عجبي بأناس عنادهم . طغيانهم . جبروتهم. ظلمهم لآنفسهم لا يلين . بالله عليكم اقرأوا قول الله بإمعان وتصوروا رحمة ملك الملوك رب العزه بعباده
الجماد اشد تأثرا وخوفا من الله من قلوبهم
يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنه في يوم رأيت رسول الله (هذا الحبيب) صلوات الله عليه وسلم يصعد المنبر يتادي بأعلى صوته ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) الزمر. ثم يتابع ثم علا صوته الشريف وظل يشير بيده الطاهره قائلا ( يمجد الله نفسه يقول : انا الملك ...انا الجبار...انا القوي...انا العزيز ...انا المدبر... انا الأول ... انا الأخر ... )فظل النبي الحبيب يردد اسماء الله الحسنى يقول عبد الله بن عمر فرأينا المنبر يرتجف برسول الله .. اهتز بجلال الله وقلوب بعض البشر ما زالت جامده
الله عزوجل الذي يقول((إني والإنس والجن في نبأ عظيم , أخلق ويعبد غيري ,أرزق ويشكر سواي ,خيري الى العباد نازل وشرهم إلي صاعد , أتودد إليهم برحمتي وأنا الغتي عنهم ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر مايكونون إلي , أهل ذكري أهل مجالستي , فمن أراد أن يجالسني فليذكرني , أهل معصيتي لاأقنطهم من رحمتي, إن تابوا إلي فأنا حبيبهم ,وإن أبو فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لآطهرهم من المعايب ,الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد ,والسيئة عندي بمثلها وأعفو, وعزتي وجلالي لو إستغفروني منها لغفرتها لهم , من اتاني منهم تائبا تلقيته من بعيد ,ومن أعرض عني ناديته من قريب أقول له أين تذهب ألك رب سواي ))أي قلب يسمع بهذا ولا يتأثر ..أي عين تشعر بهذا ولا تدمع
عجبي بهؤلاء الذين يقطعون مئات الأميال ان لم يكن ألاف الى لندن هذه ليقضون ليليهم بالفسق والفجور
صادفني احدهم من ابناء جلدتنا عربي ينطق العربيه جيدا يسكن احد الأحياء الغنيه في لندن هذه اقول له السلام عليكم لم يشأ رد السلام فيجيني ب(ها)يتحسرون على اياما امظوها وصط البارات والملاهي عندما تنتهي عطلتهم عائدين لبلادهم.... عجبي بقلوب هذه العباد ولو انهم ليسوا بالعباد