دورات هندسية

 

 

تحليل الخبر وصناعة المسلمات ... وآفة الخبر رواته

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    تحليل الخبر وصناعة المسلمات ... وآفة الخبر رواته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا دائماً إلى يوم الدين .
    في البداية أقول : يضع كثير من الناس عناوين لمواضيعهم تشير إلى ان هذا الموضوع ذو طبيعة تحليله موضوعيه أكثر من ان يكون مجرد ترديد ونقل لما يقال من وجهة نظر الإعلام السائد هذا اليوم .

    والمعنى الذي اريد ان اوضحه ان المنتديات والمدونات صارت حين تتداول الغاز السياسه خصوصاً تمارس عمليه قص ولزق ولو ان التوقيع بالنهاية لهذا القص واللزق مذيل بإسم صاحب الموضوع او الموقع مع إضافات خاصة منه لا تحسب في خانة التحليل المنطقي للقضيه .

    طبعاً انا لا أنكر انه لتحليل قضية ما فيجب ممارسة القص واللزق لبعض الجمل والعبارات للإستشهاد بها في محل النزاع لكن ان يكون القص واللزق لنفس المنطلق الذي إنطلق منه صاحب التحليل المقتبس منه فهذا لايسمى بحال تحليلاً ومقالاً موضوعياً للقضية المبحوثه .

    وترى البعض اليوم مع قوة العنوان الذي وضعه والذي يوحي بالموضوعيه مثل العناوين التاليه : هل حادث الأميره ديانا مدبر ؟ مقتل بوتو .. جريمه من يكون خلفها ؟ هل التنظيم الفلاني ... عدو ام صديق ؟ وكثير من هذه الصيغ التي لن تجد في صلب الموضوع غير قص ولزق وربما يقوم الناقل بإضافة وسرد موقفه الشخصي تجاه أحد الفريقين وتكرار أحاديث لا تقنع عوام الناس والبسطاء فضلاً عن ان تكون محاور بحث في تحليل قضيه ما مما يخرجه في النهايه كخبر منقول لا كتحليل للخبر .

    كذلك لا أنكر ان المرء قد يكون مناصراً لفريق ضد فريق او حجه ضد حجه وهذا ديدن أكثر الباحثين في القضايا السياسيه اليوم , لكن المسألة ليست قابله للتكافؤ خصوصاً حين يكون الكلام عن قضيه لها مساس بالدين والعقيده ضد أعداء الدين والمله.

    والحساسيه في هذه المواضيع ناتجه عن مقدسات ومفاهيم لم يقدسها الإسلام بل عمل الإعلام الغربي وإعلام المسلمين التابع له على جعلها مسلمات إذا لم يقبل بها أحد كما هي على شروط واضعيها كان حظه من الإعلام الحرب الشعواء التي تسلط عليه العوام والبسطاء ممن يبكي على من يتباكى عليه الإعلام ويلعن من يلعنه الإعلام حتى صار الدعاة والمشائخ ولكي تفتح لهم أبواب الإعلام معرضين لإختبار او بالإصح إخضاع للسياسه الإعلاميه التي يسير عليها الإعلام فإما أن يكونوا بعده ضيوف دائمين على هذه القنوات او أعضاء شرف في قائمة الذين عليك ان تلعنهم لكي تستضاف امام ملايين الناس لتتكلم عن سماحة الإسلام .

    ومن المسلمات التي يجب عليك تلتزم بها كمؤهل قبول اولي في دور الإفك الإعلامي : إحترامك للشرعيه (( الدوليه )) , وانك قد تعادي دولة ما لكنك (( تؤمن ان الأمم المتحده هي حكم عدل بينكم وتنال قراراتها شرعيه مطلقه لديك )). كذلك من المحرمات التي يجب ان لاتُمس وهي انك تستطيع أن تؤيد اي نضال شئت إلا ان يكون نضال الطالبان ومن معهم المهاجرين فهؤلاء يجب ان تبريء الإسلام منهم .
    أيضاً من المقدسات الشديده ان يكون عندك إنسجام ومراعاة في حديثك عمن تعاديهم أمريكا كل على حسب مرتبته , ومثال ذلك ان الجماعه المسلمه التي تصنفها امريكا في الترتيب الخامس او السادس من قائمة الجماعات الإرهابيه المحضورة يمكنك ان تناصرها بشكل لا يتعدى النصرة الكلاميه كحزب الشيطان او منظمة حماس لكنك يجب ان تعامل الجماعه المسلمه التي تقبع على قائمة الجماعات الإرهابيه لدى امريكا كما لو كنت أمريكياً لقيطاً في المارينز .

    كل ذلك صنع أصنافاً من المسلمين يناقشون أساطير مكذوبه من ميراث الإعلام الغربي الذي شعاره - إكذب وإكذب حتى يصدقك الناس - حتى الغرب يعترف انها لاصلاحية لها اليوم في زمن الحقائق خاصة ان الأنترنت صار ساحة الهزيمه الإعلاميه الساحقه بحق امريكا وأنصارها كما قال ذلك وزير الدفاع المقال رامسفيلد عليه من الله مايستحق , وصار هذا الصنف ينافح عن قضايا لم يخسرها بل الخاسر الفعلي فيها الغرب وحده لكن ماذا يفعل تجاه عقل صنعه وكيفه وبرمجه الإعلام الذي يكتب سياساته الإعلاميه دجاجلة الصليب وهو لايشعر حتى صار الغرب لا يحترم مقدساته الإعلاميه لأنها عفا عليها الزمن وهذا الجاهل لايزال ينافح عنها .

    ومن الأمثله كما ذكرنا على العناوين الجذابه قضية مقتل بوتو :
    فبوتو الهالكة قد اعلنت برامجها قبل وبعد ان وصلت وبدأت الدعاية الإنتخابيه لحملتها : حرب شامله ضد المسلمين والمدراس الإسلاميه وأيدت كل عمل قام به الخائن المجرم تجاه المدارس الإسلاميه وكذلك إرتكاب مذبحة المسجد الأحمر بل وأتهمته في التقصير في حربهم , وهي إلى ذلك عدوة ديانه مع المسلمين إذا انها رافضية مشركه تعبد الديمقراطيه ومورست الضغوطات على مشرف حتى يقبل بدخولها ومشاركتها في مؤامرة تدوال الحكم بين خدم امريكا في باكستان وبعد هذا كله تسمى عمليه قتلها جريمه وكأن المقتوله ولية من أولياء الله , لكن قدسها بوش ونادى أذنابه اني اقدسها فقدسوها فتنادى كل خائن ينادي خادمه أن بوش يقدسها فقدسوها فقدسها الإعلام وصار حقاً على من لم يبك لفراقها ان تلعنه وسائل الإعلام .

    كذلك من الشخصيات التي أشغل الإعلام الغربي والإعلام العميل الناس بها قضية موت ديانا قبل عشر سنوات وكأن المسلمين فقدوا عالماً من علمائهم , وصرنا نحس انه ما من أحد يتكلم في الحادثه من المسلمين إلا وهو يتعامل موت ديانا بحيث يعتبره جريمه آثمه كأمر مسلم به , طبعاً لا أتكلم وأنا اقصد الجريمه التي غالباً ما تطلق على عمليات القتل الجنائي كما يقال لأحدهم : متهم بجريمة قتل لكن اتكلم عن لفظ إطلاق الجريمه من حيث انه يطلقه بعض المسلمين يقصد به انه فعل آثم بحق ديانا ويتألم له المسلمون وأن القاتل مجرم ظالم في هذه القتله بلا شك .

    طبعاً الكلام أعلاه كثير وإختصاره : ما نراه في الأفلام الأمريكيه حيث يصور البطل حاملاً لكل الصفات المحموده مدافعاً عن بلده امريكا فإذا ما بدأت مشاهد القتال مع الأغيار رأيت المشاهد المسلم يتمنى من قلبه ان يحفظ الله البطل الأمريكي من الأعداء وينتهي الفلم بنهاية سعيده , او المشاهد الحقيقه من بعض الحلقات التي تتكلم عن واقع الجريمه هناك وأن الخاطف بدأ يذبح رهينته او ان احد القتله قام بقتل 4 رجال شرطه فترى المشاهد المسلم يتمنى من قلبه ان ينتقم من هذا القاتل وأن يعجل بالقبض عليه او في مثال ثالث وهو يشاهد حلقات تتكلم عن الحوادث ويتألم لما يحصل للأمريكان ويتمنى ان لو إنتبه هنري او جورج او غيرهم أن البيت سيسقط بعد قليل وعليه الخروج منه ويعيش هذه القضايا وكأنها قضيته مع أن الشريعة التي يؤمن بها تحدثه ان الكوارث والجرائم التي تحصل بالكفار هي من عقوبة الله لهم وأن أياديهم ملطخه بدماء المسلمين في كل مكان وأنه ما من ذل وقتل وفقر يصيب المسلمين إلا من وراء هؤلاء الغربيين .

    بل أقول ان القاتل عندما يكون صالحاً عندهم فمعناه انه أصبح جندياً فاعلاً في جيشهم او على الأقل لن يخافوا منه وقد خلفوه عند أهاليهم وقد أتو يحاربون الله ورسوله ولعل فيما ذكرت من أمثله توضيحاً لما قصدته في كلامي أعلاه ,

    كذلك يجب ان يحاكم أطراف القضيه إلى محكمة الشريعه حتى ينظر هل مقتل أحد منهم مما يسر المسلمين او يحزنهم , وكذلك ينظر إلى من حزن من الكفار ومن سُر لمقتل هذا الطرف حتى يكون مزيد تأكيد على ان قتل مثل هذا الشخص هو قتل لمخططات ومكر العدو , حيث شاهدنا كفار المشرق والمغرب وعلى رأسهم بوش حزين مكسور الخاطر حزين القلب على مقتل هذه المرأه مع انه ما حزن على مقتل أكثر من مليون مسلم عراقي بين رجال ونساء من السنة المسلمين قتلهم جنوده اللقطاء .

    وعلى المسلمين اليوم ان يغسلوا ايديهم من أخبار وسائل الإعلام كافه فمن شذ منها رده قصف إمريكي إلى جادة الصواب الأمريكي , ولا يفهم أحد ما ان أجهزة الإعلام العربي مستقله بل هي تابع ويا للأسف جرئتها على الكذب على الناس وإستغفالهم أكثر من جرأة الإعلام الغربي على ذلك وكأنهم لايرون ولا يسمعون ولا نزلت عليهم شريعه , وتساعد نسبة الخبر إلى وكالات دوليه فوق الخبر في الجرائد العربيه على معرفة ان الخبر فيه تخليط خبيث بين الصدق والكذب اما إن أسند الخبر إلى وكاله او مصدر عربي فهذا يساعد على معرفة ان الخبر مكذوب جملة وتفصيلا .

    أخيراً قد أكون مررت على مواضيع متفرقه كل واحد منها يحتاج إسهاب يستهلك صفحات كثيره لكن المطلوب بلوغ الفكره للناس مختصره أرجوا الله ان ينفع بها الإسلام والمسلمين والله اعلم .

    والحمد لله رب العالمين

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML