دورات هندسية

 

 

الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. [1]
    الصورة الرمزية saqure
    saqure
    saqure غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    "الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة"

    رسالة ألفها الحافظ زين الدين أبى الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلى الشهير بابن رجب الحنبلى

    ولد رحمه الله تعالى فى سنة 736 هـ ببغداد، وقرأ على العلماء فى بغداد ثم رحل إلى دمشق بأولاده سنة 744 ورحل إلى القدس وحج سنة 749 ثم رحل إلى مصر قبل سنة 756 ...وتوفى رحمه الله سنة 795 هـ

    تتلمذ رحمه الله على مايزيد على أربعين من أكابر علماء عصره ، على رأسهم الإمام ابن قيم الجوزية ، ابن قدامة المقدسى ، أبو الربيع البغدادى ، محدث العراق سراج الدين القزوينى ، علاء الدين السبكى و غيرهم من الأكابر

    سمع الحديث منذ أن كان فى الخامسة من عمره ، حيث يقول: " أخبرنا أبو الربيع على بن الصمد بن أحمد البغدادى ، قرأت عليه وأنا فى الخامسة،..."

    وكان رحمه الله فى عقيدته إماما من أئمة أهل السنة ، ويشهد لذلك ما جاء فى رسالته الشهيرة "فضل علم السلف على الخلف" حيث قال: " والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها من غير تفسير لها ولا تكييف ولا تمثيل"

    من أشهر مؤلفاته:
    1- شرح جامع الترمذى
    2- شرح صحيح البخارى
    3- جامع العلوم والحكم
    4- شرح علل الترمذى
    5- القواعد الفقهية
    6- الإستخراج فى أحكام الخراج
    7- نزهة الأسماع فى مسألة السماع
    8- الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة
    9- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف
    10- الذيل على طبقات الحنابلة
    والكثير من المؤلفات الغزيرة النفع والعالية القدر

    بين أيدينا اليوم ، الترجمة الكاملة للحافظ بن رجب الحنبلى ورسالة " الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة" وهى فى غاية الأهمية فى الرد على أجاز لنفسه أو لغيره ممن لم يحصل أدوات الإجتهاد أن يستنبط الأحكام من النصوص و يفتى الناس بما يخالف ما ذهب إليه الأئمة المتبوعون، رحمهم الله ، ومن تتبع سقطات العلماء وزلاتهم ليصل إلى مايريد من تحريم حلال أو تحليل حرام ..

    الملفات فى المرفقات

    والحمد لله من قبل ومن بعد

  2. [2]
    المهندس ايوب
    المهندس ايوب غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 62
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اين الكتاب بارك الله فيك
    فالعنوان هلوسني

    0 Not allowed!



  3. [3]
    العبد الفقير
    العبد الفقير غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية العبد الفقير


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 2,189
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    أبوبكر و عمر وعثمان رضي الله عنهم هل كانوا يتبعون أحد المذاهب الأربعة؟

    0 Not allowed!


    العبد الفقير إلى رحمة الله الواسعة...

    وتعر من ثوبين من يلبسهما*** يلقى الردى بمذمة وهوان
    ثوب من الجهل المركب فوقه*** ثوب التعصب بئست الثوبان
    وتحل بالانصاف أفخر حلة*** زينت بها الأعطاف والكتفان
    واجعل شعارك خشية الرحمن مع*** نصح الرسول فحبذا الأمران

    نونية ابن القيم


  4. [4]
    مصطفى محمد سليمان
    مصطفى محمد سليمان غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مصطفى محمد سليمان


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 1,351
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    أين هي هذه الملفات المرفقة ؟

    0 Not allowed!


    م/ مصطفى سليمان : مدرس بمعهد التكنولوجيا - الاميرية

  5. [5]
    ود الفضل
    ود الفضل غير متواجد حالياً
    انتظار


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اين المرفقات ارجوك
    الموضوع جد مهم
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  6. [6]

  7. [7]
    HARD MAN
    HARD MAN غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية HARD MAN


    تاريخ التسجيل: Sep 2004
    المشاركات: 225
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    وين الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين الملفات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    0 Not allowed!


    لا إله إلا الله محمد رسول الله

  8. [8]
    إسلام
    إسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2002
    المشاركات: 1,005

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    إن الحمد لله أحمده تعالى و أستغفره و أعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له إلا الله، ثم أما بعد،

    أحبتي في الله، السلام عليكم و رحمة الله.

