دورات هندسية

 

 

مدينة مصدر ابوظبي 2008

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997
    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0

    مدينة مصدر ابوظبي 2008

    مدينة "مصدر" أبوظبي: الطاقة البديلة بالبترودولار2006 (GMT+04:00) - 14/01/08

    بوش خلال اطلاعه على مشروع مدينة مصدر
    أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- وفقا لما تعلنه التقارير الرسمية الصادرة عن حكومة أبوظبي، وإذا سارت الأمور مثلما "وعدت" به الرؤى المستقبلية، فإنّ كبرى الإمارات العربية المتحدة، ستضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، بفضل مشروعها الواعد "مدينة مصدر" التي ستكون وفقا للأسلوب الذي درجت عليه شركات وهيئات الإمارات "أنظف وأكثر مدن العالم تطوّرا."
    وفي انتظار رؤية ذلك بالعين المجردة، في غضون سنوات، يكفي المشروع أهمية أنّه ربّما الأكثر "مردودية ونفعا" على المدى الطويل إذا أخذنا بعين الاعتبار الأرباح الخيالية التي تحصلها هذه الدولة النفطية من الارتفاع المهول والفلكي لأسعار الطاقة.
    ففيما كان ينتظر أن تذهب أجزاء مهمة من هذه الأرباح إلى مشاريع تهمّ الإنسان بدرجة أولى وذات فعالية اقتصادية واجتماعية، ذهبت المبالغ الخرافية في استثمارات عقارية، لعبت بدورها مهما في مزيد من تلويث البيئة والمحيط البري منه والبحري.
    فمع جزرها الاصطناعية ومزلج الجليد في محيط لا تقل فيه درجة الحرارة على 50 درجة في الظلّ، باتت دبي تشبه رغم حداثتها التكنولوجية، أسوأ مثال لما يعده الاقتصاديون رأسمالية المدرسة القديمة التي تجاوزها الدهر والتي من أبرز مميزاتها نهمها الشديد للطاقة.
    أما أبوظبي التي تتوفر لوحدها على 10 بالمائة من احتياطي العالم من النفط والغاز، فقد وضعت نصب أعينها أن إنتاج الطاقة الشمسية ومن ثمّ تصديرها.
    ولذلك فقد أطلقت أبوظبي، الاثنين، في نفس اليوم الذي زارها فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش، بالتعاون مع "الصندوق العالمي لصون الطبيعة" "خطة عمل التنمية المستدامة" لتطوير "مدينة مصدر" التي، يقول بيان حكومي تلقت CNNبالعربية نسخة منه، إنّها تعد المدينة الأنظف بيئيا.
    وتقع هذه المدينة بالقرب من مطار أبوظبي الدولي، وتمسح ستة كيلومترات مربعة.
    ووفقا للبيان، ستكون "مدينة مصدر" أول مدينة في العالم خالية من الكربون والنفايات، والسيارات.
    ووفقا لمصادر فإنّ النقل والمواصلات بمدينة "مصدر" سيكون بواسطة مترو حديث يتوقف كلّ 200 متر.
    وسيتم توليد الكهرباء في "مدينة مصدر" بواسطة ألواح شمسية كهروضوئية، في حين سيجري تبريدها باستخدام الطاقة الشمسية المركزة.
    وأما المياه فسيتم توفيرها بواسطة محطة تحلية تعمل بالطاقة الشمسية، على أن يتم ري الحدائق التي تقع ضمن نطاق المدينة والمحاصيل التي ستزرع خارجها، بالمياه العادمة بعد معالجتها في محطة خاصة تابعة للمدنية.
    والمدينة المبتكرة هي جزء من "مبادرة مصدر"، وتمثل استثماراً متعدد الأوجه في مجال استكشاف وتطوير مصادر طاقة المستقبل والحلول التقنية النظيفة وإنتاجها على المستوى التجاري. وستكون المدينة التي تمتد على مساحة 6 كيلومترات مربعة، وتحتضن 1500 شركة و50 ألف نسمة، مقراً لكبريات الشركات العالمية، وأبرز الخبراء في مجال الطاقة المستدامة والبديلة.
    وسيكشف النقاب عن نموذج "مدينة مصدر في 21 يناير/كانون الثاني، خلال "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في أبوظبي، على أن يوضع حجر الأساس لإطلاق أعمال الإنشاء في المدينة خلال الربع الأول من عام 2008.
    ومن دون شكّّ، فإنّ النتيجة الأولى والبارزة التي ستتحقق، هي أن تكون أبوظبي واحدة من أكثر منتجي النفط(أي الطاقة التقليدية) في العالم، مع صداقة تامة للبيئة.
    ويتوقع خبراء أن يكلّف إنشاء المدينة عشرات المليارات من الدولارات، ولكن ذلك لن يعدّ مشكلا بالنسبة إلى الإمارة: فالمشروع سيتمّ تمويله بالأرباح المتزايدة المهولة من النفط.
    وتحتل الإمارات المركز الرابع في منظمة أوبك من حيث كمية إنتاج النفط الذي يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا، أغلبها من أبوظبي.
    كما أنها الرابعة والخامسة في العالم، من حيث احتياطي النفط والغاز على التوالي.
    ووفقا للدراسات فإنّ الاحتياطي النفطي يصلح لمدة قرن ونصف القرن في الإمارات، وبالتالي فإنّ الكثيرين يرون من العبث أن يتمّ حرق النفط من أجل إنتاج الكهرباء، في الوقت من اليسير بيع البرميل منه بمبلغ 100 دولار على الأقلّ.
    غير أنّ الهدف يبدو واضحا: ففضلا عن البعد الإيكولوجي، يحتوي القرار على بعد استراتيجي مهم حيث تريد أبوظبي تنويع مصادر دخلها وهو ما يعترف به مدير شركة أبوظبي لطاقة المستقبل سلطان أحمد الجابر.
    وقال الجابر "نحن نفكر في المستقبل. وطموحنا هو أن نستمر في لعب دورنا كواحد من أكبر مصدري الطاقة في العالم ولكن هذه المرة بالطاقات المتجددة."
    الطاقة النووية المدنية والغرب
    وتزامن إعلان حكومة أبوظبي على المشروع الجديد مع زيارة أداها إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي اطلع على أجزاء من مشروع "مصدر"، خلال محطته في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن جولته في المنطقة.

    وقال الجابر إنّ بوش أعرب عن إعجابه بنشاطات "مصدر" مبديا اهتماماً خاصاً بالشراكات التي أبرمناها مع قطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية.
    وأضاف الجابر إنّه يتطلع إلى مواصلة هذا الحديث مع وزير الطاقة الأمريكي، سام بودمان، خلال 'القمة العالمية لطاقة المستقبل' التي تستضيفها أبوظبي الأسبوع القادم، وهو ما يشير إلى أهمية الاستثمارات المالية المتوقعة في هذا المشروع والذي بدأ يشهد "تكالبا" غربيا عليه.
    ومن دون شكّ فإنّ من أبرز ملفات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارته إلى أبوظبي الثلاثاء، ستكون هذه المدينة الجديدة التي يعترف الفرنسيون بأنهم مهتمون بتوفير "خبراتهم" في المجال النووي لإنجاحها.
    وقالت تقارير صحفية فرنسية، غير مؤكّدة، إنّه وقبل أسبوع، إنّ مستشاري ساركوزي أرادوا إعادة تنظيم برنامج زيارته إلى الإمارات، من خلال اصطحاب الكثير من المسؤولين على كبريات الشركات الفرنسية وحتى محاولة استباق بوش إلى أبوظبي، للتأكيد على الأهمية التي يوليها ساركوزي الذي سبق أن صرّح قبل أيام أنّ خزينة فرنسا خاوية.
    وعموما فإنّ العلاقة التي تقول الصحافة الفرنسية إنّها "خاصة" مع الإمارات ستضمن لساركوزي العودة بمشاريع تناهز عشرات المليارات من الدولارات مثلما كان الأمر في المملكة العربية السعودية، ناهيك أنّ ساركوزي هو "النسخة الأمريكية" من الرئاسة الفرنسية، وفقا لمعلقين فرنسيين، وهو ما سيجد قبولا في منطقة "سبقنا إليها الأمريكيون بأحقاب."
    وبدا ساركوزي مدافعا شرسا على حقّ دول الخليج في التقنية النووية، في مؤتمر صحفي قبل زيارته إلى المنطقة.
    فقد ردّ على صحفي تساءل عن معايير السلامة وهدف دول نفطية من برامج نووية، بالقول "إنّك كمن تقول هل لأنهم عرب ينبغي أن نتساءل؟ هذا يعني أنّك تمنح البرنامج النووي الإيراني كلّ الشرعية بطرحك هذا السؤال."
    ووفقا لخبراء فإنّ الإمارات العربية المتحدة هي "أكثر دولة خليجية متقدمة وأفضلها نضجا" فيما يتعلق بهذا الملف وبالتالي لا مخاوف يثيرها أي اتفاق معها.
    ومنذ فترة، أجرت الإمارات اتصالات مع شركات فرنسية أبرزها توتال وأريفا من أجل "ضمان سبل وجود الطاقة لدولة تشهد نموا اقتصاديا مطردا يتطلب احتياطيا كبيرا من الطاقة على المدى الطويل."
    وتستضيف "مصدر"، في الفترة بين 21- 23 يناير/كانون الثاني، الدورة الافتتاحية لـ "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، التي ستجمع تحت مظلتها أبرز الشخصيات العالمية من مبتكرين وأكاديميين وعلماء ومستثمرين وخبراء في مجال الطاقة البديلة والمتجددة.
    وتقول حكومة أبوظبي إنّ هذا الحدث العالمي يمثل أكبر تجمع على مستوى العالم لأقطاب قطاع طاقة المستقبل، حيث يستضيف قادة العالم لاستعراض الحلول والتقنيات المبتكرة وإقامة شراكات جديدة.

  2. [2]
    عصام نورالدين
    عصام نورالدين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية عصام نورالدين


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 854
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 1
    مشكور أخي محمد على هذا التقرير
    من الواضح أن استهلاك دول الخليج العربي ، الذي يحلو لبعضهم تسميته الخليج الفارسي , وخاصة أبوظبي من الطاقة الكهربائية التقليدية هو الأعظم ، وهذا يدل على مدى اعتمادهم على التقنيات الحديثة في البناء وملحقاته ، وربما هذا ما يدفعهم للحصول على المزيد من الطاقات البديلة وربما حتى الطاقة النووية ، والسيد ساركوزي يرغب في بيع تقنياته النووية مثلما باعها أسلافه من قبل للعراق ...

    0 Not allowed!


    لا تفكر في ما تريد أن تأخذ ، بل فكر في ما تستطيع أن تقدم

  3. [3]
    القيادي
    القيادي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2005
    المشاركات: 26
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مصدر نور وخير ان شا الله مشكور يا مهندس محمد

    0 Not allowed!



  4. [4]
    Eng-M-Soleman
    Eng-M-Soleman غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور أخي الكريم على هذا الموضوع فعلاً شيئ مهم

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML