دورات هندسية

 

 

المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 14 من 14
  1. [11]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    كتاب المهـــدي
    النسخه المسوحه ضوئيا : الكتاب الاصلى

    عنوان الكتاب: كتاب المهدى
    تأليف :الدكتور محمد بن اسماعيل المقدم
    الناشر :الدار العالميه
    رقم الطبعة : 8
    تاريخ الطبعة: 2004
    عدد الصفحات :660
    حجم الكتاب: 26 ميقا




    نوع الملف: rar
    الحجم: 25.8 mg
    حفظ : اضغط هنا

    عن : http://www.almhdi.com/


    0 Not allowed!



  2. [12]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    متى يشرق نورك أيها المنتظر ؟!

    قراءة في شخصية الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عند الشيعة الأثنى عشرية.
    نوع الملف: pdf
    الحجم: 2.69 mg
    حفظ : اضغط هنا
    المصدر : كتاب للشيخ : عثمان الخميس


    0 Not allowed!



  3. [13]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في ردوده ومناقشاته العقلية على الرافضة أن مهديهم المزعوم إن قُدر وجوده فهو ضرر على المؤمنين به وعلى المكذبين به كذلك فقال رحمه الله :
    ثم إن هذا باتفاق منهم : سواء قُدِّر وجوده أو عدمه ، لا ينتفعون به لا في دين ولا في دنيا ، ولا عَلَّمَ أحداً شيئا ، ولا يعرف له صفة من صفات الخير ولا الشر ، فلم يحصل به شيء من مقاصد الإمامة
    ولا مصالحها ، لا الخاصة ولا العامة ، بل إن قُدِّر وجوده فهو ضرر على أهل الأرض بلا نفع أصلاً ، فإن المؤمنين به لم ينتفعوا به ، ولا حصل لهم به لطف ولا مصلحة ، والمكذبون به يعذبون عندهم
    على تكذيبهم به ، فهو شرٌ محض لا خير فيه ، وخلق مثل هذا ليس من فعل الحكيم العادل .

    منهاج السنة:4/89-90

    فهل يعي الرافضة ذلك ويرجعون للحق وإلى دين الإسلام الذي كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟!

    0 Not allowed!



  4. [14]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخواني اخواتي سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
    اليوم احضر لكم الروايات التي يدعيها الشيعة
    في قصة ولادة المهدي المزعوم
    راجيا من الله ان اكون وفقت لتوضيح ماتم غفله
    عن الشيعة بقصد ابعادهم عن الحق

    الرواية الاولى
    ينقل الصدوق في إكمال الدين) ص 424 قصة ولادة (صاحب الزمان) عن محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال: حدثنا ابو عبدالله الحسين بن رزق الله ، قال: حدثني موسى بن محمد القاسم ، قال : حدثتني حكيمة الى اخر الرواية
    اقول
    الحسين بن رزق الله شخص مجهول أو مختلق لا وجود له في تراجم الرجال ، اما موسى بن محمد فهو مهمل .
    وفي بعض النسخ يوجد (الحسين بن عبيد الله) بدلا من (ابو عبدالله الحسين) ، وهو من يطعن فيه النجاشي ويتهمه بالغلو.

    الرواية الثانية
    ينقل الصدوق القصة عن الحسين بن احمد بن ادريس ، قال: حدثنا أبى ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال: حدثني محمد بن ابراهيم الكوفي ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الطهوي ، عن حكيمة الى اخر الرواية
    اقول
    تختلف النسخ الموجودة من (إكمال الدين) في اسم الطهوي ، ففي بعضها: الظهري و وفي بعضها الزهري ، وفي بعضها: المطهري، وفي بعضها: الطهري.. ولا يوجد أي ذكر لهذا الرجل في تراجم الرجال ، مما يحتمل اختلاقه من قبل بعض الرواة ، وعلى أي حال .. فهو مجهول

    الرواية الثالثة
    اما الشيخ الطوسي فينقل القصة في (الغيبة) (1) عن عمة الامام العسكري ، ويسميها (خديجة) بدلا من (حكيمة) .
    وينقل القصة مرة اخرى عن ابن أبى جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار محمد بن الحسن القمي عن أبى عبدالله المطهري عن حكيمة،التي تذكر ان اسم والدة ابن الحسن (سوسن) وليس (نرجس) كما في رواية الصدوق.
    وينقل القصة ايضا برواية ثالثة عن ابن جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن حمويه الرازي ، عن الحسين بن رزق الله عن موسى بن محمد..
    وفي رواية رابعة ينقلها الطوسي عن احمد بن علي الرازي عن محمد بن علي عن علي بن سميع بن بنان عن محمد بن علي بن أبى الداري عن احمد بن محمد عن احمد بن عبدالله عن احمد روح الاهوازي عن محمد بن ابراهيم عن حكيمة ، بمثل معنى الحديث الاول ، الا انه قال: قالت بعث الي ابو محمد ليلة النصف من رمضان ، وليس من شعبان.
    وفي رواية خامسة ينقلها الطوسي عن احمد بن علي الرازي عن محمد بن علي عن حنظلة بن زكريا ، قال :حدثني الثقة عن محمد بن بلال عن حكيمة..
    وفي رواية سادسة ينقلها الطوسي عن جماعة من الشيوخ عن حكيمة
    اقول
    وفي هذه الرواية الاخيرة لا يذكر الطوسي اسم احد من الشيوخ الذين يرسلون الرواية الى حكيمة من دون ذكر أي سند . وهذا ما يسقطها عن الحجية والاعتبار.
    وفي الرواية التي قبلها لا يقول حمزة بن زكريا (الذي يضعفه النجاشي) من هو (الثقة) الذي حدثه؟.. اما محمد بن علي بن بلال فهو احد أدعياء الوكالة عن المهدي وقد اختلف مع محمد بن عثمان العمري . واما احمد بن علي الرازي ، فان الطوسي نفسه يضعفه في كتب الرجال ، وكذلك يضعفه النجاشي وابن الغضائري ، ويتهموه بالغلو
    ومن هنا يتبين حال الرواية الرابعة التي ينقلها الطوسي عن احمد بن علي الرازي (الضعيف الغالي) الذي ينقلها عن مجهول هو (احمد الاهوازي) .
    اما الرواية الثالثة .. ففيها (محمد بن حمويه الرازي) وهو مجهول ايضا ، بالإضافة الى ( الحسين بن رزق الله) المجهول كذلك .
    وفي الرواية الثانية يتبدل اسم (محمد بن عبدالله الطهوي) الذي ذكره الصدوق الى (أبى عبدالله المطهري) .. وهو مجهول في كلا الحالين .
    اما الرواية الأولى فتقول عمة الامام فيها : أنها لم تعاين مولد ابن الحسن ، وانما سمعت بذلك خبرا كتب به ابو محمد الى امه في المدينة.
    إذن فان رواية حكيمة عن مولد (ابن الحسن) يرويها المتأخرون عن غلاة عن ضعاف عن مجاهيل عن مختلقين.. ولا يمكن الاعتماد عليها مطلقا.

    الرواية الرابعة
    ينقل الكليني في (الكافي) (2) والصدوق في إكمال الدين) (3) والطوسي في الغيبة) (4) والصدر في (الغيبة) (5) قصة (رجل من اهل فارس) ذهب الى (سرمن رأى) ولزم باب أبى محمد الحسن العسكري يعمل مع الخدم.. وشاهد يوما غلاما ابيض ، فقال له الامام الحسن :· هذا صاحبكم .
    اقول
    وهذه رواية ضعيفة جدا لا حاجة للتوقف عندها حيث لا تذكر اسم الراوي وتكتفي بالقول : انه (رجل من اهل فارس) ! .. وهذا اسلوب غير مقبول في الحديث مطلقا.

    الرواية الخامسة
    رواية يعقوب بن منقوش التي يقول فيها انه سأل الامام العسكري يوما :· من صاحب هذا الامر؟ فقال له: · ارفع سترا مسبلا على باب بيت فخرج منه غلام خماسي فقال:· هذا صاحبكم والتي ينقلها الصدوق عن أبى طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه محمد بن مسعود العياشي عن آدم البلخي عن علي بن الحسن بن هارون الدقاق عن جعفر بن محمد بن عبدالله بن القاسم عن يعقوب بن منقوش
    اقول
    فهذه رواية ضعيفة جدا ..
    أولا: لعدم وجود شخص باسم المظفر السمرقندي في تراجم الرجال.
    وثانيا: لأن العياشي يروي عن الضعفاء كثيرا ، كما يقول النجاشي ، وهو يقول بتحريف القرآن في تفسيره بصراحة.
    وثالثا: لقول آدم البلخي بالتفويض ، وهو من الغلاة الذين كانوا يقولون بأن الله خلق محمدا وفوّض اليه خلق الدنيا ، وهو الخلاق لما فيها ، ثم فوّض الامر الى علي ( راجع رجال النجاشي)
    ورابعا: لإهمال الدقاق واختلاف اسم والده بين الحسن والحسين.
    وخامسا: لمجهولية جعفر بن محمد بن عبدالله.
    وسادسا لإهمال يعقوب بن منقوش ، واضطراب اسم والده بين منقوش ومنفوش ومنفوس .

    الرواية السادسة
    الرواية التي ينقلها الصدوق في إكمال الدين) (6) والطوسي في (الغيبة) (7) عن جماعة فيهم عثمان بن سعيد العمري ومعاوية بن حكيم ومحمد بن ايوب ، وقول الامام لهم :· هذا امامكم من بعدي الى اخر الرواية
    اقول
    الصدوق والطوسي يرويانها عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، وهو كذاب شهير وضاع للاحاديث ، يقول عنه ابن الغضائري:· كذاب متروكالحديث جملة ، وكان في مذهبه ارتفاع (غلو) ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه.. روى في مولد القائم اعاجيب ويقول عنه النجاشي:· كان ضعيفا في الحديث ، وقال احمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعاً ويروي عن المجاهيل ، وسمعت من قال: كان ايضا فاسد المذهب والرواية ، ولا ادري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة ابوعلي بن همام وشيخنا الجليل الثقة ابو غالب الرازي
    اما رواية (نسيم) و(طريف ابو نصر) الخادمين عند الامام العسكري ، فينقلهما الصدوق عن المظفر السمرقندي (المهمل ) عن العياشي (الضعيف) عن آدم البلخي (الغالي المفوض) .
    واما رواية إسماعيل النوبختي التي يرويها الطوسي عن احمد بن علي الرازي ، فهي ضعيفة جدا ، لأن الطوسي نفسه لا يوثق الرازي ويتهمه بالضعف والغلو ، إضافة الى اتهام ابن الغضائري والنجاشي له بذلك .

    الرواية السابعة
    ويروي الطوسي رواية اخرى عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، وعن احمد بن علي الرازي عن كامل بن ابراهيم المدني الذي يقول : انه دخل على الامام العسكري فجاءت الريح وكشفت سترا مرخى على باب ، فشاهد فتى وراءه ، فعرفه الفتى وناداه باسمه ، ثم رجع الستر الى حاله فلم يستطع كشفه
    اقول
    فانها واضحة الضعف بعد روايتها عن الفزاري والرازي الغاليين الضعيفين.

    الرواية الثامنه
    رواية (ابو الاديان البصري) التي ينفرد بنقلها الصدوق ، ويرسلها دون أي سند ، حيث يقول (وحدث ابو الاديان ...)
    اقول
    بالرغم من ان بينهما حوالي مائة عام .. ولا يعرف احد شخصا بهذا الاسم مما يؤكد اختلاقه من قبل بعض الغلاة .
    واما تكملة القصة - وهي مجيء وفد قم والجبال الى (سر من رأى) - التي ينقلها الصدوق.. ففي سندها (احمد بن الحسين الآبي العروضي) و ] أبى[ الحسين ] ابن[ زيد بن عبد الله البغدادي عن سنان الموصلي عن أبيه.. فكلهم مجاهيل لا وجود لذكرهم في تراجم الرجال ، بالإضافة الى اضطراب اسم البغدادي

    الرواية التاسعة
    رواية سعد بن عبدالله القمي التي يقول فيها انه دخل مع احمد بن اسحاق ، على الامام العسكري ، فرأى على فخذه غلاما وهو يلعب برمانة ذهبية ، والتي ينقلها الصدوق عن النوفلي الكرماني عن احمد بن عيسى الوشاء البغدادي عن احمد بن طاهر القمي
    اقول
    فيوجد في سندها اربعة من المهملين أو المجهولين ، واما الراوي الخامس (الشيباني) فهو من الضعاف والغلاة المفوضة ، كما يقول الكشي وابن الغضائري والطوسي والنجاشي .
    وقد سلب العلامة الحلي في (الخلاصة) الثقة من سعد بن عبدالله القمي ، على أثرها . وقال الشهيد الثاني : ·ان امارات الوضع عليها لائحة وذلك لما تتضمن من لعب الغلام (المهدي) بالرمانة الذهبية!
    إذن فان الضعف الكبير في سند كل رواية يسقطها جميعا عن الحجية والوثوق .. وإذا ما جمعنا الضعف في السند الى الضعف في المتن .. والى تناقض الروايات مع نفسها ، وتناقضها مع الرواية الظاهرية .. فانها تصبح مجرد اشاعات وهمية اسطورية ، لا تثبت مولد انسان عادي .. فكيف يمكن ان نعتمد عليها في إثبات مولد أمام من الأئمة وبناء عقيدة دينية على اساس ذلك؟.
    واما خبر محاولة القبض على المهدي الذي رواه الطوسي والمجلسي والصدر ، فانه خبر مرسل الى (رشيق) الشرطي المجهول ، والمشكوك بعدالته ، وهو ضعيف لعدم التصريح بهوية ذلك الرجل الذي كان يصلي على الحصير ، واحتواء الرواية امورا غريبة منها: بقاء المهدي في بيت أبيه وفي سامراء طوال فترة الغيبة ، وهذا أمر بعيد جدا ، وقد كان بامكانه ان يسيح في الأرض ويختبيء في اماكن اخرى . ومنها : اسحتواء الرواية على معاجز غيبية لا ضرورة لها ، وهي تنسجم مع روايات الغلاة واساطيرهم .
    هذا وقد كان المعتضد العباسسي يميل الى التشيع وقد عزم على لعن معاوية على المنابر ، وأمر بانشاء كتاب يقرأ على الناس حول ذلك ، كما يقول ابن الأثير في (الكامل في التاريخ) (8) مما يبعد صحة الرواية المرسلة التي تتحدث عن محاولته اعتقال (الامام المهدي) ، أو يرجح اختلاقه لقصة اختفاء المهدي في السرداب .
    والله من وراء القصد والسلام ختام
    منقول للفائدة

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML