن اطلاقها الا بعد تحديد الهدف و هناك انظمه يمكن اطلاقها دون تحديد الهدف و الصواريخ الباليستيه تطلق بدون اية علاقه مع اي هدف

    باختصار
    لو كان الصاروخ يحمل رادار التتبع علي متنه و علي افتراض انه اطلق دون تحديد لهدف (كما في السؤال) فأنه يقوم بعملية بحث ذاتي عن اي اهداف تعترضه فاذا وجد هدفا يتوجه اليه تلقائيا و لو لم يجد يفجر نفسه في الهواء

    اما لو كان الصاروخ الموجه لا يحمل رادار التتبع و انما يتم توجيه من رادار محطة الاطلاق فان هذا الصاروخ يسير حسب المعلومات الوارده من المحطه فاذا كان رادار المحطه ممسكا هدفا معينا اتجه الصاروخ نحوه و اذا لم يكن اتجه الصاروخ نحو لا شئ حتي ينفذ الوقود او يفجر نفسه ذاتيا

    اما لو كان الصاروخ غير موجه فهو يسير و يسقط علي اي موضع الذي هو بالنسبه له هدفا

    بالنسبة للسؤال الثاني

    في حالة كون الاهداف موجوده خلف عائق او جبل او خلف الافق ( كما في الاهداف البحرية ) فأن عملية التوجيه تعتمد علي نقطتة ارتكاز ثالثه

    للتوضيح هذه النقطه اكثر

    نفترض ان الصاروخ هو النقطه x و الهدف هو النقطه y و هناك عائق يمنع الاتصال المباشر بينهما علي خط مستقيم
    في هذه الحاله يتم استخدام رادار موجود في النقطه z و هي نقطه ثالثه تعمل كوسيط ( طائره او محطه رادار اخري ) و فتقوم النقطه z بنقل المعلومات من و الي الرادار ( النقطه x ) و الهدف (النقطه y )
    و يعتبر هذا النظام اكثر شيوعا في الصواريخ البحرية حيث نتيجة تقوس سطح الكره الارضيه فان السفن لا تري بعضها فتستخدم رادار محمولا علي طائره لاستكشاف تلك الاهداف المختفيه خلف الافق

    اتمني ان اكون قد وفقت في التوضيح

    السلام عليكم

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  9. [199]
    شهيد الاقصى
    شهيد الاقصى غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم

    اسمحو لي بطرح استفسار

    احناج الى معلومات عن صاروخ Law ابعاده ووقوده

    0 Not allowed!



  10. [200]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهيد الاقصى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    اسمحو لي بطرح استفسار

    احناج الى معلومات عن صاروخ Law ابعاده ووقوده
    هل تقصد الصاروخ Taw

    اذا كنت تقصد هذا الصاروخ فهو صاروخ مضاد للدبابات و الدروع امريكي الصنع لا يتعده طوله مترا واحدا يعمل بالوقود الصلب و يوجه بطريقتين الاجيال القديمه توجه بالسلك و الاجيال الحديثه توجه بالاشعه تحت الحمراء (توجيه ذاتي)

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  
صفحة 20 من 37 الأولىالأولى ... 1016 17 18 19 2021 22 23 24 30 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML