السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يأتى علينا وقت ونصيب بالإحباط
وتضيق بنا السبل حتى وكأن الدنيا أظلمت
وما عادت الشمس تشرق كل صباح .
نبحث ذات اليمين وذات اليسار
ونطيل النظر إلى الأمام ثم نعود لنتأمل الخلف .



عندما نشعر بالإحباط لأننا ننظر للحياة باتجاه واحد
تماما كمن يسير في شارع باتجاه واحد
لا يستطيع العودة منه مرة إخرى إلا إذا قرر
أن يقاوم كل من يسير خلفه.



وإذا ما فشلنا في تجربة ما في حياتنا أو فقدنا عزيزا علينا
أو تخلى عنا أصدقاؤنا ننهار بسرعة
ونشعر بعدم جدوى الحياة فننعزل عن الناس
لفترة قد تكون قصيرة أو طويلة



بل إن بعضنا يصاب بالاكتئاب ويفقد ثقته
بكل من حوله حتى أكثر الناس قربا ومحبة له .
المحبطون في هذه الحياة كثيرون
ـ فهموم الدنيا كثيرة ـ
وهم مهددون إن لم يتخلصوا من إحباطهم
أن يخسروا كل شيئ تبقى لهم في هذه الحياة.



وبما أن الأيام تمر بسرعة ويفنى العمر
فإن الإنسان وخصوصا الذي يشعر
بالإحباط مطالب بالخروج من إحباطه
والخروج من يأسه حتى لا يقوده إحباطه
ويأسه إلى الهاوية .



ولكي نتخلص من الشعور بالإحباط علينا
أن نخرج من المسلك الذي وضعنا نفسنا فيه
لنسير في كل الاتجاهات نبحث عن أفضل الطرق
التي تجلب السعادة لنا أوالتي توصلنا إلى هدفنا بأمان .