    فما تركت هذا الموضوع مفتوحاً إلا لغاية عدم كتم العلم.
    أما عن الحافظ ابن رجب الحنبلي، فهو من أكابرنا و علمائنا، لكني أرى -و الله أعلم- أنه قد جانبه الصواب في هذه الرسالة، و هذا بالطبع ليس رأيي و إنما هي آراء جمهور العلماء.

    فالأمر في الدين على السعة في فهم النصوص فهماً يوافق فهم السلف الصالح، فنرى ابن القيم الجوزية أستاذ ابن رجب الحنبلي نفسه يخرج على مذهبه الحنبلي في بعض الفتاوى، و نرى شيخ الإسلام ابن تيمية شيخ شيخه يخرج على كل المذاهب الأربعة و يفتي بشئ يخالفهم، كمثال:(حلف يمين الطلاق غير عازم عليه، فإن عليه كفارة يمين) ما قال به من قبله أحد من الأئمة الأربعة، لكن استنتجه من النصوص فيما لا يخل بالفهم و هذا اجتهاده.

    و نعلم أنه كان هناك أكثر من المذاهب الأربعة، فهناك مذهب الثوري و مذهب الليث بن سعد و مذهب ابن عيينة و جعفر الصادق و غيرهم من أئمة أهل السنة.

    و الله المستعان و به الهداية و عليه التكلان.
    و السلام عليكم و رحمة الله.

    0 Not allowed!


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  9. [9]
    saqure
    saqure غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية saqure


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post توضيحات هامة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيراً أخى الكريم على توضيحاتك المفيدة ، فأنت على حق فى ما ذهبت إليه ، فإن المجتهد (مثل الإمام بن القيم وشيخ الإسلام بن تيمية) يمكن أن يصل فى فهمه للنصوص إلى إستنباط أحكام تخالف مذهبه ، وهذا مما لا شك فيه...ومثل هذه الفتاوى تلزم صاحبها ومن أداه إجتهاده لمثلها ، أما عن المذاهب الأخرى مثل مذهب سفيان الثورى و الليث وغيرهما ، فهى لم تدون ولم تحفظ ، فيستحيل على أحد أن يتبعها ، بعكس المذاهب الربعة....

    محل الخلاف فى أمرين : أحدهما هل يجوز لأى أحد - على الإطلاق - أن يخالف ما ذهب إليه الأئمة الأربعة ؟
    أما الثانى فهو: هل يجب على العامى أن يقلد مذهباً ، أم يجب على كل أحد من عامة المسلمين أن يعرف كل أدلة الأحكام؟

    أما محل الخلاف الأول ، فيجيب عنه الإمام النووى فى مقدمة المجموع ، باب آداب المفتى والمستفتى ، بعد أن يتكلم عن الورع والتقوى اللذان يفتقر إليهما كل من اشتغل بالإفتاء ، يقول:

    " والمفتون قسمان مستقل وغيره فالمستقل شرطه مع ما ذكرنا أن يكون قيما بمعرفة أدلة الاحكام الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع والقياس وما التحق بها على التفصيل وقد فصلت في كتب الفقه فتيسرت ولله الحمد: وأن يكون عالما بما يشترط في الادلة ووجوه دلالتها وبكيفية اقتباس الاحكام منها وهذا يستفاد من أصول الفقه: عارفا من علوم القرآن والحديث والناسخ والمنسوخ والنحو واللغة والتصريف واختلاف العلماء واتفاقهم بالقدر الذى يتمكن معه من الوفاء بشروط الادلة والاقتباس منها: ذا دربة وارتياض في استعمال ذلك: عالما بالفقه ضابطا لامهات مسائله وتفاريعه فمن جمع هذه الاوصاف فهو المفتى المطلق المستقل الذى يتأدى به فرض الكفاية وهو المجتهد المطلق المستقل لانه يستقل بالادلة بغير تقليد وتقيد بمذهب أحد..."


    " (القسم الثاني) المفتى الذى ليس بمستقل ومن دهر طويل عدم المفتى المستقل وصارت الفتوى إلى المنتسبين إلى أئمة المذاهب المتبوعة * وللمفتى المنتسب أربعة أحوال أحدها أن لا يكون مقلدا لامامه لا في المذهب ولا في دليله لا تصافه بصفة المستقل وانما ينسب إليه لسلوكه طريقه في الاجتهاد ...(الحالة الثانية) أن يكون مجتهدا مقيدا في مذهب امامه مستقلا بتقرير اصوله بالدليل غير انه لا يتجاوز في ادلته اصول امامه وقواعده: وشرطه كونه عالما بالفقه واصوله وادلة الاحكام تفصيلا بصيرا بمسالك الاقيسة والمعاني تام الارتياض في التخريج والاستنباط قيما بالحاق ما ليس منصوصا عليه لامامه باصوله: ولا يعرى عن شوب تقليد له لا خلافه ببعض أدوات المستقل بان يخل بالحديث أو العربية وكثيرا ما أخل بهما المقيد ثم يتخذ نصوص امامه أصولا يستنبط منها كفعل المستقل بنصوص الشرع: وربما اكتفى في الحكم بدليل إمامه ولا يبحث عن معارض كفعل المستقل في النصوص: وهذه صفة أصحابنا أصحاب الوجوه وعليها كان أئمة أصحابنا أو اكثرهم: والعامل بفتوي هذا مقلد لامامه لا له ثم ظاهر كلام الاصحاب ان من هذا حاله لا يتأدى به فرض الكفاية (الحالة الثالثة) ان لا يبلغ رتبة أصحاب الوجوه لكنه فقيه النفس حافظ مذهب إمامه عارف بادلته قائم بتقريرها يصور ويحرر ويقرر ويمهد ويزيف ويرجح لكنه قصر عن أولئك لقصوره عنهم في حفظ المذهب أو الارتياض في الاستنباط أو معرفة الاصول ونحوها من أدوانهم: وهذه صفة كثير من المتأخرين إلى أواخر المائة الرابعة المصنفين الذين رتبوا المذهب وحرروه وصنفوا فيه تصانيف فيها معظم اشتغال الناس اليوم ولم يلحقوا الذين قبلهم في التخريج وأما فتاويهم فكانوا يتبسطون فيها تبسط اولئك أو قريبا منه ويقيسون غير المنقول عليه غير مقتصرين على القياس الجلى ومنهم من جمعت فتاويه ولا تبلغ في التحاقها بالمذهب مبلغ فتاوى أصحاب الوجوه * (الحالة الرابعة) ان يقوم بحفظ المذهب ونقله وفهمه في الواضحات والمشكلات ولكن عنده ضعف في تقرير أدلته وتحرير أقيسته فهذا يعتمد نقله وفتواه به فيما يحكيه من مسطورات مذهبه من نصوص امامه وتفريع المجتهدين في مذهبه وما لا يجده منقولا ان وجد في المنقول معناه بحيث يدرك بغير كبير فكر انه لا فرق بينهما جاز الحاقه به والفتوى به: وكذا ما يعلم اندراجه تحت ضابط ممهد في المذهب وما ليس كذلك يجب امساكه عن الفتوى فيه ومثل هذا يقع نادرا في حق المذكور إذ يبعد كما قال امام الحرمين ان تقع مسألة لم ينص عليها في المذهب ولا هي في معنى المنصوص ولا مندرجة تحت ضابط: وشرطه كونه فقيه النفس ذا حظ وافر من الفقه: قال أبو عمرو وان يكتفى في حفظ المذهب في هذه الحالة والتى قبلها بكون المعظم على ذهنه ويتمكن لدربته من الوقوف على الباقي على قرب * فصل هذه أصناف المفتين وهي خمسة وكل صنف منها يشترط فيه حفظ المذهب وفقه النفس فمن تصدى للفتيا وليس بهذه الصفة فقد باء بأمر عظيم: ولقد قطع امام الحرمين وغيره بأن الاصولي الماهر المتصرف في الفقه لا يحل له الفتوى بمجرد ذلك: ولو وقعت له واقعة لزمه ان يسئل عنها ويلتحق به المتصرف النظار البحاث من أئمة الخلاف وفحول المناظرين لانه ليس أهلا لادراك حكم الواقعة استقلالا لقصور آلته ولا من مذهب امام لعدم حفظه له على الوجه المعتبر."
    وعلى هذا فإن مخالفة المذاهب الربعة لا يمكن أن تتاح لكل أحد ، بل يجب على من يخالفهم فيما ذهبوااليه من أحكام أن يحصل تلك الأدوات التى نص عليها الإمام النووى - وغيره من السلف - حتى يكون إجتهاده مساوياً لإجتهادهم فى حجية العمل به وانتبــــــه لقوله : ومن دهر طويل عدم المفتى المستقل وصارت الفتوى إلى المنتسبين إلى أئمة المذاهب المتبوعة



    أما عن محل الخلاف الثانى ، فلم يقل أحد من العلماء ، قديماً أو حديثاً ، أنه يجب على العامى أن يحيط بكل أدلة الأحكام ، فهذا مما لم يتح لأحد من قبل ، فيجين عن هذا ما ذكره الإمام الشاطبى فى الموافقات ، قال:
    " فكما أن المجتهد لا يجوز في حقه اتباع الدليلين معا ولا اتباع أحدهما من غير اجتهاد ولا ترجيح ، كذلك لا يجوز للعامي اتباع المفتيين معا ولا أحدهما من غير اجتهاد ولا ترجيح... ومتى خيرنا المقلدين في مذاهب الأئمة لينتقوا منها أطيبها عندهم لم يبق لهم مرجع إلا اتباع الشهوات في الاختيار ، وهذا مناقض لمقصد وضع الشريعة "
    ويقول الفقيه البغدادى رحمه الله فى الفقيه والمتفقه:
    " فإن قال قائل : فكيف في المستفتي من العامة إذا أفتاه الرجلان واختلفا ، فهل له التقليد ؟ قيل : إن كان العامي يتسع عقله ، ويكمل فهمه إذا عقل أن يعقل ، وإذا فهم أن يفهم ، فعليه أن يسأل المختلفين عن مذاهبهم ، وعن حججهم فيأخذ بأرجحها عنده ، فإن كان له عقل يقصر عن هذا ، وفهمه لا يكمل له ، وسعه التقليد لأفضلهما عنده "


    فلو أطلق لعامة المسلمين أن ينتقوا من الأحكام كيفما شاءوا بدون تقيد بمذهب معين ، لذهبت بهم الفتن والشهوات بسبب تتبع الرخص ، وهذا هو الذى لخصه الحافظ بن رجب - رحمه الله - فى قوله:


    " وعلى هذا فلم يزل يطهر من يدعى بلوغ درجة الإجتهاد ويتكلم فى العلم من غير تقليد لأحد ، من هؤلاء الأئمة ولا انقياد ، فمنهم من يسوغ له ذلك ، لظهور صدقه فيما ادعاه ، ومنهم من رد عليه قوله وكذب فى دعواه ، وأما سائر الناس ممن لم يصل إلى هذه الدرجة فلا يسعه إلا تقليد أولئك الأئمة ، والدخول فيما دخل فيه سائر الأمة"


    أما عن مخالفة ابن القيم وشيخ الإسلام لمذهب الإمام أحمد - رحمه الله- فلم ينزعهم ذلك من كونهم حنابلة ، تذكر كتب الطبقات والرجال أسماءهم مذيلة بنسبتهم إلى مذهب الإمام أحمد ، كما كان الحافظ العسقلانى والحافظ السيوطى والإمام الشاطبى منتسبين إلى مذهب الإمام الشافعى ...لأنهم فى الإجمال دانوا لله بفهم نصوص الكتاب والسنة من خلال هذا المذهب ، إلا فيما ندر ، فالمسائل التى خالفوا فيها مذاهبهم تكاد تكون معدودة محصورة ، ولهم فيها إجتهاد سائغ ، ومع ذلم لم يزالوا منتسبين إلى هذه المذاهب ، فكيف بما لم يحصل آلاتهم ، وفهمهم ، فضلاً عن حفظهم...!!


    فرسالة الحافظ بن رجب تلح بها الحاجة هذه الأيام بسبب ما وصلت إليه حالة المسلمين من توقير أهل البدع ، والمخالفين لمذاهب السلف ، فتجد من هؤلاء من يفتى بما يخالف مذاهب الأئمة الأربعة من تحليل المحرمات (كالمعازف والربا ..) والناس يدعون فيه صفةالإجتهاد و يلبسونه زى العلم ، وإذا حدثتهم بأن هذا يخالف مذاهب السنة ، قالوا أن الرجل (مجتهد) وهو لم يحصل ما يقيم به عبادته لربه...!!


    أرجو أن تكون هذه الزيادة قد أجلت الإلتباس الذى أحدثه عنوان الموضوع...



    جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم


    والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل








    0 Not allowed!



  10. [10]
    إسلام
    إسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2002
    المشاركات: 1,005

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    أحسن الله إليك، كان يجب إبانة المقصد.
    و يبقى الإجتهاد مفتوحاً لأولي العلم، فهم ورثة الأنبياء.
    و الله المستعان.

    0 Not allowed!


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML