دورات هندسية

 

 

رئيس الولايات المتحده القادم .... هل يكون مسلما ؟!!!

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 49
  1. [21]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم



    حقيقة هذا الكلام غير دقيق نهائياً ..... ففي الإسلام وتحت باب الجهاد يوجد معنيان:

    أولاً: رد أي عدوان ضد المسلمين سواء كان هذا العدوان في طور التخطيط او التنفيذ

    ثانياً: أمر الله تعالى المسلمين بالتبليغ والدعوة للإسلام فإذا أقبل الكفار والمشركون إلى المسلمين إقبال الإصغاء ولم يصدوهم انتهى الإشكال لكن إذا وجد المسلمون أن هؤلاء الكفار يحاربونهم هنا يحق للمسلمين أن يحاربوهم لأنهم مبلغون وليسوا مكرهين ولا يحق للكفار أن يمنعوا المسلمين من التبليغ

    ماعدا هذا الكافر آمن .... يعني تصوروا لو أن الكافر دائماً غير آمن ومحارب .... إذاً لتحول هذا العالم إلى مذبحة ..... ومعنى هذا أن الكفار سيدخلون الإسلام خوفاً من الذبح فقط وهذا إكراه والإسلام أبعد مايكون عن الإكراه...... وسيرة النبي صلوات ربي وسلامه عليه تزخر بالكثير من الصور التي تبين رحمة الإسلام ..... لماذا لم تضرب عنق أبي سفيان يوم الفتح رغم أنه قال عن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( في النفس منها شيء ) ..... ليس بالضرورة أن يكون هناك عهد أمان صحيح حتى نسمي الكافر آمناً ..... يجب أن نطبق معاني الجهاد الصحيحة أولاً ......... يجب أن نبلغ .... ونحن في هذا مقصرون ...نحن مقصرون في التبليغ هنا في ديارنا وبين قومنا ...... نسأل الله تعالى العفو والصفح والمغفرة
    أحيي أختي المشرفه الكريمه طالبة الجنة في البدء , وأقول :

    تعريفي لأنواع الكفار لم أحرره من تلقاء نفسي , بل هذا ما وجدته في كتب السلف وأنظري إلى ابواب الجهاد في كتب المذاهب الأربعه : وأن الكفار في التقسيم العام لهم قسمين إما :

    1- كافر محارب : وهذا حال كل من لم يكن له مع المسلمين عهد امان او ذمه , بمعنى ان كل من كان من هذا الصنف فهو حلال الدم والمال والعرض ولم يتطرق السلف أبداً إلى مسأله هل هذا الكافر قد دعي إلى الإسلام او لا , لأن الدعوة مستحبه وليست واجبه قبل القتال لما ورد عن ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد قوماً إنتظر حتى تقرب الصلاة فإن سمع أذاناً وإلا غزاهم .

    كافر ذو عهد وأمان وهو على ثلاثة أقسام :

    1- كافر معاهد : وهذا يكون حين يعقد صلح لمدة معلومه لا تجاوز عشرة سنين بين دولة الإسلام ودولة الكفر فيجوز له ان يأتي لدولة الإسلام ولا يتعرض له أحد بهذا الصلح وكذلك لا يتعرض له في دولته .

    2- كافر ذو أمان : و الكافر المحارب الذي دخل في جوار مؤمن من أهل الإسلام فلا يتعرض له أحد في دولة الإسلام حتى يخرج .

    3- كافر ذمي : وهو من دخل في ولاية المسلمين يعطي الجزيه عن يد وهو صاغر وهو يدخل في حماية المسلمين .

    والصنفين الأولين إذا خاف المسلمون ان تقع منهم خيانه فينبذ إليهم ان العهد مردود ويمهلون حتى يعودوا لأرضهم اما إن خانوا فينخلع العهد مباشره ويكونون حلال الدم والمال هم والكافر الذمي .

    وبالنسبة للدعوة فكما قلت أعلاه , والجهاد جهادين دفع : أي دفع الكفار عن اراضي الإسلام وطلب : أي طلب الكفار في ديارهم .
    والدعوة الغرض منها إعلامهم بالدين وعرض الدين عليهم إن لم يسمعوا به من قبل , وقد ذكر عن أحمد ابن حنبل : هل يلزم دعوة الكفار للإسلام قبل القتال , فذكر انه يبعد ان أحداً لم يسمع بالإسلام في ذلك العصر , (( قلت : فكيف بعصرنا عصر الإعلام والإتصال وقد إجتمعت الدول على حرب الإسلام ؟)) وهذا دليل بين على ان الدعوة الغرض منها دعوة من قد يظن ان دعوة الإسلام لم تبلغه من قبل . ولا أحد يقول بأن الغزو لا يكون إلا بأن يخبر الكفار قبل الغزو فإما يقبلوا او يرفضوا .

    بل قد قال السلف ان إيجاب هذا النوع من الدعوة قبل المعركة هو مما يعود على المسلمين بالضرر , إذ الدعوة العامه قد وصلت بأن هناك دين إسلامي يقاتل من لم يدخله حتى يسلم او يدفع الجزيه عن يد وهو صاغر , وليس من هذه الدعوه إلا إعلام الكفار بأخذ الحذر والحيطه وبالتالي إيقاع خسائر كثيره بالمسلمين خاصة وأن هؤلاء الكفار معاندون مع يقينية ان دعوة الإسلام قد بلغتهم .

    ومما يدل على جواز الإغارة :
    فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قوماً لم يغر عليهم حتى يصبح وينتظر، فإن سمع الأذان كف عنهم وإلا أغار عليهم.
    وروى البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا بنا قوماً لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع النداء كف عنهم، وإن لم يسمع النداء أغار عليهم....
    وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار.......
    كذلك حدثنا عبد الله قال حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال‏:‏

    ‏(‏مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالأبواء أو بودان فأهديت له لحم حمار وحش وهو محرم فرده علي فلما رأى في وجهي الكراهية قال ليس بنا رد عليك ولكنا حرم قال وسمعته يقول لا حمى إلا لله ولرسوله قال وسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم‏)‏‏.‏ البيات , والتبييت أي الهجوم عليهم ليلاً .

    وأما خوف الكفار ومن ثم دخولهم في الإسلام فليس هذا من الإكراه في الدين , بل الإكراه في الدين ان يلزم الكفار بدخول الإسلام مكرهين وهذا لم يقل به أحد , بل قد شرعت الجزيه لمن لم يرد دخول الإسلام مع إقامته في داره وتحريز امواله .

    وعدم إستيعاب الأمر , والتصورات المفترضه لا يعطل حدود الشريعه وأحكامها التي ذكرها السلف إستناداً إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

    وأما مقولة ابو سفيان رضي الله عنه فهي بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حي وقد عفا عنه , اما لو قالها مسلم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد إرتد لأنه لا أحد يملك العفو عن جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد غيره بأبي هو وأمي .

    والله الموفق

    0 Not allowed!



  2. [22]
    saqure
    saqure غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية saqure


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post فائدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس كلش مشاهدة المشاركة
    أحيي أختي المشرفه الكريمه طالبة الجنة في البدء , وأقول :

    تعريفي لأنواع الكفار لم أحرره من تلقاء نفسي , بل هذا ما وجدته في كتب السلف وأنظري إلى ابواب الجهاد في كتب المذاهب الأربعه : وأن الكفار في التقسيم العام لهم قسمين إما :

    1- كافر محارب : وهذا حال كل من لم يكن له مع المسلمين عهد امان او ذمه , بمعنى ان كل من كان من هذا الصنف فهو حلال الدم والمال والعرض ولم يتطرق السلف أبداً إلى مسأله هل هذا الكافر قد دعي إلى الإسلام او لا , لأن الدعوة مستحبه وليست واجبه قبل القتال لما ورد عن ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد قوماً إنتظر حتى تقرب الصلاة فإن سمع أذاناً وإلا غزاهم .

    كافر ذو عهد وأمان وهو على ثلاثة أقسام :

    1- كافر معاهد : وهذا يكون حين يعقد صلح لمدة معلومه لا تجاوز عشرة سنين بين دولة الإسلام ودولة الكفر فيجوز له ان يأتي لدولة الإسلام ولا يتعرض له أحد بهذا الصلح وكذلك لا يتعرض له في دولته .

    2- كافر ذو أمان : و الكافر المحارب الذي دخل في جوار مؤمن من أهل الإسلام فلا يتعرض له أحد في دولة الإسلام حتى يخرج .

    3- كافر ذمي : وهو من دخل في ولاية المسلمين يعطي الجزيه عن يد وهو صاغر وهو يدخل في حماية المسلمين .

    والصنفين الأولين إذا خاف المسلمون ان تقع منهم خيانه فينبذ إليهم ان العهد مردود ويمهلون حتى يعودوا لأرضهم اما إن خانوا فينخلع العهد مباشره ويكونون حلال الدم والمال هم والكافر الذمي .

    وبالنسبة للدعوة فكما قلت أعلاه , والجهاد جهادين دفع : أي دفع الكفار عن اراضي الإسلام وطلب : أي طلب الكفار في ديارهم .
    والدعوة الغرض منها إعلامهم بالدين وعرض الدين عليهم إن لم يسمعوا به من قبل , وقد ذكر عن أحمد ابن حنبل : هل يلزم دعوة الكفار للإسلام قبل القتال , فذكر انه يبعد ان أحداً لم يسمع بالإسلام في ذلك العصر , (( قلت : فكيف بعصرنا عصر الإعلام والإتصال وقد إجتمعت الدول على حرب الإسلام ؟)) وهذا دليل بين على ان الدعوة الغرض منها دعوة من قد يظن ان دعوة الإسلام لم تبلغه من قبل . ولا أحد يقول بأن الغزو لا يكون إلا بأن يخبر الكفار قبل الغزو فإما يقبلوا او يرفضوا .

    بل قد قال السلف ان إيجاب هذا النوع من الدعوة قبل المعركة هو مما يعود على المسلمين بالضرر , إذ الدعوة العامه قد وصلت بأن هناك دين إسلامي يقاتل من لم يدخله حتى يسلم او يدفع الجزيه عن يد وهو صاغر , وليس من هذه الدعوه إلا إعلام الكفار بأخذ الحذر والحيطه وبالتالي إيقاع خسائر كثيره بالمسلمين خاصة وأن هؤلاء الكفار معاندون مع يقينية ان دعوة الإسلام قد بلغتهم .


    ومما يدل على جواز الإغارة :
    فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قوماً لم يغر عليهم حتى يصبح وينتظر، فإن سمع الأذان كف عنهم وإلا أغار عليهم.
    وروى البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا بنا قوماً لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع النداء كف عنهم، وإن لم يسمع النداء أغار عليهم....
    وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار.......
    كذلك حدثنا عبد الله قال حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال‏:‏

    ‏(‏مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالأبواء أو بودان فأهديت له لحم حمار وحش وهو محرم فرده علي فلما رأى في وجهي الكراهية قال ليس بنا رد عليك ولكنا حرم قال وسمعته يقول لا حمى إلا لله ولرسوله قال وسئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم‏)‏‏.

    البيات , والتبييت أي الهجوم عليهم ليلاً .

    وأما خوف الكفار ومن ثم دخولهم في الإسلام فليس هذا من الإكراه في الدين , بل الإكراه في الدين ان يلزم الكفار بدخول الإسلام مكرهين وهذا لم يقل به أحد , بل قد شرعت الجزيه لمن لم يرد دخول الإسلام مع إقامته في داره وتحريز امواله .

    وعدم إستيعاب الأمر , والتصورات المفترضه لا يعطل حدود الشريعه وأحكامها التي ذكرها السلف إستناداً إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

    وأما مقولة ابو سفيان رضي الله عنه فهي بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حي وقد عفا عنه , اما لو قالها مسلم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد إرتد لأنه لا أحد يملك العفو عن جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد غيره بأبي هو وأمي .

    والله الموفق
    السلام عليكم ورحمة الله

    إخوانى العزاء...

    ما ذكره الأخ الزميل مهندس كلش هو ما أجمع عليه سلف الأمة فى العضور المضيئة ، وما ذكرته الأخت الفاضلة المشرفة / طالبة الجنة ، على ما أوضحه من حبها للدين وحرصها عليه ، إلا أنه قد جانب الصواب ، فالسلف قد بينوا بما لا يدع مجالاً للإشكال ، أنه بعد نزول آية السيف أن الكفار كلهم على وجه الأرض مخيرين بين شيئين إما الإسلام وإما القتل إلا اهل الكتاب منهم فيخيروا فوق ذلك بالجزية ... أما عن موضوع الإكراه ، فهذه من المبادئ التى حملها إلينا المستشرقون حتى يبكلوا فريضة الجهاد ، فقالوا أن الجهاد لنشر الإسلام يعنى الإكراه ، وهذا مردود عليه من أوجه كثيرة ، منها ما ننقل فى هذه المشاركة عن سلفنا الصالح ومنها ما يقتضيه العقل من أن الخالق يعاقب الكفار فى الدنيا على أيدى المسلمين ، لعدم إيمانهم به ولجحودهم الحق كما قال تعالى " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم "

    وما قرره علماء الأمة وسلفها على مر التاريخ من أحكام إستناداً للنصوص الشرعية ، لا نستطيع نحن الآن أن ننكره ولا أن نغيره لنوافق الإسلام الذى يريده الغرب منا... إسلاماً يتركهم وكفرهم يعيثون فى الأرض فساداً ويشركون بالله ويعبدون الطواغيت...

    ثم منذ متى لم يكن العالم مذبحة...؟؟َ أليس الآن هو مذبحة يذهب ضحيتها أهل التوحيد والإيمان على أيدى أهل الشرك والأوثان...؟ وألم يكن من قبل مذبحة ، يذبح فيها أهل الظلم والطغيان على أيدى جنود الرحمن..؟ إن الله تبارك وتعالى قد جعل تدافع الأمم من السنن الكونية وكتب على عباده الذين يؤمنون بدينه أن يقاتلوا فى سبيله ، حتى يلقوه شهداء أو يبقوا فى الدنيا منتصرين أعزاء

    حتى أوضح ما أعنى بشكل أكثر تفصيلاً وعمقاً ، أورد فيما يلى
    قراءة مبسطة فى بعض كتب السلف تبين آراء المتقدمين ، رحمهم الله ، في المسألة محل النقاش...

    يقول الخطيب الشربينى - رحمه الله - فى حل ألفاظ أبى شجاع ( الفقه الشافعى )

    " الجهاد أى القتال فى سبيل الله وما يتعلق ببعض أحكامه ، والأصل فيه قبل الإجماع آيات كقوله تعالى: (كتب عليكم القتال - البقرة 216) وقوله تعالى (واقتلوهم حيث وجدتموهم - النساء 89) وأخبار كخبر الصحيحين : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وخبر مسلم : لغدوة أو روحة فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها" إلى أن قال " وأما بعده صلى الله عليه وسلم فللكفار حالان: الحال الأول أن يكونوا ببلادهم ففرض كفاية إذا فعله من فيهم كفاية خرج عن الباقين لأن هذا من شأن فروض الكفاية وشرائط وجوب الجهاد حينئذ سبع خصال: الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والذكورة والصحة والطاقة على القتال .... والحال الثانى من حالى الكفار أن يدخلوا بلدة لنا مثلاً فيلزم أهلها الدفع بالممكن منهم ويكون الجهاد حينئذ فرض عين سواء أمكن تأهبهم للقتال أم لم يمكن " صــ 459 - 463

    فلم يميز بين المحارب وغير المحارب ، سواء كان فى بلاده أم فى بلادنا ...

    وتكتمل الصورة بما نص عليه الحافظ ابن رجب - رحمه الله - فى رسالته "الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبى بعثت بالسيف " (الفقه الحنبلى)

    "
    أخرج أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بعثت بالسيف بين يدي الساعة ، حتى يعبد الله وحده لا شريك له ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم " .

    فقوله صلى الله عليه وسلم : " بعثت بالسيف " :

    يعني أن الله بعثه داعيا إلى توحيده بالسيف بعد دعائه بالحجة ، فمن لم يستجب إلى التوحيد بالقرآن والحجة والبيان دعي بالسيف ، قال الله تعالى : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره بالغيب ورسله إن الله قوي عزيز . )

    وفي الكتب السالفة وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يبعث بقضيب الأدب ، وهو السيف . ووصى بعض أحبار اليهود عند موته باتباعه وقال : انه يسفك الدماء ، ويسبي الذراري والنساء ، فلا يمنعهم ذلك منه . وروي أن المسيح عليه السلام قال لبني إسرائيل في وصف النبي صلى الله عليه وسلم : " إنه يسل السيف فيدخلون فيه دينه طوعا وكرها
    " .

    إلى قوله ....

    " وفي صفته صلى الله عليه وسلم في التوراة : " ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله وأفتح به أعينا عميا ، وآذانا صما ، وقلوبا غلفا " .

    وكان صلى الله عليه وسلم إنما يقاتل على دخول الناس في التوحيد كما قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام " .

    وكان إذا بعث سرية للغزو يوصي أميرهم بأن يدعو عدوه عند لقائهم إلى التوحيد ، وكذلك أمر علي ابن أبي طالب حين بعثه لقتال أهل خيبر .

    وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث بعثاً قال " تألفوا الناس وتأنوا بهم ولا تغيروا عليهم حتى تدعوهم ، فما على الأرض من أهل بيت ولا مدر ولا وبر إلا أن تأتوني بهم مسلمين أحب إلى من أن تأتوني بنسائهم وأولادهم وتقتلوا رجالهم" ذكره المسدد والحارث فى مسنديهما من حديث عبد الرحمن بن عائذ وشريح بن عبيد على الترتيب ، كما فى "المطالب العالية " (1/2035)

    قوله صلى الله عليه وسلم : " وجعل رزقي تحت ظل رمحي " :

    إشارة إلى ان الله لم يبعثه بالسعي في طلب الدنيا ، ولا بجمعها واكتنازها ، ولا الاجتهاد في السعي في أسبابها وإنما بعثه داعيا إلى توحيده بالسيف ،ومن لازم ذلك أن يقتل أعداءه الممتنعين عن قبول التوحيد ، ويستبيح دماءهم وأموالهم ، ويسبي نساءهم وذراريهم ، فيكون رزقه مما أفاء الله من أموال أعدائه ، فإن المال إنما خلقه الله لبني آدم ليستعينوا به على طاعته وعبادته ، فمن استعان به على الكفر بالله والشرك به سلط الله عليه رسول واتباعه فانتزعوه منه وأعادوه إلى من هو أولى به من أهل عبادة الله وتوحيده وطاعته ، ولهذا يسمى الفيء لرجوعه إلى من كان أحق به ولأجله خلق
    . "
    أ. هــ طبعة دار الفاروق صــ 227 - 255

    وختاماً اذكر كلاماً طيباً من كلام الشيخ عبد الله عزام - رحمه الله - فى تحرير هذه السألة من الناحية الفقهيه ، قال:
    مراحل مشروعية الجهاد:
    بعد هذه الآية- آية السيف- حددت النصوص الأحكام النهائية للجهاد في الإسلام, لأن الجهاد في الإسلام مر في أربع مراحل:
    المرحلة الأولى:- كما قال ابن القيمـ: كان محرما في مكة ..
    الم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة . (النساء: 77)

    والمرحلة الثانية:
    مأذونا فيه:

    أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير (الحج: 93)
    وهذه نزلت في بداية الهجرة...

    المرحلة الثالثة:
    كان فرضا إذا بادأهم الكفار بالقتال:

    وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
    (البقرة: 091)

    المرحلة الرابعة:
    أصبح فرضا ضد كل الكفار في الأرض فرضا عاما .. " فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" .. "وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة"

    هذه هي المراحل الأربع.

    وأصبح الجهاد في المرحلة النهائية فرضا ضد كل الكفار في الأرض, لا يتوقف أبدا حتى يسلم أهل الأرض, أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.


    وللحديث بقية إن شاء الله تعالى

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!



  3. [23]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ , لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ , وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ , وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ , وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ , لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

    صدق الله العظيم


    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  4. [24]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ارى ان الرئيس القادم سيكون "جمهوري"... والسيناريو سيكون اولا اوباما ذو الاصول الافريقية الذي دخل الكونجرس كمسلم واقسم على القران داخل المجلس سيكون وسيلة للتخلص من هيلاري كلنتون والمرشح الديموقراطي الاخر لاسباب اهمها موقفهم من بقاء القوات الامريكية في العراق وهذا الموقف يضر بمصالح اسرائيل ثم ان الشعب الامريكي غير مستعد بعد لقبول امراة تتربع على كرسي البيت الابيض
    وبعد ذلك يتم التخلص من اوباما بسبب اللون والدين لصالح مرشح يعمل على بقاء القوات الامريكية في العراق لخدمة الاغراض الصهيونية المتمثلة بامن اسرائيل وغيرها .. والاقرب لهذا هو المرشح الجمهوري "ماكين" .... فالجمهوريون هم من سيغلقون ملفاتهم وليس الديموقراطيون

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  5. [25]
    fractaledge3
    fractaledge3 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 74
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saqure مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    يعني أن الله بعثه داعيا إلى توحيده بالسيف بعد دعائه بالحجة ، فمن لم يستجب إلى التوحيد بالقرآن والحجة والبيان دعي بالسيف ، قال الله تعالى : (الأية 25 سورة الحديد)
    وللحديث بقية إن شاء الله تعالى

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وجب تصحيح الأية فقط
    ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز . )

    0 Not allowed!



  6. [26]
    المهندس الانيق
    المهندس الانيق غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 108
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اود ان اصحح لبعض الاخوة حول المرشح الديمقراطي باراك حسين اوباما
    حيث يقول عن نفسه و هذا ما نشرته مجلة (المسيحية اليوم) في مقابلة معه بانه لم يمارس (اعتقد انه يقصد يعتنق) الاسلام طوال حياته و ان اباه كان مسلما و لكن اصبح من الملحدين في نهاية حياته.
    امام بخصوص والدته فهي بيضاء انجيلية و هو يعتنق هذا الدين و هو ليس كاثوليكي.
    كما انه في نفس المقابلة المنشورة بتاريخ 8-2-2008 انكر انه اقسم على القرءان الكريم في مراسم قبوله كسيناتور.
    و زاد على ذلك انه من المتعلقين بيسوع المسيح كمنقذ للبشرية ومخلص لها و انه تعلق بالدين بصورة كبيرة مذ 20 عاما.
    في كل هذا يحاول اوباما ان يبعد عن نفسه (تهمة) انه مسلم. و ارى ان هذه نقطة ضغط قوية لصالح المتشددين في امريكا و من ضمنهم اللوبي الاسرائيلي في حالة فوزه بالرئاسة لحثه ان يثبت ولائه للمعتقد الذي يؤمن به و بشكل مبالغ.
    ارى ان العالم الاسلامي قد يتعاطف مع اوباما لان اصوله اسلامية و هذا ما قد يستغله الغرب لتسويق افكاره و ثقافته الغربية للشعوب الاسلامية.

    0 Not allowed!



  7. [27]
    باسل حلب
    باسل حلب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 304
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نحن قوم اعزنا الله بالأسلام وان ابتغينا غير الاسلام ديناً اذلنا الله

    0 Not allowed!



  8. [28]
    محب الشرقية
    محب الشرقية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محب الشرقية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,175
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    الله ينصره في الإنتخبات إن كان مسلما ويريد أن يسسحب القوات من العراق

    0 Not allowed!






  9. [29]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    اشكر كل من مر هنا و علق ...

    الرجل اقترب كثيرا من الهدف المنشود ...

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  10. [30]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    فاز اوباما بترشيح حزبه .... متخطيا السيده كلينتون "الرهيبه"

    و يسير نحو البيت الابيض بقطار سريع ينتظر ان يكون وقوده السيد جون ماكين

    .................................................. ........................

    في احدي الندوات التي حضرتها مؤخرا .... تحدثت استاذه في علم النفس من جامعة الاسكندرية و هي ترد علي سؤال من احدي الحاضرات يتحدث عن خلفية الرجل الاسلامية و مدي تأثيرها عليه ...

    الدكتوره اجابت : ان السيد اباما لن يستطيع الفكاك من احساس الانتماء الي شيئين في حياته ...

    كينيا .... و هي موطنه الاصلي ... و يعيش فيها جدته و ابناء عمومته حتي الان

    و الاسلام .... و هو دينه الاصلي

    و في قوانين علم النفس (و الكلام للدكتوره ) .... اذا لم يكن الرجل ايجابيا نحو هذين الشيئين .... فلن يكون سلبيا

    و عن دعمه لاسرائيل ... فهذا ذكاء لامع لرجل موهوب يعرف كيف تأكل الكتف و ليس فقط من اين

    ...........................................

    اسعدتني كلمات الاستاذه بتطابقها الشديد مع وجهة نظري الشخصيه جدا ..... و لكنها اقلقتني

    تحياتي

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML